اول شي انا عمري ۲۷ و ربيعي عمره ٢٦ و اختي عمرها ۲۹ و ربيعي الفلسطيني عمره ۲۵ و اخته عمرها ۲۲ انا طولي ۱۷۰ و وزني ٦٥ و ربيعي طوله ۱۷۰ و وزنه ٦٠ و ربيعي الفلسطيني طوله ۱۹۸ و وزنه ۷۰ اجسامنا مرتبة لان نلعب كورة و كذا و اخته طولها ۱۷۰ و وزنها ٦٥ طويله شوي طيزها عريض و فخوذها كبيرة بس صدرها صغير و خصرها بعد صغير و اختي طولها ۱۵۸ و وزنها ٧٥ قصيرة و مربربة و طيزها كبير و ناط و فخوذها كبيرة و لها بطن خفيف و صدرها وسط و ناط يعني جسمها جسم بطة
و نبدأ انا و ربيعي و ربيعي الفلسطيني و اختي كنا ندرس بنفس الجامعة وبنفس التخصص و كان يوم الوطني و كنا نجهز حق الحفلة و كنا مسوين خيم لكل كلية و قبل الحفل باسبوع كل يوم نجهز شي بسيط من العصر لين المغرب و الجامعة مش مختلطه بس يومها كان مسموح عشان الحفلة و كنا مخططين ان كل واحد يضبط له وحدة و يطلع معاها بعد الحفلة المهم ربيعي يعرف اختي من نحن صغار و كان لبسها ساتر يعني عباية وشيلة و كل ما اختي تمر من قدامه ينزل راسه او يصد و هي تنزل و طيزها بوجهنا و كانو ويانا ربعنا اللي بنفس التخصص و بالبداية ما كانو يعرفو انها اختي و سمعت اثنين منهم يتكلمو صوت خفيف عن طيز اختي و يقول طيزها ما يتعب يبالنا نضبطها تنفع جماعي و حتى ربيعي بعد سمع وشافني و انا سويت نفسي ما اسمعهم و هم يحاولو يكلمو وياها و يساعدوها بعدها انا رحت و كلمتها عشان يعرفو انها اختي و سألو ربيعي من هذي قالهم انها اختي المهم و يوم الحفلة هي لبست المخور و زبي قام على جسمها لاني ما كنت اعرف انها لابسه مخور و بتنزل العباة عاد تعرف المخور كيف يخلي الجسم يبين كانها ما لابسه شي و كانت تمشي و تروح و تجي هي و ربيعاتها كلهم شاميات و هم لابسين المخور بعد بس ولا شي قدام اختي و طيزها يلعب لعب و كل الجامعة يشوفها و انا مسوي ما مركز و زبي كل شوي يقوم و ينام و صارت زحمة و المقحبة و المغازلة و اختي بالخيمة تقهوي الناس و من زحمة شفت اكثر من واحد يلمس طيزها و هم کانو قروب واحد و واحد منهم لمس طيزها و حط ايده على زبه و الثاني يشم ايده و الثالث يلحس ايده بعدما لمسو جسمها و هي تضايقت و طلعت من الخيمة قعدت عالكراسي بعيد عن الخيمة و رحت لها قلت ليش طلعتي قالت صارت زحمة و كتمة عشان كذا و ما تعرف اني شفتها و هم يلعبو فيها و ربيعي يسوي نفسه يصد و ينزل راسه اذا اختي جت قدامه قلت له ها حصلت لك صيده قال من كثر القحاب و الاطياز ما قادر اختار حسيته يقصد اختي
المهم صار وقت المغرب و رحنا نصلي و ربيعي نزل قبلي و انا رحت الحمام و نزلت شفته يطالع طيز اختي وقتها انفجرت دياثتي و سويت نفسي العب بالفون عشان اخليه يستمتع فيها اكثر و يوم رحت له و كانه توهق و انا سويت نفسي عادي و شفت زبه مقوم نص قلت له ها حصلت لك صيده شكلك قال ايه قلت منو قال ما اعرف وين راحت قلت له حلوة قال ايه وجسمها شق قلت كيف جسمها قال مربربه وطيزها يلعب كانها قحبة ماشيه تدور فحول كانه يلمح لي و انا فهمت عليه بس سويت نفسي اهبل و قلت له عشان كذا مقوم بالكلب قال والله انها حقت خلفي ما تتعب يبالها نيك طول الليل قلت شكله عليها زحمة قال تقدر عليهم كلهم قلت اووووف لهدرجة عيل لازم اشوفها قال ما اعرف وين راحت شكلها طلعت راحت تناك فالسيارة خيط عالسريع وقتها ادور اختي ما موجودة
اححححححححح على الدياثة وقتها ويوم رجعت قلت لها وين رحتي قالت رحت اشتري لي الماي و رجعت الربيعي قال ما قادر ابا اضبط حد و اروح ورا الخيم واشقها عالسريع وقال لي انت ما ضبطت لك حد قلت الا بطلع الحين وياها و قلت هذي هي كانت تمشي قال احييييه تعرف تختار بالكلب و طلعت وياها بالسيارة و نكتها و رجعنا الحفلة و ادور على ربيعي ما موجود و اتصل فيه يعطيني مشغول عرفت انه قاعد يزغب و رحت ادور على اختي حتى هي ما موجودة سألت ربيعاتها قالو راحت داخل الجامعة قلت متى راحت قالو صار لها ساعة و انا بديت اتخيل انه ربيعي راكبها و يمكن بعد ربع ساعة شفت اختي داخله الخيمة و بعد شوي دخل ربيعي و رحت له سالته وين كنت قال كنت رايح اريح القحبة و هي اللي ريحتني قلت اي وحدة قال اللي كلمتك عنها قلت وينها قال راحت البيت و بديت اشك اكثر انه شق اختي و اشوف اختي تضحك و تسولف بصوت خفيف ويا ربيعاتها خلاص اتاكدت انها كانت طالعه و يا حد و تقريبا كان فحلها ربيعي و يوم خلصت الحفلة و نحن راجعين سألتها بالسيارة وين رحتي بنص الحفلة قالت رحت اریح قلتها وين قالت بالسكن حق ربيعاتي قالت انت وين رحت قلت طلعت ويا ربعي و رجعت قالت غريبة ربيعك ما طلع وياك قلت ايه قال روحو انتو قالت شكله حصل له صيده و سحب عليكم و انا ضحكت قلت ارزاق ضحكت و قالت صدق ارزاق و انا طول اليوم زبي كل شوي يقوم و يرقد و رجعت البيت ما اعرف كم مرة جلخت لليوم اذكر الموضوع اجلخ و اخت ربيعي الفلسطيني حبيبتي او بالاصح قحبتي تحبني و انا مخليها تريح شهوتي و ربيعي قال لي هذي اخت ربيعنا ما يستوي تطلع وياها قلت هي تبا زبي و انا ابا طيزها ما يهمني اهم شي اريح زبي المهم مرة انا وربيعي الفلسطيني طالعين بالسيارة و هو فحل فحل زبه كبير و عريض قال لي تعرفت على وحدة بالحفلة وطلعت وياها بعد الحفلة بكم يوم و نكتها قال بحياتي ما نكت وحدة نفس لحمها قال ما تقول لا تسوي اللي انا ابا فيها وصورتها عادي عندها قلت ورني اشوف مقحبتها و شفت فيديو و هي على بطنها و زبه بطيزها مدخل فيها نصه بس و ارتفع الكام شفت خد اختي و هي متعذبه من زبه تجمدت مکانی و شفت فيديو ثاني و هي على ظهرها وينيكها وصدرها يلعب لعب و فيديو و هي بوضعية الكلب و يعنفها و يضرب طيزها بقوة و هي تصارخ و تصيح من المحنة و اخر شي مصورها و هو منزل على وجهها و زبه مغطي نص وجهها قلت له وين قابلتها و قال لي اسم الفندق و هالفندق انا اللي كنت موصلها و كنت مقوم و متديث طول الوقت و بعد ما نزلت من عنده کلمت اخته ابا انیکها و تقابلنا و عنفتها و شقيتها و انا اتخيل كيف اخوها شق اختي يمكن نزلت ثلاث خيوط خيط بطيزها وخيط على ظهرها و خيط على وجهها كيف ما اخوها نزل على وجه اختي و قبل كم يوم وصلت اختي بنفس الفندق و اتصلت فيه على اساس نطلع قال مشغول قلت له شكلك رايح تنيك قال هيه والله نفس القحبة تبا زبي احححححح الدياثة
تعليقات
إرسال تعليق