التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوث ومتناك منذ الصغر

قصص محارم الديوثين 🔥:
مرحبا .. اعرفكم بنفسي انا ديوث ومتناك منذ الصغر حيث بدأت رحلة الدياثة منذ كان عمري 6 سنوات

البداية ..
كنت طفلا وسيما ذات مؤخرة كبيرة اعيش في احدى دول الخليج تم اغتصابي من قبل احد الجيران ولم اكن اعرف حينها شي
وكنت مستمتعا جدا ومع دخولي للمدرسة كان هناك مدرس موسيقى في يوم من الايام قام بطلب مني الانتظار بعد خروج الطلاب فاغلق الباب وتاكد انه لايوجد احد فقام بحضني وخلع ملابسي واخرج زبه الاسمر الكبير حينها شعرت بالشهوة تملك جسمي بالكامل وشعرت بالانوثه وطلب مني ان امسك زبه الضخم بالمقارنه بيدي الصغير وبالفعل مسكته وكان متحجرا جدا فبدء بمداعبة زبي الصغير حتى ذبت فانحنيت على الطاوله وبدء بتمرير زبه الضخم الساخن في طيزي الصغيرة وكان يردد لي ويسال ليه زبك واقف وكنت لا اجيب من الحياء او ربما لم اكن اعرف لماذا وكان ينيكني سطحيا حتى يقذف مائه الساخن ويغرق طيزي بالكامل وكنت اظن انه قد تبول على وانزعجت لاني لم اكن اعرف شيئا في ذلك الوقت تمت تلك العلاقه 3 سنوات بشكل شبه يومي حتى انتقلت الى المدرسه اخرى فرسخ في عقلي الجنس ولذته ولكني لم اجرء على طلب ذلك من احد لحيائي الشديد فاصبحت محروما من الجنس مكبوتا

البحث عن بديل :
فاثر ذلك علي وبحث على البديل والبديل كان ارتداء ملابس امي الداخليه المغريه وقمصان النوم في سن 13 اثناء خلو البيت من الاهل وكنت اتلذذ جدا بمنظري وانا ارتدي ملابس امي المغريه للغاية امام المرآة حتى تاتني رعشة الشهوه بدون ان المس زبي الى ان بلغت بعدها بشهور واصبحت اقذف كمية كبيرة جدا من السائل المنوي .

محارمي:
وفي احدى الايام كنت ازور خالتي بالعصر وكانت دائما بملابس نومها الشفاف مع زوجها ولم تكترث لي ربما لصغر سني
وكنت في قمه الهيجان جسدها كان خرافي لم اتحمل فقمت بالدخول للحمام فوجدت مرادي قميص نوم خالتي الحريري معلق على الباب فقمت بالاستمناء بهذا القميص ولم استطع مقاومة رغبتي بالقذف فقذفت على القميص واخذت نفسي ورحلت واظن على الاغلب ان خالتي قد علمت انني الفاعل بسبب نظراتها الى في اليوم التالي كانت نظرات استغراب وربما شهوة لا اعلم وقتها فكنت صغيرا الى ان اتى يوم وباتت في منزلنا مع زوجها ودخلت الحمام تغتسل وكان مفتاح الباب بثقب كبير يمكنني من رؤية من بالداخل فنظرت اول نظرة على جسدها الفاتن وكنت صدمتي الاولى ان ارى جسدا لامراه عارية وكنت اشعر ان زبي يخترق سروالي من شدة المنظر فتعلمت بعد هذا الموقف ان اراقب امي وخالتي وكل من تدخل الحمام وفي ذات يوم ذهبت لزيارة خالتي كالعادة وكانت على وشك السفر خرج زوجها الى السوق وحيدا وكالعادة خالتي بملابس النوم الشفافه فجئه طلبت مني خالتي ان احكم اغلاق الباب الخارجي ففعلت وكان يساورني شكوك برغبتها بي ولكن قلت في نفسي انها لن تفعل خصوصا انه لديها طفل في سن 6 سنوات وكان موجودا وانا كنت قد بلغت على ما اعتقد سن 14 المهم طلبت مني اغلاق الباب وان ارجع لتقول لي شيئا مهما واثناء عودتي وفي لحظات فكرت انها ستوبخني على فعلتي القديمة القذف على قميص نومها المعلق بالحمام فوقفت امامها وهي تنظر لي بنظره غريبه لا توصف ولا تتكلم ربما لدقيقتين فقالت لا خلاص غيرت رايي فسالتها ما هو الموضوع ؟ فلم ترد ودخلت وانا قمت بالخروج من المنزل وعقلي كان يقول لي وبقوه انها كنت ترغب بان انيكها
وبعد ساعه عدت اليها وزوجها لم يكن قد عاد فجلست اتفرج على التلفاز حتى فجئه وجدت ابنها الصغير قام باحتضانها من الخلف وكان يلهث كانه ينيكها فوبخته وهي محرجه مني واول ما خطر على بالي احتمالين هو انها تسمح له ان يمارس معها الجنس رغم صغره او انها تمارس الجنس مع زوجها امامه وماهي الا ولحظات حتى ارسلت ابنها الى الخارج ليلعب واغلقت الباب وقالت لي ساشتاق لك يا ابني اثناء سفري وحضنتني وكنت احس بحرارتها وتضغط كسها بجسمي بشدة بصراحه لم استطع ان افعل شيئا لانها كان المره الاولى تركتها تفعل بي ما تشاء حتى شعرت بتنهدها عددة مرات متتاليه وتركتني

اختي
ذهبت الى المنزل وقمت بالاستمناء عددة مرات بسبب هذا الموقف وكل مرة كان زبي يزداد اشتعالا فلم اجد امامي غير اختي الصغيرة انتظرت خروج اهلي وتركوها معي فقمت بحضنها وهي تصغرني بسنه والغريب انها لم تمانع او تبدى اعتراض ربما لم تكن تعلم ما كنت افعل او انه عيب لانها كانت مجمدة لا تتحرك ومغمضه عينيها وكنها ميته فخلعت كامل ملابسها وقمت بتحسس جسمها الناعم وبمجرد وضع زبي على كسها من الخارج قمت بالقذف
وكان القذف كالحمم البركانيه وكنت اشعر براس زبي يدق بقوه وكانه سينفجر قمت انيك اختي سطحيا من الامام والخلف عددة مرات وعند الانتهاء قلت لها لا تخبر احد فقالت طيب .. وللاسف قامت باخبار امي واستلمتني امي ضربا وسب طيلة 3 ايام ولم تعد تترك اختي بالمنزل وحيده معي

جزاء ثاني الدياثة منذ كان عمري 6 سنوات


الدياثة للمرة الاولى:
حتى اتى يوم واضطرت الى ان تتركها بالمنزل لسبب لا اعلمه ولكنها اتت الي وقالت عارف يا ابن الكلب لو قربت اختك بقتلك فهززت راسي ساكتا الى ان خرجت
قليلا واختي دخلت الحمام تغتسل وكان باب الحمام لا يمكن اغلاقه كان معطلا وكنا نتخدم مسمار مثني مؤقتا لاغلاق الباب فجائتني رغبه قويه باقتحام الباب فتمالكت نفسي وذهبت الى الخارج ومازالت الشهوة تقتلني فوجدت ابن جيراننا يلعب وكان يصغرني ب 4 سنوات وكان معروفا بين اولاد الحارة انه يتناك فطلبت منه ان ياتي معي الى المنزل فرفض
فقمت بطلب من احد الاصدقاء اللذي كان بعمري ان يطلب منه ان ياتي معنا لممارسه الجنس وهذا ماحصل وقد وافق بعد الالحاح وعرض عليه مبلغ مالي صغير فبدئنا نبحث عن مكان ولم نجد فطلب مني صديقي ان ندخل الى منزلي
بعدما عرف ان اهلي قد خرجوا سكت قليلا ووافقت ادخلناه الى المنزل وبدء صديقي ينيكه في غرفتي ولم يترك لي مجالا نهائيا فخطر في بالي فكره ان ادخل اختي معنا وامارس الجنس معها بنفس الوقت فطلبت منها ان تاتي الى غرفتي ودخلت وشاهدت صديقي ينيك ابن الجيران فتجمدت سحبتها بهدوء وخلعت ملابسها ووضعتها بجانب ابن الجيران المخنث وقمت امرر زبي بكس اختي الصغيرة ثم قلبتها واصبحت انيكها من الخلف بشكل سطحي وصديقي ينيك ابن الجيران حتى طلب المبادله ووافقت فورا بعد طلبي منه ابقاء الامر سرا واصبح ينيك اختي حتى صرخت ففزعت فقال لا تقلق دخلت زبي بطيزها بالغلط المهم انتهينا سريعا وكان شئ لم يحدث وطلبت من اختى عدم الافصاح والا ساضربها فخافت ولم تقل لاهلي شيئا ومنذ هذا اليوم اصبحت ديوث حتى وصلت الى سن 18 واختى اصبحت شرموطة لكن كانت تفعله ولا احد يعلم ذلك سواي بالرغم انني لم اكرر هذه الحادثه مطقا ربما بسبب الشعور بالذنب نوعا ما او بسبب نضوج اختي ورفضها لاي مبادرة لا اتذكر.. وكانت تتحدث الى شباب غرباء بالهاتف المنزلي امامي اثناء غياب اهلي

رحلتي مع الملابس الداخليه :
ربما كانت رغبتي بالبنات ضعيفه وذلك لاني كنت استمر بلبس ملابس امي الداخليه طوال هذه المرحله وكنت اشعر بانوثتي ومدى جمال جسدي وبنفس الوقت لم يلمسني شخص منذ سنوات طويلها ربما بسبب الخوف .
الى ان وجدت منزلا مهجورا منذ سنوات طويلة وكان اهل الحي يعلمون انه خالي ربما 6 سنوات وكان مغلقا من الخارج فخطر ببالي فكرة ان استغله لالبس ملابس امي الداخليه واستمتع دون خوف او قلق فقررت ان ادخل هذا المنزل بالقفز من السور لاتفاجئ انه مفتوحا من الداخل وكان ملئ بالاثاث ويملئه الغبار فأخذت جوله سريعه ووجدت غرفة النوم كما هي والدواليب مليئه بالملابس الداخليه ولانجري بكميات كبيرة وبكل الاشكال فكان هذا مثل الحلم او الكنز منزل مهجور وفيه كل ما احتاج خرجت سريعا وقررت ان اغيب باليوم التالي من المدرسه وتوجهت لمجمع تجاري واشتريت بخاخ مزيل الشعر وتوجهت الى المنزل المهجور وقمت بخلع ملابسي بالكامل ودخلت الحمام وازلت شعر جسدي بالكامل لاول مرة
وانا بقمة الشهوة بل وربما كنت وصلت لحاله سكرات الشهوة وبدئت بتجربة ملابس النوم واحد تلو الاخر واستمتع بالتجول في المنزل واداعب زبي واتحسس جسدي الجديد الناعم بعد ازالة الشعر واكنت انظر الى طيزي المنتفخه الناعمة كالحرير في المرآة وانا البس كلسون ذات خيط رفيع كنت في قمة السعادة ومر الوقت حتى انتهى وقت الدراسه وعدت الى المنزل ونمت قليلا وثناء استلقائي اخذت اتخيل نفسي كامراة ذات صدر كبير وكس جميل وكنت اتمنى ان اقوم من النوم وانا قد تحولت الى امرأه فاتنه واتخيل نفسي في ذلك المنزل اقوم باغراء الرجال بجسدي
كإمرأة والطريقه التى اتناك بها كل ذلك كان مجرد حلم لا أستطيع
تطبيقه بالواقع استمريت بذلك العمل شهور طويله حتى اتى يوم وادخلنا الانترنت في منزلنا فقمت بتصفح الانترنت ليلا مغلقا الباب على نفسي فوجدت احدى مواقع السكس صدفه وكنت مذهولا فهذا كان اول مره لي اشاهد صور وافلام اباحيه فجائتني محنه شديدة جدا ورغبه قويه ان اعود للمنزل المهجور بمنتصف الليل وكلي رغبه بان اجد شخصا ينيك طيزي يعنف بداية الاغراء:
وفعلا قمت بالذهاب الى المنزل المهجور وكنت اخبئ به مزيل شعر وازلت كل شعر جسدي الممحون
وقمت بارتداء كلسون احمر ضيق جدا وشفاف ولبست قميص نوم بنفس اللون قصير جدا مفتوح من الخلف
وهذا ما كنت اريده ان اظهر طيزي واخفي قضيبي ولبست سنتيانه وحشوتها ببعض الملابس وتوجهت الى الباب الخارجي واصبحت اشاهد واراقب من سيمر من امام هذا المنزل والشهوة تقتلني مر واحد واثنين وثلاث ولم اجرؤ على الظهور امام الاشخاص المارين بعد منتصف الليل لاغوائهم حتى اوشك لفجر على الظهور فمر عامل هندي ربما فتشجعت

جزاء ثالث الدياثة منذ كان عمري 6 سنوات



لانه هندي ولا يخالط احد من الجيران وفرصه بقاء الامر سرا كان كبيرا رجعت ولبست نقاب وتعطرت
وخرجت بجانب الباب قليلا ولا يوجد احد سواه اتمايل يمينا ويسارا كالانثى الهائجه وبجسدي المغري واهز طيزي العاري يمينا وشمالا وكنت في قمة الاثارة والخوف بنفس الوقت حتى شاهدني فتوقف قليلا يحاول التدقيق بتفاصيل جسدي
في الظلام اللذي يتخلله بعض اضواء المنازل البعيده فتقدم الى فخفت ورجعت الى خلف الباب واقفلته هاج الرجل من هول ما رأى امرأه شبه عاريه بالخارج تغويني ولا احد غيري فاخذ يطرق الباب بصوت منخفض وكنت اراقبه من النافذه كان يتلفت يمينا وشمالا ممسكا بزبه ومترددا الى ان همست له فانتبه الى فقدم الى النافذه وبدئت الاستعراض من خلف النافذه بجسدي اعرض عليه فخوذي الملساء وطيزي انحني قليلا واقوم قليلا وقد جعلت زبي الطويل الى الخلف طيزي شاددا وثاقه بالكلسون الاحمر الضيق وتظاهرت بفرك كسي امامه حتى قال لي ماما افتح باب بليز ..
وكنت اهز رئسي بالرفض وحاولت ان اقلد صوت المرأه الممحونه وقد تمكنت من ذلك بالفعل مع وجود بحه خفيفه وتكلمت معه وقلت له اخرج زبك ادخله من النافذه ففعل بعد تاكده من عدم وجود احد فمسكت قضيبه كان طويلا جدا ونحيف ذات راس منفوخ قمت بمصه ورفعت النقاب وبحذر كي لا يكشف وجهي الى ان قذف في فمي فتحمست وفتحت له الباب .

الاغتصاب :
فتحت الباب قليلا مالبث الا ان دفع الباب فهربت الى الداخل وتوجهت الى احدى غرف النوم واغلقت الباب بجسدي فقام بدفع الباب بقوة وعلمت حينها انه لا مفر فقفزت الى السرير ببطني يدي اليمنى مغطي بها صدري المكون من قماش ويدى الاخرى ممسكا بزبي حتى لا يكتشف انني ذكر ..
كانت الغرفه مظلمه جدا لا يراني ولا اراه وفقز على ظهري متلهثا اسمع انفاس شهوته بقوه محاولا ازالة كلسوني ولم يتمكن بسبب ضيقه الشديد ازال قليلا حتى كشف فتحة مؤخرتي فقط وكان ممسكا بي بشده فاخرج زبه ووضعه على طيزي واحسست بحرارته الكبيرة وقذف سريعا وحاول مره اخر ادخال زبه بطيزي ففعل حتى دخل ربعه فصرخت صرخة امراه من شدة الالم وتظاهرت بالبكاء حتى يتركني وبالفعل تركني قليلا حتى هربت منه واختبات في احدى الغرف الاخرى وبحث عني ولم يجدني ربما لساعه حتى اوشك الضوء على الظهر فتركني وذهب قمت فورا بخلع ملابسي والخروج عائدا الى المنزل قبل اكتشاف اهلي غيابي
كان بالفعل يوما عصيبا وبنفس الوقت ممتعا لا استطيع نسيانه

العودة الى المنزل المهجور :
بعد يوم عدت الى المنزل المهجور بنفس الوقت ولكن قمت بمحاولة ادخل بعض الاشياء التى تشابه حجمها حجم الزب في طيزي حتى اوسعها وكان ذلك مؤلما للغاية ونزفت قليلا ولكن كان ممتعا جدا وكنت اشاهد نفس الرجل من خلف ستارة النافذه يدور ويحوم وكنت خائفا تركته وعدت لادخل زجاجة عطر تشبه الى حد كبير الزب واستمريت بذلك عددة ايام حتى تعودت طيزي على ذلك الحجم ولم يعد الامر مثيرا فبحثت عن شي اوسع قليلا حتى اشعر بلذه اللالم
ولم اجد فقررت التوجهه لسوق الخضار باليوم التالي وانتقيت افضل انواع الخيار التى كانت تشبه بحد كبير زب الرجال السود الذي كنت اشاهده بالانترنت فاخترت عددة احجام تدريجيه وتوجهت الى المنزل المهجور وقمت بادخالها في طيزي مع القليل من الزيت حتى وسعت فتحة طيزي بشكل كبير مع ظهر بعض الدماء قمت اشاهد طيزي المشقوقه في المرايه فرئيتها متضخمه مفلوقه مفتوحه محمره وتلمع بشكل مغري جدا بسبب الزيت .

التجول بجسد عاري
فخطر ببالي فكرة دهن جسمي بالكامل بالزيت وارتداء كلسون اسود رفيع وسنتيان اسود ونقاب فقط مجددا وقمت هذه المره بالخروج من المنزل بجرائه اكبر بنتصف الليل والتجول بجوار سور المنزل الممتد في الظلام الدامس وبخطوات مترددة حتى وصت الى شارع خالي بالخلف تمر به بعض الشاحنات المسرعه فاقوم بالظهور عليهم بوسط الشارع استعرض جسدي وهم من مسافه متوجهين نحووي واقوم بالفرار عندما يقترب وكنت بهذه الحركات اشعر بلذه كبيره
جدا وكنت اكرر الاستعرض كلما تمر شاحنه واهرب الى المنزل دون ان يعرفوا اين انا وفي الحقيقه لم تتوقف شاحنه
من تلك الشاحنات الا اثنتين اما الباقي كان يشاهد ولا يتوقف ربما كانوا يظنوا انني جنيه ههه

فشخني نيك لمدة ساعتين :
في احدى الايام عندما كنت بالمنزل المهجور ومن كثر استعراضي للمارة ليلا اصبح معروفا بين الهنود والباكستانيين
فكنت اشاهدهم يتجولون باستمرار بشكل شبه يومي بعد منتصف الليل يحدقون في الباب والنافذه
كنت قدر ارتديت قميص النوم ودهنت جسمي بالزيت ليعطي اغراء اكبر ويبرز مفاتنه سمعت صوت في الحوش توجهت مسرعا لاشاهد مصدر الصوت لاكتشف انه رجل باكستناني قفز من فوق السور متوجها بشكل متسارع للداخل فختبأت وكنت خائفا للغايه وخلعت ملابس النوم كامله في مكاني ولكن كانت الورطه ان ملابسي الرجاليه بغرفه اخرى وكنت عاريا تماما

جزاء رابع 
اخذت اراقب الرجل بين الظلام وكان يقلب بعض الملابس النسائيه التى القيتها سابقا في الارض ويشم رائحتها ممسكا بقضيبه فتاكدت انه احد الاشخاص الذي قد اغريتهم سابقا .. جمعت قواي وعزمت ان اخرج له كما انا عاريا كرجل
وكان جسدي ابيض مدهون بالزيت خالي من الشعر كجسد المرأة تماما ..
خرجت وصرخت بوجهه وكاني صاحب المنزل رفييييق !! شو يسوي بيت انا ؟
التفت بذعر نحوي فشاهدني عاريا تماما ويشاهد زبي الاملس الذي كان شبه منتصب وخصيتاي المتدليتان
مندهشا ولم يستطع ان ينطق محاولا ان يستوعب المنظر حتى جمع افكارة فقال ويين ماما ؟
قلت بنفسي هذا الرجل يظن ان الفتاة التى تخرج ليلا لتغوي المارة امي وانا ابنها وهذا البيت بيت دعارة
فقلت له ماما روح مع نفر سيارة يسوي دج دج فابتسم وقرب نحوي واخذ يمسح بجسدي ويمرر يده بطيزي
حتى تخدر جسمي ونحن متوجهين الى السرير فغلع ملابسه والمفاجئه كان زبه ضخم متوسط الطول وعريض جدا وراس زبه كان منتفخا
فمسني من وسط جسمي وقلبني واخذ يلعق في مؤخرتي حتى بدأت تتوسع بشدة ليقوم بادخل زبه الكبير بقوه وكان مؤلما بشكل لذيذ وجلس ينيكني لمدة ساعتين بين القذفه والاخرى ربع ساعه تقريبا حتى اشبع شهوتي الكبيرة. واحسست ان طيزي امتلئت بسائل شهوته لدرجة ان فتحة طيزي كانت تقذف هذا السائل في كل رجه الى الخارج
وبعدما انتهى قال لي حبيبي ماما سيم سيم انت؟ وكان يقصد انها الشرموطه الى تطلع بليل بجسدها العاري
قلت له ايوا انا وماما في هذا بيت مافي نفر تاني .. فقال لي متى انا يجي قلت له تعال بكره يحصل ماما فذهب وقد ترك لي بضعه مئات من النقود على امل ان يقابل المرأه التى يظن انها امي ولا يعرف انه انا !

الزواج
تركت المنزل لسنوات بعد هذا النيك العنيف بسبب انه راني وكنت اخشي ان يفضحني
ونسيت الامر وكبرت فاحببت ان اتزوج فرايت فتاه جميلة وقلت في نفسي حان وقت الاستقرار
وان اعقل واترك تلك الامور وبالفعل تقدمت لخطبتها وسنحت لي هذه الفرصه ان اتحدث معها بالجوال بشكل يومي
وكنت امطرها بكلام الحب والغرام حتى احسست انها اشتهت ووصلت لذرة شهوتها فطلبت منها ان اقابلها فوافقت فطلبت منها ان تاتي الى المنزل اللذي كنت احضره للزواج فحضرت وكانت شبه مستسلمه لشهوتها فحضنتها
وتحسست جسدها المثير ومررت يدي بطيزها واكتشفت انها ترتدي عبائه على اللحم وتيقنت انها متجهزة للنيك
خلعت عبائتها وحاولت ان الحس كسها فرفضت بشده وحاولت تمنعني ولا اعلم ما السبب فلم تعطيني خيارا الا ان اقوم باغتصلبها وبالفعل اغتصبتها بالقوة ولكن بشكل سطحي ولم اتمكن من فتح ساقيها فقذفت على جسدها
اتركتها تذهب وهي غاضبه ...
اكثر ما اعجبني هو صدرها اللذي كان مشدودا للغايه ومنتفخ الحلمات التى كانت صغيرة غير بارزة فهي كانت صغيرة بكر

الشكوك :
ساورتني بعض الشكوك انها شرموطه بسبب تلبيتها لرغبتي بالاختلاء بها. ساورتني بعض الشكوك انها شرموطه بسبب تلبيتها لرغبتي بالاختلاء بها ولكن كنت اقول بنفسي انها ربما محترمه ولم تفعل ذلك الا لي وحدي لانها تحبني وربما كانت تريد ان تستمتع ببعض الاحضان والبوس ولكنها فزعت من تهجمي
ومع مرور عددة اسابيع بدئت تفوح رائحة بعض الفضائح عنها وانها تكلم الشباب وانها تخرج معهم .. لم اصدق الامر
في البداية حتى اتى شخص وقالي لي حرفيا ان اختها قحبه وبحكم انها صغيرة قد لا تكون مثل اختها ولكن وجب على ان احذرك .
حزنت كثيرا على سوء اختياري وقررت ان اتركهها الا ان حبي لها منعني فقلت في نفسي ماذا يعني انها تكلم شباب
ساتزوجها لانها تحبني ولن تخونني بعد الزواج وتزوجنا وفي ليله الدخله قمت بخلع ملابس الزفاف وافتح غشائها البكر
لاكتشف نها ليست بكر !! فصدمت وتركتها وذهبت الى غرفة اخرى افكر ماذا افعل بهذه الورطه اغلقت الباب على نفسي وجلست قليلا وقررت ان انام بهذه الغرفه حتى الصباح واخبر اهلها بما حصل لم ياتني النوم من شدة التفكير وبسبب طرقها للباب عددة مرات تتسال عن سبب تركي لها
فتحت الانترنت وقلت سابحث عن هذا الموضوع فقط سمعت انه هناك غشاء مطاطي لايتمزق ولا اريد ان اظلمها
تفحصت المواقع قليلا حتى وصل بي الحال الي مواقع السكس واخذت اشاهد لساعات حتى استيقذت شهوتي الانوثيه وتخدر عقلي بالكامل واقنع نفسي انه شي جميل ان اكون مخنثا ديوثا وزوجتي شرموطه فلماذا اخدع نفسي واغضب منها فهي ايضا لا تعلم اني ديوث متناك فقررت الخروج من الغرفه وذهبت اليها لاجدها مستيقظه مرتبكه فحضنتها وقلت لها لاباس انا احبك ولن اتخلى عنك ففرحت جدا ونكتها بجميع الوضعيات وفي كل دقيقه اتاكد ان كسها مفتوح وانها شرموطه متناكه وكنت اثار اكثر وقضيبي يتحجر بشده كلما ذكرت انها مفتوحه متناكه حتى قلبتها وحاولت انيكها من طيزها والمفاجئه زبي دخل بالكامل وفتحه طيزها توسع بشدة واخذت تهذي من شدة شهوة طيزها وتقول نيييك يافحلي نيييك وتقوم برج طيزها حتى يصل زبي لاعمق نقطه ومن هنا تاكد انها شرموطه 100%
ولكن قلت بنفسي لن تفعلها مع غيري بعد الزواج لانني كنت اشبعها

جزاء خامس الدياثة منذ كان عمري 6 سنوات

عدت الى عملي بعد اسبوع واحد من الزواج بسبب ضغوطات العمل لم يسمح لي مديري باخذ اكثر من ذلك
فكانت زوجتي تستغل غيابي بالعمل وتذهب الى فحلها يهريها نييييك حتى تلتهب كسها فارجع الى المنزل واجد كسها ذات رائحه نتنه بسبب نيك هذا الفحل وان كسها مصاب بجروح وكنت اظن انه بسببي ولم اكن اعلم ذلك الا بعد سنه كامله .

الاعتراف:
عدت مره اخرى الى محنتى وكنت اصور طيزي وجسدي باوضاع متعدده ولابسا ملابس زوجتي اثناء غيابها بالجوال
وكنت ابادل تلك الصور مع اشخاص ذات نفس الميول باحد البرامج الى. عدت مره اخرى الى محنتى وكنت اصور طيزي وجسدي باوضاع متعدده ولابسا ملابس زوجتي اثناء غيابها بالجوال
وكنت ابادل تلك الصور مع اشخاص ذات نفس الميول باحد البرامج الى ان حصل في يوم ان نمت وجوالي مفتوح على هذه الصور ورجعت زوجتى الى المنزل واخذت الجوال وشاهدت كل شي واكتشفت امري
فغضبت ورمت الجوال على وجهي وتقول قم يا مخنث ما هذا الصور ارتبكت جدا وقلت لها انا اسف انا لست كذلك فقط اقوم بالتمتع بالجوال والصور اغلبها من الانترنت والا توجد صور لي سوى لقضيبي وباعجوبه شديده اقنعتها
ووعدتها بعدم تكرار ذلك وبعدها بعددة ايام وانا انيك فيها امسكت بطيزي وهذا الامر جعلني اهيج جدا فايقذت الدياثه التى فيني اصبحت اتمتم لها افتحي كسك ياقحبه وهي تزداد شهوة وتغرس صبعها في فتحة طيزي فقلت لها دخليه كله ياشرموطه فاخذت تهذي من شدة الشهوة فغلطت وقالت نيكني با سعوود توقفت فجئه وهي ادركت ما قالت فقامت تغالط وتتعذر انها تدلعني بهذا الاسم رغم ان اسمي بعيد كل البعد عن اسم سعوود فقلت لها اعترفي لي من هذا الشخص وانا بقولك حقيقتي فقالت لي قول انت اول فتاكدت انها قحبه ومازالت تتناك الى الان فاعترفت لها انني اتناك وديوث ولامانع لي من ان تتناكي فاعترفت لي بانها تتناك من ثاني اسبوع بشهر العسل وكنت مصدوم والمحرووق جدا وكنت اجاريها واقولها فديتك اعطيني التفاصيل واخذت تحكي لي مغامراتها مع عشيقها الفحل سعوود
حتى انتصب زبي وافرز لعابه واعجبني الموضوع فسالتها عن غشائها البكر فاقالت لي انها فقدته بسبب اخيها
وانه ينيكها منذ الطفوله من طيزها وفي لحظه تذكرت كيف كان طيزها واسعا بليلة الدخله واكلمت الحديث حتى بلغت سن 14 فقام اخيها بتمزيق غشائها البكر واستمر ينيكها حتى قبل الزواج بيوم وايضا بعد الزواج وبكامل التفاصيل
وانا كالسكران من شدة الشهوة دياثتي وحكت لي عن مغامراتها مع الباعه في السوق وحدثتني عن شرمطة اختها الكبيرة واكتشفت ان كل ذلك بعلم امها ورضاها فسالتها عن امها ان كانت هي ايضا شرموطه قالت لا اعلم هي تخرج وترجع ولا نعرف عنها شيئا مره واحده فقط شاهدتها وانا صغيرة بحضن رجل اخر ..

جزاء سادس الدياثة منذ كان عمري 6 سنوات

الدياثة مع زوجتي
اتفقنا ان اسمح لزوجتي ان تتناك مقابل المال ونتقاسم ذلك وفي كل مره تعود اسالها عن تفاصيل شرمطتها مع فحلها
وكانت تسرد لي كل التفاصييل وكنت استمتع جدا حتى طلبت منها ان تصور لي نفسها وهي تتناك فرفضت
فقلت لها اذا اريد ان اشاهدك على الطبيعه وفي منزلنا تتناكي امامي واتناك معك ابحثي لي عن رجل مخنث حتى انيكه ولا يستطيع فضحنا ففعلت وجابت شخص مخنث وقضينا امتع اوقات النيك والدياثه ومازالت الى الان زوجتي تتناك
وتجولت بها في دول كثيرة وجعلتها تتشرمط براحتها وانا برفقتها والان تركت زوجتي وسافرت للعمل خارجا واعلم جيدا انها تتمتع وتتناك يوميا لاني لا ارسل لها المال وهي لاتعمل فمصدر رزقها هوكسها المفتووح

استمرار الدياثه :
اختي تزوجت وبعد زواجها بفترة قامت بزيارتي وفاجئتني عندما تحدثت وقالت تتذكر عندما كنا صغار ماذا فعلت لم اتمالك نفسي وخذت احضنها بصمت حتى ذابت فخلعت ملابسها ونكتها واثناء النيك قامت تكلمني برغبتها ان تستعين بي لتبرر لزوجها غيابها وتاخذ راحتها بالشرمطة لتقول له انها عندي بالبيت فوافقت لانني لا استطيع رفض اي شيء اثناء الجماع

بعد سنوات من الدياثه قررت زوجتي التوقف عن هذا الامر ربما تريد ان تلتزم وتعيش كشريفه او قد ملت لا اعلم فقلت لها وما المانع هذه رغبتك وانتي حره وبالفعل توقفت وكنت اراها قد ابتعدت عن الشرمطه ولكن اكتشفت العكس عندما قمت في احدى الايام باستعادة محذوفات هاتفها التى كان مليئا بصورها العاريه وكتشفت محادثاتها مع شخص وقد اتفقوا على ان تنفصل مني وتذهب معه ففار دمي وقمت بضربها فقالت لي انت
فذكرتها باعمالها السابقه وهددتها بصورها فكنت دائما احتفظ بالصور لمثل هذا اليوم فرضخت لي واجبرتها على الشرمطة مجددا ولكن في منزلي وتحت اشرافي حتى اضمن ان لا يلعب بعقلها احد اقوم باختيار بعض الديوثين والمخنثين وامارس الجنس معهم وحينما اجد زب قوي وكبير اعرض عليه زوجتي واقوم باصطحابه اليها ونتبادل الجنس الجماعي
والان زوجني انجبت طفله جميلة ومنتظر بفارغ الصبر ان تبلغ واستمتع بدياثتي معها واراها ممحونه وكسها الاحمر الصغير قد امتلئ بشهوة فحولها وقد بلغت الان عمر السابعه واريد مقترحاتكم لاهيئها ولتصبح شرموطة

مرحيا عشاق نيك المحارم و الدياثة أبي يعيش في الولايات المتحدة وأعتاد أن يزورنا مرة في العام. وأمي محرومة من الجنس على الرغم من أنها لا تخرج من رجال آخرين. ونحن كنا نعيش في الأسكندرية بينما أقاربنا في القاهرة. وكان الشخص الوحيد الذي نعرفه في الإسكندرية صديقة أمي المقربة. كانت في نفس سن أمي تقريباً وهي تعيش في العمارة المجاورة لنا. وكانت أمي تخرج معها وأعتادا أن يذهب إلى كل الأماكن معاً. وكان زوجها أيضاً يعيش بالخارج إلا أنها على العكس من أمي ليس سيدة بيوتتية جداً. في الحقيقة بما أنه لم يكن لديها أطفال وتعيش بمفردها هنا كانت تلبي رغباتها الجنسية مع رجال آخرين. وقد سمعتها في إحدى المرات تخبر أمي كيف أنها ذهبت للنوم في تلك الليلة مع شاب صغير. وفي إحدى أيام الإجازات الصيفية ذهبت أمي إلى صديقتها. وفكرت في استخدام الفيس بوك لبعض الوقت وعندما فتحت رأيت أن أمي لم تكن قد سجلت الخروج منه. قرأت بعض الرسائل وكانا يتحدثان كالمعتاد، لكن عندما فتحت المزيد من محادثاتها مع صدقتها تفاجأت قليلاً. كانت صديقة أمي تخبرها بأن تستمتع وتمارس الجنس مع بعض الشباب الصغار كما تفعل هي. وقالت لها أمي المحرومة أنها خائفة مما سيحدث لو أكشف أحد الأمر. وقالت لها أنها لو واتتها الفرصة حيث لا ييمكن لأحد أن يعلم ستمارس الجنس بالتأكيد مع أحد هؤلاء الشباب. في هذا الوقت شعرت بالغضب من أمي. لكن عندما فكرت في الأمر من وجهة نظرها، بدى الأمر عادي. لذلك في هذا اليوم عندما عادت أمي أخبرتها بأنني قرأت رسائلها. كانت غاضبة في البداية لكنني أخبرتها بعد ذلك إنه إذا كنت تخشين أنني سأعلم وأسبب لكي المشاكل لا تقلقي. لن أخبر أي أحد. وهي أصبحت سعيدة وشكرتني. لكن الآن أصبحت المشكلة من سيمارس الجنس معهاً. كان علينا أن نقرر ذلك.مر يومان، وتلقينا اتصال من أقاربنا أن ابنتهما ستتزوج في الأسبوع القادم. ودعونا لحضور حفل الزفاف. في هذه الليلة حجزت القطار المتجه إلى القاهرة. وجاء اليوم وانطلقنا في رحلتنا. كانت أمي لم تزل لم تمارس الجنس وأنا فكرت إنه ربما نستطيع القيام بذلك في القاهرة. انطلق القطار السريع وكان فعلياً شبه فارغ. ومرت ساعتين وأتت المحطة التالية وركب معنا شاب صغير في الثلاثين من عمره تقريباً. ولم يكن ودود معنا في البداية. أتى الكمسري وتحقق من تذاكرنا. ومن ثم تناولنا طعام الغداء وكذلك فعل الشاب الأخر. وعندما أنتهينا عرت عليه أمي الماء وهو شكرها. وواتتني فكرة. كانت الرحلة طويلة فلماذا لا أعرف أمي المحرومة على هذا الرجل. بدا رائعاً. وأمي ذهبت في النوم وأنا بدأت أتحدث إليه. وهو كان يعمل في إحدى الشركات متعددة الجنسيات وذاهب إلى منزل والديه في القاهرة. ومن ثم سأل عنا وأنا أخبرته أننا ذاهبان إلى القاهرة لحضور حفل زفاف. ومن ثم دار بيننا حديث عادي ومن ثم أقتربنا من الباب للحصول على بعض الهواء. وهو أخرج سيجارة وعرض علي أخرى، لكنني رفضت. تأخر الوقت وقررنا أن ننام لبعض الوقت. كان هو ينام على الكرسي أمام أمي وكنت أرى أنه يحدق فيها. ومن ثم فتح النافذة فاندفع تيار من الهواء كاشفاً بلوزة أمي ومفرق بزازها. أنفرج فمه ومن ثم حاول النوم لكنه لم يستطع. بدلاً من ذلك ظل يحدق في أمي. أيقظت أمي وهمست لها بأن هذا الشاب يريد الحصول عليها. ابتسمت ابتسامة خبيثة وأنا تركتها فريصة له وأستاذنت منهما للذهاب إلى الحمام.وبمجرد أن خرجت أنقض عليها وأمسكها من مؤخرتها. أمي المحرومة سقطت عليه. هو أجلسها على الكرسي وقلعها ملابسها. ومن ثم بدأ في تقبيلها. وهي كانت متوترة لكنها بسرعة تجاوبت مع قبلاته وقبلته بقوة أكبر. ومن ثم هو أمسكها من بزازها وقرص حلماتها البنية. وأدخل أصبعين من أصابعه في نفس الوقت في كسها النظيف. ورضع بزاز أمي بينما يبعبصها في نفس الوقت. ومن قم أدخل أصبعين أخرين وكانت هي تصرخ من الألم. منح بزازها كل ما تريد ورضع منها حت جفت. وهي أرتعشت وبدأ هو يلحس كسها. ومن ثم أدخل لسانة في كسها وناكها في أحلى جنس فموي. كانت تتأوه وأنا مستمتع بالمشهد كله. أصبحت جائع لقضيبه ويدها على بنطاله. وبالفعل أخرجته وبدأت تجلخه. ومن ثم أدخلته في فمها وبدأت تمصه. وهو دخل بأعمق ما يتسطيع وهي كانت تتنفس بصعوبة. وبعض الجنس الفموي الرائع قذف منيه في داخل فمها وعلى بزازها. ومن ثم لحس بزازها مرة أخرى. وأخترق كسها بقضيبه حتى أعمق نقطة في رحمها. وظل ينيكها حتى جنت أمي ومن ثم زاد من سرعته والقطار كله يهتز من نيكهم. وفي النهاية أفرغ منيه الساخن في كسها حيث أستلقت أمي على الكرسي وهي عايرة تماماُ وفي قمة التعب. وبعد عشر دقائق بدأت أمي المحرومة تلبس ملابسها وهي متثاقلة ودخلت عليهما وكأن شيئاً لم يحدث.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الاول□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في ح...

قصتي مع زوجتي في كورونا

قصتي حقيقه وي زوجتي قبل فترة اهلي نصابوا بكورونا واني وديت زوجتي لأهلها وبقيت يم اهلي اداريهم وبعد 17 يوم رحت شفت زوجتي وبتت يمها بيت اهلها اني اشتريت لها سيت نوم قصير لون اسود ووياه روب هم  اسود وهي بيضه طويله جسم مليان صدر يملخ جبير وابيض واخذت وياي مؤخر قذف فصارت ساعه عشره فرشت لي هي بالاستقلال مالتهم واجت يمي كمت اني خليت المؤخر وهي نزعت تراك مالها ولبست السيت الجبته الها وتخم مكياج خلت وشعر صابغته اصفر  طلعت تملخ وكانت منظفه كسها و وبديت نتماصص اني ووياها تقريبا ربع ساعه نزلت ع ركبتها هي خدرت كبل طلعت عيري من البرموده وبقت تمص بي نكعته من حلكها بعدين كمت امص والعب بصدرها صار كله اثر احمر ونزلت ع كسها لكيته ناكع بقيت اللحس لحد ما جبت مرتين بعدين كعدت علي وبقيت انيج وارهز وهي بلكوه مسيطره ع نفسها حتى لا يطلع صوت ويسمعون اهلها طولت نص ساعه كتله راح اجب هي وخرت مني وجبيت ع ديوسها وارتاحينا بقت نايمه ع صدري وايدها ع عيري تلعب بي كامت هي ترضع بي وكومته سوينه وضع 69 وبقت تمص واني اللحس الها لحد ماجبينه سوه كمت مسحت  وغسلت  بالتواليت الخارجي رجعت لكيتها محضره صينيه بيها...

خالد الديوث و اخته الجزء الثالث

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق ال...