التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2021

دياثتي على إبنتي

اعيش مع زوجتى ولى ابنة وحيدة احبها ..لا بل اعشقها وبادلعها جدا من وهى مازلت طفلة وباجيب لها لعب كتيرة اوى بل وفساتين ايضا ولما مامتها تعنفها تيجى وتستخبى جوة حضنى وبتقعد تفطر وهى فى حضنى مامتها تعمل لها الساندويتش وتيجى تاكل وهى قاعدة فى حضنى الغريب انها كانت غالبا وهى صغيرة بتقلع كلوتها مامتها كانت بتضربها كتير عشان الموضوع دة لما كنت باسئلها بتقلعى كلوتك لية ؟كانت بتقوللى عشان باهرش هنا كتير والكلوت بيزود الهرش ولما تكون قاعدة فى حضنى بتتحاما فيا من مامتها وبتقلع الكلوت ولما تقعد تهرش كتير اقول لها فى اية تقوببى بتاكلنى يا بابا حتى بص وترفع قميص النوم وتورينى كسها ابص الاقية احممممممممممممر احط ايدى علية الاقية سخن مولع ناااااااااار متشيلش ايدك يابابا خليها شوية ايدك ساقعة وبتريحنى عشان انا سخنة اوى ..طيب هاخليها بس نزلى القميص على رجليكى وكل فترة ادهن لها كريم مضاد حيوى ادهن كتير يا بابا والاقيها مغمضة عنيها وموسعة بين رجليها على الاخر دخل ايدك جوة اكتر وادهن يا بابا كفاية كدة وهتبقى كويسة طيب خللى ايدك جوة يا بابا ايدك ساقعة وبتريحنى بعد مدة باضطر اشيل ايدى من على كسها لان ممكن امه...

سمر و اخواتها

لا أعلم كيف تطور بي الحال هكذا, لا أعلم ماذا حل بجسدي……. هل هي نعمة أن يشتعل جسدي للمتعة بأي شكل و بأي طريقة؟ أم هي لعنة أن تقترن متعة جسدي بالألم ؟……. و لماذا أنا؟ هل لذنب ارتكبته أو ورثته عن أبائي و أجدادي؟ أم سكنت جسدي كل شياطين الشهوة على وجه البسيطة و ما تحتها؟…… أوشكت على الجنون, لم يبق لا أخاً و لا أختاً, لا صديقاً و لا صديقة أطلب مشورته, فقد مسستهم جميعاً بشياطيني…….. ترددت كثيراً قبل أن أتوجه لكم بقصتي, قد يأتي أحدكم بحلاً ينقذني من الجنون, و لكن قد تمسسكم أنتم أيضاً شياطيني, و قد يسعدكم مسهم……. اسمي سمر, أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً, يبدأ الفصل الأول من قصتي عندما أتممت دراستي الثانوية في السعودية, و كان علي العودة لمصر للالتحاق بكلية التجارة حيث ينتظرني أخوتي سمير و سارة الذين سبقاني للدراسة في القاهرة منذ سنوات قليلة, أوصلني أبي للمطار حيث ودعني, لأستقل الطائرة وحيدة لأول مرة في حياتي و سرحت أفكر فيما ينتظرني في القاهرة. أولاً اسمحوا لي أن أعرفكم على عائلتي, أبي محمود جادالمرزوقي, رجل صعيدي طيب, ترك مسئولية تربيتنا و إدارة المنزل لأمي, و اكتفى هو بالعمل على تأمين الجوانب ...