التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرصت على مراتي بالاوتبيس

انا شروق متجوزة على من 3 سنين ليه اخت اصغر منه بس مطلقه اول سنتين كنا عايشين كويس مع بعض بس السنه التالته حسيت انه بدأ ميبقاش زى الاول اتكلمت معاه وقلى انه بدأ يمل من حياته خصوصا انها بقت روتينيه اوى قلتله شوف انت عايز ايه بس حياتنا تبقا جميلة ونرجع لبعض زى الاول انا كنت ملتزمه اوى فى لبسى مليش معارف كتير الا اهلى على طلب منى نخرج نسهر قلتله ياريت بقالنا كتير مخرجنش مع بعض ولا سهرنا جهزت نفسى ولبست فستان سهرة مقفل طبعا والطرحه موجوده ومكياج خفيف اوى وخرجنا روحنا نايت كلاب ودخلنا قعدنا وطلبنا عشا وعلى طلب بيرة طبعا انا رفضت اشرب وكنت باكل والفقرات اشتغلت رقاصه ومطرب وعلى ساب الاكل واهتم بالرقاصه ده غير عنيه اللى كانت بتلف على الستات الموجوده وعلى لبسهم العريان الفساتين كلها ضهرها عريان او حمالات والسدر باين وقصير لفوق الركبه وانا طبعا كنت قاعده مخنوقه منه وطلبت انى اروح وقام معايا ومتكلمناش ولا كلمه لحد ما روحنا ودخل غير هدومه ونام تانى يوم راح شغله بعد ما كان قلى انه اجازة ولاقيته مرجعش فى ميعاده اتصلت بيه قلى انه عنده شغل وهايتأخر فيه جيت على بليل ومجاش برضه واتصلت وقلى برضه هايتاخر واتعشى انتى قفلت معاه ورجع البيت الساعه 3 الصبح عملت نفسى نايمه وبقا كل يوم على كده واوقات يرجع ويخرج تانى لحد ما زهقت قلت اكلم اخته منال هى قريبه منى ومنه وحكتلها على كل اللى حصل وقالتلى مش عارفه اقلك ايه بس هاكلمه وفعلا منال كلمته وحكالها على كل اللى جواه وانه زهق من عشته معايه وبقا مش طايق البيت قلتله بس خف السهر بتسهر فين قالها بيسهر فى اى مكان وانه عمل علاقات مع ستات طبعا قلها الكلام ده ميطلعش لشروق شروق جتلى وقالتى على اللى جواه وقالتى انه لازم اغير من نفسى عشانه وعشان بيتك ميتخربش قلتلها يعنى اعمل ايه قالتى شوفى طلبات جوزك بدل ما يطير منك جوزك بيفكر يطير بقلها هايطلقنى ولا يتجوز قالتى متبقيش عبيطه مش لازم الراجل يطلق او يتجوز هو بيحبك بس الحب حاجه وطلباته حاجه تانيه متعرفيش يعنى ايه تبقى لوحدك اسمعى كلامى قلتلها طيب بس تخليكى معايا قلتلى منا معاكى اهو قلتلها لاء تعالى اقعدى معايا كام يوم قلتى طيب هاقول لبابا وماما وروحت وقالتلهم هاتروح تقعد عند على فى شويه مشاكل هاتحلها معانا وترجع وتبقى تروح وتيجى عليهم جابت شنطتها وجت وقعدت معايا وانا قلت اللى انا هاعمله لازم اخته تعمله هى كمان قدامه وهاشوف دماغه وقالتلى بقالك قد ايه معملتيش شعرك فى الكوافير قلتلها فتره طويله قالتى البسى يلا ولبست انا وهى ورحنا لكوافير صبغت شعرى وهى كمان وعملت باديكير ومانيكير وظبت نفسى خالص وروحنا ومال اتصلت باخوها وقالتله انها موجوده وتعالى نتعشى رجع على وكنت قاعده بترنج ضيق جميل ومظبطه نفسى وعلى رجع سلم عليا وسلم على منال وقالته ايه رايك قالها حلو وانا قلتله طيب وانا قلى حلو بس بفتور ومنال قالته بما انك جيت يا علوة ماتخرجنا ولا انا جايه هنا اتحبس طبعا اخته كده كده كانت بشعرها ولبسها يعنى عادى جيب تحت الركبه او بناطيل يعنى كده قالها طيب اجهزوا رحت لبست وكان زى منا وهى لبست فستان سهرة مقفل وراح مودينا مطعم اتعشينا فيه بس كان مطعم بس وكان اكنه مابيكلش وبقله الاكل مش عجبك ولا ايه ده حلو اوى قلى كلى انتى انا شبعان واخته بصتلى وبتقله هاتكل ولا عايز شروق تاكلك ومكسوف قال لاء مش عايز خلاص وانا بقله افتكرت هاتودينا المكان اللى رحناه المره اللى فاتت راح باصصلى وضحك بسخريه وقالى تانى عموما متنفيش نروح هناك بقله ليه محنا رحنا قال اه رحنا بس كنا حاله شاذه قبتله هو لازم البس زيهم قلى اه لازم لازم نبقا زيهم انتى كده تيجى مطعم تكلى وتمشى الانبساط ده ليه ناسه اللى عايزين ينبسطوا وبدا صوته يعلى ومنال ادخلت بتقله اهدى يا على صوتك عالى والناس هاتبص علينا قلنا طيب مش خلصتوا يلا نمشى ركبنا العربيه وروحنا وهو مرضاش يطلع وقال انه خارج اطلعوا انتوا بقله رايح فين قال رايح انبسط عندك مانع ومشى بالعربيه وانا واقفه انا ومنال طلعت فوق فضلت اعيط ومنال قلتلى خلاص مش قلتلك وفضلت تسكتنى ودخلنا نمنا على الساعه 4 الصبح على جه وكان مش مظبوط يعنى مش متزن ودخل قلع هدومه ولبس لبس النوم ونام ولا حتى كلمه مع انى قمت قعدت على السرير وكانت ريحته خمرا وقام الصبح متاخر بس برضه نزل مع انى حضرت الفطار وقلتله الفطار جاهز قالى مش عايز صحيت منال وصبحت عليا وبتسالنى وقلتلها قالتى مش عارفه اعمل معاكم ايه ما تفكى شويه هو برضه جوزك واديكى شفتى اهو ويمكن المره الجايه ؟؟؟؟ قلتلى مهو صعب يا منال قالتى عندك حل تانى قلتلها موافقه بس انتى كمان تعملى زى قالتى وانا اعمل ليه هو انا مراته عايزة اعجبه قالتى لاء عشان تشجعينى انا لوحدى مش هاقدر وفى نفس الوقت هاو تنبسطى انتى كمان بالخروج والفسح قالتى ماشى عشان خطرك يا ست شروق تعالى بقا ننزل بقلها نروح فين قالتى نجيب فساتين هى اتصلت بعلى وقالتله قالها بجد قالتله ايوا بس عايزين فلوس قالى البيت فيه فلوس قلتلها انى عرفته اننا نازلين ثلتلها قلتيله ليه قالت قلتله هانجيب حاجات وبس خلينا نعملها مفجئه لبسنا ونزلنا نرلف على الفتارين وكنت متردده اوى ودخلنا اتيليه لفساتين السهرة والافراح وقابلتنا البنت وقلنالها عايزين فستانيين سهرة قالت لمناسبه منال قالتلها لاء للسهر خدتنا هلى قسم تانى واتفرجنا ومنال نقت كام فستان وقالتى قيسى دول دخلت قلعت والبنت دخلت معايا كان الاول كاب وضهره على شكل مثلث مفتوح مينى جيب والتانى كان حمالات بشكل مثلث مفتوح على السدر والضهر والتالت طويل ومفتوح لحد فوق ودوران على السدر والرابع على الركبه ومفتوح من الضهر والسدر شفاف كان كل فستان منال تصورنى بيه وفضلنا نختار والبنت قالت الاول جميل اوى عليكى ولو زى مابتقول مش مناسبه يبقا اى فستان قصير بيكون مناسب اكتر من الطويل بصيت لمنال وقلتلها دول يا منال قالتى عايزة جوزك يبقا دول يا شوشو يلا بقا حلوين اوى قالتى وانتى قالتى هما كمان عجبنى اوى البنت قالت على فكرة فى نفس الموديل الوان تانيه يعنى مثلا فى الاسود والكحلى والبين والبستاج والبينك والفوشيا قالتها خلاص هاتيهم اشفهم ودخلت منال تقيس وكانوا فعلا حلوين هى جسمها قريب من جسمى بس هى اطول شويه والفستان كان اقصر عليا طبعا اختارت الفوشيا والبينك وانا اخدت الموديلين الاسود والكحلى لانى بيضا اوى البنتقالتى دول احلى عليكى وخدنا الاربع فساتين ودخلنا شفنا الشوز طبعا شوز بكعب عليهم ومنال بعتت الصور لعلى اللى اتجنن عليها وقلها بجد وعجبته اوى اوى وقالته اتلم بقا وشوف مراتك ودلعها ولما اقلك تعالى خرجنا تخرجنا وتسهرنا سهرة حلوة مش زى المرة اللى فاتت قالها طبعا واحنا لسه واقفين لقتها متردده برضه وبتقلى طيب ازاى انزل كده البنت قالتها بسيطه يا مدام هاتى كاردجان عليه ولما توصلى اقلعيه شروق قالتى صح نجيب اتنين وقالت للبنت انتى فظيعه عندك حلول اللى عايزنها البنت ضحكت ونزلنا خدنا الفساتين والبنت معانا دفعنا وطبعا خدت تبس حلو خدنا الفساتين ودنان للتنضبف الجاف عشان طبعا كانوا متعلقيين واكيد حد قاسهم وانا محبش كده على رجع بدرى واتغدى معانا وكان بيتكلم بس مش اوى برضه ولاقيت منال بتقله جبنا شويه حاجات تحفه قلها مبروك قلتله بس محتاجين نسهر سهرة حلوة يا لولو بقا قالها تانى قالته اه تانى هاتسهرنا سهرة حلوة ولا امشى قالها ماشى موافق وقالته سهره صباحى قالها كمان قالته اه اسمع كلامى قلها طيب ماشى على خمسه الباب خبط كان ميعاد استلام الفساتين وجابهم ولدين خدناهم ومعاهم الحساب والتبس بتعهم ودخلت شلتلهم فى اوضه منال على رجع على الغدا حطينا الغدا واتغدينا وقالتله ريح ساعتين بقا احنا رايحيين للكوافير دخل ينام واحنا نزلنا للكوافير عملنا تسريحات جديده وفول ميك اي ورجعنا وعشان كان اليوم الخميس كان زحمه شويه اتخرنا لحد ما خلصنا الشعر والميك اب ورجعنا للبيت طلعنا على طول وبقلها مكسوفه اوى قالتى اكيد منا زيك انا كمان وعملت كده عشانك وعشان اخويا خلاص بقا كانت الساعه 9 ودخلت صحيت على وكنت بدلع عليه وانا بصحيه وبدلعه قام فتح عنيه وبصلى وهو مندهش وقلى ايه الجمال ده وراح بايسنى بس اديته خدى عشان الروج قلتله يلا يا بيه ولا مش هانخرج قام وقلى لاء طبعا قام خد دش وحلق دقنه وكنت محضراله بدله حلوة بحبها عليها والكرافت كمان ولبسه على السرير وانا ومنال طلعنا قاعدين بره لابسين روب قصير انا وهى على لبس وخلص وكانت منال عملتله القهوه وولع سيجارة وشربها وقلتله انزل بقا استنانا فى العربيه وقال ليه يعنى قالته كده ما تسمع الكلام وانا قاعده مكسوفه المهم نزل واحنا دخلنا لبسنا الفساتين والجزم بكعب عالى وفضلنا نلف قدام الماريا وكان شكلى جميل اوى ومنال برضه شكلها اتغير اوى هى كمان ولبسنا زى القفطان المعربى بغطا للراس ونزلنا ركبنا العربيه وكنا قافلينه طبعا واول ما طلع بالعربيه هو طبعا كان شايف شعرى طالع وطلعنا من الشارع نزلت غطا الراس وبان شكلى وشعرى وحسيت بانبهار وهو بيبصلى ولاقيته وقف بالعربيه وبيقلى ايه ده وبيبص لمنال لاقها برضه زىى وكان بيبصلنا احنا الاتنين مندهش جدا قلتله وقفت ليه غيرت رايك تانى قال لا اص اصل منال بتقله اصل ايه يلا امشى يا على ولا ننزل ونروح احنا نسهر لوحدنا طلع بالعربيه تانى وبدات افتح القفطان من تحت واحده واحده وهو بيبص عليا لحد ما فتحته خالص ونزلته ومنال برضه فتحه القفطان وقلنا يولاد الذين ايه ده ايه الجمال ده كله لما لقيته كده قلتله اقف بالعربيه بيقلى ليه قلتله اقف ركن على جنب فتحت الباب ونزلت شلت القفطان خالص ومنال برضه ورجعنا ركبنا تانى وبان الفستان عليا وطبعا لما قعدت اتربع على فخادى ووراكى كانت بيانه وسدرى كمان ومكنش مصدق نفسه وصلنا للنايت وقفنا قدام الباب وجه السايس فتحلى الباب بتاعى واللى ورا وبيقلنا نورتوا الدنيا يا هوانم نزلنا وعلى نزل اداله المفاتح وبيقله نورت يا باشا اهلا وسهلا سلم عليه وقرب مننا وانجناه كل واحده فى ايد ودخلنا وجه واحد وقله تربيزة لتلاته يا فندم ولا اكتر قله تلاته بس وقعدنا وجه المتر وقاله حمد **** على السلامه يا باشا نورتنا تحب تشرب حاجه دلوقتى ولا بعد العشا بصلنا وقلنا نشرب ولا نتعشا مكنتش عارفه ولا منال قاله هاتلنا 3 بيرة الاول وبعد كده نطلب العشا قله اوامر يا باشا مسك البيرة وبيشرب منها وبيبصلنا راحت منال خدن الكوبايا فى ايدها وخبطتنى فى رجلى رحت خدت الكوبايا وبشرب منها وبدات الفقرات وعلى ماشلش عينه من عليا وشويه يبص لمنال ويضحكلها وطلع مطرب بيغنى شعبى ومش زى المره اللى فاتت كان بيبص للستات خالص كان عينه عليا ولا حتى مهتم بالمطرب ولا اى حد حسيت من جوايا بفرحه فى قلبى اوى ولاقيته بيقلى ها تكلى ايه قلتله على زوقك انت قلى ابدا اللى تختاريه انتى طلبت مشاوى ومنال قالت يا سلام وانا مليش لازمه يعنى قالها ابدا انتى منورة تطلبى ايه يا حبيبتى قالته مشاوى وراحت ضاحكه هههههههههههههوانا ضحكت هههههههههه وعلى بصلنا وضحك ههههههه والمتر طبعا كان واقف وبيبتسم وقله متفقين عليك يا باشا قاله طيب انا بقا هاطلب حاجه تانيه هاتلى يا سيدى مشاوى ههههههههههههههه الاكل نزل بعد شويه وعلى طلب نبيذ ع الاكل بقله ايه ده قالى بيفتح الشهيه ده عصير عنب هايعجبك بس اشربى ورجعت منال تخبطنى فى رجلى بقيت اكل واشرب كان طعمه مقبول وخلصنا الاكل وشالوه وكانت الفقرات برضه شغاله وطلبنا نروح التواليت نظبط نفسنا والروج قمنا ومشينا وطبعا كان فيه رجاله قاعده بتعكسنا وبتبصلنا دخلنا التواليت وكان فيه بنات وستات بيظبطوا لاقيت منال بتقلى شفتى هايكلك ازاى ومبحلق فيكى ده فرحان اوى اول مره اشوفه فرحان كده قلتلها ايوا كله ده عشان اللى عملته قالتى امال ايه ظبطنا الروج ورجعنا وقصت ادلع فى مشيتى وانا رايحه عليه وغيرنا القعده بقا هو قاعد فى النص وانا ومنال حواليه ووشنا للبيست والمطربين بيتغيرا وبعد كده طلعت رقاصه ولاقيته ماسك ايدى ومبحلق فيا بقله للدرجه دى مش عايز تبص للرقاصه قلى انتى اجمل واحده ومش شايف غيرك قلتله بجد يا على قلى طبعا بجد انتى اجمل واحده فى الدنيا ومسكت ايديه الاتنين وبوسته من خده كانت الرقاصه خلصت الفقرة بتعتها وطلع مطرب تانى وعجبتنى الاغانى وكنت بتهز انا ومنال مع الاغنيه ولاقيت المطرب مد ايده لمنال عشان تقوم ترقص وبتقلى لاء قضل مادد ايده وبتبص لعلى راح ضاحك قامت وهى مكسوفه وكانت بترقص قدامنا والمطرب عمل كده مع اكتر من واحده وراحت منال مدت ايدها وقلتلها لاء راحت نزلت وشدتنى وقمت رقصت معاها لعلى وكان بيسقفلنا وكنت بقرب لمنال وبقلها ده على ولا مين انا معرفوش قالتى ولا انا مين ده اصلا وخلصنا الاغنيه ونزلنا قعدنا وطلب ازازة ويسكى وصبلنا وبس المره دى خدت الكاس وشربته لوحدى ومنال برضه وكان الجو المزيكا والمطربين حلو والناس وانا بدات احس انى دايخه ومنال شغاله ضحك لوحدها وبقول لعلى انا دخت يا على كفايا بقا قلى يلا يا قلبى ومنال كانت دروخت اوى برضه على نده المتر وطلب الحساب ومشينا انجنا انا ومنال وطلعنا السايس قله خلاص يا باشا قله ايوا هات العربيه راح جاب العربيه ووقف قدامنا ركبنا ومشينا على البيت بس على كان بيلف بالعربيه ومش عايز يروح عايزنى جنبه كده ويمسك ايدى ويبوسها وانا نمت فى حضنه وقرب البيت قلى لو عايزة تلبسى القبطان ومنال برضه خدته على كتفى ونزلنا الدنيا كانت ليل ومحدش صاحى وطلعنا فى الاسانسير كده فتح باب الشقه ودخلنا سند منال ودخلها قوضتها وانا وهو دخلنا اوضتنا اول ما قفل الباب نزل فيا بوس واحضان بطريه مجنونه اوى اوى ولاقيته بينزل الحمالت وبيفك السوسته اللى على جنب وقلعت الفستان وهو فى ثانيه كان قالع ونايم عليا بيبوس كل حته فى جسمى ونزل هلى بزازى بيرضع فيها اكن واحد جعان بقاله اسبوع مكلش وشاف اكل قدامه وزبه كان واقف بطريقه فظيعه والعروق باينه اوى وراح مدخله فى كسى بقا زى المجنون فى نيكه وانا كنت هايجه اوى منه ومن اللى بيعمله كنت بترعش كل ما بيدخل زبه لجوه اوى اول مره ينكنى واحس انا بمتعه النيك كده حتى اكتر من اول اسبوع فى فرحنا فضلت احضن فيه اوى لحد ما نزلهم فى كسى بكل قوة وعلى فكره على من يوم جوازنا كويس وزبه متين اوى فضل نايم عليا مش عيز يقوم ويبوس فيا ويحضنى ونتقلب انا وهو على السرير لحد ما زبه وقف تانى ورجع ينيك فيا تانى وانا اقله براحه يا على براحه يالولو عليا اهدى شويه هاتموتنى بزبك وهو لاقيته بيقلى مش هاسيبك يا لبوة وكانت اول مره اسمعه يقلها وحسيت بهياج اوى اكنه شاقطنى وجايبنى ينكنى ويرزع اوى واقله براحه انا لبوتك ويدب ويقلى هافشخك يا شرموطه يا متناكه وانا اسمع الشتيمه واترعش لحد ما محستش بنفسى ولاقتنى بقفل على زبه اوى وانا بترعش وهو راح جابهم فيا تانى وحسيت بمدفع بيضرب فى كسى فضل نايم عليا بينهج لحد ما هدى وفضل يحضن فيا اوى كنا خلاص هدينا انا وهو وبقله فى ودنه عجبتك النهارده قلى اوى اوى معملتيش كده من زمان ليه قلتله خلاص هابقا كده على طول بس تسمع كلامى قولى اى حاجه هاعملها ودخلنا الحمام مع بعض لاول مره وخدنا دش مع بعض وفضل يدعك فى جسمى وبزازى ولاقيت زبه قام قلتله كسى ودعنى خلاص راح لففنى وفضل يحكه فى طيظى من وره بس مدخلوش يحك جامد لحد ما نزلهم تانى وبقله ايه يا على القوة اللى نزلت عليك دى قلى منك انتى اللى هايجتينى اوى كده قلتله يعنى كل ما تشفنى كده هاتهيج قلى طبعا قلتله دا انا هاهيججك على طول تانى يوم كنا صحينا وقمت خدت دش واتمكيجت قبل ما اصحيه ومنال صحيت هى كمان ولاقتها بتقلى صباحيه مباركه يا عروسه وبتغمزلى قلتلها يباك يكى يا حبيبتى ايه رايك فيا امبارح قالتى مش مهم راىى المهم على قلتلها زى ما شفتى كده قلتلى مش قلتلك ياريت تستمرى وانتى هاتشوفى دلع اكتر قلتلها منال انا مش هاسيبك لازم تبقى معايا انا بجد مقدرش اعمل حاجه لوحدى كده بتقلى انتى عبيطه قلتلها عبيطه ليه انتى مش اخت جوزى وبس انتى صحبتى وحبيبتى واختى وجودك هو اللى شجعنى ثم هاتيها من ناحيه تانيه مش بتحبى على وعايزاله انه يبقا سعيد فى بيته يبقا لازم تكونى جنبى واهو اديكى انتى كمان بتخرجى وتتفسحى وتنبسطى منتى كنتى محبوسه ولا ايه قاالتى اقنعتينى يا بنت الذين عموما هاحاول على قد ما اقدر قلتلها مفيش الكلام ده وهاقول لعلى كده قلتلها ايه رايك فى دماغى حاجه قالتى ايه قلتلها انا حابه افير الشقه واقعد فى منطقه تانيه واكننا متجوزين جداد منا مش هانفع اتغير كده هنا والجيران والناس فاهمه قالتى تصدقى كلامك صح قلتلها حضرى الفطار على ما اصحى على قالتى ماتتاخريش يا عروسه رحت صحيت على واول ما فتح شافنى وابتسملى وبيقلى ايه الجمال ده احلى حاجه فى الدنيا اصحى على الجمال ده قلتله يلا قوم عشان نفطر وكان بيشدنى عليه قلتله لا منال صاحيه بتحضر الفطار قلى طيب وبسته ورجعت لمنال كان غبى قام غسل وشه ولبس وطلع بره شاف منال وصبح عليها وهى بتبصله وبتضحك وبتقله صباخ الفل يا لولو وهو ضحك بس اكنه مكسوف وقلنا انبسطوا امبارح قلناله طبعا كنا مبسوطين اوى ايه رايكم نخرج تانى النهارده منال قالت ياريت يا لولو وغمزتلى وقلته طبعا يا ريت بس نغير المكان قال طبعا موافق مفيش اكتر من اماكن الفرفشه قلتله وعايزين كمان نطلع مصيف حلو قال موافق طبعا بدال هاننبسط موافق وعايزة كمان حاجه قلى كل كلامك موافق عليه قلتله مش تعرف الاول قال طيب قولى انتى يا منال قالته بس يالولو انت وشوشو اكنكم هاتبتدوا حياة جديده صح قال اه بس ياريت مترجعش فى كلامها تانى قلتله مهو اللى هاقلك عليه ده اساس الكلام مينفعش تفضلوا فى الشقه دى لازم شقه جديده فى مكان هادى وجميل انتوا هنا الناس عارفاكم كويس وهايبقا فى نقض كتير ولو مسمعتوش هايتقال فى ضهركم صح ولا ايه فكر كده وقال ازاى مجاش فى بالى الفكرة دى من بكره هاشوف شقه وقال من بكره ليه من دلوقتى والشقه دى نبيعها وهاتجيب مبلغ كويس خصوصا انها متشطبه تطيب عالى وقام كلم واحد صحبه مهندس وقاله عايز شقه باسرع مايمكن فى عمارة حلوة وجديده ومساحتها كبيرة قلتله النهارده بقا هاعملك غدا هايعجبك اوى قلها طيب مانتغدى بره قلتله اجل الخروجات لحد ما اكمل حاجتى بقا انا محتاجه اغير لبسى بالكامل قالى طيب والمصيف قلتله لا ده مايتاجلش قل طيب انا بكره هانزل الشغل واظبط واشوف هاوزع الشغل وابقا اتابعه من هناك ونفس الوقت هاشوف هاحجز فين قلتله تمام ومنال طبعا معانا منال قالت لا كفايا كده قلتلها مش هاروح مكان الا ورجلك قبل منى راح قاله ليه يامنال كده حد اشتكى منك وشوشو كمان عايزاكى اهو مفيش الكلام ده انا كالم بابا وماما وهاقلهم اخدك معايا عدى يومين كنا عايشنهم حلو اوى بكل تفاصلهم وعلى قال خلاص حجزت شاليه فى قريه فى الساحل هاتعجبكم اوى قدامكم يومين تجهزوا فيهم وطبعا قلتله ايدك بقا يا حبيبى عشان محتاجين نشترى لبس للمصيف قل طيب منا هاجى معاكم عايز اجيب حاجات ليا قلتله طيب بليل ننزل جهزت نفسى وطبعا مكنش عاجبه اللبس بتاعى بس قلتله منا معديش غيره قلى طيب وقلتله محنا نازلين اهو خلصنا انا ومنال ورحنا مول كبير فضلنا نلف فيه محل محل لحد مالقينا اللى احنا عايزينه جبت بناطيل ليجن وباديهات وجيبات قصيرة وشيمزات ومنال طبعا كانت بتختار معايا وكانت بتجيب زىى وعلى جاب تى شرتات وبناطيل جيز وشورطات للبحر وقلنا ندخل محل مايوهات وطبعا كلها كانت بيكينى وطبعا فهت قصده وبصتله فى عنيه بس هو عمل اكنه بيبص فى حاجه ناحيه تانيه ومنال بتقلى في ايه قلتلها مفهمتيش قالتى اه مهو رايحين قريه فى الساحل يا شوشو هانلبس ايه اى تغير فى كلامك هاتبقا مشكله كبيرة واديكى شفتى على اتغير معاكى ازاى واللى هايحصل انتكاسه كبيرة ومظنش هاتتصلح ابدا قلتلها اللى هاجيبه هاتجبيه واللى هالبسه هاتلبسيه قالتى انا مالى قلتلها ده شرطى معاكى ومتفقين على كده قلتلى طيب احنا رايحين فى مكان محدش يعرفنا فيه نعمل اللى احنا عايزينه برحتنا وبينى وبينك انا مبسوطه وانتى كمان ومتكدبيش على نفسك قلتلها ايوه وبدانا نختار وندخل نقيس وكنا بننده على على يشوف ومكنش بيعجبه المقفل وقلتله طيب اختار انت هو اختار اربعه اتنين قطعتين بالاوان مختلفه واتنين فاضحين اوى طلعا دخلت لبستهم وطلعت كان بيفتح بقه ويبصله جامد اوى ويقلى حلو اوى اوى قلتله خلاص ناخدهم وطلعت قلت للبنت الموجوده عايزة زيهم بالالوان مختلفه وجابتهم وادتهم لمنال وقلتلها ادخلى قيسى ودخلت منال تلبس وندهت عليا وانا نديت على على وقلتله تعالى بص ايه رايك فى منل بصلها وقالها جميل عليكى وجبنا كام كاش مايوه وطلعنا مشينا على البيت محملين بالشنط طلعنا وكان ماشى مبسوط اوى اوى وباين عليه وقلى يلا عيز اشوف اللبس على رواقا قلتله عنيا تعالى يا منوشا نقيس قالتى انا مالى قلتلها ايه مش انا وانتى مع بعض يلا بلاش رخامه دخلنا وقسنا البناطيل وكانت فيها مفتحه من الفخد ووركنا باينه والبادى كان مفتوح من السدر وتشرتات قصيرة مبينه بطننا وكنا بنمشى قدامه اكننا فى عرض ازياء وخلصنا ولبسنا المايوهات وكان مش مصدق نفسه خصوصا اننا فردنا شعرنا وحطينا روج صارخ وكان هايتجنن حتى كان بيبص لمنال برضه خلصنا ودخلنا وقال على مانرجع يكون صحبه شاف الشقه اللى عايزنها ودخل وهو زى المجنون مسكنى مش عايز يسبنى وانا جريت منه وبقيت اجرى وهو يجرى ورايا فى الشقه يالهوى وراح ماسكنى وشالنى ودخل بيا على السرير وفضل ينيك فى كسى لحد ما جابهم مرتين وانا بقا مش عارفه قد ايه وفى دماغى هو ماله اتحول وحش كده ليه تانى يوم جهزنا الشنط انا ومنوشا ونزلنا الشنط فى العربيه ونزلنا الصبح بدرى بس بلبسى الجديد بتاع المصيف انا ومنال كان عبارة عن ليجين ضيق جدا وشميز قصير وبطنى باينه وزراير مفتوحه وشعر مفرود ومنال كمان زىى على كان ماشى مبسوط وطاير بالعربيه وانا ومنال مرعوبين من سرعته الجنونيه وكنا بنزعق على عايز يوصل باسرع وقت مكملناش ساعتين فى الطريق وكنا وصلنا دخلنا القريه جميله اوى وشيك دخلنا الريسبشن واخدنا المفاتيح واتنين خدوا الشنط ورحنا الشاليه كان جميل اوى وقدامه البحر وفى الضهر البسين كان كله عباره عن شبابيك والابواب ارموتال وعليها ستاير نازله الشاليه كان كبير 3 غرف وارج فيه التلفزيون وانتريه واوض النوم كانت معقوله وسارير كبيرة ده كان طلب على فضينا الشنط ورصينا الهدوم فى الدواليب وعلى خدنى فى حضنه وقلى اعتبيريه اسبوع عسل يا حبيبتى الاسبوع ده للدلع وبس ممنوع اى حاجه تانيه خالص دلع وبس قلتله عنيا يا حبيبى بس اهم حاجه تسبنى برحتى على الاخر انا ومنال عشان تنبسط هى كمان قلى موافق طبعا واى حاجه تعوزيها اعمليها من غير ماتقليلى قلتله وانا كمان هاعملك اللى نفسك فيه رحت لمنال قلتلها تعالى نشوف القريه ونستكشفها قالتلى يلا بس نغير لبس السفر ده الاول وغمزتلى رحت قلعت ولبست هوت شورت وعليه باضى قصير حمالات ومنال برضه زى لبسى فضلنا نلف شويه وكان فى شباب عنيهم طالعه علينا وبنسمع كلام حلو رجعنا لعلى اللى تنح لما شافنا وقلتله ايه مش هاتغير يلا عشان ننزل الميه دخلت قلعت الهوت شورت ولبست مايوه القطعتين ومنال طلعت بمايوه برضه وعلى عنيه هاتطلع عليا وبيبص على منال برضه نظرته كانت رهيبه اوى ومشيت وانا بدلع اوى وبهز فى طياظى ومنال لوحدها هى كمان بتهز قلتله هانسبقك على البحر وتعالى بعدينا مشيت انا ومنال وبقلها ايه رايك قلتلى يخربيت دماغك ده على هايتجنن عليكى قلتلها وحياتك علينا قلتى انتى مجنونه انا اخته قلتلها ولو هو مش بيص لاخته هو بيبص للجسم يا عبيطه وده كان اول حاجه برميها لمنال قلتلى لاء طبعا قلتلها هاتشوفى المهم ان خطتنا ماشيه صح قالتى صح جدا كنا ماشينى بالمايوهات ولابسين زظرات شمس وفاردين شعرنا وكل الشباب والرجاله عنيهم هاتطلع علينا انا ومنال وكتير كانوا بيقربوا وبيعكسونا بس معاكسات جميله واخنا ماشيين لاقينا 3 شباب اجانب ومعاهم بنتين الصراحه شكلهم يجنن قلتلها تعالى نقعد جنبهم فردنا الشازلونج ونمنا عليه تحت الشمسيه وكان الشباب بيبصولنا طبعا شافوا بززنا البيضا المدوره غير البنات الفلات اللى معاهم ولاقيت على جاى علينا قعد جنبى وقلتله مش هاننزل البحر قلى يلا بس قلتله يووووووووه نسيت واقى الشمس فى الشنطه يا حبيبى ممكن تجبهولى قلى طبعا وجرى يجيبه من الشاليه راح ورجع وقلتله ادهنلى بقا جسمى يا لولو وفضل يطلع ويدهن جسمى وحسيت انه هايجبهم على نفسه وبقله ينفع كده الشباب كلهم بيعسوانا انا ومنال قالى ليهم حق حد يشوق الجمال ده ومايعكسهوش بصتله وضحكت وقلتله يلا ادهن جسم منال وراح لمنال وقالتله هات يا لولو قلتلها يعنى هاتعملى لنفسك ازاى سبيه وكنت عايزاه يلمس جسم اخته وفعلا فضل يدهنلها وهو بيبصلى واكنه نسى نفسه معاها وخلص دهان جسم منالوقلى يلا ومشيت انا وهو ومنال قلتله عارف لو مكنتش جبت الواقى للشمس كنت هاخلى الولاد الاجانب دول يدهنولى انا ومنال صح يا منال قالتى طبعا صح ولاقيته بيضحك قال ياسلام قلتله طيب هاتشوف هاخليهم يدهنولنا جسمنا ونزلنا البحر وكان ميته جميله وفضلنا نعوم احنا التلاته وكان بيشلنا ويحدفنى والشباب الاجانب نزلوا بعدينا وقلتله لولو هات الكورة من الولد بتاع الشط نلعب بيها وطلع والشباب بصلونا وابتسموا واحنا ابتسمنالهم وقالولنا هاى وردينا عليهم ولولو جاب الكورة وكنا بنحدفها لبعض وعلى فى النص وكان بيهجم علينا ونضحك ونصرخ والكورة حدفتها ناحيه الشباب اللى حدفوهلنا وقلتلهم كم كم تعالوا واكنهم ما صدقوا وبقينا نلعب بس اتنين فى النص ولد وبنت من الاجانب والكورة جتلى والولد قرب عشان ياخدها فضلت ماسكه الكورة ورفعاها بايدى لفوق وهو عشان يمسكها لازم يمسك جسمى فى وضع الحضن وكنت بلفله ويمسكنى من ورا وكنت بحدفها لمنال وومنال عملت زى ما كنت بعمل لانها كانت قريبه وكانت منال بتقع كانت بتعمل كده فى الولاد والبنات بتمسك على وكلنا بنضحك بس انا من جوايا تفكير تانى خالص عايزنى كده يا على استحمل بقا ومش لوحدى انا واختك يا حبيبى فضلنا نلعب كتير وقلتلهم نعمل سباق ووقفنا كلنا وعدينا 321 وفضلنا نعوم طبعا انا مش سريعه زيه منال يعنى وعلى بيعوم كويس من صغره والشباب بيعوموا كويس على مش كلهم نفس السرعه وعلى كان فارق كتير طبعا وانا رحت صوت وقلت هلب هلب وكان فى شاب قريب جالى ومسكت رجليا وهو مسكنى وانا اتشقلعت فى رقبته ورفعت رجلى لفوق اكن جالى شد عضلى وفضل ماسكهلى وايدى لافه حوالين وسطى اكنه شايلنى وبدا يطلع بيا بره وانا متعلقه فيه وكنت بحس بايده بتحسس على جسمى كان على لف وبيعوم وكلهم بيلفوا بس كنا طلعنا بره وفضل يفك فى رجلى ويدعكلى رجلى وانا اشاور على فخدى والواد بيدك فيهم واكنه ماصدق شاف فخد كده وعلى كان شافنى وطلعلى بيقلى في ايه قلتله جالى شد فى الميه والشاب ماسك فخدى بيدعك فيه وعلى كان بيبصلى وقلته وجعنى بس بدا يفك على لغته الانجلزيه كويسه جدا انا بتكلم بس مش متمكنه على شكره وانا شكرته وقلى خالى بالك من نفسك وباسنى فى خدى ومشى وانا الصراحه بلمت وببص لعلى هو حصله زى اندهاش بس عشان يدارى قالى الاجانب كده الامر عندهم عادى وجاتلى منال وقالتى مالك قلتلها رجليا شدت والشباب كمان جولى وعلى قالهم شد عضلى وقلوله لازم تمارين فك العضلات قبل النزول قعدت على الشزلونج وقلت لولو مش هانشرب حاجه قلى عايزة تشربى ايه عصير قلتله هو انا عيانه هو ده يعنى قالى خالاص سف اسف اجبلك بيرة قلتله اه هاتلنا بيرة وعايزة كمان سجاير وشيشه ههههههههههههههههه قلى كل ده قلتله ايوا قلى حاضر يا حبيبتى قلتله هاتلنا ونعزم على الشباب دول وهاتلى سجاير بس مش زى بتعتك بالفواكه راح على يجيب الطلبات ومنال قلتلى ايه اللى حصل قلتلها ان الولد باسنى وقالتى يا بنت اللذين لوحدك مليش دعوه عايزاه يبوسنى انا كمان مش احنا شركا فى كل حاجه قلتلها ولا تزعلى شاورله وقلتله صحبتى عايزاك تبوسها وهو اتكسفت وانا فضلت اضحك والولد ما صدق راح مقرب منها وباسها بس من شفايفها وهى هاتموت من الكاسفه وضحكنا وهو ضحك قلتلها شفتى انا باسنى من خدى انما انتى من شفايفك انا مليش دعوه عايزة بوسه شفايف راحت منال ندهت عليه وقالته هى عايزة تتباس من شفايفها وراح ضحك وقرب وانا اقله لاء بس بدلع وراح بايسنى بس خطف كده وقلتله احنا متفقين اى حاجه نعملها زى بعض رح قالنا وانا موجود فى اى حاجه تعوزها زى بعض وضحك هههههههههههه على كان جه وجاب شنطه مليانه كانزات وجبلى سجاير ورحت عزمت عليهم كانوا رافضين بس انا قصريت وحدفتلهم الكانز وقلتلهم يقربوا يقعدوا معانا وفضلنا نشرب وانا ولعت سيجارة ومنال بس فى الاول كحينا وجت بنت تورينا نشرب ازاى نفسين كمان وبطلنا نكح كنت ماسكه السيجارة بطريقه مغريه اوى بعد ما شربنا بنت منهم قالتلنا تعالوا نلعب كرة طائرة وقلتلهم يلا وقسمنا نفسنا فرقتين انا ومنال وولدين وعلى معاه ولد وبنتين طبعا مكناش بتعرف اوى انا ومنال بس هما كانوا بيعرفوا وكانوا لما يجبوا نقطه يحضنوا بعض كلهم والبنتين يحضنوا على ويبسوه وبقا يبوسهم واحنا كمان حصل معنا كده بقا يحضنونا ويبوسنا وعلى كان مهتم انه يفوز وكل نقطه كله يتجمع ويحضن ويبوس بس هما اللى فازوا وحضنوا بعض ونزلنا تحت الشبكه سلمنا على بعض احضان وبوس بس الرجاله تحضن بالكتف بس انما مع البنات حضن وبوسه وعلى متكلمش خالص رجعنا قعدنا وشربنا باقى الكانزات بس على عشان مرتحش عينه غفلت منال قلتلى الحقى على نام قلتلها سبيه يرتاح قلتلها تعالى ننزل الميه واحنا ماشيين الشباب نزلوا معانا كنا بنلع رش الميه بعد شويه بنت قالت هاتروح التواليت والتانيه قالت انها هاتروح معاها وفضل التلاته اللى باسنى فى الاول فضل جنبى قلى عشان الشد العضلى ميحصلش تانى قلت لمنال دقتين كده اعملى انك جالك شد فى رجلك بتقلى ليه قلتلها اسمعى كلامى زى مابسمع كلامك بعد ما دخلنا شويه وبعدنا عن الشط عملت تفسها جالها شد والولدين مسكوها بقا وحد ماسكها من ضهرها وايده على سدرها والتانى بيفك رجليها وفضلوا معاها يحسسوا على رجليها وقلت للى معايا تفتكر هايفكوا عضلتها زيك انت فكتها على طول بس لسه فى شويه الم هنا ورفعت رجلى وهو جه يمسكها ويحسس عليها وقلى ان رجليا جميله فهو عاشق للاقدام ومسكها وقرب وباسها وانا قربت منه ولف ايده على وسطى وشالنى بين ايديه وببص لمنال لاقتهم لسه بيدعكوا فيها ولقيته بيقرب لشفايفى وبسانى وانا قلتله لاء جوزى ممكن يشفنا وقلى انه نايم وحسيت ان منال اندمجت معاهم اوى ودعك الرجلين بقا لفوق وانها بقت وسطهم وزنقنها وانا كنت بلف ضهرى وهو بيحضنى من وره وحسيت بزبه فيا بس رحت لمنال مكنتش بعيده اوى وقلتلها ها فك قلتلى انا جسمى كله فك قلتلها طيب كملى الفك وضحكت واللى معايا قرب من واحد ووشوشه وقلنا هايطلع وسبا صحبه مع منال واللى معايا قال هو طلع يشوف على لو لاقاه نايم هايرجعلنا لو صاحى هايشغله ورجع وقلت لمنال على راح فى سابع نومه واكنها خدت الاذن شاب منهم قربلها وحضنها وفضل يبوس فيها والتانى ماسكها من بزازها وهو من ضهرها بيفعص فيهم واللى معايا بيقربلى قلتله خلينا مخبينهم كان قصده ان منال تتناك منهم الاول ودى تبقى اول كسرة عين قدامى عشان متتكلمش ومنال كانت ساحت بين ايدهم خالص ووواحد فيهم طلع زبه من المايوه وشال طرف المايوه لمنال وبدا يدخله فيها والتانى منيمها على سدره وفضل ينيك فيها وهى كنت بشوف رعشاتها لحد ما الاول خلص ودخل التانى بنفس الوضعيه وقف وراها منيمها على سدره والتانى طلع زبه ودخله فى كسها وكان اللى مايسكها بيلف راسها ويبوسها فى شفايفها فضلوا ينكوا فيها التلاته وانا الصراحه كنت هايجه اوى وانا بشوفها بتتناك منهم والتلاته فشخوا كسها وبعد كده قلتلهم يلا نطلع وكانوا عايزنى بس قلتلهم وقت تانى منال طلعت وهى مش طبيعيه خالص قلتلها تعالى نغسل جسمنا من الميه المالحه وبقلها كل ده استحملتيهم لاقتها بتقلى مكنش قادره يا شوشو انا من ساعه مالبست المايوه ده وهو بيحك فى كسى وانا هايجه اوى قلتلهم المهم تكونى ارتحتى قالتلى العيال زى القمر محدش يقدر يقاومهم قلتلها ايوا يا بختك انبسطى قالتى انا غيرك يا شوشو انتى معاكى على انا من ساعه ماطلقت محدش لمسنى وبريح نفسى بايدى قللا ولا يهمك يا قلبى انا هافضبلك الجو خالص عشان تنبسطى قالتى ازاى قلتلها ملكيش دعوه بقا زى مابتساعدينى انا هاساعدك برضه وزى ما اتفقنا كل حاجه ايه قالتى مع بعض وضحكنا رجعنا كان على بيفتح عيونه والبنات رجعوا وكانوا بيصولنا وبيضحكوا اكنهم كانوا عارفين وقلت لمنال البنات كانوا عارفين ووسعولنا السكه قلتلى بجد قلتلها يا بنتى دول مش معقدين اصبرى عليا رحت للبنات وفضلنا نتكلم ونهزر وقلتلهم نسهر بليل مع بعض احنا منعرفش حد هنا وهما وافقوا وكلمت واحد من الشباب وقلتله يخلى البنات مع على احنا موافقين من غير مانعرفه وقلتله عشان يحصله حفله كبيرة بينا كلنا لاقيته فرح اوى وراح قلهم وعملوى لايك بايدهم ومنال بتقلى في ايه قلتلها هاعرفك بعدين على قام والبنات قلتله ليه نايم قلهم انا كان منمش وارهاق الطريق وقالوله تعالى انزل معانا البحر هو كان محرج قلتله انزل يا لولو ومنال قلتله انزل شويه احنا هانرتاح وونزل بس شويه محنا كنا مع الشباب وانت نايم راح قام ونزل معاهم وفتحنا كانز بيره وشربنا انا ومنال وولعنا سجاير وكنت براقب على من بعيد والبنات بتلعب معاه وقلتلها شفتى على اهو هاينبسط اهو قالتى لاء بتهزرى خدتها نتمشى وكان شكلنا فاجر واحنا بالسجاير زى بنات الليل على الشط قلتلها ده اتفاقى معاهم عشان الحفله تكمل البنات لازم يبقوا مع على عشان يفضى الجو ليهم فهمتى قالتى يا بنت الذين قلتلها لسه عايزه تنامى معاهم راحت ضربانى فى كتفى بتقلى ايه بس قلتلها مالك فى ايه يا بت احنا اصحاب وستر وغطا ولا نسيتى عادى بقا مش اتفتحنا يبقا نتفتح على البحرى ولا ايه قالتى ماشى يا معلمه هههههههههههههههههههههه رجعنا بس كنت ببص من بعيد وقلتله بصى على وكان من بعيد واضح انه حاضن البنت والتانيه جمبهم قلتلها ها فهمتى قالتى شفتى ازاى انتى دماغك فتاكه البنات طلعوا قبل على واحنا كنا شفناهم غمزولى فهمت ان على ناكهم فى الميه قعدنا وطلع على وقلتله مبسوط يا قلبى قلى طبعا يا حبيبتى مبسوط بيكى اوى قلتلى عجب التغيير اللى احنا بقينا فيه قلى طبعا قلتله ولسه بس زى ما اتفقنا اوعى تزعلنى ولا تقلى على حاجه لاء اللى نفسى فيه هاعمله قلى طبعا يا قلبى ولاقتنى بقله انا عايزة اشرمط اكتر واكتر سمع الكلمه وتنحلى قلى ايه قلتله اتشمرط يا قلبى مش عيزنى ابسطك واعجبك قلى ايوا قلتله خلاص عايزة اتشرمط اوى اوى قلى اعملى اللى انتى عايزاه قلتله النهارده عايزين نسهر سهرة بنت متناكه على مزاجك على بقا مستغرب من كلامى وبيضحك بقله بتضحك على ايه قلى على كلامك بقله ماله قلى مستغرب مش انتى شروق اللى كنت اعرفها قلتله لا دى شوشو الجديده ولا مش عجباك ولا ارجع شروق ؟؟؟ قلى لاء عايزك شوشو قلتله خلاص هى دى شوشو ومتستغربش خلينا نعيش حيتنا الجديده يا لولو قلى نعيش يا قلب لولو قلتله حبيبى وملت عليه وكلت شفايفه وانا مدخله لسانه فى بقه وبلعب فى لسانه ومنال كانت شيفانى والاجانب كمان ورحت على ودنه وقلتله بزمتك انا احلى فى النيك ولا البنات اللى نكتهم فى الميه دول حسيت انه اتخض قلتله يا قلبى المهم تكون انبسط لما تعوز تعمل حاجه تقلى وانا مش هاقلك لاء تعالى عايزاك فى الشاليه وعمزت لمنال قلتلها العبى انتى فى الميه على ما اجيلك ودخلنا الشاليه واول ما دخلنا زقيته على السرير ورحت مقلعاه الشورت وزه كان شويه نايم فضلت امص فيه والحس راسه وابوس فى زبه لحد ما وقف اوى وانا مش سيباه مسكاه باديا وبمص فيه وقلتله تعالى يا خول الحس كس الشرموطه بتعتك ونزل يلحس وكنت اقله الحس يا كلب كسى وهو يتجنن ويلحس اكتر وكنت اقله كس الشرموطه عجبك ويقلى اوى يا لبوة قلتله لبوة بس وقلى متناكه قلتله بس قلتله سمعنى معاك شرموطه جامده يا خول ولا اجيب خول غيرك يسمعنى قلى عجبنى كسك يا بنت المتناكه قلتله الحس يا معرص يا خول الحس جامد وكنت بترعش وبنزلهم على لسانه وهو يقلى نزلى يا متناكه وقلتله مش قاده يا معرص تعالى دخل زبك فى كسى تعالى نكنى يا معرص ولا اجيب الاجانب يفشخونى راح قام ودخل زبه فى كسى مره واحده رحت مسرخه وقلتله براحه يا ابن اللبوة وهو سخن وانا اقله نكنى اوى ولا اجيب التلات شباب ينكونى هاتهم معاك ينكونى يا معرص وهو يسخن اوى ويقلى عايزهم يا لبوه اقله اه هاتهم عايزكم تنكونى انتوا الاربعه وهو يسخن اوى ويدب اكتر وانا كنت سخنت وانا بتخيل الاربع بينكونى وفضل يرزع وانا اسرخ منه واقله افشختى اكتر لحد ما نطرهم فى كسى بكل قوته وانا كنت جبتهم معاه قلتله ريح وتعالى ورايا رجعت على الشط وملقتش منال ولا الشباب الاجانب وسالت البنات قالولى انها مع اصحبهم فى الشاليه شويه ومنال رجعت وكانت ماشيه مفتحه رجليها ولاقتنى قاعده بقلها كنتى فين قالتى كنت قبل ماتكمل قلتلها معاهم قالتى ايوه قلتلها انبسطى قلتلى اوى اوى التلاته كانو عليا نكونى هما التلاته قلتلها تعالى ننزل البحر بسرعه قبل ما على يجى قلتلى عملتوا ايه قلتلها عملى واحد قلت افضيلك السكه تعالى نزلنا الميه وقعدنا شويه كان على رجع وقعد واحنا فضلنا فى الميه اهو ريح كسنا من النيك كان وقت الغدا جه قلتلها انا جعت تعالى نطلع قالتى ميه البحر بتريح اوى طلعنا غسلنا جسمنا ورجعنا الشاليه لبسنا الهوت شورط وباديهات وعلى لبس الجينز وتى شرت والاجانب كمان جم معانا كان الغدا اوبن بوفيه كنا واقفين ورا بعض جبنا الاكل وقعدنا على تربيزة كلنا مجمعه وكانت رجلينا بتلعب من تحت وانا بمدها على ازبار الشباب ومنال وغمزت للبنات اللى برضه كانوا بيعملوا كده مع على اتغدينا وطلبنا عصير وقلنالهم هانرتاح شويه وبليل نتقابل عشان نسهر دخلنا الشاليه وقلنا ننام شويه قلعت هدومى ونمت ملط جنب على للى خدنى فى حضنه وكانت ايده على بزازى نمنا ولاقيت منال داخله بتصحينا وبتقلنا يلا الساعه 9 عشان نلحق نجهز قمت واخدت دش سريع وقلتلها يلا نروح نعمل شعرنا على ما على يقوم رحنا كوافير فى القريه وعملنا شعرنا وعملنا فول ميك اب صارخ ومجنون زى ما طلبنا انا كنت لابسه دريس حملات من غير براه وبزازى نصها طالع ميكرو جيب وشوز عالى ومنال لابسة جيب ميكرو وعليه شميز شفاف مبين البراه الاسود وبزازها نصها باين كنا سكسى اوى ورجعنا الشاليه كان على خلص وشفنا يلهوى اتجنن لان معظم لبسنا ماشفهوش وكنا عاملينه مفاجئه على اتجنن مننا اوى بقا يبصلى ويبص لمنال طلعنا الشباب كانوا فى انتظرنا اول ما شافونا جريوا علينا متجننين وكل واحد جه علينا وباسونا والبنات راحت لعبى وباسوه وكل واحد انج واحده ومشى معاها انا مكنتش مع على لان بنت مسكته رحنا على الديسكو وكان جنان مزيكا واضواء جامده وقعدنا على تربيزة نزلنا رقصنا على طول كل واحد مع واحده وكنا بنبدل مع بعض واحضان وبوس وتعبنا رجعنا قعدنا وطلبوا ازازة ويسكى والكاسات لفت وبقينا نشرب والولاد يشربونا وكل واحد مع واحده والواد اللى معايا كان هايج عليا وايده شغاله من تحت وعمال يلعب فى كسى وتحسيس على وراكى وعلى مشغول مع البنت اللى معاه ومنال شايفها مش على بعضها شكلها بيتلعبلها هى كمان وقمنا نرقص تانى بس بدلنا تانى ورجعنا نقعد تانى والكل بدل تانى وجه واحد تانى منهم جنبى واشتغل تحسيس وايده بتلعب فى كسى الواد هيجنى اوى خصوصا انه دخل صباعه فى كسى وكنت برفع نفسى ليه خصوصا ان الاندر كان فتله وسهل عليه فضلنا نشرب لحد ما تقريبا كنا سكرنا وقمنا نرقص سلو وبدلنا تانى ومرة دى منال كانت مع على وعلى كان شبه مسطول ومنال نايمه فى حضنا وهو بيحضنها اوى وبيحسس على ضهرها مهو مش حاسس بنفسه ولا منال وانا كنت برقص وماسكنى بوس من شفايفى وببص على منال وعلى لاقيته بيبوسها فى رقبتها وخدوها وشفايفها رجعنا بنطوح بس الاجانب واخدين على الشرب اكتر مننا حتى البنات تحس انهم فى وعيهم اكتر مننا قلنا نمشى ورجعنا على الشاليه بتعنا وكنا وخدين ازازة معانا وكملنا الشرب وكنا رحنا خالص وبدأت حفله جنس 4 رجاله و4 بنات كلهم مسكونا واشتغلوا بوس فينا وتقفيش فى بزازنا وقلعونا هدومنا وبقينا ملط وهما قلعوا كمان ونزلنا كلنا ماسكين ازبارهم نمص فيها زى افلام السكس وكلهم ازبارهم وقفه زى العماويد ونيمونا وكلنا رفعنا رجلينا لفوق واشتغلوا لحس فى اكساسنا وكلنا اهاتنا طالعه بره وبنتلوى من الشهوه اوى ول واحد بقا يدخل زبره فى كس اللى معاها واشتغل النيك ويبدلوا علينا كل واحد ينيك فى كس اللى قدامه ويطلعه ويروح للتانيه ولفت وعلى جالى وفضل ينيك فيا وخلص وبدل وراح لاخته منال وقف شويه وراح مدخله فى كسها وشغالين نيك فينا لحد ما سخنوا اوى ورحوا مطلعين ازبارهم ونطروهم علينا كل واحد حسب ما نطر والبنت قربوا مننا بيلحسوا اللبن عللى على وشنا وبززانا انا ومنال ورجعنا نمص ازبارهم تانى ونضفها ونشرب اللبن والمرة دى منال مسكت زب على تمص فيه اوى وكلنا هايجين وبعد شويه كل واحد كان زبه وقف تانى واحنا ماسكنهم مص ولحس ورجعوا غيروا اوضعنا فى وضع الفرنساوى واقفين وكل واحده موطيه وسانده على السرير وكل واحد بيدخل زبه فى كس اللى معاه من وره وماسكنا من وسطنا وشغالين دب دب فى كسنا ويبدلوا النيك فينا يلهوى على السريخ الجو بتعنا كان لوحده بيهيج صوت الرزع وصوت الفخاد وصوت السريخ والتنهيدات كلنا تقريبا كنا بنتعرش ونزل لحد ما كلهم هاجوا وكل واحد يقرب ينزل يشيل زبه وينطرهم على طيز اللى معاه مع صوت زمجرته وكله اترمى على اللى معاه ونام عليها وكلنا من تعب النيك نام وقمنا الصبح احنا ال8 نايمين على بعض عريانيين وبدأن نصحى على 12 الظهر على فتح عنيه وبنت نايمه فى حضنه وهو لازق فيها قام من جنبها شاف منال وواحد حطط زبه فى طيظها وانا نايمه فى حضن واحد قمنا ومجدش اتكلم على دخل التواليت وخد دش ولبس وانا دخلت عليه وكان بيبصلى ومش قادر يتكلم وبيدارى عنيه بس انا خدت المبادرة منه ورحت مسك زبه وفضلت ادلك فيه وابوسه من شفايفه وهو بدا يبوسنى ويحضنى اوى اوى ويمسك بزازى وزنقنى فى الحيطه ودخل زبه وفضل ينكنى اوى اوى وانا بقله افشخ الشرموطه بتعتك ولا اجيب اللى بره يفشخونى وعلى سخن اوى عليا ويقلى هافشخك يا شرموطه وانا اقله نيكنى اوى يا معرص يا معرص ارزع جامد كنت شايفنى بتناك يا معرص وهو يقلى يا لبوة يا متناكه يا شرموطه وانا اقله ايوا انا لبوة وشرموطه يلا افشخ كسى لحد ما سخن اوى ونطرهم فى كسى وقلتله مبسوط من لبوتك يا حبيبى قلى اوى اوى قلتله وانا هابسطك اكتر واكتر قلتله تعالى نطلع بره عشان منحرجهمش طبا كان قصدى منال طلعنا بره بعد ما لبس مايوه وعلى لبس شورت وكان ماشى سرحان شويه وانا قلتله سرحان فى ايه يا حبيبى قلى لا مفيش قلتله وحياتى قلى ولا ازعل قلى ليله امبارح قلتله مالها قلى يعنى مش عارفه قلتله عارفه ايه اللى اعرفه اننا كلنا انبسطنا وانت كمان ولا ايه قلى بس قلتله مفيش بس يا لولو ولا عايزنى ازعل ونرجع تانى ها قلى طيب خلاص قلتله يا حبيبى المهم اننا ننبسط كلنا مع بعض سيبك بقا ان عشانك اتخليت عن كل مبادئى عشانك انت كمان لازم تسبنى اعيش حياتنا الجديده مع بعض مش ده اللى كنت عايزة ولا ليك كلام تانى قلى ايوا رجعنا كانوا صحيوا ومنال قامت خت دش ولبست والشباب كلهم صحيوا واول ما شفونا خدونى بالاحضان والبوس والبنات حضنوا على وباسوه وودعونا لان طيارتهم هاتكون بليل وانهم كانوا سعداء اوى وقضوا وقت جميل قلتلهم انا جعانه اوى ومنال قالت اه انا جعانه قلت لعلى وقت الفطار خلص هاتلنا اى حاجه نفطر بيها ولا نروح انا ومنال قال روحوا انتم هاريح شويه لبسنا الهوت شورت وباديهات مفتوحه ورحنا نشوف فطار ولاقيت منال بتقلى يالهوى على اللىحصل بقلها ايه قلتلى ايه كنتى سكرانه مش حاسه قلتلها لاء كنت حاسه يعنى مش عارفه قلتلها عارفه اننا اتنكنا كلنا من الرجاله قالتى مش مهم من العيال على نام معايا وقلتها ايه المشكله هو مش راجل ولا ايه بتقلى انتى مجنونه قلتلها تبقى مجنونه لو فكرتى فى حاجه تانيه انا خلاص اتكلمت مع على وحياتنا بقت مفتوحه زى ما كان عايز وخلاص ودى هاتبقا حياتنا الجديده نعيش زى محنا عايزين هاتفرق في ايه منا اتمكن قدامه وكان جنبى بينيك البنات وانا الشباب كانوا بينكونى ولا هو انا اتناك وانتى لاء كبرى دماغك وعيشى حياتك خلاص احنا شلنا الباب خلاص يا منال متبصيش وراكى انتى بصى اتغيرتى ازاى فى يوم كنا طبعا بنتعاكس من الموجدين كلهم وكنا نبص ونبتسم جبنا شويه عصاير وبسكوتات ورجعنا وقلتلها اتعملى عادى خالص وهاتشوفى رجعنا دخلنا وعلى بيكلنا بعنيه زبه باين انه واقف مع انه نكنى اول ما صحينا بس زبه باين اوى قلتله ايه رايك نفطر الفطار الفرافيرى ده بس الغدا هايكون حاجه جامده اوى انا عزماك على جمبرى وكاوريا وستكوزا بصلى وضحك ومنال قالت والمشاريب عليا ايه رايك انت النهارده هاتقعد زى الباشا واحنا هانعملك كل حاجه يلا عشان ننزل الميه فطرنا ومنال عملت القهوة وبتقدمها لعلى وبزازها طالعه قدامه وهو بيبص عليها وانا دخلت غيرت ولبست مايوه اسود يادوب مدارى حلماتى والاندر لو فتحت رلى كسى هايبان وطلعت وقلت يلا يا مانو البسى دخلت ولبست زىى محنا لبسنا زى بعض ولبست منال وطلعت ووقفنا جنب بعض وقلتله ايه رايك فى الموزتين دول وفضلنا نلف ونوطى ونغريه وقلتله بزمتك احنا ولا البنتين الاجانب يلا قول بعد ما سكت فضل ساكت ومنال قالته يلا قول قال انتوا طبعا وكان زبه واقف اوى ورحت عليه وقلتله ماله ده واقف كده ليه عايز ايه وكان بيبصلى ومكسوف عشان منال رحت منزله الشورت وزبه راح طلع وهو واقف نزلت عليه امصه ومسكاه فى ايدى بدلكه وبمص فيه وشديت منال عليه ونزلت تمص معايا وانا قمت ظلعت بزى وحطيته فى بقه وقلته كمل فطارق يا حبيبى بقا يرضع ومنال بتمصله وقلتلها تعالى فطرى لولو يا منو قامت وطلعت بزها وحطته فى بقه وهو فضل يرضع ويمسكه بايده وانا بمصله زبه وماسكه بضانه اوى وبشده منها ورحت قمت قعدت على زبه ودخلته فى كسى وفضلت اتحرك عليه وهو بيرضع لسه فى بزاز منو شويه وقمت وشديت منو مكانى وجت تقعد ومسكت زبه ودخلته فى كس منو وفضلت تنطط على زب لولو وانا اديته بزى وببوسه فى شفايفه وايده دخلت فى كسى وبيرفشنى ومدخل صباعه وكنت حسيت برعشتى ومنو كانت بتنطط اوى على زبه ورحت مقوماها ومسكتهم ودخلتهم على السرير ونيمتها على ضهرها وفتحت رجليها ومسكت زبه لولو ودخلته فى كس منو ولولو فضل يرزع فى كسها وانا قمت قعدت على وشها وفضلت تلحس فى كسى ووشى للولو ووماسكه بزازى بعصر فيهم قدامه وده خلاه يسخن اوى لحد ما نظرهم فى كس منو وانا قمت امص زبه والحس اللبن اللى فاضل منه كان هدفى اكسر الحاجز بينهم خصوصا على اما منال كده كده عايزة تتناك قمنا وقلتلهم يلا نخرج بقا بس قلتلهم احنا نقعد على البسين شويه البسين كان كبير طلعنا اخترنا مكان فى نص البسين قعدتنا جت جنب اتنين شكلهم سورى او لبنانى البنت كانت حلوة ولابسه مايوه قطعتين زينا بس كانت رفيعه وشعرها اصفر وطويل والولد كان شكله امور اوى اول ما قعدنا كنت فردت جسمى ورجل مفروده ورجل متنيه ومنال نايما واتانيه رجليها الاتنين اى حركه فى رجلينا اكساسنا هاتبان على طول وده اللى حصل كان فيه شابين قاعدين قصادنا الناحيه التانيه ومركزين معانا وكنت فتح رجليا واضمهم اكنى مش بصلهم مع القاعده قلت لعلى هاتلنا حاجه نشربها قلى تشربوا ايه قلتله هاتلنا كانزات بيرة وهاتلنا سجاير عشان خلصت راح على جبلنا البيرة والسجاير عنيا جت على البنت وعزمت عليها بكانز رفضت بس اصريت خدتها وطلعت السجاير وادتها واتعرفنا ببعض اسمها ريما وعرفتها على منال شربنا وقلتها تعالى ننزل الميه ومنال نزلت معانا فضلنا نعوم وجوزها كان جه شفاها وهى معانا وقالتلنا انه اسمه عزيز واتعرف علينا ونزل على وعرفناه بيهم وترحيب وكده وكنا بنعوم مع بعض ورحت الناحيه التانيه عند الولدين اعوم قدامهم وكنت بعوم على ضهرى شويه وعادى شويه واسب نفسى على الميه وطبعا طيزى كانت بتبقى لفوق والاندر داخل فيها والشابين كنوا هايموتوا وجتلى ريما تعوم جنبى كانت اول مرة تنزل مصر على طول بتسافر بره قلتلها ايه الفرق بين هنا وبره قالتى هنا حلو بس كل الرجال بيتحرشوا او بيحاولوا غير بره قالتى بره حريه اكتر كانت بتروح شواطئ العراه وده بيعجبها اكتر قلتلها مفرقش كتير يعنى المايوه مش مدارى قالت الاحساس الداخلى انا بدون اى حاجه حلو وقلتلها عزيز ما عنده مشكله قالتى هو اللى عرفنى على الشواطئ وانا فى دماغى قلت حلو اوى يعنى منفتحين وقلتلها انا احب عقليه الرجل المتفتح كانت منال مع على وعزيز قلتلها ايه رايك تتغدوا معانا انا عازمه جوزى على اكله بحريه قلتى ليه بحريه قلتلها عشان الفسفور والباور لاقتها بتقلى زوجك نياك ولا قلتلها لا نياك جامد وضحكت وقلتلها وعزيز قالتلى لا ابضاى هههههههههههههه شكرتنى بس قالت هاتقول لعزيز وبسؤال خبيث قلتلها هو عزيز مابيحبش الاختلاط والتعارف ولا ايه قالت لا خالص عزيز بيحب التعرف جدا زى انا قلتلها اكيد هاننبسط مع بعض اوى قالت اكيد يا قلبى عمنا لحد على وعزيز ومنال ورحنالهم وقلنالهم ايه اتصاحبتم خلاص عموما انا عزماك يا عزيز انت وريما على الغدا حب يعتزر وقلتله خلاص انتوا ضيوفى النهارده ولا بتكسفنى قال خلاص موافق ما بقدر اكسف هاذا الجمال وطلعت وخدت ريما ومنال معايا وقلتلهم تعالوا عشان نحجز الغدا كل واحده فينا لبست كاش مايوه ورحت للمطعم ووصيت على جمبرى جامبو وكابوريا وشى فود وبلح البحر وستكوزا وسلطات والرز وطلبته ان الساعه 5 يكون جاهز ورجعنا للبسين تانى وفضلنا نلعب عوم كلنا وعلى كالعاده عجبت البت اللبنانيه ومنال عجبها عزيز وغمزتلى وقربت منها وقلتلها وحياتك ليكون فى حضننا النهارده وينكونا احنا التلاته فضلنا نلعب ونرش بعض وعزيز خد علينا وعلى مع ريما وجبنا كورة وكنا بنلعب بيها واحسن لعبه تخلينا نلزق فى بعض حتى واحنا بنلعب الكورة جت للشابين اللى كانوا بيبصوا علينا ونزلزا يلعبوا معانا وطبعا التلزيق والاحضان واللى عايز يمسك الكورة يهجم علينا ويحضنا بحجه الكورة فضلنا كده لحد ما الساعه جت اربعه وقلنا نطلع عشان نجهز للغدا طلعنا وسلمنا على الشابين وقلنالهم نشوفكم بكره طلعنا انا ومنال نشفنا نفسنا ودخلنا الشاليه مهو على البسين دخلنا خدنا دش وغيرنا وكانت الستاره مش مقفوله اوى ولبست هوت شورت وبادى كب ومنال لابسه دريس قصير اوى من غير براه ولا اندر وجهزنا الشاليه للقعده وندهت على على عشان يطلع وريما وعزيز طلعوا راحوا غيروا وجم ربما لبست هوت شورت وبدى حمالات من غير براه كانت حلماتها باينه بس بزها صغير وعزيز لابس شورت وتى شرت وعلى برضه لبس كده قلت لعلى نسيت يا على عايزين مشاريب قال عنيا راح جاب بيره ونبيز احمر وابيض قعدنا وشربنا كانز البيره لحد ما الاكل جه ودخلوا بتوع المطعم ورصوا الاكل كان شكله جميل يفتح النفس اوى وقعدنا عزيز على راس التربيزة ولولو قدامه ومنال فى النص بين لولو وعزيز وانا جنب ريما واول ما قعدنا قلتلهم الاكل ده لازم كله يخلص محدش هايقوم انا قلت اهو لحسن ازعل انتوا مش ضيوف وصبينا النبيز وبدئنا ناكل والاكل كان جميل وبقول للولو كل كويس يا لولو يا حبيبى وغمزتله وضحك وبقيت اكله ومنو كمان تاكله وعزيز ريما شافتنا وقالت باكلك يا قلبى لتغير ههههههههه بس عزيز قال بس على بيأكله اتنين ههههههههههههه منو قالته ولا تزعل ورحت جابت واحده جمبرى واكلته وضحكت وانا كمان مسكت واحده واكلته قلتله اهو يا زيزو بقا تلاته بيأكلوك راح على قال يا سلام انا كده بقيت اتنين بس راحت ريما قالته ولو تصير تلاته وراحت مأكلاه فضلنا كده نهزر ونشرب وناكل حسيت ان منال مش طبيعيه ببصلها راحت غمزتلى عرفت ان عزيز بيلعب فى رجلها تحت التربيزة وكنا بنكمل الهزار وبنأكلهم وريما كان عليها تقوم عشان تأكل على قلتلها وليه التعب تعالى مكانى هههههههه وبدلنا وقعدت جنب عزيز اكله ومنال وريما تاكل على ونصب ونشرب اكننا بنظغطه ومنال بتاكل على وعزيز خلصنا الاكل ولمينا الحاجات وكانت ريما معانا منال دخلت تغسل ايدها عزيز دخل وراها على الحوض وعملت ان الصابونه وقعت ووطت ولازقت فى زبه اللى كان واقف وبصتله وهى لسه موطيه وضحكتله وانا لاهيت ريما لحد ماخلصوا وقلتلها ريما اغسلى ايدك يلا يا على تعالى اغسل ايدك ومنال طلعت هى وعزيز وقعدوا بره كان عزيز خطف بوسه من شفايف منال وطلعت كان بيبوسها فاتعدل فى قعدته وانا قلتله خد رحتك يا زيزو البيت بيتك وغمزتله ورجع يبوس منال تانى وايده على بزازها وعلى كان بيبوس ريما هو كمان طلعت قلتلهم شاى ولا قهوة بقا يا زيزو قالى شاى وريما قالت شاى وكله طلب شاى عملت الشاى وطلعنا كلنا قعدنا وكلمات الشكر على الغدا ولاقيت زيزو بيقلنا السهرة معانا اليوم للصبح على قله لا خليها عندنا وزيزو اصر وريما قالت لا خلاص السهرة عندنا بننتظركم على الساعه 9 فى مكان جميل سمعنا عنه بنروحه كلنا قعدوا شويه ومشيوا وقلت لريما بنروح للكوافير بتيجى معانا قالى اى كنت هاروح يلا نروح معن جميعنا قعدنا ريحنا ولبسنا ريما جت بدريس اسود يادوب تحت طيظهاوضهره كله مفتوح وانا لبست جيب ميكرو وبلوزه ضهرها كلها مفتوح مربوطه برباط فتله من غير براه ومنال لبست فستان ضيق مفتوح سبعه كبيرة وعملنا شعرنا وفول ميك اب ورجعنا كان على وعزيز فى انتظارنا اول ما شافونا صفروا وركبنا ورحنا رستوران وجنبه ديسكو الاكل كان مشويات شاميه كانت جميله اوى والمكان جميل كنا بناكل ونهزر خلصنا ورحنا على الديسكو كان نفس الديسكو اللى رحناه مع الشباب الاجانب دخلنا واول ما قعدنا ريما جريت على البيست وشدت عزيز معاها ونزلت رقص زى المكنه وهو معاها قلتلهم احنا جايين نقعد ولا ايه يا نقوم نرقص ورحنا نرقص وكان على بيدل معا انا ومنال وهو مع منال ولقينا الشابين اللى على البسين نزلو يرقصوا وعلى بيرقص مع منال بلف لاقيت واحد منهم بيرقص معايا وكملت رقص معاه هو وصحبه وطبعا كان فيه لمس بينا كتير ويمسكنى من وسطى ويقرب منى وقلتله خلى بالك جوزى ورايا وعزيز فى الرقص لف لمنال وخدها ترقص وريما راحت لعلى وانا نزلت على التواليت واحد فيهم جه ورايا ولاقيته بيقلى عايز اتعرف عليكى قلتله مش هاينفع جوزى معايا قلى تعالى اقلك حاجه طلعنا بره قلتله عايز ايه قلى الصراحه انتى تجننى وقلى تعالى نقعد فى العربيه احسن من وقفتنا عشان محدش يشوفك رحت للعربيه وكانت فور 4&4 والازاز اسود اللى جوه مايبنش واول ما دخلت راح مقرب منى وفضل يبوسنى ويقفش فى بزازى اللى طلعت على طول من البادى وكنت خلاص هاهيج منه بس بعدته عنى وقلتله كفايا كده وقلى ليه قلتله بدل مايطلع يدور عليا هاشوفك بكرة ورجعت تانى كانوا خلصوا الرقصه وقعدوا وبيقلولى كنتى فين قلتلهم فى التواليت ولاقتهم طلبوا ازازة ويسكى وبيره مهى دى المشروبات الاساسيه فى الديسكو فضلنا نشرب ونرقص واحنا قاعدين خلصنا ازازة وعزيز طلب التانيه وكنا حاسين ومش حاسين جت رقصه وريما قالت لعزيز يلا قالها ارتاح شويه قلتلها خدى على يرقص معاكى راحت مدت ايدها وقلتلها قوم يا لولو معاها وقام راح معاها ومنال قربت من عزيز وانا من الناحيه التانيخ اكننا بنتفرج بس هو كان مد ايده من تحت التربيزة على وراكى بيحسس عليهم وانا مسكت ايده وقربتها على كسى ولاقيت ايده التانيه مش باينه عرفت انه بيحسس فى كس منال هى كمان وقلتله عايزنى ولا عايز منال قال انتوا الاتنين وقلتله ريما قالى زى ماتحب قلتله هاتسبها لعلى قلى لو عايز ولونى بعرف انه هايموت عليها قلتله سبهاله واحنا معاك قالى تكرمى وكانت موسيقى سلو اشتغلت وعلى كمل رقص مع ريما وحاضنها وقلت لعزيز قوم ارقص مع منال وقاموا وفضلت لوحد اشرب ومولعه سيجارة جالى الشاب تانى وطلبنى للرقص قمت معاه وقلتله انت جرئ اوى قلى مش هاسيبك وقمت رقصت معاه وايده كانت بتدعك فى ضهرى وضممنى اوى كنت حاسه بزبه على باب كسى وعزيز بيفعص فى منال وعلى دايب فى ريما خلصت الرقصه ورجعنا كلنا ونشرب ونكمل الازازه لحد ما خلاص منال قالت ما تيلا نكمل فى الشاليه رجعنا الشاليه واول ما دخلنا منال دخلت اوضتها وغيرت ولبست بيبى دول وفضلت فيها قلت لعزيز قوم شفها انا مش قادرة رحلها ودخل وقفل الباب وعلى قلتله خد ريما تريح جوه يا على وقام وخدها من ايدها ودخلوا وفضلت انا شويه ورحت لمنال لاقيت عزيز ماسك بزازها بيرضع فيها وانا دخلت فكتله البنطالون وطلعت زبه امص فيه كان زبه ابيض وجميل ورحت لكس منال فضلت الحس فيه وهى كانت بتتلوى عزيز بيرض بزازها وبيبوس فيها وانا بلحسلها كسها ومسكت زب عزيز وحطيته فى كسها ودخل على طول من افرازتها اللى نازلها فضل ينيك فيها وانا نمت جنبها وعزيز بيفرش كسى بصوابعه وفضل يبدل عليا انا ومنال وكنا بنغير الاوضاع انا وهى لحد ما جابهم فى كس منال وسبتهم وهو نايم على منال بيمصمص شفايفها طلعت بره ولعت سيجاره وصبيت كاس ويسكى مكنش ليا مزاج انى اشاركهم تانى لحد ما خلصوا وطلعوا بره الاربعه عزيز ومنال وعلى وريما طالعين ملط على كان بيهرب من عينى معرفش ليه وعزيز جه قعد جنبى وقرب منى وراح مقربنى وفض يبوسنى فى شفايفى اوى ويمصمص فيهم سبته عشان كنت عايزة كده قدام على فتحت رجلىا وانا قاعده لاقيت ريما جت وقربت من كسى وفضلت تلحس فيه بقوه ومنال جت وخدت بز من بزازى ترضع فيه اكنهم حسوا انى مخدتش حظى من النيك وحبوا يعوضونى وريما مسكت زى عزيز تدلك فيك اللى وقف في ايدها ومنال زلت تمص فيه وقمت ومسكت زب عزيز ومشيت بيه على السرير ونديت على على وقلتله عايزاك معاه جه ورانا وقلتلهم كلكم عايزاكم عليا انا بس ريما نزلت على كسى تلحسه ومنال مسكت بزازى ترضع فيهم وكنت ماسكه زب عزيز وعلى بدلكهم وكانوا وقفوا اوى ريما مسكت زب عزيز ودخلته فى كسى وفضل يرزع فيا بكل قوته على دخل زبه فى بقى والبنات مساكين بزازى بيرضعو فيهم وكانوا بيغيروا عليا على وعزيز وجه على مسك زبه وراح رزعه مره واحد من هيجانه وعزيز بيحطه فى بقى على من هيجانه متحملش وهو شايفنى بمص زبز عزيز ونزلهم جوايا وجه عزيز وفضل يدب فى كسى هو كمان لحد ما نزلهم فيا وانا مكنتش عارفه جتلى الرعشه كام مره من كتر عدهم البنات خدت ازبارهم فضلوا يلحسوا فيه ونضفوه ونمنا كلنا فى حضن بعض عريانيين قمنا الصبح وكنا طبعا ملط كلنا وقلتلهم تعالوا كلنا فى الحمام بقينا نغسل جسم عزيز وعلى وهما بقوا يغسلوا جسمنا ربما قالتلى انتى افكارك مجنونه يا شوشو قلتلها مفيش احلى من الجنان يا ريما ولا ايه يا على قلى طبعا يا حبيبتى وخرجنا كلنا وقلتلهم انا جعانه اوى مش هانفطر ولا ايه منال قالت وقت الفطار خلص ريما قالت انا مش بفطر قلتلها طبعا وضحكت منال وعلى ضحكو هههههه ريما قالت على شو بتضحكو على قالها عشان انتى بالنسبالنا رفيعه عزيز قال ريما عامله نظام اكل ليها لولا العزومه وقلتلها اعتريه يوم الفرى ماكانت تاكل كل الاكل ده المهم على ومنال قال هاروح اجيب فطار وريما قالت احنا بنروح الشاليه تبعنا نغير هدومنا قمت لبست بيبى دول من غير حاجه وفتحت الستاير كان نفسى اطلع كده ملط على البحر او البسين على ومنال جابوا شويه بسكوتات وبيبسى وقعدنا ناكل ومنال كانت بتتكلم وبتقول كانت ليله حلوة اوى ولا ايه يا لولو قالها طبعا قلتله الحلو مفيش روتين كل يوم نتعرف على حد جديد وضحكت قلتله ايه رايك فى ريما يا لولو قالى لذيذه شكل جديد غير الستات المصريه راحت منال ضرباه على كتفه وبتقله مالها بقا الست المصريه راح قالها ابدا حلوين اكتر راحت قالتله ايوا كده اتعدل وضحكنا قلتله يعنى يا لولو انا منال ولا ريما ولا البنات الاجانب قالى كل واحده ليها طعم حلوا رحت قمت عليه انا ومنال قلتله بتقول ايه سمعنا كده تانى قال لا بس انتوا احساسكم عالى واحلى منهم قلتله ايوا كده اتعدل فى كلامك بدل ماتلاقى ريا وسكينه عليك لاقيت على بيقلى النهارده نروح البحر ولا البسن قلته البحر بس هاريح شويه خد منال وانا هاحصلكم وكلم ريما على ما اجلكم لبسوا وعدوا على عزيز وريما وراحوا على الشط وانا فضلت قاعده وقفت ابص على البسين لاقيت الولدين قاعدين مكنوش شايفنى فضلت واقف كنت بالبيبى دول لسه لحد ما شافونى وبصتلهم وابتسمت ليهم راحوا ضحكولى وشاورولى باى وشاورتلهم لاقيتهم جايين عليا اكنهم ماشيين من قدام الشاليه ولاقيتهم بيصبحوا عليا صبحت عليهم وبيقلى ايه مش هاتنزلى ولا ايه قلتلهم شويه اصلى لوحدى راح قالى تحبى نسليكى رحت ابتسمت اكنهم ما صدقوا راحوا داخلين وقفلت الستاره واول ما دخلوا اللى كان عايا فى العربيه هجم عليا بيحضنى ويبوسنى قلتله براحه اهدى جوزى هايجى قلى مش هاسيبك وفضل يبوس فيا من رقبتى وشفايفى واللى معاه لازق فيا من ورا وبيمسك بزازى قلتلهم هاتغتصبونى قالوا ايوا يا شرموطه قلتلهم طيب اغتصبونى بسرعه راح قاله هات الشرموطه على السرير واحد مسكنى من شعرى وطلع زبه وحطه فى بقى والتانى طلع زبه ومسكته ادلك فيه وبقيت امص والحسهم الاتنين ونيمونى على ضهرى وراح رزعه فى كسى اوى رحت مسرخه راح التانى حط ايده على بقى وقلى لو فتحتى بقك يا لبوا هانتموتك وفضل يرزع فى كسى اوى والتانى بيرضع بزازى ويبوس فيا كان احساس الاغتصاب التمثيلى ده حلو فضل يرزع فيا وانا بتلوى تحت منهم وبترعش كتير اوى وجه التانى قاله سبلى اللبوة شويه وراح مدخل زبه بس موجعنيش كسى كان مبلول وفضل يهبد فيا هو كمان بدلوا عليا اكتر من 3 مرات وانا كنت اتهريت خلاص ولاقيت واحد بيلفنى وسندت على ايدى وبيلعب فى خرم طيزى وبقله طيزى لاء قلى مسمعش صوتك يا شرموطه قلتله طب هات الكريم وحطله منه جاب الكريم ودهن خرمى وحط على زبه وفضل يزقه شويه وانا بسرخ والتانى كتم بقى لحد ما دخله كله وفضل ينكنى اوى ويرزع فى طيظى وطلعه والتانى جه حطه فى طيزى ويرزع فيها وماسكنى من شعرى وراح قاله تعالى مع بعض راح واحد منهم قاعد وجبنى على زبه وحطه فى طيظى والتانى جه وحط زبه فى كسى وفضلوا ينكو فيا الاتنين وانا مش قادرة لحد ما جابوهم فى طيظى وكسى الاتنين واترمينا احنا التلاته جنب بعض ولبنهم كان بينزل من كسى وطيزى على فخادى قلتلهم يلا بقا مش اغتصبتونى زى ما انتم عايزن يا وحوش امشوا قبل ما جوزى يرجع راح بيسنى وخرجوا قمت رحت الحام غسلت نفسى كانت نيكه حلوة من الاتنين وانا فى فى هقلى مش هو ده اللى انت عايزة يا على انى اكون شرموطه استحمل بقا هاتناك كل يوم من اللى يعجبنى وبعلمك يا عرص على مراتك واختك خلصت الحمام وطلعت لبست مايوه قطعتين وشديت الاندر لفوق عشان يدخل فى طيظى وكسى اكتر وربطت كاش شفاف من فوق وكنت ماشيه ادلع لحد ما وصلتلهم لاقيت على مع ريما فى الميه وعزيز ومنال قاعدين بيبوسوا بعض دخلت عليهم وقربت من عزيز وبوسته من شفايفه ونمت على الشزلونج فرده رجل وتانيه رجل وفتحهم واقفلهم وجت منال جنبى وبتقلى كنتى فين ده كله قلتلها كان فى اتنين بيغتصبونى فى الشاليه قالت يالهوى وبعدين قلتلها مفيش بوستهم وقلتلهم تعالوا بليل كملوا الاغتصاب ههههههههههه قالتى يا سفله قلتلها هو في احلى من السفاله بزمتك مش مبسوطه قالتى اوى اوى وقلتلها وعلى قالتى طبعا عايش حياته ومبسوط قلتلها انا كمان مبسوطه وهابسطه اكتر كنت ببص على على وريما وشكلهم مبسوطين جوا الميه منال بتقلى بتبصى عليهم قلتلها عادى كل واحد حر قالتى عملتى ايه مع اللى اغتصبوكى قلتلها فشخونى الاتنين ورا وقدام والاتنين مع بعص قالتلى يا فجره طيب كنت اندهيلى يغتصبونى معاكى قلتلها مش مكفيكى عزيز يا لبوة ههههههههه قالتى وماله البحر بيحب الذياده من ساعه ما اطلقت وانا عطشانه قلتلها ماتنزلى الميه معاها خليه يعملك واحد قالتى شكله مبسوط وهو شايف مراته بتتناك ههههههههههههه قلتلها هو مراته بتتناك بس على مراته واخته ورقعت ضحكه هههههههههه كل الموجدين بصوا عليا كان فيه واحد بودى جارد من القريه معدى بص عليا وشكله ايه زى التور عضلات وطويل وعريض قلتلها انا عايزة من ده قلتله يخرب عقلك شايفاه عامل ازاى قلتلها ايوا كان ماشى بيتابع الشط راح وهو راجع قلتلها انا هاشقطه واروح بيه على الشاليه قالتى يا مجنونه مشبعتيش قلتلها انتى لسه قايله البحر بيحب الذياده وهو راجع مشيت فى اتجاهه وعملت نفسى اتكعبلت فى الارض ووقعت جرى عليا وبيقلى مالك يا هانك حصل حاجه قلتله رجلى رجلى قعدت على الارض مسكها فضل يحرك فيها وانا بتوجع قلى متقلقيش محصلهاش حاجه قومنى وعملت انها بتوجعنى وقلى طيب حضرتك رايحه فين قلتله الشاليه بتاعى قلى تحب طيب اساعدك قلتله ياريت ومسكنى من ايدى وفضلت ماشيه اكنى بعرج عليها ولما قربت قلتله مش قادره ادوس عليها اى يا رجلى قلى طيب اشيل حضرتك قلتله انت بتسال راح رافعنى بايده الاتنين اكنى عصفوره ودخلنى الشاليه وقلتله دخلنى على السرير جوه دخلنا ونزلنى براحه وانا كنت مشتبعطه فى رقبته ونزل عليا قلتله معلش لسه بتوجعك قلتله اوى فضل يدعكها واقله اطلع فوق وايده كانت خشنه وكبيرة اوى فضل يدعك فى رجلى وشديت ايده لفوق على وراكى من فوق وهو فهم قلى هنا قلتله اه هنا وعنا كمان على كسى قلى بسيطه هاريحهم حالا وراح قلع التى شرت وبناطلون الترنج وفضل يدعك فى كسى بايده ويدخل صباعه فى كسى وكان اكنه مدرب جنس وانا كنت برتفع وانزل من الشهوة وهو مش مبطل بصباعه ونزل عليا بوس فى شفايفى ويمسك بزى اللى مكنش باين فى ايده مع انه مش صغير جبتهم على صباعه مرتين تلاته وراح مطلع زبه يلهوى ايه ده زه زب فيل دع ولا ايه طويل اوى وطخين وراح رافع رجليا وفضل يفرش بيه على كسى وكنت مرعوبه منه لحد ما واحد واحده دخل فى كسى وكان متمكن ومش غشيم فضل يدخله براحه ويطلع ويدخل وانا كنت بموت من الشهوه لحد ما دخل نصه وانا حاسه انا كسى هايتفلق نصين وهو يزق فى زبه لحد ما دخله جوه حسيت انه هايفشخ الرحم معاه وفضل مدخله من عير حركه وانا ماسه فى ايده وبغرز ضوافرى فيه فضل كده لحد ما هديت وبدا يحرك نفسه يطلعه ويدخله كان كسى شويه خد على حجمه وفضل يدخل ويخرج براحه لحد ما بدأ يسرع فى النيك وانا بتلوى تح منه وثبت اديا على السرير ومكنتش قادرة اتحرك منه وبقا يدخله ويطلعه يدكله كله مره وحده ويطلعه كله برحه وانا اسرخ منه فضل حسيت ان الوقت عدى شهر من متعه العذاب وراح قالبنى وبقا يدخله من ورا وماسكنى من وسطى بس كان بيرزع جامد ويجبنى من شعرى وان بسرخ وبس لحد ما مسكنى اوى من وسطى وحضنى اوى وراح حسيت ان صواريخ اضربت خرطوم مطافى من تنزلهم جوايا فضل ماسكنى من وسطى وحضنى اوى لحد ما خلص تنزيل وراح شاله من كسى اترميت على السرير على وشى وقلت يخربيتك ايه ده قلى انا لسه مخلصتش قلتله مش قادرة قلى مش بمزاجك قلتله هاصوت قلى اعملى اللى تعمليه ببص عليه لاقيت زبه لسه واقف قلتله ابوس ايدك قلى مفيش الكلام ده وراح شاددنى من شعرى وراح رافعنى بين ايده ونزلنى على زبه اكنه بيعمل تمرين بيا وانا متشعلقه فى رقبته فضل كده وقت كتير وراح منزلنى قلت خلاص هايسبنى وراح نيمنى ونام عليا ومثبت ايده تانى وفضل يدعك فيا وزبه فى كسى وانا حرفيا بموت تحت منه وكسى حسيت انه اتهرى منه وراح قام وقلت هايلفنى بس المره ده راح مدخله فى طيظى وفضل يزق فيه وراسه اصلا قد التفاحه الكبيرة فضل يزق فيه بس كان صعب وانا بعيط راح مدخله فى كسى وبنفس الوضعيه تانى اكتر من نص ساعه بيدب فيا لحد ما زمجر وحسيت بذئيره وراح منزلهم فيا تانى فضل ماسكنى كده لحد ما خلص تنزيل وهو بيشيله كنت بسرخ منه واترميت على السرير ولبس وقلى لما تعوزينى اتصلى عليا وخد تليفونى ورن على نفسه ولبس ومشى جتلى منال وبتقلى مالك قلتلها الحيوان قالتى عملك ايه قلتله ده مش بنى ادم ده فيل ولا تنين ولا ديناصور قلتلى كل ده قلتلها اه قلتلها سندينى اخد دش دخلت معايا كسى كلن مفتوح اوى قلتلها اول واخر مره هاشوف زب زى ده زى زف الفيل طويل وطخين اوى غسلت نفسى وطلعت قعدت وثلتلها صبيلى كاس دول مش قادرة قالتى يارتنى كنت معاكى قلتلها يا متناكه مش مكفيكى عزيز واخوكى عموما رقمه معايا اهو قلتله اشطه هاتصل بيه بس اكون لوحدى يا لبوة عايزاه يفشخنى قلتلها زبه قد زب عزيز واخوكى والعيال الاجانب قالت يالهوى للدرجه دى قلتلها واكتر قالتى مهو باين عليه هى دى الدكره ولا بلاش هيجتينى يخرب عقلك عليه مش هاتيجى بقا قلتلها لا مش عايزة قالتى دول بيسألوا عليكى قلتلها رحلهم انتى عملتى ايه قالتى نزلت انا وعزيز الميه وعلى واحد فى الميه قلتلها بس كده قالتى اه قلتلها ماتروحى لعلى قالتى ريما خلصت عليه فى الميه يا حبيبتى قلتلها بسيطه نجبله اقراص مقويه هههههههههههههههه فضلنا نضحك ونهزر انا وهى قلتلها تعالى نقعد قدام البسين فتحنا وخرجنا ولقينا الشابين قاعدين وبيبصولى وقلتلهم اهم دول اللى اغتصبونى قالتى بجد قلتلها ايوا قلتلى عايزاهم شورتلهم لاقتهم جم سلموا عليا وعلى منال وقلتلهم فاضيين قالولى طبعا قلتلهم اصل المزة ده عايزة حد يغتصبها ومش لاقيه رحت ضاحه قالولى اخنا فى الخدمه قلتلهم طب خدوها اغتصبوها قالولى طيب ماتيجى معاها قلتلهم لا مش عايزة النهارده خدوها ومشيت معاهم ولاقيت على جاى عليا وبيقلى مجتيش ليه با حبيبتى قلتله مفيش يا قلبى حسيت انى تعبانه شويه قلت مبقاش رخمه قلت اقعد هنا وانتوا تبقوا براحتكم لاقيته بيقلى حاجه مضيقاكى قلتله ابدا انا مبسوطه اوى بالجو هنا قالى طيب انا قلتله انت حبيبى قلى بجد قلتله طبعا بالعكس انا اللى اكتشفت انى كنت مزعلاك وعشان كده بعمل كل حاجه تبسطك ولا لسه مش مبسوط قلى طبعا مبسوط قلتله وهو ده اللى عايزاه انك تكون مبسوط معايا وافضل ابسطك على طول ورحت بيساه قلى فين منال جت عشان تشوفك قلتله راحت مع اتنين شباب كانوا هنا بصلى وقلى ايه قلتله ايه يا على ماتسيبها تنبسط هى كمان نسيت انها مطلقه وكانت محبوسه وعندها كبت ولا عايزها تبقا معاك وقدامك بس راح سكت قلتله بص يا قلبى احنا خلاص طلعنا من دنيا كنت قرفان منها ومش عجباك ودخلنا دنيا جديده خالص انت نفسك نمت مع اختك وانبسط معاها وهى انبسطط انت تنسى انها اختك هى انثى زى منا انثى وانت راجل الاخوة ده فى القيد العائلى مع بابا وماما فى البيت عندهم انت مشفتش انت بصتلها ازاى اول بوم نخرج فيه ورحنا نسهر لما لبست سواريه زىى عجبتك ومتنكرش منال ست حلوة وامورة وكل الرجاله عايزاها زى ى انا كده ولا ايه احنا بننبسط وهاننبسط ولازم تأقلم نفسك على كده خلاص مبقاش ينفع يا على نرجع خلاص ولا انا ولا انت ولا منال متفكرش سبنا نستمتع يا لولو المهم بقا البت ريما عجبتك ولا لاء قول يا واد ماتتكسفش ههههههههههههه وبصلى وضحك قلتله ايوا كده اضحك بقا المهم قلى المهندس صحبك كل ده ومشفش شقه انزل انا اجيب شقه ولا ايه قلى هاكلمه حاضر قلتله منا مش راجعه على الشقه شفلك حل مليش دعوة قلى حاضر يا حبيبتى فضلنا قاعدين انا وهو نتكلم ونبص على الناس ونتفرج عليهم ولقينا منال جايه مع الشابيين وشافت على بعدت عنهم قلتله مترخمش ماشى وجت علينا قلتها كل ده يا بت بصت واتكسفت قلتلها انبسطى راح بتبصلى قلتلها بتبرقى ليه لولو سال عليكى وقلتله عادى يا منو راح بصلها وقلها انبسطى قالتله اوى يا لولو دخلنا لبسنا عشان الغدا فى المطعم لبست دريس ابيض حمالات بزراير وكنت فتحها كلها لقرب الاندر ومنال لبست بادى كاب على ليجن مفتح على وراكها ورحنا زى كل مره ابون بوفيه وقعدنا وكنت على الطرف وحاطه رجل على رجل وطبعا وراكى باينه كلها ولو نزلتها وفتحت رجلى الاندر يبان ومعاه كسى ولاقيت على بيقلى رجليكى باينه اوى قلتله رجليا بس وغمزتله قلى وكسك كمان يا لبوة قلتله بهويه يا لولو عايزة اهيجك واهيج الرجاله اللى هنا ولا ورجليا وكسى وحشين اغطيهم وغمزتله برضه قلتله بص كده اللى قاعدين بينكونى بعنيهم ازاى ورحت قايمه اكنى بوشوشه فى ودنه ورحت حسست على زبه ولاقيته واقف قلتله وده واقف كده ليه يا خول قلى عليكى يا لبوة ورحت رقعه ضحكه هههههههههههههههه ورجعت مكانى اقعد تانى مفشوخة وكنت بغمز لعلى وقلتله قرب راح مقرب وقلتله عندك مكان ههههههه قلى ايوا قلتله طب تدفع كام وبضحك عليه وهو يقلى خلاص بقيتى شرموطه رسمى قلتله اه ها قلت ايه ولا اشوف زبون غيرك ههههههههههههه وهو بيضحك ومش عارف يقول ايه فضلنا نضحك واحنا بناكل ومنال كانت مشغوله مع الشابين كانوا قاعدين بيلغوها وشويه يلاغونى خلصنا اكل وقمنا رجعنا على الشاليه واحنا ماشيين لاقيت الجارد ومعاه واحد كمان بس كان اقل شويه منه وهو معدى غمزلى رحت ضحكتله ومنال بتقلى هو ده قلتلها ايوا وقالتى واللى معاه ده قلتلها اكيد زميله قالتى انا عايزاهم قلتلها اتنيلى دول يفشخوكى الاتنين قلتلها ندخل ونقول لعلى هانتمشى نشوف المحلات او اى حاجه واتصل بيه منال قالت بس افرضى مفيش مكان قالتى يتفع نجبهم الشاليه قلتلها يا فاجرة واخوكى قالتى عادى قلتلها طيب نرجع ونقله ونشوف رده يمكن يقعد او يسبلنا الشاليه رجعنا واحنا قاعدين قلتلها هاتلنا كاسين يا منال وبقلها شفتى العيال اللى زى الحيطه على بيقلى مين قلتله الجاردات اللى فى القريه قلى اه دول عشان محدش يعمل مشاكل يدخلوا يخلصوها على طول قلتله اه الواحد زى الفيل شكلهم مرعب اوى قلى شغلتهم قلته هما بيبقوا اقويا اكيد فى كل حاجه وغمزتله راحت منال قالت اكيد يا شوشو يعنى كل ده على مفيش اكيد دول وحوش قلتله لولو عايزين نجربهم انا ومنال قلى ازاى يعنى قلتله نجربهم بص وسكت قلتله يعنى موافق هاروح انا ومنال نجبهم يلا يا منال قالتى لا خليهم بليل احسن وعلى كل ده بيبصلنا مندهش وهو مش عارف يعمل ايه او يقول ايه قلتله ماتروح لريما يالولو قال وافضلكم الجو هنا رحت ضحكه وجريت قعدت على رجله قلتله عايزة اجربهم انا ومنال قال طيب راح قام وقال لما تخلصوا كلمونى قلتله هاتروح لريما قال طبعا هارحلها يعنى اقعد اتفرج ومانكش معاهم طلعت التليفون واتصلت بالجارد وقلتله فاكرنى قلى طبعا صوتك ميتنسيش قلتله طيب ماتيجى انت وصحبك قلى انتى صوتى معايا عايزة صحبى ليه هاتموتى كده قلتله لاء صحبتى عايزاك قالى اذا كان كده عشر دقايق واجيلكم قمنا بسرعه خدنا دش مع بعض ولبسنا بيبى دول من غير اندر ولا براه ولاقينا الباب بيخبط دخل علينا الوحوش اول ما دخل راح بيسنى ودخل صحبه وراه عرفتهم بمنال وقلته من ساعه ما حكتلها عنك هاتجنن عليك قلها لما تجربى هاتتجننى اكتر وراح شايلها ودخل بيها قوضه النوم مهو عارف مكانها وصاحبه لاقيته بيشلنى انا كمان وقلى فين الاوضه التانيه شاورتله عليها ودخلنا نزلنى على الارض وقلى بصى مش عايزك تعملى حاجه خالص انا بحب اعمل كل حاجه بنفسى وراح زنقنى فى الحيطه وفضل يبوس فى شفايفى ويمص فيهم اوي وايده ورا راسى وصوابعه بين شعرى يخربيت البوس بتاعه فضل بتاع ربع ساعه يبوس فيا بس وانا هجت على البوس وكنت سامعه سريخ منال جوه ابتدا وراح رافعنى لفوق بدرعاته اللى كلها عضلات ظهرت اكتر لما شلنى وقلت هايعمل ايه ده وراح حط رجليا على اكتفه ولاقيت كسى قدام شفايفه وضهرى ساند على الحيط وفضل يبوس فى كسى وعشان شفراتى كبيرة زى الشفايف المنفوخه فضل يشد فيهم رحت انا فنحاله كسى وراح مطلع لسانه وفضل يلحسلى من جوه وانا جيبت اخرى ودوبت معاه لدرجه انى نزلت مرتين على لسانه وهو مبطلش لحس ولسانه بيلحس فى زنبورى واهاتى طالعه اوى ولسانه كان كبير وطويل بيدخله على خرم كسى من جوه ويلحس ومش عايز يبطل لحس كنت اتعرشت للمرة الرابعه وراح منزلنى ولاقيته يبلع حلمات بزى ببقه ويشفطها اوى ويعضض فيها ويبدل من البز ده للبز ده وراح منزلنى حسيت انى وقعت على عمود نور اتاريه زبه يلهوى كان اقل من زب صحبه شويه وواقف لفوق قلى انزلى مصى يا لبوة مصى زب سيدك وماسكنى من شعرى وبينكنى فى بقى وكان بيدخله اوى لحد زورى وكنت بتخنق منه ويطلعه ويقلى مصى اكتر يا مرات العرص هو فين الخول يشوفنى وانا بنيك مراته وشغال نيك فى بقى وماسكنى من شعرى اوى وكنت لسه سامعه سريح منال اللى طالع وراح منيمنى على السرير وقلى عايزة ايه يا متناكه قلتلى عايزك تنكني وتكيفنى ويقلى مش سامع يا شرموطه انطقى اقله عايزاك تنكنى وتكيفنى ويقلى انيكك فين يا مره اقله فى كسى وقلى ارفعى رجلك يا بنت الشرموطه يا مرات العرص وراح من بعيد مدخل زبه على باب كسى واكنه عارف هو رايح فين وداخل يعمل ايه ودخل راسه ويطلعها يدخل راسه ويطلعها اكنه بيعذبنى وانا بسرخ واقله دخله بقا ويدخله شويه ويطلعه واقله حرام عليك فضل كده شويه لحد ما نزل بايده على السرير وساند بيها وراح زاقق زبه مره واحده انا شهقت شهقه يالهوى وفضل يدخله كله ويسحبه لنصه وانا بموت فضل يعذبنى كده كتير ويدخله كله مره واحده ويطلعه رحت لفه رجليا حواليه راح ضربنى بالقلم وقلى الحركه دى تعمليها مع الخول اللى متجوزاه انا لاء يا بنت المتناكه قلتله حاضر امرك وفضل ينكنى كدهبتاع نص ساعه وانا كنت اترعشت بتاع 4 مرات لحد ما بقا يدخله ويطلعه وراح منيمنى على جنبى ورفع رجل على كتفه وماسكها ويدخل زبه وينكنى بالوضع ده وكنت اول مره اعمله او يتعمل معايا مبقتش قادرة منه وراح مطلع زبه خالص وانا كانت روحى بتروح منى وحاسه ان هايغمى عليا منه دخلنا على ساعه وهو بينيك فيا ولسه منزلش يلهوى مش قادرة منه من كتر الرعشات مش عارفه بقوا كام وراح مقومنى وشلنى تانى مابين ايديه ونزلنى على زبه وساندنى على الحيطه وفضل يرزع فيا وانا بسرخ منه يرزع وانا بسرخ وسامعه صوت منال هى كمان اكن معركه فى الشاليه فضل كده فين وفين لحد مراح ضاربهم فى كسى زى المدافع وقتها اترعشت معاه وكنت متعلقه فى رقبته ومسكنى يبوس فيا وماسكنى من شفايفى لحد ما خلص ونزلهم كلهم وراح نزلنى مكنتش قادرة اقف راح ساندنى ونيمنى على السرير زطلع نام جنبى وانا بنهج انا وهو وبقله يخرب عقلك براحه انت بتنتقم منى انا زعلتك فى حاجه قلى انتى لسه شفتى حاجه يالبوة احنا اللى عاملين اسم للمكان كل النسوان هنا بيجوا عشان ننيكهم ونكيفهم بدل المعرصين اللى معاهم جيت انام على سدرة وبقله بس انت جامد اوى اوى انا جوزى جنبك خول قلى ولسه بحط فخدى عليه لاقيت زبه قام تانى وراح قايم ونام عليا واكنه بيلعب ضغط رفع نفسه وزبه واقف وراح مدخله فى كسى ونزل بجسمه عليا حسيت ان زبه ممكن يخرم الرحم ويدخل على بطنى فضل نايم عليا كده ورافع ايده ووسطه واشتغل تانى فى النيك وكان بيروح ويجى بجسمه على جسمى بيدعكنى وينزل يبوس فيا وهارى شفايفى وجبنا على جنبى وهو على جنبه وزبه فى كسى ورفع رجلى على فخده وفضل ينكنى بالوضع ده كان حلو اوى اوى هيجنى كتير فضل يرزع كده وانا حضناه اوى وهو حاضنى اوى ويزنق زبه جوايا وانا اهاتى ماليه الاوضه اهات متعه لذيذه اوى مع رعشاتى وهو حاضنى وانا مش باينه جواه احساس جميل انه محتوينى اوى كده لحد ما نزلهم جوايا بنفس القوة فضل حاضنى لحد ما خلص تنزيل جوايا وسحب زبه ونام على ضهرة وانا نمت على ضهرى وفتحت رجليا وجريت على الحمام اغسل نفسى ولاقيته جاى ورايا ودخل وفضلت اغسل جسمه واحسس على عضلاته القويه وهو جاب الشاور وغسلى جسمى كله وكان بيحسس على طيظى وفهمت هو هايعمل ايه ومن غير ما يطلب وطيت على البنايو واديته طيظى وبقا يغسلى فيها وصباعه يلعب فى خرمى ويدخله فيا ويطلعه وكان صباعه بيدخل بسهوله ويطلع لحد ما حسيت انها بتحرقنى وبتاكلنى وقلته يلا نكنى فى طيظى ريحها هى كمان ومسك زبه كان مش واقف اوى بس فضل يحكه على طيازى شويه ووقف زى الاول وبدأ يدخله ويزق فى راسه لحد ما راس زبه الطخينه دخلت وسابها شوى لحد ما خرمى خد على راس زبه وفضل يزق شوى شوى لحد ما دخل نصه وبدا ينيك بنص زبه بس لحد ما دخله كله وراح ماسكنى من وسطى وبينيك اوى ويدخل ويخرج وانا بترج من ضرباته وشده عليه لحد ما بدا يحشره اوى ويطلع نصه وكنت بترعش من حلاوه نيكه فى طيظى اللى بقيت احب اتناك فيها ووسعت لكل الازبار وبقا بينكنى اوى اوى ويسرع فى ضرباته لحد ما لاقيته شدنى اوى عليه وزبره دخل لمصارينى وراح ناطرهم بكل قوته فى طيزى كنت حاسه بنبض زبه فى طيظى لحد ما خلص وبدأ يسحب زبه من طيظى براحه ومكنتش قادره اقف قعدت على قاعده التواليت وسانده على البانيو خايفه اقع واللبن نازل من طيظى وقرب منى وحضنته وانا قاعده لانى بجد اتمتعت اوى معاه وجاب الميه وغسلنى تانى وغسل جسمه وسندنى وطلعنا بره رحت على الاوضه ولبست البيبى دول وهو لبس البوكسر بتاعه وقعدنا صبتله كاس ويسكى من الازازة اللى موجوده وشربنا مع بعض وقعدت فى حضنه وخدنى وفضل يبوس فيا وقلى انبسطى قلتله اوى انت اول واحد يبسطنى فى حياتى حتى صحبك مع انه جامد اوى زيك بس انت مختلف بتعرف تتعامل مع الست اللى معاك وخدت تليفونه ورنيت على نفسى وسجلت اسمى عنده وقلتله وانا بسطك قلى اوى اوى قلى انتى جميله وجسمك جامد وبتتحملى وبتعرفى تمتعى الراجل اللى معاكى وكانت لسه منال بتصوت وانا بصلهم وبضحك لحد ما سكتت وقلتله شكله قتلها ورقعت ضحكه عاليه وطلع من الاوضهومنال يا عينى مرميه على السرير وبصلنا وضحك ودخل التواليت غسل نفسه وقلى وانا مليش ولا ايه قلتله عيب انت ضيفنا وصبتله كاس وصبيت للدكر اللى معايا ولنفسى ولاقيت منال طالعه ماشيه مفشخه وبصتلها ورقعت ضحكه عاليا وفضلنا نضحك عليها وقلتلها عشان تبضلى فراغه عين وتبصى على اللى معايا اهو اتفشختى منا قلتلك وتبصلى يا عينى تضحك ودموعها نازله دخلت التواليت غسلت نفسها وطلعت صبتلها كاس شربته وقعدت ملط وانا فى حضن الدكر اللى معاياشغال بوس وبيليعب فى بزازى وقلى خلاص انا هامشى قلتله هاتصل بيك تانى طول منا هنا او روحت هاتصل بيك او هاجيلك انت ماتتسبش لبسوا ومشيوا وعلى الباب فضل يبوسنى برضه اكنه مش عايز يسبنى كان على راجع وشافهم وهما طالعين فضل واقف لحد ما مشيو ودخل وقال هما دول مش قلتى واحد لمنال قلتله وانا لاء يعنى وخدته حضنته وبوسته ودخل يقعد وشاف منال وهى ملط وقمت صبتله كاس دوبل وقلى ملقتوش الا دول قتله نعمل ايه بقا وانت انبسط مع ريما قال اه عزيز جاب واحده وسبلى ريما قلتله المهم تكون انبسط قلى مش اوى قلتله ليه يا قلبى قلى عقلى كان معاكى قلتله يا حبيبى وبسته فى شفايفه منال قامت لبست بيبى دول ودخلت على السرير نايمه مش قادرة رحتلها انا وعلى بقلها مالك يا موزه قالتلى فشخنى ابن المتناكه على بلم عليه زب زى ماقلتى زى الزب الجمل على بيبصلى قلتله زبه مشفتش زيه بيقلى اكبر من زبى يعنى قلتله 4 مرات كمان طويل وطخين زبه غريب يا لولو قالى عشان كده اتفشخت قلتله نكنى ونزلهم 4 مرات وزبه مش بينام وكان عايز ينيك تانى بس قلتله هاموت على قالها 4 قالتله اه وسبته وكان واقف وعايز ينيك فى شوشو بس قلتله خليها المره الجايه طلع وجاب الازازة وفضل يشرب ويولع سجاير مهو مكنش متصور انه هايبقا معرص على اخته ولا مراته كده بس ده اللى عايزة ويمكن اضايق لما قلنالهم انه جامد اوى اوى ولقتنى بقله لولو مرضت رحت قلتلها بدلع ومرقعه يا لولو قالى ايوا يا شروق قلته ايه بتقول ايه يالولو قلى يا شوشو قلتله تعالى عايزاك بيقلى منا قاعد اهو قلتله تعالى يل لولو راح مقرب ورحت فاتحه رجلى وقلتله تعالى الحسلى يا لولو بصلى وقلتله لاء بص هنا على كسى يلا الحسه عايزك تلحسه يا لولو لااح نازل على كسى بيلحس اوى اوى وكان لسه فيه بواقى لبن من الجارد اللى نكنى وقلتله الحس اوى يا لولو الحس مكان الزب اللى نكانى وفشخنى اه يا كسى بيوجعنى يا لوى وكنت بتمرقع اوى اوى وبتشرمط اوى اوى عليه وحسيت انه هاج اوى اوى ورحت قلته اقف يا لولو وفتحت الحزم والسوسته ولاقيت زبه واقف طلعته فضلت امص فيه اوى وادلك فيه وهو كان على اخرة وقلتله تعالى نيكنى يا لولو نيك الشرموطه بتعتك يا حبيبى وراحت رفعت رجليا قلتله دخله هنا عايزة اتناك تانى نكنى اوى فضل يرزع اوى وقتله اوى يا لولو الجارد فشخنى وهو يذود سرعته زبه كان مكان زبك كان بينيك مراتك يا لولو مراتك الشرموطه كان هاج اوى وراح نطرهم فى كسى اوى فضل ينهج اوى اوى لحد ما زبه نام وطلع من كسى وقعد جنبى وصبتله كاس وانا كمان وقلتله انت بقيت جامد ليه كده لما عرفت انى بتناك من غيرك دا انا كل يوم هاجيب واحد ينام معايا وتيجى بعده عشان اقلك انى اتنكت عشان تبقا جامد كده قلى يعنى انا مكنتش جامد قلتله لاء يا قلبى انت جامد اوى بس دلوقتى بقيت اجمد واجمد وانا عايزاك كده على طول تعالى ننام جوه قلعنا ودخلنا نمنا ملط فى حضن بعض صحينا الصبح ولاقيت منال صاحيه قمت من جنب على ورحتلها وبصتلها وضحكت اوى اوى على شكلها ايه يا موزه اخبارك ايه قالتى ابن المتناكه بوظنى ورا وقدام ده مش زب عادى خالص هو فيه كده اه هو جامد بس فظيع فشخلى كسى وطيظى قلتلها عشان تصدقينى قالتى وانتى قلتلها يالهوى عليه اسد وطيب نمر متوحش وحنين اوى استاذ فى النيك والتعامل فى الجنس بتقلى ايوا هاتهولى قلتلها تانى يالبوة مش بتحرمى يا بت عموما هايروح فين نجيبه تانى وغيره وغيره يلا بقا روحى صحى على عايزين نروح البحر النهارده الدور انتى مع على النهارده تخليكى معاه وريحيه بتقلى انا قلتلها اه ارجعى بيه الشاليه عشان اشوفلنا حد تانى منتى مبتجبيش حد قالتى طيب طلعت المايوه التو ولبسته ولبست الكاش على الاندر وربطه وكنت ماشيه بدلع زى البطه ورحت قعدت لوحدى وفكيت الكاش وقعدت نص قاعده وتانيه رجاليا وبفتحهم واقفلهم وطبعا فى الفتح كسى بيبقا باين وطلعت سيجارة وولاقتنى مش لاقيه الولاعه ولاقيت واحد كان قاعد بعيد شويه جاى وبيولعى ولعت وانا فى نفس قعدتى وقلتله ميرسى مش عارفه ولعتى راحت فين قالى ده من حظى عشان اولعلك بصتله وضحكت وقلتله تولعلى ايه قالى السيجارة قلته اممم وقالى اتمنى مكنش ازعجتك قتله ابدا قلى لوحدك قلتله يعنى قلى ازاى قلتله يعنى ممكن ساعه او اتنين كده قالى يضايقك لو قعدت معاكى قلتله ابدا وعرفنى بنفسه مهندس طارق وعندى شركة مقاولات قلتله بجد انا بدور على شقه جديده قلى بسيطه انا فى برج خلاص بشطب فيه قلتله بس عايزاها فى دور اخير وواسعه ومنطقه هاديه قلى طلبك عندى البرج زى ماقلتلك لسه جديد ومسكنش وفيه جراج وشارع واسع وشارع هادى اوى اوى قلتله ممكن اشوف الرسومات قلى اه ممكن بس هى فى الشاليه عشان بتابع الشغل هنا قلت اخد يومين افك عن نفسى لو تحبى تشوفيها معنديش مانع بصتله وقلتله احب طبعا ياريت قلى اتفضلى لفيت وسطى بالكاش ومشيت معاه ورحنا الشاليه بتاعه وفتح الباب وقلى اتفضلى دخلت وهو ورايا وقلى اتفضلى ثانيه واحده اجيب الرسومات واللاب توب دخل جابهم وحطهم على التربيزه وفتح الللاب وقعد جنبى صوره للبرج من بره والشارع والمنطقه من فوق زى ماقلى بالظبط وصور للشقه من جوه وفتح الرسومات وكان بيوريهالى وانا كنت بقرب عليه اكنى بشوف الرسومات وده ايه ودى ايه وهو بيورينى قلتله مفيش فيديو للشقه قلى طبعا وفتح فيديو مصور الشقه فعلا كبيرة ونظامها جميل وقلى الجميل بقا الشقه دور كامل وفيها شبابيك وبلكونات فى كل حته ومش مكشوفه كنت بقرب منه اكنى بشوف وحطيت ايدى على رجله واكنى بسند وقلى شفتى بقا مقمتش بالواجب تشربى ايه قلتله عندك ايه قلى كل حاجه شاى قهوة بيرة ويسكى زى ما تحبى قلتله ممكن كاس ويسكى قام وجاب الكاسين وقدمهم وخدته وبشرب وادانى سيجارة وولعهالى وجطيت رجل على رجلى وقلته ورينى تانى الشقه ولاقيته شغلها تانى وقلى بصى هنا وحط ايده على كتفى ونا عادى سانده على رجله وحرك ايده على ضهرى براحه رحت بصاله وبص فى عنيا وراح مقرب وبايسنى وانا سبتله شفايفى خد من ايدى الكاس والسيجارة طفاها ورجع يبوسنى تانى وانا سيباه يبوسنى وراح ضممنى اوى ليه ولفيت ايدى على كتفه وبقيت ابوسه انا كمان وفتحتله شفايفى يبوس فيها وكان بياخد الشفه ويمصص فيها ويبوسنى اكتر وبيدخل لسانه فى بقى ويلعب بلسانه فى لسانه وانا كمان حركت لسانى مع لسانى وقلى تعالى ندخل جوه قلتله جوه فين قله فى الاوضه قلتله لحسن اتأخر جوزى معايا قلى مش هانتأخر منتى قلتى ساعه ولا اتنين وراح قايم وماسك ايدى ومشى بيا على الاوضه وقفت على الباب قلتله لاء مش هاينفع قلى هو ايه اللى مش هاينف قلتله اللى فى دماغك جوزى هايدور عليا قلى مش هانتأخر قليله كنتى بتشوفى الشقه وراح وانا واقفه بيبوسنى تانى وقلى انه شافنى من يومين وانه اتجنن عليا اوى وفضل يبوسنى من شفايفى وينزل على رقبتى وويحسس بايده ورا ودانى وشعرى وراح فكلى المايوه ووقع على الارض وبزازى طبعا كانت حلمتها واقفه قدامه فضل يحسس عليها براحه اوى وبزى من هيجانى بيتنفخ والحلمات تقف اكتر ونزل بلسانه يلحسها ويعصر فى البز التانى وقتها كنت هجت وبدلع واقله سبنى سبنى لاء ماينفعش اللى بتعمله ده ونزل بايدى على كسى يحسس عليه بقا يرضع ويحسس على كسى وراح منزل الاندر وانا قلعته برجليا وفتحت رجليا لاايده اللى فضل يفرش بيها على باب كسى ويحسس على الزنبور نقطه ضعفى اللى بتهيجنى اوى اوى وراح مدخل صباعه فى كسى وفضل يلعب بيه وكان كسى اتبل على ايده وصباعه وهو مثبتنى وبيبوس فيا ولاقتنى بترعش اوى اوى من تفريشه لكسى وراح وخدنى على السرير وكمل بوس فى شفايفى وانا فتحالى شفايفى ولسانه على لسانى بيلعبوا ببعض وايده شغاله تفريش براحه وبدا يفرش اسرع وانا وقتها بدات اتلوى تحت ايده وبقا بيفرش اسرع اسرع وانا كنت بترعش منه ومش سايب شفايفه وانا كنت بحضنه وببوسه اقوى ووسطى من تحت طالع نازل على صباعه بخليه ينكنى بيه كنت وصلت للرعشه الرابعه ولاقيته طلع زبه مكنش كبير اوى زى على تقريبا وراح مدخله واحنا نايمين جنب بعض رفعلى رجل ودخل زبره وانا نزلت رجلى عليه وبقا بينيك فيا فكرنى بالجارد وكان بينيك برومانسيه اوى ولسه ماسكى شفايفى بشفايفه وايده بتفرك فى حلمه بزى كنت سخنت اوى وقلتله افشخنى مش قادرة راح قايم وفتح رجليا الاتنين ودخل زبه وفضل يدخل ويطلع بسرعه اوى وانا كنت بتلوعى زى التعبان تحت منه لحد ما جابهم فى كسى وكان بينهج اوى وانا كمان جبت رعشتى معاه نزل عليا بوس تانى لحد ما زبرة بينام وطلع من كسى وانا كنت هديت وقلتله يالهوى الوقت خدنى لازم امشى لروح فى دهيه فين الحمام دخلت غسلت كسى لو قابلنى هاقله انك معندس وبتقلى على شقه واحنا معرفه قديمه زلبست المايوه وطلعت وهو جه ورايا بس رحنا مكنش على ومنال جم بس بعد شويه على ومنال جم وقعدوا وقلولى ايه منزلتيش قلتلهم لا كنت مستنياكم شويه وناديت على طارق يا باشمهندس جه وعرفته على على ومنال جوزى واخت جوزى مهندس طارق وقلت لعلى انه عنده برج كبير حلو يا ريت تشوفه فى شقه اللى عايزها قالهم دقيقه اجيب اللاب توب وراح وجابه وعلى شافها ومنال قالوله جميله فعلا على قله عايز اعرف التفاصيل وقلت لعلى طارق معرفه قديمه بس اكيد هايكرمنا فى السعر وعلى قله تعالى نقعد على جنب وقلى التفاصيل وقعدت انا ومنال وبتقلى معرفه قديمه من امتى يا بت قلتلها من ساعه كده هههههههههههههههههههه قالتى يا لبوة قلتلها وانتوا عملتوا ايه قالتى على بقا جامد اوى ظبطنى بس طارق ده موز عايزة اجربه قلتلها هو انا كل ما اعرف حد تخديه وبتبص قالتى بصى عزيز وريما اهم مين اللى معاهم دول قلتلها خلاص خدوا وقتهم خلاص واحا خدنا وقتنا سبيهم قالتى على رايك التنوع حلو وضحكت هههههههههههه ولاقيت على وطارق جايين قلتلهم ها اتفقتم على قلى السعر عالى اوى بقله كده يا طارق قلى انا عنيا ليكم بس التكلفه والسعر والتشطيب واستاذ على هايدف تقسيط كمان قلتله برضه يا طارق كده دحنا هانبقا جيران قلى اللى تأمرى بيه قلتله هانخدها سعر الكاش وبتسهيلات دفع قلت ايه وغمزتله قلى اللى تشوفيه قلتله متحرمش من زوقك قلى انا هاتصل يحضروا عقد والاستلام هايكون عند الدفع قلتله جاهزين بس انا هارجه من هنا على الشقه تكون خلصت تشطيبات قلى هى فعلا خلصت بس شويه حاجات بسيطه قلتله مليش دعوه مسك التليفون واتصل بمهندس وقله عايز استلم الشقه بعد يومين بالظبط والروف كمان يخلص هاجى استلمها منك قلى تمام كده قلتله ايوا كده قلت لعلى انا هافضل هنا لحد ماتنقل هناك وهارجع على هناك زى ما اتفقنا مليش دعوه قلى طيب التظبيط قلتله مليش دعوه وقلى يعنى هاتفضلى لوحدك قلتله منال معايا منال قالت لازم ارجع لبابا وماما وانا قلتلهم مش راجعه ده اتفاقى ولا الغى كل حاجه برحتكم بقا منال قالتله خلاص ياعلى دة مجنونه وماصدقنا قلى طيب رحت جريت عليه وحضنته وفضلت ابوس فيه وطبعا هو عارف انا هقعد ليه المعرص ههههههههههه قلعت الكاش وقلت لمنال يلا ننزل الميه قلعت هى كمان ونزلنا وعلى حصلنا وطارق فضلنا نعوم وتلعب فى الميه ومنال تقرب من طارق وكنت بشفها ترفع رجلها وتخبطه فى زبه اكنها مش قاصده وانا كنت بروح لعلى امسك زبه تحت الميه وهو بيحضنى وبقله ها مبسوط قلى اوى قلتله انا هاظبطلك الدنيا كمان هاكلم طارق يشفلنا مشترى للشقه وبكده نقلل المصاريف جدا جدا ونديت على طارق وبقله عندى الشقه عايزة ابيعها وقلتله على مكانها وقلى سهله جدا دى موقعها ممتاز قلتله عشان تعرف بس نخلص دى فى دى بقا قلى ازاى قلتلها اكنها بدل يا طارق وقلت لمنال تروح لعلى عشان تسبنا ورحتله منال اكنها هاتعمل سباق وبعدته قلتله شقتى جاهزة جدا بس انا زهقت منها يا طارق عشان نبقا جيران بقا وقلابت منه وعملت انى ببص عليهم وبوسته بسرعه ولا مش عايزنا نبقا جيران قلى لا طبعا ازاى قلتله طيب خلاص وقلتله ومتنساش عمولتى بقا فى البيع والشرا قلى عمولتك هاتخديها اول ما جوزك يسافر قلتله اتفقنا يعنى قلى كلمتى واحده قلتله لما اشوف قلتله لما نرجع هو يدخل ينام وهاجيلك فضلنا نلعب ونهزر شويه وجه ميعاد الغدا على قال مش هاتتغدوا قلتله ايوا ومنال قالت اناجعانه وقلت لطارق تعالى اتغدى معانا طلعنا لبسنا الكاشات ورحنا الشاليه غيرنا ولبسنا الهوت شورت والباديهات المفتحه ورحنا للمطعم كان طارق هناك قاعد على تربيزه شافنا نده علينا وجه خدنا الاطباق وبقيت قدامه وعملت ان هاتعكعبل فى منال ووطيت عشان احك طيظى فى زبه وبصتله وضحكت عملنا الاطباق واتخرت شويه على قعد وجنبه منال وانا وطارق جنب بعض وقلت لعلى على فكرة طارق وعدنى انه هاياخد الشقه بدل للشقه الجديده ومفيش فروق على قله بجد ولا كلام ايه قله طبعا شروق هانم تأمر معرفه قديمه من ايام العيله قاله خلاص اتفقنا على قاله هاكلم المحامى يجهز العقدين ايه رايك قله تمام زى ماتحب وانا هاكلم محامى الشركه برضه يقعدوا مع بعض يبقا ناقص على التوقيع كنت من تحت بدوس على رجل طارق وهو بيلعب فى رجليا وبقول لطارق انت مسأجر برضه قال لاء ده تمليك وخده من اول ما القريه اتبنت منا كنت مهندس واخد مقاولات فيها قلتله بجد يعنى بقت سهله لما نحب نيجى ناجر منك قال ده اسمه كلام الشاليه تحت امرك انا باجى كل ما بزهق من الشغل اقعد يومين وامشى منال قالتله طيب والمدام والولاد قال دول ليهم وقت معين بيصيفوا فيه بس فى مكان تانى مش هنا قالته امممم ايوا بقا خلصنا وقمنا واحنا بنتكلم ونهزر ورحنا الشاليه وقلت لعلى ايه رايك فى حبيبتك قلى ميه ميه بعنا واشترينا وكسبنا كمان قال كسبنا ايه قلتله شقه جديده فى مكان جديد وتمنها بكره هايبقا الضعف وهاتشوف ومخلتكش تدفع جني ولا حتى تقسط احنا بقا عايزين نجيب شاليه ولا ايه يا منال قالت فعلا ازاى مفركناش فى كده ممكن نجمع ونشترى شاليه فلوسة اللى شايلاها وناخد من بابا وعلى يتصرف وقلتلها وانا ابيع دهبى مش محتجاه ويبقا باسمنا كلنا ايه رايك يا على وتمنه هايبقا فيه برضه وهايزيد على قال موافق طبعا هادخل اريح شويه ومنال قالت وانا كمان قلتلهم طيب انا هاطلع اتمشى ادخلى ريحى انتى جنب على يا منال منال دخلت قلعت ولبست بيبى دول من غير حاجه ودخلت لعلى يناموا جمب بعض وانا لبست فستان ابيض مفتوح لحد وراكى وعملت ميك اب خفيف وطلعت اتمشى بس رحت لطارق وخبطت عليه وهو كان قاعد مستنينى وكان لابس شورت اول ما دخلت بسته وهو خدنى فى حضنه ودخلت قعدت وقلته كنت مستنينى قالى طبعا ولاقيته مجهز ازازة ويسكى وكاسين وتلج ومكسرات وصبلى كاس ولنفسه وشربنا مع بعض وصبلى تانى قلتله انت عايزنى ادوخ وتضحك عليا ههههههههه قلى ابدا عايزك مبسوطه قلتلى شغل قناة الرقص عشان ابسطك شغلها ورحت رقصت بعد ما فاتحت الزراير كلها وفتحت زراير سدرى اللى ما سدق طلع ورقصت لطارق رقص جامد وكان قاعد مبسوط ويصب كاس ويشرب وكنت بهزله بزازى واوطى عليه يجى يمسكهم الف وابعد وافتح الفستان وابين وراكى كلها لحد ما الاغنيه خلصت ورحت ارميت على حجره وقعدت راح صاببلى وشربت معاه راح مقومنى وفضل يفك الزراير واحد ورا واحد لحد ما فتحه خالص مكنتش غير باندر اسود صغير وفتله داخل فى كسى رحت انا قلعاه خالص ووقفت قدامه بالاندر بس ولاقيته بيبوس فى بطنى وفخادى ورفعت رجلى راح فضل يبوسها ورفعت التانيه خدها وباسها وقعدت على السرير وبمدله رجليا الاتنين فضل يبوس فيهم ويلحس صوابعى اوى وفضل يطلع على رجلى لفخادى واديته ايدى فضل يبوسها ورحت ماسكاه من شعره وجبته على كسى وقلتله الحس الحس اوى وبقيت اشده من شعره ومطلع سانه اوى ويلحس فى كسى واقله بتعمل ايه يقلى بلحس كسك طيب الحس اكتر اكتر بسرعه الحس نزبورى بدل ما اضربك ولاقيته بيقلى اضربى رحت مسكاه من شعره ورفعت وشه وقلته لما اقلك حاجه تعملها ورحت ضربها بالقلم وفضل باصللى قلى اضربى اكتر رحت ضرباه تانى ويقلى اضربى تانى فضلت اضربه بالقلم وبايدى الاتنين واقله الحس يا كلب كويس فاهم الحس ويقلى اشتمينى واضربى قلتله ومقلتش ليه من الاول قلى مكنتش عارف اننا هانقرب من بعض تانى ورحت ضرباه تانى وقلتله كنت بتخبى عليا يا كلب طراخ قلم تانى ويقلى انا اسف مش هاعمل كده تانى قلتله وانت تقدر يا خول روح هاتلى حزام عشان اجلدك بيه قام واكنه متنوم راح جاب حزام وادهولى وقلتله وطى يا كلب تحت رجلى وفضلت اضربه على ضهره وطيزه ومكنش بيتكلم وقلت لازم استغله دى فرصه قلتله وكدبت تانى فى ايه سكت راحت ضرباه تانى بالحزام وقلتله انت يا ابن الوسخه رحت قايمه واقفه وهو وقف قدامى وايده ورا ضهره وعماله الف حواليه ورحت ضرباه بالقلم ولقيت رابطة الستاره وجبتها وكتفت ايده ورا ضهره وربطها جامد وقلتله العماره بتعتك صح قلى ايوا رحت لافيت ولطشاه تانى بالقلم وضحكت عليا ليه انطق حط وشه فى الارض وقلى منا مكنتش عارف اننا هانتعرف كده رحت ضرباه فى بطنه وفى سدره قلتله دلوقتى حالا تتصل بالمحامى يا خول وتقله يجيب العقد بتاع الشقه النهارده او يبعته مع اى حد فاهم ونزلت ضرب فيه بالحزام والاقلام وقلتى انزل على رجليك يا كلب انزل انت لازم تتربى من جديد وانا اللى هاربيك فاهم وقلى فاهم قوم يا خول اتصل بالمحامى راح قام وفكيته واتصل وقله اكتب عقد الشقه وتجيبه دلوقتى قلتلى يجيب بسرعه قله باقصى سرعه قفل التليفون وقلتله هاتفضل متكتف زى الكلب لحد ما يوصل هنا وفضل يترجانى وانا اضربه وخليته وهو متكت قلتله تعالى يا ابن المتناكه الحس كسى ونضفه بلسانك وفضل يلحس بكسى وهو متكتف وكان مبسوط حبيت الموضوع اوى واندمجت لدرجه انى اترعشت على لسانه اكتر من مره وزبه كان واقف اوى اوى وجبت الحزام وكنت بضربه عليه وكان بيتألم اوى وزبه يفضل واقف ومسكته من بضانه وفضلت اشده منها ومسكت زبه وبقيت اعضه منه وكان بيتوجع وكل ما يتوجع اضربه على وشه وامرته يقعد ونزلت بكسى عليه وقتها زعق اوى من المتعه رحت قايمه وضرباه بالقلم ونزلت ضرب فيه بالحزام كان متجنن اوى خدت وقت كبير فى اللى بعمله فيه وتليفونه رن وكان المحامى وقاله انه بعت محامى من المكتب وهو دلوقتى على باب القريه قلى المحامى جه فكيته ولبس ولبست قلتله اى كلمه او حركه منك هاقطعك قدامه فاهم قالى حاضر قلتله تاخد العقد منه وتمشيه المحامى وصل خد منه الاوراق وقله ناقصه على التوقيعات وكتابه اسم المالك وقتها طلعت وقلتله هات العقد قلتله اكتب الاسم وقلتله الاسم بالكامل ومضينا العقود واخدت نسخه وقلتله ياريت تخلص اجراءات التسجيل فى النسخ التانيه ومشاه ورجعت انا تانى وبيقلى مبروك رحت رزعاه بالقلم تانى قلتله مبروك بس حاف كده قلى يا هانم قلتله من النهارده انت بقيت الخدام بتاعى فاهم يا كلب قلى فاهم يا هانم قلتله انا ماشيه دلوقتى بكره تمشى تروح بنفسك تشرف على انهم تكون خلصت فاهم يا كلب قلى فاهم يا هانم يلا اجهز عشان تجهز انا يومين ورايحه الشقه مشيت رحت على الشاليه لقيت على ماسك منال وراكب عليها ومدخل زبه فيها وبينكها دخلت وعملت انى اتفاجئت بالموقف وقلت يالهوى بتخنى يا على ومع مين اختك يلهوى اعمل ايه اعمل ايه راحت منال ضحكت وقالتلى امال انتى كنتى جايه من عند مين دلوقتى يا شرموطه قلتلهم خدونى جنبك يا شرموطه تعالى يا لولو نكنى معاها على مسك زبه طلعه من كس منال وراح مدخله فى كسى قلتله نكنى اوى يا خول ولا اجيب الجارد ينكنى قدامك هو سمع كده وهاج وقلتله وناك اختك كمان يا معرص نيك اوى منال جت على بوقى الحسلها ووشها لخوها وبتقله كيف اللبوه دى بدل ما تجبلك الجارد ينكها ويكيفها وهى بتدعك كسها على شفايفى وفضلنا نسرخ انا وهى هى بتترعش وانا بترعش لحد ما على على صوته وسرعته وراح جايبهم فى كسى على نام عليا وارتاح وهدى وانا كمان وقلتلهم ليكم عندى خبر حلو بس لازم استاهل هديه جامده منال بتقلى ايه وعلى برضه قلتلهم اوعدونى وعدونى قلتلهم مبروك الشقه عقدها اهو ووووووووووووووووووو منال بجد عملتيها ازاى دى قلتلها عمتها ازاى هاهاى انا شوشو يا بت وعلى قلى امتى حصل قلتله لما سبتكم والشقه هاتستلمها بكره يا على وقلتله خد دى الشقه القديمه هانبعها لينا بس هانجيب بيها شاليه ووووووووووووووووو على مكنش مصدق قلتله انا بعد كده اللى هاخطط لحياتنا موافقين ولا لاء مل قالت طبعا موافقه ليا طلب يا لولو قلى دا انتى تامرى يا قلبى قلتله عايزة عربيه حلوة وشيك انا جبتلك الشقه وهانجيب شاليه من غير ماتغرم اى حاجه اظن بقا محتاجه عربيه هديه منال قالت الصراحه حقها يا لولو قلتله يلا استعد عشان تسافر بكره هاتستلم الشقه وتروح تجيب عربيه كبيرة تنقل العفش ومنال هاتبقا معاك تلم الهدوم مع انى مش عايزاها تمام منال قالتى تمام يا فندم وعلى قلى علم وينفذ يا باشا قلله باشا اسمى الهانم شروق هانم ضحكنا وقمنا خدنا دش كلنا مع بعض جهزت شنطه على وقلتله خلص بسرعه انت حر قلى مهو فاضل يوم ونسلم الشاليه هاتقعدى ازاى ولا اكمل حجز رقعت ضحكه ههههههههههههههههه قلتله متقلقش اللى خلانى اجيب شقه مش اعرف اقعد فين قلى اه فهمت خلصنا اليوم عادى الصبح على ومنال مشيوا مع بعض وانا كلمت طارق واول ما اتكلم قلتله انت فين يا كلب انا قاعده لوحدى يا حيوان ثانيه تبقا قدامى لاقيته جه جرى بفتح الباب كان واقف رحت لطشاه بالقلم وقلتله اتاخرت ليه يا خول فضل يتأسف انه متأخرش رحت ضرباه برجلى فى بطنه جامد فضل يتالم بيعدل نفسه رحت ضرباه بالقلم تانى قلتله انا لوحدى عشان على ومنال راحوا يستلموا الشقه كلم المعرصين بتوعك ينضفوا الشقه والروف عشان العفش اخلص يا كسمك بسرعه طلع تليفونه وكلمهم واتأكد ان الشقه تمام وقلهم ينضفوها كويس وقلتله جهز عمال للفرش قلتله النهارده هاسلم الشاليه وهانقل عندك ولا في مانع قلى تنورى يا شروق راحت واخداه قلمين قلتله بتقول ايه قلى شروق هانم انا كنت لسه هاكمل قلتله يكون فى علمك هاتنام تحت رجلى زى الكلب ولما الشقه يكلمونى انها خلصت هاتروحنى على هناك فاهم قلى تحت امرك وقلتله عايزاك تجيب ادوات تعزييب ليك فاهم يا كلب قلى طبعا بس كان فرحان اوى وتشفلى بيعه لشقتى وعايزة اجيب شاليه هنا فاهم قلى اعتبريه حصل يا هانم لميت شنطتى وقلتله شلها وديها على هناك عندك رحنا الشاليه وطلبت من الاداره يستلموا الشاليه بتعهم وقلتله جهزلى كاس ويسكى بسرعه جرى جاب الويسكى كان عجبنى انى سيطرت عليه زى ما سيطرت على على ومنال وهاعمل اى حاجه واطلب اللى انا عايزاه الشقه هابقا باسمى والشاليه وعربيه بس ناقص يكون عندى فلوس كتير ءامن بيها نفسى 
"الواد بيرجع كل يوم من المدرسة الجديدة مضروب يا عادل" "ليه تعمل فى ابنك كدة يا مجرم و تنقله من مدرسة انترناشيونال لمدرسة حكومة؟" هالة بتعاتب جوزها و هى متعصبة اوى "خخخخخخ الواد كبر و مينفعش يفضل فى مدارس الخولات بتاعت بابى و مامى" "شايفة الواد صوته بقى مايص ازاى؟ شايفة اخرة تربيتك يا هانم؟" عادل بيبص لمراته و يكمل كلامه "عمر محتاج يروح مدرسة حكومة و يتعامل مع رجالة بجد عشان يبقى راجل" هالة بتقاطع جوزها "عمورى حبيبى راجل و سيد الرجالة" عادل بص لمراته و بقى يشخر "خخخخخخخخخخخ" فجأة اسراء بتدخل الاوضة و معاها اخوها الصغير عمر و بتقول لابوها "بابى الحق .. عمورى بيعيط و مش عايز يروح المدرسة" عادل بيشخر لابنه عمر "خخخخخخخخ" "روح البس بسرعة و انزل مدرستك يا ابن المتناكة" عمر خرج من اوضة نوم ابوه و امه و هو بيعيط بصوت عالى قدامهم و دخل اوضته يلبس هو بيبتسم ابتسامة خبيثة اسراء شافت اخوها الصغير راح اوضته و هو بيعيط و صعب عليها قربت من ابوها و قالتله "حرام عليك يا بابى الى بتعمله فى عمر دة" و قالت لامها "ما تقولى حاجة يا مامى" عادل شخر لبنته اسراء قدام مراته هالة "خخخخخخخخ ملكيش دعوة يا بنت الوسخة" "و ايه القرف الى انتى لابساه دة؟ مش مصطفى قالك تلبسى اليونيفورم الرسمى بتاع الشركة" اسراء بتتكسف و بتقول لابوها بصوت ناعم اسراء: بس يا بابى .. انا لابسة واسع و محترم عادل: و يونيفورم الشركة محترم برضو يا ست هانم اسراء: بس يا بابى .. عادل: خخخخخخ بس ايه؟ اسراء: بنطلون اليونيفورم بتاع الشركة مجسم عليا اوى و مبين حز ال.... عادل: خخخخخخخخ دة تانى يوم ليكى فى الشركة .. انتى فاكرة عشان انا المدير هعاملك احسن من باقى الموظفين؟ اسراء: مش قصدى يا بابى .. بس عمو مصطفى مدير الحسابات و ابنه احمد عنيهم زايغة شوية يا بابى عادل: خخخخخخ انا مش عايز دلع كفاية اخوكى الخول و اختك الصغيرة .. هتلبسى اليونيفورم زى كل البنات فى الشركة و تسمعى كلام عمك مصطفى و ابنه احمد عشان دول الى هيعلموكى الشغل اسراء: حاضر يا بابى اسراء بتخرج من اوضة نوم ابوها و امها و عادل بيروح لمراته هالة و ياخدها فى حضنه "لازم اشد على العيال شوية يا هالة عشان يبقوا ناجحين فى الحياة دى" "انتى فاكرة العيال الخولات بتوع مدارس الانترناشيونال هيقدروا ينزلوا السوق و يعملوا فلوس زى الى عملتها؟" "انا دخلت مدرسة حكومة و نزلت السوق و كافحت و نجحت" "عملت شركة و كبرتها و اشتريت محل هدوم و كتبته باسمك" و عادل بدأ يبوس مراته فى خدها بوس ممحون اوى و هالة بتبتسم و بتقوله بصوتها الناعم "بس خلى بالك لو عمورى رجع من المدرسة مضروب تانى .. هروح المدرسة بنفسى و اقابل المديرة" عادل: الى تشوفيه يا قلبى .. يلا بقى قومى ادينى طيزك الحلوة دى زى كل يوم هالة: بس يا شقى العيال برة ممكن حد يدخل علينا فجأة عادل: هبوس الحز بسرعة زى كل يوم هالة: يالهوووى عليك و على سفالتك .. مش عارفة ليه بتحب تبوس طيزى و حز كلوتى كل يوم قبل ما تنزل (بمياصة اوى و بتقوم تنزل البنطلون و تبقى قدام جوزها بالكلوت بس) عادل: يعنى بذمتك مش عارفة يا شرموطة؟ (و بيقرب وشه من طيز مراته و يبدأ يبوس فيها فحنية اوى) هالة: لا مش عارفة امممم (بمياصة اوى) عادل: عشان بعشق الطيز الوسخة دى .. و بموت فى كلوتاتك دى يا متناكة الى بتلبسيها تحت هدومك و انتى نازلة من البيت (و بيلحس حز الكلوت بعهر اوى) عائلة عادل: عادل 53 سنة راجل عصامى بنى نفسه بنفسه و صاحب شركة كبيرة هالة عندها 48 سنة ست هاى كلاس و راقية اوى لكن محافظة على لبسها واسع و ملتزم و عندها محل ملابس حريمى و لانجيري و مايوهات اسراء الاخت الكبيرة 25 سنة خريجة تجارة ملتزمة زى مامتها و هتشتغل فى شركة ابوها عمر الاخ الصغير كان فى مدرسة انترناشيونال راقية لكن ابوه نقله مدرسة حكومة رحمة الاخت الصغيرة دلوعة البيت و فى مدرسة انترناشيونال راقية اوى عادل لحس حز كلوت مراته هالة و ضربها على طيزها سبانك خفيف و قالها "يلا البسى بنطلونك يا وسخة و خدى عمر وصليه المدرسة قبل ما تروحى محل الهدوم بتاعك" هالة: حاضر يا روحى اسراء لبست اليونيفورم بتاع الشركة و خرجت من اوضتها و لقت اخوها الصغير عمر خرج من اوضته راحت حضنته و اديته بوسة فى خده و قالتله "مش عايزة اشوفك بتعيط تانى يا عمورى اتفقنا؟" عمر: اتفقنا اسراء: يلا ادى اختك حبيبتك حضن كبير قبل ما تنزل عمر حضن اخته اسراء بقوة اوى و بدأ يبوس فى خدودها الملبن و هى بدأت تضحك لكن اسراء شافت حاجة غريبة اوى لما عمر رفع ايده و لفها حوالين جسم اخته اسراء عمر هدومه اترفعت و اسراء شافت شريط احمرعلى وسط اخوها من تحت و الشريط نازل تحت البنطلون اسراء عارفة منظر الشريط او الفتلة دى كويس اسراء بتقول فى سرها "ايه دة؟ معقولة؟" "مستحيل" "عمر لابس كلوت فتلة بتاع البنات؟" "و مش اى بنات .. دة الكلوت الفتلة الى مع اللانجيرى الاحمر بتاع ماما !!!!!" عمر باس اخته الكبيرة و خد شنطته و نزل مع مامته هالة و ركبوا العربية اسراء شافت ابوها عادل خرج من اوضته و راح اوضة بنته الصغيرة رحمة عشان يصحيها اسراء اتسحبت و دخلت اوضة نوم ابوها و امها بسرعة و فتحت الدولاب و كانت عارفة مامتها بتحط اللانجيريهات فين عشان هى زى اى بنت لما تبقى لوحدها فى البيت بتدخل اوضة مامتها و تقلع و تلبس اللانجيريهات و الكلوتات الفتلة و تتمايص و تتدلع قدام المراية اسراء لقت اللانجيرى الاحمر بتاع مامتها لكن الكلوت الفتلة مش موجود و اتأكدت ان الشريط الاحمر الى شافته على وسط اخوها تحت الهدوم يبقى الكلوت الفتلة الاحمر بتاع مامتها و الفار بقى يلعب عبها عادل دخل اوضة بنته الصغيرة رحمة عشان يصحيها عادل: رحم..... لكن فجأة لقى صوت الاشعارات طالع من الفون بتاع بنته رحمة و لقى رسالة ظهرت على شاشة الفون شروق البيست فريند "اصحى يا بنت العرص .. هنتأخر على مازن و صاحبه" عادل اتجنن و حاول يفتح الفون عشان يشوف باقى المحادثة لكن ميعرفش كلمة السر عادل دماغه بتلف و بدأ ينادى على بنته بعصبية و بصوت خشن اوى عادل: رحمة .. رحمة رحمة: اممم ايوة يا بابى عادل: اصحى يا كلبة .. عندك مدرسة رحمة: حاضر يا بابى عادل: يلا قومى اوصلك المدرسة قبل ما اروح الشركة رحمة: لا .. اممم .. لا .. لا متتعبش نفسك يا بابى .. شروق صاحبتى هتعدى عليا و نروح المدرسة سوا (رحمة خايفة و بترد و هى متوترة) عادل بقى مش على بعضه و هو شايف بنته نايمة على بطنها و مصدرة طيزها فى وشه و بتكدب عليه و بتقوله انها هتصحى و تروح المدرسة لكن هو عارف انها هتروح تقابل ولاد و تتشرمط مع صاحبتها شروق عادل اتعصب اوى و عارف انه لازم يجيب بنته رحمة من شعرها و يلطشها الم و يربيها من اول و جديد لكن وقف قدام سرير بنته الصغيرة ساكت و بيعدى عليه احاسيس غريبة مش قادر يفهمها قرر يسكت و ميقولش لبنته انه عارف انها رايحة تقابل ولاد و تتشرمط عمل خطة هينزل عربيته و يمشى ورا بنته و يشوفها رايحة فين و هتقابل مين عشان يمسكها متلبسة مع الواد الى شاقطها و ينكح شرفهم هما الاتنين ياترى عادل بيحط خطة حقيقية علشان ينتقم و يرد اعتباره فى الوقت المناسب ولا بيكدب على نفسه عشان مش قادر يواجه نفسه و يعترف انه ساب بنته لطريق الشرمطة رغم انه كان يقدر يمنعها من الاول؟ عادل وطى و باس بنته رحمة بحنية و قالها "انا رايح الشركة يا حبيبتى .. قومى البسى و اياكى تتاخرى على المدرسة" رحمة: حاضر يا بابى (و بتبوسه فى خده بدلع اوى) عادل خرج من الاوضة و نده على بنته الكبيرة اسراء "يلا نروح الشركة يا اسراء" و نزلوا من البيت عادل بينزل على السلالم ورا بنته و هو شايف طيزها متجسمة فى لبس الينويفورم بتاع الشركة و حز الكلوت واضح اوى بتفاصيل وسخة اوى اوى افكار مجنونة هتخلى دماغ عادل تنفجر هيلاقيها منين ولا منين بنته الكبيرة اسراء الى هتبقى على لسان كل موظفين الشركة بنت مدير الشركة ام طيز ملبن و حز كلوت سافل اوى و موظف الحسابات مصطفى و ابنه احمد الى عنيهم زايغة على جسم بنته ولا بنته الصغيرة رحمة الى هتخرج مع صاحبتها شروق و يتشرمطوا مع دكرين ولا ابنه المايص عمر الى كل يوم بيتضرب فى المدرسة و مش قادر يحمى نفسه ازاى هيحمى امه و اخواته البنات لما يكبر عادل خلى بنته الكبيرة اسراء تركب تاكسى و تروح الشركة و راح ركب عربيته و ركن اخر الشارع عشان محدش يشوفه بعد نص ساعة بنته الصغيرة رحمة نزلت من البيت وركبت تاكسى و عادل اتحرك بالعربية وراها عادل ماشى بعربيته ورا التاكسى و ضربات قلبه سريعة عرقان و متوتر ياترى خايف على بنته الصغيرة و عايز ينقذها من طريق الضياع؟ ولا خايف على كرامته و سمعته و عايز يحافظ على شرفه و شرف بيته؟ ولا حاسس بنوع من الاثارة و اللذة من الى بيحصل؟ ساب شركته و شغله و دماغه توقفت تماما عن التفكيرالعقلانى عشان يجرى و يلهث زى الكلب ورا مشهد شهوانى البطلة فيه تبقى بنته الصغيرة و كأنه كان ينتظر المشهد دة من زمان و اخيرا لقى الفرصة التاكسى بيقف و رحمة بتنزل و تعدى الشارع عادل فى عربيته بيراقب بنته من بعيد رحمة بتروح ناحية شاب و معاه بنت اندر ايدج راكبين على موتوسيكل و تسلم عليهم و بعدين تروح لشاب اخر وراهم راكب على موتوسيكل تسلم عليه و تركب معاه عادل شايف بنته الاندر ايدج رحمة و صاحبتها شروق الى فى مدارس انترناشيونال و من عائلات راقية و لابسين لبس غالى و بيحطوا ميك اب و ماسكات و بادى لوشن من اغلى الماركات العالمية راكبين مع اتنين شباب سرسجية ملهمش مستقبل عندهم اثار جروح فى وشهم و فى جيوبهم مطاوى و لابسين لبس رخيص و راكبين موتوسيكلات رخيصة رحمة بتركب الموتوسيكل ورا الشاب السرسجى و بتلف ايديها حوالين وسطه كأنها بتحضنه من ورا و تمسك فيه جامد اوى زى ما تكون فتاة ضعيفة بتحضن دكرها و فارس احلامها و فجأة عادل بيشوف منظر ابن وسخة بنته بتبدأ تشم و تبوس كتف دكرها المعضل بمحن اوى و هى حاضناه من ضهره و بتميل راسها و تسندها على ضهر دكرها و هى تبتسم ابتسامة ممحونة اوى الموتوسيكلات بتتحرك و عادل اتحرك بالعربية وراهم فى نفس الوقت عمر وصل المدرسة الطابور خلص و الحصة الاولى هتبدأ ميس رضوى مدرسة العربى بتدخل الفصل و سلمت على الطلاب و بدأت تشرح الادب الجاهلى "زى ما انتوا عارفين يا ولاد .. زعيم القبيلة فى الجاهلية كان الكل فى الكل" "رجالة القبيلة كلهم تحت امره .." "و نساء القبيلة كلهم هيموتوا عليه .." (و صوتها بقى ممحون اوى و هى بتبص ورا) ميس رضوى بتعض على شفايفها و بدأت تتموحن و هى بتتكلم و بتبص ورا على سيف و شلته سيف قاعد ورا فى اخر الفصل وسط شلته زى الملك الى قاعد فى القصر فجأة الفصل كله بيترعب لما يسمع شخرة قوية اوى بصوت خشن و عالى اوى كله بيبص ورا و يلاقى سيف بيشخر لميس رضوى و بيشاورلها بصباعه و هو قاعد حاطط رجل على رجل ميس رضوى بتروح لسيف بسرعة و هى مرعوبة "اممم .. اؤمرنى .. يا .. سيف" (بصوت ناعم و خاضع و هى متوترة و خايفة) سيف بيشاورلها تنزل على الارض رضوى بتنزل على ركبها و وشها بقى قدام جزمته و فجأة سيف بينزل بالالم على وشها بسيطرة اوى "مش انا قولت للعرص جوزك يجيبك المدرسة بلبس محزق؟" "لابسة واسع ليه النهاردة يا كسمك؟" رضوى وشها بقى احمر من الالم و دموعها بتنزل من الوجع "اسفة يا سيف .. حماتى جت تزورنا و كانت بايتة عندنا" "و جوزى طلب منى منزلش من البيت بالمحزق قدامها" "عشان لو عرفت ان ابنها معرص و ديوث هيجيلها سكتة قلبية" الفصل كله بقى يشخر من الضحك لما سمع كلام ميس رضوى "ههههههههههه خخخخخخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخ" فجأة سيف قام و شخر للفصل لكله "خخخخخخخخخخخ مش عايز اسمع نفس يا ولاد المتناكة" الفصل كله سكت و كل الناس مرعوبة من سيف سيف بص لميس رضوى و كمل كلامه بصوته الخشن الرجولى "بصى يا بنت الناس .. " "انا اتفقت مع الخول الى متجوزاه على ايه؟.. " ميس رضوى وشها فى الارض و بترد بخضوع "محدش هيقربلى ولا ينيكنى فى كسى و يحبلنى طول ما باجى بلبس محزق و بمص زوبر واحد من رجالتك كل يوم" سيف بيبتسم ابتسامة خبيثة و يقول "عليكى نور .." "المرة دى هنقرص ودن جوزك و نبعتله فيديو ليكى و انتى بتتناكى فى طيزك وسط الفصل" "لكن لو اتكررت تانى هخلى رجالة الفصل كلها تجيب لبنها جوة كسك و هترجعى لجوزك حامل" "يلا يا رجالة كله يجهز زوبره عشان تنكحوا خرم طيزها .. عايزه يبقى واسع زى النفق .. " الرجالة هجمت على ميس رضوى زى الكللابب المسعورة على الفريسة بتاعتها قلعوها من تحت و بقوا ينكحوا خرم طيزها و هى بتصوت من الوجع واحد من رجالة الفصل بيصور فيديو و بيحاول يمد ايده يقلعها ملط خالص و يكشف شعرها لكن سيف بيمنعه و يشخرله و يقوله "خخخخخخخخخخ لا كله الا شعرها يا كسمك .. " "جوزها راجل حمش مش بيحب مراته تتكشف على رجالة غريبة .." "و احنا برضو نفهم فى الاصول .." "ولا ايه يا مدام؟ خخخخخخخخخخ" الرجالة كلها بتشخر من الضحك و هما نازلين جانج بانج على شرف خرم طيز ميس رضوى مدرسة العربى "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ امرك يا زعيم" "هههههههههههههههههههه خخخخخخخخخخخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخخخ" عمر شايف الى بيحصل فى الفصل و بقى موهوم بفحولة و رجولة سيف سيف الدكر سيف الفحل سيف الزعيم الى مسيطر على كل الرجالة و النسوان حواليه محدش يقدر يقف قدامه و لا يكسرله كلمة رغم صغر سنه جسمه ناشف و معضل و صوته خشن و شخرته ترعب اى حد حفلة الجانج بانج شغالة و سيف قاعد زى الملك بيتفرج على رجالته و هما بينيكوا ميس رضوى سيف الدكر الالفا كل النسوان مهما كانت اعمارهم او طبقاتهم الاجتماعية هيموتوا عليه و على فحولته لكن سيف ذكى و عارف يسيطر و يبقى الزعيم لازم يكافأ رجالته بواحدة من النسوان الشراميط بتوعه كل فترة عشان ميعملوش ثورة عليه و يغدروا بيه كأنه صاحب فيلا بياكل الفراخ و اللحمة و بيرمى العضم لكلاب الحراسة عشان لو الكللابب جاعت هتقلب عليه و تنهش فى لحمه سيف حاطط رجل على رجل و بيشاور لعمر و عمر بيروحله بسرعة سيف: عملت الى قولتلك عليه يا كسمك؟ عمر: ايوة يا سيدى سيف: عيطت قدام امك و قولتلها انك بتنضرب فى المدرسة كل يوم؟ عمر: ايوة يا سيدى سيف: و فين كلوت امك الفتلة؟ عمر: اهو يا سيدى لابسها تحت الهدوم سيف: شاطر يا كسمك .. يلا روح للمديرة و عيط و قولها سيف ضربنى فى الفصل و خليها تتصل بامك الشرموطة عشان تيجى المدرسة دلوقتى عمر: حح .. ححاضر يا سيدى (بخضوع اوى) عمر خرج من الفصل و رايح مكتب المديرة و بيبتسم ابتسامة خبيثة اوى ضربات قلبه سريعة هيموت من الاثارة عارف جوة نفسه انه بيدمر حياته و حياة عيلته عارف انه داخل طريق اخرته كوارث و مفهوش رجوع لكن دودة الاثارة و الشهوة بتلعب فى مخه لذة الدياثة اتمكنت منه خلاص و عايز يجربها باى تمن لذة الدياثة الى شافها بعينيه من اسبوعين عمر بيرجع بالزمن و بيفتكر الى حصل من اسبوعين عمر الى ساكن فى منطقة راقية و كان فى مدرسة انترناشيونال لبسه غالى اوى و نضيف اوى اوى بيدخل مدرسته الجديدة مدرسة الحكومة بيقف فى الطابور بيشم ريحة العرق و بيلاقى كل الطلاب من طبقة اجتماعية اقل منه بيسمع شخير و شتايم وسخة اوى و بيعرف انه بقى فى الجحيم عمر بيطلع الايفون بتاعه و بيتصل بابن خالته محمود محمود يبقى ابن خالته و البيست فريند كمان و كان معاه فى مدرسة الانترناشيونال عمر: ازيك يا محمود محمود: ازيك يا عمر .. عامل ايه فى المدرسة الجديدة؟ عمر: المدرسة الحكومة وحشة اوى يا محمود محمود: ابوك عارف مصلحتك يا عمر عمر: خخخخخخخخخخخ كسمك على كسم ابويا محمود: بتشتمنى يا ابن المتناكة خخخخخخخخ عمر: خلاص متزعلش وحشتنى يا محمود محمود: هههههههه و هايدى مش وحشاك؟ عمر: ههههههههههه محمود: هايدى اتصدمت لما جت المدرسة و زعلت لما عرفت انك مشيت من المدرسة الانترناشيونال و رحت مدرسة حكومة عمر: هجيبلها هدية و احكيلها كل حاجة لما اشوفها محمود: مش ناوى تخطبها بقى يا كسمك؟ عمر: لما نتخرج الاول يا كسمك محمود: المهم النسوان فى مدارس الحكومة حلوة؟ عمر: خخخخخخخخخ دى مدرسة بنين يا كسمك مفيش نسوان خالص غير المدرسين و المديرة محمود: خخخخخخخ احلف؟ عمر: انت فاكر كل المدارس زى مدارس الانترناشيونال؟ الولاد و البنات فى فصل واحد و مرتبطين جيرل فريند و بوى فريند؟ محمود: خخخخخخخخخخخخخخ طيب اتعرفت على صحاب؟ عمر: خخخخخخخخ مش هتعرف على حد يا محمود محمود: ليه يا عمر؟ عمر: العيال كلهم فقرا و من بيئة واطية يا محمود محمود: هههههههههههههههه و فجأة حد بيخطف الايفون من عمر وبيسمع شتايم و شخير "خخخخخخخخخخخخخخخ الحقوا يا رجالة .. الواد الجديد بيقول علينا فقرا و من بيئة واطية" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" "كسمك يا ابن المتناكة يا بتاع بابى و مامى" "خخخخخخخخخخخخخخخخ" "اضربوا ابن الوسخة دة يا رجالة خخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخخ" و العيال كلهم نزلوا ضرب فى عمر "خد يا ابن الشرموطة خخخخخخخ" "كسمك يا ابن القحبة خخخخخخ" و فجأة عمر سمع صوت شخرة قوية اوى و صوت خشن اوى و لقى العيال وقفت الضرب "خخخخخخخخخخخ اثبت ياض انت و هو .. " العيال وقفت الضرب و بيقولوا "تحت امرك يا زعيم" "كله يوقف ضرب يا رجالة" "بس يا زعيم الواد دة شتمنا و قال علينا فقرا و من بيئة واطية" عمر واقع على الارض و هدومه متقطعة و بيحس انه كان هيموت و بيلاقى سيف بيقرب منه و بيقول "هاتوه على الحمام .. " الرجالة بياخدوا عمر على الحمام و يرموه على الارض وهما منتظرين سيف عمر كان فاكر مدارس الحكومة وحشة عشان التعليم وحش و مفيش اختلاط بين الولاد و البنات و ريحة العرق الوحشة و الطلاب الفقرا الى لبسهم رخيص لكن عرف الجحيم الحقيقى الى دخله حيث قانون الغاب يا تاكل يا تتاكل سيف بيدخل و الكل بيقف احتراما للزعيم كاريزما و هيبة ملهاش مثيل بص لعمر و يقول بصوت خشن اوى "انت قلت على رجالتى فقرا و من بيئة واطية؟" عمر على الارض خايف اوى و صوته ضعيف "امم .. اممم .. مش ... قصدى ... امم .. " سيف بيشخر بصوت عالى اوى زلزل الحمام كله "خخخخخخخخخخخخ قلت ولا مقولتش يا كسمك؟" عمر اترعب و رد بسرعة و قال "قلت .. قلت " سيف بصله و قاله "لما تغلط فى رجالتى .. تبقى غلطت فيا" "و الى يغلط فيا بطلع زوبرى و اطرطر على كسمه" عمر هيموت من الخوف و بيقول "اسف .. اسف" سيف بيبتسم ابتسامة خبيثة و بيمسك الايفون و يديه لعمر عمر افتكر ان سيف سامحه و رجعله الايفون بتاعه لكن سيف بص و قاله "بس انت اقل من انى اطرطر عليك" "دلوقتى هتركع قدامى و تطلب منى اخد الايفون دة هدية عشان انسى الى حصل و من هنا ورايح تقولى يا سيدى" عمر مفكرش كتير و نزل ركع قدام سيف الدكر و قاله بخضوع " امم .. ممكن تقبل اممم الايفون دة هدية اممم .. عشان تنسى الى حصل امممم يا سيدى" سيف خد الايفون من عمر و قاله "و دلوقتى تقلع ملط و تخلى الرجالة تطرطر عليك" "و بعد ما يخلصوا طرطرة .. تنضف زوبر كل واحد فيهم بشفايفك .. مفهوم؟" عمر بيهز راسه زى الكلب المطيع و هو راكع قدام سيده سيف و بيقول بصوت خاضع اوى " اممم مفهوم اممم يا سيدى" عمر كان مرعوب و مش قادر يقاوم سمع الكلام و عمل حاجات عمره ما اتخيل انه يعملها عشان غريزة البقاء جواه بتخليه يعملها الحياة اهم من الكرامة البقاء على قيد الحياة هو الاولوية فى المواقف الصعبة عمر قلع ملط والرجالة طلعت ازبارها و بدأت تطرطر عليه و لما خلصوا طرطرة خلوا عمر ينضف ازبارهم بشفايفه عمر مكنش مصدق الى بيعمله كان عايز يقطع شفايفه الى اتلوثت بالازبار العفنة دى احساس الخجل و العار قد يجلس شاعر فى قصر ملىء بالحراسة المشددة و يكتب قصائد عن الموت فى سبيل العزة و الكرامة و كأنه يملك حرية الاختيار اختيار الموت عوضا عن الاذلال و المهانة ولكن فى ساحة المعركة فى الاختبار الحقيقى و مع اقتراب الموت تذهب قصائد الشعر و المبادىء الكاذبة الى الجحيم الانسان و جميع الكائنات الحية مبرمجة للتشبث بالحياة مهما كان الثمن انت مو انت و انت جعان انت مو انت و انت تختبر خطر الموت الرجالة بتلبس هدومها و بتضحك و تشخر فى الحمام و سيف واقف بيبتسم ابتسامة خبيثة و شايف كل الى بيحصل عمر قام و بدأ يلبس هدومه و هو مكسور و ذليل و لكن فجأة تضاعفت صدمة عمر لما سمع صوت مايص "احححح جبتلك الفلوس اهى يا سيدى .. ارجوك نيك ماما بقى اححح" عمر لقى ولد صوته مايص ماسك فلوس كتير و معاه ست اربيعينية لبسها محترم داخلين حمام الرجالة سيف الدكر بياخد الفلوس من الولد و يعدها و بعدين يشخر و ينزل بالالم على وش الولد "خخخخخخخخخخخخخ انا مش قولتلك لو عاوز تشوفنى بنيك امك ايمان و تشرب لبنى من كسها تجيب عشرين الف جنيه يا كسمك؟" "ليه جايب عشر الاف جنيه بس يا ابن المومس؟" "المرة دى هخليها تمص زوبرى بس و انت هتتفرج من بعيد يا مخصى" "المرة الجاية لو جبت الفلوس ناقصة جنيه هخليك تنضف الحمامات كلها بلسانك يا كسمك" عمر واقف فى الحمام شايف الى بيحصل و لقى واحد من الرجالة قرب عليه و قاله فى ودنه بصوت واطى "دى ميس ايمان مدرسة الانجليزى و دة ابنها مصطفى زميلنا فى المدرسة" "السنة الى فاتت سيدك سيف كان بيعرص و يديث مصطفى و ناك مامته ميس ايمان قدامه" "ايمان بقت مدمنة لزوبر سيف و مصطفى ادمن الدياثة على امه" "سيف عرف انهم ميقدروش يستغنوا عن فحولته و زوبره الكبير و قالهم مفيش حاجة ببلاش يا ولاد العرص النيكة هتبقى بعشرين الف جنيه" عمر خرج من حمام المدرسة و كان مصدوم صدمة كبيرة من الى حصل فى اول يوم دراسة "معقولة؟ البلطجية ضربونى و طرطروا عليا و خلونى انضف ازبارهم بلسانى؟" "سيف البلطجى سرقنى و خد الايفون بتاعى و ذلنى و خلانى اقوله يا سيدى" "معقولة فى حد بيحب يتذل و يتشتم و يعرص على مامته؟" "و يدفع فلوس كمان عشان يشوف مامته بتتناك فى حمام المدرسة من البلطجية؟" عمر دماغه بتلف خلص اول يوم دراسى و روح البيت قفل على نفسه حالة اكتئاب حاد هيتجنن من الصدمة النفسية الى حصلت الم نفسى كبير مش قادر يتخطاه ابوه نقله مدرسة حكومة عشان يتعلم دروس الحياة لكن خد درس قاسى اوى اوى خلاه يفكر فى الانتحار عمر ادرك انه مجرد خول عرص جبان ملوش قيمة هيعيش ازاى بعد الذل و كسرة العين كل يوم بيروح المدرسة يعيش الواقع المؤلم و يرجع بيته يعيش مع اكتئابه ازاى يتكيف مع الالم النفسى؟ ازاى يحول الالم النفسى الى لذة مصحوبة بهرمون السعادة؟ الدياثة التعريص الخولنة بعد اسبوعين من الاكتئاب و عمر قرر يبقى خول و عرص و ديوث راح لسيده سيف و باس رجله و قاله عايزك تنيكنى و تنيك مامى زى ما نكت مصطفى و مامته ميس ايمان سيف قاله "خلى امك الشرموطة تيجى لمديرة المدرسة و تشتكينى و سيب الباقى عليا يا كسمك" عمر افتكر الى حصل من اسبوعين و هو رايح مكتب المديرة و لابس الكلوت الاحمر الفتلة تحت الهدوم و بيبتسم ابتسامة خبيثة اوى عمر دخل مكتب مديرة المدرسة و هو عامل نفسه بيعيط "ااااااا عايز مامى دلوقتى حالا اااااااا" المديرة اتصدمت و قالتله "اهدى يا حبيبى و فهمنى ايه الى حصل؟" "ااااااا عايز مامى اااااا" المديرة مش قادرة تهدى عمر و اتصلت بامه مدام هالة "الو .. ازيك يا مدام هالة .. انا مديرة المدرسة .. عمر جالى المكتب و بيعيط و مش عايز يتكلم مع حد .. ارجوكى تعالى المدرسة بسرعة" فى نفس الوقت عادل ماشى بعربيته ورا بنته رحمة و صاحبتها شروق الى راكبين موتوسيكلات مع شباب سرسجية بيدخلوا شارع واسع اوى و هادى اوى اوى و عادل وراهم فجأة الموتوسيكلات بتقف و رحمة و صاحبتها بينزلوا عادل ركن عربيته بعيد و نزل يراقبهم الشباب مشغلين مهرجانات شعبى شروق بترقص مع شاب و رحمة بتصورها فيديو بالفون و بعدين رحمة راحت ترقص مع الشاب التانى و شروق مسكت الفون و بتصورها فيديو عادل شايف بنته بترقص فى الشارع مع شاب سرسجى و شايف الشاب بيلزق فيها و يلمس جسمها لكن عادل واقف بعيد و مش عارف الواد بيلمسها فين بعد شوية عادل سمع اصوات من وراه تلاتة شباب سرسجية ماشيين فى الشارع بيشاوروا على بنته رحمة وصاحبتها و الدكرين الى معاهم "الحق يالا .. الواد كابو شاقط نسوان و بيصور تيك توك معاهم" "ابن الوسخة بيعمل فيديوهات نار و بيقبض بالدولار" "خخخخخخخ بس الواد بيعرف يشقط شراميط جامدة اوى" عادل مصدوم من الى سمعه بنته الى صرف عليها ددمم قلبه و معيشها زى الملكة بقت شرموطة رخيصة من شراميط الواد كابو السرسجى بيستغلها و يخليها ترقص فى الفيديوهات بتاعته و هى لابسة محزق و يكسب من وراها دولارات بعد شوية رحمة و صاحبتها بيسلموا على الشباب و بيركبوا تاكسى و يروحوا المدرسة عادل بينزل تطبيق التيك توك و يسجل حساب و يعمل بحث عن كابو و يلاقى حساب الشاب السرسجى و يعمله متابعة و يركب عربيته و يروح الشركة ولما بيدخل بيلاقى نظرات غريبة من موظفين الامن و بيشوف باقى الموظفين بيبتسموا ابتسامات خبيثة لما بيشوفوه بيعرف ان فى كارثة بتحصل من ورا ضهره بيدخل مكتبه و ينادى على السكرتيرة ويسألها "ايه الى بيحصل من ورايا فى الشركة؟" السكرتيرة: امممممم .. اصل ... امممم ... عادل اتعصب و بيزعقلها بصوت عالى "مش عايز لف و دوران .. ايه الى بيحصل من ورايا؟" السكرتيرة: اصل .. استاذ احمد ابن الاستاذ مصطفى موظف الحسابات كسب الرهان عادل: رهان ايه؟ السكرتيرة: اصل .. اممم.. استاذ احمد كان مراهن كل موظفين الشركة انه هيلمس ايد اممم ... عادل: خخخخخ ايد مين؟ انطقى يا كسمك؟ السكرتيرة: ايد بنت حضرتك .. استاذة اسراء عادل اتصدم و مبقاش على بعضه السكرتيرة بتفتح الفون و بتخلى عادل يشوف الفيديو عادل بيشوف بنته قاعدة على المكتب و بتشتغل على جهاز الكومبيوتر و ماسكة الماوس احمد ابن الاستاذ مصطفى جه من وراها و بدأ يهزر معاها و يعلمها الشغل على الكومبيوتر و فجأة حط ايده على ايديها و هى ماسكة الماوس ايده بتحسس على ايديها بعهر اوى و هو عامل نفسه بيعلمها الشغل ولا كأن فى حاجة اسراء كانت فى عالم تانى من ابتسامة احمد و وسامته و اهتمامه بيها فى الشغل و لما لمس ايديها و بقى يفعص فيها بعهر بقت مش على بعضها اصلها طول عمرها ملتزمة و ملهاش فى الكلام دة عمرها ما لقت ولد وسيم بيقرب منها و يهزر معاها و يهتم بيها و عمرها ما لمست ايد ولد قبل كدة و عمرها ما لبست لبس يبرز كيرفاتها قبل كدة اسراء الناس بتضرب بيها المثل فى التزامها و اخلاقها و بيقولوا عليها عاقلة لكن ميعرفوش ان جواها مشاعر مراهقة مكبوتة و لو انفجرت مش هيبقى فى اى عقلانية خالص عادل شاف الفيديو و بقى مصدوم من الى بيحصل السكرتيرة: فى حاجة تانى يا استاذ عادل عادل: ايه تانى؟ السكرتيرة: استاذ مصطفى عمل رهان جديد مع موظفين الشركة عادل: خخخخخخ هيحاول يلمس ايد بنتى هو كمان؟ السكرتيرة: لا يا فندم هيحاول يلمس بزازها عادل: خخخخخخخخخخخخخ انتى بتقولى ايه يا كسمك السكرتيرة: اسفة يا فندم قصدى صدرها عادل: خخخخخخخخخخخخخخخ اطلعى برة يا بنت الوسخة و اياكى حد يعرف انك قولتيلى اى حاجة مفهوم؟ السكرتيرة: مفهوم يا استاذ عادل السكرتيرة بتخرج و عادل هيتجنن من الى بيحصل مع بنته الكبيرة اسراء و بنته الصغيرة رحمة بيفتح الشاشة الخاصة بكاميرات المراقبة فى الشركة و بيفتح كاميرا المراقبة بتاعت غرفة الحسابات بيشوف مصطفى على مكتبه و ابنه احمد على مكتبه و بنته اسراء على مكتبها و بيراقب كل حاجة زى المجنون فى نفس الوقت مدام هالة بتوصل المدرسة و تدخل مكتب المديرة و تلاقى ابنها عمر بيعيط "مالك يا عمورى؟ ضربوك تانى يا حبيبى؟" عمر عامل نفسه بيعيط و يقول لمامته "ايوة يا مامى .. سيف البلطجى ضربنى اااااا" مدام هالة بتقول للمديرة "هاتى الواد البلطجى الى اسمه سيف دة دلوقتى حالا" المديرة: بس ... هالة: مفيش بس ... المديرة: حح .. حاضر يا مدام هالة هالة بتاخد ابنها عمر فى حضنها و تقوله "متخافش يا عمورى .. هجيبلك حقك" عمر بيبتسم ابتسامة خبيثة و بقى ياكل جسم مامته بعنيه رغم انها مش لابسة محزق لكن جسمها الكيرفى بيترج تحت الهدوم زى الملبن تفاصيل السنتيانة بارزة من قدام و حز الكلوت بيبان تحت الهدوم لما بتمشى او توطى عمر بيقول فى سره "يابختك يا ماما بسيف .. اخيرا هتلاقى دكر بجد يعرف يقدر اللبن دة و يتعامل معاكى صح" بعد شوية المديرة بترجع المكتب و معاها سيف هالة بتشوف ولد طول بعرض معضل و باين عليه بلطجى اوى و بتتعصب و تقول للولد "انت الى ضربت عمر ابنى؟" لكن هالة ست هاى كلاس من عيلة راقية و حتى و هى متعصبة صوتها ناعم اوى سيف بيبص للمديرة و بيقولها بسيطرة "اطلعى برة و سيبينى اتفاهم مع مدام هالة" المديرة بتخرج من المكتب و هالة بتكمل كلامها بعصبية "اياك تضرب ابنى تانى يا حيوان و الا .." سيف بيقاطعها بصوته الخشن "و الا ايه؟ .." و بيبص فى عنيها بثبات اوى هالة حست بخوف من كاريزما سيف و ردت بتردد "و الا هضربك بالالم .. فاهم؟" سيف بص فى عنيها و ابتسملها ابتسامة خبيثة و شاور لعمر عمر قرب من سيف و فجأة سيف نزل بالالم على وش عمر هالة مش مصدقة الى بيحصل اتعصبت و رفعت كف ايديها عشان ترد اعتبار ابنها و هتنزل بالالم على وش سيف لكن فى اللحظة الاخيرة سيف مسك ايديها بقوة و منعها هالة حست بقوة و فحولة سيف و هو ماسك ايديها بقوة " ااااه سيب ايدى يا حيوان" لكن فجأة سيف زقها و خلاها توطى على مكتب المديرة سيف ماسك راس مدام هالة بسيطرة وشها لازق فى المكتب مش عارفة تتنفس و طيزها قدام سيف "اااااااه انت بتعمل ايه يا حيوان .. انا هوديك فى داهية" و فجأة سيف نزل بكف ايده على طيز مدام هالة سبانك وسخ اوى و قال لعمر بسيطرة "يلا يا كسمك اقلع وخلى الشرموطة تشوف انت لابس ايه تحت الهدوم" عمر وقف قدام المكتب عينه فى عين مامته و قلع البنطلون هالة مصدومة من الى بيحصل و المنظر بقى وسخ اوى سيف ماسك راس مدام هالة بسيطرة بايد و نازل ضرب فى طيازها الملبن بالايد التانية سبانكات وسخة اوى اوى و هالة مش عارفة تتنفس و لا تقاوم و بتعيط و هى شايفة ابنها عمر لابس الكلوت الاحمر الفتلة بتاعها و بيدعك فى زبه الصغير بعهر اوى زى الخنزير و هيموت من الهيجان على منظر امه و هى بتتضرب سبانكات على طيازها عمر بيجيب لبنه فى كلوت مامته سيف بص لعمر بسيطرة قاله "اقلع الكلوت و بوس مامتك و ارجع الفصل" و عمر زى الكلب المطيع قلع الكلوت بسرعة و حطه على مكتب المديرة و باس مامته فى خدها و قالها "بحبك يا مامى" و لبس البنطلون و خرج من المكتب سيف وقف ضرب فى طياز هالة و بدأ حضنها من ورا هالة كان هيغمى عليها من الصدمة و مش قادرة تنطق ولا تقاوم جسمه لازق فى جسمها من ورا و ايده بتتسلل على كسها من قدام و بدأ يحسس بحنية اوى و قرب من ودانها و قالها "ابنك عمل التمثيلية دى عشان يعرفك عليا.. عمر بيحبك و عايزك تعيشى المتعة الى فاتتك حياتك كلها .." "من الاسبوع الجاى هاجى اذاكر معاه فى البيت .." "اتفقنا؟ .." و قرب شفايفه من رقبتها و باسها بوسة سخنة اوى فى رقبتها و هو حاضنها من ورا و سابها و خرج من المكتب هالة قامت و عدلت هدومها و خرجت من المدرسة و هى مصدومة مدام هالة خرجت من المدرسة و هى مصدومة ركبت عربيتها و رجعت البيت مديرة المدرسة افتكرت ان هالة صالحت سيف و عمر لكن لما رجعت مكتبها شافت كلوت احمر فتلة مليان لبن الكلوت الى كان لابسه عمر و سابه على مكتب المديرة زى ما سيف أمره المديرة بتعض على شفايفها و اتخيلت النجاسة الى حصلت فى مكتبها من شوية و فهمت الملعوب الخبيث بتاع سيف سيف ضرب عصفورين بحجر شغل على تقيل مش بس رفع قرون عمر و فشخ مامته هالة قدامه لا ابسولوتيلى دة كمان خلى عمر الديوث يسيب كلوت فتلة مليان لبن على مكتب المديرة عشان المديرة ترجع مكتبها و تشوف منظر الكلوت و اللبن و تفتكر متعة النيك و النجاسة مع سيف و كسها يهيج عليها و تدفع خمسين الف جنيه لسيف عشان تدوق زوبره تانى اصلها كانت بتخون جوزها مع سيف اتناكت من سيف فى كل شبر فى المدرسة و ادمنت زوبره الكبير و فحولته اخر مرة ناكها سيف جاب لبنه على وشها و قالها "دى اخر مرة هنيكك ببلاش يا كسمك .. لو عاوزة تتناكى من زوبرى تانى .. تجيبى خمسين الف جنيه" عمل معاها زى ميس ايمان مدرسة الانجليزى دوقها زوبره و متعة النيك الحقيقية و سابها مشتاقة و خلاها تشوف كلوت احمر فتلة مليان لبن على مكتبها عشان يفكرها بمتعة الخيانة و النجاسة و ترجع زى الكلبة راكعة لدكرها سيف تترجاه ينيكها و معاها خمسين الف جنيه تمن النيكة سيف متربى فى السوق و عارف ازاى يجيب القرش و عارف ان راس ماله هو فحولته و شخصيته القوية و زوبره الكبير و حلف يستغل امكانياته صح و يعمل ثروة على قفا النسوان الشراميط و المعرصين بتوعهم خولات بيعيشوا طول عمرهم مكبوتين .. بيحوشوا فى القرش و يدفعوا مهر و شبكة و شقة و قايمة عشان يدوقوا الكس مرة فى حياتهم بعد الاربعين و رجالة زى سيف .. دكر من صغره .. بينيك نسوان اشكال و الوان و بيدفعهم تمن النيكة كمان لكن مديرة المدرسة بتتجنن بتسأل نفسها "سيف مش عايز ينيكنى غير لما ادفع خمسين الف جنيه .. و بينيك مدام هالة ببلاش.. ليه؟ .. هى احسن منى فى ايه؟" الغيرة بتاكل فيها زى النار "بترمينى رمية الكللابب يا سيف؟ .. حيلك .. انا مش هخليك تتهنى بالشرموطة الجديدة" احا على كيد النسوان المديرة بتتصل باستاذ عادل ابو عمر "اهلا استاذ عادل .. فى مشكلة كبيرة و لازم تيجى المدرسة حالا" عادل بينادى على السكرتيرة بتاعته و يقولها "لازم امشى دلوقتى .. راقبى الكاميرات و اى حاجة تحصل لبنتى اسراء بلغينى ..مفهوم؟" السكرتيرة: "مفهوم يا استاذ عادل" عادل بيخرج من الشركة و يركب عربيته و يروح مدرسة ابنه عمر و بيدخل مكتب المديرة و هو قلقان اوى و يسألها "عمر ابنى حصله حاجة؟" المديرة بترد على بتقل و خبث "متقلقش يا استاذ عادل .. ابنك كويس" و بتبصله بقراحة و تكمل كلامها "الموضوع بخصوص مراتك .. مدام هالة" عادل بيستغرب "مراتى؟" المديرة بتطلع كلوت فتلة احمر عليه بقع بيضة و هى مبتسمة ابتسامة خبيثة عادل شاف الكلوت و اتصدم و بقى مش على بعضه اصله عارف الكلوت دة كويس الكلوت بتاع مراته الكلوت دة بيتلبس لعادل و بس لمتعة عادل و بس الكلوت دة عمره ما خرج برة اوضة النوم بتاعتهم ايه الى جابه هنا فى المدرسة؟ المديرة بتحكى لعادل الى حصل و بيعرف ان مراته مدام هالة المحترمة و ابنه عمر الى متربى احسن تربية و الواد سيف البلطجى التلاتة كانوا فى المكتب و مقفول عليهم الباب و لما خرجوا من المكتب سابوا الكلوت بتاع هالة مليان بقع بيضة مليان لبن !!! عادل خرج من المدرسة مصدوم ركب العربية و دماغه بتلف "ايه الى جاب كلوت مراتى هنا؟ .." "ايه الى حصل جوة المكتب؟ .." "ياترى كنتى بتصالحى العيال يا هالة؟ .." "خخخخخ بتصالحيهم بكلوتك الفتلة يا وسخة؟ .." "كنتى بتعملى ايه مع الواد البلطجى دة يا هالة؟ .." "و ابنى كان بيعمل ايه جوة معاهم؟" "و اللبن الى على الكلوت بتاع مين .. بتاع ابنى عمر .. ولا الواد البلطجى؟" "معقولة مراتى بتخوننى؟ .. بتخوننى مع عيل بلطجى فى سن ابنها؟" "ولا بتخوننى مع ابنى؟ .. ولا بتخوننى مع الاتنين؟" الشكوك هتموته و قرب يتجنن من الى بيحصل مع مراته و عياله احاسيس مختلفة بتفشخه الغيرة .. الغضب .. الشك .. التوتر .. الاثارة .. اللذة ايوة زى ما قريت احساس خفى بيتسلل وسط باقى المشاعر اثارة و لذة غير مفهومة قد تكون لذة الحرية عادل الى شال حمل كبير من صغره كافح و بنى نفسه بنفسه وعمل شركة كبيرة و اتجوز و خلف و كون اسرة محترمة و كل يوم بيزيد الحمل عليه لازم يبقى مدير قوى الشخصية و شديد على الموظفين عشان يخافوا منه و يشتغلوا بكفاءة عالية و بكدة يقدر يحافظ على شركته لازم يبقى زوج غيور على مراته و اب شديد على اولاده عشان يحافظوا على التزامهم و اخلاقهم و بكدة يقدر يحافظ على سمعته و سمعة اسرته المحترمة و لكن كل دة بينهار قدام عينيه و تبدأ زهرة الحرية فى الانبات على انقاض الانهيار بدأ يفقد السيطرة تدريجيا على الشركة .. لما بنته الكبيرة اسراء رفعت قرونه و خلته اضحوكة وسط موظفين الشركة و بدأ يشعر ان سمعة عائلته المحترمة فى طريقها نحو الانهيار .. لما عرف ان مراته بتخونه و بناته بيتشرمطوا من ورا ضهره و ابنه ضعيف لا يستحق لقب ذكر فى البطاقة مشاعر الحزن و الحسرة على انهيار كل ما بناه عادل و كافح من اجله و لكن تبدأ مشاعر اخرى فى التسلل مشاعر السعادة و الحرية حيث تتساقط الاحمال التى تثقل كاهله احمال الشرف .. الكرامة .. الالتزام .. السمعة .. ارضاء المجتمع و كأن عادل يستعد للخروج من سجن عاش به حياته كلها و يلهث مسرعا نحو الحرية الحرية التى كان يفتقدها كامل عمره و ينكر رغبته بها و يخدع ذاته باعذار العادات و التقاليد و لكن اليوم يتغير كل شىء اليوم تبدأ الحرية الحقيقية اليوم .. اليوم خمر و نساء خخخخخخخ عادل سايق عربيته و دماغه هتولع من المشاعر المختلفة لكن قرر يستسلم لشعور واحد بس الشعور الوحيد القادر على اعطائه جرعة من الدوبامين وسط هذا الكم من الفلسفة المتبعثرة و الاوفرثينكنج قرر يرجع البيت و يفتح افلام اباحية و يفرغ شهوته فى الكلوت الى مراته خانته بيه .. كان يحتاج لفعل ذلك الامر و لم يكن يعلم لماذا .. لم يكن يعلم ان هذا ما يسمى بالدياثة .. لم يكن يعلم ان هذه الرغبة الجديدة ليست الا الروتين اليومى لعدد مهول من الديوثين و المعرصين فى كل بقاع الارض .. عادل وصل ركن العربية و بيطلع على السلالم بسرعة و هو ماسك الكلوت الفتلة الاحمر بتاع مراته الى خده من مديرة المدرسة الاثارة بتنكح عقله كان فاكر ان البيت فاضى .. عمر فى مدرسته .. و رحمة راحت مدرستها .. اسراء فى الشركة .. و كان فاكر ان مراته هالة راحت محل الملابس بتاعها .. لكن .. عادل بيفتح الباب و يدخل البيت و يسمع تأوهات !!! جاية من اوضة النوم و فى طريقه لاوضة النوم بيلاقى جزمة مراته وبعد خطوتين بيلاقى ملابس الخروج بتاعتها على احد الكراسى و بعد خطوتين بيلاقى السنتيانة ملقاة فى الصالة و بعد خطوتين بيشوف كلوت ملقى امام باب الاوضة و بيشوف منظر نجس اوى باب الاوضة مفتوح هالة عريانة ملط على السرير فى وضع الكلبة الخاضعة رافعة طيزها لفوق و راسها تحت لازقة فى السرير و بتحك فى كسها بجنون وبتتأوه كالعاهرة عادل عرف ان مراته اهملت محل الملابس و رجعت البيت قبله و نار الهيجان بتاكل فى كسها زى ما هو اهمل شركته و رجع البيت و نار الهيجان بتاكل فى زوبره الشهوة تغلب العقلانية و من شدة الشهوة لم تنتظر هالة الدخول لغرفتها لنزع ملابسها ولكنها قامت بنزعها لحظة دخولها البيت و كأن عقلها توقف تماما عن العمل لم تهتم اذا عاد زوجها او احد ابنائها الى المنزل فجأة و رأى السنتيانة او الكلوت ملقى فى الصالة و باب الغرفة مفتوح الاولوية لشهوتها عادل قدام الاوضة شايف منظر مراته و مولع من الهيجان قلع هدومه بسرعة و اتسحب بهدوء و فجأة نط على السرير و حضن مراته بقوة اوى و نزل على طيازها سبانكات و هو بيشخر "خخخخخخخخخخخخخخخخخخ" هالة اتفاجأت و صوتت و لكن لما شافت جوزها ضحكت بدلع اوى "هههههههه يالهووووى ايه الى جابك بدرى" و عادل بيضحك معاها اوى و هو نازل بوس فى جسم مراته "جيت اشوف حبيبتى" هالة بتتمايص "ههههههههه لا بجد ايه الى جابك بدرى؟" عادل بيبدأ يدخل زوبره فى كسها "تعبت من الشركة و رجعت البيت انام شوية" "و انتى؟ مفتحتيش المحل بتاعك انهاردة؟" هالة بتتوتر "لا .. اممم .. وصلت عمر المدرسة و رجعت البيت عشان كنت تعبانة .. امم .." عادل بيبدأ ينيك فى كس هالة و هو عارف ان مراته بتكدب عليه ودة خلاه يهيج اكتر و يزود فى النيك اكتر "باين انك تعبانة اوى يا وسخة و انا هريحك" و بيضحك و هو بيبوس مراته فى رقبتها برومانسية و فى نفس الوقت نازل في كسها نيك هالة بتضحك و بتتأوه و هى بتتناك "ااااااااااااااااه اممممممم" الهيجان بقى على اخره السرير بقى حلبة مصارعة زوبر عادل داخل خارج جوة كس مراته هالة الى فاشخة رجليها هالة بتتمايص على جوزها و بتقوم فجأة و تجرى برة الاوضة عادل بيجرى وراها و يمسكها زى الاسد لما بيمسك الفريسة بتاعته و بيكملوا نيك فى الصالة احضان و بوس و شقاوة كأنهم عرسان جداد ضحك و مياصة و دلع بصوت عالى تفعيص و حك و سبانكات نار يا حبيبى نار و فجأة باب البيت بيفتح اسراء و اختها الصغيرة رحمة بيدخلوا البيت و يشوفوا المنظر شايفين ابوهم بيشخر زى المجنون و هو نازل نيك فى كس امهم و مامتهم بتتأوه بمياصة و بتضحك بدلع اوى و هى بتتضرب سبانكات و السنتيانة و الكلوت و البوكسر على الارض فى الصالة اسراء شافت المنظر و زعقت لابوها و امها "ايه الى بتعملوه دة؟ عيب كدة!!!" "رحمة لسة صغيرة و مينفعش تشوف حاجة زى كدة!!!" الاب و الام بياخدوا هدومهم و يدخلوا اوضة النوم بسرعة بيناموا على السرير و بيضحكوا اوى اوى من الى حصل هالة بتضحك و بتبوس جوزها و تقوله "يالهووووى يا عادل .. انا هموت من الكسوف هههههههه" عادل بيبوسها و يضحك معاها "ههههههه متتكسفيش يا حبيبتى .. البسى و روحى للبنات الاوضة و اعتذرى ليهم" هالة باست جوزها و لبست روب ابيض على اللحم و خرجت من اوضة النوم و راحت لبناتها اسراء و رحمة تعتذر ليهم عادل نايم على السرير عريان ملط و بيشخر من كتر الضحك "خخخخخخخخخخخخخخخخخخ يا شراميط يا انجاس" "هتموتى من الكسوف يا هالة؟ خخخخخخخخخخخخخ" "طيب مكنتيش مكسوفة من الى عملتيه فى مكتب المديرة مع ابنك والواد البلطجى؟ خخخخخخخخ" "و انتى يا اسراء هتعيشى عليا دور الشريفة العفيفة و بتقولى لابوكى عيب كدة؟ خخخخخخخخ" "طيب مش عيب تبقى شرموطة الشركة و الموظفين بيتراهنوا مع بعض عشان يلمسوا بزازك يا وسخة؟ خخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخ و انتى يا رحمة لسة صغيرة؟" "زوغتى من المدرسة مع صاحبتك الشرموطة و شقطك واد سرسجى على الموتوسيكل بتاعه .." "كل دة ولسة صغيرة؟ خخخخخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" عمر راجع من المدرسة و فى طريقه للبيت القلق و الخوف يملىء قلبه "ياترى مامى هتضربنى؟ .." "ياترى هتقول لبابى؟ .." "بابى هيقتلنى لو عرف الى حصل فى مكتب المديرة .." "و هيقتل مامى .." "و البيت هيخرب .." عمر كان يظن ان مصير عائلته هى الخراب و لكن عمر ميعرفش ان ابوه و امه و اخواته البنات عايشين اسعد لحظات حياتهم دلوقتى الام هالة لبست روب و راحت اوضة البنات و اعتذرت ليهم و قعدت معاهم يضحكوا و يدردشوا هالة سرحت و حست بعودة الحياة ليها مرة اخرى و بتقول لنفسها "معقولة؟ الواد الدكر الى اسمه سيف سايب البنات الى فى سنه و شايفنى حلوة رغم انى قد امه و عايز ينام معايا؟" "و ابنى عمر بيساعده و عايز يشوفنى و انا بتناك من صاحبه؟" و بتفتكر لما عمر ابنها باسها فى مكتب المديرة و قالها بحبك يا ماما "معقولة عمر طلع بيحبنى اوى كدة و عايز يخلينى مبسوطة .." "سيف هيجى البيت يذاكر مع عمر .. هينيكنى و يخلينى شرموطة و محدش هيعرف حاجة" و بتحس بالامان لما بتقول لنفسها "جوزى عادل مش هيعرف حاجة .. وهخليه ينيكنى كل فترة زى نيكة انهاردة عشان ميشكش فى حاجة" "و البنات اسراء و رحمة فاكرين انى الام المثالية و مش هيعرفوا حاجة" "و عمر ابنى هخليه زى الخاتم فى صباعى و هيبقى ستر و غطى عليا" لكن متعرفش ان جوزها عارف انها بتخونه هالة حاسة بالامان و فاكرة انها هتقدر تتشرمط و تعيش المتعة براحتها و فى نفس الوقت تفضل محافظة على سمعتها اسراء كمان بتعيش اجمل ايام حياتها عشان زميلها فى الشغل احمد ابن الاستاذ مصطفى بيهتم بيها و بيلمس ايديها و بيشرمطها على الهادى و هى سايحة و متجاوبة و فى نفس الوقت مبسوطة انها قدرت تزعق لابوها و امها لما دخلت البيت لاقيتهم ملط و بيعملوا سكس اسراء فاكرة انها قدرت تحافظ على دور البنت الملتزمة الى عايشاه قدام عيلتها لكن متعرفش ان ابوها مراقبها بالكاميرات و عارف كل حاجة رحمة كمان مبسوطة عشان بتتشرمط مع صاحبتها شروق و بيخرجوا مع عيال سرسجية يتشرمطوا و يصوروا فيديوهات تيك توك سافلة اوى و فاكرة ان محدش يعرف حاجة عنها لكن متعرفش ان ابوها كان مراقبها و شاف كل حاجة بعينيه و بقى يتابع حساب التيك توك بتاع كابو الدكر الى كان شاقط بنته رحمة و مازن الدكر الى كان شاقط صاحبتها شروق الاب عادل راح يستحمى بعد النيكة الجامدة عادل بيعيش اسعد لحظات حياته مراته هالة بقت سخنة اوى على السرير مراته و بناته رافعين قرونه و خلوه يدوق حلاوة الدياثة و التعريص و محدش فيهم عارف انه مراقبهم و عارف بلاويهم عمر رجع البيت قلقان و خايف من ردة فعل مامته لكن مش بيلاقى اى حد فى الصالة بيسمع اصوات ضحك و هزار من اوضة اخواته البنات و بيعرف ان مامته و اخواته جوة بيسمع صوت فى الحمام و بيعرف ان ابوه بيستحمى جوة و فجأة بيسمع صوت رنة الاشعارات الصوت جاى من اوضة ابوه و امه اتسحب و دخل الاوضة بهدوء و لقى فون بيرن افتكره الفون بتاع مامته مسك الفون و فتحه بسرعة عمر كان متوتر اوى و بيقول لنفسه "مامى من عيلة كبيرة و واصلة .. اكيد كلمت حد مهم عشان يجيب سيف من قفاه بعد الى عمله فيها فى المكتب" لكن لقى رسالة جديدة من السكرتيرة و عرف ان الفون دة بتاع ابوه خد نفسه و حط الفون مكانه و خرج من الاوضة لكن وقف فجأة و لف و رجع دخل الاوضة تانى و مسك الفون و فتح الرسالة لقى السكرتيرة بعتت فيديو لعادل ابوه فتح الفيديو و لقى منظر وسخ اوى اخته اسراء بتروح لمكتب الاستاذ مصطفى موظف الحسابات مصطفى بيقولها تجيب الملف رقم 69 اسراء بتمد ايديها لكن الملف بعيد مصطفى الى قد ابوها بيقوم و يقولها هساعدك و بيلزق فيها من ورا بسرعة و بيمد ايد اليمين يمسك الملف و دراعه بيحك فى بزها اليمين و ايده الشمال ماسكة بزها الشمال بعهر اوى عمر اتصدم من الفيديو و لقى رسالة تانية من السكرتيرة "استاذ مصطفى كسب الرهان و مسك صدر بنتك استاذة اسراء" عمر مش مصدق عينيه اخته الكبيرة اسراء رمز الالتزام و الاخلاق هتبقى سبب فى تديثه و رفع قرونه اكتر عمر بقى يدور فى الفون بتاع ابوه زى المجنون عايز يشوف فيديوهات تانية لاخته اسراء و فجأة فتح تطبيق التيك توك بالصدفة و استغرب اوى "معقولة؟ .. بابى عنده تيك توك؟ عمر لقى ابوه عامل متابعة لحساب اسمه كابو و فجأة اشعار جديد كابو حط فيديو جديد الفيديو بعنوان "كابو و مازن و اتنين شراميط اندر ايدج بيرقصوا على المهرجان الشعبى" عمر فتح الفيديو عشرة الاف مشاهدة فى اول دقيقة خمس الاف لايك و الف شير لكن عمر اتصدم لما لقى اخته الصغيرة رحمة و صاحبتها شروق فى الفيديو رحمة و شروق لابسين بادى حمالات قصير و جينز محزق اوى و بيرقصوا على مهرجان شعبى بشرمطة و لبونة اوى وكابو و مازن نازلين حك و تفعيص فى لحم اخته و صاحبتها "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" " خخخخخخخ احا يا رحمة يا مومس" عمر بيشخر من العهر الى شايفه زبه الصغير بقى يشخ لبن تحت الهدوم بدون ما يلمسه هرمون الدياثة على فى دمه و قرونه كبرت اوى عمر طلع الفون بتاعه وخد كل الفيديوهات و بقى معاه كل فضايح اخواته البنات قفل الفون بتاع ابوه و سابه مكانه و بيخرج بسرعة من اوضة ابوه و امه لكن بيلاقى صدمة جديدة عند باب الاوضة بنطلون ابوه على الارض و بيظهر شريط احمر فى جيب البنطلون "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخ" عمر قلبه بيدق من الخوف بيمسك الفتلة و يطلعها من جيب البنطلون ويلاقيها الكلوت الفتلة الاحمر بتاع مامته مليان بقع بيضة "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" "ايه الى جاب الكلوت دة هنا؟ خخخخخخخخخ" "معقولة؟ بابى عارف كل حاجة؟ خخخخخخخخخخخخخخخخ" عمر راح اوضته و قرب يتجنن و كل حاجة بقت واضحة عرف انه هيبقى خول و ديوث و مامته هالة هتبقى شرموطة سيف و اخته الكبيرة اسراء هتبقى لبوة استاذ مصطفى و ابنه احمد و اخته الصغيرة رحمة هتبقى قحبة كابو و مازن و اتأكد ان ابوه عادل عارف كل حاجة حصلت بين سيف و هالة فى مكتب مديرة المدرسة و مراقب اسراء فى الشركة بالكاميرات و عارف بلاوى رحمة على التيك توك الاب عادل استحمى و لبس هدومه خرج من البيت عمر فى اوضته مصدوم و دماغه بتلف و فجأة اسراء بتدخل الاوضة و تقفل الباب بتروح لعمر و تحضنه "ازيك يا حبيبى ؟ .." "مجتش تسلم على اختك حبيبتك ليه؟.." عمر بيبوس اخته الكبيرة "حقك عليا يا اسراء" اسراء بتبوسه و تقوله "فى اى حاجة مخبيها عليا؟ .." عمر بيرد بتردد "حح .. حاجة زى ايه؟" اسراء بتتنهد "حاجة زى .. الى كنت لابسها تحت الهدوم و انت رايح المدرسة؟" عمر بيتوتر اوى "قق .. قصدك ايه؟" اسراء بتبص لاخوها "قصدى الكلوت الاحمر الى سرقته من هدوم مامى .. انت مش عارف ان كدة عيب؟" عمر مش بيرد عليها و بيعرف ان اخته زى البلد كلها بتنظر على غيرها و تمثل دور حامى حمى الفضيلة و هى اصلا شرموطة وفجأة عمر شخرلها "خخخخخخخخخخخخخخخخخخ" اسراء اتصدمت عمر مسك الفون بتاعه و فتح الفيديو بتاعها و خلاها تتفرج "سايبة موظفين الشركة يتحرشوا بيكى و يتمتعوا بلحمك النجس.." " و جاية تعيشى دور المحترمة عليا يا كسمك؟ خخخخخخخخخخخخ .. " اسراء مش قادرة تنطق عمر ابتسم ابتسامة خبيثة و قرر يبتز اخته قلع هدومه و بقى ملط "خلينى احك زبى فى كلوتك والا هبعت الفيديو لكل الناس و افضحك" اسراء خافت من الفضيحة و قلعت البنطلون و نامت على بطنها و هى بتعيط عمر طلع فوقيها حضنها من ورا ايده ماسكة بزازها و زبه الصغير بيحك فى طيزها الملبن فوق الكلوت و بقى يبوس فى خدودها النجسة و يهمس فى ودنها "متخافيش يا اسراء .. احححح انتى اختى و عمرى ما افضحك" "اححححح طيزك و بزازك حلوة اوى يا اسراء اممم" "اااااه طيزك معرصانى اوى .. و بزازك رافعة قرونى اوى اوى اححححح" و بيجيب لبنه على كلوت اخته من برة و يسيبها و يروح الحمام اسراء هديت و بطلت عياط كانت فاكرة ان اخوها هيبتزها و ينيكها لكن عرفت انه مجرد خول عايز يبقى عرص و ديوث على لحمها عمر دخل الحمام و مسك الفون بتاعه و قرر يبتز اخته الصغيرة رحمة بعتلها رسالة "انا عارف انك بتهربى من المدرسة و تقابلى الواد كابو يا وسخة" و بعتلها فيديو الرقص "و بقيتى اشهر شرموطة على التيك توك" "تعالى الحمام دلوقتى حالا و انتى لابسة الجينز المحزق الى رقصتى بيه يا كسمك والا هفضحك" بعد خمس دقايق رحمة بتتسحب و تدخل الحمام بهدوء و تقفل الباب رحمة هتموت من الخوف "ياترى عمر هيفضحنى و يقول لبابى و مامى؟" لكن بتتصدم لما تلاقى عمر نزل راكع على الارض و بقى يبوس صوابع رجليها بعهر اوى و بقى يبوس كل حتة فى البنطلون الجينز المحزق الى لابساه و طلع فوق على طيزها و قال لاخته "تسمحيلى يا ملكة ابوس طيزك؟" رحمة مصدومة و مش بتنطق عمر دفن وشه بين طياز اخته الاندر الايدج و بقى يلحس فى بنطلونها "اححححححح من انهاردة انا ديوثك و عرصك يا رحمة" "خدينى معاكى و انتى بتصورى فيديوهات تيك توك مع كابو الدكر احححح" "خلينى اشوفه و هو بيرقصك زى الشرموطة و بيحسس على جسمك اااااااه" رحمة بتبتسم ابتسامة خبيثة و بتعرف انها هتركب اخوها و هتخليه دلدولها مدت ايديها و قالت لاخوها "يلا بوس ايدى يا كلب" اخوها بقى يبوس ايد اخته و هو بيلهث زى الكلب و رحمة بتضحك بشرمطة و مياصة اوى اوى و سابته و خرجت من الحمام عمر رجع اوضته نام على سريره تعبان من كمية الدياثة الى شافها و العشرات الى ضربها و فجأة باب الاوضة بيفتح مامته هالة بتدخل و هى لابسة روب ابيض قصير على اللحم لحم رجليها عريان و فرق بزازها الملبن واضح قدام ابنها عمر هيموت من الخوف ياترى هتضربه؟ ولا هتطرده من البيت؟ لكن عمر اتصدم لما لقى مامته هالة الست الهاى كلاس بتقوله بصوت قارح اوى و بسيطرة اوى "يلا يا خول طلع الفون بتاعك و صورنى فيديو و انا برقص لدكرك سيف" هالة شغلت اغنية مسيطرة و بقت ترقص رقص وسخ اوى اوى و عمر مسك الفون بايده اليمين و بيصور امه فيديو و بيدعك زبه زى المجنون بايده الشمال هالة بتهز طيازها و بتقلع الروب بدلع اوى و بقت ترقص ملط قدام ابنها "مسيطرة .. همشيك مسطرة .." عمر اتديث اوى اوى من كلمات الاغنية و اترفع قرونه اوى اوى من قراحة امه و رقصها و اتخنزر اوى اوى من شخرة دكره سيف لما بعتله الفيديو عمر ضرب العشرة و دخل نام زى القتيل و حلم بحاجة غريبة اوى كأنه سقط فى عالم اخر السماء خضراء و ليست زرقاء و المياه صفراء و ليست شفافة اللون و البشر يتحدثون لغة غريبة رأى شابة جميلة ذات البيرسينج فى اذنيها و شاب يشرب الحشيش طيلة الوقت و الاكتئاب ينهش فى اعماقه يشعر فى هذا العالم بالراحة و كأنه هرب اليه عمدا يدرك انه يحلم ولكنه يشعر انه حقيقيا تماما فجأة استيقظ عمر فى الساعات المتأخرة من الفجر وكان فى حيرة من امره أهل كان حقا مجرد حلم؟ هل يستطيع تكرار هذه التجربة مرة اخرى؟ لايزال فى حيرة من امره ولا يمكنه وصف ما حدث و ذهب الى النوم مجددا تانى يوم عمر قرر يكتشف ميوله اكتر بيدخل على النت و يسجل حساب باسم عمورى ويشترك فى اشهر صفحة للدياثة العربية بيتعرف على ادمن الصفحة الاستاذة ياسمين صحفية بتعمل لقاءات مع ديوثين و تحلل شخصياتهم و تكتب مقالات عنهم فى الجريدة و يتعرف على ديوث زيه اسمه حودة امه مطلقة و عايش معاها لوحده بيتبادلوا صور التجسس على امهاتهم من غير وش حفاظا على خصوصيتهم و يتكلموا كتير و يرتاحوا لبعض الاستاذة ياسمين بتطلب من عمورى و حودة يعملوا لقاء صحفى معاها و بيوافقوا و بيقرروا يتقابلوا فى اشهر قهوة مصرية قهوة الحرية حودة الديوث وصل القهوة و سلم على ياسمين قعد معاها بانتظار عمورى عمر وصل القهوة و شاف ياسمين من بعيد و اندهش لما لقاها عاملة بيرسينج فى اذنيها وكأنه شافها قبل كدة فى مكان ما او حلم ما و فورا وقع فى حبها و نسى صديقته السابقة هايدى و نسى محارمه هالة و اسراء و رحمة ياسمين جميلة الجميلات الجدعة كما يطلق عليها اصدقائها صاحبة البيرسينج فى اذنيها و الذكاء العالى و النشاط الغير معتاد و الطاقة اللانهائية محبوبة الجماهير مبدعة و غير متوقعة عمر راح لياسمين و سلم عليها و لكن عمر اتصدم لما شاف حودة الديوث "حح .. حودة الديوث يبقى ... محمود ابن خالتى؟" "خخخخخخخخخخخخخخخ" حودة الديوث اتصدم لما شاف عمر "خخخخخخخخخخخخخخخخ" "انت يا عمر؟ ..انت تبقى عمورى الديوث؟ خخخخخخخخخخخخخخخخخ" ياسمين اتفاجئت لما عرفت ان عمر و محمود ولاد خالة عمر سلم على محمود ابن خالته و خده بالحضن و الاتنين حسوا بالامان لما شافوا بعض القهوجى وصل "ازيك يا اجدع ست ياسمين" ياسمين ابتسمت للقهوجى "ازيك يا كارلو .. شوف الضيوف يشربوا ايه و هاتلى القهوة بتاعتى" القهوجى : "تحت امرك يا استاذة ياسمين .. تشربوا ايه يابهوات؟" عمر بص للقهوجى و كان هيفقد النطق و كأنه رأى شبحا "انا شوفتك قبل كدة؟" كارلو القهوجى ابتسم بخبث "شوفتنى ايه يا راجل؟ دة احنا ياما حششنا مع بعض خخخخ" ياسمين بصت لكارلو و عمر و حست ان فى حاجة خفية بينهم عمر بقى فى حيرة شديدة و لسبب ما افتكر الشاب المكتئب الى بيشرب حشيش فى الحلم عمر بصله و قاله: "هشرب سحلب.." محمود: "خليهم اتنين سحلب .." ياسمين ابتسمت ابتسامة خبيثة لما عرفت ان ضيوفها هيطلبوا سحلب و بصت لكارلو و لقته بيبتسملها ابتسامة خبيثة ياسمين لاحظت نظرات الاعجاب من عمر و لكنها صحفية بروفيشنال جدا مش بتسمح بدخول المشاعر الى حياتها العملية و فجأة ياسمين بصت لعمر بصة قارحة و قالت بسيطرة "اول قاعدة فى اللقاء الصحفى دة .." "ممنوع الوقوع فى حب الصحفية .." "خخخخ مفهوم؟ .." عمر خاف و توقف عن نظرات الاعجاب و اتعدل و بقى زى الالف ياسمين بتسأل ضيوفها اسئلة صحفية و الضيوف بيحكوا قصة حياتهم و هى بتحلل شخصياتهم و بتستعد لكتابة مقالة قوية كعادتها القهوجى رجع ومعاه قهوة ست ياسمين و السحلب للبشوات عمر و محمود بيشربوا السحلب و فجأة بيتفوا "ايه القرف دة" "خخخخخخخخخخخ" "انا عارف الطعم دة كويس" "خخخخخخخخخخ" ياسمين بتضحك ضحكة خبيثة و كأنها عارفة ايه الى فى السحلب محمود بيشخر "خخخخخخخخ فين القهوجى ابن المتناكة الى عمل السحلب دة؟" احد الجالسين على القهوة بيشخر لعمر "ماله السحلب يا كسمك؟ طول عمرنا بنشربه هنا خخخخخ" محمود بيشخر و يرد عليه " القهوجى المعرص بيغفلكوا و بيضرب عشرة فى السحلب يا ولاد المتناكة خخخخخخخخخ" كل الناس على القهوة بتقوم تكسر فى الكراسى و بتشخر "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ انا بقالى خمس سنين بشرب سحلب هنا" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ و انا بقالى تسع سنين" "خخخخخخخخخخخ بتغفلنا يا كارلو بعد السنين دى كلها؟" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" كارلو القهوجى بيخرج من وسطهم بسرعة و بيجرى فص ملح و داب و الناس على القهوة بتجرى وراه و بتشخر "خخخخخخخخخخخخخخخ تعالى هنا يا ابن الشرموطة" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ دة انا هنيكك لو مسكتك" "بتشربنا عشراتك يا معرص السنين دى كلها خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" ياسمين قامت و قالت لعمر و محمود "شكرا ليكم على وقتكم و اتمنى لكم حياة افضل .." محمود رد عليها "شكرا يا استاذة ياسمين على اللقاء الممتع .." لكن عمر قالها "لو سمحتى يا استاذة ياسمين .. ممكن طلب اخير قبل ما تمشى .." ياسمين ابتسمت "اتفضل يا عمر .." عمر بصلها و قالها "ممكن توصلينى بالقهوجى الى جرى .. محتاج اتكلم معاه ضرورى .." ياسمين حست بصدق عمر و شعرت ان فى شىء خفى بينه و بين كارلو القهوجى و خدت عمر و راحوا لكارلو عمر بيروح احد الاحياء الفقيرة مع ياسمين و بيطلعوا فوق سطح احد البيوت المتهالكة و عمر بيشوف عشة عليها اعلام النادى الاهلى و شاب نائم وسط القطط ياسمين قالت لعمر "متخافش .. البيت قديم بس زى الحديد و كارلو بيحب يربى القطط" عمر بص لاعلام الاهلى و سأل ياسمين " و ايه قصة الاعلام دى كلها" ياسمين ضحكت و ردت عليه "ههههههه دى قصة طويلة .. كارلو قال نكتة على الاهلى زمان و بسببها اترمى فى السجن" " كنت بجيبله عيش و حلاوة كل يوم .." " ولما خرج من السجن حط الاعلام دى كلها و بقى يعرص للاهلى عشان يسيبوه فى حاله هههههه" عمر نزل على الارض و بقى يأكل القطط بايده و ياسمين دخلت العشة و بتصحى كارلو "اصحى يا كارلو .. جايلك ضيوف" كارلوا صحى و شاف عمر بيأكل القطط و ابتسم و قام و قاله "جيت العشة مع ياسمين و اكلت القطط بايديك .. زى ما قلتلى بالظبط " عمر مصدوم من كلام كارلو و ياسمين مش فاهمة اى حاجة و حاسة ان فى حاجة غريبة بين كارلو و عمر ياسمين بتقطع الصمت و تقول "طيب .. انا ماشية عشان ورايا شغل يا حلوين .. باى .. " ياسمين بتنزل و تركب عربيتها و تمشى و عمر بيبص لكارلو فى عينيه فى هدوء تام و لغة الصمت ابلغ من كل الكلام كارلو بيقعد و يطلع سجايره "سيجارة؟.." عمر بياخد سيجارة و بيقعد جنب كارلو فى العشة و يدخنوا "اسمك الحقيقى ايه؟ .." "احمد .. احمد الشهير بكارلو.." "و ايه اعلام الاهلى دى كلها؟ .. بتحب الاهلى للدرجة دى؟" "خخخخخ اعظم نادى فى الكون يا جدع.." "بس ياسمين قالتلى انك دخلت السجن عشان قولت نكتة على الاهلى .." "انا دخلت السجن مرتين .. مرة عشان الاهلى .. و مرة قبل ما اموت" "قبل ما تموت ؟.." عمر مش فاهم حاجة و حس انه قاعد مع واحد هربان من مستشفى المجانين كارلو بينفخ فى سيجارته و يقوله "قبل ما اموت .. كنت ابن راجل اعمال كبير .. عندى كل حاجة .. و مش حاسس بالنعم الى فى ايدى" "يوم 22 فبراير الساعة 3 الفجر على كوبرى ستانلى" "كنت سايق العربية سكران و فى ايدى سجارة حشيش و راكب معايا صاحب عمرى" "و عملنا حادثة .." "صاحبى مات .. و انا دخلت السجن عشر سنين عشان كنت سايق سكران" "صاحب عمرى مات و فى ايده ازازة خمرة بسببى" "عشت سنين حاسس بالذنب و الاكتئاب دمرنى" ""لما دخلت السجن محدش سأل فيا غير ياسمين .. كانت بتزورنى فى السجن و بتجيبلى عيش و حلاوة .. بس مكانش اسمها ياسمين ولا كانت بتشتغل صحفية" "كان اسمها سارة .. و بتشتغل فاشون ديزاينر" عمر اتأكد انه قاعد مع مجنون و لسة هيقوم و يسيبه و يمشى لكن فجأة سمع كارلو بيقول حاجة صدمته "خرجت من السجن بعد عشر سنين .. و شفت قد ايه الحرية حلوة لما بصيت للسما الخضرا" عمر شخر من الصدمة "خخخخخخخخخخخخخخخ انت قولت ايه؟ .. السما الخضرا؟.." "ايوة .. السما كانت خضرا قبل ما اموت مش زرقا.. والمياه كانت صفرا .." "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" عمر بيشخر و مش مصدق الى سامعه كارلو بيوصف العالم الغريب الى عمر شافه فى الحلم بعد ما ضرب عشرة على امه و هى بترقص عريانة و جاب كمية لبن مجابهاش قبل كدة كارلو بص لعمر و ابتسمله "خرجت من السجن ولقيت شبابى ضاع و حياتى اتدمرت" "كنت بشرب حشيش و خمرة كل يوم عشان انسى صاحبى الى مات بسببى" "لكن الاكتئاب دمرنى .. لحد ما قابلتك يا عمر و انقذت حياتى" عمر مصدوم "انا؟ .. انا .. انقذت ..حياتك؟.." كارلو بيرد عليه "ايوة يا صاحبى .. انت انقذتنى من الاكتئاب زى ما اكون اتولدت من اول و جديد .." "و انا جيت العالم بتاعكم عشان ارد لك الجميل .." عمر: "العالم بتاعنا؟ .." كارلو بيبتسم لعمر "ايوة .. العالم بتاعكم .. ابو سما زرقا و مية شفافة" "هستناك تيجى بكرة نكمل كلامنا" عمر مصدوم و و مش فاهم اى حاجة و يسيبه و يمشى بعد ربع ساعة عمر قاعد فى كافيه و بيفكر فى كلام كارلو و فجأة الفون بيرن محمود ابن خالته "الو .. الحقنى يا عمر .. مامى قالتلى عايزة دكر ينيكها دلوقتى حالا و الا هتحرمنى من شم كلوتاتها لمدة شهر" عمر بيشخر "خخخخخخخخخخخخخخخ لا راجل يا كسها" "هجبلك دكر و اجى على شرط .. تخلينى اتفرج على خالتى شيماء و هى بتتناك" محمود عايش مع امه شيماء المطلقة لوحدهم بتعرصه و تديثه و تخليه يشم كلوتاتها مقابل انه يجيبلها رجالة البيت عمر ولع من الاثارة و الهيجان و اتصل بدكره سيف عمر: الو سيف: خخخخخخ عايز يا كسمك؟ (و فى الخلفية صوت واحدة بتصوت اااااااااااااااااااااااه احححححح) عمر عرف ان سيف بينيك شرموطة لكن ميعرفش ان الشرموطة دى تبقى امه هالة عمر بيقوله بخضوع "ارجوك يا دكرى تعالى نيك خالتى دلوقتى" سيف بيشخر من كتر الضحك عشان لقى فرصة متتعوضش و قرر يعمل خطة خبيثة اوى بيشخر لعمر "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ جايلك يا ابن المتناكة" سيف كان فى اوضة نوم هالة بينيكها لما كلمته من ساعتين و قالتله "البيت فاضى .. مستنياك" سيف قفل المكالمة و ضرب هالة سبانك وسخ اوى وقالها "خليكى ملط زى ما انتى يا كسمك .. هروح اشوف ابنك الخول عايز ايه و ارجعلك" هالة كانت هيجانة اوى و فضلت نايمة ملط بتحك فى كسها سيف لبس و راح لعمر عمر راح بيت خالته شيماء و معاه دكره سيف محمود الديوث بيفتح الباب و هو لابس كلوت امه شيماء سيف شافه و شخر "خخخخخخخخخخخخخخخ فين امك يا معرص؟" محمود بيرد بمياصة "فى الحمام بتستحمى اححححح" و فجأة التلاتة بيدخلوا الحمام على شيماء شيماء بتصوت "يالهوووووووووى" و بتتصدم لما بتشوف عمر ابن اختها هالة "بتعمل ايه هنا يا عمورى؟" عمر بيبتسم ابتسامة خبيثة "جاى ادوق حلاوة التعريص على خالتى حبيبتى اححح" شيماء بتعرف ان عمر ديوث زى ابنها و بتضحك ضحكة شراميطى اوى "هيهيهيهى تعالى دوق يا حبيب خالتك" و بتبص لسيف و تعض على شفايفها بمحن و بتقول بصوت قارح اوى و هى عريانة ملط قدام ابنها محمود و ابن اختها عمر و الدكرسيف "ينيلك يا واد يا محمود .. جايب راجل غريب و مدخله الحمام على امك يا خول" محمود مولع من الدياثة و كلام امه القارح خلاه ينقط لبن فى كلوتها الى لابسه "دة سيف الدكر الى هيفشخ كسك و ينكح شرفك يا مامى اااحححححح" سيف بيشخر لهم كلهم "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ مش عايز اسمع صوت يا ولاد الشرموطة" "يلا يا مرة يا شرموطة لفى نفسك بملاية و تعالى معايا" سيف بيشد شيماء من شعرها و يلفها بملاية شيماء: "اااااححححح بتعمل ايه يا مجنون" سيف:"خخخخخخخخخخ اخرسى يا بنت اللبوة" و يضربها بالالم على وشها بسيطرة اوى و ياخدها العربية و يقول لعمر "يلا يا كسمك اطلع بينا على بيتك.. انا قولت لامك هرجعلها و لازم انفذ وعدى خخخخخخ " عمر بقى موحوح اوى لما عرف ان دكره سيف كان فى بيته و بينيك امه هالة من شوية ومدام شيماء ولعت اوى لما عرفت ان اختها المحترمة مدام هالة طلعت شرموطة زيها عمر بيسوق العربية و الناس فى الشارع شايفة منظر وسخ اوى عمر متوتر اوى و محمود قاعد جانبه لابس كلوت امه و شيماء قاعدة ورا لحمها عريان تحت الملاية البيضة و بتمص زوبر دكرها سيف بعد شوية بيوصلوا بيت عمر و يدخلوا بهدوء و يسمعوا اهااات ممحونة اوى فى اوضة نوم هالة شيماء بتقلع ملط و بتشوف اختها هالة عريانة على السرير و بتلعب فى كسها "خخخخخخخخخخخخخخخخ و عايشة علينا دور الشريفة يا معرصة؟" هالة بتتصدم و بتغطى جسمها بسرعة "يالهووووووى .. بتعملى هنا ايه يا شيماء؟" شيماء بتقرب من اختها و بتعرى جسمها براحة و تمهس فى ودنها "سيف ناوى ينكح كسى و كسك يا لبوة .. و يعرص ابنى و ابنك يا مومس" هالة بتتأوه "اااااحححححححح يا متناكة" المنظر بقى وسخ اوى سيف بيبتسم ابتسامة خبيثة عشان خطته نجحت و شايف قدامه عمر و محمود لابسين كلوتات حريمى و بيدعكوا ازبارهم الصغيرة زى الخنازير و هما شايفين امهاتهم هالة و شيماء بيبوسوا شفايف بعض بعهر اوى و هما عريانين ملط هالة بتفعص فى بزاز اختها شيماء بلبونة اوى و شيماء بتحسس على كس اختها هالة بنجاسة اوى و سيف قلع ملط و زوبره الكبير واقف زى العمود مسك النسوان الكبيرة الى فى سن امه من شعرهم و رماهم على السرير بسيطرة اوى "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" و شخر شخرة زلزلت البيت كله و هجم عليهم زى الاسد لما بيهجم على فريسته عمر فى الاوضة مع امه الهاى كلاس و خالته المحترمة الى من عيلة كبيرة و ليها اسمها و شايفهم فى وضع الدوجى المهين اكساسهم النجسة بتتنكح بعهر و سامع اصوات الطرقعة على طيازهم الملبن و محمود الى بيروح مدرسة انترناشيونال و عايش احسن عيشة و البنات بتجرى وراه عشان فلوسه بقى كلب ذليل تحت زوبر دكره سيف الى اتولد فى عيلة فقيرة و بيروح مدرسة حكومة سيف بيمسك الفون و يكلم رجالته "خخخخخخخخخ تعالوا يا رجالة بسرعة" بعد شوية الرجالة بتوصل بيدخلوا البيت و يقلعوا ملط و سيف بيرحب بيهم و يقولهم "البيت بيتكم يا رجالة خخخخخخخخ" و الرجالة بتشيل سيف الزعيم على اكتافهم "هشتكنا و بشتكنا يا زعيم خخخخخخخخخخ" "يا مدلعنا يا مشخلعنا يا زعيم خخخخخخخخخخ" الوضع خرج عن السيطرة بيت الاستاذ عادل المحترم بقى وكر للدعارة و النجاسة الحشيش و البيرة فى كل حتة الرجالة عريانة ملط و ازبارها واقفة شخير و شتايم بتزلزل البيت "خخخخخخخخخخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخ" مهرجانات شعبى بصوت عالى "دارت الحرب هنضرب حى" "بالكشاف على وشك جاى" "انشف يالا لو عضمك نى" هالة فى اوضة نومها واخدة زوبر كبير فى كسها و زوبر عريض فى خرم طيزها و زوبر طويل فى بوقها النجس و عمر نايم على بطنه و بيتناك جنبها على السرير و واخد زوبر كبير فى طيزه و زنبوره الصغير بيتحلب بعهر اوى الرجالة بتشرب الحشيش و البيرة و نازلين نيك فى هالة و ابنها هالة بتبص فى عيون ابنها و تقوله "اااااااه اححححححح مبسوط و انت شايفنى بتناك قدامك يا راجل البيت هيهيهيى؟" و عمر بيتأوه بمياصة زى النسوان و هو بيتنكح و يقول لامه "ااااااححححح عرصينى و ارفعى قرونى اوى يا مامى انا كلبك و خدامك اااااحححححح" و بيقرب شفايفه من شفايف امه الشرموطة الى بتتعشر قدام عينيه و يبوسها بوسة وسخة اوى كلها هيجان و عهر صوت المهرجانات الشعبى بيزلزل البيت "وخداك دايماً على حجرها" "انت في نظر الكل خروف" "طش يا قرد أدخل جبلايتك انا علمت عليك في نتياتك" المشهد وصل اقصى درجات العهر و كأن الصعاليك نجحوا فى غزو منزل الاستاذ عادل المحترم و نكلوا باهله و اغتصبوا نساءه بمساعدة ابنه المخنث الذى ترعرع على يد امه فى منزل تطغى عليه سطوة الام و يغيب عنه ذكورية الاب تماما كما يفعل صعاليك الشرق بغزو الحضارة الغربية و التنكيل بها و خرابها بمساعدة حركة الووك المخنثة و الفكر النسوى و كل من يحارب الذكورية و يصفها بالسامة و كأن عمر اصبح كحركة الووك .. يستمتع بشعور الغزو من قبل اعداءه وينتشى عندما يستباح شرفه و عرضه و اما نساءه فتثنى على دياثته و تعظم من شأن خنوثته حتى يتسنى لتلك النساء ممارسة العهر كما تشتهى الى ان يعم الخراب و تهدم الاسرة و المجتمع و يتمكن ذكور الصعاليك من الوصول للسلطة و اول من يدفع الثمن باهظا هم هؤلاء النساء اللواتى كانا ينادين بالحرية فبين ليلة و ضحاها يصبحن سجينات و رهائن تحت امرة الصعاليك و كأنهم كانا يشتهين ذلك داخل انفسهن و يدعين النقيض علنا فالمرأة ترغب ان تكون مملوكة و خاضعة حتى ان انكرت ذلك و القط يحب خناقه شيماء فى الحمام بتتنطط على ازبار الرجالة "اااااااااااه ازباركم كبيرة اوى يا رجالة احححححح" "افشخوا كسى ... انكحوا شرفى قدام ابنى الخول اااااااه" و محمود راكع على الارض و الرجالة بتطرطر على وشه و هرمون الدياثة بقى عالى اوى فى دمه بسبب امه الشرموطة و كلامها القارح حفلة النيك خلصت و الرجالة مشيت و هالة نضفت البيت عادل رجع البيت مع بناته و سلم على مراته و ابنه و اتعشى مع اسرته الجميع ذهب للنوم و عمر استقيظ فى ساعات الليل المتأخرة مفزوع كأنه ذهب الى العالم الغريب ذو السماء الخضراء مرة اخرى تماما كما حدث سابقا و كأنه يستطيع زيارة هذا العالم بعد وصوله الى نشوة جنسية قوية كما حدث فى المرتين السابقتين الساعة الثالثة فجرا عمر صحى من النوم مفزوع و بيسأل نفسه "دة حلم ولا حقيقة؟" لبس بسرعة و خرج من البيت ركب العربية و قرر يروح لكارلو عمر وصل الحى الشعبى الفقير و بيدخل بيت متهالك و بيطلع فوق السطح لكن بيسمع اصوات طرقعة و اهااات وسخة اوى جاية من العشة الى عايش فيها كارلو بيقرب من العشة بهدوء و يتجسس و يشوف منظر وسخ اوى يلاقى ست كبيرة لابسة عباية سمرا و طرحة فى وضع الكلبة و رافعة العباية فوق طيازها و وراها كارلو مطلع زوبره الكبير و بينكح فيها بعهر اوى و نازل تلطيش على طيازها الكبيرة سبانكات وسخة اوى اوى و وراه بنت فى العشرينات لابسة اسدال و طرحة زى كل النسوان فى الاحياء الشعبية الفقيرة راكعة على ركبها بخضوع و بتلحس طيز كارلو بلسانها و بتنضفها و بيتفرج عليهم شاب فى العشرينات و هو راكع على ركبه و لابس اندر حريمى بيتأوه بمياصة زى النسوان عمر بيستخبى و يتابع الى بيحصل كارلو بيخلص نيك فى كس الست الكبيرة و بيمسك راس البنت العشرينية بسيطرة و يجيب نافورة لبن على وشها و شفايفها و فجأة الشاب الى لابس اندر حريمى بيروح للبنت و يحط شفايفه على شفايفها الى مليانة لبن كارلو و يبدأ ينضف وشها و شفايفها النجسة بلسانه الست الكبيرة بتعدل العباية السمرا و البنت بتعدل الاسدال و الشاب بيقلع الاندر الحريمى و يلبس هدومه و يخرجوا من العشة و ينزلوا عمر مستخبى و بيتجسس و شايف كارلو عريان ملط و زوبره الكبير نازل بين رجليه زى خرطوم المطافى كارلو بيولع سيجارة و فجأة قال "خخخخخ تعالى يا عمر .. واقف برة ليه؟" و بينفخ الدخان عمر اتصدم و دخل العشة "ازاى عرفت انى واقف برة ؟ .. شوفتنى؟" كارلو بيبصله و يبتسم ابتسامة خبيثة "لا مشوفتكش .." "لكن قبل ما اموت .." "انت حكيتلى كل حاجة و قولتلى انك جيت العشة الفجر .." "و استخبيت و شوفتنى و انا بنيك صاحبة البيت الست هدى .. " "و بجيب لبنى على وش بنتها فاطمة .. " "و برفع قرون محمد جوز بنتها المعرص .." "زى ما انت قرونك مرفوعة على امك و اخواتك البنات .." عمر مصدوم و مش على بعضه "ااا .. اااا.. ازاى .. عارف عنى .. كل دة؟ .." "و ايه .. العالم الغريب دة .. ابو سما خضرا .. الى بشوفه .. فى الحلم؟ .." كارلو بيضحك "هههههههه متقلقش هتفهم كل حاجة فى الوقت المناسب.." "و دة مش حلم .. دة حقيقة .." عمر مفزوع "حقيقة؟ .. الهلوسة دى تبقى حقيقة؟" كارلو بيشخر "خخخخخخ ما قلتلك يا كسمك دى مش هلوسة .. دى حقيقة .." "انت قدرت تتواصل مع عوالم تانية .." عمر مصدوم "ااا .. ااا .. ازاى؟ ..." كارلو بيبتسم لعمر "متخافش يا عمر ..الاجيال الجديدة فاكرة ان دة خيال علمى .." "لكن اجدادك من مئات و الاف السنين كانوا بيتواصلوا مع عوالم تانية دايما .." عمر اتكسف و قال "بس انا .. شوفت العالم الغريب دة ... لما .. ضربت ...." كارلو بيقاطعه "لما ضربت عشرة؟ .. ههههههه" عمر بيقوله "ايوة .. لكن مش زى اى عشرة ضربتها قبل كدة .." "ضربت عشرات عنيفة اوى لما شوفت مامى و اخواتى بيرفعوا قرونى و دوقونى طعم الدياثة الحقيقية .." كارلو بيشخر "خخخخخخخخخخخخخ" "اجدادك عرفوا طرق كتير تخليهم يقدروا يتواصلوا مع العوالم التانية.." "زى حلقات الحضرة الصو فية .." "و تمارين اليوجا .." "و النشوة الجنسية العنيفة او الاورجازم .." "و دى .." كارلو بيطلع حباية لونها زرقا عمر بيشوف الحباية و يقول "ايه دة يا كارلو؟ .." كارلو بيبتسم ابتسامة خبيثة "دى حباية الفيل الازرق .. اسهل طريقة تتواصل بيها مع العوالم التانية .." كارلو بيقوم و هو ملط و يروح يولع سيجارة حشيش و يشغل اغانى و بيرجع لعمر و يقف قدامه .. زوبره الكبير بقى قدام وش عمر و عمر قاعد و عينه على زوبر كارلو الكبير و بيعض على شفايفه و بدأ يتسطل من ريحة الحشيش كارلو مسك حباية الفيل الازرق و حطها فى بوق عمر بصوابعه عمر بلع الحباية بدون اى مقاومة .. و بقى يمص صوابع كارلو بخضوع اوى كارلو بيبتسم ابتسامة خبيثة و ساب عمر يمص فى صوابعه زى الكلب الخاضع و فجأة عمر مسك زوبر كارلو باسه بمحن اوى و حطه فوق راسه و بقى يبوس فى بيوضه بعهر اوى بعد عشرين ثانية الحباية عملت مفعول و عمر راح فى عالم تانى و بدأ يصرخ بكلمات غريبة و فى نفس الوقت بيمص زوبر كارلو و كأن عمر بقى متواجد فى عالمين مختلفين فى نفس اللحظة و كارلو استغل الفرصة و مسك الفون بتاع عمر و شاف الفضايح كلها .. فيديوهات رقص هالة و هى ملط .. صور تجسس على اسراء و رحمة و هما بالكلوتات .. تصوير مخفى لشيماء و هالة و هما بيتناكوا جماعى فى اوضة النوم .. كارلو خد الصور و الفيديوهات كلها و المنظر بقى وسخ اوى الساعة الرابعة فجرا الدخان بيخرج من العشة كأنها تحترق من الداخل و بداخلها ضجيج الاغنية الشعبية الشهيرة "العبد و الشيطان" "شيطان قال للعبد وريتك الدنيا والوانها" "وبعت الاخرة علشانها وبقيت تخاف تخرج منها" و كارلو بياخد نفس من سيجارة الحشيش و بيحشر زوبره الكبير فى بوق عمر كأنه يغتصب وشه بعنف و بيتفرج على فيديوهات هالة و شيماء و اسراء و رحمة و بيشخر من الضحك زى المسطول "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" و عمر فى حالة وعى غير عادية بيجمع بين عالمين فى نفس اللحظة شايف قدام عينيه السماء الخضرا و بيشرب المياه الصفرا و هو يستمع الى لغة غريبة و فى نفس الوقت يدرك انه قاعد فى العشة .. يبخضع لزوبر كارلو المنتصب و بيستمع الى اغنية العبد و الشيطان "في الاول جررتك" "من خبتك خدرتك" "وبقيت تعرف تكذب وبتلعب علي جارتك" "بقيت تلعب وكر وبتشرب جون واكر" "جو جو جو جو جو جو" تزداد نار العهر و الفوضى عمر بيلهث كالكلب المسعور يطلب المزيد من لذة الخضوع الجنسى يمسك بايده زوبر كارلو الضخم و يداعبه بسرعة جنونية و يقلع ملط و ينام على ضهره و يفتح رجله و خرم طيزه ينبض استعدادا للنكاح زى الانثى لما بتفتح رجلها لدكرها و كسها ينبض و هو ممتلىء بالسوائل استعدادا للنكاح و الحمل كارلو مسطول و هيجان على اخره .. و بيمسك زوبره الكبير و يحشره فى طيز عمر "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ كسمك يا ابن هالة الشرموطة" كارلو بيشخر من الهيجان و هو بيغتصب خرم طيز عمر الديوث و عمر يتذوق مفعول حباية الفيل الازرق فى العالم الاخر بيلاقى نفسه لابس بدلة و قاعد على مكتب و الكل بيخاف منه و بيعمله الف حساب و بيقابل وفد اجنبى و بيعمل صفقة كبيرة هيكسب من وراها ملايين و يستمع الى كلمات التهنئة من اصدقائه و فى نفس الوقت فى هذا العالم بيلاقى نفسه نايم على ضهره فى عشة فقيرة و بيتناك فى طيزه زى الشرموطة الرخيصة و يستمع الى شخرة دكره ممزوجة بكلمات اغنية العبد و الشيطان "يابا يابا يابا يابا يابا يابا " "من بعد ما طاوعتك مبقتش عارف اعيش" "ودتني لحد النار وهناك معرفتنيش" "متنفض وتهلس متهرتل وتفيس" "لو عايز تتنمرد طب م انتا كده كويس" النيك بقى عنيف اوى اوى كارلو بيشخر "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" و عمر بيتأوه من متعة الدياثة و الخولنة "اااااااه ..اححححح .. انكح كسمى اااااه .." "انا شرموطة زى مامى هالة ..." "و منيوكة زى اختى اسراء خخخخخ .." "و معرصة زى اختى رحمة اااااححح ..." "ااااااااااااااااااااااااااااااااااه .." اليوم التالى الساعة العاشرة صباحا الفون بتاع عمر بيرن عمر بيصحى و يلاقى نفسه نايم عريان ملط فى العشة و جانبه كارلو نايم عريان ملط و ريحة النجاسة تملىء العشة عمر بيرد على الفون عمر: الو رحمة: انت فين يا خول؟ عمر: اااا .. ااانا ...فى .... رحمة: خخخخخخخخخخ مش مهم انت فين يا كسمك (بقراحة اوى) عمر: اااااا... رحمة: تعالى البيت دلوقتى حالا عمر: اااح .. حح ... حاضر (بخضوع اوى) عمر لبس هدومه بسرعة و خرج من العشة و بيلاقى قطط كتير فوق السطح بينزل و يركب عربيته و يروح البيت عمر عرف ان امه هالة راحت محل الملابس بتاعها و ابوه عادل راح الشركة بتاعته و اخته اسراء راحت الشركة و بيسأل نفسه "رحمة بتعمل ايه فى البيت؟ .. مراحتش المدرسة ليه؟" عمر بيدخل البيت و يسمع اصوات ضحك و شخير بيروح اوضة رحمة و يشوف منظر وسخ اوى دكرين معضلين باين عليهم بلطجية قالعين ملط و نايمين على سرير اخته و ازبارهم واقفة زى العمود و اخته رحمة بتبوس و تلحس فى ازبارهم الكبيرة بدلع اوى و مش لابسة غير كلوت سبعة ابيض عمر واقف قدام باب الاوضة مصدوم و طيز اخته الصغيرة و كلوتها الابيض فى وشه عمر: ااااا .. ااااا ...ااااح رحمة بتلف و تشوف اخوها عمر و تقوله بصوت قارح اوى "اتاخرت ليه يا معرص؟" عمر: ااااا .. اااااح ... رحمة: خخخخخخخخخخخخخ مش بتنطق ليه كسمك؟ هيهيهيهى ( و بتضحك ضحكة شراميطى اوى) الدكرين بيشخروا من كتر الضحك "هههههههههههههه خخخخخخخخخخخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" رحمة بتبص لاخوها بصة كلها سيطرة "يلا يا كسمك .. افتح الدولاب و خد كلوت بسرعة .." " و اطلع على السرير جانبى و مص زوبر دكرك كابو و الحس زوبر دكرك مازن .." عمر ولع من قراحة اخته الصغيرة و اتخنزر اوى من كلامها و قلع ملط بسرعة و فتح الدولاب شاف كلوتات اخته رحمة و بقى مولع .. الخولنة و الخنوثة بتنكح خلايا مخه .. خد كلوت بمبى وسخ اوى و لبسه و طلع على السرير جنب اخته رحمة و بقى يمص ازبار الرجالة رحمة بتمسك راس اخوها بايديها اليمين و بتمسك زوبر مازن المنتصب بايديها الشمال و تحط زوبر الدكر فى بوق اخوها المخنث بسيطرة و عهر و بتبتسم ابتسامة خبيثة و هى شايفة اخوها الخول بقى دلدول تحت امرها بعد شوية مازن الدكر قام و ركب على طيز عمر الخول و بقى يحك زوبره فى الكلوت البمبى و رحمة جانب اخوها بتمص زوبر دكرها كابو كابو الدكر بيولع سيجارة و حط علبة السجاير و الولاعة جنب المطواة بتاعته و عمر بيهيج اكتر لما بيشوف المطواة ويقول لنفسه "اااااااااحححح .. يابختك يا رحمة.." " كابو الى شاقطك و خلاكى منيوكة تحت زوبره طلع دكر اوى .." "دكر شديد .. زوبره كبير .. و شخرته بترعب كل الناس .. و مطوته بتعلم على اى حد .. ااااححححح" و فجأة رحمة لقت اخوها عمر نزل بشفايفه على زوبر كابو المنظر بقى وسخ اوى عمر لابس كلوت اخته رحمة و نايم على بطنه .. و مازن راكب فوقيه بيحك زوبره فى الكلوت البمبى و رحمة نايمة على بطنها جانب اخوها .. و مش لابسة غير كلوت سبعة لونه ابيض .. و كابو الدكر شايف رحمة و اخوها عمر بيتصارعوا على زوبره الضخم و بيشرب سيجارته و هو عريان ملط على سرير رحمة كأنه ملك جالس فى عرشه و فجأة شفايف عمر بتلمس شفايف اخته رحمة و هما بيلحسوا راس زوبر كابو سرير رحمة اتملى بنار الدياثة و النجاسة عمر بيبص فى عيون اخته رحمة بهيجان و بيبوسوا شفايف بعض بعهر اوى و زوبر كابو الدكر فى المنتصف بين شفايفهم و فجأة كابو قام و ركب فوق طيز رحمة و بدأ يحك زوبره الكبير فى كلوتها الابيض رحمة بتبص لاخوها الخول و بتقوله و هما الاتنين لابسين كلوتات حريمى و مركوبين على سرير واحد "اااححححح مبسوط يا معرص و انت لابس كلوتى و مركوب جانبى؟ اااحححح .." مازن الدكر بيشخر لعمر "خخخخخخخخ احا يا اخو المركوبة .. خخخخخخخ احا يا اخو المومس .." عمر بقى على اخره مولع من دياثة و التعريص قرونه اترفعت اوى و اتخنزر اوى اوى و فجأة بيسمعوا صوت عمر بيلبس هدومه بسرعة و يخرج من اوضة رحمة و رحمة بتقفل باب الاوضة و تستخبى جوة مع كابو و مازن عمر بيشوف منظر وسخ اوى اخته الكبيرة اسراء دخلت البيت و لابسة اليونيفورم بتاع الشركة .. البنطلون مجسم عليها و حز الكلوت باين بعهر اوى و دخل وراها دكرين بيشخروا و نازلين ضرب على طيازها الملبن فوق الهدوم سبانكات وسخة اوى اسراء بتشرمط بدلع "ااااااااه براحة على طيزى يا عمو مصطفى .." مصطفى موظف الحسابات الى شغال عند ابوها استاذ عادل بيشخر لاسراء "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ انتى لسة شوفتى حاجة يا معرصة" اسراء بتكمل كلامها بمياصة "اااااحححححح و انت يا احمد يرضيك عروستك تنضرب على طيزها كدة اااااحححح؟ " احمد ابن الاستاذ مصطفى الى شغال عند ابوها استاذ عادل فى نفس الشركة مسك اسراء بعنف و نزل بوس فى شفايفها و نزل بايده على كسها فوق الهدوم و بيدعك فيه بعهر اوى "نورتى بيتك يا عروسة خخخخخخخخخخخخخخخ " و فجأة اسراء بتشوف اخوها الصغير عمر و بتصوت "يالهوووووووى بتعمل ايه هنا يا خول .." "مرحتش مدرستك ليه؟ .." "فى حد تانى معاك فى البيت؟ .." عمر مصدوم و مش قادر ينطق اسراء بتنزل بالالم على وش اخوها بسيطرة اوى "انا رايحة الاوضة مع الرجالة .. خليك انت هنا يا كسمك .. مفهوم؟ .." عمر: "ممم .. مم .. مفهوم .." اسراء راحت اوضتها مع مصطفى و احمد قلعوا ملط و حفلة النيك بدأت و فجأة بيسمعوا صوت اسراء بتقفل باب اوضتها و بتستخبى جوة مع مصطفى و احمد عمر بيشوف منظر نجس اوى اوى امه هالة و خالته شيماء داخلوا البيت و بيضحكوا ضحك شراميطى اوى و معاهم محمود ابن خالته مولع من الهيجان و الدياثة و دخل وراهم سيف الدكر و رجالته و معاهم بيرة و حشيش و بيشخروا "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" هالة شافت ابنها و بتقوله بمياصة "ااااااحححح بتعمل ايه هنا يا عمورى اااااحححح.." شيماء بصت لابن اختها بصة قارحة و قالت "مرحتش مدرستك ليه يا خول؟ خخخخخخ .." سيف شاف عمر .. شخرله و نزل بالالم على وشه "خخخخخخخخخخخخخخخخ واقف مستنى ايه يا ابن المتناكة؟ .." "قلع امك الشرموطة و خالتك المومس بسرعة خخخخخخخخ .." عمر سمع كلام دكره سيف زى الكلب المطيع و قلع امه و خالته ملط سيف و رجالته طلعوا ازبارهم و هجموا على هالة و اختها شيماء و نزلوا نيك فيهم عمر و ابن خالته محمود قلعوا ملط و خدوا كلوتات امهاتهم و بقوا يشموها و يلحسوا فيها و هما بيتفرجوا على حفلة الاغتصاب الجماعى اسراء فى اوضتها بتتناك من مصطفى و احمد لكن بتسمع اصوات اهات و طرقعة و شخير و بتخرج من اوضتها بسرعة و هى ملط و وراها مصطفى و احمد ملط و تتصدم و رحمة فى اوضتها بتتناك من كابو و مازن و بتخرج من الاوضة ملط لما سمعت اصوات اهات و طرقعة و شخير و وراها الدكرين و تتصدم الكل مصدوم رحمة اتصدمت لما شافت امها هالة و خالتها شيماء و اختها الكبيرة اسراء ملط مع حضن رجالة عريبة و اسراء اتصدمت لما عرفت ان امها رمز العفة طلعت لبوة رخيصة و اختها الصغيرة رمز البراءة طلعت مومس و خبرة و هالة اتصدمت لما عرفت ان بناتها طلعوا شراميط برخصة لكن الحفلة الحقيقية هتبدأ لا عزيزى القارىء .. مش الى فى دماغك مش حفلة سكس جماعى و لكن حفلة عنف جماعى سيف و رجالته كسروا ازايز البيرة و بيشخروا كابو و مازن طلعوا المطاوى و بيشخروا مصطفى و ابنه احمد مسكوا سكاكين و بيشخروا قانون الغاب الذكور تتنافس على الاناث القبيلة الاقوى من الذكور تهيمن على الارض و تفوز بالنساء و تنجح فى تمرير جيناتها البقاء للاصلح و لا مكان للضعفاء الرجالة نزلت الشارع ساحة المعركة امتلئت بالاسلحة و العركة بدأت الدمماء فى كل مكان كابو و مازن بيتحالفوا مع مصطفى و احمد ضد سيف ورجالته لتكون الاعداد متكافئة و بينجحوا و بيخلصوا على رجالة سيف كلها و لكن سيف محارب مخضرم يختبىء مؤقتا و يستعد للهجوم المضاد و الان اصبح التحالف بلا قيمة فينقض مازن على احمد و يخلص عليه مصطفى دموعه بتنزل لما بيشوف ابنه احمد غرقان فى دممه و يهجم على مازن و يخلص عليه و ينجح فى الانتقام من مازن و لكن لا يوجد انتقام قادر على تعويض ابنه كابو يرى صديقه مازن يلفظ انفاسه الاخيرة و يستعد للهجوم على مصطفى لكن يظهر المحارب المخضرم سيف فجأة و يخلص على كابو لم يتبقى سوى سيف و مصطفى ينظر كلاهما الى الاخر ينسحب مصطفى و يهرب و دموعه تملأ عينيه حزنا على ابنه احمد و لكنه يجزم ان ينتقم من اسراء العاهرة التى تسببت فى موت ابنه و ابيها عادل و كامل عائلتها و يقف سيف منتصرا كالاسد وسط الجثث و لكن تصل الشرطة و تقوم بالقبض على سيف و وضعه فى السجن لبقية حياته .. عمر و ابن خالته محمود و محارمهم الام هالة و بناتها اسراء و رحمة و الخالة شيماء مصدومين و اتفقوا ان يبقى عهرهم سرا لا يعلم احد عنه شيئا .. و لكن تتملىء قلوبهم بالحسرة على الزمن الجميل .. منذ دقائق كان بيت الاستاذ عادل يمتلىء بالازبار الكبيرة .. اما الان اصبح خاوى .. تغيب عنه الازبار الضخمة و تبقى الازباب الصغيرة الغير نافعة .. العهر و الدياثة وصلت مراحل غير مسبوقة وكانوا على وشك اصدار مؤلفة النكاح فى الزمن المستباح.. اما الان فيتوقف النكاح و تعود الاكساس محرومة كما كانت من قبل فى ازمنة العجاف .. فى المساء عادل بيرجع من الشركة و يدخل العمارة و فجأة يسمع صوت البواب "سى عادل .. سى عادل.." عادل يبص للبواب "ايوة يا محمد .. عايز ايه؟.." البواب يبتسم ابتسامة خبيثة و يقوله "الرجالة طالعة نازلة من بيت سيادتك يا سى عادل .. و السكان اشتكوا" عادل بيشخر للبواب و بيديله 100جنيه "خخخخخخخخخخخخخ خد يا كسمك و قولى مين طلع بيتى؟ .." البواب بيبص لعادل بخبث "بس 100 قليلة اوى يا سى عادل .. دة انا عملت قدها مرتين انهاردة .." عادل بيشخرله "خخخخخخخخخ عملت قدها مرتين ازاى يا ابن القحبة؟" البواب بيرد بخبث "اصلى كنت باخد عشرين جنيه من كل راجل بيطلع عندك .." عادل بيشخر و اداله 100جنيه تانى "خد يا ابن المتناكة و احكيلى كل حاجة خخخخخخخخخخ" البواب خد الفلوس و حكى لعادل كل حاجة حصلت عادل اتصدم لما عرف عهر نسوانه و خولنة ابنه و عرف ان بيته كان وكر للدعارة و النجاسة لكن ارتاح لما عرف ان الرجالة الى بتنيك نسوانه خلصت على بعض و سيف البلطجى الى ناك مراته اتقبض عليه و اترمى فى السجن و احمد الى كان بيتحرش ببنته اسراء مات و ابوه مصطفى زعلان عليه عادل حس بلذة الانتقام من الرجالة الى ناكت نسوانه و شعر ان النصر حليفه دون اى مجهود نشوة الانتصار خلت زوبره يقف تحت الهدوم شخر للبواب و و ادالة 100 جنيه للمرة التالتة و قاله "خخخخخخخخخخخخخخخ تعالى يا محمد .. خد الفلوس دى و جهز بنتك الشرموطة" البواب ابتسم بخبث و رد عليه "تحت امرك يا سى عادل ..." البواب نده على بنته "بت يا فاطمة .. استحمى و البسى الفتلة لعمك سى عادل .. بسرعة يا بت" فاطمة بترد على ابوها "امرك يابا ..." بعد شوية عادل بيدخل غرفة البواب و يلاقى البت فاطمة بنت البواب لابسة كلوت فتلة و فى وضع الكلبة محمد البواب بيقفل الباب و بيقعد جانب مراته و عياله الخمسة و يتفرجوا على فاطمة و هى بتتناك من الاستاذ عادل و يجيب لبنه جوة خرم طيزها عادل بيخلص نيك و بيضرب فاطمة على طيزها سبانك خفيف و بيحط زوبره جوة البنطلون و يعدل هدومه و يطلع بيته عادل بيسلم على مراته و ابناءه و يتعشى معاهم كأن شىء لم يكن هالة و اسراء و رحمة ظنوا ان عادل ميعرفش حاجة عن عهرهم و لكن عمر ينظر الى ابتسامة والده الخبيثة و علم يقينا ان والده يعلم كل شىء تمر الايام و اضمحلت الدياثة فى نفوس عمر و ابن خالته محمود و هدأت نار العهر فى هرمونات هالة و شيماء و اسراء و رحمة عادت الحياة الروتينية الى منزل الاستاذ عادل هالة تذهب الى محل الملابس الخاص بها و تعود لمنزلها لتعتنى بزوجها و اولادها رحمة تذهب الى مدرستها و تهتم بدروسها ولا تلقى بالا لعهر التيك توك اسراء تذهب الى الشركة و تتحمل المسؤلية بجدية ولا تشارك الوقت مع الاستاذ مصطفى عمر يذهب الى مدرسته و يتعافى تدريجيا من ميوله و ما وراءها من ذكريات و الم النفسى فالبلطجة اختفت مع اختفاء سيف و اصدقاءه عادل يستعيد ثقته فى نفسه و فى عائلته شيئا فشيئا و فى احد الايام كان عمر يجلس فى غرفته و يشرب الشاى و ابتسم حين شعر انه يتعافى و اصبح بحال افضل و تذكر لقاءه الاخير مع كارلو فى العشة عندما ذهب الى العالم الغريب بفضل حبوب الفيل الازرق و وجد نسخة اخرى من ذاته .. ناجح و واثق الخطى و ظن عمر ان هذه الحبوب مصدر قوى للطاقة الايجابية و اعطاها له كارلو لمساعدته و رفع روحه المعنوية و ابتسم عندما تذكر كلمات كارلو "و انا جيت العالم بتاعكم عشان ارد لك الجميل .." و اصبح واثقا ان كارلو ينقصه جناحين ليشبه الملائكة و عزم على زيارة كارلو و اخباره بتعافيه و تقديم الشكر له بعد نص ساعة عمر خرج من البيت و ركب العربية و راح لكارلو طلع فوق السطح و نده على كارلو "كارلو؟ ... كارلو؟ .... اين انت يا صاح؟ .." كارلو بيشخر لعمر "خخخخخخخخخخخخخخ انا فى العشة يا صاح .." عمر بيروح لكارلو و بيحضنه "شكرا ليك يا كارلو .. انا بتعافى و بقيت فى حال احسن بفضلك يا صديقى .." كارلو اتوتر و كأن كلمات عمر نزلت عليه كالصاعقة عمر بص لكارلو و سأله "مالك يا كارلو؟ .." كارلو ابتسم "مفيش يا صديقى .. انا فخور بيك و اتمنى لك الافضل دايما" عمر ابتسم و حضن كارلو "شكرا يا كارلو على كل حاجة .. مش هنسى جمايلك ابدا" و خرج عمر من العشة و مشى وسط القطط و نزل ركب عربيته و رجع البيت كارلو قاعد فى العشة خايف و مش على بعضه و يفتكر لقاءه مع عمر فى العالم الاخر ابو سما خضرا قبل ما يموت فى احد الايام فى العالم الاخر كارلو بيقعد على كافيه و بيولع سيجارة مع كوباية الشاى بينفخ الدخان و هو بيبص على السما الخضرا بيفتكر السنين الى قضاها فى السجن بسبب الحادثة و بيحس بالذنب لما يفتكر صاحبه الى مات بسببه و يعرف ان الحشيش و الخمرة و الحبوب المخدرة اصبح علاج يومى لالمه النفسى و اكتئابه و لكن فجأة يشوف صديقته سارة الى بتشتغل فاشون ديزاينر ... و هى نفسها ياسمين الصحفية فى عالمه الجديد "ازيك يا كارلو .. جايلك ضيوف" "اعرفك بالاستاذ عمر المدير التنفيذى لشركة عمورى اونلاين .." "طلب منى اصمم مايوهات بيكينى للمصنع بتاعه ..و مضينا العقد انهاردة .." "و اتصدمت لما سألنى عليك يا كارلو .." "انتوا تعرفوا بعض يا استاذ عمر؟ .." عمر يبتسم لسارة "دى حكاية طويلة .." كارلو بيسلم على صديقته سارة و بيلف و يبص لعمر و لكن بيتفزع لما يشوفه كأنه شاف عفريت كارلو: "اااا.. ااا .. انا شوفتك .. قبل كدة؟.." عمر بيضحك "شوفتنى ايه يا راجل؟ .. دة احنا يا ما حششنا مع بعض.. هههههههه" سارة بصت لعمر و كارلو و حست ان فى حاجة خفية بينهم جاء عامل الكافيه و سأل عمر وسارة "تشربوا ايه؟ .." سارة: "هشرب قهوة .." عمر ضحك و قال لعامل الكافيه "و انا هشرب سحلب ههههههه" سارة و كارلو و عامل الكافيه مش فاهمين عمر بيضحك ليه كارلو بيبص لعمر و بقى حيرة شديدة و بيفتكر اخر مرة اشترى فيها حشيش و خمرة و حبوب مخدرة.. لما اشترى حبوب مخدرة نازلة السوق جديد اسمها الفيل الازرق و لما بلع الحباية شاف حاجات عمره ما شافها قبل كدة كأنه راح عالم جديد .. السما زرقا مش خضرا .. و المياه شفافة مش صفرا و شاف شخص مكتئب شبه الاستاذ عمر المدير التنفيذى لشركة عمورى اونلاين كارلو راح يشترى سجاير و سارة لاحظت نظرات الاعجاب من الاستاذ عمر لكن سارة فاشون ديزاينر بروفيشنال جدا و فجأة بصت لعمر بقراحة و قالتله "اهم شرط فى الشغل .. ممنوع الوقوع فى حب الفاشون ديزاينر .." عمر خاف من سارة و اتعدل و بقى زى الالف كارلو اشترى سجاير و رجع وسارة شربت القهوة و سلمت عليهم و مشيت و كارلو بيبص لعمر فى عينيه فى هدوء تام و لغة الصمت ابلغ من الكلام بعد شوية كارلو بيولع سيجارة و يقول لعمر "سيجارة؟ .." عمر بياخد سيجارة و يقول لكارلو "انا عرفت انك دخلت السجن بسبب حادثة عربية .." كارلو بيقوله "سارة قالتلك؟.." عمر بيرد عليه "لا .. انت الى قلتلى قبل ما اموت .." كارلو مش فاهم اى حاجة و رد عليه "قبل ما تموت؟ .." عمر بص لكارلو و قاله "قبل ما اموت .. كنت ابن مدير شركة كبيرة .. و مش حاسس بالنعم الى كنت فيها.." "و فى يوم 25 يناير .. كل حاجة راحت .." "موظف الحسابات .. " "انا فاكر اسمه كويس .. الموظف اسمه مصطفى و انتقم من ابويا بسبب موت ابنه احمد" "مصطفى خد الشركة و سرق كل املاكنا .." "و بقينا على الحديدة .." كارلو بينفخ الدخان و اتأكد انه قاعد مع واحد هربان من مستشفى المجانين لكن فجأة عمر قال "و فى يوم بصيت للسما الزرقا .." كارلو بيشخر "خخخخخخخخ .. انت قولت ايه ؟ .. السما الزرقا؟" عمر بيرد "ايوة السما كانت زرقا قبل ما اموت مش خضرا ...و المياه كانت شفافة .." كارلو بيشخر و مش مصدق الى سامعه و لقى عمر بيوصف العالم الغريب الى شافه كارلو بعد ما بلع حباية الفيل الازرق الى نزلت السوق جديد عمر ابتسم لكارلو و قاله "و فى يوم بصيت للسما الزرقا لما الاكتئاب دمرنى .. و عملت الى انت قلتلى عليه .." "و بفضلك .. اتولدت من اول و جديد ..." "انت انقذتنى يا كارلو .." كارلو مش فاهم اى حاجة و رد " ااا .. ااانا؟ .. انا انقذتك؟ .." عمر بص لكارلو و قاله "ايوة يا صاحبى .. انت انقذتنى .." "و انا جيت العالم بتاعكم عشان ارد لك الجميل .." كارلو مصدوم "العالم بتاعنا؟" عمر ابتسم و رد عليه " ايوة العالم بتاعكم ابو سما خضرا و مياه صفرا .." كارلو دماغه بتلف و مش فاهم اى حاجة عمر بيحكى لكارلو حاجات كتير حصلت فى العالم التانى " فى العالم بتاعنا فى لعبة اسمها كرة القدم.." "و كل فريق عنده ملايين المشجعين .." "لو زرت العالم بتاعنا و لقيت فريق كورة لابس احمر بياخد بطولات بالتحكيم .." "و المشجعين بيقولوا عليه نادى المبادىء.." "اياك تشخر و تضحك .. هتتسجن.." كارلو مش فاهم اى حاجة و عمر بيكمل كلامه "انا جيتلك العشة الى انت سكنت فيها مع ياسمين .. قصدى سارة .. و اكلت القطط بتاعتك بايدى" "و مرة تانى جيتلك العشة الفجر .. و استخبيت لما شوفتك بتنيك صاحبة البيت.." كارلو بيشخر "خخخخخخ انا عايش فى عشة؟ .. و بنيك صاحبة البيت ؟ ..خخخخخ" عمر بيرد عليه "متقلقش يا كارلوا .. هتفهم كل حاجة فى الوقت المناسب.." نرجع تانى للعالم الاول ابو سما زرقا كارلو قاعد فى العشة خايف و مش على بعضه و بيقول لنفسه "انا حياتى اتدمرت فى العالم بتاعى .." "و كنت هعيش طول حياتى فى اكتئاب و الم نفسى بسبب الحادثة .. لو مكنتش جيت العالم دة.." "انا جيت العالم دة بفضل عمر.." "لو مكنتش قابلت عمر فى العالم بتاعى .. مكنتش هعرف اجى هنا.." كارلو بيولع سيجارة "عمر قال انه بيتعافى و بقى فى حال افضل.." "ازاى؟ .." "عمر لازم يبقى مكتئب .." "لازم الاكتئاب يدمره .." "عشان .." "عشان ينتحر .." "ولما ينتحر هيروح العالم بتاعى .." "ولما يروح العالم بتاعى .. هيقابلنى .." "ولما اقابل عمر فى العالم بتاعى .. هعرف اجى هنا .." "و لما اجى العالم دة .. هتخلص من الكتئاب و الالم النفسى .." "و اعيش بحال افضل .." كارلو بينفخ الدخان و بيقول لنفسه "حرام عليك يا كارلو .. عايز الواد يكتئب و يتدمر و يشوف الى انت شوفته؟ .." "عشان ينتحر و يروح العالم بتاعك و يقابلك و تيجى انت هنا؟" "خخخخخخخخ متبقاش انانى يا كارلو .." كارلو دماغه بتلف اصوات كتيرة متناقضة فى دماغه "خخخخخخخخخخخ لا ... مش هرجع تانى للعالم بتاعى .." "مش هرجع تانى للاكتئاب و الالم النفسى .." "انا عايز افضل هنا فى العالم دة .." "عمر لازم يكتئب.." "عمر لازم ينتحر .." كارلو افتكر لقاءه مع عمر فى العالم الاخرابو سما خضرا لما عمر قاله "و فى يوم 25 يناير .. كل حاجة راحت .." "موظف الحسابات .. " "انا فاكر اسمه كويس .. الموظف اسمه مصطفى و انتقم من ابويا بسبب موت ابنه احمد" "مصطفى خد الشركة و سرق كل املاكنا .." كارلو بص فى الفون ولقى انهاردة 25 يناير اتصدم و قال لنفسه "لازم مصطفى ياخد الشركة و الاملاك انهاردة .. و الا التاريخ هيتغير و عمر مش هينتحر و يروح العالم بتاعى و يقابلنى .." كارلو لبس و خرج من العشة و قرر يتصرف راح الشركة و طلب يقابل الاستاذ مصطفى موظف الحسابات مصطفى: "طلبت تقابلنى؟ .. اقدر اساعدك ازاى يا استاذ؟ .." كارلو: "انا الى جاى اساعدك .." مصطفى : "و هتساعدنى ازاى؟ .." كارلو: "عايز تاخد حق ابنك الى مات .. و تنتقم من عادل و عيلته؟" مصطفى: "اااا .. اااا ... انت ... مين؟" كارلو: "انا الى ضاع من عمرى سنين .." مصطفى: " خخخخخخخ احنا هنهزر؟ .." كارلو: "انا الى هخليك تاخد حق ابنك و اخليك تعيش الباقى من عمرك ملك زمانك" مصطفى: "ازاى؟ .." كارلو بيبتسم ابتسامة خبيثة و بيشرح الخطة لمصطفى بعد ساعتين كارلو واقف فى الشارع قدام الشركة و بيلاقى موظفين الامن مصدومين و بيقولوا "عرفت الى حصل؟" "ايه؟.." "استاذ مصطفى موظف الحسابات .. اشترى الشركة و بقى المدير الجديد" "ازاى يحصل الكلام دة؟" "بيقولوا استاذ عادل عليه ديون كتيرة و اضطر يبيع الشركة" كارلو سمع كلام الموظفين و بيضحك ضحكة خبيثة و عرف ان خطته نجحت بعد شوية مصطفى خرج من الشركة و راح لكارلو و قاله "خطتك نجحت .. ابتزيت عادل بفيديوهات مراته و هى بتتناك و صور بناته و هما ملط" "وخدت شركته و كل املاكه.." كارلو ادى مصطفى كل فضايح هالة و اسراء و رحمة عشان يبتز بيها عادل الفيديوهات و الصور كانت من تصوير عمر الديوث لكن كارلو قدر يسرقها من الفون بتاع عمر لما كان بينيكه فى العشة مصطفى كمل كلامه "عايز كام؟ .." كارلو ابتسم ابتسامة شيطانية و سابه و مشى الايام بتمر عادل خسر شركته و كل املاكه و بقى على الحديدة صحته بقت فى النازل من الحسرة و الحزن و بقى راقد فى الفراش مراته هالة و بناته اسراء و رحمة بقوا يشتغلوا فتيات ليل عشان يصرفوا على البيت و عمر رجع معرص و ديوث زى زمان بيشوف امه و اخواته البنات بيركبوا مع الزباين و يروحوا شقق مفروشة و يتناكوا بالفلوس و لما حاول يعمل فيها راجل و يمنع امه و اخواته البنات من الشغل دة امه شخرتله "خخخخخخخخخخخخخ و مين هيصرف على البيت؟ انت يا كسها؟" عمر بقى خول ملوش قيمة امه بتصرف عليه من عرق كسها الاكتئاب و الالم النفسى دمره و فى احد الايام عمر راح لكارلو و دخل العشة كارلوا شاف عمر و هو فى حالة يرثى لها و تنفس الصعداء و السعادة تغمر قلبه الشيطانى "انا اتدمرت يا كارلو .. " كارلو بيطبطب على عمر "و ايه رأيك لو قلتلك انك تقدر تروح العالم ابو سما خضرا و تعيش هناك حياة ناجحة؟" عمر عينيه بتلمع "بتتكلم جد يا كارلو؟ .." كارلو يبتسم ابتسامة خبيثة "طبعا بتكلم جد .. كل الى عليك تاخد عشرين حباية من حبوب الفيل الازرق و .. تنتحر .." عمر مصدوم "انتحر؟.." كارلو بيرد "ايوة تنتحر.. دة الحل الوحيد.." عمر خد عشرين حباية من كارلو و بص للسما الزرقا و عمل الى كارلو قال عليه بلعهم كلهم و بعد ثوانى قليلة نبضات قلبه تتسارع و يشعر بانفجار داخل عقله طاقة لا يمكن وصفها وكأن وعيه ينتقل عبر انابيب ضوئية محاطة بالظلام و فجأة يستيقظ عمر ينظر الى المرآة ليجد نفسه مفتول العضلات يمسك كوبا من المياه فيجده اصفر اللون يخرج من المنزل و يتجه لمدرسته و ينظر للسماء فيجدها خضراء اللون الكل يهابه و يحترمه و الفتيات تنظر اليه باعجاب شديد عمر ادرك انه قادر على استعادة الذكريات من عالمه القديم و لكن مشاعر الحزن و الاكتئاب اختفت تماما كأنه لم يعش تلك المشاعر ابدا فادرك انه يعيش حياة رائعة تمر الايام عمر بيفتكر كارلو و يقرر يدور عليه فى هذا العالم الجديد و بعد ايام من البحث بيلاقيه و يبدأ يراقبه من بعيد عمر بيعرف ان كارلو ابن راجل اعمال مشهور و يشوفه راكب عربية احدث موديل لكن كارلو ميعرفش حاجة خالص عن عمر فى العالم دة تمر الايام عمر يستمتع بحياته و يحقق نجاحات فى مختلف المجالات و فى احد الايام عمر قعد على كافيه بيشرب شاى و يلعب بالفون بتاعه و فجأة المبارة المذاعة على تلفاز الكافيه تتوقف و نشرة اخبار التاسعة مساء تبدأ عمر لا يلتفت الى التلفاز لكن يسمع كلمات المذيع "نشرة التاسعة يوم 22 فبراير .. اهلا بكم" ينتبه عمر للتاريخ و يقول لنفسه " 22 فبراير؟ " "خخخخخخخ دة يوم الحادثة " "خخخخخخخخخخخخخخ كارلو هيعمل حادثة انهاردة" "لازم اوصله و احذره قبل ما يعمل الحادثة" "لكن احذره ازاى؟" "كارلو ميعرفنيش فى العالم دة .." "و لو روحتله البيت و قولتله هتعمل حادثة انهاردة هيقول عليا مجنون و يطلب الشرطة خخخخخخخ" "فى العالم الاخر .. كارلو قال انه هيعمل الحادثة على كوبرى ستانلى الساعة 3 الفجر.." "لازم انقذه .. هقف على كوبرى ستانلى .. و اوقفه .. و امنع الحادثة تحصل .." الوقت يمر الساعة تقترب من الثالثة فجرا عمر يقف على كوبرى ستانلى و يستعد لهذه المهمة البطولية و ينظر الى ساعته بشغف و هو ينتظر على احر من الجمر و اخيرا دقت الساعة الثالثة فجرا و يرى عمر سيارة كارلو قادمة من مسافة بعيدة بسرعة كبيرة تزداد الحيرة كيف يمكن ايقاف تلك السيارة المسرعة؟ السيارة تقترب بسرعة كبيرة و عمر يرى كارلو و صديقه بداخلها وفى ايديهم زجاجات الخمر و الحشيش و يدرك انه لا يوجد طريقة لايقاف تلك السيارة سوى المخاطرة بحياته عمر يتخذ قراره بثقة و يخطو نحو الشارع بخطوات سريعة و يواجه السيارة بنفسه و هو يلوح بيديه و يصرخ و لكن سرعة السيارة لم تهدىء فأدرك عمر ان السيارة على وشك الاصطدام به و ان حياته فى هذا العالم على وشك الانتهاء و لكن كارلو رأى شخص ما امام سيارته المسرعة فى اللحظة الاخيرة و فى اللحظة ذاتها قام بالعطف يسارا حتى لا يصطدم به و لكنه اصطدم بعدد من السيارات الاخرى بسبب العطف يسارا فجأة عدد كبير من الضحايا على رأسهم صديق كارلو كارلو يبكى و هو ينظر الى صديقه و هو يفارق الحياة و فى يده زجاجة من الخمر و عمر يقف بعيدا و يدرك انه تسبب فى حادثة مروعة كارلو بيدخل السجن عشر سنوات عشان كان سايق العربية و هو سكران الاحساس بالذنب و الاكتئاب بيدمره صديقته سارة الفاشون ديزاينر لم تنساه ... بتزوره و تجيبله عيش و حلاوة .. اما عمر استمر فى حياته الناجحة بعد ما ادرك ان مفيش هروب من الاقدار و من دوائر الزمن .. و بقى المدير التنفيذى لشركة عمورى اونلاين .. بعد عشر سنوات كارلو بيخرج من السجن و يعانى من شدة الحزن و الاكتئاب و بيتعاطى الخمر و الحشيش و الحبوب المخدرة عشان يقدر يتكيف مع المه النفسى و لما بيتعاطى حبوب مخدرة نازلة السوق جديد اسمها الفيل الازرق بيحس انه راح عالم تانى و فى احد الايام .. فى الكافيه .. سارة بتعرفه على عمر و عمر بيشرحله كل حاجة و يبدأ كارلو فى البكاء "الاكتئاب دمرنى يا عمر .. " عمر بيطبطب على كارلو "و ايه رأيك لو قلتلك انك تقدر تروح العالم ابو سما زرقا و تعيش هناك حياة حلوة بدون اكتئاب؟" كارلو عينيه بتلمع "بتتكلم جد يا عمر؟ .." عمر يرد "طبعا بتكلم جد .. كل الى عليك تاخد عشرين حباية من حبوب الفيل الازرق و .. تنتحر .." كارلو مصدوم "انتحر؟.." عمر بيرد "ايوة تنتحر.. دة الحل الوحيد.." كارلو خد عشرين حباية من عمر و بص للسما الخضرا و عمل الى عمر قال عليه بلعهم كلهم و بعد ثوانى قليلة نبضات قلبه تتسارع و يشعر بانفجار داخل عقله طاقة لا يمكن وصفها وكأن وعيه ينتقل عبر انابيب ضوئية محاطة بالظلام و فجأة يستيقظ كارلو و يجد نفسه داخل عشة فوق سطح احد البيوت المتهالكة .. فى احد الاحياء الفقيرة و بجانبه عدد كبير من القطط يمكنه استعادة ذكرياته من عالمه القديم و لكن مشاعر الحزن و الاكتئاب اختفت تماما كأنه لم يعش تلك المشاعر ابدا يشعر بحال افضل كأنه ولد من جديد يقوم بارتداء ملابسه و يتجه الى عمله كقهوجى فى قهوة الحرية و يقوم بتشغيل التلفاز بناءا على رغبة الزبائن و يشاهدوا مبارة كرة قدم بين الفريق الاحمر و الفريق الابيض و يفوز الفريق الاحمر بمساعدة الحكم فيقوم احد مشجعين الفريق الاحمر منتصبا بعد نهاية المبارة و يقول بصوت مرتفع "اوووووووه احنا نادى المبادىء .. " فقام كارلو باصدار شخرة عفوية "خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ" فحضرت الشرطة فى الحال و قامت بالقبض على كارلو النهاية
اسكندرية الساعة 4 العصر و تحديدا فى احد الاحياء الراقية كريم بيطلع فى الاسانسير و ماسك الفون بيقلب فى اكونت اية زميلته فى الكلية و صاحبة اخته اسراء بيخرج من الاسانسير و يفتح باب الشقة بيلاقى اخته الصغيرة ايمى قاعدة بكلوت و سنتيان حاطة رجل على رجل و بتتكلم فى الفون كريم بيعرف ان ابوه و امه مش فى البيت ايمى بتتكلم فى الفون و بتقول خلصانة يا زميلى الساعة 5 و بتقفل كريم: ماما و بابا فين؟ ايمى: هيرجعوا بليل كريم: و اسراء؟ ايمى: خرجت مع صاحبتها اية كريم: و هاجر؟ ايمى: جوة فى اوضتها بتتكلم فون مع .. مع الدليفرى هيهيهيهي (ضحكت بشرمطة اوى) كريم بيعرف ان اخته الكبيرة هاجر فى اوضتها جوة بتتكلم فون مع راجل غريب و واخدة راحتها على الاخر و بيرجع يكمل كلام مع ايمى كريم: رايحة فين الساعة 5؟ ايمى: خخخخخخخخخخ هو تحقيق يا روح امك ايمى شخرت لكريم بصوت عالى نيك و قامت مدياله ضهرها رايحة اوضتها و بتتمشى ببطىء اوى قدام اخوها و هى لابسة كلوت و بتفك السنتيانة بايديها و ضهرها بيتعرى و بتقول لكريم من غير ما تبصله يلا البس علشان هتوصلنى كريم فهم انها بتديثه رسمى مش بس هتمشى كلمتها عليه و تخرج تتشرمط براحتها دى كمان هتخليه يوصلها بنفسه بقى هيولع من الهيجان و قرر يلبس كلوت حريمى تحت الهدوم و هو نازل معاها لكن بيلاقى مشكلة ايمى و كريم بيناموا فى نفس الاوضة و هيخاف يدخل الاوضة قدام اخته ياخد كلوت من كلوتاتها و يلبسه قدامها كريم لقى الحل و قرر ياخد كلوت من اوضة هاجر و اسراء فتح الباب و دخل لقى اخته الكبيرة هاجر اتفزعت لكن لما شافته هديت و رجعت تتكلم فى الفون راجل غريب: فى ايه يا لبوة؟ هاجر: الباب اتفتح افتكرت ماما و بابا رجعوا لكن طلع اخويا الخول هيهيهيهي (ضحكة وسخة اوى) هاجر رجعت على السرير تنام على بطنها لابسة شيرت من فوق و كلوت بس من تحت فخادها و طيازها الملبن عريانة قدام اخوها الصغير و بتكمل شرمطة فى الفون و مفيش اى اعتبار لكريم الى هيولع من المنظر و استغل الفرصة فتح دولاب اخته اسراء و خد كلوت و خرج لبسه تحت الهدوم كريم نزل يوصل ايمى الى كانت لابسة جينز محزق اوى من تحت و جاكت واسع من فوق و ركبوا العربية و هو لابس كلوت اخته اسراء تحت الهدوم كريم: هنروح فين؟ ايمى: بيت مونيكا صاحبتى عيد ميلادها النهاردة كريم: مونيكا اخت يوسف؟ ايمى: يوسف؟ هيهيهيهي كريم: بتضحكى ليه؟ ايمى: مفيش مونيكا صاحبة ايمى فى المدرسة و العيلتين يعرفوا بعض كريم اطمن على اخته لما عرف انها هتروح حفلة عيد ميلاد فى بيت محترم لانه يعرف مونيكا و اخوها يوسف و اختها الكبيرة ماريان و امها نيفين ايمى كانت بتحط ميك اب و كريم بيسوق و لما وصلوا بيت مونيكا كريم: مترجعيش متأخر ايمى: فاكر نفسك رايح فين؟ انت هتطلع معايا كريم مش قادر يكسرلها كلمة و قالها حاضر ايمى قلعت الجاكيت قبل ما تخرج من العربية و كانت لابسة تحته شيرت قصير بحمالات وسخ اوى اوى كريم ولع لما شاف اخته ماشية قدامه فى الشارع نص ضهرها عريان و الجينز محزق اوى اوى على طيازها و هو زى الخول ماشى وراها لابس كلوت حريمى تحت الهدوم طلعوا الحفلة و سلموا على مونيكا و اختها الكبيرة ماريان و امها نيفين كلهم كانوا لابسين فساتين قصيرة و عريانة نيك من فوق و تحت كريم دخل الحفلة و لقى شوية بنات لابسين محزق اوى زى اخته لقى شوية ولاد معضلين نيك و شكلهم مش مظبوط افتكرهم اصحاب يوسف راح عندهم يدور على يوسف اخو مونيكا علشان يسلم عليه لكن استغرب لما لقى العيال دى ماسكين ازايز بيرة و بيلفوا حشيش و بيتكلموا زى البلطجية شخير و شتايم بصوت عالى فى بيت محترم زى دة كريم ملقاش يوسف و سأل واحد من العيال دى اسمه احمد كريم: فين يوسف؟ احمد: خخخخخخخخخ (شخرة سمعت فى البيت كله) عمرو: هههههههههههه خخخخخخخخخخخخ كريم واقف مستغرب ايه الى بيحصل دة و فجأة لقى اخته ايمى جت و حضنت اقوى واحد فيهم حضن وسخ اوى اوى و بتقوله بمحن اوى وحشتنى يا مازن مازن حضنها و ايده بتحسس على طيازها و بيبوس فيها و مش هامه حد و فجأة كريم لقي الواد الى سأله بيقول لمازن بصوت عالى فى واحد هنا بيسأل على يوسف يا زعيم العيال كلها بقت تشخر من كتر الضحك مازن و ايمى و ماريان و مونيكا و باقى البنات بيضحكوا اوى لحد ما مازن قطع الضحك و نده على نيفين ام مونيكا بصوت عالى و سيطرة كأنه راجل البيت نيفين جات من المطبخ و بتقوله اؤمر يا مازن (بنبرة كلها خضوع) مازن شاورلها على كريم و قالها بيسأل على يوسف و بيضحك راحت نيفين ضحكت بشرمطة اوى اوى و بصت لبنت من البنات و قالت بلبونة اوى اوى تعالى يا سوسو كريم اتصدم و فهم الى بيحصل يوسف بيحط ميكب اب و شعر و بيلبس زى البنات و بيعرص على اخواته مونيكا و ماريان و امه نيفين مونيكا و اصحابها مارتينا و كريستين و يوستينا لابسين محزق اوى اوى علشان يتشرمطوا و يتناكوا من العيال دى و مازن هو الزعيم بتاعهم و دكر البيت الحقيقى كريم فاق من الصدمة و لقى الحفلة الحقيقية ابتدت احمد و عمرو و سيف و محمود و مازن و باقى الرجالة طلعوا ازبارهم و ماسكين ازايز البيرة و الحشيش و بيضحكوا و يشخروا مونيكا و ماريان و نيفين و كريستين و يوستينا نزلوا على ركبهم يخضعوا للرجالة و يمصوا ازبارهم سوسو اخو مونيكا قلع و بقى بالكلوت بس و زبره الصغير باين تحت الكلوت الحريمى و نزل على ركبه يمص مع امه نيفين و بقى يقلع امه السنتيانة و يبوس فى جسمها بمحن اوى اوى و هى بتمص لدكرها كريم كان لابس كلوت اخته اسراء تحت الهدوم لانه كان مولع من شرمطة اخواته ايمى و اسراء و هاجر و لبسهم الوسخ فى البيت افتكر اخواته البنات دايما مسيطرين عليه و رافعين قرونه كريم فى اللحظة دى شاف سوسو اخو مونيكا لابس الكلوت الحريمى و راكع تحت رجلين دكره عمرو بيبوس زبره بوسة بمحن اوى و بيقلع اخته الكبيرة ماريان السنتيان و الكلوت و بيحط زبر عمرو فى كس ماريان بايديه الحفلة خرجت عن السيطرة مازن و عمرو و احمد و سيف و محمود و باقى الرجالة ماسكين مونيكا و ماريان و نيفين و كريستين و يوستينا و باقى النسوان و نازلين فيهم نيك بعنف اوى اوى كريم خلاص ولع و كان هيقلع هدومه و الناس تشوفه لابس كلوت حريمى و ينزل يمص زبر دكر و يقلع اخته ايمى و يعرص عليها زى سوسو اخو مونيكا لكن فجأة كريم شاف مازن خلص نيك فى مونيكا و رايح لايمى زى الوحش يمسكها من شعرها علشان يقلعها و ينيكها كريم مسك حديدة و من غير تفكير ضرب مازن وقع مغمى عليه و راسه مفتوحة كريم شد اخته ايمى بالقوة خرجوا و ركبوا العربية كريم شد اخته ايمى بالقوة و خرجوا من بيت مونيكا و ركبوا العربية ايمى زعقت لاخوها بصوت عالى ايمى: ايه الى عملته دة يا حيوان كريم: انقذتك من مازن الى كان هيغتصبك ايمى: كسمك يا خول ضيعت عليا احلى لحظة فى حياتى كريم: ايييييييه!! ايمى: مشوفتش البنات كانوا بيبصولى بغيرة ازاى لما مازن سابهم كلهم و اختارنى انا كريم اتصدم من الى سمعه و افتكر نظرات الغيرة من نيفين ام مونيكا لما شافت مازن و هو رايح لايمى قبل ما يضربه بالحديدة عرف ان البنات كلها هتقطع بعض عليه و كل بنت مستعدة تقلع و تتناك زى الكلبة الرخيصة علشان مازن يختارها و باقى البنات يغيروا منها نيفين مستعدة تعمل بلاوى اكتر من القلع و النيك علشان تحس انها لسة حلوة زى البنات الصغيرة و ديثت ابنها سوسو و خلته يلبس حريمى و نجست بيتها علشان مازن الدكر يحسسها بانوثتها لكن مازن ناك شرفها و شرف ابنها و شرف عيلتها كلها وسط بيتهم و رماها زى الكلبة الرخيصة و هى هتموت من الغيرة لما شافته راح يتمتع بايمى ايمى شرموطة جديدة من شراميط مازن هينيك شرفها و يرميها زى الى قبلها مازن بيلعب بالنسوان دى كلها و كريم قرر يسأل ايمى سؤال علشان يتأكد كريم: ليه خلتينى اطلع معاكى الحفلة يا ايمى؟ ايمى: خخخخخخخخ مزاجى كدة كريم: مزاجك ولا مزاج مازن؟ ايمى: عرفت منين؟ ايمى اندهشت لما كريم عرف ان مازن امرها تجيب اخوها الحفلة و كريم فهم كل حاجة كريم عارف ان اخته ايمى و مونيكا و اخوها يوسف و مازن زمايل فى المدرسة لما مونيكا بقت شرموطة تحت رجلين مازن خلاها تعرص اخوها يوسف واحدة واحدة بلبسها الوسخ فى البيت و لبونتها فى الفون و شرمطتها فى المدرسة مع مازن قدام اخوها و قدام الناس يوسف بقى عرص اخته مونيكا و مازن و المدرسة كلها عرفت بنات المدرسة يوستينا و مارتينا و كريستين بيضحكوا عليه و الولاد مازن و عمرو و محمود و سيف و احمد بيفشخوه فى المدرسة يوسف كان بيحب يوستينا صاحبة اخته مونيكا و عايز يرتبط بيها لكن يوستينا بقت شايفاه خول اوى و بقت تتشرمط هى كمان على مازن و عمرو و احمد قدام يوسف و قدام الناس كريستين كمان بقت تتشرمط على مازن و عمرو و احمد و المدرسة بقت مليطة شلة مازن و اصحابه بيشرمطوا شلة مونيكا و اصحابها شلة مازن كانت بتقلع يوسف ملط فى حمام المدرسة و تحلبله زبره و هما بيديثوه على اخته مونيكا و حبيبته يوستينا ميس ماريا مدرسة الانجليزى عرفت الى بيحصل و كانت خايفة على ابنها ماريو الى بيدرس فى نفس المدرسة فى يوم بعد المدرسة كانت مروحة مع ابنها شافت مازن و عمرو و احمد و سيف نازلين بوس و احضان و بعبصة فى مونيكا و يوستينا و كريستين و مارتينا و يوسف بيتفرج مازن راح لميس ماريا و ابنها و قالها ما تيجى يا بطل ادلعك ماريو كان هينقط لبن لما شاف مازن الدكر بيشرمط امه و هو معاها ميس ماريا هاجت اوى و خدت ابنها و مشيت بسرعة لكن مازن ادى ماريو بعبوص فى طيزه خلاه يقول اااااه بمياصة اوى خلى الشارع كله يشخر من الضحك و بص لمازن بصة كلها خضوع و شهوة و هو ماشى و لما روح البيت حضن مامته من ورا بشرمطة و قالها بصوت مايص اوى اوى ماريو: حلم حياتى اشوف طيازك متعرية و بتتعشر من زوبر مازن وسط المدرسة يا ماما ميس ماريا: امممممم عيب كدة (بدلع و لبونة اوى اوى) ماريو قلع امه ملط و هو بيولعها بكلام دياثة و دخل بيها اوضتها نيمها على بطنها و قلع ملط و نط فوقها بيحك زبره الصغير على طيازها من برة و بيبوس فى رقبتها و خدودها و بيهمس فى ودنها كلام وسخ اوى و مسك الفون بتاعها و هى شايفة كل حاجة بيعملها على الفون ماريو حط رقم مازن على فون مامته و سجله مازن الدكر و قلوب حمرا و لقى مامته ماريا قالت احححح بدلع اوى و هى شايفة الى بيحصل و نايمة تحت ابنها الديوث ملط ماريو اتصل من فون مامته بمازن و اداها الفون تتشرمط مع دكرها و هو بيسمع و بيبوس فى جسم مامته الملط بدياثة اوى اوى ميس ماريا نزلت المدرسة تانى يوم مع ماريو ابنها و هى لابسة محزق اوى اوى و حاطة ميك اب وسخ اوى ماريو فى العربية قالها عاملك مفاجأة يا مامى و فتح السوستة ميس ماريا شافت ابنها لابس كلوت حريمى من كلوتاتها و قالتله بدلع اوى ميس ماريا: بتسرق كلوتات مامتك؟ ماريو: مازن أمرنى البس كلوت من كلوتاتك علشان رجالته ينيكونى فى الحمام و انا لابسه و هاخد مكافأة ميس ماريا: مكافأة؟ ماريو: هيخلينى اتفرج عليكى و هو بيعشر طيازك النهاردة ميس ماريا: مازن محضرلك مكافاة تانية ماريو: قصدك ايه؟ ميس ماريا وقفت العربية و بتقلع هدومها من تحت و ماريو بيشوف مامته من غير كلوت ميس ماريا: مازن قالى انزل من غير كلوت علشان هيبعبصنى النهاردة فى طيزى قدامك و قدام الفصل كله بعبوص جامد اوى هصوت منه ماريو: احححححححححح لكن انتى لابسة سنتيان تحت الهدوم!! اوعى تكونى بتكسرى كلام دكرك مازن يا مامى!! ميس ماريا: مقدرش اكسر كلام مازن يا حبيب مامى!!! انا قولتله مش عايزه البس سنتيان راح شخرلى جامد اوى و قالى هقلعهولك فى المدرسة و البسه لابنك هيهيهيهيهيهي (ضحكة شراميطى بصوت عالى اوى اوى اوى وسط الشارع) ماريو خلاص اتديث رسمى من ضحكة امه و شرمطتها و دماغ مازن الى قادرة تعمل خطط و تديث اجدعها راجل نرجع لكريم كريم اتأكد ان مازن كان عايز يوصل لنسوان العيلة كلها مش مونيكا بس و فى نفس الوقت يخلى مونيكا مشتاقة ليه طول الوقت لكن هيعمل كدة ازاى؟ مازن عارف ان مونيكا هتغير عليه و مش هتوصله بامها او اختها لكن يوسف اخوها هيوصله لو بقى ديوث مونيكا بلعت الطعم و ديثت اخوها و عملت اى حاجة يقولها مازن الدكر علشان ترضيه و فى نفس الوقت تتمتع بخضوع اخوها ليها و تبقى براحتها مازن عارف ان مونيكا هتزهق منه و تعامله اوسخ معاملة لو مفيش بنات غيرها ينافسوها عليه البنت عايزة تحس انها احلى من كل البنات لو شافت عربجى كله عيوب بيعاملها اوسخ معاملة بس حواليه بنات كتير هتكون مستعدة تضيع شرفها و شرف عيلتها و تديث ابوها و اخوها و تبقى رخيصة علشان يقولها كلمة اعجاب و تحس انه اختارها من وسط البنات و تشوف الغيرة فى عينهم لكن لو اتقدملها واحد محترم ماشى عدل بيعاملها زى الملكة و قاطع علاقته بالبنات علشان خاطرها البنت مش هتلاقى منافسة و مش هتحس انها اجمل من غيرها و هتسيبه زى الكلب و تعامله اوسخ معاملة مازن شرمط مونيكا و خلاها تديث اخوها يوسف و خلى اخوها كلب عنده يستغله علشان يوصل لاخته الكبيرة ماريان و امه نيفين و خلى نسوان العيلة كلهم يغيروا من بعض و يتنافسوا عليه و مشتاقين ليه اكتر مازن كمان عارف ان ايمى اخت كريم و يوستينا و كريستين و مارتينا نفسهم فيه و خلاهم يحضروا الحفلة علشان يشوفوه و هو بينيك و يشرمط عيلة مونيكا و شهوتهم ليه تزيد و البنات كلها هتغير من بعضها و التنافس بينهم هيزيد على مازن و كل شرموطة فيهم هتعمل اى حاجة يقولها مازن من غير تفكير علشان تنول رضاه و يختارها و تحس انها اجمل بنت و الباقى يغيروا منها مازن قال لايمى تيجى الحفلة و معاها اخوها علشان يديثه زى ما ديث يوسف اخو مونيكا و ايمى سمعت الكلام و ابتدت خطة تعريص اخوها كريم زى تعريص يوسف على ايد مونيكا كريم عرف ان مازن هيديثه على اخته الصغيرة ايمى و يخليه كلب عنده علشان يوصل لعيلته كلها اخته اسراء الى فى سنه و اخته الكبيرة هاجر و امه نجوى ايمى فاكرة انها هتعرص اخوها و تخليه تحت امرها و تاخد راحتها على الاخر مع حبيبها الجديد مازن و فى نفس الوقت هتعمل اى حاجة يأمر بيها مازن علشان تبقى لبوته المفضلة و باقى البنات يغيروا منها لكن هى متعرفش انه بيستغلها علشان يوصل لباقى نسوان عيلتها و هتترمى رمية الكللابب و تبقى رخيصة اوى اوى زى مونيكا كريم قاعد فى العربية مع اخته ايمى بيفكر و اندهش لما ملقاش اى حد من الرجالة لبس و نزل وراهم كريم: معقولة!!!! ايمى: ايييييه؟ كريم سكت و هاج اوى اوى و هو لابس كلوت اخته اسراء تحت الهدوم لما عرف ان مازن مخطط لكل دة و هيديثه برضاه او غصب عنه كريم: لو مكنتش ضربت مازن كان زمانك يا ايمى تحت زبره دلوقتى و انا جنبك بعرص عليكى ايمى: هيهيهيهي (ضحكة شراميطى) كريم: بس انا ضربته و محدش نزل ورايا ايمى: اممممم كريم: هو مخطط لكل دة و مستنى اروح البيت ايمى: هيستنى ليه؟ كريم: علشان يضربنى و ينيكنى فى البيت قدام اسراء و هاجر و ماما و يعرض فحولته قدامهم و ابقى انا خول رسمى فى نظرهم ايمى: هو انت لسة هتبقى خول فى نظرنا؟ هيهيهيهيههي (ضحكة شراميطى اوى بصوت عالى اوى اوى) كريم اتديث اوى من ضحكة اخته ايمى و هاج اكتر لما عرف خطة مازن و انه هيتديث برضاه او غصب عنه و ولع اوى اوى لما افتكر فحولة مازن و جسمه القوى و زبره الكبير و خضوع النسوان ليه كريم خلاص بينقط لبن فى كلوت اخته اسراء الى لابسه تحت الهدوم و عايز يخضع لمازن خضوع تام و بقى عايز يبقى لبوة رخيصة تحت رجله زى اخته ايمى و سوسو و مونيكا و ماريان و نيفين و يوستينا و كريستين كريم عارف ان مازن بيكافىء رجالته بالاكساس الرخيصة الى بتتنافس مع بعضها على كلمة اعجاب منه لكن مازن ميعرفش ان عمرو صاحبه بيغير منه اوى و عايز يأذيه عمرو كان بيشرمط يوستينا على حجره و يبعبصها لكن بيلاقى عنيها بتبص على مازن نظرة شهوة و لما كان حاطط زبره الكبير فى بوق نيفين بيلاقى نيفين بتبص نظرة غيرة على مازن و هو رايح ينيك ايمى كريم هيموت من الشهوة على مازن و نفسه يبقى حبيبته و لبوته و عايز يحمى حبيبه الجديد و دكره مازن من غدر عمرو كريم عرف انه لو روح البيت و اتناك هناك غصب عنه مش هيبقى فى علاقة حب مع مازن ابدا لكن لو طلع برضاه يخضع لمازن دلوقتى هيقدر ينافس باقى البنات على مازن الدكر و يدخل فى علاقة حب و رومانسية معاه و يحذره من عمرو كريم شد اخته و خرجوا من العربية و طالعين بيت مونيكا تانى ايمى: بتعمل ايه يا مجنون!! كريم: اخرسى يا لبوة كريم بيطلع مع اخته و بيدخل البيت و يلاقى مازن صاحى فى كامل قوته قاعد على الكرسى عريان ملط بيهزر مع الرجالة و بيقولهم انه هيروح بيت كريم ينيكه بعد الى حصل زى ما كريم توقع و لما شافوا ايمى و كريم البيت كله سكت ايمى هتبدا تتكلم و تعتذر لمازن لكن اندهشت لما لقت كريم بيقلع هدومه كلها و مبقاش لابس غير كلوت حريمى وسخ اوى كلوت اخته اسراء كريم اتمشى بلبونة اوى اوى ولا اجدعها شرموطة و راح لمازن ركع على ركبه و عينه كلها شهوة و شوق لدكره و حبيبه و نزل مص و بوس فى زبر مازن بوساخة اوى اوى قدام اخته الصغيرة ايمى بعد الحفلة كريم و ايمى رجعوا البيت على معاد العشا الاب: كنتوا فين يا ولاد؟ ايمى: بنتفسح الاب: كدة تتفسحى من غيرى؟ ايمى: و انا اقدر برضو يا بابى (و هى بتبوس ابوها فى خده بمياصة اوى اوى و قعدت على حجره) الاب خد بنته الاندر ايدج على حجره و هى لابسة جينز محزق و بيأكلها بايده و الكل بيضحك الام: ايه الدلع دة كله اسراء: يا بختك يا ست ايمى هاجر: مين قدك يا مفعوصة كريم بيشوف ايمى بتتشرمط على حجر ابوها و هو بيأكلها بايده و بيفتكر الى حصل فى الحفلة من شوية لما ايمى كانت قالعة ملط و قاعدة على حجر اخوها بتديثه و هو بيحطلها زوبر مازن بايده فى بوقها كريم بيقول لنفسه: احا يا فاجرة هتديثى ابوكى كمان؟ كريم ولع من تصرفات اخته ايمى و بقى مولع اكتر لما عينه جت على اخته اسراء وهو قاعد قدامها لابس الكلوت بتاعها تحت الهدوم كريم بيفتكر الحفلة لما مازن الدكر كان منيمه على بطنه و بيحك زوبره بين طيزه و بين كلوت اخته اسراء و جاب لبنه على كلوت اخته كريم اتديث اوى اوى علشان اسراء اخته الملتزمة رمز الاخلاق و العفة الى مفيش شعرة منها بتطلع برة الطرحة هتلبس كلوت اتغرق لبن من راجل غريب هاجر بتبص لكريم بصات غريبة كريم بياخد باله و بيشك انها عرفت انه سرق كلوت من الاوضة بيخلص اكل و بيروح يغسل ايده و فجأة بيلاقى اخته الكبيرة هاجر دخلت وراه الحمام هاجر بتبص لكريم بصة كلها سيطرة و مسكت بضانه جامد فوق الهدوم هاجر وشها قارح اوى اوى و بتبص لكريم ومبتسمة ابتسامة خبيثة اوى اوى كريم خلاص على اخره بيبص لهاجر بصة كلها خضوع و استسلام و مش قادر ينطق بكلمة هاجر بتفتح السوستة و بتشوفه لابس كلوت حريمى تحت الهدوم كلوت اخته اسراء هاجر ضحكت ضحكة كلها شرمطة و خبث و بتبص لكريم فى عينيه لكن كريم مش قادر يرفع عينه فى عين اخته الكبيرة هاجر قالتله جهز نفسك بكرة هنسافر شرم الشيخ انا و انت بس و كريم قالها حاضر من غير تفكير و سابته و خرجت من الحمام و هى بتتمشى قدامه بلبونة اوى اوى تانى يوم هاجر عملت خطة علشان ابوها و امها يخلوها تسافر شرم الشيخ مع كريم هاجر: بابى الاب: نعم يا روحى هاجر: الشلة هتسافر شرم الشيخ الاب و الام ساكتين هاجر: ممكن اسافر معاهم يا بابى؟ (بدلع و براءة اوى) الام: معندناش بنات تسافر لوحدها هاجر عملت نفسها زعلانة و بتعيط الاب: خلاص كريم هيسافر معاكى الاب نده على كريم قاله جهز نفسك هتسافر مع اختك و شلتها كريم بيقول لنفسه: احا يا هاجر خلتيهم يوافقوا على السفر بالسهولة دى انتى مش سهلة كريم و اخته الكبيرة هاجر فى انتظار اتوبيس شرم الشيخ كريم كان متوقع اخته تنزل بلبس محزق و تتشرمط قدامه لكن هاجر لابسة لبس ملتزم و واسع و حاطة عنيها فى الارض كريم بيطلع الاتوبيس و بيلاقى دكرين معضلين قاعدين فى الكراسى وراهم كريم بيقول لنفسه: اكيد هاجر هتتشرمط على الدكرين دول احححح هاجر بتطلع الاتوبيس و بتشوف الرجالة فى الكراسى وراهم هاجر: السلام عليكم (بصوت برىء و محترم اوى اوى) واحد من الرجالة: و عليكم السلام كريم هيتجنن من الى بيحصل و مستنى اخته تعمل اى حركة شرمطة او تضحك ضحكة وسخة لكن هاجر فى قمة الاحترام و الالتزام طول الطريق كريم و اخته هاجر وصلوا الفندق و كريم مستنى بفارغ الصبر يشوف اخته بتتلبون على الموظفين بدأت اجراءات حجز الغرف موظفين الاستقبال رحبوا و اتعرفوا على كريم و اخته عمال الفندق اتعرفوا على كريم و اخته و هما بيوصلوهم للغرفة على مدار اليوم الاول فى الفندق اتعرف موظفين الفندق على كريم و هاجر عمال حمام السباحة و عمال خدمة تنظيف الغرف و موظفين المطعم و موظفين الامن و موظفين خدمة المساج و مدير الفندق بنفسه رحب بكل نزلاء الفندق و اتعرف على كريم و هاجر كريم مصدوم و هو شايف اخته الكبيرة هاجر طول اليوم فى الفندق لبسها ملتزم اوى اوى و بتتكلم مع كل الموظفين باخلاق و التزام اوى كريم اتصدم اكتر لما كان لوحده مع هاجر فى اوضة الفندق بليل و لقاها لابسة محترم اوى و دخلت تنام كريم بيقول لنفسه: خخخخخخخخخخ اللبوة كانت على طول بالكلوت فى البيت و بتتشرمط فون قدامى و جاية هنا تتوب كريم و هاجر ناموا و بدأ تانى يوم فى الفندق هاجر اتعرفت على نزلاء مصريين شيماء و امها فاطمة و اخوها محمود ماريان و جوزها هانى و ابنها جورج هاجر محافظة على التزامها فى كلامها و لبسها ملتزم و واسع و مفيش شعرة بتخرج برة الطرحة الفندق كله موظفين و عمال و نزلاء مصريين و اجانب اتعرفوا على كريم و اخته الكبيرة هاجر و بيضربوا المثل باخلاقهم العالية و التزامهم كريم مبقاش فاهم اى حاجة و نفسه يرجع اسكندرية يتديث على ايد اخته الصغيرة ايمى اليوم التانى خلص زى اليوم الاول كريم صحى اليوم التالت كريم: صباح الخير يا هاجر هاجر: صباح النور يا قلب اختك كريم: هنرجع اسكندرية امتى؟ هاجر: مستعجل ليه كريم مردش على اخته هاجر: يلا روح افطر انت و انا هجيلك على المطعم كريم خد شاور و لبس و راح المطعم شوية و كريم سمع واحد من الموظفين بيقول الموظف: ايه الشياكة دى يا انسة هاجر هاجر: ميرسى (بدلع اوى) كريم اتصدم لما شاف اخته هاجر لابسة محزق من فوق و بزازها متفصلين و من تحت جينز محزق اوى اوى طيازها مرسومة فيه و نص شعرها خارج برة الطرحة كريم: ايه الى انتى لابساه دة؟ هاجر: خخخخخخخخخخ و انت مالك؟ (شخرة سمعت المطعم كله) كريم مش بينطق بكلمة هاجر: يلا روح هاتلى اكل (بصوت عالى اوى و بسيطرة اوى اوى) كريم مصدوم مش بيتحرك هاجر: بسرعة (بسيطرة و صوت عالى اوى اوى اوى) كريم راح للشيف يجيب اكل لاخته الكبيرة هاجر و عينه فى الارض علشان خلاص بقى معرص رسمى قدام الشيف و موظفين المطعم و باقى النزلاء هاجرعاشت دور المحترمة اول يومين علشان تخلى كريم اخوها مشتاق للدياثة و مع اول شخرة قدرت تخليه خول تحت رجليها هاجر مش سهلة و عارفة ان الموظفين و النزلاء قدامهم نسوان ملط بالمايوهات طول الوقت و محدش هيديها اهتمام لو قلعت و اتشرمطت من اول يوم عاشت دور الملتزمة على الفندق كله اول يومين علشان تخلى الرجالة مشتاقة تشوف تفاصيل جسمها و لحمها و مع اول جينز محزق لبسته خلت الرجالة و النسوان هيموتوا عليها كريم بيقول لنفسه: احا يا هاجر يا مومس كل دة يطلع منك كريم رجع لاخته بالاكل لقاها قاعدة مع شيماء الى اتعرفت عليها فى الفندق شيماء: ازيك يا استاذ كريم (بخبث اوى اوى) هاجر: استاذ؟ هيهيهيهي اسمه كوكو شيماء: هيهيهيهى (ضحكة خفيفة) شيماء لبسها ملتزم و امها فاطمة ست محترمة كريم قعد معاهم مش بينطق و شايف محمود اخو شيماء و امه فاطمة قاعدين بعيد بيبصوا علي شيماء و هاجر شيماء: باين عليكى مسيطرة على اخوكى هاجر: ايه يا بت انتى مش مسيطرة على محمود اخوكى ولا ايه؟ شيماء: ممممممممم نتقابل الضهر على حمام السباحة و احكيلك شيماء مشيت و هاجر خلصت اكل و خرجت من المطعم لكن ماريان الى اتعرفت عليها فى الفندق خرجت وراها ماريان: هاجر هاجر: هاى ماريان: هاى يا قلبى (بمحن اوى) ماريان كانت لابسة عريان اوى من فوق و محزق اوى من تحت ماريان: كنتى تجننى لما شخرتى لاخوكى فى المطعم هاجر: ممممممممم ماريان: النهاردة تيجى انتى و اخوكى عندى الاوضة هنقضى الليلة سوا و دة رقمى ماريان ادت هاجر رقمها و باستها فى خدها بوسة وسخة اوى بمحن اوى اوى و مشيت كريم و هاجر رجعوا اوضة الفندق كريم دخل الاوضة لقى محمد عامل خدمة تنظيف الغرف بينضف الاوضة محمد: صباح الخير يا استاذ كريم كريم: صباح النور يا محمد هاجر دخلت الاوضة و محمد شافها لابسة محزق و شعرها خارج برة الطرحة اندهش و مبقاش على بعضه هاجر قلعت الطرحة و قلعت لبسها من فوق على طول و بقت بالسنتيان بس و ضهرها عريان قدام محمد كريم شاف اخته بتقلع قدام محمد و مش قادر ينطق محمد مش مصدق الى شايفه محمد: اجى انضف وقت تانى؟ هاجر: خليك يا محمد هاجر بتقوله خليك و هى بتقلع الجينز المحزق و بقت بالكلوت و السنتيان بس محمد شاب اسمر و معضل اصغر من كريم باربع سنين و اصغر من هاجر بعشر سنين كريم هيولع من الدياثة و هو شايف اخته الكبيرة هاجر قالعة الطرحة و شعرها مكشوف و جسمها الملبن بقى عريان ملط قدام شاب اصغر منها بعشر سنين بينهش فى لحمها بعنيه محمد بينضف و هاجر قدامه بدأت تلبس مايوه بوركينى بسوستة من قدام محزق اوى اوى هاجر قالت لاخوها كريم: تعالى اقفل السوستة (بسيطرة اوى و صوت عالى اوى) كريم بقى دلدول و خاضع اوى و جرى ينفذ اوامر اخته الكبيرة هاجر لكن معرفش يقفل السوستة علشان المايوه محزق اوى اوى كريم مسك السوستة من فوق عند بزاز اخته علشان يعرف يقفلها و ايده لمست بزاز اخته غصب عنه هاجر نزلت بالالم على وش اخوها كريم الم صوته عالى اوى اوى و قالت لاخوها هاجر: بتتحرش باختك يا خول (بسيطرة اوى اوى) هاجر راحت لمحمد و بزازها كلها عريانة برة المايوه البوركينى هاجر: ممكن تقفلى السوستة يا محمد (بمياصة اوى اوى اوى) محمد مصدوم و عنيه مركزة على بزاز هاجر الملبن محمد مسك السوستة و بيحاول يطلعها و يقفل المايوه هاجر انفاسها الممحونة بتضرب فى وش محمد و بتهيجه اكتر هاجر: امسك السوستة من فوق علشان تعرف تقفلها محمد بيحاول يمسك السوستة من فوق و يشدها على بعضها لكن ايده بتلمس بزاز هاجر هاجر: شد السوستة اكتر ااااه (بمحن اوى اوى) كريم خلاص هيولع من الدياثة و هو واقف زى الخول بيتفرج على اخته بتتشرمط على دكر اصغر منها محمد بيشد اكتر و ايده بتقفش فى بزاز هاجر اكتر و قفل السوستة هاجر باست محمد بوسة فى خده بمحن اوى و قالتله ميرسى و شافت زوبر محمد واقف زى الحجر تحت الهدوم ابتسمت ابتسامة وسخة اوى اوى لمحمد و قالت لاخوها كريم هاجر: ريح دكرك محمد يا كوكو و بعدين تعالى حمام السباحة عاوزاك هاجر سابت كريم و محمد و خرجت من الاوضة لابسة مايوه بوركينى وسخ اوى و بتتمشى بلبونة اوى اوى فى الفندق هاجر بتخرج من الاوضة و بتتمشى بلبونة اوى و محمد عينه بتاكل طيازها الى بتترج زى الملبن و زبره واقف اوى تحت الهدوم و فجأة بيلاقى شفايف بتبوس فى زبره بعهر و محن اوى و بيلاقى كريم راكع و نازل بوس و مص و لحس فى زبره الاسمر الكبير كريم بيمص لدكره و هو لابس كلوت و سنتيانة اخته الكبيرة هاجر كريم جسمه ملبن زى جسم اخته هاجر و عنده بزاز صغيرة زى بزاز البنات محمد نازل شتيمة و ضرب بالاقلام على وش كريم و بيحط زوبره الكبير بين بزاز كريم و بين السنتيانة و زوبره نازل حك فى سنتيانة هاجر كريم اتديث اوى اوى و هو شايف زوبر دكره بيفشخ فى سنتيانة اخته و بقى يتخيل نفسه مومس زى اخته هاجر و هو لابس اندرها الحريمى و بزازه الملبن حاضنة زوبر الدكر هاجر راحت حمام السباحة بالمايوه البوركينى كل الموظفين و العمال و النزلاء سايبين النسوان العريانة بالبكينى و عنيهم بتفشخ فى المايوه البوركينى و تفاصيل جسم هاجر و عرفوا ان البنت الملتزمة طلعت شرموطة كبيرة و اخوها المحترم طلع معرص شيماء قابلت هاجر و بدأت تحكيلها على اخوها محمود هاجر: ايه حكاية اخوكى دة يا بت؟ شيماء: اول يوم وصلنا الفندق ماما كانت على حمام السباحة و انا و محمود اخويا فى الاوضة لوحدنا محمود قالى اقلعى ال**** يا بت و خدى راحتك محدش هنا يعرفنا قلت لمحمود اطلع برة اغير هدومى قالى غيرى قدامى رحت الحمام اغير لقيته جه ورايا و خلانى اغير قدامه و قالى ايه الاندرات الحلوة دى يا شرموطة و نزل على ركبه يبوس فى حز الاندر و طيزى تانى يوم كنت نايمة جنب ماما صحيت لقيته بيبوس فى رجلى و هو قالع ملط و بيدعك فى زوبره هاجر: و بعدين يا بت؟ شيماء: ماما صحيت و قالتله ابعد عن اختك يا وسخ و ضربته الم هاجر: امممممم شيماء: محمود قالى نفسى اعرص عليكى و اخليكى تتمشى فى الفندق ملط لكن ماما قالت لاخويا اعمل فيا الى انت عاوزه و سيب اختك محمود خلى ماما قالعة ملط قدامه طول الوقت بيصورها فيديوهات و يبعتها لرجالة غريبة هاجر: احححححح شيماء: تعالى معايا الاوضة تشوفى بعنيكى هاجر و شيماء دخلوا الاوضة لقوا فاطمة الست المحترمة مش لابسة غير كلوت سبعة لونه احمر و بترقص بشرمطة اوى اوى على مهرجان شعبى محمود ابن فاطمة ماسك الفون بيصور مامته و فاتح لايف بث مباشر بيفرج الرجالة على لحم مامته و بيقول للمتابعين محمود: الى هيبعت دعم يا رجالة هخليه يتفرج على ماما و هى بتتناك من راجل غريب المتابعين هيجانين على لحم فاطمة المومس و بيبعتوا دعم و فلوس لمحمود محمود بيروح البلكونة و يتصل بادارة الفندق و يقولهم السخان مش شغال و الادارة قالتله هنبعت حد يصلحه حالا يا فندم و مامته متعرفش حاجة عن المكالمة محمود فاتح لايف للرجالة و مسك مامته فاطمة من شعرها و دخلها الحمام ضربها على طيازها و قالها خشى استحمى يا شرموطة باب الاوضة بيخبط و محمود قال لمامته استنى هشوف مين و قفل عليها باب الحمام محمود فتح دولاب اخته شيماء و خد كلوت من كلوتاتها و سنتيانة لبسهم و حط احمرعلى شفايفه و فتح الباب لمهندس الصيانة الى اتصدم لما شاف المنظر مينا: انا المهندس مينا جاى اصلح السخان محمود: هااااى يا بشمهندس اتفضل (بمياصة اوى) مينا: ايه المشكلة يا فندم؟ ( بخبث اوى اوى) محمود: السخان مولع اوى اوى يا بشمهندس محمود بيتمشى قدام مينا بلبونة اوى و هو لابس كلوت و سنتيانة اخته شيماء مينا: مولع ازاى يا فندم محمود: مولع نار و ماما مش عارفة تستحمى حتى شوف بنفسك (بشرمطة و محن اوى اوى اوى) محمود بيفتح باب الحمام على مامته فاطمة العريانة ملط و بيدخل البشمهندس مينا الى خلاص زوبره هينفجر من لبونة محمود و دياثته على مامته فاطمة فاطمة شافت ابنها لابس كلوت و سنتيانة اخته و جايب راجل غريب يدخل عليها الحمام و هى عريانة ملط فاطمة اتشرمطت اوى اوى و سابت نفسها لابنها يقلعها و يصورها و يجيبلها رجالة تنيكها و بقت تحس بانوثتها من جديد و رغبة الرجالة فيها فاطمة مبقتش عارفة تعمل ايه و استسلمت للشهوة و العهر مينا قلع ملط و دخل يستحمى مع فاطمة حضنها من ورا و هما واقفين و رشق زوبره فى كسها و نزل فيها نيك و ضرب على طيازها محمود الخول نزل على ركبه تحت كس مامته يلحس بلسانه كسها و زوبر دكره مينا الى داخل طالع بعنف اوى محمود بيعرص على مامته فاطمة الى بتتناك نيكة وسخة اوى لايف بث مباشر و المتابعين هيولعوا من الهيجان شيماء و هاجر شايفين العهر الى بيحصل و بيخرجوا من الاوضة مصدومين و بيرجعوا على حمام السباحة كريم بيروح حمام السباحة و يلاقى اخته الكبيرة هاجر لابسة المايوه البوركينى و معاها شيماء كريم: ازيك يا شيماء شيماء: ازيك يا كوكو هيهيهيهي هاجر: تعالى ادعكلى رجلى يا كوكو كريم نزل على رجل اخته الكبيرة هاجر يدعكها قدام الناس و مقدرش يمسك نفسه من لذة الخضوع و نزل بشفايفه على صوابع رجل اخته و بدأ يبوس فيهم و يشمهم بمحن اوى اوى اوى هاجر قامت و نزلت على وشه ضرب بالاقلام و الناس كلها بتتفرج هاجر: خدت اذن قبل ما تبوس رجلى يا كسمك؟ (بصوت عالى اوى و سيطرة اوى اوى) شيماء معجبة اوى بهاجر الفحلة القارحة و نفسها تبقى زيها و تعمل كدة فى اخوها محمود كريم اتديث اوى اوى على ايد اخته هاجر و بقى خدام و كلب تحت رجليها هاجر: روح جيبلى سجاير بسرعة يا خول (بصوت و سيطرة النسوان القارحة) كريم بيقوم بسرعة علشان يشترى سجاير هاجر: استنى يا كسمك كريم وقف لقى هاجر راحت تفت على وشه قدام الناس تفة وسخة اوى اوى كريم راح اشترى سجاير و رجع لقى شيماء قاعدة لوحدها كريم: هاجر فين؟ شيماء: نزلت حمام السباحة مع الرجالة دول يعلموها العوم هيهيهيهي (بتضحك بشرمطة اوى اوى) كريم بيشوف اخته الكبيرة هاجر فى حضن دكرين طول بعرض و معضلين اوى بيعلموها العوم دكر حاضنها من ورا و دكر لازق فيها من قدام عينه فى عنيها و شفايفه قدام شفايفها كريم بيلاقى اخته الفحلة المسيطرة اتحولت لشرموطة خاضعة هاجر بتروح الاوضة مع الرجالة و كريم وراهم بيدخلوا الحمام و الرجالة قلعت ملط و كريم ولع لما شاف ازبارهم الكبيرة الرجالة بدأت تقلع هاجر المايوه بمحن و شرمطة اوى و هما نازلين بوس و تقفيش فى لحمها الملبن قدام اخوها الصغير كريم واحد من الرجالة طرد كريم برة الحمام و قفل الباب كريم قلع ملط و مسك كلوت اخته الكبيرة هاجر يدعك بيه زبره الصغير و هو واقف قدام باب الحمام بيسمع الرجالة بتشخر و تشتم اخته المومس و نازلين تقفيش و بوس و بعبصة و نيك فى كس اخته الكبيرة هاجر بعد النيك كريم و اخته ناموا من التعب هاجر: اصحى يا كوكو كريم: ايه؟ هاجر: البس عندنا معاد كريم لبس و خرج مع هاجر و راحوا اوضة ماريان هانى جوزها فتح الباب و رحب بيهم و دخلوا هاجر و كريم اتصدموا لما شافوا ماريان نايمة على بطنها عريانة ملط ولابسة كلوت فتلة وسخ اوى و بتتشرمط فون مع راجل غريب و ابنها جورج بيبوس فى طياز مامته ماريان بخضوع و محن اوى ماريان شبه ممثلة البورن سارة جاى ست خبرة اوى و وشها قارح اوى و جسمها قادر يديث جوزها و ابنها ماريان قامت رحبت بيهم و هاجر بدات تقلع هدومها و ماريان نزلت فيها بوس و تقفيش بمياصة و دلع اوى ماريان قلعت هاجر السنتيانة و شفايفهم بتقطع بعض هانى ماسك رجل مراته و نازل فيها بوس ماريان مسكت سنتيانة هاجر و نزلت فيها لحس و بوس بعهر و شرمطة اوى جورج ماسك ايد مامته و بيبوس صوابع ايديها بمحن اوى كريم بيدعك فى زبره على المنظر و هو ماسك كلوت اخته هاجر بيشم فيه الامور خرجت عن السيطرة ماريان و هاجرعاملين وضع المقص و اكساسهم بتحك فى بعض بشرمطة اوى اوى هانى و ابنه جورج لابسين كلوتات حريمى و عاملين وضع المقص و كلوتاتهم و ازبارهم بتحك فى بعض بعهر اوى كريم شايف المنظر الوسخ و سامع الاهات و وصل لاعلى مراحل الدياثة و الشذوذ و العهر و جاب لبنه على وش اخته الكبيرة هاجر هاجر على السرير بتبوس فى شفايف ماريان برومانسية اوى و هما الاتنين ملط حاضنين بعض بمحن اوى و نظراتهم لبعض كلها شوق و شغف ماريان: يلا قومى البسى هاجر: هنروح فين؟ ماريان: هنشترى شوية حاجات (غمزت لهاجر غمزة وسخة و ضربتها على طيزها ضربة خفيفة) كريم و اخته الكبيرة هاجر و ماريان و ابنها جورج و جوزها هانى خرجوا من الفندق و راحوا يشتروا شوية حاجات ماريان خدت هاجر و دخلوا محل لانجيرى و مايوهات و الخولات دخلوا وراهم الست شروق صاحبة المحل بتفرجهم على البضاعة و لقت ماريان و هاجر بيختاروا لبس وسخ اوى و بيضحكوا ضحك شراميطى بصوت عالى اوى اوى و رجالتهم الخولات واقفين وراهم بخضوع شروق شايفة ماريان لابسة عريان اوى و هاجر لابسة محزق اوى و نص شعرها برة الطرحة و كلامهم و حركاتهم كلها شرمطة و لبونة شروق ست خبرة و حست فى حاجة مش مظبوطة بين النسوان دى ايه الى لم الشامى على المغربى و فهمت الى بيحصل ماريان و هاجر اتجمعوا على تعريص رجالتهم و رفع قرونهم شروق ندت على اخواتها الرجالة سيف و عبد الرحمن و ابنها مصطفى و قالتلهم هروح اجيب حاجة و اجى خلوا بالكم من المحل و شوفوا الهوانم يامروا بايه و غمزتلهم غمزة وسخة اوى شروق اختهم الكبيرة ست خبرة و ليها وضعها وشها قارح و طرحتها بتخلي وشها حلاب اوى اوى و جسمها البلدى مرسوم تحت الطرحة والقميص الطويل و الجينز شروق ست قادرة و فاجرة تقدر تذل اى راجل لكن بتعامل ابنها مصطفى و اخواتها سيف و عبد الرحمن زى الرجالة هما رجالتها و ضهرها الى تتسند عليهم و لما بتلاقى نسوان شراميط بيدخلوا المحل زى ماريان و هاجر بتنادى على ابنها و اخواتها الرجالة و تغمزلهم و تسيبهم يجيبوا النسوان سكة يفرشوهم و يبعبصوهم و ينيكوهم شروق مطلقة من زمان فشخت طليقها لما قفشته بيكلم واحدة على النت و خلت اخواتها الرجالة يضربوه و يفشخوه و ربت ابنها يطلع راجل دكر زى اخواتها الرجالة شروق متجوزتش تانى ولا عمرها سلمت نفسها لراجل غريب و عايشة مع ابنها و اخواتها الرجالة فى بيت واحد شروق زى اى ست ليها احتياجات و عارفة انها لو عملت علاقة مع رجالة غريبة هتكسر ابنها و اخواتها و هيتحولوا لخولات معرصين عنيهم فى الارض و هى عمرها ما تعمل كدة فى ابنها و اخواتها شروق بتنام كل يوم فى حضن راجل من رجالتها اخواتها سيف و عبد الرحمن و ابنها مصطفى بتشبع احتياجتها و تحميهم من الدياثة و التعريص و تخليهم رجالة بجد و هما اولى بلحمها و كسها من الغريب و كمان بتجيبلهم زباينها النسوان الشراميط ماريان و هاجر لما شافوا سيف و عبد الرحمن و مصطفى لقوهم رجالة جامدة اوى معضلين و طول بعرض و صوتهم تخين و قوى و بقوا يتشرمطوا اوى اوى على الرجالة قدام كريم و هانى و جورج الخولات و يختاروا لانجيرى و كلوتات و مايوهات وسخة اوى اوى ماريان دخلت تقيس اندر فتلة اصفر وسخ اوى و خدت جورج و هانى معاها يستنوا قدام اوضة القياس ماريان قلعت هدومها كلها و خلت هانى يمسكهم و بقت ملط و لبست الاندر الفتلة خرجت قدام ابنها جورج و جوزها هانى و بتقول لابنها ماريان: ايه رأيك فى كلوت ماما الجديد؟ جورج: احا يا ماما الاصفر يجنن عليكى ماريان: ميرسى يا حبيب ماما هيهيهيهيهي (ضحكة مايصة و وسخة اوى) جورج: ممكن اشوف عليكى الاحمر يا ماما؟ ماريان: عنيا يا حبيب ماما ماريان قلعت الاندر الفتلة الاصفر و ادته لابنها و قالتله يروح لمصطفى يديله اندر زيه لونه احمر جورج: يا مصطفى (بمياصة اوى) مصطفى: اؤمرنى جورج: ماما عايزاك تجيبلها اندر زى دة لونه احمر مصطفى: عنيا هجبهولك حالا جورج: لا انت لازم تديه لماما بايديك الجامدة دى (بمحن و مياصة اوى اوى) و فجأة جورج نزل يبوس صوابع ايد مصطفى و هى ماسكة الاندر الاصفر الى كانت مامته لابساه من شوية و نظراته كلها خضوع لدكره مصطفى سيف و عبد الرحمن و كريم و هاجر شايفين العهر الى بيحصل و الهيجان بقى على اخره فى المحل مصطفى جاب الاندر الاحمر و راح لاوضة القياس لقى هانى و جورج واقفين قدام الاوضة و من غير اى تردد فتح الاوضة بقوة اوى على ماريان الى كانت جوة عريانة ملط ماريان اتفاجئت و عملت نفسها مكسوفة و غطت بزازها و كسها بايديها ماريان: يالهووووووووووى (بمياصة و لبونة اوى اوى اوى) مصطفى: الاندر الاحمر اهو يا ست ماريان (بخبث اوى اوى) ماريان بتاخد الاندر و ايديها بتلمس ايد مصطفى لمسة وسخة اوى و بتبصله بعهر اوى اوى جورج كان واقف ورا مصطفى و بدأ يفتحله السوستة و يطلع زوبر دكره يلعب فيه مصطفى قلع و بقى واقف قدام اوضة القياس ملط بيتفرج على ماريان و هى بتلبس الاندر الفتلة بلبونة اوى اوى و جورج ابن ماريان بيبوس فى جسم مصطفى المعضل و ماسك زوبر مصطفى الكبير بيلعبله فيه و يهيجه اكتر على مامته و هانى جوز ماريان ماسك هدوم مراته الشرموطة بيتفرج الوضع خرج عن السيطرة و الست شروق صاحبة المحل رجعت و سمعت اهات شراميطى بصوت عالى اوى اوى و عرفت ان ابنها و اخواتها الرجالة قايمين بالواجب مع الشراميط و الخولات و قفلت باب المحل علشان محدش يدخل شروق دخلت شافت منظر وسخ اوى جورج الخول راكع على ركبه نازل بوس و لحس فى رجل دكره مصطفى الى من نفس سنه و ابنها الدكر مصطفى بينكح طياز ماريان المومس الى من نفس سن امه و هانى جوز ماريان نازل يخضع و يبوس صوابع رجل مراته و هى بتصوت و بتتعشر من دكرها مصطفى شروق بتدور وشها لقت منظر اوسخ اخواتها الرجالة سيف و عبد الرحمن ماسكين هاجر بينيكوا فى شرفها كريم الديوث قالع ملط مش لابس غير كلوت حريمى و راكع بخضوع بيلعب فى زبه الصغير بهيجان اوى و هو بيتفرج على اخته الكبيرة هاجر عريانة ملط مش لابسة غير الطرحة و واخدة زوبر عبد الرحمن فى بوقها و زوبر سيف بينكح كسها النجس الست شروق الفحلة راحت لكريم الخول و مسكت زبه الصغير بايديها الشمال بتضغط عليه بسيطرة اوى اوى و بايديها اليمين بتبعبصه جامد اوى فى طيزه الملبن الى شبه طيز اخته هاجر المومس بعد ما سيف خلص نيك فى طياز هاجر المومس الست شروق مسكت كريم الديوث من شعره و خلته يركع على ركبه و يدفن وشه فى طياز اخته الكبيرة هاجر كريم و جورج و هانى خدوا جرعة دياثة و تعريص خلت قرونهم للسما ماريان و هاجر اتشرمطوا على ايد الست شروق الفحلة و ابنها و اخواتها الرجالة خلصوا نيك و كله لبس هدومه و ماريان اشترت مايوه بيكينى و هاجر اشترت تلاتة واحد ليها و واحد لشيماء الى اتعرفت عليها فى الفندق و واحد لفاطمة ام شيماء هانى الديوث حاسب على المايوهات و ادى فلوس زيادة لمصطفى الى كان بينيك مراته ماريان من شوية جورج ابن ماريان راح لمصطفى باسه فى خده بوسة وسخة اوى بمحن اوى اوى و خد رقمه ماريان حضنت الست شروق و باستها و قالتلها يا بختك بابنك دكر و رافع راسك هاجر راحت لشروق تبوسها قبل ما تمشى شروق: خدى رقمى اهو يابت لو احتاجتى اى حاجة انا اختك الكبيرة شروق عدلت الطرحة لهاجر و خدتها فى حضنها و باستها فى شفايفها بوسة وسخة اوى اوى و بعدين رجعوا الفندق الفندق خلاص بقى مليطة اوى اوى و الدياثة والتعريص بقت للركب هاجر على طول ملط فى اوضة الفندق قدام كريم اخوها الصغير و قدام محمد عامل خدمة تنظيف الغرف الى بيجى ينططها هى و اخوها على زوبره كل يوم شيماء قلعت ال** و عرصت اخوها محمود و مامتها فاطمة كمان قلعت ال** و بيلبسوا لبس وسخ اوى اوى فى الفندق محمد عامل تنظيف الغرف خلص نيك فى هاجر و قام خرج و هاجر قامت لبست المايوه البكينى و بتنادى على اخوها كريم هاجر: يلا يا خول نروح حمام السباحة كريم: تحت امرك هاجر: مش سامعة يا كسمك (بصوت عالى و سيطرة اوى) كريم: تحت امرك يا هاجر هاجر: هيهيهيهيهي (بشرمطة اوى اوى) هاجر بتف على وش الخول بتاعها و كريم بيشفط تفة اخته الكبيرة هاجر و يبلعها زى الكلب كريم و هاجر خرجوا و راحوا حمام السباحة و المنظر بقى وسخ اوى اوى كريم ماشى زى العرص ورا اخته هاجر و هى لابسة بكينى و محمود ماشى زى الخول ورا اخته شيماء و مامته فاطمة و هما شعرهم مكشوف و لابسين بكينى وسخ اوى و لحمهم عريان و ماريان ماشية بسيطرة لابسة بكينى سافل اوى و ابنها جورج و جوزها هانى وراها رجالة الفندق بينهشوا فى لحم النسوان الشراميط بعنيهم و بيتحرشوا بيهم و يشقطوهم قدام الخولات بتوعهم و فجأة كريم شاف بنت يعرفها بنت اندر ايدج من نفس سن اخته الصغيرة ايمى البت جسمها مدملك و لابسة مايوه بكينى وسخ اوى اوى معرى طيازها و بزازها واقفة بتتصور ولا اجدعها موديل فى وضعيات كلها اغراء وسخ اوى و الى بيصورها راجل محترم قد ابوها كريم قرب منهم و لقى البنت دى تبقى يوستينا صاحبة اخته الصغيرة ايمى و صاحبة مونيكا و معاهم فى المدرسة كريم اتديث اوى و افتكر الحفلة فى بيت مونيكا لما كان قاعد بيتنطط على زوبر مازن و يوستينا قدامه بتتنطط على زوبر احمد كريم: يوستينا يوستينا: هااااى كريم كريم: هااااى يوستينا: تعالى اعرفك على بابى كريم: بابى؟ يوستينا: يا بابى مجدى: نعم يا قلب بابى يوستينا: اعرفك على كريم اخو صاحبتى ايمى فى المدرسة و خول زيك هيهيهيهي (ضحكت بصوت عالى و شرمطة اوى اوى) مجدى: اححححححح كريم خلاص هيتجنن من الى بيشوفه فى الفندق دة و بيقول لنفسه احااااا يابنت الفاجرة يوستينا: فاكر مازن زميلى فى المدرسة يا بابى؟ مجدى: فاكره طبعا يا حبيبتى مازن الدكر الى ناكك انتى و مامتك قدامى فى بيتنا يوستينا: و ناكك انت كمان يا بابى هيهيهيهيهي مجدى: اححححححح يوستينا: كريم كمان اتناك من زوبر مازن كريم خلاص هيولع و هو شايف عيلة اندر ايدج لسة فى المدرسة بتديثه و بتديث ابوها الخول بكلام وسخ اوى و واقفة قدام الناس بمايوه بكينى وسخ اوى معرى لحمها و ابوها المعرص خاضع ليها بيصورها عريانة مجدى و بنته يوستينا راحوا على الشاطىء فى حتة مستخبية و بدأ يصورها فى اوضاع وسخة اوى و بدأ يلعب فى زبه الصغير و هو بيصور بنته الاندر الايدج يوستينا: صور بنتك المومس يا خول مجدى: احححححح يوستينا: صور يا كسمك (بصوت عالى و سيطرة اوى) يوستينا تفت على وش ابوها تفة نجسة اوى بسيطرة اوى اوى و ابوها ولع اكتر و بقى يدعك فى زبه زى المجنون يوستينا: انت ايه يا كسمك؟ مجدى: انا كلبك و خدامك يا يوستينا يوستينا: و ايه كمان يا خول؟ مجدى: شرموطك و ديوثك احححححح يوستينا ماشية على الشاطىء بثقة اوى و ابوها الدلدول ماشى وراها زى الخول و بيصور كل حتة فى جسمها و فجأة دكر اسمر طول بعرض وقفها و قالها عمر: ممكن اخد من وقتك خمس دقايق يا فندم يوستينا: تحت امرك اححح (بمياصة و خضوع اوى) مجدى: فى حاجة يا .... مجدى مكملش كلامه لقى يوستينا لفت و بالقلم على وشه قلم وسخ اوى سمعه كل الناس على الشاطىء و بصت لابوها و قالتله يوستينا: لما انا اتكلم انت تخرس يا كسمك (بسيطرة و فجر اوى) مجدى: حاضر (بخضوع و خوف اوى اوى) يوستينا رجعت تكلم عمر الدكر الى بيشتغل فى مركز المساج و بيقدملها عروض على جلسات المساج يوستينا راحت مع عمر تعمل جلسة مساج و ابوها المعرص ماشى وراها شايف طيازها عريانة فى المايوه البكينى بتترج زى الجيلى و هى ماشية مع دكر اسمر هيحسس على كل حتة فى جسمها كمان شوية دخلوا غرفة خاصة و بدأت جلسة المساج يوستينا نايمة على بطنها و ابوها مجدى قاعد قدامها بيتفرج عمر بيدلك جسمها بعهر اوى و هى بتبسم لابوها الديوث ابتسامة وسخة و خبيثة اوى اوى و فجأة قالت لعمر يوستينا: ممكن اقلع المايوه علشان ضيق عليا؟ عمر: طبعا يا فندم الى يريحك (و بيبتسم ابتسامة خبيثة اوى) يوستينا: ميرسى (بمياصة و خضوع اوى) يوستينا بصت لابوها و قالتله يوستينا: قلعنى المايوه يا بابى (بشرمطة اوى اوى اوى) مجدى: احححح حاضر يا قلب بابى مجدى بيقلع بنته يوستينا المايوه و بيعرى لحم بنته المومس قدام عمر الدكر يوستينا: و انت كمان يا بابى اقلع هدومك الدنيا حر اوى (بمياصة و خبث اوى) مجدى: احححححح حاضر يا حبيبة بابى مجدى فهم ان يوستينا بنته عارفة انه لابس البانتى بتاعها تحت هدومه و عايزاه يقلع و يبقى بالكلوت الحريمى قدام عمر مجدى قلع و بقى ملط مش لابس غير كلوت بنته يوستينا يوستينا عملت نفسها اتفاجئت و قالت لعمر يوستينا: يالهوووووى الحقنى يا عمر بابى لابس البانتى بتاعى تحت هدومه ينفع كدة؟ (بمياصة و لبونة اوى اوى اوى) عمر: خخخخخخخخخخخخخخخ (شخرة وسخة اوى بصوت عالى اوى اوى) عمر شخر ليوستينا و ابوها الديوث و قلع ملط و نط فوق يوستينا الى نايمة على بطنها و رزع زوبره الاسمر الكبير فى كسها و نازل فيها ضرب على وشها و على طيازها بعنف اوى مجدى بيدعك فى زبه الصغير بهيجان اوى و هو لابس كلوت بنته و قاعد قدامها زى الخول و عينه فى عنيها مجدى شايف بنته الاندر الايدج الى لسة بتروح المدرسة جسمها فاير و بزازها و طيازها عريانة ملط خاضعة تحت دكر عنيف نازل فيها ضرب و شتيمة و تعشير عمر: خخخخخخخخخ احا يا مومس انتى و ابوكى العرص مجدى: اححححححح يا دكر يوستينا عمر: اخرس انت يا خول عمر قال لمجدى اخرس و تف عليه تفة وسخة اوى خلت مجدى يهيج اكتر و يدعك فى زبه الصغير اكتر و هو بيلحس التفة و يبلعها بشرمطة اوى يوستينا: ااااااااااه يا عمر عمر: اااه ايه يا كسمك يوستينا: ااااااااااااااه يا دكرى عمر: مش سامع يا بنت المومس يوستينا: دكرى و دكر ابويا و دكر امى (بخضوع اوى اوى اوى) عمر: احااااا يا بنت المتناكة عمر قام من على يوستينا و عدلها و بقت نايمة على ضهرها و رجع ينيك فيها عمر نازل ترزيع فى كس يوستينا قدام ابوها الديوث و وشه فى وشها يوستينا دخلت عالم تانى من المتعة خاضعة و مستسلمة تماما تحت دكرها و راجلها عمر يوستينا بتبوس شفايف عمر بخضوع و عهر اوى و بتقوله بصوت خاضع و ممحون اوى يوستينا: بحبك عمر: خخخخخخخ كسمك (و بيضربها قلم على وشها بعنف اوى) يوستينا: بحبك يا عمر ( بمحن و خضوع اوى اوى) عمر: كسمين امك خخخخخخخ (بيشخر بعنف و اوى و بيتف عليها تفة وسخة) يوستينا: بحبك و بموت فيك تف عليا كمان و نيك شرفى انا كلبتك اااااحححح عمر بيهيج اكتر لما بيسمعها و بيرزع في كسها بعنف اوى اوى و نازل فيها ضرب و شتيمة بعهر اوى اوى و هى تتموحن اكتر عليه و تقوله بحبك عمر بيجيب لبنه على كس يوستينا من برة و بيخرج و يسيبها زى الكلبة الرخيصة مع ابوها مجدى من غير تفكير نزل يلحس لبن عمر من على كس يوستينا بنته بشرمطة اوى اوى خلصت جلسة المساج و مجدى و يوستينا رجعوا اوضة الفندق يوستينا استحمت و خرجت من الحمام و نامت ملط من غير هدوم جنب مامتها ساندرا و مجدى خرج يشترى حاجات مجدى ولع من الدياثة و عرف ان بنته يوستينا هتبقى زى مامتها ساندرا هتعامل الراجل الى بيهتم بيها و بيحبها اوسخ معاملة عمرها ما هتسمعه كلمة حلوة و لا تحسسه برجولته هتعرصه و تخليه فردة شبشب فى رجليها لكن هتقع فى حب اى دكر بيعاملها زى الكلبة الرخيصة و هتبقى خدامة و لبوة خاضعة تحت رجليه مجدى رجع اوضة الفندق شاف مراته ساندرا نايمة عريانة ملط و جنبها بنته يوستينا الاندر ايدج نايمة ملط مجدى بيطلع الفون و يصور لحم مراته و بنته العريان و بيقلع هدومه و ينط على السرير يحك زبه الصغير فى رجلين مراته ساندرا و يبوس فى رجلين بنته يوستينا بخضوع اوى و محن اوى اوى و بيقول لنفسه ااااه بحبك يا ساندرا اااااه بحبك يا يوستينا انا خدامكم و ديوثكم اااااااه هاجر قدام المراية بتظبط الطرحة و بتتاكد ان مفيش ولا شعرة خارجة برة و كريم جهز شنط السفر و بيبص على اخته يلاقيها لابسة واسع و ملتزم بيخرجوا من الفندق و يركبوا الاتوبيس و بيرجعوا اسكندرية بيدخلوا البيت و يسلموا على الاب و الام و اسراء و ايمى و بيحكولهم عن شرم الشيخ و كلهم بيهزروا و يضحكوا عدت الايام و فى يوم بيصحى كريم يلاقى البيت فاضى و يروح يغسل وشه بيدخل الحمام و فجأة يلاقى اخته اسراء فى الحمام موطية بتجيب حاجة من الارض و التيشرت اترفع و اتعرى حتة من ضهرها و البانتى بان منه حتة تحت الهدوم كريم شاف اخته اسراء لابسة نفس البانتى الى كان لابسه فى الحفلة و مازن غرقه لبن و زبه بدأ يقف على المنظر اسراء شافته واقف متنح و خرجت من الحمام اسراء: صباح الخير يا حبيبى كريم: صباح النور يا اسراء اسراء: مالك؟ كريم: مفيش كريم دخل غسل وشه و اسراء لاحظت زبه واقف تحت الهدوم و ابتسمت و خرجت اسراء من نفس سن اخوها كريم و فى نفس الجامعة و دايما بتلبس ملتزم جوة البيت و برة البيت كريم بيغسل وشه و بيسمع جرس الباب رن اسراء فتحت الباب و هى لابسة حجابها و لبسها واسع و ندهت على كريم الى خرج من الحمام يشوف مين اسراء: يا كريم كريم: جاى اهو اسراء: فى واحد صاحبك عايزك كريم بيبص و اتصدم لما شاف مازن واقف على الباب و خلاص ولع اوى من المنظرو هو شايف اخته اسراء واقفة قدام الدكر الى زوبره فشخ كلوتها و ملاه لبن و الاوسخ انها لابسة نفس الكلوت دة دلوقتى كريم خد مازن الاوضة و قال لاسراء تعمل شاى اسراء راحت المطبخ و كريم قفل باب الاوضة و فجأة هجم على مازن بيبوس شفايفه بمحن اوى كريم: وحشتنى اوى احححححح مازن: احااا يا كسمك كريم: مش هتصدق الى حصل مازن: ايه؟ كريم: اختى اسراء الى فتحتلك الباب مازن: مالها يا خول؟ كريم: لابسة نفس الكلوت الى جبت لبنك عليه و انا لابسهولك فى الحفلة مازن: احاااا يا ابن الشرموطة كريم بيحسس على زوبر مازن فوق الهدوم و هو بيحكيله على اخته اسراء و كلوتها كريم: البيت فاضى مفيش غيرى انا و اسراء مازن: امممممممم كريم: هعمل نفسى نازل اشترى حاجة و اسيبك مع اسراء تجيبها سكة مازن ابتسم ابتسامة وسخة و خبيثة اوى و عرف ان كريم خلاص بقى ديوث مطيع تحت رجله كريم: خلى بالك اسراء طول عمرها محترمة و ملتزمة مازن ضحك ضحكة خفيفة و خرجوا من الاوضة راحوا المطبخ و اسراء شافتهم اسراء: الشاى جاهز كريم: تمام هسيبك تقدمى الشاى لمازن و انا نازل اشترى حاجة اسراء: متتأخرش يا حبيبى (بدلع اوى و باست اخوها فى خده بوسة بمحن اوى) كريم اول مرة يسمع اخته اسراء بتتكلم بمحن كدة و خرج من المطبخ و فتح باب البيت و قفله علشان يعرفوا انه نزل لكن كريم منزلش و اتسحب للمطبخ و بدأ يتجسس على اخته اسراء و هى لوحدها مع مازن اسراء ماسكة كوباية الشاى و بتديها لمازن الى بيلمس ايديها لمسة كلها حنية و هو بياخد الكوباية و بيشوف اسراء بتبتسم ابتسامة خفيفة مازن: تسلم ايدك اسراء: ميرسى اسراء بتدى ضهرها لمازن و بتعمل نفسها بتجيب طبق من مكان عالى التيشرت بيترفع و يبان حتة من الكلوت الى لابساه تحت الهدوم مازن: يجنن اسراء: هو ايه الى يجنن؟ (و هى بتبصله بمياصة اوى) مازن: الشاى اسراء: ااااه افتكرت حاجة تاني هيهيهي (و بتضحكله بمياصة اوى) مازن: حاجة زى ايه؟ اسراء: حاجة زى كدة (بدلع اوى) اسراء فجأة بتنزل البنطلون و بتشاور لمازن على كلوتها بشرمطة اوى اوى مازن اندهش و عينه بتنهش فى كلوت اسراء و طيازها العريانة كريم اتصدم من الى حصل و هو شايف اخته اسراء الملتزمة هى الى بتجيب مازن سكة و بتتشرمط عليه اسراء رجعت تعمل نفسها بتجيب طبق من مكان عالى و هى بالكلوت قدام مازن اسراء: تعالى ساعدنى (بلبونة اوى) مازن: عنيا يا قمر مازن بيقوم و يلزق فى اسراء من ورا بعهر اوى اوى و بيعملوا نفسهم مش عارفين يجيبوا الطبق علشان يفضلوا لازقين فى بعض اسراء: فاكرنى مش عارفة؟ مازن ساكت و عمال يحك جسمه فى جسمها و كريم سامع و شايف الى بيحصل اسراء: فاكرنى مش عارفة انك جبت لبنك على الكلوت دة و اخويا الخول لابسه؟ مازن: خخخخخخخخخخخخ (شخرة بصوت عالى اوى اوى) كريم مصدوم و مولع من الدياثة و بيقول لنفسه احااااااااااااااا اسراء طلعت عارفة الى حصل مازن ولع و بدأ يقلع اسراء التيشرت و الكلوت و بيطلع بزازها برة السنتيانة و بينزل بوس فى جسمها و بيضربها على طيازها جامد اوى و هى بتتأوه بمياصة اوى كريم بيتجسس عليهم و بيلعب فى زبه الصغير من كتر الهيجان و فجأة بيلاقى ايد من وراه مسكت زبه و بضانه بسيطرة اوى و بيلف يشوف اخته الصغيرة ايمى كريم اتديث اوى اوى و فهم الى حصل ايمى حكت لاسراء عن الحفلة و الكلوت بتاعها اسراء طلعت لبوة زى اخواتها و عملت خطة علشان مازن ينيكها و كريم يعرص عليها و ايمى بتساعدها ايمى كدبت على مازن و قالتله يروح البيت لاخوها كريم الى هيكون مستنيه و هيخليه ينيك اخته اسراء اسراء وطت قدام اخوها فى الحمام علشان يشوف كلوتها و يولع من الهيجان و لما يشوف مازن يولع اكتر و تكون واثقة ان اخوها هيسيبها مع مازن لوحدهم اسراء عايزة تخلى اخوها كريم ديوث تحت رجليها و كانت واثقة ان اخوها مش هينزل من البيت و هيتجسس عليها و يشوفها بتتشرمط على مازن كريم بيقول لنفسه: احااااااااا يا اسراء يا مومس كنت فاكرك ملتزمة و ملكيش فى الشرمطة بقى كل دة يطلع منك الوضع خرج عن السيطرة و المنظر بقى وسخ اوى اوى كريم الخول بقى معرص رسمى بيتفرج على اسراء و هو قالع ملط و اخته الصغيرة ايمى وراه بتديثه و ايديها الحلابة ماسكة زبه الصغير بسيطرة و بتحلبه بعنف اوى اوى اسراء البنت الملتزمة رمز الاخلاق عريانة ملط مش لابسة غير **** و سنتيانة و بزازها طالعين برة السنتيانة بيترجوا زى الجيلى و طيازها بتتعشر من مازن الدكر الى بيزنى فى لحمها فى بيت ابوها و قدام اخوها الديوث ايمى قالت لاخوها كريم امشى قدامى يا معرص و هى بتديثه و بتحلب زبه الصغير بعنف اوى و دخلوا المطبخ على اسراء و مازن الى شخر من كتر الضحك على منظر كريم الخول اسراء بتتعشر من طيزها و بزازها بتترج زى الجيلى و هى مدلدلة برة السنتيانة و ابتسمت ابتسامة خبيثة لما شافت اختها ايمى داخلة المطبخ و اخوها كريم سايح فى ايديها ايمى و اسراء بيغمزوا لبعض و بيبتسموا ابتسامة خبيثة اوى علشان خطتهم نجحت احااااا على كيد النسوان و فجرهم قادرين يديثوا اى راجل و يخلوه شبشب فى رجليهم ايمى قلعت هى كمان و راحت تتناك مع اسراء و كريم ولع من كتر الدياثة مازن ماسك اخواته الشراميط تعشير فى كل مكان فى البيت ايمى اللبوة الاندر ايدج ملط و اسراء الملتزمة مش لابسة غير طرحة و سنتيانة و بزازها الملبن طالعة من السنتيانة و المنظر وسخ اوى اوى و مازن شغال فشخ فى شرفهم الايام بتعدى و بيت كريم بيتحول لبيت دعارة لما الاب و الام بيخرجوا ايمى و اسراء و هاجر على طول ملط بالكلوتات قدام اخوهم بيرقصوا رقص وسخ اوى على مهرجانات شعبى و يخلوا كريم يصورهم و يبعتوا الفيديوهات للرجالة بيتشرمطوا فى الفون و بيضحكوا ضحك وسخ اوى قدام اخوهم الى بقى لابس اندرات حريمى طول الوقت يوم طبيعى فى الجامعة كريم و اخته اسراء بيخلصوا المحاضرة و بيسلموا على زمايلهم كريم بيشوف شاب محترم بيتكلم مع اخته اسراء المحجبة الى لابسة واسع و ملتزم بعد الجامعة كريم و اسراء فى العربية راجعين البيت كريم: مين الشاب الى كان بيتكلم معاكى؟ اسراء: دة محمد الاول على الدفعة و رئيس اسرة نور الحق كريم: و كان عايز ايه؟ اسراء: محمد قالى انه معجب بيا و باخلاقى و التزامى و عايز رقم بابا كريم و اسراء بيدخلوا البيت و يسلموا على ايمى ايمى بتقولهم هاجر و بابا و ماما خرجوا و هيرجعو بليل اسراء دخلت اوضتها و كريم دخل ينام فى اوضته ايمى و كريم بيناموا فى نفس الاوضة و بعد ساعتين كريم بيصحى على صوت رزع كريم نايم على سريره و يفتح عينيه و يشوف اخته الصغيرة ايمى على سريرها عريانة ملط فى وضعية الكلبة و فوقيها دكر معضل راكبها و نازل رزع فيها ايمى: ااااااه يا عمرو نيكنى احححح عمرو: احاااا يا فاجرة بتتناكى و اخوكى نايم جنبك فى نفس الاوضة خخخخخخخخ ايمى: شرمطتنى قدام اخويا الخروف اوووف انا لبوتك اححححح عمرو: لبوتى و لبوة زوبرى يا كسمك ايمى: اححححححح نيك كسمى اااااااه كريم بيصحى على جرعة تعريص رفعت قرونه للسما و بيشوف اخته الصغيرة ايمى مركوبة من عمرو صاحب مازن على سريرها و مفيش اى اعتبار لاخوها الى نايم جنبها فى نفس الاوضة كريم خرج من الاوضة و رايح يغسل وشه و فجأة بيسمع صوت اهااات و شتايم جاى من اوضة اسراء و هاجر كريم فتح باب الاوضة و بيشوف اخته اسراء لابسة لانجيرى احمر نجس اوى اوى و راكبة على زوبر مازن مازن: خخخخخخخ اااه يا فاجرة يا بنت المتناكة اسراء: اااااااااه نيك كلبتك اوى اااااه مازن بيضرب اسراء اقلام على وشها بعنف اوى و بيتف على وشها الوسخ و هى ماسكة صوابع ايده بتبوس فيها بخضوع و محن اوى و بتتنطط على زوبره الكبير بعهر اوى اوى اسراء: احححححح تف على لبوتك كمان احححح مازن: خخخخخخخخخخخ احا يا مومس اسراء: احححح اضربنى كمان و نيك شرف كسمى ااااااه ايمى و اسراء وصل بيهم الفجر و العهر انهم جايبين رجالة تنيكهم و تنيك شرفهم فى البيت قدام اخوهم كريم خلاص ولع من الدياثة و زبه الصغير بينقط لبن من غير ما يلمسه و المنظر بقى وسخ اوى اوى تانى يوم البيت كله بقى زغاريد و فرحة علشان محمد زميل اسراء فى الجامعة جاى يتقدملها ابو اسراء: اهلا وسهلا ابو محمد: اهلا بيك يا ابو اسراء ام اسراء: منورة يا ام محمد ام محمد: بنورك يا حبيبتى ابو محمد: محمد ابنى الاول على دفعته و رئيس اسرة نور الحق ابو اسراء: ما شاء **** عليك يا محمد اسراء بتدخل تسلم على محمد و اخته زينب و ابوه و امه و لابسة لبس ملتزم اوى اسراء: السلام عليكم (بكسوف و احترام اوى) ام محمد: و عليكم السلام يا حبيبتى ما شاء **** عروستك زى القمر يا محمد ابو محمد: محمد كلمنى كتير عن اسراء اخلاق و التزام و تربية كريم شايف اخته اسراء عاملة نفسها مكسوفة و لابسة ملتزم اوى و ابو محمد بيحلف باخلاقها و التزامها كريم بيقول لنفسه احاااااااااااا خخخخخخخخخخخخخخخخخ و بيفتكر شكلها و هى لابسة لانجيرى بتتنطط على زوبر مازن و بتقوله نيك شرف كسمى ابو اسراء: شوف يا ابنى احنا بنشترى راجل محمد: شكرا يا عمى ابو محمد: نقرا الفاتحة؟ ابو اسراء: نقرا الفاتحة البيت و الشارع كله بقى زغاريد لولولولولولوليى محمد و اسراء فى الجامعة و زمايلهم فى اسرة نور الحق بيباركولهم على الخطوبة محمد بيطلب من اسراء تخرج معاه بليل لكن اسراء بتقوله اسراء: مينفعش اخرج معاك لوحدى قبل كتب الكتاب محمد: خلاص جيبى معاكى اختك الصغيرة ايمى و انا هجيب اختى الصغيرة زينب زينب اصغر من محمد بسنتين و معاه فى نفس الجامعة محمد و اخته الصغيرة زينب بيقابلوا اسراء و اختها الصغيرة ايمى و بيروحوا كافيه بيدخلوا الكافيه و فجأة زينب عينيها بتلمع لما بتشوف شاب زميلها فى الجامعة و بتروح تسلم عليه شاب طويل جسمه رياضى و عينه ملونة ايمى بتهمس فى ودن اختها الكبيرة اسراء ايمى: احاااااا مين الواد القمر دة يا اسراء؟ اسراء: الواد عينيه ملونة يا بت اححححح ايمى: احيه شايفة البت زينب بتتلبون عليه ازاى!! اسراء: الواد زى القمر و يستاهل اممممم (بلبونة اوى) محمد خد خطيبته اسراء و اختها الصغيرة ايمى يعرفهم على زميل اخته الصغيرة زينب محمد: ازيك يا مينا مينا: ازيك يا محمد محمد: اعرفك على خطيبتى اسراء و اختها ايمى اسراء: هاااااى ايمى: هاااااااااى (بلبونة اوى) مينا سلم على محمد و خطيبته اسراء و اختها ايمى و رجع يكمل كلام مع زينب اخت محمد و هى بتتمايص و تتلبون اوى و قالتله مستنياك بكرة متتاخرش عدى ساعة اسراء و ايمى و محمد و زينب فى الكافيه بيهزروا و يضحكوا فجأة ايمى بتلاقى الفون بتاعها رن و جالها رسالة على الماسنجر ايمى بتلاقى رسالة من زميلتها فى المدرسة يوستينا يوستينا الى اتناكت من عمرو و احمد فى الحفلة و قابلت كريم اخو ايمى فى الفندق بالبكينى و ديثته و ديثت ابوها يوستينا بعتت فيديو لايمى على الماسنجر ايمى راحت حمام الكافيه و فتحت الفيديو و بتشوف مازن الدكر المعضل نازل نيك فى طياز يوستينا و مامتها ساندرا و هما فى وضعية الكلبة ملط على سرير واحد يوستينا: اااااااااااااااه نيك كسمى يا مااااازن اححححح مازن: خخخخخخخخخخخ احااااا على فجرك يا شرموطة يوستينا: افشخنى انا و مامى يا دكرى ااااااااه فجأة صوت بيظهر فى الفيديو جاى من ورا الكاميرا مجدى: ااااحححح نيك مراتى و بنتى يا مازن ااااااه يوستينا: صور كويس يا بابى اااااااححححح مازن: صور بنتك و هى بتتناك يا كسمك خخخخخخخخ يوستينا: ااااااااااحححح بحبك يا مازن بحبك يا دكرى ااااااه الفيديو بيخلص و ايمى بتلاقى مكالمة فون من يوستينا ايمى بترد على يوستينا فى الفون يوستينا: لو فاكرة نفسك هتخطفى مازن منى تبقى غلطانة يا كسمك!! لا انتى ولا اختك اسراء ولا اى لبوة تقدر تملى عين مازن غيرى انا و ماما!! فاهمة يا شرموطة؟ ايمى: خخخخخخخخخخخخخخخخ لما اشوفك هجيبك من شعرك و انيك كسمك يا بنت المومس!! مازن ميملاش عينه غيرى انا و اختى اسراء (بصوت عالى نيك فى حمام الكافيه) فى اللحظة دى زينب اخت محمد بتدخل حمام الكافيه و بتسمع كلام ايمى فى الفون لكن بتخرج من الحمام بسرعة قبل ما ايمى تشوفها تانى يوم محمد الشاب الملتزم بيتصل بخطيبته اسراء محمد: السلام عليكم اسراء: و عليكم مممم السلام محمد: ازيك يا اسراء اسراء: ممممم ازيك مممم يا محمد محمد: مالك؟ اسراء: ممممم مفيش محمد: بتعملى ايه دلوقتى؟ اسراء: بذاكر مممممم اسراء فى اوضتها ماسكة الفون بايد و ماسكة راس اخوها كريم بايدها التانية بسيطرة اوى و دافنة وشه فى كسها بيلحسلها بخضوع و هى قالعة ملط و مازن الدكر ماسك شعرها زى الكلبة الرخيصة و زوبره الكبير داخل طالع فى بوقها بعنف اوى اسراء: ممممم و انت؟ محمد: بذاكر برضو محمد ماسك الفون بايد و ماسك زبه بايده التانية بيدعك فيه و هو قالع ملط و قاعد على كرسى فى اوضة اخته الصغيرة زينب الى نايمة على السرير فى حضن مينا زميلها فى الجامعة زينب مش لابسة غير طرحتها البيضة و بانتى ابيض و سايحة فى ايد حبيبها مينا الى بيقفش فى طيازها من تحت البانتى بحنية و بيبوسها برومانسية اوى محمد و اسراء بيتكلموا و الوقت اتاخر اسراء: مممممم لازم اقفل الوقت ممممم اتاخر محمد: خليكى شوية اسراء: مينفعش ممممممم احنا عيلة محافظة مممممم محمد: تسلم ايد الى رباكى و خلاكى زوجة صالحة اسراء: امممممم اسراء بتقفل و محمد بيسمع اخته زينب بتقول لحبيبها مينا زينب: مش هتخلينى اقلع طرحتى بقى؟ (بمياصة اوى) مينا: انتى عارفة انا بولع لما بتكونى لابساها و انتى فى حضنى (بيقولها بحنية اوى) زينب: واخدة بالى هيهيهيهي (ضحكة مايصة اوى و هى بتبص على زوبر مينا و بتلعبله فيه) زينب فى عالم تانى من المتعة و هى فى حضن حبيبها مينا و بتلعبله فى شعره و بتبص فى عيونه الملونة و محمد اخوها معاهم فى نفس الاوضة مينا بينزل كلوت زينب تحت شوية و يبدأ يدخل زوبره فى كسها براحة زينب: اااااااه مينا: امممم مينا بيزود فى النيك جامد و بقى داخل طالع فى كس زينب بعهر اوى قدام محمد اخوها زينب: اااااااه يا حبيبى نيكنى اوى (بلبونة اوى) مينا: بحبك يا زينب زينب: بحبك يا مينا اااااااه (بمياصة اوى اوى) بيخلصوا نيك و زينب بتبوسه و تقوله هشوفك بكرة فى الجامعة مينا بيقوم يلبس هدومه و زينب بتقوم و هى ملط مش لابسة غير كلوت و طرحة و بتحضن محمد اخوها الكبير و زبه بيلمس كلوتها من برة و بتهمس فى ودنه بمحن اوى زينب: مبسوط يا حبيبى؟ محمد: مبسوط طول ما انا شايفك مبسوطة يا حبيبتى زينب: انت احلى اخ فى الدنيا محمد: و انتى احلى اخت فى الدنيا زينب بتبوس محمد اخوها فى خده بلبونة اوى و بتروح الحمام تستحمى مينا لبس و بيسلم على محمد قبل ما يخرج محمد: زينب بتحبك اوى يا مينا مينا: و انا كمان بحبها محمد: انا مطمن عليها و هى معاك مينا: اختك فى عنيا الاتنين يا صديقى مينا بيسلم على محمد و يخرج محمد بيروح الحمام و هو ملط و يدخل على اخته الصغيرة زينب و هى ملط بتستحمى زينب: اخرج برة يا قليل الادب هيهيهيهي (بمياصة و لبونة اوى) محمد: احححححح محمد بينزل تحت طياز اخته زينب و يدفن وشه فى طيزها الملبن بخضوع اوى و زينب بتتلبون عليه اوى اوى و بتقوله زينب: يا بختك باسراء شكلها هتاخدك منى (بلبونة و خبث اوى) محمد: مقدرش استغنى عنك ابدا (بمحن اوى) زينب: هيهيهيهي (بشرمطة اوى) محمد: مين يقدر يرفع قرونى و يديثنى غيرك انتى ااااااااه زينب: اسراء خطيبتك محمد: اسراء ملتزمة وملهاش فى الكلام دة زينب: ملتزمة؟ هيهيهيهيهيهيهي (ضحكة شراميطى وسخة اوى اوى) محمد: قصدك ايه؟ زينب بتبص لاخوها محمد و بتحكيله لما دخلت حمام الكافيه و سمعت ايمى اخت اسراء بتتكلم فى الفون زينب حكت لاخوها محمد لما دخلت حمام الكافيه و سمعت ايمى تانى يوم فى المدرسة شلة البنات ايمى و مونيكا و يوستينا و كريستين بيتشرمطوا على شلة مازن و عمرو و احمد و محمود لكن ايمى و يوستينا علاقتهم متوترة اوى بعد مكالمة الفون مازن خد الى عايزه من ايمى شرمطها و ديث اخوها كريم و ناك اختها اسراء و رماها رمية الكللابب علشان يشوف غيرها زى ما عمل مع مونيكا و ديث اخوها سوسو وشرمط مامتها نيفين مازن شرمط يوستينا و مامتها ساندرا و ديث ابوها مجدى و رماها هى كمان و خلى البنات كلها تغير من بعض مازن بيوقع كريستين فى حبه و عايز يشرمطها و يوصل لنسوان عيلتها و يديث اخوها كريستين حضرت الحفلة فى بيت مونيكا و مصت زوبر احمد لكن محدش ناكها فى طيزها او كسها قبل كدة بعد المدرسة مازن و كريستين قاعدين فى الشارع و بينزل فيها تقفيش و بعبصة كريستين: ااااااح يا شقى مازن: احا على بزازك يا بت كريستين: اااااه حاسب الناس تشوفنا و انت بتحسس على بزازى ممممم مازن: كسم الناس كريستين: ااااااه يا حبيبى مازن بيحسس على طيز كريستين و يبوس شفايفها بمحن و يقولها مازن: عاملك مفاجأة كريستين: ايه؟ مممممم مازن: هجيلك البيت النهاردة افشخك كريستين: لا مش هينفع (و هى قلقانة اوى اوى) مازن: خخخخخخخ انا محدش يقولى لا يا كسمك كريستين: ماما و اخويا مايكل هيرجعوا و يشوفونا مازن: و ايه المشكلة يا كسمك فرصة افشخك قدامه و ارفعله قرونه كريستين: مايكل مينفعش معاه الكلام دة انا عارفة اخويا كويس مازن: خخخخخخخخخ كسمه اكيد شرموط زيك كريستين بتحاول تفهمه لكن مازن بيشخرلها و يضربها قلم على وشها و يقولها مازن: يلا يا كسمك على البيت دلوقتى مازن و كريستين بيروحوا البيت بيدخلوا البيت و كريستين بترتاح لما تلاقى البيت فاضى و بتقول لمازن نيكنى بسرعة قبل ما حد يجى لكن مازن عايز مامتها و اخوها يشوفوه و هو بينيك كريستين علشان يشرمط العيلة كلها زى عيلة ايمى و عيلة مونيكا و عيلة يوستينا مازن بيقلع كريستين ملط و هى قلقانة حد يرجع البيت يشوفها مازن بيبوس و يحضن بعهر اوى و يخلى كريستين توطى علشان ينيكها فى طيزها لكن فجأة الباب بيفتح و بتدخل ام كريستين و تشوف بنتها فى الوضع دة بتتصدم و مش قادرة تنطق بكلمة و بيدخل وراها مايكل اخو كريستين شاب وسيم طول بعرض جسمه معضل مايكل بيدخل البيت و فجأة بيشوف اخته كريستين قالعة ملط مع مازن الى بيقوله مازن: نورت بيتك يا خول خخخخخخخخ مايكل بيجرى بسرعة على مازن الى بيكمل كلامه مازن: هخليك تلحس لبنى من طيز اختك الشرمو... فجأة مازن بياخد ضربة جامدة اوى اوى فى وشه و بيقع على الارض مايكل نزل ضرب و شتيمة فى مازن الى وشه كله بقى ددمم لكن كريستين بتتدخل و تخلى مازن يهرب الام ضربت بنتها كريستين و بقت تعيط و مايكل قالها من هنا و رايح هوديكى و اجيبك من المدرسة تانى يوم فى المدرسة كل الناس اندهشت لما شافت مازن وشه كله جروح و ايده مكسورة بنات المدرسة ايمى و مونيكا و يوستينا و اية و هاجر و شروق عايزين يعرفوا مين الدكر الى فشخ مازن كدة لكن كريستين قاعدة معاهم ساكتة مازن راح لكريستين يكلمها مازن: كريستين كريستين: ابعد عنى يا مازن احسنلك مازن: خخخخخخخخ انتى الشرموطة بتاعتى كريستين: اخويا جاى ياخدنى من المدرسة النهاردة و حالف لو شافك هيضربك تانى مازن: خخخخخخخخخخ انا هنيكه لما اشوفه مازن جمع رجالته عمرو و احمد و محمود و باقى الشلة و حضروا المطاوى بعد المدرسة كريستين بتخرج و تشوف اخوها مايكل و تروحله بنات المدرسة بيشوفوا كريستين بتتشرمط مع مازن كل يوم بعد المدرسة لكن اندهشوا لما شافوها نفضت لمازن و رايحة لشاب وسيم و جسمه رياضى و عايزين يعرفوا مين دة لكن فجأة مازن و رجالته بيتلموا على مايكل و معاهم مطاوى و المدرسة كلها بتتفرج لكن محدش يعرف ان مايكل ظابط فى قوات الصاعقة مازن و عمرو و احمد و محمود بيهجموا على مايكل لكن كل الناس اندهشت لما شافت مايكل بيفشخ فيهم واحد واحد و بقوا كلهم على الارض ايديهم و رجليهم مكسورة و غرقانين ددمم البنات بقت شايفة مازن و اصحابه خولات و بيتريقوا عليهم كل يوم مازن اتفضح اكتر لما الناس عرفت ان مامته عائشة و اخته فاطمة بيشتغلوا شراميط فى بيت دعارة كريم اخو اسراء و يوسف اخو مونيكا و مجدى ابو يوستينا اتكسفوا من نفسهم علشان كانوا فاكرين مازن راجل لكن طلع خول بيعرص على مامته و اخته زيهم كريستين بتروح البيت كل يوم مع اخوها مايكل و بنات المدرسة كلهم شروق و اية و اسماء و ايمى و مونيكا و يوستينا بيتعرفوا على مايكل ميس ماريا مدرسة الانجليزى و ميس خديجة مدرسة العربى بيهتموا بكريستين اوى علشان تعرفهم على اخوها ميس خديجة بتشوف مايكل معاه كريستين بعد المدرسة ميس خديجة: استاذ مايكل مايكل: ممممم ميس خديجة: انا مدرسة العربى و اختك كريستين اشطر بنت عندى مايكل: اهلا ميس خديجة: لو كريستين احتاجت اى حاجة كلمنى مايكل: شكرا ميس خديجة: و دة رقمى تقدر تكلمنى فى اى وقت ااااححح (بلبونة و شرمطة اوى اوى) نسوان المدرسة كلها بتتلبون بدلع و شرمطة على دكرهم الجديد مايكل اخو كريستين و نفسهم فى كلمة اعجاب منه لكن مايكل بينفضلهم و بيرفض يخون خطيبته بتعدى الايام كريم جاله اكتئاب و يقرر ينزل يتمشى على بحر اسكندرية بيقلب فى الفون على موقع جنسى و يلاقى الناس مقسومة نصين ناس بيعرصوا على حريمهم و عايزين يبقوا خولات و ناس عايزين يعرصوا غيرهم و عاملين فيها فحول و عناتيل لكن كريم بيضحك اوى اوى علشان هو متأكد ان كلهم خولات قرونهم مرفوعة على ايد حريمهم كريم عرف ان رجالة البلد كلهم معرصين على حريمهم فى الخفا و بيعوضوا نقصهم و يعملوا نفسهم رجالة و فحول على بعض فى العلن نسوان البلد كلهم شراميط و عايشين دور الشرف و كل شرموطة قادرة تديث و تدمر حياة ابنها و اخوها و جوزها فى لحظة كريم بيسأل نفسه ازاى اتحول لخول ملوش قيمة على ايد معرص زى مازن الى سايب امه و اخته يشتغلوا فى بيت دعارة و تحت رجل شرموطة رخيصة زى اخته ايمى كريم واقف على كوبرى ستانلى و يمسك الفون و يلاقى الساعة اربعة العصر جسمه كله عرقان و ضربات قلبه بتزيد بيقرب اكتر لسور الكوبرى و الاكتئاب سيطر عليه بيعيط و يشوف شريط احداث حياته بتمر قدام عينيه النهاية
اولا انا اسمي ميدو 23 سنة من القاهرة انا سالب كان بيتلعب فيا من وانا 7 سنين واتنكت اول مرة وانا 13 ومن وقتها وانا كل الي بينيكوني بيعتبروني خروف او خنزير علي حد وصفهم يعني ** قصص النيك الخاصة بيا هنزلها قريب في القسم المخصص** ولكن لحد كدة انا مكنش لسة ليا اي علاقة بالدياثة قصة النهاردة بدأت من حوالي خمس سنين بس قبل ما اقول ازاي اعرفكوا بابويا اسمه سليمان 63 سنة وهو حاليا علي المعاش ماما سامية 49 سنة بتشتغل موظفة حكومية ماما جسمها كالاتي : قصيرة بيضة قشطة حوالي 155 سم بزاز كبيرة مدلدة شوية حلمة بني غامق طيز كبيرة وكرش مغطي علي كسها الاسمر بشوية عن باقي جسمها الابيض فالمجمل جسمها شبه البطة شوية وكمان نفس طريقة مشيتها ليا اخ واخت متزوجين وانا الي عايش في البيت معاهم هما الاتنين وبيتنا ملك لينا احنا بس وشبيه بالفيلا الصغيرة في احدي المدن الجديدة المشهورة المقدمة الطويلة دي عشان كلكوا تقدروا تتخيلوا صح حياتنا واشكالنا من خمس سنين وكنا في فصل الصيف رجعت من المصيف مع صحابي قبلها بيوم عشان فلوسنا خلصت رجعت فتحت الباب بمفتاحي ورايح اسم علي ماما ملقتش حد في الدور الاول طلعت الدور التاني اوضة نومهم والباب مكنش مقفول سمعت صوت ببص لقيت المنظر ده بالملي كدة ماما في نص سرير ابويا وفحل زنجي علي شمال بيمص بزها الشمال وبابا علي يمينها بيمص بزها اليمين طبعا شفت المنظر واتشاهقت وكلهم شافوني طبعا بعدما شفت المنظر وهما شافوني جريت علي اوضتي ونمت علي السرير اعيط بعدها بربع ساعة تقريبا ماما جاتلي لابسة قميص روب الحموم ومش لابسة حاجة تانية تحتيه وقعدت تصحيني وتقولي قوم يا ميدو انا عايزة اتكلم معاك وانا بعيط وقعدت اقولها اطلعي برة قالتلي لا لازم تسمعني وتعرف السبب في الي انت شوفته ده انا : اسمع ايه هو في حاجة تبرير للي شوفته ده ماما : ايوة في تبرير ولازم تعرفه ابوك وهو عنده 40 سنة جاله مرض مبقاش مخليه يقدر ينام معايا ولفينا علي كل الدكاترة عشان علاج ليه ومنفعش ولا واحد فضلت 3 سنين مش بمارس حقوقي كزوجة عشان بحبه وبحب اخواتك الي كانوا لسة صغيرين كنت انت طبعا لسة مجتش واخواتك مكنش ينفع يعيشوا بعيد عن ابوهم ابوك راجل جدع وارجل من ناس كتير وفي نظري ارجل واحد في الدنيا وعشان احنا بنحب بعض مسبناش بعض وقولنا لازم نكمل مهما كانت الظروف الي بنعيشها جالي في يوم وقالي انا مش هقدر اظلمك معايا وعرضت عليكي الطلاق اكتر من مرة وانتي موافقتيش عشان كدة انا هديكي الحل ولازم توافقي عليه قولتله ايه هو ؟ّ! قالي انا هخليكي تمارسي الجنس زي مانتي عايزة عشان تطفي شهوتك الي انا مش بقدر اطفيها قولتله ازاي؟! قالي هجيبلك واحد يمتعك وهديله فلوس وهنمضيه علي اقرار انه الكلام ده ميتحكيش لحد ويفضل سر بينا احنا التلاتة طبعا في الاول كنت معترضة لحد ما اقنعني انه ده الحل الوحيد عشان نستمر سوا وانا طبعا كان لازم اوافق مفيش قدامي حل تاني لاني ست زي اي ست وعندي احتياجاتي الخاصة وفعلا تاني يوم وديت اخواتك عند ماما وجابلي صاحبه في الشغل ومضاه علي الاقرار ده ودي كانت اول مرة اتناك من حد غير ابوك وكل ده طبعا عشان حبنا لبعض ولازم نكمل سوا طبعا في الوقت ده جه في دماغي حاجة مهمة جدا هو انا ابن مين؟! انا : وانا ابقي ابن مين؟! هي : اوعي تفكر في حاجة زي كدة انت ابنه طبعا انا : ازاي وانتي بتقولي انه مكنش قادر يعمل حاجة؟! هي : روحنا لدكتور وشرحناله الوضع واننا لازم نجيبك يا حبيبي عشان تكون هو ده الشاهد علي قوة حبنا لبعض واننا كمان هنكمل حياتنا وهنخلف وكأن محصلش اي حاجة بعد ما فهمت الموضوع هديت شوية بس اكيد كنت لسة تعبان وبعيط ومش قادر اشيل المشهد من دماغي وبعدها قالتلي انا هسيبك دلوقتي تنام وبكرة الصبح هرد علي اي حاجة انت عايزها وعلي فكرة ابوك ساب البيت وراح شقتنا القديمة من الزعل فضلت طول الليل افكر في الموضوع كله والمشهد مش عايز يروح من بالي اعيط كتييير جدااا وبعدين انام شوية واقوم شوية زي الي بيخرف الصدمة كانت كبيرة جدا عليا لحد ما مشهدهم هما التلاتة علي السرير جه في بالي تاني وبقي حاجة عادية لاحظت زبري وقف زي الحديدة علي اخره " هو مش كبير وصغير بس ومش بيقف عادة بس المرة دي وقف جامد" حطيت صوابعي علي راس زبري كدة لقيتني جايب لبن طب ايه!؟ هو الموضوع عجبني؟! طب اي الي عجبني ؟! ماما وهي مع فحل زنجي ولا انه كمان بابا معاهم؟! تفكيري كله اتحول تماما وبقيت بفكر في كدة وبس واني هيجان فتحت اللاب توب ودخلت موقع نسوانجي وقعدت اقرا قصص سكس دياثة علي الامهات والزوجات وجبتهم مرتين علي القصص من حلاوتهم وربطي ليهم مع الي حصل معايا بعدها دخلت قسم الافلام الاجنبية واتفرجت علي افلام watching my mom go black الي قصتها دايما الولد بيشوف امه بتتناك قدامه من فحول زنوج وجبتهم مرتين كمان لحد ما مبقتش قادر من كتر تعب السفر واني جبتهم اربع مرات فنمت زي القتيل الساعة خمسة الفجر ومصحتش تاني يوم غير 7 المغرب قمت جسمي مكسر وبايظ وماما كانت قاعدة جنبي بتطمن عليا زبري كان واقف علي الاخر وهي بتبصله ومبتسمة فانا بصيلتها بقولها في ايه !؟ هي : صحي النوم يا قلبي نمت كويس؟ انا وعامل نفسي زعلان شوية : اه يعني هي :طيب اجيبلك تاكل هنا علي السرير انا : طيب ماشي انا هقوم اغسل وشي واستحمي وحضري الاكل خلصت حموم في حمام اوضتي ومكنش فيه فوط خالص فخرجت وخلاص قولت اشوف في الدرج اول ما خرجت لقيت ماما علي السرير وحاطه الاكل عليه انا طبعا اتخضيت وداريت زبري بايدي كدة قالتلي انت هتتكسف مني؟! " لاني قبل الي حصل كنا بنخرج عريانين قدام بعض عادي يعني ممكن اخش اوضتها وهي بتغير عادي وهي نفس الكلام معايا " قولتلها لا عادي بس .... هي : خلاص خلاص خد البشكير اهو وانا هدور وشي واتنشف والبس براحتك لبست هدومي وقعدت عشان اكل وصمت تااام بينا وهي باصالي عايزاني اقول اي حاجة انا : لازم تحكيلي كل حاجة هي : كل حاجة ايه؟! انا : كل الي حصل معاكي انتي وبابا من ساعة ما تعب هي : بس ليه احنا خلاص مش اتكلمنا امبارح وفهمتمك كل حاجة ايه لازمته نتكلم فيه بقي؟! انا : لازم تحكيلي كل حاجة وكل الرجالة الي نمتي معاهم يا اما همشي من هنا ومش هتشوفي وشي تاني وهحكي لاخواتي الي حصل ده هي : ليه يابني كدة بس انا عملت فيك اي الي حصل ده كله غصب عني وعن ابوك حسيت ساعتها اني غلطان فعلا واني اناني ومعرفش ليه كنت عايز اعرف الي حصل !؟ هل عشان انا هجت وعايز اسمع تاني ؟! مش عارف بصراحة بدات هي في العياط كتير جدااا لحد ما انا كمان عيطت وقمت خدتها في حضني وقولتلها خلاص مش لازم خرجت من الاوضة وهي منهارة وراحت اوضتها وانا سبتها بعدها خرجت مع صحابي ومرجعتش البيت يومين ورا بعض بحاول اني انسي وبفكر في الموضوع بقعد مع صحابي في خروجة او نلعب بلايستيشن افكر في الموضوع وزبري يقف علي اخره لحد ما هي بعتتلي فويس نوت علي الواتس اب وقالتلي فيها انت هترجع البيت امتي يا ميدو ؟! عموما ابوك قرر يطلقني وخلاص هنسيب بعض بسببك تعالي وهحكيلك كل حاجة زي مانت عايز بس كلم ابوك خليه يرجع عن الي في دماغه روحت البيت لقيتها بتعيط وقالتلي انا هحكيلك كل حاجة من اول واحد لمسني غير ابوك لحد الي انت شوفته من 3 ايام بس اوعي تحكم عليا او علي ابوك انا بصراحة انبسطت جدا لاني اليومين الي فاتوا مكنش في دماغي غير المشهد الي حصل من 3 ايام وبضرب عليه بزعل شوية وبرجع اهيج وشهوتي بتغلبني لحد ما اتعودت علي الموضوع البداية .. اول فحل يلمس امي قدام ابويا .. اول واحد كان صاحبه في الشغل اسمه حاتم كان 40 سنة متجوز وزبره كبير جدا في الوقت ده انا كنت 26 حاتم كان شخص مش بيتكلم كتير وابوك كان بيحكيله عن مشكلتنا وكان ساعات بيجي يوصلنا للدكتور او يوصي لينا علي دكتور جديد كل مرة كان بيشوفني فيها كان بيبقي هيموت عليا وابوك كان بيلاحظ ده عشان كدة فكر فيه انه هو المناسب لانه اولا مش هيفضحنا ثانيا كان فحل وليه مغامرات جنسية كتير حتي بعد جوازه فاكيد هيعرف يمتعني انا : كملي قولي كل حاجة حصلت بالتفصيل الممل عايز اعرف كل حاجة طبعا وهي بتحكي ابتدت تاخد عليا وبقت تتكلم من غير خوف او كسوف وانا زبري ابتدي يقف وهي بقت ملاحظة ده ومكملة عادي جدا هي : ابوك اول ما ما انا وافقت عرض عليا حاتم اول اسم انا طبعا من جوايا كنت موافقة جدا بس عملت نفسي مش موافقة وقعدت اقوله ازاي ده صاحبك وكدة انت هتتكسف منه وشكلك قدامه هيبقي مش كويس خلينا نشوف حد منعرفوش خالص نقضي الليلة وخلاص قالي لا هو حاتم يعني حاتم انا واثق فيه حسيت من كلامه انه قايله او فتحوا الموضوع قبل ما يجيلي بس انا عملت عبيطة وقولتله خلاص مش مشكلة ابوك تاني يوم راح الشغل وكلم سامح ورجعلي قالي خلاص اتفقنا بكرة هيجي حضري عشا كويس وشوفي هتلبسي اي انا كنت مبسوطة جدا ابوك اه كان بيمتعني بس مكنش فحل اكيد زي حاتم الي عنده مغامرات جنسية كان ابوك بيقولي عليها علي خفيف كدة بس انا كان في سؤال في بالي لابوك ومش عارفة اساله ولا لا؟! انا : سؤال ايه؟! هو : ابوك هيتفرج علينا ولا هيسيبنا نخش الاوضة ولا مش هيكون موجود في البيت اصلا؟! لحد ما هو قطع تفكيري فده وقالي انا هستقبله وهمشي شوية ولما تخلصوا كلموني قولتله لا ازاي انت لازم تكون موجود ابوك : لا طبعا مش هينفع انا طبعا عشان مضغطش عليه اكتر من كدة سكت ووافقت تاني يوم جه حضرت الاكل ولبست لبس محشتم شوية ابوك اول ما شافني قالي ايه ده؟! انتي هتقابليه كدة ؟! قولتله مالك كدة قالي لا طبعا البسي حاجة مفتوحة شوية فعلا دخلت لبست فستان سهرة من غير سنتيان وبكلوت فتلة حاتم وصل وابوك راح يفتحله واستقبله وقدمله كاس فودكا عشان الليلة تحلو وانا بعدها بعشر دقايق دخلت سملت علي حاتم الي كان هيموت بيبصلي وهياكل جسمي بعينيه قولتلهم يلا الاكل جاهز روحنا اتعشينا وابوك قال انا همشي دلوقتي حاتم قاله تمام وارحوا اتكلموا علي جنب بعدها حاتم جالي جري وكله شوق يبوس فيا من غير اي مقدمات كانه مشفش حريم قبل كدة حاتم مسكني من بزي وقالي في ودني انا كان نفسي فيكي من زمان والفرصة جاتلي خلاص مفيش حاجة هتحوشك عني حاتم رغم انه شخص شكله محترم بس كان عربجي بجد وكان معندوش زوق اوي لقيته بينزل حلمتين الفستان وقعد يلحس في حلماتي وقطع بزازي مصمصمة وارح منزلني بقوة ناحية زبره الي كان واقف زي الاسد فتح سوستة البنطلون ومسك راسي وخلاني امصه انا كنت بمص وهو كان ماسك راسي عمال يدخلها اكتر لحد ما كنت مش عارفة اتنفس من كتر ما زبه كبير بعدها شالني وحطني علي الكنبة وقلعني الكلوت وحطني في وضعية الكلب وفضل ينيك فيا بقوة مش طبيعية لحد ما انا جبت وهو كان لسة عمال ينيك لحد ما حسيت كسي وجعني بقوة روحت زقاه شوية كدة عشان افهمه هو طبعا فهم فقام من فوقي قعد علي الكنبة وخلاني امصله تاني وبعدها ناكني كمان مرة وانا نايمة علي ضهري لحد ما جابهم كانت متعة والم مش طبيعي خلاني تقريبا هيغمنا عليا قام لبس وكلم ابوك قاله انا ماشي خلاص طبعا كنت لسة هقوله رايح فين وكدة بس خلاص انا مكنتش قادرة من النيك مشي حاتم ووصل ابوك بعد عشرة دقايق لقاني نايمة علي الكنبة مش قادرة اتحرك ولبن حاتم في كسي وشوية علي وشي ابوك اول ما شاف المنظر ده راح .... ابوك اول ما شافني جري عليا وحاول يقومني علي الحمام مقدرتش اتحرك خالص كانت اول مرة اتناك بالشكل ده في حياتي شالني ووداني الحمام حممني ونضفني من لبن حاتم وعرقي الي كان في كل حتة في جسمي وخدني نيمني علي السرير صحيت تاني يوم الصبح متاخر جدا كان هو طبعا نزل الشغل ولما رجع قالي ابوك : كويسة؟! انا : تمام ابوك : حاتم بيسلم عليكي انا : **** يسلمه ابوك : طيب هو عايز يجي النهاردة تاني انا : لا طبعا مينفعش ابوك : ليه ؟! هو معجبكيش؟! انا : لا عادي كويس بس برده مينفعش ابوك : ليه يعني اي المشكلة!؟ انا : عشان منندمش بعدين وخاصة انت ابوك : لا مفيش ندم انا اهم حاجة عندي تكوني مبسوطة واسعدك بالي انا مش قادر اسعدك بيه انا : طيب خلاص خليه يجي راح كلم حاتم في التلفون يبشره اني وافقت وانا بصراحة كنت فرحانة جدااا حضرت نفسي بس المرة دي لبست قميص نوم ابيض شفاف وتحتيه كلوت فتلة اسود ابوك اول ما شافني قالي ده يا بخت حاتم انا ضحكت بكسوف وقولته بلاش تكسفني بقي وبعدين قولتله تعالي عايزة اتكلم معاك في حاجة ابوك : في ايه؟! انا : خليك النهاردة متنزلش وتسيبني حتي روح اقعد في اوضتنا او اوضة العيال ابوك : طيب ماشي مفيش مشكلة المهم تكوني مرتاحة بصراحة انا قولت لابوك كدة لانه من الواضح انه كان حابب ده ومكسوف جه حاتم بليل اول ما دخل من باب الشقة سلم علي ابوك ودخل سلم عليا باسني بوسة طويييلة اوي من بوقي وقرص علي طيزي جامد لمدة حوالي دقيقة كدة دي كانت اول مرة ابوك يشوفني كدة في حياته ابوك صبلنا 3 كؤوس خمرا شربناها وبعدين حاتم قام قعد جنبي علي الكنبة وقعد يبوس فيا قدام ابوك وقلعني القميص والكلوت بخشونة " زي ما قولتلك حاتم كان غبي قوي ومعندوش اتيكيت خالص" ابوك لماعرف اننا هنبدا قال طيب انا داخل جوة هسيبكوا بقي طبعا محدش كان حاسس بيه وكملنا احنا مع نفسنا لقيت حاتم بيقطع البنطلون وبيطلع زبره الكبير جداا قدامي فهمت هو عايز اي وقعد امصله عشر دقايق تقريبا بعدها راح قالبني علي الكنبة بغباوة وعنف شديد جدا وقعد يلحس في خرم طيزي وقالي النهاردة دخلتنا عليه دي اكيد اول مرة تتناكي فيه استغربت جدا ازاي عرف انه ابوك منكنيش في طيزي قبل كدة بس وانا بستغرب لقيت حاتم بيدخل زبره مرة واحدة بعنف في طيزي صوتت صويت فظيع جاب اخر الشارع تقريبا ضربني حاتم قلم علي وشي وفضل يضرب جامد طلع زبره من طيزي علي بوقي تاني وفضل يمسك دماغي يدخلها ناحية زبره بغباوة لحد ما مبقتش عارفة اتنفس خالص بعدها طلع زبره من بوقي ودخلي في كسي بغباوة بس طبعا المرة دي الالم مكنش زي المرة الي فاتت لما حاتم لاحظ ده راح مطلع ومدخله مرة واحدة تاني في طيزي ابوك جه من جوة جري يشوف في اي حاتم : قاله مفيش حاجة مراتك بتدلع بس خش انت جوة " بزعيق شوية" ابوك سمع الكلام علي طول وده الي استغربته ودخل جوة فعلا وحاتم فضل ينيك في خرم طيزي بعنف وانا بصوت لحد ما جابهم في طيزي بعد عشر دقايق جابهم علي كسي من برة وقام لبس هدومه ونزل ابوك سمع الباب بيترزع جه بسرعة عرف انه حاتم خلاص نزل انا كنت خلاص مش قادرة اتحرك خالص زي المرة الي فاتت ويمكن اكتر وفي نفس الوقت كان في دموع علي وشي من عنف حاتم الي مش مبرر خالص والي كان عمال ينيكني في طيزي بغباوة وعمالة اقوله براحة وهو مش سامع وكمان بيزيد فيها ابوك جه مسح العياط الي علي وشي بايده وبعدين مرة واحدة كدة لقيت ماسك زبره وبيحاول يضرب عشرة عليا جابهم وبعدين زي المرة الي فاتت شالني ودخلنا نستحمي سوا ودخلنا نمنا نوم عميق محسناش بنفسنا غير تاني يوم الصبح كانت الساعة 11 طبعا بعد ما ماما حكتلي علي المرتين الي حاتم ناكها فيهم كان زبري علي اخره اي نعم زبري مش كبير اصلا بس كان واصل لدرجة مش طبيعية او مرة في حياتي يقف بالشكل ده وكان واضح جدا من البنطلون الكلام بالرغم من صعوبته عليا بس كان هيجان عمري ما حسيته في حياتي "رغم اني نكت واتنكت قبل كدة سواء من ولاد او بنات" ماما بصت علي زبري وقالتلي اي ده انت جبتهم ولا ايه؟! طبعا فتحت بايدي البنطلون عشان اشوف لقيتني جبت لبن خفيف كدة بس بكمية كبيرة جدا ولكن مجبتهمش برده للاخر في لحظة كدة مرة واحدة ماما اتجننت وقالتلي انت جبتهم ولا لا؟! انا : لا لسة ماما : طيب تحب اساعدك؟! سمعت الكلمة دي ولبن كتير جدا طلع من زبري الكلمة جننتي فعلا ومحستش بنفسي غير وانا بقولها ماشي جت ماما نزلت البنطلون والكلوت الي كنت لابسهم ومسكت زبري لاول مرة في حياتي وقعدت تفرك فيه مكملتش بالظبط نص دقيقة كنت ناطرهم من زبري شلال لبن في وشها طبعا اتكسفت جدااا وقعدت اقولها انا اسف مش قصدي بجد قالتلي عادي مفيش حاجة ومرة واحدة انفجرت من الضحك الهيستيري :D:D:D:D وانا كمان قعدت اضحك معاها من الموقف الغريب خالص ده قالتلي انا قولتلك كل الي انت عايزه قوم كلم ابوك خليه يرجع وخش نام يلا انا : لا طبعا .. هي : امال؟! انا : لازم اسمع كل راجل نمتي معاه بمعرفة ابويا وغير معرفته وتكمليلي حصل اي مع حاتم ده تاني دلوقتي وقابلتيه كام مرة هي : حاتم منمتش معاه تاني من بعدها لانه غبي انا : طيب احكيلي حصل اي بالظبط هي : ييوووووه طيب دي اخر حاجة هحكيها وتعمل الي قولتلك عليه!؟ انا : حاضر بس توعديني نكمل كل حاجة هي : طيب امري لله تاني يوم الصبح بعد ما حاتم مشي ابوك سالني قالي هو اي الي حصل امبارح؟! قولتله انه حاتم باين عليه كان بالع حباية واتجنن وانا جسمي واجعني جدا وهروح لدكتور النسا فعلا بليل روحنا لدكتور النسا واكتشفنا انه حاتم عملي مشكلة في طيزي بسبب زبره الكبير والعنف الي كان بينيك بيه وقال لابوك ممنوع يمارس معايا من ورا قبل شهرين او تلاتة علي حسب وكسي كمان لازم اقعد اسبوع من غير تدخيل اي حاجة عشان حصل مشكلة ابوك طبعا راح اتخانق مع حاتم وقاله انه مش هيلمسني تاني بس حاتم قاله ده لو حصل انا هفضحكوا انا وابوك فكرنا كتير لحد ما قررنا اننا نسافر الخليج وننقل كل شغلنا هناك حتي ولو لكام سنة كدة وفعلا بدنا نفكر نسافر فين؟! لحد ما استقرينا علي دبي والسبب كان لانها بلد منفتحه ونقدر نمارس فيها التحرر من غير مشاكل ولا فضايح فعلا بعد شهر كنا مسافرين وسيبنا مصر انا وابوك واخوك وطرنا علي دبي اول حاجة فكرنا فيها هي اننا لازم نجيب *** كثمرة لحبنا حتي بعد الصعاب الي واجهتنا دي كلها وبدأنا فعلا نزور دكاترة ونسال عشان نجيبك المشكلة الكبيرة في الموضوع ده انت عارف ابوك بتاعه مش بيقف ولما بينزل بيبقي لبن قليل جدا وانا كبرت شوية فكان لازم نشوف حل طبي وفعلا روحنا لدكتور امريكي مشهور اوي هناك وجبناك يلا قوم زي ما قولتلك كلم ابوك يرجع البيت وخش نام انا قولتلها حاضر يا ماما كلمت ابويا زي ما طلبت ماما قالي انه لسة مسافر ومش هيرجع قبل ما نفسيته ترتاح و متكلمونيش تاني وقفل موبايله قولت لماما كدة قالتلي طيب الحمد لله انه بخير خش نام يلا دخلت نمت بس طبعا معرفتش امي حكيتلي كلام ميخليش حد ينام اصلا جبت مرة معاها مكنش كفاية روحت طبعا رجعت لموقع نسوانجي وقعدت اقرا قصص الدياثة الي عليها بعد ما كنت بقرا قصص شذوذ طيب انا بقيت ديوث كدة خلاص؟! انا هبقي ديوث علي مراتي ؟! ولا انا بحب دياثتي علي امي؟! حاجات جديدة اول مرة تحصلي في حياتي وفضلت طول الليل اقرا قصص وافتكر كلام امي عن الي حصلها مع حاتم وازعل واعيط شوية زي العادة بس طبعا الشهوة مأثرة علي الشهوة بلا حدود خالص دي الساعة كانت وصلت 6 الصبح تقريبا دخلت الحمام عشان استحمي كانت ماما جوة صحيت من النوم وخارجة من الحمام خلاص لقيت كلوت لمام فتلة اسود وقديم جدااا بصراحة علي طول جه في دماغي نفس الكلوت الي كانت لابساه لحاتم خرجت برة اشوف ماما لقيتها مش موجودة قلت خلاص اكيد نامت مسكت الكلوت وقعدت اشم فيه والعب في زبري وجبتهم للمرة الرابعه يومها وفي اقل من نص دقيقة برده بس حصل حاجة تانية ماما رجعت بسرعة وافتكرت الكلوت الي في الحمام وجت عشان تاخده طبعا باب الحمام مكنش مقفول لاني مكنتش دريان بنفسي دخلت عليا لقت الكلوت علي وشي وبوقي ومناخيري وزبري جايبهم في الاول اتخضت وبعدين للمرة التانية قعدت تضحك ضحك هستيري انا بصراحة مفهمتش هي بتضحك ليه الموقف مفيهوش اي حاجة تضحك انا : بتضحكي ليه؟! هي : اصلك بتفكرني بابوك انا : ازاي يعني؟! هي : اصله كان علي طول يقعد جنبي وانا بتناك من الفحل ماسك الكلوت علي وشه وفي بوقه ومناخيره كدة وبيحاول يجيبهم هههههههه انا بصراحة احرجت خالص وصورة ابويا اتهزت قدامي لانه كدة الموضوع مبقاش بس ابويا كان بيجيبلها الرجالة دي عشان هو مش قادر شكله كمان كان بيستمتع بالدياثة زيي بالظبط قولتلها ده حصل امتي مش هو مكنش بيبقي موجود معاكوا؟ هي : لا اول ما نزلنا الامارات وبقيت كويسة من الي حصل من حاتم قولتله اني تعبانة وعايزة حد بصراحة فروحنا ديسكو هناك ونقينا فحل اسود منعرفوش عامل زي الي في افلام السكس بتوع دلوقتي عضلات وزبر كبير وروحنا معاه شقته اول ما روحنا ابوك قال انا هخش جوة بس الغريبة الفحل ده مرضيش واصر لازم ينكني في وجود ابوك يا اما هيطردنا من شقته طبعا انا قنعت ابوك اني خلاص علي اخري وهنجيب منين غيره دلوقتي ولازم تقعد فهو وافق وقعد بعيد علي الكنبة وانا والراجل علي السرير الفحل برده مسكتش وزعق لابوك وقاله لا تعالي هنا علي السرير ابوك مفكرش زي المرة الاولانية ولقيته جه وكأنه مش هو الي بيحرك نفسه لا ده الفحل مسكتش وامر ابوك كمان انه يقلعني الفستان وفعلا بوك قلعني الفستان وبقيت قدامه بالبرا والكلوت بس وكان كلوت فتلة صغيرة خالص مسكني من دماغي وخلاني امص زبره جامد بس طبعا نص زبره مكنش بيدخل في بوقي لانه كان كبير جدااا عمري ما جربت كدة قبل كدة نهائي اتخنقت ومبقتش قادر امص خلاص فراح مقلعني الكلوت والبرا و ومسح اللبن الخفيف علي زبره بالكلوت ورماهم علي ابوك وقاله خد الكلوت في بوقك والحسه باللبن والبرا علي وشك ابوك عمل زي ما طلب منه الفحل وكانت اول مرة يلحس لبن في حياته بصراحة انا كمان زي ما اكون اتخدرت رحت ضاربة ابوك علي وشه بالقلم وقولتله تعالي الحس كسي عشان يدخله ابوك بصلي كتير كدة وبعدين الفحل قال مستني اي ؟! اسمع الكلام يلا؟! ابوك سمع الكلام ولحس كسي تمام وبعدين الفحل بعد دماغه عن كسي وابتدا يدخل في كسي زبره الكبير الاسود كنت في عالم تاني خاااااااااالص لاول مرة بجرب الزبر الاسود وكمان ابوك جنبي علي نفس السرير نا : اااااه مش قادرة خلاص زبرك كبير اوووي اتفرج يا عرص علي زبره الكبير وبص زبرك الي مش قادر يقف خالص ده ابوك : ايوة يا حبيبتي اهم حاجة متعتك المهم تتبسطي الفحل : هههههه عاجبك منظر مراتك يا عرص وهي بتتناك قدامك وانت زبرك مش واقف اااه يلا ي شرموطة هجيبهم اهو اجيبهم فين؟! انا من غير اي تررد علي وش جوزي العرص وفعلا جابهم علي وش ابوك شلال لبن وانا قمت قعدت الحس اللبن من وشه ونبوس بعض ونبلع لبن اول فحل اسود ينكني نمنا وروحنا تاني يوم الصبح بس ابوك كان زعلان شوية اي الي زعل بابا من ماما ؟!!! سألت ماما هو بابا زعل ليه؟ قالتلي عشان هو في الاول الموضوع مكنش كدة خالص هو كان بيجيبلي الرجالة دي عشان يمتعني ويعوض موضوع النقص الي عنده ابوك مكنش ديوث لحد الليلة دي الي اتغيرت فيها حياتنا كلها الفحل كان شديد شوية علي ابوك وانا كمان اندمجت معاه عشان كدة هو زعل تاني يوم اتكلمنا وصالحته وفهمته انه لازم يتمتع بكدة مش انا بس لازم لو هو بيحب يكون ديوث ميخجلكش من كدة بالعكس مدام ده متاح ليه متتمتعش؟! قعدنا كذة يوم عشان يستوعب الكلام ده لحد ما جالي وقالي خلاص انا هطلقك وانا مش هكون ديوث عشان كدة لازم اطلقك وواضح اني غلطت في الموضوع ده من البداية هنا طبعا انا اتجننت ومكنش موافقة وقعدت اعيط كتير جدا واترجاه ميسبنيش ويطلقني لاني هعمل اي من بعده وحبنا لبعض والولاد لحد ما اقتنع وقالي انا فعلا ديوث وحابب كدة بس انا مش قادر ابص في عينك وانا كدة بعد ماكنت راجلك دلوقتي مبقتش قادر انيكك وامتعك حتي وكمان بقيت ديوث ومستمتع بكدة؟! ساعتها انا مسكت ايده وقولتله اوعي تقول كدة انت فعلا راجلي واحسن راجل في الدنيا واكيد مش هنعترض علي القضاء والقدر وهنفضل لاخر العمر سوا ساعتها قررنا اننا نجيب عشان تكون ثمرة حبنا الي هتستمر طول العمر روحنا لدكتور وقالنا مفيش غير حل واحد انه نجيب الحيوانات المنوية بتاعة ابوك والدكتور هو هيتصرف ويخليني حامل وفعلا وافقنا وروحنا المرة الي بعدها عشان نعمل كدة فعلا بس ابوك قالي استني انا عندي حاجة احسن هتخلي فعلا حبنا ده يستمر قولتله اي هي؟! قالي انا عايزك تحملي من واحد من الفحول الي بتنيكك وانا جنبك طبعا انا استغربت وموافقتش وازاي يكون ابننا مش من صلبك قالي ده الحل الوحيد لو عايزة حبنا يستمر اكتر واكتر بصراحة مكنتش مقتنعة بالكلام ده نهائي وفضلنا كام يوم منكلمش بعض ونفكر وهل ده صح ولا غلط؟! اخلف من واحد معرفوش وجوزي يعرف ونكتبه باسمنا كدة عادي؟!! ايام وليالي نفكر ونفكر لحد ما اتفقنا علي كدة فعلا قررنا نجيبك للدنيا بس مش من ابوك من واحد من الي بينكوني !! طبعا وماما بتحكيلي الكلام ده انا زبري جابهم 3 مرات لوحده انا مكنتش مصدق الكلام الي بيتقال نهائي ازاي ده ؟! انا مش ابن ابويا وامي جابتني من الزنا وابويا عارف كدة وعادي خالص؟!! ماما عشان تهون عليا الصدمة طلعت زبري من البنطلون الي كنت لابسه وقالتلي زبرك كبير اهو ههه زي الفحل الي ناكني يومها وحبلت منه شافت اللبن مغرق الدنيا نزلت علي زبري وقعدت تنضف اللبن كله من علي زبري وتبلعه وانا كنت بصراحة في عالم تاني رغم الخبر الصدمة بالنسبة ليا علي الرغم اني كنت متوقع ده من اول يوم شوفتهم فيه مع الفحل الاسمر وخاصة اني جيت بعد مشكلة بابا الصحية سألت ماما بعدها انا جيت ازاي؟! قالتلي بس بقي كفاية عليك كدة النهاردة نكمل بكرة الصبح يلا خش نام علي طول قولتلها لا انا مش عايز انام طيب انا عايز حاجة سريعة غير القصص بتاعتك " بصراحة ساعتها ابتديت اشغل دماغي وقولت لازم اخد منها اي حاجة بعد الي وصلنا ليه ده ولو رفضت النهاردة اكيد هتوافق بكرة خاصة انه جسمها طول عمري كان مجنني انا واصحابي" هي : عايز ايه؟! انا : عايز المس كسك الي نزلت منه ده هي : طيب ليه؟!! انا : عايز المس الكس الي نزلت منه هي : طيب ماشي بس من برة بس انا : حاضر يا احلي ام في الدنيا ساعتها هي كانت لابسة قميص نوم وكلوت شفاف فكسها كان باين اصلا وهي طول عمرها بتهتم بنضافة كسها مفيهوش حتة شعره ولا ملي حتي حطيت كف ايدي كله علي كسها احسس من فوق طبعا كان منفوخ اول ما ايدي كلها بقت علي كسها شهقت كدة و قفلت عينيها قعدت كدة حوالي نص دقيقة وهي طبعا بتتاوه شيلت ايدي راحت مرجعاها طبعا انا فهمت روحت حاطط ايدي من تحت الكلوت وابديت العب وادخل صوابعي في كسمي هي بقت في عالم تاني ابتديت اتجرا روحت منيمها علي ضهرها علي سريري وقلعتها الكلوت ولسة بحط لساني علي كسها لقيتها جابتهم فعلا قعدت الحس عسل كسمي كله ونضفته تمام وطلعت عشان امص بزازها راحت منزلة دماغي لتحت تاني كملت لحس في كسمي لحد ما امي جابتهم تاني وقامت من علي السرير ورجليها بتخبط في بعض وكانت هتقع روحت مرجعها تاني ونمنا علي سريري لحد الصبح 12 ساعة احنا الاتنين مش حاسين بحاجة نهائي لحد ما صحينا الصبح نفطر ونكمل حكاية انا جيت ازاي ؟! ماما : صباح الخير يا قلبي انا : صباح الخير يا احلي ام في الدنيا ماما : تعالي كل يا قلبي انت تعبان ومرهق شكلك وبتضحك كدة انا : اووي اووي يا ماما انتي مش متخيلة خالص جات وباستني من خدي كل يا قلبي البيض الي بتحبه انا : ها هنعمل اي النهاردة ؟! ماما : هحكيليك الي سألتني عنه امبارح مش هو ده الي عايز تعرفه؟! انا : اكيد انا مشتاق اعرف يا مامي ماما : طيب هحكيلك خلصنا الفطار وروحت اوضتي علي امل ماما تيجي تقولي انا جيت الدنيا ازاي بس المفاجئة الي مكنتش اتوقعها انها قالتلي تعالي يا حبيبي اوضتي السرير اكبر ونكون براحتنا !! انا سمعت الكلمة وزبري نط من مكانه حديدة قولتاها خلاص حاضر جاي وراكي اهو دخلت الحمام عشان احضر نفسي للحكاية الي هتجيب لبني كله دي وروحتلها الاوضة الباب كان موارب كدة ببص عليها قبل ما اخش لقيتها بتغير وبتلبس قميص نوم شفاف مع كلوت فتلة ومن غير سونتيان المرة دي شفت المنظر نص لبني تقريبا طلع من زبري وروحت للسرير الي خدتني وقالتلي ها احكيلك من اول فين؟! من اول مرة جربتوا فيها تجيبوني حصل اي؟!! طيب هحكيلك : طبعا اتفقت مع ابوك انه الولد الي هيبقي ثمرة حبنا الي هو انت لازم يكون من فحل شديد اووي ولكن المشكلة انه لازم يكون ابيض زيي انا وابوك عشان محدش يشك في حاجة واتفقنا كمان علي حاجة انهم يكونوا فحول مش فحل واحد سمعت الكلام ده انا وبلمت طبعا وقولتها اي ؟!! هي : اي؟! انا : فحول اي كام واحد قصدك؟! هي : خمسة انا : فتحت بوقي وسكتت وتنحت !!!! وفعلا بقينا ننزل نايت كلابس وندور علي فحول بيضا الموضوع ده كان صعب جداا لانه اغلب الفحول القوية بتكون زنوج المهم استقرينا علي علي خمسةواتقفنا معاهم انه هينزلوا جوة كسي اهم حاجة ومقولنالهمش اني ممكن احمل من الي هيحصل ده لانه بدون كاندوم او حبوب وقولنالهم اني لابسة لولب ومش مشكلة خالص وهما طبعا وافقوا كلهم لانه النيك من غير كاندوم حاجة تانية خدناهم فيلا كنا مأجرينها للمناسبات دي واول ما فتحنا باب الفيلا والخمسة مش صابرين ندخل حتي كل واحد فيهم بيمسك الي يطوله في جسمي ابوك مبقاش شايفني تقريبا وانا عماله اصرخ باسمه انت فين يا قلبي يقولي انا معاكي اهو المهم استمتعي انتي وملكيش دعوة بيا وفعلا قررت استمتع لانه اول مرة ينكني خمس فحول في نفس الوقت خمسة اي اول مرة اجرب اكتر من واحد اصلا الاول وانا واقفة رفع الفستان ونزل علي الارض يلحس في كسي التاني بيبوسني من بوقي التالت بيدعك ويمص في بزي اليمين الرابع بيمص في بزي الشمال والخامس بيلحس خرم طيزي كنت في عالم تاني ومكنتش قادرة اقف وهيغم عليا خلاص من المحنة وهما شغالين وبيسندوني من الوقعة فضلنا علي كدة حوالي خمس دقايق كنت جبت من كسي عسل مرة او اتنين والمفاجئة الي حصلت هنا !!! فحل منهم قالهم بس وقفوا وتعالي يا عرص "ابوك " الحس عسل كس مراتك ونضفه كويس واللبن الخفيف الي علي زبرنا ده مصه كله كويس ابوك حرفيا مفكرش وعمل الي هما عايزينه في خمس دقايق كان منضف كل حاجة فالحلظة دي بصيت علي زبر ابوك حسيت انه بدأ يقف شوية لاول مرة من ساعة الي حصل ولكن طبعا ميجيش نص زبر اي فحل فيهم واحد منهم راح زقه بعيد عني وكلهم حطوا ازبارهم قدام بوقي فهمت هما عايزين اي وابتديت في مص ازبار الخمسة امص للاول واخش علي التاني والتالت واخد نفسي الاقي الرابع والخامس بيحشروا ازبارهم في بوقي وكنت بموت خلاص مش قادرة اتنفس كنت بللاقي في بوقي بالتلات ازبار وطبعا ازبار الفحول غير اي بني ادمين تانيين وبعد كدة دخلوا علي كسي نيك عنيف فيه بداية من الكلبة لكل الاوضاع الي تتخيلها وكلهم جابوهم في كسي وفي الليلة دي حصل الحمل بتاعك ولحد دلوقتي احنا منعرفش انت ابن مين فيهم بس كل الي نعرفه انك ابن فحل واديك اهو ورثت عنه زبر الفحل زيه ساعتها انا طبعا كنت خلاص بموت من الكلام الي بسمعه من امي بس ساعتها اعترفت لماما اعتراف مهم جدا وقولتها : بس يا ماما انا سالب اصلا وبحب ازبار الولاد انا كمان !!!! ماما سمعت الكلمة دي وبلمت !!! وبكدة تكون قصتي كيف اكتشفت دياثة ابي علي امي وانا في سن ال16 انتهت
اسمي سمر ... متزوجه منذ حوالي 9 سنوات من شادي ... ولي منه بنتين في 7و 4 من العمر... وأنا في 31 من العمر ولكني لا زلت اتمتع بجسد جميل متناسق افتخر به امام با قي النساء من عمري ... زوجي يكبرني ب 5 سنوات .... أنهيت دراستي الجامعية في الاردن تخصص لغة عربية ، وزوجي كان بعمل محاسبا باحدى الشركات في السعودية ، وعندما اكملت دراستي الجامعية خطبني شادي ، ورغم وجود بعض الصعوبات في البداية ولم أعرفه مسبقا وكنت احب ان اتزوج من شخص لي معه قصة حب كأي بنت تحلم بفارس أحلامها ، ولكن الواقع كان غير ذلك ، وقد شجعني امي ووالدي على الزواج من شادي لانه شاب متعلم ، ويعمل في الخليج ووضعه المادي جيد جدا ، ورايح يؤمن لي حياة كريمة ، والكل امتدح شادي بحسن اخلاقه والتزامه وعدم اللف والدوران ، في النهاية قبلت ورضيت بنصيبي ، بعد الزواج باسبوعين سافر شادي الى عمله ، وقال بأنه سيقوم بانهاء اجراءات السفر والاقامة في السعودية ، وفعلا خلال شهر قمت بالسفر الى هناك ووجدته قد جهز لي شقة صغيرة مكونة من غرتين نوم ومطبخ صغير وصالة مفتوحة غرفة ضيوف استقبال وايضا الصالة وبها تلفزيون وطقم كنابايات عشت خلالها اسعد لحظات حياتي .​ وكما تعرفون بأن جو الحياة بالسعودية هناك متشدد شوي ، أي أنه لا يوجد هناك أي اختلاط بين النساء والرجال ، وعندما تخرج المرأة كان يجب عليها ان تخرج لابسة العباءة وال**** ، وعندما كنا نقوم بزيارة احد من اصدقاء زوجي كنا ننفصل تلقائيا ، فالرجال يجلسون لوحدهم والنساء تجلسن لوحدهن ، فكنت هناك نادرا من أرى رجلا ، وذلك بسبب تزمت زوجي الشديد وغيرته ، ولانه تعود على جو محافظ بشكل كبير جدا ، كما أن جو السعودية ساعد على ذلك كثيرا حيث لا تخرج المرأة الا وهي لابسة العباءة والخمار ، وبالتالي أهملت ملابسي القصيرة لاني لم اجد الوقت للبسها ، وكان زوجي دائم الخروج وعندما يرجع الى البيت يكون متعبا ومرهقا من العمل وعندما يصل الى البيت اقوم بتجهز العشاء لها ، ونجلس شوي لمشاهدة التلفزيون وبعدها يذهب الى النوم ، واحيانا خلال الاسبوع كنا نخرج مع بعض جولة بالسيارة او نتسوق في المجمعات التجارية منها للتسلية ومنها لشراء حاجات البيت ، وكنت خلال هذه الفترة تعرفت على صديقات لي كانو احيانا يزرنني في بيتي او احيانا ازورهم في بيتهم ، حيث يقوم زوجي بتوصيلي الى بيت زوجتي عند ذهابة الى العمل بعد الظهر ، لانه ليس هناك أي وسيلة مواصلات ويمنع على المرأة ان تسوق السيارة . وكانت صديقتي ليلى تعرفت عليها من سوريا وكانت حبوبة جدا ، ومرحة ، وتأخذ الامور بكل بساطة ،واصبحت علاقتي بها علاقة وطيدة وأصبحنا نبوح لبعض بأسرارنا ، خاصة أنها تعيش مثل ظروفي حيث يقضي زوجها معظم وقته بالعمل ، لان نظام العمل بالخليج يكون على وقتين الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ، ويرجع الزوج للاستراحة لمدة ساعتين او ثلاث ويعود بعدها الى العمل من ا لساعة الرابعة عصرا وحتى الثامنة او التاسعة مساءا . واكل يقول انها فترة مؤقتة لتجميع مبلغ من المال لتحسين الوضع .​ ​ لم تدم هذه الحالة كما هي ، فقد حصل فجأة ان واجهت الشركة التي يعمل بها زوجي مشاكل مادية بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية للشركة ودخولها في مشاكل قضائية ادت الى اعلان الشركة عن افلاسها وبالتالي الى اقفالها .​ ​ جلس زوجي بعدها فترة طويلة من الوقت يبحث عن عمل بدون أي فائدة ، خاصة وأن عليه التزامات كبيرة ، حيث أنه يعول والديه في الاردن ، ويرسل لهم مقدار معين من المال ، وضاقت علينا الاحوال وواجهنا مشاكل مالية كبيرة وتفاقمت علينا الديون حتى قام صاحب البناية بانذرنا باخلاء البيت في حالة عدم الالتزام بسداد ايجار الشقة . وقد أصاب زوجي الكثير من الاحباط واليأس وقررنا العودة الى الاردن .​ ​ وفي أحد الايام رجع زوجي مبتهجا وفرحا جدا وعندما وصل البيت قام بحضنى وتقبيلي ، وأنا مشدوهة مستغربة من ذلك ، عندها أخبرني بأنه تعرف على ممول اسمه خالد يملك رأس كبير من المال ويحب أن يقوم بعمل مشروع كبير ، وعرض على زوجي الاشتراك مع على اساس هو برأس المال وزوجي شادي بالجهد والخبرة ، عندها سألته عن شريكه فقال انه شاب عمره 30 عاما ، كان يعمل في الخارج ، وبعدها قرر ان يعمل مشروعا في السعودية ، وقال إنه محترم جدا وخلوق ، وكان ذلك الشاب قد ورث مالا كثيرا عن والديه ... وأراد أن ينمي ثروته عن طريق التجاره ... فقادته الاقدار الى زوجي ... واصبح خالد شريكا لزوجي في كل شئ ... وأعني كل شئ .​ بعد ذلك بعدة أيام اتصل بي خالد وطلب مني ترتيب البيت لان خالد سيقوم بزيارتنا من اجل مناقشة المشروع ودراسة الموضوع بكل تأني وهدوء ، وقد عرض عليه خالد الحضور الى البيت وذلك من باب الاحترام والتودد إليه ، ورد جزء من الجميل الى هذا الشخص الذي سينقذه من المشاكل الكبيرة جدا التي مر بها ، وكان حريص كل الحرص على مرضاته بأي وسيلة وبكل حماس .​ ​ وفعلا قتم بترتيب الشقة على اكمل وجه ورش رائحة الورد في الشقة . وعندما المساء الساعة التاسعة مساءا دق الجرس ، وفتحت الباب ، فدخل زوجي اولا ثم دخل بعدها خالد ، وكان زوجي في قمة السعادة ، ولم ينتبه لي أبدا أثناء القاء كلمات الترحيب بالضيف العزيز ، وفورا قمت بالدخول الى غرفتي وجلس خالد بالصالة ، يتحدث مع زوجي .. في الحقيقه كان خالد شابا تتمناه اي امراة ... فقد كان وسيما جدا وشعلة من النشاط والحيويه ، بالاضافه الى ثروة وطموح كبيرين ... وكانت تلك الصفات كافية لتجعل زوجي يثق به ثقة عمياء .​ ​ في نفس الوقت شعرت بنوع من الاهانة عندما دخل البيت وكأني غير موجودة ولا سلام ولا كلام بسبب انشغاله بضيفه الكريم ، وقد كانت تلك بداية التغيير في تفكيري واسلوبي مع زوجي ، المهم كنت خلال هذه الفترة لابسة تنورة طويلة الى اخمص قدمي ، وبلوزة ساترة ، بالاضافة الى وضع ال**** الى رأسي .. بعد قليل دخل زوجي علي في غرفتي وطلب مني اعداد العصير والضيافة ، قمت من غرفتي الى المطبخ وكنت اضطر خلال ذلك المرور بشكل جزئي من الصالة الى المطبخ ، وهذا ما يعطي فرصة كافية لاي شخص يجلس بالصالة أي يشاهد تفاصيل الشخص الذي يمر الى المطبخ .​ ​ المهم مررت وأعطيت نفسي الفرصة للإلقاء نظرة على الضيف الجديد الذي سلب لب زوجي وقد وجدته فعلا كما قال زوجي وسيم وشكله جذاب ونظرته حانية ،وخالد بنفس الوقت لمحني ولا أعرف ماذا حصل في جسمي ، لقد شعرت شعور غريب ورعشة غريبة تمر في جسدي ، وذلك لعدة عوامل أنه المرة الاولى التي يدخل فيها رجل غريب الى بيتنا ، وربما ايضا نتيجة الكبت والحرمان والحياة الصعبة جدا ، او ربما نوع من الانتقام وتأديب زوجي لمعاملته لي بهذه الطريقة اما شريكة .​ ​ بعد ذلك قمت بإعداد العصير ، وناديت شادي لكي يأخذ العصير ، فالتفت شادي وخالد إلي وهمّ خالد بالوقوف لكن نظرات خالد إليه جعلته يتراجع وقال تعالي يا سمر أعرفك على شريكي خالد ، يا لهول ما رأيت إنها المراة الاولى منذ سنوات يستدعيني خالد للسلام على شاب غريب وفي بيته ، خاصة أنه معروف بالتزامه الصارم ، وسرت نفس الرعشة في جسدى ولم استطع تحديد طبيعة هذه الرعشة ، ولكنها تعبر من خيال واسعة ، وتقدمت ببطئ الى خالد وقلت له اهلا وسهلا تشرفت ، ورد خالد علي بكل هدوء والابتسامة تملء وجه إحنا اكتر يا سمر ، كيف حالك وكيف شادي معك ، قلت الحمد لله ماشي الحال ، ورجعت الى الغرفة والافكار تراودني وشعرت بشيء من ****فة الجنسية التي افتقدتها كثير وخاصة ان خالد على قدر كبير من الوسامة التي تتمناها كل بنت ، بعد ذلك نادى علي شادي وطلب مني اعداد فنجان قهوة وأنا انتظر منه هذا الطلب على أحر من الجمر ، وفعلا قمت باعداد فنجان القهوة ، وقمتها الى الضيف وأنا اكثر جرأة ، وقال لي خالد **** يسلموا إيديك الحلوين على هذه القهوة الممتازة ، انه افضل نجان قهوة اشربه في حياتي ، سرت هذه الكلمات في جسدي كالابرة المخدرة ، إنها المرة الاولى التي يتمدحني فيها رجل غريب وأمام زوجي وفي بيتي ، والابتسامة تعلو زوجي على هذا الاطراء ، ورد زوجي إن سمر تتقن كل شيء وخاصة المأكولات الشامية ، فرد قائلا سأكون سعيد الحظ لو دعوتموني يوما ما على طبق شهي من إيدين سمر الحلوين ، فرد زوجي سيكون ذلك قريبا ان شاء **** .​ ​ في اليوم التالي بعد أن خرج زوجي شادي الى العمل ، اتصلت بصديقتي ليلي ان تحضر بسرعة لابلغها باللي حصل ليلة البارحة ، وقد حضرت وهي مستغربة وقلقة من هذا الاتصال ، فقلت لها ما حصل معي ليلة أمس ، فضحكت قائلة الهذا الحد يشعرك هذا الامر بهذه الغبطة والسرور ، فقلت لها ليس الامر بحد ذاته ، ولكن التغييرات التي حصلت ، وكيف أن كل ذلك تم أمام زوجي وبموافقته ، فردت علي قائلة اسمح لي أن اقول لك ومن خبرتي أن شادي طالما بدأ بالتنازل فهو على استعداد للتنازل اكثر من ذلك ، قلت عليها يستحيل أنا اعرف زوجي شادي اكثر منك وهو من المتعصبين والمتزمتين جدا ، ولا يرضى ان اظهر حتى وجهي أمام الغرباء ، فقالت اذا بماذا تفسري ظهور وجهك أمام خالد وسماعه لكلمات المديح .. فترددت وقلت لها لا أعرف ، بعد فترة قالت عندي خطة لك لكي تعرفي شادي على حقيقته ، فقلت لا ما هي قالت عندما يتصل زوجك بك ليقول لك ان خالد سيحضر الى البيت أبليغيني فورا ، وستعرفي التفاصيل في حينه ، فتنهدت سمر وقالت حاضر !!!!!​ بعد عدة أيام فعلا اتصل شادي وأبلغني أنه سيحضر الساعة السابعة مساءا مع خالد لدراسة بعض الاوراق ، وعليها أن تجهيز البيت وترتبه ، فقلت له حاضر ، وقمت بالاتصال فورا بصديقتي ليلى وفعلا حضرت ليلى وكانت تلبس العباية وال**** ، وعندما وصلت خلعت العباءة وال**** ، تفاجأت بلباسها وكانت تلبس تنورة قصيرة فوق الركبة بشبر تقريبا ، وبلوزة ضيقة مكشوفة الذراعين ، وشعرها الاملس على ظهرها ، فقلت لها ما هذا يا ليلى ما الذي حصل قالت ولا يهمك بعدين بشرح لك المهم انت البسي احسن ما عندك من ملابس فلم افهم قصدها قالت تعالي البسي بسرعة وأنا سأشرح لك أثناء اللبس ، وفعلا اختارت لي فستان قصير شوي مفتوح الصدر ، له فتحة جانبية تظهر جزء من فخذي البيضاء ، وبدون أكمام تظهر ذراعي الغضين ، وضعت لي بعض الماكياج وعطر فواح من أجمل الروائح أحضرتها معها ، وقالت لي اسمعي هذا خطة لاختبار زوجك ، وبنفس الوقت لتخرجي جزء من الرغبة الجامعة لديك باظهار مفاتن جسدك على رجل غريب ، وقالت لي نجلس انا وانت بالغرفة وحين يحضر زوجك الى الغرفة سوف يراني بهذا اللباس ويتفاجأ طبعا من هذا الوضع ، فأنت على طول تقولي له دقائق وأعد فنجان الشاي لضيفك الكريم فقبلت على مضض ونوع من الخوف من القادم واللي الرغبة الجامعة وطريقة الفكرة تستحق المغامرة ، فاتصلت بزوجي شادي وأبلغته بأن صديقتي ليلي عندي في البيت فهل بالامكان تأجيل موعد شريكه خالد لوقت اخر ، فرد عليه باستهزاء اتعرفين من خالد ، وكيف سأعتذر منه ، المهم مش مشكلة .​ ​ وفعلا بعد أقل من ساعة حضر شادي وخالد ورن الجرس فعرفت انه حضر وفتح الباب ودخل وعبارات الترحيب بادية على لسانة ، وكنت أنا وليلي جالسين بالغرفة وكانت ليلى اية من الجمال وباظهار مفاتنها وجلست ووضعت رجل على رجل اظهر الكثير من فخذيها الابيضين ، وفعلا بعد شوي فتح زوجي باب الغرفة وهاله ما شاهد فقلت له اهلا شادي وصلت ، قال ونظراته مركزة على فخذي ليلى ، نعم وصلت قلت له هل تحب اعمل لك فنجان شاي قال نعم ، قلت له دقيقة وأجهز لك الشاي وفعلا خرجت من الغرفة ومررت بالصالة الى المطبخ ونظراتي تنظر خلسة الى خالد لكي اعرف ان كان راني او لا وفعلا رأيته ينظر الى بنظرات ذات مغزى ، وسرت في جسدي الرعشة السابقة ولكن بأشد وشعرت بشيء بين فخاذي ، المهم اعددت الشاي واحضرت الصينية بها اربع فنجاين وعدت الى غرفتي واثناء عودتي تعمدت المشي ببطئ لكي يتمكن خالد من رؤيتي قدر الامكان ، ودخلت الغرفة فوجدت شادي جالس يتحدث مع ليلى وهو مستغرق في الكلام ويحدثها عن المشروع الجديد مع خالد ، فقلت لشادي ، ايه يا شادي الظاهر نسيت صديقك خالد جالس لوحده ، فقال صحيح ، بس أنا اول مرة اشوف ليلى وعيب اتكرها وأروح ، فقلت له هيدي صديقتي الروح بالروح ، وبعدين شو رأيك برائحة العطر التي احضرتها لي هدية ، وقربت له رقبتي ليشم رائحتها ، فقال فعلا ذوقها رائع جدا ، فقلت له اذهب لصديقك احسن يزعل منك وأنا ساحضر لك الشاي ، فقال اوكي بس بسرعة ولاحظت على بنطلونة منتفخ قليلا ، فأدركت أن الخطة نجحت وأن شادي ، ثم قال شادي شو هيدا اللي لابساه ، قلت له يعني شو الناس بتلبس قدام صديقاتها ، فلم يجب وذهب ؟​ بعد ذلك تعمدت أن اخرج قليلا من الغرفة لكي يتمكن شادي وخالد رؤيتي وناديت شادي بأن يأخذ الشاي ، ارتبك شادي قليلا ولكن كلمات خالد كانت أسرع وقال تعالي يا سمر هو أنا لسة غريب ولا إيه ، احمر وجه شادي قليلا على هذا الموقف ولم يكن له خيار سوى ان قال تعالي قدمي الشاي خالد زي أخوك .. فعلا تقدمت ببطئ متعمد واحنيت ظهري لخالد وقلت له تفضل وكنت قبل ذلك تعمدت ان تكون فتحة الصدر مفتوحة وفعلا حصل ما توقعت وقعت نظرات خالد على فتحة صدري واخذت تغور الى أعماق صدر لعله يكسب بنظراته المزيد من اللحم الغض الطري ، ثم استدرت إلى زوجي وقلت له تفضل شادي ، فرد علي باقتضاب ، شكرا ، ولاحظت اثناء انحنائي أمام زوجي أن خالد يطيل النظر الى ساقي ، نظرات كلها شبق وتمنى ، بعد ذلك قال خالد قولي لي يا سمر شو دارسة ، فقلت له لغة عربية ، وبدأ يسألني عن اشياء اخرى ، وهو مبتسم ويقول لشادي معقول ان لك زوجة الامكانيات ولا تستغلها بشيء ، وقال زوجتك كالجوهرة ، وعلى فكرة ممكن نستفيد منها بالمستقبل ، فابتسمت وشكرته على ذلك ، وقلت له سأذهب لان صديقتي بالغرفة تنتظرني وعيب اتركها لوحدها ، فابتسم قائلا لماذا لا تجلس معنا لنعرف عليها ، فالتفت الى زوجي ، فرد زوجي قائلا لما لا ناديها لكي تتعرف على خالد ، هنا صعقت من موقف شادي على هذا الموقف ولماذا كل هذا التغيير ، هل يعقل ان يفعل المال كل لها ويقلب كل مبادئه رأسا على عقب خوفا من أي يزعل منه خالد ، وشعرت حينها بكره شديد لزوجي على موقفه ، وخطر لي خاطر الانتقال من زوجي ومن عفافه الذي كان يتباهى به أمام الجميع ، فقمت وذهبت الى ليلي وقلت لها كل توقعاتك تمت على ما يرام ، وهو يريدك ان تتعرفي على خالد ، فابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت الم اقل لك لا تأمني رجلا قط ، وذهبت الى الصالة وأنا خلفها وسلمت على خالد وقلت له اقدم لك صديقتي ليلى وهي من أعز اصدقائي ، فانبهر بها وسال لعابه وهو يختلس النظرات بين الفينة والاخرى على افخاذها وهي جالسة على الاريكة ، جلست بجوار زوجي شادي وبدأت اراقبه فلاحظت انه ينظر بخلسة الى ليلى وشعرت أنه مسرور بهذا الوضع ، فقررت المضي في هذا الموضوع ، وبدأ خالد يلقى بعض النكات ونحن نضحك ، واخذت التصق بزوجي وأتمايل احيانا وهو ساكت لا يقول شيئا . بعد ذلك خرجت ليلى وبعدها خرج خالد وانتهى اليوم بتطورات كبيرة جدا .​ ​ وهكذا ... وبساعات معدودة ... حولني شادي من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها ... الى امرأة شبقة جنسيا ... ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابه وأقساها ... في عقر دار زوجي وفي حضوره ... وربما بعلمه ... وفي تلك اللحظة ... شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي ... في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر ... طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي ... شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة ... لذة الشهوة والأثارة ... لذة المجون والجنون ... فمع رجل غير زوجي ... لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته ... لقد اطلق خالد سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها ... شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر ... ولدقائق ... سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة ... وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة ... تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته ... فوجدت نفسي أمد يدي على كسي ... ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله خالد عن اخره​ ​ ​ في الليل قبيل النوم لبست قميص نوم مغري وقصير جدا يظهر اكثر من يغطي وبدأت افكر باللذي حصل اليوم والتطورات الكبيرة التي تغيرت في حياتي ، وقد أخذ تفكيري منحنى اخر ، وفعلا نمت بجانب شادي وبدأت اتحسس صدره العاري ، واقبل بطنه وهو ينظر الي بشرود ، ونزلت يدي الى زبه وبدأت اتحسسه ، شيئا فشيئا ثم قمت وبدأت امصه حتى تأكدت أنه انتصب تماما وجاهز لكل شيء سألته ، ما رأيك بصديقتي ليلى ، فتردد قليلا وكلني ضغطت على زبه لاشجعه على الكلام فقال انها جميلة جدا ، ثم سألته ما رأيك بالتنورة التي كانت لابساها فرد قائلا مغرية جدا ، فقلت له وأنا اتحسس زبه وما بين فخذيه ممكن اطلب منك طلب ، فقال امرى يا حياتي قلت له اريد ان تشتري لي تنورة مثل ليلى ، هل هي احسن مني فرد قائلا لا أبدا الحمد لله الامور المالية تيسرت وكل شيء عايزاه أنا حاضر ، قل له هناك موديلات مغرية اكثر واقصر فرد قائلا ما عندي مشكلة أي تشتري أي شيء ، ومن الحرام أن يبقى هذا الجسد الجميل مخبئا تحت هذه الملابس الكئيبة ، وفعلا أخذت منه كل ما اريد ، وكان قصدي شيئا اخر تماما ولاجهز نفسي لحياة جديدة تماما كلها جنس وشبق وحرية .​ ​ بعد ذلك اخذت اخلع ملابسه كاملة فيما عيونه تحدق بعيوني ... وبدأت افرك كسي بلطف ... وأتأوه وأتلوى أمامه ... وأخرج لساني الحس به شفتاي ... وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا ... ثم قلبني على بطني ... وراح يلحس لي طيزي ... ويقبله بشهوة عارمة ... ثم أدخل أصبعين في شرجي ... ثم أدخل رأس زبه في فتحة طيزي ... ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة ... شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين ... فخرجت مني اهة عالية​ ​ " اه ه ه ه .... فوته كله بطيزي ... اه ه ه .... وجعني بعد ... فوته للبيضات"​ ​ واستجاب زوجي ... ودفع المزيد من زبره في طيزي ... ثم المزيد ... الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي ... وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي ... وعندما أخرجه ... أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي ... أتذوق طعم أحشائي على زبه ... وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني ... وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا ... واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة ... فانا لم اقضي وطري بعد ... اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له ... وعدت أداعب نفسي أمامه ... وهو ينظر الي بدهشة واضحه ... ثم قال:​ ​ " من فترة طويلة لما اراك متشوقة للجنس بهذه الدرجة "​ ولكني استمريت بدعك كسي وبزازي غير ابهة بما قاله ... اجل لقد اثارني شريكك يا زوجي ... اثارني حتى الشبق ... ولن اهدا بعد الان الا بعد ان اتذوق زبه في كل فتحات جسدي ... وأخيرا عاد زب شادي للانتصاب ثانية ... وضاجعت زوجي ... وضاجعني زوجي ... ونلنا جماعا قل نظيره منذ أيام زواجنا الأولى ... ولكن متعة هذا الجماع كانت ... بالنسبة لي على الاقل ... بشعوري أن اللحظة التي سيتذوق فيها كسي زب عشيقي خالد ... لم تعد بعيدة ... وأنني سأفعل ذلك برضى زوجي ... وربما أمام ناظريه ... يا له من شعور ممتع مثير ... تتداعى له كل جوراحي ... وتستنفر له كل اعضاء جسدي.​ ​ بعد عدة أيام من زيارة ليلى صديقتي والحدث الكبير اتصلت ليلى لدعوتنا لحفلة العشاء في بيتها من اجل التعارف ، فقبلت الدعوة وقلت لها ما رأيك ان تكلمي شادي بنفسك ربما تكون معقولة اكثر ، وفعلا اتصلت بشادي وبعد عدة دقائق من الغنج والدلع على التليفون دعته لحفلة العشاء والتعارف ، بعد ان قالت له ان زوجي يريد التعرف عليك ، للاطلاع على نشاطات العمل وهل هناك امكانية لتساعده في ادارة احد المشاريع ، وفعلا قبل شادي الدعوة ، وحضر على البيت وقبلني كالعادة وقال لي على الدعوة ، في اليوم المحدد لبست تنورة قصيرة جدا وبلوزة نصف الظهر عاري منها وبطني ظاهر منها ووضعت مكياج مغري جدا ، ورائحة العطر نفاذة ، وناديت شادي على الغرفة وقلت ما رأيك ، وعندما رأني فتح فمه وعينية مستغربا وقال معقول انت سمر ، كل الجمال كان فين ، قلت له ما رأيك قال بتجنني بس هذا اللبس غير مناسب للخروج ، ولكني بعد ان عرفت شادي كويس ، وضعت يدي على صدره واخذت اتحسسه ، وقلت له مش انت قلت لي البسي اللي انت عايزاه ، بعدين بتحب يعني ليلى تكون لابسة أ حسن مني ، عند هذه اللحظة ضغطت على زبه من خارج البنطلون لاذكره بأن ليلى ستكون لابسة ملابس مثيرة فعلا ، وسيكسب نظرة من الزيارة ، وقلت أخيرا انت ليس خايف سأكون لابسة العباية ومش رايح يبين شي ، فوافق على مضض .​ ​ عندما وصلنا الى بيت ليلى استقبلنا زوجها بحفاوة كبيرة ، بالاضافة الى ليلى كانت تلبس فستان اسود مفتاح من الجانبين وصدرها بارز منه ونصف ظهرا كان عاريا ، وذراعيها يلمعان من شدة البياض ، وبعد الحفاوة والتكريم وتقديم المشروبات وكانت ليلى تميل على زوجي لتقديها العصير له بتأني وببطئ وتغمزني اثناء نظر زوجي شادي الى صدرها العاري ، وكانت تجلس أمامنا وهي تضع رجلا على رجل تظهر فخذيها الجميلتين ، عندها لاحظت انتفاخ بنطلون زوجي من المقدمة وعرفت أنه وصل الى قمة الهيجان ، فغمزت ليلى فقال شو هيدا يا شادي انت من شايف الجو حر شوي ، ومخلي سمر بالعباءة خليها تشلح العباءة هي في بيتها من بيت غريب ، فهز رأسه موافقا بدون أي تفكير ، عندها قفزت ليلى وقلت تعالي يا سامر اعلق لك العباءة في الغرفة ، وفعلا شالت العباءة ونظرت الي وقال شو هيدا يا مجنونة هيدا انت تخطيت كل الخطوط الحمرا ، فقلت لها هيدا من افكارك يا لعينة ، فضحت وقال **** يعين زوجي المسكين عليك ، وبعد لحظات رجعنا وكنت في قمة أنقاقتي وأثارتي ، والتنورة كانت قصيرة جدا ، وشعرت بنظرات زوجي الممحونة وأنه إستوى تماما ، عندها قال زوج ليلى ايوه هيك الجمال ولا بلاش تعالي يا حلوة اجلس جانبي ، ووضع يده حول وسطي واجلسني بجانبه ، ثم قال لشادي أثناء وضع يده على فخذي العاري ، نيالك يا عم كل هالجمال الك ، وأنا محرجة جدا ، بعد ذلك قامت ليلى وقالت لشادي امس اشترى لي زوجي الحبيب كاميرا ديجيتال ولا أعرف كيف استعملها ، لحظة شوي واحضرها لك لتعلمني عليها ، بعد لحظات حضرت وجلست بقرب زوجي على نفس الكنبة وقد التصق فذها العارق برجل بفخذ زوجي ومالت عليه لكي ترى ماذا يفعل في مفاتيح الكاميرا واثناء ذلك ظهر معظم صدرها العاري وبدأ يشرح له وهي تحاول ان تفهم منه بالضبط ، وتزداد التصاقا به ، وأثناء ذلك تضع يدها على حجره بطريقة لا شعورية وتضرب في زبه الهائح وبعد ذلك قالت له كيف استطيع نقل الصور الى الكمبيوتر فحاول ان يشرح لها ، فقالت له احسن شي العملي تعال معي الى الكمبيوتر ونشوف على الطبيعة ، وفعلا امسكت يده وقالت لي ربع ساعة وما نتأخر ، وراحت ووقف زوجي وهو لا يعرف ماذا يفعل وبنطلونه منتفخ من الامام بشده لاحظه زوج ليلى فهمس باذني يبدو ان زوجك شادي ما زال مراهقا وضحك ضحكة عالية ، فعرفت حينها ان نهاية القصة اكتملت وستقوم ليلى ببمارسة الجنس مع زوجي على اكمل وجه وبذلك يحلو لي الجو لافعل ما أشاء ، وخلال ذلك قام زوج ليلى بالحديث معي وقول النكات الضاحكة ، وأنا في قمة الهيجان ، وخلال ذلك كان يضع يده على فخذي ، ويضحك معي ، حتى ملت على صدره فقام بدعك صدري واخرجهم من البلوزة وصار يمدح جسمي ، حتى وصل الى كسي حيث وضع اصابعه بكسي ولاحظ السائل الشديد الذي يخرج منه ، فقال لي يبدو انك غير قادرة على الصبر ، تعالى معي واخذني الى غرفة خاصة وبدأ يفعل بي كل ما يريد ، بعد لحظات ذهبت لارى ماذا حصل لزوجي وشاهدته عاريا تماما وهو يقوم بنيك صديقتي ليلى فنظر الي نظرات خوف فتركته وذهب مع زوج ليلى لقضي شهوتي منه .​ ​ بعد ذلك عدنا الى البيت وطوال الطريق ساكتين لا نتكلم شيئا ، ولكن لدى كل واحد منا قناعة تمامة بأن هذا الاسلوب الذي يجب اتباعه​ ​ بعد حوالي شهرين فقط ... من تلك الشراكه الثمينة ... أصبح خالد واحدا من العائلة ... كل شئ في المنزل مباح له ... وكثيرا ما كان يدخل عليّ المطبخ بحجة حاجته لشئ ما ... أو لسؤالي عن طبخة معينه ... ليبدأ معي حوارا لعدة دقائق ... فيما زوجي في الصالون ... يجمع ويطرح أرباح تجارته مع شريكه ... ومع مرور الوقت ... أصبحت لحظات انفراد خالد بي في المطبخ تتكرر وتطول ... وبدات الاحظ ان نظرات خالد لي لم تعد نظرات مجرد صديق للعائلة ... فكان يطيل النظر الى صدري الواقف دائما بتحدي ... عندما نكون وحيدين في المطبخ ... وأحيانا أشاهده يحملق في افخاذي البيضاء الممتلئة والخالية من اية شعرة ... عملا بوصية زوجي بوجوب ألمعاملة اللائقه لخالد ... ولم تكد تمضي ثلاثة اشهر على تلك الشراكة ... حتى أصبحت نظرات خالد المشتهية لجسدي لا يمكن ان تخطأها أي امراة ... والحقيقة اني لم أكن ادري ان كان زوجي يلاحظ التغير في نظرات خالد لي ... او انه يدري ولكنه لا يريد ان يدري ... اما انا ... فقد كانت تلك النظرات تسعدني و تثيرني بشكل كبير... ليس لانني امرأة غير صالحة او لانني أرغب بالجنس مع خالد ... فانا احب زوجي ولم افكريوما في خيانته ابدا ... حتى ان تجاربي الجنسيه قبل الزواج كانت سطحيه ومحدوده جدا وكنت اكتفي بما يقدمه لي زوجي على قلته وبساطته ... ولكن نظرات خالد المشتهية لجسدي جعلتني اشعر وأنا في ال 31 من العمر انني قد فتنت رجلا يمكنه ان يحصل على الفتاة التي يريد كما يقول زوجي العزيز شادي... وقد كان هو فعلا كذلك ... كان خالد شابا مميزا في كل شئ ... مميزا في شخصيته ووسامة وجهه ... مميزا في اناقته ولباقته ... وبالطبع مميزا بماله الكثير ... وكل ذلك أكسبه ثقة قوية بالنفس ... تجعل من أي امرأة تسعد بمجرد الجلوس معه والتحدث اليه ... فكيف اذا شعرت تلك المرأة انها تثيره وأنه يرغبها ... بالتأكيد كانت سعادتي عارمة بتلك النظرات المثيرة ... بل أكثر من ذلك ... كانت تلك النظرات ... وفي كثير من الأحيان ... تجعل حلمات بزازي تنتصب بشدة ... ويزداد خفقان قلبي ... ليزداد معه خفقان كسي فيرمي بقطرات شهوته في كيلوتي ... لأسرع الى الحمام ... أداعب جسدي حتى الأنزال ... ثم أعود اليهم أكثر هدوءا واتزانا ... طبعا لم اخبر زوجي بنظرات خالد المشتهيه لجسدي ولا بما تفعله تلك النظرات بي ... لانني شعرت ان ذلك سيحرجه او على اقل تقدير سيهزأ مني ... لان خالد قد اصبح بالنسبة اليه منجما من الذهب ... والتخلي عنه ضرب من الجنون ... اما انا ... فقد اصبحت شبه مهيأة نفسيا وجسديا لغزو خالد الصريح لجسدي ... وشعرت أن هذا الغزو للحمي بات مسألة وقت لا اكثر ... ولكني لا اعلم متى وكيف سيحصل ذلك ... وكيف ستكون ردة فعلي ... وهل أستطيع خيانة زوجي ووالد أطفالي ... أم أنني سوف أتمنع ويتنهي الأمر ... أسئلة كثيرة جاءت أجوبتها بأسرع مما كنت أتوقع ... ففي الشهر الرابع من بداية تلك الشراكة ... دخل خالد الى المطبخ ... بينما كنت أنا وحيدة به أحضر بعض الأطعمة له ولزوجي ... وكالعادة ... كنت في كامل زينتي وارتدي أكثر ثيابي إغراءا ... وبعد أن حياني بشكل طبيعي ... ورددت له تحيته بابتسامة عريضة ... توجه مباشرة الى البراد حيث اخرج قارورة ماء يشرب منها جرعات صغيرة ... فأدرت له ظهري منهمكة في عملي ... وعلى غير عادته ... لم يوجه لي أي حديث أو يسألني عن أي شئ ... التفت عليه لأجد عيونه قد تسمرت على افخاذي من الخلف ... يحملق بهما لدرجة جعلتني أعتقد انه الان سيغتصبني في منزلي ... فأصبت بشئ من التوترولم أستطع التفوه بأي كلمة ... بل استدرت ثانية احاول مواصلة عملي ... غير ان قلبي بدأ يخفق بقوة وعنف ... وبدأت يداي ترتجفان ... ثم أغمضت عيوني ... وكأني لا أريد أن أشاهد خطوة خالد التالية ... وكانت خطوته صاعقة ... فاقت كل توقعاتي ... شعرت بكف يده تلج ما بين فخذاي العاريين ... يرفع بها تنورتي القصيرة ليصل بسرعة الى كيلوتي الذي لم يكن يستر من عورتي سوى فتحة كسي وجزءا صغيرا من أرداف طيزي ... ثم ... وبلا أي تردد ... ودون أن ينطق بأي كلمة ... قبض على لحم كسي بأصابعه الخمسة ... وراح يضغط عليه بشدة من فوق الكيلوت وأخذ يقبلني قبلة طويلة جدا ثم نزل الى رقبتي ثم الى بطني ثم الى كسي ... وكل ذلك حصل في ثوان معدودة وبينما كان يدخل يده في كيلوتي ليعبث بشعرة كسي ثم بزنبوري ... انه كان فعلا يغتصبني بيده ... وكان يريد مني ان لا اقاوم ... او حتى أعترض على ما يفعله بي في منزلي وفي حضور زوجي ... وما أن شعرت باصبعه يلج في مهبلي ... حتى خرجت من صدري تنهيدة قوية ... فقدت معها كل رغبة بالمقاومة او الاعتراض ... ووجدت نفسي افتح ساقي وانحني الى الامام ... وكأني أقول له ... ان كنت تعتقد أني زوجة عاهرة ممحونه تنتظر اي زبر يتجرأ على هتك عرضها ... فهيا ... خذ ما تريد من جسدي يا خالد ... أخرج زبك الهائج على لحم زوجة صديقك ... وادفعه في كسي ... واقذف منيك في رحمي ... ولن تجد مني سوى كل قبول ورضى ... وسأمتعك كثيرا ... ولكن ليس لأنني زوجة عاهرة ... بل لأنني أمرأة قد فتنت بحبك أيها الأحمق ... ولان زوجي تحداني ذات يوم بقوله ... اني لو خلعت لك كل ثيابي فلن يرف لك جفن ... وكم ظلمني زوجي ... فها أنت كلك ترتعش ... شهوة لجسدي ... ودون أن أخلع لك شيئا من ملابسي ... ولم أشعر بلحم زب خالد على لحم كسي ... كما كنت أتوقع وأتمنى ...واكتفى بأصابعه ينيك بهم كسي وفتحة شرجي ... فيما يده الاخرى ما زالت ممسكة بكتفي بقوة ... وأنا أباعد بين ساقي ما استطعت وانحني له ما استطعت ... واتأوه بصوت منخفض خشية ان ياتي زوجي على صوتي ... ويفسد علي متعتي ... وبنفس السرعة التى ولجت يده في كيلوتي ... اخرج خالد يده ... وأبى أن يغادر الا بعد أن يمعن في اذلالي ... فوضع اصابعه التي كانت في شرجي وكسي ... وضعها في فمي ... وجعلني أتذوق ماء كسي ... وأشم رائحة أحشائي وأتذوقهم ... ثم غادر المطبخ دون أي كلمة ... بعد ان نظفت اصابع يده بفمي ولساني ... وتركني "ملاك الرحمة " ... تركني خالد ... شبه منهارة ... مثارة حتى الشبق ... مذلولة حتى العظام ... وجاعلا من كسي يتسابق في خفقانه مع خفقات قلبي ... فشعرت بقدماي غير قادرتين على حملي ... ورميت نفسي على أقرب كرسي وجدته ... العن نفسي والعن زوجي ... وألعن المال ... ولكني لم العن خالد ... لأنني وزوجي شرعنا له أبواب كل شئ ... ولأنني ... كنت متيمة بحبه حتى النخاع.​ ​ وهكذا ... وبدقائق معدودة ... حولني خالد من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها ... الى امرأة عاهرة فاجرة ... ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابه وأقساها ... في عقر دار زوجي وفي حضوره ... وربما بعلمه ... وفي تلك اللحظة ... شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي ... في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر ... طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي ... شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة ... لذة الشهوة والأثارة ... لذة المجون والجنون ... فمع رجل غير زوجي ... لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته ... لقد اطلق خالد سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها ... شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر ... ولدقائق ... سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة ... وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة ... تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته ... فوجدت نفسي أمد يدي على كسي ... ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله خالد عن اخره ... ووضعت اصبعي في كسي اتحسسه غارقا في لزوجته ... ثم اخرجت اصبعي لاضعه في فمي ... وقلت في نفسي ... ان مذاق كسي على اصبعك يا خالد اشهى والذ بكثير من مذاقه على اصبعي ... وبعد عدة بعصات لكسي ... عدت واستجمعت قواي ونهضت عن الكرسي محاولة تكملة اعداد الطعام لخالد وزوجي ... ولكني فوجئت بمغادرة خالد لمنزلنا ... ولم اعلم لماذا غادر بهذه السرعة ... فهل أثرته لدرجة الاحتقان وراح يبحث عن كس ينفس فيه احتقان بيضاته ... أم أنه لم يعد يستطيع الجلوس مع رجل هتك لتوه عرض زوجته ... فآثر الانسحاب مؤقتا ليريح بعضا من وجع ضميره ... وأيا كان السبب ... فلقد غادر بالوقت المناسب ... لانني كنت مثارة جدا بسبب فعلته ... وبحاجة ماسة لزبر زوجي يطفئ شيئا من النار التي اشعلتها أصابع شريكه خالد في كسي وطيزي ... وفور مغادرته ... خلعت كيلوتي المبلل ... ورفسته بقدماي على ارض المطبخ ... ثم توجهت لزوجي شادي في الصالون وبادرته بالقول:​ ​ " شو مبين شريكك خالد ما طول اليوم "​ ​ اجابني شادي ... وعلى وجهه بعض علامات الاستغراب :​ ​ " اليوم خالد ما كان طبيعي ... من ساعة ما وصل حسيت انه متوتر"​ ​ ثم سألني قائلا:​ ​ " قلك شي بالمطبخ ؟ "​ ​ ولأن لهيب نار كسي قد اصابني بالجنون ... فقد وجدت نفسي أمسك بكف زوجي لأضعها ما بين فخذاي قائلة له:​ ​ " لا ما قال شي ... بس الهيئة صاحبك صار عمبتهيج على افخاد مرتك "​ ​ وعندما لمست يده بلل كسي ... اجابني :​ ​ " انا شايف انه مرتي هي اللى عمتتهيج على صاحبي "​ ​ وراح يدلك لحم كسي بأصابعه الخمسة قائلا :​ ​ " وين كيلوتك يا شرموطة ؟"​ ​ " ااااه ... ايه العبلي بكسي يا حبيبي ... شلحته بالمطبخ بعد ما راح خالد ... هيجني كتير من تطليعاته على فخادي "​ ​ ولم يعلق زوجي العزيز على كلامي ... وكأني به يدرك ... ومنذ زمن ... ان شريك تجارته ورزقه يطمح الان لمشاركته لحم زوجته ... فماذا تراه هو فاعل ... انه لن يفعل شيئا ... ان خالد بالنسبة اليه كنز لن يستطيع التخلي عنه بهذه السهولة ... على الأقل ليس الان ... لقد أصبح لحم زوجته ... بالنسبة اليه ... ثمنا يجب ان يدفعه لقاء هذه الشراكة ... وقد شعرت حينها انه في قرارة نفسه يتمنى ان لا أمانع بمنح جسدي لخالد ... وهذا ما زاد من هيجاني ... ففيما هو كان يداعب لحم كسي ... كانت يداي الاثنتان تخرجان زبره من بنطاله ... وما ان شاهدت راس زب زوجي حتى انحنيت عليه أقبله والحسه بلساني ... ثم أدخلته كله في فمي ليكمل انتصابه فيه ... وبدأ زوجي يأن ... وانا اهمهم وازمجر اريد المزيد من زبه في فمي ... ورحت اخلع عني كل ملابسي ... قطعة تلو الاخرى ... ثم سمعت شادي يقول:​ ​ " اه ه ... ايه مصي بعد ... بحبك وانت شرموطه ... اليوم جي على بالي انيك طيزك"​ ​ فأجبته بخبث ... فيما بدأت ألحس له بيضاته:​ ​ " شو كمان انت هيجك خالد ... هيجك وهو عميطلع على لحم مرتك"​ ​ وأيضا لم يجب ... بل طرحني ارضا ... وبدأيخلع ملابسه ... فيما عيونه تحدق بعيوني ... وانا افرك كسي بعنف ... وأتأوه وأتلوى أمامه ... وأخرج لساني الحس به شفتاي ... وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا ... ثم قلبني على بطني ... وراح يلحس لي بخش طيزي ... ويقبله بشهوة عارمة ... ثم أدخل أصبعين في شرجي ... وآلمني كثيرا ... غير أنني كنت بحاجة لهذا الألم ... كنت بحاجة أن أشعر ان زوجي يعاقبني على عهري ومجوني ... فلم انطق بكلمة ... وتركته يمزق شرجي بأصابعه ... وتركته يزيد من ألمي ... ثم وبعنف وشهوة كبيرين ... لا بل بغضب وحنق كبيرين ... أدخل رأس زبه في فتحة طيزي ... ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة ... شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين ... فخرجت مني اهة عالية​ ​ " اه ه ه ه .... فوته كله بطيزي ... اه ه ه .... وجعني بعد ... فوته للبيضات"​ ​ واستجاب زوجي ... ودفع المزيد من زبره في طيزي ... ثم المزيد ... الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي ... وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي ... وعندما أخرجه ... أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي ... أتذوق طعم أحشائي على زبه ... وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني ... وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا ... واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة ... فانا لم اقضي وطري بعد ... اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له ... وعدت أداعب نفسي أمامه ... وهو ينظر الي بدهشة واضحه ... ثم قال:​ ​ " كل هالشرمطة بس عشان خالد عمينمحن على افخادك؟"​ ​ وبعد يومين ... ولكي أقطع الشك باليقين ... وأضع حدا لأحلام اليقظة التي باتت تؤرقني ليل نهار فأريح نفسي المتعبه والحائرة ... قررت توجيه رسالة مزدوجه لكل من زوجي وشريكه خالد ... فنزلت الى السوق واشتريت قميصا حريريا فضفاضا وفاقع الصفار ... وتنورة من نفس اللون ... ونفس القماش ... ضيقة وطويلة حتى القدمين ولكن بها فتحة في منتصفها لا يبعد طرفها عن كسي أكثر من شبر واحد ... قررت ان ارتديهم بلا اي ملابس داخليه... لا كيلوت يضيق على كسي ... ولا ستيانه تمنع بزازي من التعبير عما اريد ... وعندما حان موعد قدوم عشيقي ... وأحب الناس الى قلب زوجي ... عندما حان موعد قدوم خالد ... دخلت الى الحمام واخذت دشا دافئا بعد أن شذبت شعر كسي ولكن دون حلقه تماما ... ثم خرجت فارتديت القميص والتنورة على اللحم ... وابقيت شعري مبتلا بالماء حتى يعلم خالد انني استحميت له ثم ناديت زوجي لاوجه له رسالته ... وعلى ضوء اجايته تكون رسالة خالد ... دخل شادي الغرفة فبادرته بالقول :​ ​ " شو رأيك بهالتياب ... اشتريتهم اليوم "​ ​ نظر زوجي الي من الاسفل الى الاعلى ثم قال :​ ​ " حلوين كتير ... مبروك عليكي "​ ​ وأردف بشئ من التوتر:​ ​ " بس مبين مو لابسة ستيانه "​ ​ وقبل ان أجيبه أخذت يده ووضعتها بين فخذاي من خلال فتحة التنورة ... وبعد أن لمست اصابعه لحم كسي ... قلت له:​ ​ " ومش لابسة كيلوت كمان ... هذا النوع من القماش ما بيسوى البس ثياب داخليه تحتهم "​ ​ وفيما اصابعه كانت تلاطف لحم كسي ... سألني :​ ​ " وناوية تقعدي هيك مع خالد ؟ "​ ​ نظرت في عيون زوجي ... وبصوت خفيض ... وكثير من الوجل ... اجبته:​ ​ " ايه اذا ما عندك مانع ... خالد بيستاهل"​ ​ وفورا أقحم شادي اصبعه الاوسط في فرجي ... فخرجت من اعماق صدري اهة عالية ... ثم قبل فمي ... ودون ان ينطق باي كلمه غادر الغرفه ... وانا قد تلقيت الاجابه التي كنت اتوقعها... لا... إنها الأجابة التي كنت أتمناها ... واستعد جسدي لتوجيه الرسالة الثانية ... فاحسست به نارا تكاد تحرقني وتحرق كل من حولي ... شعرت وكأني تلك المراهقة التي تنتظر وصول حبيبها لتتأكد من حبه لها ... ولتمنحه ... حينئذ ... كل حبها ... وكل روحها ... وكل جسدها.​ ​ ​ ووصل خالد في موعده المعتاد فاستقبله زوجي بالترحاب ودخلا الصالون ... ثم دخلت انا على خالد وانا اكاد افقد وعيي من شدة الاثارة ... وما ان راني خالد حتى تغيرت ملامح وجهه مركزا نظره على حلمات بزازي السمراء و التي كانت نافرة من تحت القميص بشكل غير طبيعي من شدة هياجي ... ثم بادرني بالقول:​ ​ " شو اليوم انتي غير شكل يا هدى "​ ​ احمرت وجنتاي كثيرا ... ولم أدري بماذا أجيب ... فهاهو خالد يغازلني امام زوجي ... وزوجي العزيز يرسم ابتسامة عريضة على شفتيه ... فخورا بجسد زوجته يعرض من أجل خالد ... ومال خالد ... ثم سمعته يقول:​ ​ " نيالك يا خالد ... مرتي صارت تلبسلك اكتر ما بتلبسلي"​ ​ وبسرعة التقط خالد هذه الاشارة من زوجي ... فأجابه بلهجة ممازحة:​ ​ " حلوة المراة لما تلبس ... بس حلوة اكتر لما بتشلح"​ ​ وضحكنا جميعا بصوت عال ... محاولين ان نقنع انفسنا بان ما يقوله هو فعلا على سبيل الدعابة والمزاح ...غير ان عقولنا الباطنية كانت تقول عكس ذلك ... كنت اقول في نفسي ... إني حتما متعرية لك يا خالد ... وأمام زوجي إن اراد ... وخلف ظهره ان لم يرد.​ ​ وبدات اقدم الطعام والمشروبات لخالد وكنت في كل مرة اتعمد الانحناء كثيرا ليمتع خالد نظره ببزاز زوجة شريكه وكنت انظر في عينيه لارى مدى النهم الذي كانت عيونه تظهرها لجسدي ... وفي نفس الوقت كنت انظر الى زوجي باطراف عيوني ... احاول ان استطلع رد فعله لنظرات شريكه الشهوانية لجسد زوجته ... فتارة كنت اراه يحاول ان يتجاهل تلك النظرات ... وتارة اخرى اشاهد ملامح رضى وسرور على وجهه لان زوجته تمنح شريكه الثمين اوقاتا رائعة بجسد انثوي مثير وبغنج وعهر الشراميط ... الذين يتمتعون باثارة الرجال على اجسادهم العارية ... ولا ادري كيف ... للحظات ... تخيلت ان زوجي ووالد اطفالي وشريك حياتي ... قد بدأ يعتبر لحم زوجته سلعة للبيع والشراء كأي بضاعة يتاجر بها مع شركائه ... وانا بدوري ... وبلا ادراك مني ... كنت أبذل جهدي كي اجعل من لحمي بضاعة تجلب الكثير من المال لزوجي ... ولكن الحقيقة اني كنت فعلا اشتهي خالد ... اشتهي كل شعرة في جسده الشاب ... بل اني ... ومنذ عدة اشهر بدات اعشق شريك زوجي خالد ... منذ عدة اشهر كنت اعتبره عشيقي ... في عقلي ووجداني وتخيلاتي ... لقد خنت زوجي بمشاعري تجاه خالد منذ زمن طويل ... وحان الوقت الان كي اخونه بلحمي ودمي ... وربما امام ناظريه ...​ ​ وعندما انتهيت من تقديم ما لذ وطاب ... انزويت قليلا في المطبخ ... انتظر ان ياتيني عشيقي كعادته ... انتظره ليقبل علي ... أنتظره ليفضحني ويذلني ويقتحم مواضع عفافي كما فعل في المرة السابقة ... وكانت الثواني التي تمر وانا انتظره وحيدة في المطبخ ... اشعر بها ساعات طويلة ترهقني وتكاد تصيبني بالغشيان من شدة توتري ... وبعد خمسة دقائق ثقيلة ... خمسة دقائق ملأت فيها المطبخ بمئات الخطوات جيئة وذهابا ... لم اعد استطيع التحمل اكثر ... وقلت في نفسي ... اما ان ياتي الان او لا اريده ابدا ... ووجدت نفسي اتناول زجاجة ويسكي واضعها على فمي ... اغب منها عدة جرعات هستيرية ... علها تخفف عني شيئا من توتري ... ومرت خمسة دقائق اخرى ...​ ​ ولم يأتي خالد ... وتمنيت حينها ان تنشق الارض وتبتلعني ... وقلت في نفسي ... اذا انت لا تريدني يا خالد ... وهممت بالخروج من المطبخ لافاجأ به على الباب ... ودون اي كلمة ... وكالمرة السابقة ... امسكني بيديه الاثنتين من كلا كتفاي ... ودفعني الى اقرب حائط يثبتني عليه ... وبسرعة البرق ... وأيضا دون أي مقدمات ... أدخل يده في فتحة التنورة وصولا الى لحم كسي العاري ... وباليد الاخرى راح يفك ما تبقى من أزرار قميصي ... وانا لا افعل شيئا ... فقط تسمرت عيوني على عيونه تحدق بها ... لارى عينان باردتان ... بدا لي انهما تمرستا على فعل ذلك مرارا وتكرارا ... رايت فيهما رجلا يستمتع بإذلال النساء ... ويهوى انتهاك حرمات غيره ... وأنا لا حول لي ولا قوة ... تشتهيه نفسي أكثر مما هو يشتهيها ... وزوجي العزيز ... حامي الحمى ... في الغرفة المجاورة قد صمت أذناه عن اهات زوجته وتنهداتها وهي ترتكب الفاحشة مع صديقه وفي منزله ... من أجل حفنة من دولارات خالد ... وعندما بدأت كف خالد تدلك كسي من الأعلى وحتى فتحة طيزي ... وعندما تدلى له ثدياي بحلمات تكاد تقول خذوني ... فتحت له ساقي ما استطعت ... ورحت اصعد واهبط بجسدي على كف يده وانا مستندة الى الحائط ... وقبضت يدي على احد ثدياي اداعبه في تناغم مع مداعباته لكسي ... واغمضت عيوني حتى لا ارى عيناه تستمتعان باذلالي ... ثم اسندت راسي الى الحائط ... وسمعت نفسي أهمس له:​ ​ " اااه ... ليش تاخرت علي ... كنت رح جن"​ ​ فأجابني بهمس ايضا:​ ​ " لا تآخذيني يا حبيبتي ... انا بدي اياكي من ساعة ما شفتك ... مبسوطة هلأ ... بتحبي العبلك بكسك كمان "​ ​ " ااا ه ه ... ايه ... العبلي في كمان ... شلحتلك الكيلوت عشانك ... اه ه ... انا بدي اياك من زمان ... طلع زبك ونيكني"​ ​ فأجابني بتهكم ... بعد ان أدخل احد أصابعه في مهبلي ... ليخرجه ويضعه في فمي ويمرغ به شفاهي :​ ​ " بركي اجا زوجك يا ممحونه "​ ​ وعلت اهات محني ولذتي ... واقترب كسي من الانزال على يده ... فقلت له:​ ​ " ما انت اشتريت زوجي من زمان ... واشتريتني معاه ... يلا طلعه وحطه بكسي ... بسرعه"​ ​ وفعلا بدأ يفك ازرار بنطاله ... ويداي الاثنتان تساعده ... وخرج زبه الرشيق ... ورايته لأول مرة ... ولمست نعومة لحم زبه لأول مرة ... وشعرت بقوته وصلابته وعنفوانه ... منذ زمن طويل لم المس زبا بهذه الصلابة ... وقدته بيداي الاثنتين الى فتحة كسي ... ثم وقفت على رؤوس اصابعي ... وهو انحنى قليلا ... وبدفعة واحدة ... ولج كل زبه في كل كسي ... فانقطعت انفاسي للحظات ... ثم عادت متقطعة ... ثم تسارعت ... وأصبحت قريبة جدا من الانزال ... فامتدت يداي الاثنتان نحو مؤخرته ... أدفعها ما استطعت نحو جسدي ... طالبة المزيد من زبره في كسي ...​ ​ اهمس في اذنه:​ ​ " اييه ... نيك ... نيك بعد ... نيكني يا حبيبي ... اااه ... كسي بدو اياك من زمان ... نيكو ... شبعو لكسي ... شو حلو زبك بكسي"​ ​ اما هو فبلغت اثارته قمتها ... واستطاع بزبره ان يرفعني من كسي عن الارض ... يدفعني بكل جسده نحو الحائط ... وبدات شفتاه تمطر وجهي بقبلات محمومة ... واخرج لسانه يلحس شفاهي ... فاخرجت لساني اتذوق لعاب لسانه ... ثم أحسست بجسدي كله يتصلب ... وبدأت بالارتعاش ... وفاضت من أعماق كسي أنهار ماء شهوتي ... مع انات صدري مكتومة متواصلة ... وبعد عدة رعشات ... ارتخت مفاصلي ... وشعرة براحة كبيرة ... وسعادة أكبر ... ورحت أقبل وجهه الجميل ... قبلات حب وحنان ... وامتنان ... اني أحب هذا الرجل بكل جوارحي ... احب سلطانه علي ... وأعشق اذلاله لي ... واستمر خالد الشاب ينيكني بلا هوادة ... يعض لحم بزازي ... ويبصق على وجهي ... ويبعص باصبعه فتحة طيزي ... وأنا مستسلمة تماما لكل ما يفعله بي ... وكان يزداد شراسة وعنفا كلما اقترب من قذف منيه في رحمي ... لدرجة لم أعد استطيع كتم اهاتي ... وأسمعت صوت عهري وفجوري لزوجي شادي ... عله يأتي لينتقم لشرفه وشرفي ... او ربما ليزيد من متعتي ... لينيكني الرجلان في ان واحد ... لينيكني زوجي وعشيقي ... ليتبادلا فتحات شهوتي ... فتكتمل متعتي بخروج اخرشعور من تأنيب الضمير مع دخول زب شادي ... جنبا الى جنب مع زب خالد ... ولكنه لم يأتي ... لا لينتقم ... ولا ليزيح عني ما تبقى في نفسي من وجع الضمير ... واتى خالد ظهره في كسي ... وعلا صوته هو ايضا ... وانساب مني زبره مع ماء شهوتي جداول صغيرة على أفخاذي ... نزولا حتى قدماي ... لتستقر بقعا صغيرة على أرض مطبخي ... ثم سحب زبه من كسي قائلا:​ ​ " نظفيلي ايري يا شرموطة"​ ​ سمعا وطاعة يا حبيبي ... وهل هناك أمتع وأجمل من تنظيف زبر قد قام بواجبه على أكمل وجه ... وركعت على ركبتاي فاصبح زبره المبلل بمنيه وماء كسي قبالة فمي ... اخذته بيداي الاثنتان أقبله والحس كل بوصة في عضوه الجميل ... ثم ادخلته فمي حتى لامس زلعومي ... مرارا وتكرارا ... الى ان سمعته يقول:​ ​ " اه ... رح تجيبيلي ضهري كمان مرة ... خلي شوي لغيرك"​ ​ ثم ادخل زبه في سرواله ... وانصرف يرتب ثيابه ... وانا جلست على ارض المطبخ ... اسبح بماء عهري ... غير مصدقة اني قد فعلتها ... في منزلي ... وزوجي يسمع كل شئ في الغرفة المجاورة منه ... دون ان يحرك ساكنا ... لا ... ربما قد حرك شيئا ... ربما قد اخرج زبه يحلبه على وقع اهات زوجته تنمحن وتنتاك من زبر صديقه خالد .​ ​ وبعد قليل من مغادرة خالد لمطبخي ... توجهت الى الحمام ... انظف اثار الجريمة ... وعندما نظرت الى وجهي في المرآة ... هالني المشهد الذي رأيته ... كانت عيوني ممتلئة بالدموع ... وفمي ملطخ بأحمر الشفاه الذي كنت أضعه ... وشعري منثور في كل اتجاه ... لقد كان واضحا انني كنت غارقة في السفالة حتى اذناي .... ولكنني لم أشعر بأي ذنب مما كنت أفعل ... بل على العكس ... شعرت بسعادة عارمة ... سعادة أتتني باتجاهين ... من تذوق كسي لزب طال انتظاري له ... ومن اسماع صوتي لزوجي انتاك من زبر غير زبره ... وقبوله غير المعلن لسفالتي تلك ... غير ان سعادتي ومتعتي لن تكتمل قبل ان أجامعهما معا ... في ان واحد †فراش واحد​ ​ وقبل أن أسكب الماء على جسدي ... رحت أمسح بأصابعي مني خالد عن أفخاذي وكسي ... ثم أتحسس لزوجته ... وأشمه ... وأضعه في فمي ... لا أدري كيف تحولت فجأة الى عاهرة وضيعة لهذه الدرجه ... عاهرة تداعب باصابعها مني رجل غير زوجها ... تستمتع بوجوده في فرجها وعلى جسدها ... وتسكر لرائحته تعبق في انفها ... وتستطيب طعمه في فمها ... بعد ان عشقته وهوينهمر داخل كسها منذ لحظات ... ولم أعد أدري ... هل انا فعلا عاهرة وضيعة ... أم أن شهوتي وحبي لخالد أفقدانني كل عقلي ... بعد ان افقدانني كرامتي وعنفواني.​ ​ وفي الحمام ... سرح عقلي في تخيلات وتهيؤات لمجون وفجور ما بعده فجور ... وتمنيت في تلك اللحظه ... ان اخلع كل ثيابي ... واخرج عليهم داعرة فاجرة ... لألقي بجسدي العاري عليهم ... ليعبثوا به باصابعهم العشرين وبافواههم والسنتهم ... وليملأوا كسي وطيزي من حليب ازبارهم مرات ومرات ... تمنيت لو أستطيع ان أفعل ذلك ... ولكن كل ما استطعت فعله ... هو اني خلعت ثيابي الجديدة ورميت نفسي بالبانيو ... وملأت جسدي بالشامبو ... ثم وبجنون وعنف بدأت باصابعي اقتحم فتحتي طيزي وكسي ... أتأوه وأتلوى ... أتخيل زبر خالد يغتصب زوجة شريكه ... أتخيله يهين شرف شريكه أمام عينيه ... أتخيله يقذف بحليب أيره على وجهي وشعري ويسمعني شتى الألفاظ البذيئة التي أستحقها كلها ... وأتيت شهوتي مرات ومرات ... طوال ساعة كاملة ... وخرجت من الحمام إمرأة أخرى ...سعيدة أو تعيسة ... لست ادري ... ولكني بالتأكيد ...​ ​ خرجت وانا مصممة على مواجهة زوجي بحقيقة خالد ... وبما يجري بيني وبينه ... وبشهوتي العارمة له ... فإما أن يزيد من متعتي ... ويعلن لي صراحة بانه يعلم كل شئ ... ويشاركني لحظات جنوني ومجوني مع شريكه ... وإما ان يغضب لشرفه وكرامته ... ويضع حدا لحفلات الشرمطة التى تدور في منزله ... وينتهي الأمر.​ ​ خرجت مرتدية روب الحمام على اللحم وتركته مفتوحا من الأمام ... متمنيتا ان يراني خالد هكذا ... ولكنه كان قد غادر ... فتوجهت الى غرفة نومي لاجد شادي ... زوجي مستلقيا على السرير ... يتصفح دفتر حساباته ولم ينظر الي ... فتوجهت الى المرآة أمشط شعري الاسود الطويل ... ثم سمعته يخاطبني قائلا:​ ​ " شو مبين حمام قبل الزيارة وحمام بعد الزيارة "​ ​ ولكنني لم اجبه ... بل توجهت الى السرير ... وجلست على حافته بشكل جانبي ... ونظرت الى دفتر حساباته ... وسألته:​ ​ " شو كيف هالشغل مع خالد "​ ​ فأجابني بسرعة :​ ​ " و**** يا حبيتي هيدا خالد هدية من السما ... اليوم خبرني انه بدو نفتح فرع جديد للشركة "​ ​ ولم أعلق فورا ... بل مددت يدي نحو زبره اداعبه له من فوق البيجامة ... وهو بدوره مد يده الى بزي الاقرب له يعتصره بلطف ... ثم قلت له:​ ​ " اليوم صاحبك ما اكتفى بالنظرات"​ ​ ولم اكمل كلامي ... منتظرة ردة فعله ... واذا بيده تنحدر الى ما بين فخذاي ... ثم الى كسي ... فاستلقيت بجواره ... فاتحة ساقي لاصابعه تلج في كسي المتورم ... وادخلت يدي في بيجامته اساعد زبه على الانتصاب ... ثم بدأت اقبل فمه ووجهه بهدوء ... وسمعته يهمس في أذني:​ ​ " احكيلي ... قوليلي شو عمل"​ ​ وفيما انا أنمحن على اصابعه في كسي ... واقبل شفاهه بشهوة وحب ... بدأت أهمس في أذنه كلمات ... لم أكن أتخيل أنها ستجرأ على الخروج من فمي ... ولكنها خرجت ... خرجت متقطعة ... مثيرة ... لاهبة ... فقلت له:​ ​ " صاحبك ناكني ... حطني على الحيط ... وطلع زبه ... وناكني عالواقف"​ ​ وقبل ان أكمل اعترافاتي المثيرة المهينة لفعلتي الشنعاء ... أحسست بزب زوجي ينزلق بكسي ... فخرجت مني شهقة أسكتتني عن الكلام ... وأحسست بدموع تخرج من عيوني ... ولا أدري لماذا هذه الدموع الان ... أهي ندم على ما اقترفته يداي بحق نفسي وزوجي ... أم هي حزن على زوج باع لحم زوجته من أجل المال ... أم هي دموع الفرح ... من استقبال زوجي الهادئ الهانئ اعترافي له بالخيانة... وما يحمله هذا الاستقبال من قادم المتعة لجسدي ... تلك المتعة التي قليل من النساء يدركون لذتها واثارتها ... متعة زبرين يرقصان امامي شهوة لجسدي ... وهاهو أحدهم يندفع عميقا بكسي ... وصاحبه يمتص حلمات بزازي بنهم شديد ... قائلا:​ ​ " احكيلي ... انبسطتي وهو عمينيكك يا شرموطة"​ ​ واجبته ... وانا غارقة في شهوة ولذة ما بعدها لذة:​ ​ " ايه انبسطت كتير ... اااه ... انا شرموطتك يا حبيبي ... شرمط على لحم مرتك زي ما بدك ... مرتك بتحب الشرمطة ... اااه ه ... نيكني بعد ... كب حليبك بكسي زي ما كبه صاحبك "​ ​ وعلى وقع كلمات زوجته اللاهبة ... بدأ زوجي شادي يقذف في كسي حمما هائلة من حليب زبه ... وهو مثار حتى الثمالة ... وانا شبه فاقدة للوعي من المتعة التي نالها جسدي اليوم ... ومن متعة بدات تدغدغ خيالي ... سينالها جسدي ... ان عاجلا ام اجلا ... وعندما انتهى او كاد شادي من افراغ حمولة بيضاته ... قلت له وانا ما زلت أئن من ضربات زبه لكسي ... قلت له:​ ​ " اعطيني زبك انظفلك اياه ... اعطيني انظفه زي ما نظفت زب خالد "​ ​ وبسرعة اخرجه من فرجي ليضعه في فمي ... قائلا:​ ​ " خديه مصيه ... انتي بتحبي مص الايورة ... ما هيك يا شرموطة"​ ​ " مممممم ... ايه يا حبيبي ... بموت بمص الاير ... بدي مص زبك وزب خالد مع سوى ... نيكوني انتو التنين مع سوى ... شوف بزازي ... شوف اسنان خالد كيف معلمي عليهم"​ ​ وبهذه الكلمات ... انهار زوجي على جسدي ... وأحسست بأنفاسه لاهثة متلاحقة ... ثم احتضنني بذراعيه ... هامسا:​ ​ " بحبك كتير يا هدى"​ ​ " وأنا بحبك أكتر يا حبيبي "​ ​ ثم استلقى بجانبي ... ولم يعد أحد منا يتفوه بأي كلمة ... كلانا كنا نفكر ... بل كلانا يتخبط بأفكاره ... كيف ولماذا وصلنا الى هذه الدرجة من الجموح ... والى أين سيقودنا جموحنا هذا ... والى متى يمكن أن نستمر هكذا ... لا أحد منا يعلم ... ولكننا بالتأكيد ... كنا كلانا نعلم شيئا واحدا ... هو يعلم أن القادم من الأيام سيجلب له المزيد من المال ... وأنا أعلم ان تلك الأيام ستجلب لي المزيد من متعة جسد خيالية ... ويبقى السؤال الأهم ... هل ستبقى زوجته ... هي نفسها حبيبته ... وهل سيبقى زوجي ... هو نفسه حبيبي ... أتمنى ذلك .​ ومرت ثلاثة أيام قبل أن يحين موعد قدوم خالد ... ثلاثة أيام كانت ثقيلة جدا علي وعلى زوجي شادي ... لم نجامع بعضنا خلالها ... ولم نتحدث عن موضوعي مع خالد ... لا تصريحا ولا تلميحا ... وكنا كلانا نحاول تجاهل ما قد حصل ... ربما لأننا لم نستوعب بعد حجم ذلك الذي حدث ... او ربما لم يصدق كلانا ان كسي ذاق زب خالد ... ولكن أيضا ... ربما كنا ننتظر وقوع شئ أكبر ... فكان الهدوء الذي يسبق العاصفة ... غير ان زوجي أخبرني أن خالد سيوقع معه اوراق الفرع الجديد ... وسيتباحثان في راس ماله عند قدومه الى منزلنا بعد يومين ... وهذا يعني صفقة كبيرة متكاملة ... سأكون أنا عرابتها ...​ ​ واتى خالد ... ومعه اوراق الفرع الجديد ... ومعه كاد قلبي يقفز من مكانه لشدة اثارتي وتوتري ... وبالطبع ... وكالمرة السابقة ... جلست معهم بلا أي ملابس داخلية ... ولكن هذه المرة ... جلست معهم بلا خجل ولا وجل ... ولماذا الخجل ... وقد قدت بيدي الاثنتين زب خالد الى كسي ... وأرضعته حلمات بزازي ... ومصصت له زبه يقطر منيا أودعه رحمي ... فمما سوف أخجل بعد ... ولماذا الوجل ... وزوجي شادي ... الرجل الثاني في الغرفة ... صاحب الحق الحصري بجسدي ... قد تنازل عن حقه لشريكه ... وبات الان ... يعلم علم اليقين ... أن الرجل الجالس بقربه يشتهي زوجته ... وزوجته تشتهيه ... بل وكشفت له كل الاماكن المحرمة بجسدها ... وجعلته يدنس كل تلك الاماكن ... واستمتع بفرجها واستمتعت بفرجه ... واهم من كل ذلك ... إنه يدفع وبسخاء ثمن كل شبر يستمتع به من لحم زوجته ... وأنا ... أمام حال كهذا ... لم يعد في نفسي مكان للخجل او الوجل ... ولتسقط كل أقنعة النساء الزائفة ... ولأظهر لهم ... كل عهر النساء ... وكل فجورهن ودعارتهن ... وكل رغباتهن الدفينه بالثورة والتمرد والعربدة ... وأنا كلي يقين ... أنني بقدر ما أثيرهم سيمتعوني ... فلأثيرهم حتى المجون ... ليمتعوني حتى الجنون.​ ​ فارتديت لهما تنورة قصيرة ... واسعة قليلا ... تسمح لي بفتح ساقي لهما متى شئت ... وتسمح لعيونهم برؤية شعرة كسي ... بل برؤية عهري وفجوري ... وفتحت ساقي كثيرا ... وشاهدا عريي وعهري كثيرا ... فزوجي كانت تحمر وجنتاه ... وتسقط عيونه على الارض عند رؤيته لي فاتحة ساقي ... وشريكه خالد ... يجف حلقه ... فيبلله بجرعة من كاس الويسكي الذي كنت أملأه له كلما فرغ ... وقد ملأته له كثيرا ... اما أنا ... فعند كل فتحة لساقي ... ترتسم على وجهي معالم الشرمطة ... وتزوغ عيوني أنظر في عيونهم ... وعندما يتجرأ أحدهم على النظر الى الذي بين فخذاي ... كنت أشعر به يزداد لزوجة ... حتى بدأ يحرقني من كثرة السوائل التي كانت تهوج وتموج في داخله ... كنت اثيرهم كثيرا ... واثرت نفسي اكثر ... وكدت انهض عن مقعدي لاضع كسي في فم احدهم ... عل لسانه يطفئ شيئا من ناري ... وبعد ساعة من وصول عشيقي خالد ... ساعة من المفاوضات مع زوجي ... ساعة من المحن والاثارة والمجون ... وقع خالد على اوراق الفرع الجديد ... ثم وضع القلم ... ونظرالى ما بين ساقي ... ففتحتهما له ما استطعت ... ولم اغلقهم هذه المرة ... بل وأدخلت يدي في قميصي اداعب بزي وحلمته المنتصبة امامهما ... فهيا ايها الاحمق ... ماذا تنتظر ... إني ادعوك الى كسي امام زوجي ... وهو ينتظررؤيتك تلتهم جسد زوجته المتعرية لك وحدك ... يريد أن يرى زوجته كيف تحب رجل اخر غيره ... يريد ان يرى زوجته تقبل شفاه رجال اخر امامه ... يريد ان يرى زوجته ترضع زبا غير زبه ... وتشرب منيا غير منيه ... وتفتح ساقيها لتنتاك بعضو رجل غير عضوه ... وخيم صمت قصير مثير على ثلاثتنا ... كانت فيه عيون خالد ... تتنقل من التحديق في كسي ... الى النظر الى صدري تداعبه يدي ... ثم النظر الى زوجي ... وكانه غير مصدق لما يرى ... ربما هو معتاد على أخذ ما يريده عنوة ... اما الان ... هو يجد نفسه امام زوجين من نوع اخر ... زوجان يقدمان له ما يريد على طبق من فضة ... واخيرا ... نطق خالد ... نطق مخاطبا زوجي ... وعيونه قد تسمرت على كس بدأ ماؤه ينساب شهوة لمتعة طال انتظاره لها ... نطق فقال:​ ​ " معك خبر انه كس مرتك حلو "​ ​ وهز زوجي راسه موافقا ... مع ابتسامة صغيرة ... ولكن دون أن يتكلم ... أما انا ... فما ان وقعت تلك الكلمات على مسامعي حتى انهرت تماما ... ورحت ... وبهدوء ... افك ازرار قميصي ... وخلعته ... واصبح نصفي الاعلى عاريا من اي ملابس ... ودون توقف ... خلعت ما تبقى على جسدي يستر شيئا من لحمي ... خلعت التنورة ... وجلست امامهما عارية كما خلقني ربي ... ولم اكتفي بذلك ... بل رفعت قدماي على كلا حافتي الكنبة التي كنت اجلس عليها ... وبدأت أداعب كسي المفتوح عن اخره امامهما ... وقفز بظري الى الامام يتحدى لسانيهما ... وعلى الفور ... راح خالد يفك ربطة عنقه متوجها نحو مقعدي ... زاحفا على يديه وركبتيه ... وفي ثوان ... كان يقبل بظركسي ويلحسه ... وينيكني بلسانه ... وأنا بدأت أتأوه وأتلوى ... وعيوني مثبتة على عيون زوجي ... انظر اليه يشاهد زوجته تشرمط امامه ... انظر اليه يشاهد كس زوجته الذي لم يشاهده احد سواه ... والذي كان له وحده طوال عشر سنوات ... يشاهده الان مفتوحا عن اخره لفم خالد ... يشمه ويعضه ويلحسه بوحشية ونهم ... وأنا أضغط بيدي الاثنتين على رأسه ... أدعوه ليضع المزيد من لحم كسي في فمه ... وفجأة وقف خالد على ركبتيه ... واخذ يفك حزام بنطاله ... قائلا لي:​ ​ " بدك تنتاكي قدام زوجك يا شرموطة"​ ​ فاجبته ... مجنونة بكلماته ... مخمورة بضربات لسانه على بظري الملتهب ... ومسحورة برؤية زوجي لتعريصي وبسماعه لانات محني المتواصلة ... أجبته:​ ​ " اااه ... ايييه ... نييييك ... نيك كسي ... انا شرموطة بموت بالنيك ..."​ ​ وقبل ان اكمل ... أمسك خالد بكلا ساقاي ... ليسحبني عن الكرسي الذي اجلس عليه ... وأصبحت نصف مؤخرتي على المقعد ... ونصفها الاخر ... مع كسي ... تتدلى خارج المقعد ... وهذا النصف ... التحم بزب خالد يضرب بقوة وعنف جدران رحمي ... فيما انا بدأت بالصراخ والولولة ... وجسدي كله يهتز تحت ضربات زب خالد العنيفة ... وسمعته يقول:​ ​ " يلا انتاكي يا ممحونه ... الهيئة يا شادي مش عمتعرف تشبع مرتك ... شوف كيف بينيكوا النسوان الشراميط اللى متلها ... اه ... خدي يلا ... اشبعي"​ ​ ولم يعد يستطيع زوجي شادي الصمود أكثر ... فأخرج زبه شبه منتصب وتوجه نحوي ... ليضعه امام وجهي ... وما أن أصبح في متناول يدي وفمي ... حتى أخذته بكلتا يداي ... أقبل رأسه قبلات متتالية مجنونة محمومه ... وانا ما زلت أهتز بقوة من ضربات صديقه خالد لكسي ... ولا ادري لماذا هذه المرة ... كنت اقبل زب زوجي بكل هذا الحب وهذا الشوق ... وكأني اعتذر له ... أعتذر له عن كل هذا العهر ... وهذا الشبق ... أعتذر له عن فتح أسوار كسي داعرة فاجرة لزبر اخر غيره ... او ربما كنت امص زبر زوجي بنهم وشغف ... أشكره ... وأظهر امتناني له لسماحه لزبر اخر كي يمتعني ويثيرني حتى الجنون ... ينيكني ليجعل انهارا من ماء شهوتي تفيض غزيرة بلا توقف ... وبعد ان ولج كل زبر زوجي في كل فمي ... كما كان كل زبر خالد يلج في كل كسي ... سمعت زوجي يأن منتشيا بمصي لزبه ... واخذ يشاركني مجوني ... فشاهدته يقبض على بزي ليوجه حلمته الى فم خالد ... الذي أخذه من يد زوجي يرضعه ... وزوجي يعتصره له في فمه ... وبدأنا جنسا ثلاثيا لم أكن اتخيل جماله ومتعته الا بعد ان جربته ... جنسا ثلاثيا غرقنا فيه ثلاثتنا في بحر من الشهوة واللذة والفجور ... فبعد أن أتتني رعشات قوية متتالية ... اصبحت كمن أصابته حمى مفاجأة ... فكنت احيانا أهذي وأتمتم بكلمات لم أكن أعرف كيف تخرج من فمي ... واصرخ احيانا أخرى ... وتحتار يداي أين تحط وماذا تمسك ... أأمسك زبر زوجي أم بيضاته ... أم زبر خالد ام بيضاته ... ام اتحسس مؤخراتهم يحركونها باتجاه جسدي ... ام اقرص باصابعي حلمات بزازي اريد اقتلاعهم من مكانهم لشدة هيجاني ... وكانت قمة شهوتي عندما اخرج خالد زبه من كسي ... ليقف على قدميه ويوجه زبا منتصبا محتقنا حانقا ... يوجهه على جسدي ووجهي ... وامطرني بوابل من منيه ... كانت كل دفعة منه تحط على وجهي او شعري او جسدي تصيبني بالجنون ... فاسارع الى لعقها اينما وقعت ... وكانت اشهاها ... دفعة وقعت على زبر زوجي لعقتها وابتلعتها هنيئا مريئا ... وما هي الا ثوان حتى بدأ زوجي يملأ فمي بحليبه ... ابتلع ما استطعت منه ... وأمسح الباقي على كل وجهي ... اهمهم وازمجر مع صراخهم وهم يريحون انفسهم من احتقان كاد يمزق شرايين ازبارهم ... احتقان سببته لهم طوال ساعة كاملة بعهري وفجوري ... وبعد ان افرغ كلاهما ... تراجعا كل الى كرسيه ... اما انا ... فما زلت ممعنة في فجوري وجموحي ... أدخل ثلاثة اصابع في كسي ... والحس ما تبقى من حليب ازبارهم عن جسدي ... وانا اهذي:​ ​ " مممم ... شو طيب حليب الايورة ... اعطوني زب امصه ... بدي بعد اشرب حليب "​ ​ غير أن أحدا لم يستجب لطلبي ... بل راحو ينظرون الي ويتمازحون ... فقال خالد لشادي:​ ​ " قوم جيب لمرتك رجال تالث ينيكها ... الهيئة زبرين ما بكفوها"​ ​ فاجابه زوجي ضاحكا :​ ​ " قولك هيك "​ ​ اما انا فكنت أقول في نفسي ... لما لا ... فليأتي ثالث ورابع ... وليركبوا زوجة عاهرة امام زوجها ... زوجة تفجرت لتوها كل براكين شهوتها ... زوجة لم تعد تشعر من كل كيانها سوى بقطعة لحم صغيرة بين فخذيها ... بظر لئيم يرفض الاستكانة والهدوء ... قطعة لحم صغيرة لم اكن اعتقد ان وجعها مؤلم مقلق يصيبني بالجنون.​ ​ وبعد دقائق قليلة ... وجدت نفسي ازحف على ارض الصالون ... واركع على ركبتي بين الرجلين ... واخذت زب خالد بيدي اليمنى ... وباليسرى اخذت زب زوجي ... ادلكهم بهدوء ... سعيدة بملمسهما على راحة يدي ... وبدءا بالتورم والانتفاخ ... فاقبلت بفمي على زب خالد ... مصصته وادخلته كله في فمي ... حتى اكتمل انتصابه فيه ... ثم اخرجته وتناولت زب زوجي ... امصه هو الاخر ... دون ان ادع زب خالد يفلت من يدي ... فانتصب الاثنان ... وسمعت خالد يقول لي :​ ​ " قومي اقعدي عليه يا شرموطة"​ ​ ووقفت استعد لأهبط بكسي على زب خالد ... غير ان زوجي شادي كان له رأي اخر ... فاذا به ينهض فجأة ليمسكني من يدي ... وسحبني عارية الى غرفة نومنا ... وتبعه خالد ... بعد ان خلع كل ثيابه ... وهناك ... على فراش الزوجيه ... فراش الطهر والعفاف ... بدأت جولة أخرى من العهر والفجور ... نام زوجي على ظهره ... ونمت انا فوقه ... زبه في كسي ... ينيكني بهدوء ... وانا اقبل شفاهه ووجهه ... وبعد لحظات ... وقف خالد على السرير ... ثم انحنى بزبه على مؤخرتي ... يغازل فتحة شرجي علها تنفتح له ... فوضعت كلتا يداي على فلقتي طيزي ... وباصابعي العشرة فرقت الفلقتين عن بعض ... لينفتح بخش طيزي لزب خالد ... وادخله فيه ... حتى شعرت ببيضاته تصطدم بزب زوجي في كسي ... وراح الاثنان يحركون ازبارهم في كلا الفتحتين ... وتحقق حلمي ... واكتملت متعتي ... وناكني الاثنان ... زوجي وشريكه ... في وقت واحد ... وعلى فراش واحد ... ورحت اصيح:​ ​ " ااااااه .... اييييه ... نيكوني بعد .... نيكونييييييييي .... نيكونيييي ... ممممممم ... شو حلو النيك"​ ​ وبدأت رعشاتي تتوالى ... قوية عنيفة ... لم اشعر بمثل قوتها في حياتي ... كنت اشعر بمائي يخرج من بين ضلوعي ... بل اشعر به يخرج من روحي ... ولم اعد استطيع الصراخ ... بل انين متواصل مكتوم ... ولم اعد ادري ما الذي يجري لجسدي ... فقط اشعر به يهتز من الاسفل الى الاعلى ... ومن الاعلى الى الاسفل ... فأغمضت عيوني ... مستسلمة لزبين ثائرين ... استفزيت فحولتهما ... فأذاقانني ويل غضبهما ... وافقدانني وعيي ... وثانية قذف الاثنان في احشائي ... عندها فقط ... اطلقا سراح جسدي ... منهكا متعبا ينساب من كلا فتحتيه حليب ساخن التقت جداولهما عند افخاذي ... وساد الهدوء غرفة نومي ... هدوء لم يكن يعكره سوى انفاس لاهثة متلاحقة من ثلاثتنا ... زوجي عن يساري ... وشريكه عن يميني ... نظرت الى كليهما ... ثم مددت يدي نحو افخاذي ... واخذت دفعت من منيهما على اصابعي ... لاضعها في فمي ... ولست ادري ... هل كنت اتذوق مني زوجي ... ام مني خالد ... ام هو مزيج شراكتهما ... وارتسمت ابتسامة على وجهي ... واسدلت جفوني ... ورحت في نوم عميق ...​ ​ وانتهت تلك الليلة المشهودة ... عندما فتحت عيوني لاجد خالد فوقي يحاول ادخال زبه في كسي ... قائلا لي:​ ​ " بعد بدي نيكك مرة قبل ما روح "​ ​ فاجبته :​ ​ " نيك يا حبيبي ... نيك كسي وطيزي ... نيكني زي ما بدك ... وايمتى ما بدك"​ ​ وولج زبه في عميق كسي ... وفمه يمتص حلمات بزازي ... واستيقظ زوجي النائم بقربي ... والتقت عيناه بعيوني ... نحدق ببعض ... بينما خالد فوقي ... يرمي بكل ثقل جسده العاري على جسدي العاري ... ومؤخرته تتحرك بين فخذاي المفتوحان ... يدفع بها على كسي ... ليدخل المزيد من زبه في كسي ... وانا لا افعل شيئا ... سوى النظر في عيني زوجي ... مع انات واهات متواصلة ... واستمر خالد ينيكني لاكثر من عشرة دقائق ... كان زوجي فيها ... هو الاخر ... لا يفعل شيئا سوى النظر في عيناي ... ثم سمعنا كلانا خالد يزمجر ... وبدا يقذف في كسي ... دافعا المزيد من زبه في احشائي حتى احسست به قد وصل الى حلقي ... وبعد عدة هزات عنيفة لجسدي ... ارتمى خالد على ظهره من الجهة الاخرى ... قائلا:​ ​ " اااا ه ... يا شرموطة ... يا هيك النسوان يا بلا"​ ​ ثم نهض عن السرير ... وراح يرتدي ثيابه ... ولم نكلمه او يكلمنا ... وكنا انا وزوجي لا زلنا ننظر في عيون بعض ... ولا ادري ... هل كنا نتعاتب بتك النظرات ... ام كنا نتغازل ... ام كنا نسأل انفسنا ... وماذا بعد؟​
انا اسمى محمد 33 سنة وزوجتى دعاء 27 سنة شهوانية جدا وماكنتش عارف إيه السبب وانا ايضا بعشق كل انواع الجنس وما نشبع منه. مراتى جميلة مكنة جسمها ابيض ناصع وتهتم بنفسها جدا وهى مليانة بسيط وطيزها كبيرة تغرى اى حد يشوفها وصدرها مليان شوية ومشدود لا يحتاج لستيانة ومحجبة تلبس العبايات الطويلة كنت احسد نفسى انى انيك هذا الجسم لوحدى….. فى البداية تزوجنا بعد قصة حب روعة ومازلنا نعشق بعض وعندنا ولد واحد صغير وكنت شديد الغيرة عليها جدا وبعد فترة بدأت أروى لها بعض القصص الجنسية اثناء الجماع و نتخيل انها هى بطلة القصة ومع الوقت كانت تتجاوب معى و تتخيل قصص عن علاقاتها قبل وبعد الزواج وانها شرموطة محترفة وان الشباب يتناوبون عليها وكنا فى غاية السعادة بهذه القصص الخيالية لدرجة انها طلبت وبدون خجل صديق لى بالاسم لكى ينيكها وكنا فى غاية السعادة و النشوة بالخيالات دى…… واتغير الحال بعد كدا بسبب الاتوبيس … لما جينا فى يوم والعربية بتاعتنا كانت عند الميكانيكى ونزلت انا وهى نشترى حاجات وكانت الدنيا زحمة وملقيناش غير الاتوبيس فركبناه مضطريين وركبت هى الاول وانا وراها ووقفت انا عند الكمسرى أدفع التذاكر كانت هى بعدت عنى شوية ومن زحمة الاتوبيس لم اقدر أحصلها وبعد شوية لاقيت راجل واقف وراها فحاولت أوصل عندهم ومشيت شوية ولم استطيع اقرب اكثر من كدة لوجود زحمة شديدة ولكن استطيع رأيتهم ومع مرور الوقت بدأ الرجل يلزق فيها اكتر وهى عاملة مش واخدة بالها ومش عارف ايه اللى حصل لاقيت نفسى ساكت وزبرى وقف وكنت مستمتع بالمنظر اوى وشوية والراجل كان فاضل ينيكها فى الاتوبيس من كتر ماكان لازق فيها .. وبالليل وانا نايم عليها قولتلها بصوت خفيف ،،، النهاردة كان فى واحد فى الاتوبيس لازق فيكى من ورا جامد وانتى كنتى ساكتة ليه ؟ فقالت ان الاتوبيس كان زحمة ومفيش مكان.. فسألتنى ليه هو انت شوفت الراجل وهو لازق فيا ؟؟ فلم أرد عليها ، قالتلى دا راجل قليل الادب حط ايده على طيزي بس انا شيلت إيده ، لما قالتلى كدا زبرى بقى مثل الخشبة فى كسها فتقريبا عرفت هى فى سرها انى كنت مبسوط ومش متضايق وكل ما تحكى اكتر تزيد شهوتى وده خلاها تتجرأ اكتر وتاخد راحتها أثناء حديثنا الليلى وفى يوم وهيا هايجة وتحت الاضواء الحمراء الخافتة قالتلى بدلع ونعومة إيه رأيك ياحبيبى لو نجرب نركب الاتوبيس تانى ، قولتلها انتى كنتى مبسوطة والراجل واقف ورا منك صح؟ هزت راسها بنعم قولتلها بصراحة وانا كمان ، اوكى وبعدين مفيش حد هايشوفك ومش هانخسر حاجة بكرة جهزى نفسك ونركبه تانى الظهر لما يكون زحمة وتانى يوم لبست عباية ضيقة شوية ومن غير حاجة تحتها خالص ماعدا كلوت احمر وضيق اوى وكان الكلوت واضح جدا لان طيزها كبيرة وفعلا طلعنا الاتوبيس وكان زحمة وكنت واقف بعيد عنها شوية ، واللى رايح واللى جاى يلزق فيها وانا عامل نفسى مش شايف لحد ما الاتوبيس بقى زحمة موت كان فى شاب تقريبا 17 سنة واقف وراها ولزق فيها لمدة كبيرة وزبى وقف تانى على المنظر وحسيت بنفس الشهوة تانى … ولما رجعنا البيت كانت هايجة اوى وانا كنت مش قادر استحمل لحد مانروح البيت من كتر الهيجان واول ما دخلنا البيت حضنتها لحد حجرة النوم وقطعت شفايفها من البوس وحكيت ليا وانا بنيكها انه فى الاول الواد كان جمبها قرب منها وحسس على فخذها بالراحة ولما شافها ساكتة حسس على طيزها بعد كدا لما الدنيا اتزحمت قرب منها اكتر ومسك طرف الكلوت وشده بالراحة ونزله حاجة بسيطة ولما شافها ساكتة تانى راح وقف وراها بالظبط ومسكها من بطنها وضمها اوى وقعد يوشوشها فى ودانها ومراتى كانت سايحة على الاخر وكانت حاسة بزبره الخشب على خرم طيزها بالظبط وكان بيحركه بالراحة لجوه وبره كأنه بينيكها وهى فى نفس الوقت كانت تضم لحم طيزها على زبره وتقفل عليه ، قولتلها ومسك صدرك وكسك؟ قالتلى ممممم اوف هو فى حاجة معملهاش دا كان ناقص يقلعنى ، قولتلها انتى كنتى عايزاه يقلعك ؟ قالتلى وهى بتعض على شفايفها بصراحة انا كنت هاموت والواد ده يرفع العباية ويدخله فى كسى فذادت شهوتى اوى ونزلت لبنى فيها و صدقونى اليوم دا نكتها احلى نيكة من ساعة ما اتجوزنا واتمتعنا اوى وعجبتنا التجربة وكررناها اكتر من مرة فى الاتوبيس ومع الوقت بدأت تلبس العبايات الضيقة وساعات على اللحم بدون اندر ويير وكمان بدأت تلبس جيبة وبلوزة وممكن من غير ستيانة وأصبحت ملكة إغراء فمثلا لما تشترى حذاء جديد ترفع طرف العباية لحد الركبة وتبين رجلها للبياع وعمرى ما هانسى منظر الراجل وهو عينه هاتاكل رجلها اكل ومن ساعتها واحنا مستمتعين بالنيك اوى مع بعض وكنا حاسين اننا عشاق مش متزوجين .. و فى يوم وانا بنيكها وكانت هايجة اوى سألتها بصراحة ليكى تجارب قبل الزواج ، سكتت شوية وقالتلى بصراحة … اه … قولتلها مين ، قالتلى الراجل الكبير اللى كان ساكن تحت شقة بابا ……. ( والراجل دا انا اعرفه ارمل إسمه عم صلاح وهوعايش لوحده )… قولتلها ناكك كتير قالت من وانا عندى 16سنة وكان بينيكنى من ورا عشان مايفتحنيش قولتلها عشان كدا كنتى بتحبى انيكك فى طيزك قالت اه … انا ماصدقتش ان مراتى اللى كنت بغيير عليها اوى اننا نحكى مع بعض كدا وتعترف لى بجد انها اتناكت قبل كدا… بس بصراحة كنت مبسوط وقولتلها طيب احكيلى ،،، قالت وانا عندى تقريبا 16سنة رجعت من المدرسة ومفيش حد فى البيت ومعيش مفتاح فعزم عليا ادخل بدل ما أقف على السلم ودخلت وشوية قالى تعرفى تعملى شاى يا مروة دخلت المطبخ وهو ورايا وحط ايده على كتفى بالراحة وقالى وهو بيبص على صدرى انتى كبرتى وبقيتى حلوة واستمر فى كلام غزل جميل وقعد يحك فيا وشوية حسس على صدرى وساعتها كنت خايفة ومش عارفة اعمل ايه لكن بعد ما قعد يبوس فيا استسلمت ومكنتش حاسة بنفسى ونمنا على الارض وفتح زراير البلوزة وقالى إيه دا انا عمرى ماشفت جسم ابيض ثلج كدا و يمص فى بزازى ويفرك فيهم وبعبصنى فى طيزى كتير وانا مغمضة عينى وحاسة انى فى دنيا تانية بالذات لما كان بيبوسنى ويمصمص فى شفايفى ولسانى كنت بحس انى بحلم وبعد كدا حط زيت ونمت على بطنى وركب عليا وكان عايز يحط بتاعه فى طيزى قولتله لأ لأ ياعمو صلاح …. بلاش … خلينا كدا بس … قالى متخافيش قولتله لأ لأ لأ انا عايزة اروح فمسك راسى ومص شفايفى وأول ما مسك بزى سيبت نفسى وماحسيتش الا وزبره فى طيزى وكان بيوجعنى اوى وكنت بصرخ بصوت مكتوم فى الاول واقوله ااااه بيوجعنى مش قادرة بس بعد كدا استمتعت اوى وقعد ينيك فيا فى المطبخ ويكلمنى بصوت خفيف فى ودنى انتى طيزك طرية وحلوة اوى يا مروة هاتخلينى انيكك كل يوم قولتله اه على طول ، وإترعش جامد ونزل اللبن فى طيزى ومن ساعتها وانا بتناك منه دايما ….. اول ما بابا وماما يكونوا فى الشغل ومش فى البيت انزل عنده الشقة ، أو وانا رايحة المدرسة ادخل عنده ينيك فيا وامص له لحد ميعاد رجوعى من المدرسة وبعد ما خلصت الكلية اخدنا راحتنا اكتر لحد ما انت خطبتنى السنة اللى قبل اللى فاتت كلامها ده جعلنى انيكها واضرب كسها بقوة اكتر وقربت انزلهم قولتلها وعمل معاكى حاجة بعد الزواج قالت لالالا خالص يا حبيبى.. مع انه حاول معايا قولتلها بصوت خافت أكيد انت نفسك ينيكك مانتى اتعودتى عليه 9سنيين باستنى بوسة طويلة ومصمصت شفايفى ولسانى وهمست فى ودانى حبيبى …. اه نفسى …. أوى …. ومتخافش انا مركبة لولب وطبعا مش هاقوله ان جوزى عارف وصدقنى هايبقى انت وهو بس ذادت شهوتى اوى وانا بسمع كلامها وساعتها حسيت انى بنيك مومس مش مراتى وهجت عليها أوى ، قالتلى ممممم إيه يا حبيبى هاتوصلنى بكرة عند بيت بابا وماما قولتلها امتى قالتلى الساعة عشرة الصبح وهما فى الشغل واعمل نفسى نسيت المفتاح واستناهم عند عم صلاح …… ها قولت ايه ….. قولتلها بس تنزلى قبل امك وابوكى ما يرجعوا قالتلى طبعا متخافش وتانى يوم وصلتها لحد باب العمارة ولما رجعت انا بيتنا بقيت قاعد بفكر وجالى شعور مش عارف اوصفه شعور بلذة وشهوة كبيرة لدرجة انى كنت هاضرب عشرة ،، بس فى نفس الوقت مستغرب ومش مصدق ان مراتى دلوقتى حالا قاعدة مع واحد وهيا عريانة وفى بيته وان جاء يوم وواحد غريب يعشر مراتى ويستعملها كنت قاعد بتخيل وهو راكب عليها ويستمتع بلحمها وبرضا منى وأكيد هاينكها فى كسها مش ذى الأول لما كانت بنت، ماكنتش مصدق يومها ان مراتى راجعة البيت وهيا إتناكت بجد وفى كسها لبن حد تانى … وأخيرا وصلت واول ما دخلت الشقة أخدتها على حجرة النوم وكان باين عليها الارهاق وقلعتها وقولتلها هو فين الكلوت عضت شفايفها وقالت باين نسيتو عند عم صلاح قولتلها المهم تعالى احكيلى وانا بنيكك ، قالتلى بشرمطة أوكى بس ابوس إيدك بالراحة انا مش قادرة …… قالت لما دخلت شقته رحب بيا اوى وقاعدت فى الصالون قالى هو أمير عامل إيه قولتله كويس تمام قالى مش انا اشتريت اوضة نوم جديدة قولتلوه بجد قالى اه تعالى أفرجك انتى لسة ماشوفتيهاش وأول مادخلت اتفرج هجم عليا وقالى وحشتينى اوى يا مروة قولتله إيه ده هاتعمل إيه ….لأ لأ… لأ ياعم صلاح وبقى عامل ذى المجنون وشلح عبايتى بسرعة ونزل الكلوت حاجة بسيطة ودخله فى كسى ومفيش دقيقة ونزلهم بعد كدا راح عمل ليمون وقعد جامبى على السرير اللى ماتحركتش من عليه من كتر الشهوة ،،، شربنا الليمون واتكلمنا وشوية بدأ يقلعنى حتة حتة بشويش ويعض شفايفى بالراحة ويمص لسانى وخلانى ذى زمان سايحة فى احضانه قولتله انت وحشتنى اوى جسمى كله ملكك دلوقتى إعمل اللى انت عايزه فنزل على كسى وقعد يدخل لسانه ويطلعه و باس كل حتة فى جسمى بعد كدا قلع هدومه ومسكت زبره و بوسته وقاعدت الحس وامص فيه احححح يجنن وقالى يلا انا مش قادر ودخله فيا وحسيت بلذة وبقيت اكلمه فى ودنه وأقوله نكنى براحتك ياعمو إعتبرنى مراتك انا كنت هاتجنن وأجيلك وقعد ينيك … ينيك … ناك فيا بكل الاوضاع لحد ما صرخ بصوت عالى وكب حليبه فى كسى .. وبصراحة من يومها ذادت حلاوة النيك معاها جدا وخصوصا لما تحكيلى عم صلاح بيعمل معاها إيه وإلى الان كل ماهيا تشتاق ليه تروح شقته وهو فاكر طبعا انى مش عارف ودلوقتى بعد ما حكيت ليكم قصتنا بالتفصيل وبصراحة محتاج رأيكم تفتكر مروة 1- صادقة و بتتناك من زوجها وعم صلاح فقط 2- صادقة دلوقتى لكن فى المستقبل ممكن تجعل حد تانى ينيكها 3- كاذبة وتتناك من اخريين غير عم صلاح فى الوقت الحالى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الاول□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في ح...

قصتي مع زوجتي في كورونا

قصتي حقيقه وي زوجتي قبل فترة اهلي نصابوا بكورونا واني وديت زوجتي لأهلها وبقيت يم اهلي اداريهم وبعد 17 يوم رحت شفت زوجتي وبتت يمها بيت اهلها اني اشتريت لها سيت نوم قصير لون اسود ووياه روب هم  اسود وهي بيضه طويله جسم مليان صدر يملخ جبير وابيض واخذت وياي مؤخر قذف فصارت ساعه عشره فرشت لي هي بالاستقلال مالتهم واجت يمي كمت اني خليت المؤخر وهي نزعت تراك مالها ولبست السيت الجبته الها وتخم مكياج خلت وشعر صابغته اصفر  طلعت تملخ وكانت منظفه كسها و وبديت نتماصص اني ووياها تقريبا ربع ساعه نزلت ع ركبتها هي خدرت كبل طلعت عيري من البرموده وبقت تمص بي نكعته من حلكها بعدين كمت امص والعب بصدرها صار كله اثر احمر ونزلت ع كسها لكيته ناكع بقيت اللحس لحد ما جبت مرتين بعدين كعدت علي وبقيت انيج وارهز وهي بلكوه مسيطره ع نفسها حتى لا يطلع صوت ويسمعون اهلها طولت نص ساعه كتله راح اجب هي وخرت مني وجبيت ع ديوسها وارتاحينا بقت نايمه ع صدري وايدها ع عيري تلعب بي كامت هي ترضع بي وكومته سوينه وضع 69 وبقت تمص واني اللحس الها لحد ماجبينه سوه كمت مسحت  وغسلت  بالتواليت الخارجي رجعت لكيتها محضره صينيه بيها...

خالد الديوث و اخته الجزء الثالث

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق ال...