التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زوجه ممحونه تحكى ليلة دخلتها

بما انني لم اكن قد اقمت علاقات قبل الزواج فان اول نيكة كانت مع زوجي في ليلة الدخلة و يومها عرفت معنى حلاوة الزب و لذة الجنس خاصة و ان زوجي كان في المستوى مثلما توقعت منه و لم يقصر معي في اول جماع حدث بيننا و الاهم من ذلك فان فتح كسي باحترافية كبيرة و انجز مهمته بامتياز . و قبل العرس بحوالي شهرين بقيت افكر و اتسائل كيف تكون الامور و انا اتسائل عن حجم زب زوجي و هل هو عنيف في النيك و هل سيالمني حين يفتح كسي و كبرت الهواجس في راسي يوما بعد يوم الى ان بقي للعرس ليلة واحدة . و هنا بقيت افكر في الليل و انا اتخيل كيف هو زب زوجي و كيف ستكون اول نيكة معاه و ازداد خوفي و لم اشعر كيف مر الوقت الى ان وصل موكب العرس الى البيت و ابواق السيارات تكسر سكون الحي و امسكت بكتف ابي و نزلت الى سيارة المرسيدس متوجه الى بيت زوجي و انا في قمة انوثتي بالفستان الابيض لكني كنت خائفة من الزب و انا اعلم ان كسي سيتمزق في تلك الليلة التي لن اكون فيها عذراء بعد ذلك . و اخيرا وصلت الى البيت بعدما اخذوني الى قاعة الحفلات و كنت متعبة جدا و وجدت نفسي وجها لوجه مع زوجي الذي سيجعلني اكتفش زبه قبل ان انام المهم دخلت الغرفة و وجدت عصير البرتقال و بعض المكسرات و لم استطع الا شرب نصف كوب ثم نزعت الفستان الابيض و لبس روب خفيف جدا و تعمدت ترك الستيان و الكيلوت لان احدى قريباتي اخبرتني ان الرجال حيبون نزع الستيان من على بزاز المراة حتى تزداد اثارتهم و شهوتهم . و حين دخل زوجي كان مضطربا نوعا ما لانه ربما مثلي لم يسبق له ان ناك و هو بدوره سيعيش اول نيكة في حياته معي و قد احسست بذبك من خلال نبضات قلبه و كيف كان صوته يتقطع حين يتحدث من شدة الخجل و الخوف ثم بقيت انظر في وجهه بطريقة ذابلة ممزوجة بالخجل مثلما نصحوني و لكني كنت خائفة جدا . و اخيرا زوجي يضع يده على كتفي و احسست بيده دافئة جدا و مرتجفة ثم طلب مني ان اعانقه فعانقته و قد ازداد خوفي من الزب و بدا يهمس في اذني بعبارات الحب الرقيقة ثم اصبح يتحسس ظهري و يمرر يده عليه صعودا و نزولا الى درجة انه بدا يذوبني و اشعني بمتعة لذيذة جدا و كل ذلك كان تمهيدا لبداية اول نيكة في ليلة الدخلة الساخنة جدا التي كانت تنتظرنا انا و زوجي الذي عرف كيف يجعلها نيكة لذيذة و ممتعة جدا و اعطاني زوجي اول قبلة في حياتي و حياته و كانت ساخنة جدا جعلت جسمي كله يغلي و يرتعش باحساس غريب و ممتع جدا و وقتها اغمضت عيناي و انا في عالم اخر ثم توالت القبلات من الشفتين حتى ذوبني تماما و نسيت كل الخوف و الرهبة من الزب في اول نيكة في ليلة دخلتنا . و استمر زوجي العريس يقبلني بطريقة لذيذة جدا و انا ساكنة حسب توصيات امي لان الاعراف كانت تقول ان البنت في ليلة دخلتها يجب ان تبقى ساكنة حتى لا يظن العريس انها معتادة على النيك و الجنس و بينما انا ذائبة معه في القبلات و استمتع اذ بي احس ان شيئا يلمس كسي و ظننت انه زبه و لكن الحقيقة انه كان يداعب كسي باصابعه التي كانت غليظة ثم زاد من تهييجي و هو يلمسني في كل جسمي و اصبح بعد ذلك يمص حلمة صدري . كانت مصات ناعمة و لذيذة على صدري جعلتني احس ان حلماتي انتصبت و حتى زودي سخن و هاج حيث قلبني على ظهري و صعد فوقي و هنا احسست بزبه الذي كان مثل الحارس الشخصي لكسي حيث كان الراس على فوهة الكس ينتظر لحظة الغطس الى اعماقه و بدا زوجي يلتصق بي و حرارة النيك تزداد حيث احسست ان راس زبه بدا يسد فتحة كسي ثم انزلق زبه بطريقة حارة و لذيذة جدا الى كسي حتى وصل الى الغشاء و رغم ان العملية مؤلمة نوعا ما في اول نيكة في حياتي الا ان لذة النيك و حلاوة الجماع الاول انستني كل الم و ادخل زوجي زبه كاملا الى خصيتيه في كسي و ناكني بطريقة مثيرة و ساخنة جدا . و كنت اتمنى ان يستمر النيك الى الصباح لكن زوجي كان حارا ايضا و كسي كان ساخنا و لذيذا لذلك قذف في كسي بعد حوالي ثلاث دقائق فقط و شعرت بالمني و حرارته داخل كسي في اول نيكة يومزفافي في ليلة دخلة رائعة جدا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الاول□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في ح...

قصتي مع زوجتي في كورونا

قصتي حقيقه وي زوجتي قبل فترة اهلي نصابوا بكورونا واني وديت زوجتي لأهلها وبقيت يم اهلي اداريهم وبعد 17 يوم رحت شفت زوجتي وبتت يمها بيت اهلها اني اشتريت لها سيت نوم قصير لون اسود ووياه روب هم  اسود وهي بيضه طويله جسم مليان صدر يملخ جبير وابيض واخذت وياي مؤخر قذف فصارت ساعه عشره فرشت لي هي بالاستقلال مالتهم واجت يمي كمت اني خليت المؤخر وهي نزعت تراك مالها ولبست السيت الجبته الها وتخم مكياج خلت وشعر صابغته اصفر  طلعت تملخ وكانت منظفه كسها و وبديت نتماصص اني ووياها تقريبا ربع ساعه نزلت ع ركبتها هي خدرت كبل طلعت عيري من البرموده وبقت تمص بي نكعته من حلكها بعدين كمت امص والعب بصدرها صار كله اثر احمر ونزلت ع كسها لكيته ناكع بقيت اللحس لحد ما جبت مرتين بعدين كعدت علي وبقيت انيج وارهز وهي بلكوه مسيطره ع نفسها حتى لا يطلع صوت ويسمعون اهلها طولت نص ساعه كتله راح اجب هي وخرت مني وجبيت ع ديوسها وارتاحينا بقت نايمه ع صدري وايدها ع عيري تلعب بي كامت هي ترضع بي وكومته سوينه وضع 69 وبقت تمص واني اللحس الها لحد ماجبينه سوه كمت مسحت  وغسلت  بالتواليت الخارجي رجعت لكيتها محضره صينيه بيها...

خالد الديوث و اخته الجزء الثالث

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق ال...