التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عشقت نهى زووجة صديقي

في البدايه احب اعرفكم بنفسي انا علاء من الاسكندريه متزوج من حوالي ١٠سنين كنت اعيش مع منيره زوجتي حياه عاديه جدا فالجنس بالنسبه لنا كان عادي جدا وخصوصا ان منيره زوجتي علي قدر عالي من الكسوف فقد كانت الممارسه بينا مستتره الي حد كبير لا يوجد بها اي عري او اوضاع او استمتاع وكنت ادخل الي المنتدي دائما لقراءه القصص الجنسيه احببت كل شئ في قصص الجنس شواذ، سحاق محارم وكنت دائما اقوم بتغيير الفئه حتي لا أشعر بالملل حتي بدات في قرّاءه قصص التحرر والدياثه فكرت كثيرا ان تكون منيره كذلك لا اريد الان ان تمارس الجنس مع رجل اخر ولكن لن يرضي شخص بتسليمي زوجته بدون مقابل تحدثت مع متحررين كثيره عبر الماسنجر اكتسبت منهم معلومات كثيره و بدأت بترويض منيره في يوم من الايام بعد نوم الاولاد بدات معها المداعبه وكنا في غرفه الصالون وبعد الاستشهاد في جمالها طلبت منها اني اصورها عشان اتفرج علي صورها خلال مواعيد الشغل كانت الليله مليئه بالضحك وما شابه فوجدتها توافق رغم انها لم تحدث من قبل ولكن لا اريد ان انسي الصور واركز في المفاجأة وبالفعل قمت بتصوير بعض الصور تظهر صدرها وهذا اقصي شئ بالطبع لانها جديده في الموضوع وبعد ما مر اليوم نظرت للصور كثيرا اصبح قضيبي ساخن جدا حتي بدأت اتحدث مع اصدقائي المتحررين علي الماسنجر وارسلت صوره للحصول علي رايهم هاجوا جميعا ومدحوا صدرها وتحدث كل شخص بطريقته فمنهم من يريد ان يضع زبره بينهم ومنهم من يريد لحس حلماتها كانت التعليقات تهيج من حالتي حتي رفعت بوست في المنتدي يفسر حالتي وتعرفت علي صديق علي المنتدي اسمه وليد وكان متزوج من سيده فائقه الجمال لديها عيون خضراء وشفايف مرسومه وفم كبير بعض الشئ وهو الذي اشعل جنوني وشعر اسود متجعد بعض الشئ كانت كالمنيكان الذي لايوجد به شئ خاطئ تحدثنا كثيرا جدا وتواعدنا بالمقابله صارحني بكل شئ بينهم وانا ايضا صارحته بكل شئ كل متفهم جدا ومع الوقت وكثره الصور كنت اريد ان اراها لقد اصبحت مجنونها كانت تعمل في شركه ملاحه كبيره في وسط البلد وكنت صريح جدا مع وليد اني اريد رؤيتها وافق ولكن بشرط عدم رؤيتها لي وكذا عدم التعرض لها أجبت بالقبول ورحبت بالفكره جدا وعرفت مواعيد عملها و مغادرتها للعمل كنت اقف بالقرب من مقر الشركه وانظر لها في الدخول والخروج كنت انظر لها نظرات ثابته أتأمل كل شئ بها وحتي لو حفظت جسدها ولكن كنت أنظر الي ملابسها كل يوم كانت ذات ذوق عالي جدا دائما متألقه لا يظهر من جسدها سوي أرجلها التي لا تسترها الجيبه القصيره التي ترتديها وبالطبع كانت قصيره لأنها الزي الرسمي للشركه أحسست انني لم اري سيده مثل نهي طيله حياتي كم هي علي قد عالي من الاحترام رغم انني لم أتحدث لها ولكن كل شئ تفعله في حركتها او حديثها مع الاخرين يثبت انها مختلفه تحدثت مع وليد بما حدث تفصيلا و قصصت عليه كل شئ لم يتفوهه بكلمه واحده تقاطع حديثي حتي أنتهيت تماما قال لي كلمه واحده وانت دلوقتي مبسوط؟؟ أجابته مبسوط للغايه انا احببتها جدا جدا سألني مره أخري نفسك في ايه معاها قولت له انا حبيتها حب روح مش جسد يعني لو اتمني مش هتمني انيكها قد ما اتمني أن احضنها سكت وليد كثيرا بعد كلامي فتحدثت أنا اسف ياوليد لو جرحتك أنا مش عارف أزاي بس فعلا حبيت مراتك قال انا مش زعلان منك علي فكره واما عن حبك ليها ده سيبها للظروف بس عندي طلب قولت له اتفضل قال مش عايزك تروح تشوفها تاني رغم اني زعلت جدا ولكن تحدثت الي نفسي مهما كانت هي مراته ولازم يخاف عليها فوافقت ومرت بعض الأيام ونحن نتحدث عادي جدا حتي فاجئني وليد بطلب غريب طلب مني وليد ان لا اري نهي مره اخري، رغم أنني كنت حزين لذلك ولكن بالفعل توقفت عن انتظارها ورؤيتها و أصبحنا نتحدث بصوره عاديه لم بمضي سوي ايام قليله حتي طلب مني وليد أن يري منيره ورغم اندهاشي لطلبه ولكن لم استطيع ان ارفضه لاني أستمتعت كثيرا بزوجته ولكن قولت له سوف ادعك تشاهدها فيما بعد وهي في ملابس جيده فمنيره لا تعمل ولكن ترتدي العبايه لجلب احتياجات المنزل قال لي لايهم اريدها بالعبايه قولت له كيف يحدث هذا وانا رايت نهي في اجمل صورها قال اريدها كما هي واحب هذه الملابس ايضا لقد وضعني في خانه ضيقه وسالني عن موعد خروجها فأجبته بعد ساعه من الان وبالفعل ارتدت العبايه الواسعه واثناء تغيير هدومها وجدتها بتلبس اندر سبعه صغير أستغربت جدا لانها عمرها ما بتعمل كده في الشارع بتكون نازله ولابسه حجات كثير تحت الهدوم قالت انها لسه غاسله كل الداخلي بتاعها ولسه ما نشف قولت لها بس كده كانك طيزك عريانه في الشارع قالت انا عباياتي تقيله مش بتشف وانت عارف كل مبرراتها مقنعه ولكن لا تعلم أن من ينتظرها يريد كل ما تفعله الان ويتمناه وبالفعل خرجت من البيت ورنيت علي وليد عشان يقابلها اكثر من ساعتين مستني منيره توصل وانا علي نار وفي ألف فكره في راسي حتي لو أعلم ان وليد سيقابلها ولكن لا أعلم ما سيفعل فانا لم أضع له حدود كمل فعل كان الوقت يمر بطئ للغايه حتي وجدتها تدخل من الباب أحسست أنها مرهقه للغايه ووجهها كله يثب عرق ولا تتحدث غير بكلمه واحده الجو ناررر ولعه ايه ده وما أن تخطتني وقلعت العبايه امام الحمام وانا أنظر لها وتفاجئت أيضا ان الاندر داخل طيزها ولا يظهر منه شئ ماذا حدث وايه اللي بيحصل اول مره تقلع هدومها خارج الحمام جريت علي وليد اكلمه واسئله ايه اللي حصل قال انه مبسوط ولكن لو عايز تتبسط أنت كمان ادخل معاها الحمام وأطلب منها اي حاجه حتي لو مش بتعملها هتعملها!!! وأنت عرفت منين ياوليد أنها في الحمام ياريت بلاش تضيع الفرصه من ايدك وادخل معاها الحمام رغم ان اللي بيحصل غريب بس انا برضه هايج وخصوصا لما قلعت قدام الحمام فأقتربت من الحمام سمعت صوتها كأنها ثعبان قارصها بتتوجع وجع مكتوم نسيت كل حاجه وخوفت عليها ياتري مالها فتحت الباب وهي ولا كأني فجعتها كانت ايدها جوه كسها كأنها بتسده بأيدها وماسكه حلمتها فاضل شويه وتقطعها بسكينه فضلت باصص للي بيحصل نفسي حد يجاوبني ايه اللي حصلها لقيتها بتقولي انت هتتفرج وقلعتني البنطلون في ثواني ومعاه البوكسر لم احاول ان افهم مسكتها من وسطها وحشرت زبري فيها مره واحده كأني بعطيها مسكن كل ما يدخل صوتها يهدي وترجع بدماغها لورا ولما يخرج كأنها بتفوق فضلت ارزع كثير لحد ما افتكرت كلام وليد اعمل اللي انا نفسي فيه وما عملته قبل كده مسكت الباب وانا جواها وفتحته وخرجت وانا بقول كفايه كده لقيتها جريت ورايا بتقول مش كفايه قولت لأ كفايه وبزقها وقعت علي الارض ولقيتها بتبوس رجلي انا عايزه تاني قولت فعلا فرصه نمت علي ظهري وقولت لها عايزه تدخليه في طيزك كانت بتنفذ بدون مناقشه ولسه هتدخله قولت لها كده هتتعوري وجيبت زالق وحطيته علي طيزها وعلي زبري ولقيتها بتحارب انها تدخله لحد راسه ما دخلت قولت لها وقفي كده كنت أري كسها يقذف ماء بدون توقف و كانت بتنفذ بدون وعي وبعد دقايق سالتها اخدتي عليه قالت اه قولت لها دخليه لم تنتظر نهايه الجمله حتي اقول براحه كانت غرسته في طيزها دفعه واحده وبدأت تصعد وتنزل عليه وانا متأكد انه يقطع من لحمها لانها لم تتعود عليه ولكن أنا مستمتع حتي أنتهت الجوله وافرغت لبني في طيزها وقام كل منا ليأخذ الشاور الخاص به 
بعد جوله ممتعه بيني وبين منيره وانتهائها من الشاور كنت أنتظر الليل حتي اتحدث مع وليد عن ما حدث خرجت منيره وهي ترتدي فوطه الاستحمام اوقفتها وانا اسئلها هل انتي بخير قالت دلوقتي بقيت كويسه طب كان في ايه؟ قالت انا مش قادره اتكلم ممكن نأجل كلامنا لبكره طبعا وافقت اوك حبي خدي راحتك قولتها وانا اطبع بوسه علي شفايفها واتحسس طيزها من خلف الفوطه وخرجت اولع سيجاره رجعت أطمن علي منيره لقيتها نامت ومتغطيه بملايه السرير عشان تكون خفيفه حسيت انها لسه سخنه لانها نايمه بدون غطاء تقيل بسرعه كلمت وليد كان مستنيني وفاتح الماسنجر وبيقولي عملت ايه ياعريس وهو بيضحك قولت له ياعم سيبك مني ايه اللي حصل امبارح خلي منيره كده قال لي هحكي لك بس شوف دول الاول!! ارسل لي شويه صور وفيديوهات شفت صوره وهي بتشتري طماطم وواقفه ورا عصايه الشمسيه المضلله علي الفرش وهي داخله بين كسها كمان شوفت فيديو تاني وهو ماشي وراها وماسك طيزها ولسه بحاول افهم لقيته دخل صباعه في فلق طيزها وبيعبصها وبيحرك صباعه جوه الفلق وهي ولا بتتكلم ولا حاسه مش قادر اصبر عشان افهم قولت له اتكلم ياوليد عشان هزعل بجد انت عملت ايه اتكلم وقال انا معايا قطره تهييج جايبها من واحد صاحبي عايش بره مصر مشيت ورا منيره واستنيت لما كانت شايله حاجات كتير وحركتها تقيله في السوق من الشنط طلعت قدامها بالظبط ووجهت القطره علي كسها وخلصت ربع العلبه وبعد كده مشيت وبتابعتها لقيتها كأنها بتحك لحمها في بعض وركنت الشنط وحكيت كسها وطبعا دخلت السائل في كل كسها من غير ما تاخد بالها وبقيت هايجه علي الاخر هنا مشيت وراها وفضلت احك فيها وادخل صوباعي في طيزها وابعبصها والسوق كان زحمه وانا كنت واخد راحتي لحد ما في مره وقفت وانا بحط صوباعي في طيزها صوباعي دخل رشق سمعت احلي اه ه ه ه ه في حياتي عارف كنت هموت واغتصبها وهي كده بس قولت انت اولي بمفعول القطره كنت بسمع ومش عارف اعمل ايه ازعل ولا افرح كل اللي انا عارفه ان أنا هايج من كلامه وكان بيكمل كلامه قالي بس حلو الاندر اللي كانت نازله بيه ده اختيارك رغم انه صدمني بس كان لازم امشي معاه في الكلام لان اللي حصل حصل ليه اقول ان مش انا. قولت له طبعا اختياري كنت عايز امتعك وانت بتشوفها معرفش انك ناوي تنيكها هههههههه فضل يضحك ويقهقه وهو مبسوط وقالي بصراحه عجبتني جدا قولت له قولي عرفت منين ان الاندر حلو؟؟؟ قال يبقي انت ما شوفتش كل الفيديوهات هنا سكتت وخرجت بره المحادثه اشوف باقي الفيديوهات ولاقيت فيديو وهي واقفه علي عربيه بتشتري بطاطا والعربيه دي كانت من النوع اللي بعجل سياره وكانت رافعه رجلها علي العجله ونايمه بصدرها علي العربيه بتنقي وفجأه حط الموبايل تحت العبايه وظهر الاندر الأصفر السبعه كان لونه زي ما يكون بينور في وسط سواد العبايه بصراحه كنت هايج اوي وانا بشوف الفيديو ده بالذات قولت له انت كنت ناقص تقلعهولها قال كنت هعمل كده بس خوفت تتناك قبل ما تروح ويبقي ولا انا ولا أنت قولت له لا فيك الخير هههههههههه وهنا الهيجان عمل عمايله جدا وانا شايف منيره جنبي علي السرير بعد ما وليد فضل يحكي علي اللي عمله في السوق وشوفت الفيديوهات اللي هو صورها كنت وصلت لدرجه عاليه من الهيجان وزبري كان زي الحديده ومنيره نايمه جنبي ومتغطيه بملايه خفيفه فضلت اصحي فيها كأنها بقالها سنه ما نامت قومت شيلت الملايه من عليها لقيتها نايمه بالاندر بس رغم انها مراتي بس كنت حاسي انها مختلفه وكأني اول مره اشوفها لقيت وليد بيقولي روحت فين قولت له مفيش حاجه فضل يزن صورت فخاد منيىره لحد الاندر هاج اوي وفضل يصفر من جمالها ويقولي نفسي فيها وانا اقوله كفايه بقي انت اخدت منها حقك ثالث ومثلث ونايمه زي الميته قال خلاص المسها بس واجيبهم وهي قدامي مش هنيكها قولت له وانا بقي اللي لسه ماعملت حاجه مع نهي قال لي لو هتغتصبها براحتك وهساعدك فرحت اوي وقولت له تعالي مستنيك وهات القطره المهيجه معاك وعايز منوم قال ربع ساعه اكون عندك قفل وانا عارف انه بيسابق الزمن عشان يوصل حاولت اصحيها تاني مفيش قولت اجرب معاها عشان اطمن قلبتها ونامت علي ظهرها وبعدت الاندر وحطيت لساني علي كسها كان بيوسع ولساني بيدخل وهي ولا هنا دخلت صوباعي لقيت كسها مستجيب اوي لسه بكمل لقيت الباب خبط عرفت انه وليد قومت فتحت له دخل الشقه وزبره واقف وزي ما يكون هيزقني ويدخل قولت له اهدي هات المنوم عشان ماتصحاش مننا اخدته ودخلت جوه رشيته عليها وهي طبعا مقتوله بس قولت زياده امان لأني عارف ان وليد مش هيسيبها جيبت قميص شفاف ولبستهولها عشان اغريه وتكون متغطيه شويه ورجعت الملايه تاني وقفلت نور الاوضه وخرجت شافني وقف من مكانه قولت له هندخل براحه عشان اصلا نومها خفيف رغم اني كنت بكدب وكمان هي واخده بنج بس كنت بعلي من شهوته ودخلت وهو معايا وسيبنا الباب مفتوح عشان لو حصل حاجه اكون انا قدامها وهو يهرب قولت له انا هشيل الملايه ل ما حته تتعري يبوسها قولت كفايه كده وسيبه براحته وانا متاكد انها مش هتصحي كانت اتقلبت وبقيت علي بطنها رفع القميص وفضل يلحس طيزها ويبوس فخادها وانا بتفرج عليه لقيته بعد الاندر وبيلحس طيزها اوي وأنا بدأت اهيج كان مغرق طيزها بريقه بس كسها مش باين قال لي تعالي اقلبها شاورت لا قال لي لو ماجيتش هقلبها انا واللي يحصل يحصل حسيت انه ولع بجد قولت له هتنيكها؟؟ قال لي اه قولت له بس كده هنيك نهي قال لي اخطفها واغتصبها لو عايز قولت له يبقي منيىره بتاعتك بس اسمع كلامي وافق طبعا قلبتها فعلا وجيبت طرحه سودا تقيله وغطيت عينها وفضلت ماسكها وهو ماصدق قلعها الاندر وفضل يلحس كسها ويحط صوباعه يفرش بيه حسيت انها بتتحرك قعدت علي، بطنها عشان لو صحيت اكون قدامها وقولت له بتصحي خلص ومتضيعش وقت بصوابعك ركب ورايا علي بطنها وراح داخل في كسها مره واحده وانا بتابع حركتها رغم انها مغيبه عن الوعي بس اول ما دخله رفعت ظهرها من علي السريرورجعت دماغها لورا ولولا اننا احنا الاتنين تقال عليها كانت لزقتنا في السقف من كثره النطه ووليد ما صدق فضل يرزع بكل قوته كأنه داخل مسابقه وفضل كثير علي الوضع ده وبعدين جابهم جوه وقام من عليها وقومني من فوقها عشان نفسه يبوسها وزبره جوه من غير حد عامل حاجز وفعلا نام عليها وحط زبره مره تانيه وهو بيبوسها من شفايفها وفضل ينيك علي الهادي اوي وعمال يبوس فيها ويلحس حلماتها فجاءه حس انها بتتحرك تحت منه 
وليد حس ان منيره ببتحرك تحت منه قام وجري وطلع اخد هدومه وجري بره الشقه وطبعا انا ركبت مكانه عشان ما تحس بحاجه بس كانت لسه نايمه وبتتقلب عادي وقومت من عليها وروحت جيبت سرنجه وطبق فيه مياه وفضلت اسحب اللبن من كسها ولما السرنجه خرجت فاضيه دخلت مياه وفضلت اسحب كثير لحد ما حسيت ان كسها فضي من اللبن قولت كده تمام البسها هدومها بقي زي ما كانت فضلت أدور علي الاندر ما لقيته ماكان قدامي غير وليد اكلمه . تخيل وانت بتكلم صاحبك بتسأله علي أندر مراتك لقيته مبسوط طبعا من الحفله اللي اتعملت علي شرف منيره وبيقولي هي مراتي ولا مراتك عشان تسألني علي أندرها قولت له بتكلم جد خليني اتصرف قال أنا اخدته وهحتفظ بيه طبعا اللي حصل حصل قولت له اوك نكمل بكره وروحت غطتها بالملايه وجيبت اندر حطيته علي الكوميدينو جنبها صحيت تاني يوم لقيت نفسها عريانه لبست الاندرو كملت لبس هدومها وحضرت الفطار وسكتت كان لازم افاتحها عشان ما تشك في اي حاجه لقيتها بتحط الفطار جيت من وراها وحضنتها وبصراحه وانا بحضنها ولسه هتكلم اتخيلت ليله امبارح فزبري وقف شويه وكان بامس طيزها ومحسوس بتقولي في ايه قولت لها كل خير انتي ازاي بقيتي جامده كده من غير ما اخد بالي ضحكت وقالت لا ياراجل ازاي بقي قولت لها امبارح بليل كنتي شعله نار، ورغم انك نايمه بس كنت متكيف اوي وشها اتغير شويه وقالت سيبني طب اكمل الفطار وطبعا سيبتها وكنت حابب اوصل الرساله واشوف رد الفعل والنتايج كلها هتيجي ورا بعض خلصنا فطار وبنشرب الشاي لقيتها بتقولي طب لما هو حصل وانت مبسوط برضه تقلعني الاندر وتسيبه علي الكوميدينو طبعا مكنتش عارف بتسأل بخباثه ولا ناسيه وده سؤال عادي بس انا كنت جاهز بالاجابه أندر ايه اللي سيبته هههههههه اندرك دلوقتي بيضرب عليه عشره ههه انت عملت ايه ياعلاء؟؟ ولا حاجه كل ما فيها اني سخنت وهيجت اوي وقلعتك الاندر، وانا برميه وقع من الشباك طبعا مش هسيبك وانزل للاندر وفضلت معاكي وبراقب الاندر لحد ما لقيت واحد جه اخده وشمه ومشي بيه قولت رزقه ههههههههههه فضلت تضحك وتقولي كده تخلي عسل كسي علي كل لسان قولتلها امبارح لو عشره كانوا شربوا من كسك كان هيفضل يجيب لاقيت عينها نورت قولت لها انتي بقي فاكره ايه من امبارح قالت بص انا كنت نايمه اه ومش قادره افتح عيني بس كنت حاسه ان جسمي بيتنهش وفضلت مستمتعه لحد ما حسيت ان في، سيخ حديد سخن دخل كسي مره واحده قولت لها ما هو زبري اللي متعوده عليه ولا في تغيير قالت لا كان متغير قولت ازاي يعني قالت انا مش بتكلم في الحجم بس كنت حاسه انه مش زبر اصلا كان زي ما انا وصفته بالظبط سيخ حديد يعني صلب مش مثني وكانه متسخن عليه لدرجه اني حسيت ان عسل كسي اتبخر لما دخل ضحكت وقولتلها اه انتي كان عاجبك الموضوع بقي قالت مين مايحب المتعه ضحكت وقولت لها طب لو خيرتك نيكه عاديه ولا زي امبارح تختاري ايه قالت زي امبارح عارف انا كنت حاسه ان في ١٠ ايادي بتلعب في جسمي قولت لازم اتك علي الكلمه دي قولت لها انا عارف انك كنتي هايجه وكسك ما بطل ينزل عسل وكده عرفت كل شهر اخلي مره منهم اجيب خمس افراد عليكي عشان يبقوا عشر ايادي ضحكت ضحكه عاليه اوي وما علقت خالص وقالت خلاص عرفت اللي حصل وارتحت ممكن بقي اشوف انا بعمل ايه هنا سيبتها طبعا بس قولت ليكي رجعه تاني بعد لما أفكر في نفسي وحضرت خطه مبدئيه عشان نهي وكلمت وليد علي الماسنچر عشان نتقابل واحكي له علي اللي في دماغي لما واجهت منيره باللي حصل وقالت احساسها وكلمت وليد عشان افهمه ممكن نعمل ايه وبالفعل اتقابلنا علي القهوه وعلي فكره وليد شغال في مركز صيانه كبير للسيارات بدأت معاه كلامي بعد السلامات وقولت له فاكر وعودك قبل ما تدخل علي منيره ولا ناوي تخلع قال فاكر لما قولتلك لو عايز تغتصبها براحتك بس اعمل ده بعيد عن وعن شقتي تمام قولت له لا الموضوع مش كدا بس اهم حاجه اني اخدت موافقتك كانت في أفكار كثير في رأسي انا مش عايز نهي وهي نايمه زي منيره ووليد انا عايزها صاحيه وتدلعني وتخون جوزها معايا وطبعا عارف ان الموضوع ده هيطول بس مش مهم لان المتعه في المشوار طلبت من وليد يضع لها جهاز Gps في عربيتها بدون علمها بس يكون متطور وأخدت رقمها والفيس بوك بتاعها وطبعا وليد كان بيوافق من غير ما يسأل وتاني يوم وليد قال لمراته ان عربيته عطلت ومحتاج عربيتها وبالفعل اخدها المركز وركب الجهاز وكلمني قال كله تمام وبعت لي رابط عشان اقترن موبايلي مع العربيه وأصبحت العربيه تحت سيطرتي موقع وأيقاف عن بعد وصوت داخل السياره وبحكم اني كان ليه في برامج الهكر بعت لها لينك طبخ وبالفعل فتحته فورا وكان تليفونها بكل ما يحمله معايا فضلت اقلب في تليفونها لقيت ان في واحده صاحبتها بتطلب منها يروحوا يصيفوا وهي بتقولها هتاخد اجازه وتروح معاها لان صاحبتها تمتلك شقه في الساحل وكلمت وليد سألته عن الموضوع ده وقال ان مراته قالت له علي المصيف ده ولما قال ييجي معاها قالت دول صحباتي وكلهم حريم والموضوع ٣ ايام مش كثير وهتاخد مفتاح الشقه من صاحبتها ويروح هو يكمل الاسبوع معاها فرحت جدا للكلام ده خصوصا ان الموضوع مترتب بعد يومين لقيت نهي بتكلم صاحبتها ان الاجازه اتوافق عليها ويوم السبت يروحوا مع بعض وصاحبتها طلبت منها تيجي معاهم الجمعه ونهي رفضت عشان في مشاوير هتعملها قبل السفر فصاحبتها قالت خلاص احنا نسافر وانتي تيجي ورانا واتفقوا علي كده فعلا وطبعا وليد وافق علي اي حاجه لاني مفهمه علي الموضوع وقال لمراته اوك بس بلاش تكلميهم الا لما توصلي عشان هيقولوا بلاش تجيبي أكل معاكي وكلام من ده لكن لما تروحي فجأه هتكوني أشتريتي اللي انتي عايزاه ورحبت بالفكره اللي هي اصلا بتاعتي لاني كش عايز صحباتها يعرفوا انها بالسكه ويطمنوا عليها وبالفعل يوم السبت الساعه ٣صباحا اتحركت نهي بالعربيه من غير ما تكلم حد كنت انا حضرت كل حاجه ومشيت وراها بربع ساعه وكنت دايما سايب مسافه بينا كبيره وبعد بوابه اسكندريه كان في طريق كبير عباره عن صحرا طبعا وكان بينا وبين اول قريه اللي هي عليها العين وهيستكمل فيها المشهد حوالي كيلو واحد وهنا قررت انفذ اللي في دماغي عطيت اشاره التنفيذ لان كان معايا عربيه تانيه فيها ناس تبعي مطلوب منهم يحسسوها انهم هيغتصبوها وبالفعل وقفت عربيتها عن بعد وطبعا اول ما العربيه وقفت كانت بسرعتها ونهي لما حست بوقوف العربيه خرجت عن الطريق علي الجانب عشان مفيش حد يخبطها وكمان تاخد راحتها في التصليح او تكلم حد بعد ايقافي للعربيه مباشره والعربيه بدات تهدي كانت الرجاله ظهرت جنبها وبيعاكسوها ويطلبوا منها تقف عشان يتعرفوا وطبعا العربيه اصلا ماشيه بطئ وهتقف ولما وقفت ركنوا جنبها ونزل اول واحد رايح يكلمها شتمته وبتقوله يمشي قالها لو احنا مش عجبينك وقفتي ليه ولا حد غيري منهم اللي عاجبك كان بيتكلم بالمنطق ومش عاطيها فرصه تتكلم وقال لها انتي وقفتي وبتدلعي علينا بس انا معنديش وقت للدلع ودخلوها عربيتها عشان اسمع اللي بيدور واوصل في الوقت المناسب وهجموا عليها طبعا كنت متفق مع اتنين بس عشان الموقف يكون واقعي وفعلا واحد كتفها والتاني قطع هدومها وهو بيلحس جسمها وفضلت تصوت قال له نيمها واول ما سمعت الكلمه كنت هجمت وكان زيدان بالفعل رش البنج وشافتني قبل ما تروح خالص وانا بتشاجر معاهم وبالفعل نامت خالص ونقلوها جوه عربيتي وركبنا العربيات الثلاثه بعد ما شغلتلهم عربيتها ووصلنا فعلا القريه طبعا انا كنت مغطيها وهي جنبي علي الكرسي فالوضع يبان طبيعي وعربيتها برخصتها وقال له عربيه المدام بتاعت البيه ولما قفلت في السواقه نامت معاه في عربيته وانا سوقت واحنا هنوصلهم ونمشي علي طول برضه مفيش اي مشكله ودخلنا بالعربيات ووصلت الشاليه بتاعي وركنت عربيتها في الجراچ وطبعا رميت شنطه هدومها عشان باقي الخطه وكانت علي السرير طبعا قلعتها كل هدومها ولبستها چاكيت بدله بتاعي بس علي الاندر اللي المفروض ما قلعته لانهم ما لحقوا وغطيتها بملايه وزرعت كاميرا لاسلكيه في الاوضه عشان هحتاجها بعدين وقعدت جنبها كأني نايم علي كرسي في الاوضه وحاطط كمدات علي راسها كنوع من رسم الدور طبعا قامت مفجوعه من المنظر وهي علي سرير وتعتبرعريانه وبتقولي حرام عليك انا متجوزه عملت فيه ايه طبعا انا صاحي اصلا فوقت من تصنع النوم أهدي بس لو سمحتي مفيش حد لمسك وانا دافعت عنك سكتت مره واحده وانا بتكلم وقالت انا افتكرتك وانت بتدافع عني فعلا قولت لها متخافيش انتي في امان قالت امان بعد ايه كانت بتتكلم وهي بتعيط قولت لها كل اللي حصل ان هدومك اتقطعت واخدوا عقابهم علي ده غير كده انتي بامان طبعا اللي علي جبينها وقع وكان عباره عن بكيني قطعه واحده عامل بيه كمدات واول ما شافته قولت لها انا اسف كنتي سخنه عملت لك كمدات ومفيش حاجه موجود هنا غيره اعمل بيها كمدات هديت شويه وقالت شكرا قولت لها بلاش تتكلمي لو سمحتي انا مش عايز شكر انا عايزك تجمعي الطريق وكويسه طبعا انا كنت بفهمها هتعمل ايه وعطيتها تليفونها المقفول ولقيت وليد بيطمن وقالت له انا وصلت وكلمت صاحبتها قالت لها انها هتتحرك بكره معلش ولو عرفت تتحرك بليل انهارده هتتحرك وقفلت قولت لها كده تمام ممكن تقومي تاخدي دش تفوقي ومعلش تلبسي جاكت البدله تاني عشان مفيش هدوم لحد ما اشتري ليكي قالت هي عربيتي فين اخدوها قولت لها برضه عربيتك في امان جبتها هنا في الجراچ عرفت انها هتلاقي هدوم تلبسها وقالت انا مش عارفه اشكرك ازاي قولت لها تشكريني انك تكوني كويسه وتبطلي عياط عشان حرام الوجه الجميل ده يتلطخ بالدموع ولو اعرف انك هتنهاري كده كنت ضربتهم بالنار ابتسمت بعد الكلام وقالت ممكن طلب انا عربيتي فيها هدوم تجيب منها الشنطه سالتها فين قالت في العربيه علي الكنبه أستغربت من كلامها وقولت لها ازاي بس تمام هنزل اوك طبعا نزلت قلبت مفيش حاجه وانا اللي رامي الشنطه في بدروم الشاليه وهنا فكرت فكره تانيه وطلعت قولت لها بصي هو انا نزلت ملاقيتش الشنطه عشان كده كنت مستغرب وانتي بتقولي بس لاقيت كام حاجه من الهدوم الداخليه تقريبا وقعزا في الارض وهما بيرموا الشنطه كنت بقول كده وانا وشي في الارض عشان تتطمن بكل مافيها وقالت ممكن تجيبهم هتعبك وبالفعل نزلت البدروم فضيت الشنطه وطلعت كام اندر وبكيني قطعه واحده وطلعت بيهم وهي لسه علي السرير وعطيتها الحاجه وقالت هما دول بس قولتلها انا ما كنت هجيبهم عشان ما تخافيش تلبسيهم وعشان كده اول مره طلعت فاضي قامت من علي السرير وعدلت البدله وقالت بص يا استاذ؟؟؟ قولت لها: علاء قالت وانا: نهي بص يا استاذ علاء انا كنت عريانه قدامك وغطتني ومريضه وعالجتني وعربيتي هتتسرق ومنعتهم وهيغتصبوني وانت حرستني صدقني انا لو اكون قدامك من غير هدوم مش هخاف منك 
طبعا انا برضه واقف وشي في الارض وبقولها انا ماعملتش غير الواجب وعلي فكره انا مش بحب النكد ممكن بقي تدخلي الحمام عشان تقلعي الجاكيت ده اغسله وينشف زمان ريحتي الوحشه بهدلت جسمك راحت ساحبه الچاكيت لقدام وبتشمه وصدرها بان وابتسمت وهي بتقولي ده البرفان ده عشقي اصلا لانه رجالي وحريمي طبعا ابتسمت وقولت لها يعني ايه انسي الچاكيت كده ابتسمت اكثر وقالت بجد شكرا علي كل حاجه ومسكت راسي وباست جبيني قولت فرصه وهي بتبوسني مسكتها من ظهرها وفضلت كده ثواني بعد لما خلصت طبعا انصرفت من قدامي وهي مبتسمه كانت الساعه وصلت ٨ صباحا مثلا وفعلا دخلت تاخد دش وانا حضرت الفطار وخرجت من الحمام لابسه البكيني النبيتي اللي كان في العربيه وطبعا من غير برا وحلماتها واقفه وبزازها مكورين هما مش كبار ولكن البكيني اصغر من حجمها فكانوا مدورين بصراحه انا تنحت وقولت لها بهزار بصراحه الحيوانات بتوع الطريق كان عندهم حق حد يشوف الجمال ده ويسيبه ابتسمت وقالت عجبك قولت لها تحفه قالت بص ياعلاء اسمح لي اقول علاء من غير استاذ انت بتقول حيوانات وهما فعلا كده عايزين ياكلوا اي لحمه باي طريقه لكن كمان انت شوفت الجمال ده وسيبته عشان انت مش حيوان قالت كده وكانها بتمدح فيه قولت لها طب هنفطر ولا نتكلم كثير بصراحه كنت بحببها فيه لان لسه المشوار طويل ولكن برضه اللي عدي مرضي جدا واكثر من ما اريد فعلا فطرنا واشادت بجمال الأكل وراحت تشيل الاكل مسكتها من ايدها وضربتها عليها بهزار وقولت لها لما نتجوز ابقي شيلي الأكل انتي هنا ضيفه وتتشالي علي الراس ابتسمت للحظات وبعدين كشرت فجاءه قولت لها هو انا ضايقتك قالت لا انت ذوق جدا بس انا افتكرت حاجه طبعا افتكرت وليد وخصوصا انه كان بيحكي لي معاملته السيئه وقعدتعلي الكرسي وظهرها ليه حوطت رقبتها وبوست دماغها من فوق خرت براسها علي الطربيزه وهي بتعيط طبعا سيبت اللي في ايدي وفضلت اتأسف وانا قاعد تحت رجلها انا اسف متزعليش مني مش قاصد و**** انا نسيت انك متجوزه وفضلت أتأسف وانا بطبطب عليها لقيتها باست ايدي بتقولي أنت احسن راجل انا شوفته في حياتي قولت لها وانتي أجمل ما شافت عيني وأتكلمت وانا متعصب وارجوكي بلاش نكد بدل ما اسيب لك البيت وامشي فضلت تضحك بهيستريا قولت لها ايوه كده لما بتعطيي الدنيا بتضلم والشمس بتغيب مسكت ايدي تاني وباستها وقالت بجد شكرا علي كل حاجه حبيت أكمل هزار قولت لها علي فكره مش بحب أتباس في مكان مرتين ضحكت أكثر وقالت ماشي ياعم هنعمل ايه دلوقتي قولت لها أشيل الاكل واعمل نسكافيه انا وانتي وافهمك وفعلا قعدنا جنب بعض وهي لابسه البكيني وانا قاعد لابس قميص وبنطلون البدله وقولت لها احكي لي عن نفسك وفضلت تحكي علي كل حاجه في حياتها وانا اتكلمت اننا كنت في الخليج كام سنه ومتجوز انا كمان ورغم انها اتصدمت بس عديتها ولسه نازل من شهر تقريبا وكنت جي هنا ابص علي الشاليه لو ناقصه حاجه عشان نصيف فيه انا ومراتي وقولت لها نيجي بقي للمهم انا هنزل اشتري ليكي هدوم بس طبعا صعب الاقي هدوم خروج هنا بس هتصرف كانت مستمعه جيده قولت لها انا هنزل ربع ساعه اشتري ليكي هدوم تقعدي بيها وهدوم الخروج هتصرف لما ارجع وطلبت رقم تليفونها عشان اكلمها وانا بشتري وقالت ممكن تلبس شورت واروح معاك ننقي من المحل رفضت بشده وقولت لها لو مش عايزه تديني رقمك براحتك لكن انا مش هسيبك تنزلي كده وانتي بالبكيني كده من غير براه قالت طب ما انا قاعده معاك كده قولت لها انا اخاف عليكي من الهوا الطاير لكن ما أضمن اي حد تاني حسيت ان عينها هتدمع من الفرحه لقيتها مسكت تليفوني وكتبت رقمها وقالت أنا أسلمك نفسي وانا مش خايفه مش رقم تليفوني!!!! ما علقت علي كلامها ونزلت كلمت وليد حكيت له علي كل حاجه عشان اطمنه انها معايا وقال اوك كلمني لما يبقي في جديد وروحت المحل اختارت كام شورت قصير وكام بدي تقعد بيهم وكام براه ينفعوا تحت البكيني وبكيني قطعه واحده وشبشب بحر وشويه اكل وبيبسي للسهره واشتريت كام شورت ليه ونقيتهم شبه الوان هدومها وكام تيشرت كت ونص ورجعت كانت في المطبخ حضرت غدا خفيف معلبات وحطته في الثلاجه مارضيت اعلق وقولت لها شوفي كده يعجبوكي طبعا اشادت بذوقي جدا وفعلا دخلت لبست طقم لونه اخضر فسفوري براه لونها اسود واندر اسود من عندها وكانت صارخه الجمال ودخلت عليه قولت لخا انا ايه اللي عملته في نفسي ده اشتغربت وقالت في ايه قولت لها انا رايح اجيب هدوم تقعدي بيها عشان انسي البكيني اجيب حاجه افظع منه هههههه ضحكت وقالت هو انت مش بتبطل هزار يابخت مراتك بيك طبعا ضحكت وعادي وكل ده بيوصلني للي في دماغي واستاذنت ادخل اخد دش عشان بهدومي من امبارح ودخلت لبست اسبيدوا رجالي فوق الركبه فسوري شبه الشورت بتاعها وكت اسود وطبعا قعدت قدامها شافت انتفاخ زبري ورا الاسبيدوا بس حاولت تعمل مش واخده بالها وفتحت تليفوني وسالت علي كام موقع اون لاين لتوصيل ملابس كله كان بيقول ٣ ايام لحد ما لقيت موقع كبير بيتكلم انه ٢٤ساعه والاورد يوصل طبعا رحبت بيه وقولت لها كده مفيش حل الا انك تنامي هنا فكري وردي عليه قالت من غير تفكير اوك مفيش قدامنا حل تاني فعلا طلبنا كام حاجه عشان تلبسهم للخروج كانت محتاجه طقمين بس تعدي بيهم اليومين اللي هيفضلوا لحد ما جوزها يلحقها علي المصيف وصحابها يمشوا وقعدنا واتغدينا وعدي الوقت معاها وطول الليل نحكي ونتكلم وفيلم بعد فيلم لحد ما راحت خالص وقالت انا داخله انام يا علاء بعد اذنك طبعا دخلت وقفلت الباب وانا شايل منهم المفاتيح وفتحت اشوف الكاميرا ولاقيتها صاحيه علي السرير وعدي نص ساعه وهي كده قولت تمام روحت داخل الاوضه براحه اول ما حسيت بيه داخل عملت نفسها نايمه معرفش ليه تصنعت النوم يمكن عشان تشوف انا هعمل ايه ويمكن مش عارفه تنام من الخوف المهم دخلت لاقيتها نايمه علي جنبها وفي ايدها تليفونها اخدته منها ومسكت رجلها عدلتها وجيبت غطا وغطتيتها وطبعا هي اطمنت جدا لده بس كان لازم اخرج مشاعري عشان تسمعني قولت ملاك نايم انا لو جوزك استحاله تنامي غير وانتي في حضنك تصبحي علي خير يااجمل ست شافتها عيني تصبحي علي خير يانهي العمر وبوستها من خدها وسيبت النور عشان الكاميرا وخرجت وقفلت الباب فتحت الكاميرا بعدها بدقايق لقيتها مسكت خدها اللي بوستها فيه وفضلت تبتسم وكان وشها انها مبسوطه اوي ورمت الغطا في الارض، ونامت كده بس نوم عميق جدا كانت بتخلص كل التعب اللي حصل برضه سيبتها خالص وتاني يوم صحيت وانا عيني علي الكاميرا واول ما لقيتها بتتقلب عرفت انها هتصحي دخلت الاوضه برضه نامت تاني جيبت الغطا وبحطه علي جسمها لقيتها بتقول هو انت قاعد تحرسني وما نمتش وكل شويه تغطيني ياعم سيبني كده بس نام قولت لها كل ما ادخل قالت اه كانت بتفهمني انها سمعت كلامي ليها بس انا ما اتكسفت قولت لها اعملك ايه كل شويه ترمي الغطا وخايف عليكي تبردي من التكييف قالت كل شويه قولت لها اه انا مغطيكي خمس مرات وطبعا ده ماحصل بس كنت عايزه تعرف انا غطتها وهي نايمه قالت عموما شكرا يا سيدي صباح الخير قولت لها صباح الورد قالت انا قايمه مبسوطه وعايزه انزل البحر قولت لها اوك نشرب حاجه وننزل قبل الفطار عشان معدتك ما توجعك وبخرج من الباب قامت جريت ورايا ووقفت قدامي كانها بتتحداني قالت هو انت ليه كده؟؟؟ قولت لها يعني ايه قالت الاول تحميني من ال****** وتجيب عربيتي اكون قدامك عريانه ما تلمسني اصلا عمال تفكر في نفسيتي وبتضحكني عشان اكون كويسه ما نمتش اصلا وقاعد طول الليل تحرسني وتغطيني بقولك ننزل البحر مش عايزنا نفطر وتقولي عشان معدتك بتعمل معايا كده ليه؟؟؟؟ وبتضربني بايدها في صدري وانا ساكت وباصص لها اتكلم ساكت ليه المفروص اقولك لو راجل اتكلم بس انا ما شوفت حد في رجولتك ولو جوزي مش هيعمل كده وبتستفذني وتضربني في صدري لاقيت نفسي مسكتها بايدي من شعرها وايدي التانيه علي طيزها وبضمها وقولت لها عشان حبيتك وبخاف عليكي من الهوا الطاير واخدتها في بوسه طويله جدا بدون حركه شفايفنا علي بعض وباكل فيها وهي سايبه نفسها ورافعه رجلها الشمال في الهوا خلصت البوسه وسيبتها ولسه هتكلم حطت صوباعها علي بقي وقالت هتنزلني البحر ولا امشي لحد اسكندريه بالبكيني كده قطعت اي كلام ممكن يتقال قولت اوك يلا شوفي حابه تلبسي ايه ويلا قالت ممكن سؤال وتجاوب بصراحه قولت لها اتفضلي قالت البكيني اللي كنت بتعمل بيه كمدات كان بتاع مين سكتت وقولت لها بصراحه هو هنا بقاله كذا سنه وكان بتاع واحده كنت بعشقها وكانت بتيجي معايا ومراتي شافته وزعقت لها لما قربت منه قالت ممكن البسه قولت لها ده يزيد حلاوه وخرجت من الاوضه وانا فرحان بكل اللي حصل لبسته فعلا وجت من ورايا غمضت عيني وقالت بلاش تفتح وجت قدامي هو كان لونه احمر شفاف ولكن مكان الصدر والاندر كانه تقيل شويه وكانت من غير براه بس المره دي صدرها مش بارز عشان البكيني علي قدها بس حلماتها بارزه وقالت وحش عليه صح قولت لها صاحبته الاصليه خدعتني لما كنت فاكر انها اجمل حد ممكن يلبسه لاقيت انها كانت بوابه جنبك ضحكت وقالت هتفضل تكسفي كثير يلا يا استاذ عايزه انزل البحر عشان نرجع نفطر خرجنا جنب بعض مسكت ايدي ونزلنا البحر مباشر ماسكين بعض وببص في عينها بدون كلام قالت تعالي ندخل جوه شويه فضلنا ندخل ونط مع كل موجه لحد ما جت موجه تقيله وهي عطياها ظهرها كانت جوه حضني متعلقه في رقبتي ومش عايزه تنزل نزلتها وفضلت ارشها بالمياه وفضلنا نلعب كثير حوالي ساعه وخرجنا شويه وقالت عايزه انا علي ظهري علمني ونيمتها علي ظهرها وكل ما تنزل بجسمها ارفعها من طيزها لحد ما قامت وجريت مني بضحك وترشني بالمياه وبعدين رجعنا الشاليه ودخلنا اخدنا شاور كل واحد ولبست طقم تاني من غير براه برضه وفطرنا وبنشرب النسكافيه لقيت تليفوني بيرن الو مين؟ انا مندوب الشحن يافندم واخدت منه الهدوم وحاسبته وكلمت صاحبتها قال انها اتحركت من بدري وساعه بالكثير وتوصل لقيت صاحبتها بتقولها كويس لان احنا هنفصل معاكي انهارده ونروح ودخلت فعلا غيرت هدومها وحطيت كل الهدوم في شنطه من الشاليه وقالت انا همشي قولت لها كانوا احلي يومين في حياتي قالت انا اللي ما عشت قبل اليومين دول واخدنا بعض في حضن وداع وخرجت معاها من الشاليه بعطيها مفتاح عربيتي رفضت وقالت انا هركب مواصلات وابقي ابعت حد ياخد العربيه واتحايلت عليها كثير ما رضيت قولت لها خلاص هوصلك وفعلا وصلتها وطول الطريق ماسك ايدها بدون كلام طبعا وصلنا القريه اللي فيها اصحابها ونزلت وودعنا بعض وفضلت قرب القريه وفاتح هاكر تليفون نهي اشوف هتعمل ايه واول ما راحت واحده صاحبتها بتقولها انتي جايه باوبر قالت لها هو في احلي من اوبر ولا سواقه ولا وجع قلب عرفت انها ناويه تخبي عنهم فسالتها نهي هتتغدوا ايه هنعمل اكل ولا ايه النظام قالت لها لا الساعه ٥ المغرب هنطلب اكل لحد ما يوصل تكون ٦ مثلا سالتها ناويين تاكلوا ايه قالت هناكل سمك نهي قالت اوك وما اتكلمت باكثر من كده وهنا كان لازم اتحرك بالفعل طلبت سمك وجمبري وكابوريا وحجات كثير تكفي عشر افراد وراحوا علي القريه ودخلت القريه وشاورت لمتر وعطيته الف جنيه وقولت له عايز طرابيزه ملوك وفعلا راح علي البحر وحط كذا طرابيزه وفرش الاكل وعمل احلي قعده والشاطئ كله بتفرج علي الفرش بتاع الاكل الملفوف وقولت له يقفوا جنب الاكل فردين فعلا التحضير كان ملكي واتصلت بنهي اخبارك ايه يانهي قالت بخير سالتها مستمتعه ولا لا قالت تمام اليوم حلو ومبسوطه طلبت منها تقوم من جنبهم قامت وقالت هو انت شايفني قولت لها لأ بس البكيني الأزرق هياكل من جسمك حته فضلت تتلفت وتقولي انت فين قولت لها بس، يابنت هتفضحينا هههههه ضحكت طبعا وسالتها اتغديتوا؟ قالت لسه وشكلهم مش هياكلوني قولت لها معقول تبقي جعانه وانا موجود ضحكت وقالت خلاص تعالي اكلني ههههه قولت لها غمضي عينك وامشي خمس خطوات قالت خايفه اقع قولت لها متخافيش فعلا مشيت بتوجيهاتي واول ما وصلت الطرابيزه قولت لها فتحي عينك فتحت وانا قفلت السكه شافها المتر قال لها مدام نهي هانم قالت ايوه انت تعرفني قال لها يافندم دي سفره سعادتك انتي والجروب واحنا هنا لخدمتكم شوفتها بتجري زي العيله الصغيره بتجيب اصحابها وقعدوا وطبعا مش مصدقين اللي قدامهم ولا اللي بيحصل وبعد ما قعدوا قامت من جنبهم قالت تليفون وجايه طبعا هما ولا سألوا هما بيتفرجوا علي الأكل وكلمتني قالت كده كثير علي فكره قولت لها مفيش حاجه تكتر عليكي انتي تحلمي وانا انفذ قالت بجد اي كلام هقوله قليل عليك قولت لها لو اشتريت الساحل كله قليل عليكي واقفلي بقي عشان صحابك قبل ما يخلصوا الاكل هههههه قالت اوك باي ياحبيبي وقفلت كنت وقتها طابر من الفرح خطتي عديت نتايجها بكثير جدا طبعا راحت أكلت واستمتعت وكانت ملكه وسطهم وجت الساعه٩بليل قالوا انهم هيمشوا وسابوها وقالوا تقدري تتصلي بجوزك وخدي راحتك معاكي لسه خمس ايام واتصلت بيه وقالت اصحابي مشيوا قولت لها لسه ما خرجوا من القريه وسالتني بجد قولت لها اه ولما يخرجوا هقول لك وقفلت واستنيت نصف ساعه وخرجوا واطمنت انهم اخدوا الطريق ورجعت القريه تاني وكلمت نهي قولت لها اصحابك مشيوا واما كمان همشي عايزه حاجه قالت انت هتمشي وتسيبني قولت لها مقدرش اؤؤمري قالت جوزي جاي بكره وانا مش هينفع ابات لوحدي اخاف قولت لها تعالي باتي في الشاليه قالت اوك بس تعالي اقعد معايا شويه دخلت وكلمتها وفعلا فتحت الباب وكانت لابسه شورت وبدي من اللي جبتهم وطبعا استقبلتني سلامات عاديه وقعدت لقيتها محضره عشا من الحاجه اللي جبتها بس كانت شايله المفيد كله ولما رفضت قالت الأكل مع البنات ماكان ليه طعم عشان كده عايزه أكل معاك وافقت ودخلنا ناكل جيت أأكلها بعدت ايدي بدون اي كلام كانت راسي مش مبطله تفكير ياتري ندمت علي اللي حصل ولا في أيه انا مش عارف المهم قررت لو فضلنا زي ما احنا كده هخلي وليد يقولها ترجع المهم خلصنا أكل وعملت شاي واحنا قاعدين ساكتين وانا دماغي بتغلي حاولت افتح اي موضوع عشان تفهم اني زعلان قولت لها هتعملي ايه قالت في ايه سالتها يعني هتنامي ولا هتروحي ولا حد هييجي بكره قالت هكلم جوزي ييجي قولت لها تمام وشكرا علي الضيافه استاذنك انا عشان اروح حسيت انها بارده معايا قالت لي هو انت زعلت قولت لها ازعل ليه ده وضع طبيعي جوزك ييجي معاكي كام يوم وتروحوا وترجعوا لحياتكم الطبيعيه سكتت وحسيت انها متلخبطه وقالت انا هتصل بجوزي المهم كلمت وليد كان جرس بدون رد طبعا هو مستني كلامي كتبت له ماسنجر قولها ترجع انت مش هتيجي وشاف الرساله حاولت تتصل بيه تاني رد وبعد السلامات والاطمئنان قالت صحابي مشيوا وانا مستنياك قالها انا مش هقدر اجي وكنت هسيبك معاهم لكن طول ما هما مشيوا ارجعي ونبقي نروح وقت تاني طبعت قفلت وهي مغمومه جدا اسبوع الاجازه ضاع والمصيف كمان ضاع وانا بكتب السطور الاخيره في علاقتنا لقيتها بتعيط حاولت اواسيها من غير ما المسها طبعا لانها اتشدت ليه وكنت عايز احرمها لحد ما نرجع لانها هي اللي بدأت بالبعد فضلت اواسيها حوالي ربع ساعه بدون ما المسها المهم سكتت لما حسيت اني مش هقربلها وقالت انا هروح دلوقتي قولت لها براحتك يلا فعلا قامت لبست وجمعت اشيائها وخرجنا من الشاليه وقفلته ومشينا في الطريق كانت متوتره جدا وانا شغلت الكاسيت وحسيت انها بتعمل نفسها بتنام عشان بتهز راسها وعينها باين انها مفتحه المهم نزلت براسها علي كتفي روحت ساندها وبرجعها للكرسي تاني وكانها بتصحي وانا بعدلها قالت انا اسفه قولت لها ولا يهمك وكملت الطريق حاولت تمسك ايدي زي ما عملنا واحنا رايحين عملت نفسي بعلي الكاسيت كنت عايزها تتجنن وفعلا الخطه كانت ماشيه مظبوط وفعلا نزلنا اسكندريه ووصلتها البيت وطلبت اوبر ولحظي كان في نفس المنطقه وركنت العربيه وعطيتها المفتاح وقولت لها الرخصه في الشماسه العربيه معاكي وتحت امرك كلها بومين واجيب عربيتك قالت طب اتفضل اعرفك بجوزي قولت لها لما اجيب العربيه الوقت متأخر وركبت عربيه اوبر ومشيت وبعد ساعه كلمت وليد سالته قال انها بتتصنع انها كويسه هو في ايه قولت له ما تشغلش بالك المهم لازم تسالها مين اللي كان معاكي وعربيت مين دي وفين عربيتك وفعلا وليد نفذ وسالها وفتح المسجل علي تليفونه عشان يسجل هتقول ايه وحكيت انها وهي راجعه العربيه عطلت وناس اتعرضوا لها والشخص ده انقذني ووصلني وعطاني عربيته وقال لما تتصلح هيجيبها طبعا وليد اتك علي الجرح قالها عشان كده انتي متضايقه وزعلانه وكانك عتعيطي معلش يانهي كان بيستفذها وهي متقدرش تقول لا مش زعلانه ردت عليه وهي متغاظه: اه قال لها بس كان لازم يطلع قالت هو اتكسف وقال لما يجيب العربيه قال لها بس ازاي يعطيكي عربيته بكل سهوله كده ودي عربيه غاليه جدا كان بيثبت لها ان اللي انا عملته فعلا كثير عشان تحس بيه اكثر المهم تاني يوم الصبح روحت علي الشاليه واخدت العربيه ورجعت وروحت بيها علي مركز نظافه سيارات وعملت فيها كل حاجه ممكن تتعمل وركبت ثلاجه صغيره مليتها شيكولاتات ولمعت العربيه بالبلدي حولتها وحتي من بعيد اللي يشوفها يتلخبط فيها وكلمت وليد شرحت له هيعمل ايه وركنتها بعيد عن البيت عشان انزلهم من البيت يشوفوها وكلمتها استاذه نهي ممكن حضرتك تنزلي او جوز حضرتك ينزل يستلم العربيه قالت مش هينفع انت لازم تطلع وانا بفتح الاسبيكر وجوزي مع حضرتك طبعا مش هينفع أطلع كان وليد بيرد عليه علي فكره لازم تتطلع عشان اتعرف علي حضرتك كفايه ذوقك وشهامتك وبعدين احنا مش بخله وضحك قولت له اوك هطلع لحضرتك وفعلا طلعت وامام باب الشقه كانت المفاجأه 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الاول□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في ح...

قصتي مع زوجتي في كورونا

قصتي حقيقه وي زوجتي قبل فترة اهلي نصابوا بكورونا واني وديت زوجتي لأهلها وبقيت يم اهلي اداريهم وبعد 17 يوم رحت شفت زوجتي وبتت يمها بيت اهلها اني اشتريت لها سيت نوم قصير لون اسود ووياه روب هم  اسود وهي بيضه طويله جسم مليان صدر يملخ جبير وابيض واخذت وياي مؤخر قذف فصارت ساعه عشره فرشت لي هي بالاستقلال مالتهم واجت يمي كمت اني خليت المؤخر وهي نزعت تراك مالها ولبست السيت الجبته الها وتخم مكياج خلت وشعر صابغته اصفر  طلعت تملخ وكانت منظفه كسها و وبديت نتماصص اني ووياها تقريبا ربع ساعه نزلت ع ركبتها هي خدرت كبل طلعت عيري من البرموده وبقت تمص بي نكعته من حلكها بعدين كمت امص والعب بصدرها صار كله اثر احمر ونزلت ع كسها لكيته ناكع بقيت اللحس لحد ما جبت مرتين بعدين كعدت علي وبقيت انيج وارهز وهي بلكوه مسيطره ع نفسها حتى لا يطلع صوت ويسمعون اهلها طولت نص ساعه كتله راح اجب هي وخرت مني وجبيت ع ديوسها وارتاحينا بقت نايمه ع صدري وايدها ع عيري تلعب بي كامت هي ترضع بي وكومته سوينه وضع 69 وبقت تمص واني اللحس الها لحد ماجبينه سوه كمت مسحت  وغسلت  بالتواليت الخارجي رجعت لكيتها محضره صينيه بيها...

خالد الديوث و اخته الجزء الثالث

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق ال...