التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنا و مرات اخويا

أنا إبراهيم ودي أول مرة أكتب فيها قصصي الجنسية و مغامراتي بس حبيت أشاركم قصتي أنا و مرات أخويا ولاء الجميلة .أولا أناو أخليها على شكل مسلسل كل يوم حلقة و اول حلقة عن مرات أخويا المزة محرومة من النيك تشتكي لأمي و أبوسها بوسة جامدة و أحلم أنيكها وأنا بصراحة ماكنتش هاتحرش بمرات أخويا أو حت الاعبها فضلا عن أني أقيم معاها علاقة جنسية غير طبعا بموافقتها ورغبتها الكاملة و أن كانت تتصنع بالرفض. طب ترفض ازاي وهي محرومة و محتاجة للدلع و للحنان اللي أخويا اللي مش مقدر جمالها مش عارف يوفرهم لها. جات عندنا البيت في مرة تشكي لأختي و أمي تشكي من قلة نيك أخويا لها وتقول أنه مقصر معاها ومش مديها حقها من النيك في الوقت اللي هي مش مقصرة فيه خالص يعني تلبس ايش الأحمر و أيشي الأصفر و المحزق و الملزق وطبعا الكل يشهد ليها بحلاوتها. خلينا اوصفلكم مرات أخويا المزة الجامدة. تعرفوا ليلى علوي في شبابها أهي هي أقرب واحدة لها في الشبه و كمان في بضاضة و حلاوة الجسم و طريانه و ليونته. يعني بصراحة الفردة دي كانت تلزمني أنا مش أخويا اللي كل همه شغله .كمان كانت تشتكي من سرعته لأنه يجيب أسرع منها في كل مرة و هو مش فاهما فيا عيني مش تلحق تتمتع او حتى تاخد حقها وتقضي شهوتها. لمحت عينها لما كانت عندنا في البيت وبصيت لها بصة عرفتها أني فاهم و سمعت كلامها. من ساعتها كانت تيجي البيت عندنا بيت العيلة كانت تدخل المطبخ كنت أدخل وراها أعمل نفسي أميل على الحوض أشرب و أتحرش بها كانت تضحك و تبتستم وتقولي أوعى كدا. تقولها بضحكة و منيكة وكنت أنا أهيج عليها أوي. مرة تانية شفت بزها المليان طالع أبيض مربرب عمالة ترضع ابنها وشفتها فوشها احمر وضحكت لها وقلت لها عادي يعني محصلش حاجة. بقت هي في البيت اللي تتحرش بيا بعد طدا يعني تقولي و تسألني بسهتنة و مياعة عاوز حاجة اعملها لك يا ابراهيم..يعني شاي أو قهوة قبل ما نام. كنت أشاور لها و أمد شفايفي كانت تبتسم وتقولي بعينيك أقوم في نص اللليل وأجري وراها و أبويا و أمي جوزة نايمين في غرفة نومهم وأجري عليها أحضنها و أقولها عاوز بس بوسة. كانت تقلي عيب وهي بتلزق فيا فكنت أغتصب شفايفها. زعلت مني و قالت ليا عيب أنا مرات أخوك مينفعش اللي بتعمله فيا دا. قالتها وهي عاوزة أكتر فرحت بايسها التانية بوسة فرنسية في بقها الصغنن الحلو لحد اما أنا اللي خلعت شفايفي منها لانها استغرقت معايا في البوسة جدا. نزلت وشها في الأرض و وشها احمر أوي ونفسها علي وراحت مدياني ضهرها ومشيت راحت أوضتها. من ساعتها و انا نفسي أنيك مرات أخويا المزة محرومة من النيك بعد أما رحت أبوسها بوسة جامدة و أحلم أنيكها في كل حتة في جسمها. أما أنا فأعيش في بيت العيلة مع أبويا و امي في مدينة من مدن بحري مدينة الغربية وليا اخ اسمه هاشم مجوز من ولاء اللي قصتها هتبقى معاها. هاشم بيسكن في شقة تبعد عن بيتنا الأساسي بيت العيلة حوالي 12 كيلو متر جنب شغله في شركة توزيع أدوية لأنه بيعمل في الحسابات. الحقيقة ماكنتش ولاء هي أول تجربة لدخولي عالم الجنس أبدا لان قبلها كنت باعط مع زميلة ليا في الجامعة. أنا نسيت أقلكم أني في بداية قصتي مع ولاء كنت في آخر سنة في الكلية كلية حقوق. في آخر ترم أو الترم التاني من الفرقة الرابعة دعاني أخويا هاشم اني أفسح عنده شوية خصوصا أنه قريب من قلب المدينة وبالفعل زرته ومن هنا بدأت قصتي مع مرات أخويا المزة اللي كانت محرومة من النيك تشتكي لأمي و كنت بأحلم أني أنيكها في يوم من الأيام. الحقيقة اني مرات أخويا ولاء ست بيت شاطرة يعني هي مش جامعية بس مخلصة دبوم تجارة بس شاطرة و جميلة وحبوبة مع عيلتنا كلها. المهم أني عبيت شنطة هدومي ورحت على بيت أخويا اللي مكنش موجود ساعة ما وصلت لأنه بيتأخر عادة في الشغل حتى لبعد عشرة باللليل أو يقعد مع صحابه على القهوة ودا من الأسباب اللي كانت مخلية ولاء دائمة الشكوة منه. رنيت جرس الباب لقيتها هي في وشي! يا ألهي! ولاء بروب جميل بمبي رقيق شفاف شف ع صدرها و جسمها. ولاء جسمها جسم مثالي مقسم يمكن أحلى كمان من جسم ليلى علوي لان مقاساتها بالظبط من فوق لتحت 36 28 36 يعني مخصرة. الروب كان من غير أكمام تحت قميص النوم البمبي بردو وحلمات بزازها الطويلة نافرة منه كان منظر يوقف الزبر على طول الصراحة. ستها كانت متغطية وشفايفها الضيقة اللي كانت مدية على برتقالي المليانة حبتين كانت عاوزة تتقطع بوس. كمان بزازها الكبيرة كانت قدام عيني بقت تبص لي و تبتسم وراحت أخدت بالها من نفسها و قالتلي أتفضل. هنا بقا رحت أتحرش بمرات أخويا و أرضع حلمات بزازها في غرفة نومها وهي ترضع ابنها و طبعاَ مكنتش اعرف أن أخويا مش موجود غير بعدين فدخلت على غرفة الضيوف وشنطتي معايا. كان فيها سرير واحد ففردت جسمي عليه وارتميت عليه شوية أخد نفسي من المشوار. شوية و طلعت عشان أدخل الحمام فلقيت باب أوضة نوم مرات أخويا مفتوحة وهي قاعدة عمالة ترضع ابنها مازن! وقفت مذبهل من المنظر السكسي اللي قدامي. نص بزاز مرات أخويا باينة مكشوفة و حلماتها البنية عمالت تتمص من شفايف الولا ابنها و ولاء قاعدة على حرف السرير. بصراحة الشقاوة بتاعت كام شهر لما جات عندنا رجعت ليا تاني واتسحبت على أطراف صوابع رجليا. كنت خارج نطاق السيطرة ما كنتش قادر أتحكم في نفسي.جيت من وراها و حطيت أيدي فوق بزازها وأنا أتظاهر أني بالاعب الواد مازن. ايدي الشمال على بزها الشمال ضغطت أوي فاللبن بقا يشرش من الحلمة و ولاء اتفاجأت طبعاً بوجودي وشهقت هاااا! من المفاجأة وشها احمر وهي عمالة تسألني: ابراهيم أنت بتعمل أيه؟!! أنا باستعباط و رزالة: مش عارف ولاء مندهشة: عيب يا ابراهيم كدا شي أيديك أنا: أنا معكلتش حاجة أنا بس ألاعب الولا مازن من وراكنت عمال أحسس فوق بزها الدافي و عنقها فهي بقت تصرخ وعمالة تضحك منهارة من الضحك ة الرزالة. كانت عكالة تزعق وهي مش بتقوم من مكانها يبقى دي عاوزة أيه قولو أنتو و النبي! يمكن عان الولا كان ماسك بزها يعني مكن. المهم في الوقت دا كنت نزلت الروب من فوق كتافها البيض الحلوين واكتشفت أنها مش لابسة ستيان. المرة دي بقا قامت من السرير بس أنا بيدي اليمين ضغطت فوق كتفها فاقعدتها على السرير ولكنها كانت تقاوم باصرار انها تقوم في الوقت اللي ملت فيه ببقي عشان تلتحم شفايفي بشفافها في بوسة والعة أوي. وبعدين تروح على حلمتها اللي كانت ن بوصة عشان أمصها وأرضعها فلبنها رشق في بقي. لما لبنها بسرعة طرق في بقي زي بز البقرة الوحشية الجميلة فلقيتها عمالة تتأوه و تقول أمممم و تأن ببطء. بعد ثواني قليلة بزها اليمين كان عمال يتمص و يترضع جامد من شفايف ابنها مازن فيرضع باستمرار و بزها الشمال أنا كنت عمال أرضعه حلو. بقيت أتحرش بمرات أخويا و أرضع حلمات بزازها في غرفة نومها وهي ترضع ابنها وهي عمالة تأن و تتأوه المرة دي جامد أوي وبصوت اعلى لأني كنت عمال أضرب لحم بزازها الكبيرة. حاولت ولاء مرات أخويا أنها تدفعني عنها و تشيل راسي من فوق صدرها بس أنا مسكت يدها الشمال وبعدتها قوي و رميتها ولويت دراعها اليمين ورا ظهرها بدون أن أتوقف عن مص بزازها أو عضها أو لحسها. يا لهوي على دين بزازها كانت ناعمة دفية طرية شهية طعمة ما شفتش في حياتي حاجة أحلى من كدا. ظليت أمص و أرضع و أتحرش بمرات أخويا و أرضع حلمات بزازها في غرفة نومها وهي ترضع ابنها و أعصر بزازها و أقفشهم بين يدي حتى تعبت وهلكت. قلت خلاص أنا لازم أشرب اللبن اللي في البز الشمال فصرخت مستغيثة ضاحكة اوي: لا لا يا ابراهييييم سيبني كفاية ابوسك أيديك تعبتني و و جعتني أوووووه أأأأأأي. انا: عارف انك سكسي و تعبانة سيبني أرضع حبةلقيتها تزعق و تضحك وتهدد: لو ما سيبتنيش هاقول لأخوك وهاخليه يطردك و يعاقبك آآآآآآآآي بزي وجعني في الوقت دا شفت شفايفها الحلوة اللي كلها نضارة فهجت عليهم و افتكرت أول بوسة في بيتنا ورحت هاجم عليها وبوستها بوسة فرنسية أكلت فيها لسانها وهي قفشت عليه وبدأت أمص لسانها والعق ريقها من خلال لساني وأعصر بزها الشمال بردو في نفس الوقت بيدي الشمال وابنها كان عمال يرضع بزها اليمين . هاجت أوي ولاء و كانت في صراع مع عاطفتها وشهوتها وعقلها فيبدو أن شهوتها اتغلبت لانها بقت تقطع شفايفي من انفعالها و تفتح شفافها فألعق ريقها. الحظ الوحش كان ورايا لان الجرش رن وأنا جريت طوالي على غرفة الضيوف و سبتها بزازها مكشوفة. بعد أما عدلت من ملابسها و دخلت بزازها وحزمت شريط روبها جاتني الأوضة و قالت ليا أرد وأشوف مين.يتبع 
النهاردة تشوفوني و أنا زانق مرات أخويا بوس وأحضان ساخنة في غرفة نومها وكنا وصلنا لفتح الباب لما حد خبط. المهم فتحت الباب لقيت أبوها عمي حسن في وشي. أنا: عمي ازيك أيه المفاجأة الحلوة ديضحك وقال: أزيك يا هيما عامل أيه. أنا: كويسهو: أمال بنتي فين..فين ولاءأنا وفي عقل بالي بأقول خطفتها يعني: جو في أوضتهاولاء من جوا: مين يا ابراهيمأنا: الحاج أبوكي ولاء: طيب قله يقعد أنا جاية اهو قعد أبوها وقعدت أنا وياه وقعدنا نكلم في حال البلد و دخلنا عالسياسية لأن بوها غاوي الكلام المعقد دا وبعدين كام دقيقة جات ولاء من جوا فسلمت وضحكت:بابا لوحدك أمال ماما فين. عمي حسن أبوها: أمك في المستشفى يا لولوولاء قلقانة: ليه جرا ليها أيه خير!!أبوها: متتخضيش كدا يا حبيبتي بس صدرها تعبها شوية الدكتور قال لازم تتحجز شوية في المستشفى يعني أسبوع عالأقل عشان تخف وعشان الرعاية هناكوديتها مستشفى خاصة. المشكلة أنني عندي شغل برا المدينة ولازم أسافر ومش عارف اعمل ايهكنت عارف أنه جاي عشان يقول لبنته الوحيدة تروح تقعد معاها. على طول زي الصاروخ ولاء قالت أنها هتهتم بامها وتراعيها وبدأت تعبي الشنط بتاعتها. عمس حسن قال: يعني يا لولو تقدري تقعدي مع أمك ومعاكي ابنك الصغير دا اللي مكملش سنة. ولا: أمممم أنا بدوري: أنا يا عمي ممكن أساعدها لو انت مشغولعمي حسن: أكيد يا ابني كتر خيركهامشي أنا طيب عشان متاخرشولاء مذعورة خايفة مني: لا مش محتاجة حد أنا أقدر اتعامل لوحدي يا بابا أبوها: ليه يا بنتي خليه يروح معاكي يشيلك الولا حتى ولاء: لا يا بابا ..أصلو.أصل ابراهيم جه عشان يستمع بالأجازة فمش عاوزة أزعجه معاياأبوها عمي حسن: كدا معلش يا ابني كنت هاغلس عليك..أنا: لا يا عمي لا غلاسة ولا حاجة متقلش كداعمي حسن: كدا طيب اتفق أنت و لولو بقا ..أدخلوا شفوا هتعملو ايهولاء: لا يا بابا خلينا هناأنا: لا تعالي بس أنا هاساعدكاخدتها من يدها وسحبتها من يدها الشمال على الغرفة وقفلت الباب. بعدت عني وهي تبتسم وتقولي متبقاش غبي بقا يا ابراهيمخلعت التي شيرت بتاعي و سحبتها ليا في حضني لصدري فلزقتها فيه وبقا يحك في بزازها الكبيرة المليانة و حلماتها. بقيت زانق مرات أخويا بوس وأحضان ساخنة في غرفة نومها كنت قادر أحس بيها تداعب صدري فبقت تخلع نفسها مني ولكني كنت زانقها جامد ومكنتش تقدر تصرخ لأنها كدا هتسيح لنفسها فاستغليت حرج الموقف فبقيت أضمها لصدري أوي و اعصرها و يدي الشمال ماسكة جامد في كتفها وبتشد عليه أما يمني بدأت أحركها على طيزها وبقيت أقفش فيها وأعصرها واضغطها جامد أوي. أطلقت مرات أخويا أنة عالية ناعمة فشديت على بقها وشفافها ببقي وهي تهمس : بلييييز أمممم سيبني يا مجنون..أمممم هتنتفضح..يبني.طيب وقت تانيأووووهدلوقتي كانت ايدي تروح لفلقتين طيزها وتمشي ما بينهم فكنت أضغط المنطقة دي فخليتها تقف على طراطيف صوابعها. قالت لي بشبه صوت زاعق: أنت عاوز أيه بالضبط سيبنيانا: انا عوز شفايفك البرتقالي دولعاوز أمصمصهم وأكلهم اكلودلوقتيولاء: مقدرش سيبنيأنا:عارفة لو فتحت شفافك وخليتني أمصهم وأمص شفتك اللي فوق و التحتانية وأمص لسانك وأرضعه مش عاروح معاكي المستشفى وعد يا ستييا مرات أخويا افهمي انت في مزنق مفيش مفر خليني أرتاح و أعمل اللي نفسي فيه ومش هاقول لأي حد في الدنيا ولاء: أووووف مقدرش مقدرش اخون هاشم أفهم بقا.أنا:لا تقدري أحنا ملعبناش في الغويط بس بوسة ولحسةيلا بقا تعالي يا لولوكانت خلال دا كله يدي اليمين عمالة تقفش في طيزها اليمين الناعمة الطرية وتعصرها فكانت تتحسسها وتلقاها طرية بس متماسكة. بعد دقيقتين من التحرش دا كانت ولاء عمالة تعرق و تنفسها يزداد ثقل وبزازها عمالة تكافح وهي عمالة تتأرج شمال ويمين ولفوق ولتحت على صدري وجسمها كان عمال ينضح بريحة عرق مثير مستفز جنسي يثير حاسة الشم عنديكنت حاسس اني في السما السابعة فعلاَ كنت زانق مرات أخويا بوس وأحضان ساخنة في غرفة نومها فولاء قالت: اوي خلاص خلاص استنى بطل بقا أخويا بينادي: ولاء أنا جيت أنت فين..أخويل وصل بدري في اليوم دا لما كنت أنا ومراته جو الأوضة عشان نتقف على مرواح المستشفى. الحقيقة أنا ماكنش يفرق معايا أمها قد ما يفرق معايا هي أنا كنت عاوز استغل الفرصة و استغلتها فعلاَ. كنت لسة رايح أدوق شفايف مرات أخويا وأنا باوعدها أني مش هازاولها في المستشفى لقيت أخويا طب علينا. زقتني بعيد عنها فخرجت أنا للصالة وكان أبوها عمي حسن لسة موجود معاه أخويا. جريت عليهم أسلم وكنت عدلت نت ملابسي وزررت قميصي وأخويا حيا حماه: ازيك يا عمي عامل ايه أمال فين حماتي؟ عمي حسن: في المستشفى وأنا أحتاج مراتك عشان تاخد بلها منها لأني هاغيب في الشغل لمدة أسبوعين فهي لازم تكون معاها في فتر غيابي الدكتور قال أنها مش هتطول يعني أسبوع أنا و مرات أخويا جرينا عالصالة وهما يكلموا فبعد أما شافها راح يحضنها وهو قادر يحس ضربات قلبها على صدره وعرقها طافح ناضح من جبهتها و التوتر باين عليها وعشان كدا سألها وقالها: لولو يا حبيبتي أنتي كويسة ولاء وهي تبص عليا: لا ..قصديأخويا بص عليا وضحك وقال: أناعارف اللي بينك وبين إبراهيمولاء أصفرت وبصت عليه وعلي وجريت بعيد عنه وأنا انصدمت! ولاء: عرافت أيه! أخويا: باباكي حماي العزيز قلي عن حماتي وتعبها وقلي أنك أنت وهيما ببتناقروا عشان مرواح المستشفى وأنا قررت ان براهيم يروح معاكي عشان أنا مشغول لعينيا في الشغل أنا دهشت وكنت مستثار لاقصى حد وشيطاني كان عمال يرقص في بنطلوني وبدأ يشب ويقف. ولاء: لا لا بلاش يا هاشم ابراهيم جاي عشان يفك عن نفسه مش عشان يقضيها في مستشفيات أنا هاروح لوحدي وهاخد بالي من مازن بني بردو ش كدا برود يا ابراهيم. قالتها بضحكة فقلت: الحقيقة يا مرات أخويا أنا شايف أن وجبي أكون جنبك في المحنة دي وخاصة عشان الولد الصغيرأخويا مصمم: خلاص هيما هايروح معاكيولاء: لا هيقعد هنا في البيت معاك خلاص دا قرار نهائيأخويا: على شوقكعمي حسن: طيبيا لولو خدي بقا معاكي شوية هدوم ويلا عشان نمشي دلوقتييلا سلام خدو بالكم من نفسكواولاء: خلاص يا بابا أنا جهزت مرات اخويا زي الفراشة حضنت أخويا وباسته على شفايفه هي تبصلي وتبتسم كانها تقول هزمتني وحيتني وقالت مع السلامة. مشيت مع باباها وبعدين أخويا قالي أحط الغسيل في الغسالة فرحت للحمام وبقيت أبوس و أشم في كيلوت و حمالة صدر مرات أخويا في الحمام فقفلت الباب عليا وبدأت اشم الستيان اللي ريحتها كانت عمالة تجنني. فتحت بقي وطلعت لساني وبدأت أبوس و أشم في كيلوت و حمالة صدر مرات أخويا في الحمام فبقيت أركز لساني على مواضع حلمات ولاء اللي كنت باشوفها بارزة كبيرة لانها بترضع وأشوف البقع بقع اللبن مغطية الفردتين وبقيت ألحس بشهية وألحس اللبن فعلاً فكان طعمه يميل للمالح شوية وبقى لساني زي لسان الكلب العطشان عمال يلحس بقوة ونهم وشغف في كل الجانبين لمدة دقيقتين لحد اما اتبللت من لعابي. بعدها أخدت الكيلوت وسيبت حمالة الصدر على الأرض وبقيت أشم في كيلوتها ريحتها العطرة اللي كانت ريحة مميزة مثيرة لأقصى حد أكثر من البرا وطبعا الاستثارة كانت كبيرة جدا فتخيل شكل سبعة أو حرف في لما يكون على شكل كيلوت مش هيغطي معظم صفحات طيز مرات أخويا المليانة وي ما كنت باشوف في أفلام السكس بالضبط. كمان لقيت شعرايتين و بعض السوائل فدا خلى عقلي يجنن أكتر رحت قالع بنطلوني لأن زبري وقف ورحت لابس كيلوت مرات أخويا بين فخادي وساحبه لفوق وبقيت أتحسس نعومته على جلدي وبين فخادي وعلى طيزي وعلى زبري وبقيت أستمتع بالإحساس دا فزبري وقف جامد و اتمدد بالكامل وبقا طوله حوالي 12 سم عريض سمين. مبقتش عارف أفكر ازاي فعقلي قلي أقلعه بسرعة وأخده في يدي اليمين ومسكت زبري الواقف المشدود في يدي الشمال وقبضت عليه جامد و بقيت أبوس و أشم في كيلوت و حمالة صدر مرات أخويا في الحمام وبأت ألحس وأشم و أستمني أضرب عشرة على الريحة العطرة الساحرة وأتخيل أني أنيكها وبقيت أفرك زبري جامد وأشم و أستنئق لحد أما جبتهم وقذفت كتير أوي أوي وبقيت أجيب على دفعات من المني اللبن فوق الكيلوت و الستيان. الوقت دا استغرق مني حوالي نص ساعة فلقيت أخويا بينادي: أيه يا هيما كل دا في شوية غسيل يلا عشان عاوز اخد دشأنا: خلاص طالع أهوبسرعة في ظرف دقايق غسلت الهدوم وطلبنا عشا جاهز من برا البيت وبعد أما أكلنا نمنا. في اليوم التالي ليا هناك وفي البح أخويا قالي أستعد عشان اخد شوية هدوم من اللي اتغسلوا و كمان نروح نزور حماته ومراته. أنا بقا كنت مستني فرصة زي دي. المهم تجهزنا و على الساعة 9:30 الصبح انا و أخويا كنا بنركب عربيته عشان نروح المستشفى. قعدت جنبه وو وقف عند محل فكهاني عشان نجيب شوية فاكهة وبض الوردو لحماته العزيزة وبعدين رجعت للعربية تاني. أنا: يلا يا هاشم سرع شوية تلقاهم مستنينا في المستشفىأخويا: هما مش عارفين يا ابني دي هتبقى مفاجاة ليهمالمهم وصلنا المستشفى ونزلت وأخويا اتأخر يركن العربية فأنا دخلت المستشفى عند موظف الاستقبال فلمحت ولاء مرات أخويا ماشية في الطرقة عشان تركب الأسانسيرفخلصت مع الموظف وجريت عشان ألحقها وقلبي عمال يرفرف. جريت دخلت الأسانسير مكنش غير وهي اللي استغربت وشهقت بضحكة. الاول مأخدتش بالها مني لأني كنت وراها. حطيت يدي على كتفها و واحدة على طيزها فوق الجيبة. التفتت شهقت و اتاخدت ومنطقتش كلمة من التوتر.يتبع 
التوتر و القلق كان بين في وشها عمالة تترجاني اني أسيبها وانا بابص في عيونها الحلوة. كنت عارف أنها محرومة بتعاني ولكنها كانت بتكابر هي عارفة و أنا عارف و الراجل بتاع الأسانسير كان واقف أو قاعد ورا مننا في الأرضية راجل عجوز مهكع مش بيشوف كويس. انتهزت الفرصة الجهنمية دي أننا منفردين و بقيت أقرص طيز مرات أخويا في الأسانسير و أتحرش بها وألعب في بزازها فقرصت طيزها الحلوة أيوة قرصتها من لحم طيزها وأنا عمال أزق زبي الواقف لقدام و لورا بين فلقتين طيازها المدورين السخنين و في نفس الوقت هي مش قادرة تتكلم و جوز أيديا فوق جوز بزازها الكبيرة المكورة عمالة تقفش فيهم كما لو أنها جوز فراخ شمورت حلوين برابر. زي ما قلت كانت نفسها تصوت بس مش قادرة و أنا عمال أضحك بيني و بين نفسي و مستمتع جدا باللي أعمله فيها لان بزازها كانت ناعمة و طرية زي السفنج أو زي البلوظة و كمان لحم طيازها كان ناعم أوي و دافي. طبعاً أنا ماقتنعتش بكدا لأ أخدت خطوة تانية فنقلت خصلات شعرها الحريري على الجنب اليمين وبقيت أقرص طيز مرات أخويا في الأسانسير و أتحرش بها وألعب في بزازها وأبوس جانب عنقها الشمال وأشم و ألحس وكمان أبوس ودنها وأشمها و مكنتش لابسة ستيان الفاجرة وكأنها عارفة أني هاقفشها فبقيت أقرص حلماتها ببطء ورقة وكانت هي عمالة ترتعد مع كل حركة من حركاتي. كان باب الأسانسير ساعتها خلاص هيفتح عشان كدا سبتها و وقفت جنب منها قبل ما يفتح. كانا خلاص رايحين على اوضة حماة أخويا اللي هي أمها لما الممرضة وقفتنا وقالت مدام أحنا بنظف الغرفة من فضلك انتظر شوية في غرفة الانتظار. عشان كدا توجهنا لصالة الانتظار فلقينا أخويا هاشم في انتظارنا وبقينا أحنا التلاتة فمعرفتش طبعا أعمل أي حاجة. صدقوني أنا باكتب التفاصيل كلها لأنها بتخليني أهيج و تخلي بتاعي يقف جامد فعشان كدا متستعجلوش على التفاصيل. المهم أن مرات أخويا ولاء كانت عمال تصارع عقلها و عاطفتها من البداية يعني نفسها فيا لأن أخويا اللي هو جوزها مش مديها الحنان المطللوب و أنا هايج وهي بتحب كدا ولكن محتارة ساعة تسيبني أعمل فيها اللي أنا عايزه و اللي هي عايزاه و ساعة تقفش و تتضايق مني و تتخنق و عشان كدا كنت باستغراب أنها كانت تسيبني أحيانا ومتزعلش مني بس في نفس الوقت كانت تتجنبني بقدر الإمكان بس لو أنا أخذت المبادرة كانت بتيجي معايا سكة على أساس انها مضطرة. ا المهم لما خرجنا من صالة الأنتظار كانت أوض المرضى خلاص تم تنظيفها فقلت لمرات أخويا و أخويا يلا بينا الأوضة جاهزة فقعدوا يكلموا مع الممرضة عن ميعاد الخروج و أمتى و حالة حماته و العلاج ألخ ألخ حوالي عشر دقايق فاتفقوا انها تطلع بكرة الصبح او بعد بكرة الصبح تقريبا. مرات اخويا ولاء راحت تاخد دش لأن الجو كان حر جدا خنقة وطبعا كانت مع امها بقالها يوم بليلة فلقيت أخويا بيقول: هيما خليك هنا مع الجماعة عشان لو عاوزا حاجة وانا هارجع على الساعة 3 العصر عشان ورايا شغل مهمهاجي أخدك البيتحماته بالنيابة عني: أيوة يا ابراهيم خليك يا ابني معانا أنت حركتك خفيفة غير ولاء عشان لو عزنا حاجةانا بكل أنشكاح: أكيد هاخليني معاكم امال لو مبقتش هنا دلوقتي امتى هبقى..روح أنت يا هاشم شوف مصالحك و انا موجود.ميهمك حاجة وميكونش عندك شاغلأخويا هاشم منشكح و يطبطب على كتفي بفخر: طبعا أنا عارف أني ورايا راجل يعتمد عليهيلا هسيبكم لو محتاجين حاجة اتصل يا هيماو مبعدين أخويا ميل على ودني وابتسم وقال ( خليك مع جوز النسوان دول لازم دكر يبقى في وسطهم هههه) أنا ضحكت و مبقتش عارف أقوله أيه! أخويا مشي وسابنا ولقيت الدكتورة جات مندفعة نحيتنا. الصراحة كانت ست و مش ست في نفي الوقت يعني متنفعش تكون غير دكتورة و بس يعني أما تكون أنثى فدي أبعد ما يكون عنها. المهم جات جري و قالت نعمل تيست لحماة أخويا وأيتني لستة بالأدوية و السرنجات و محاليل عشان اجيبها من الصيدلية. كان معايا فلوس بس مش مكفين ففهمت حماة أخويا فقالتلي أخد معايا ولاء فسيبت أوضة حماتي وجريت على ولاء. طبعا كانت بتاخد دش و تعمل بيبي. كان نفسي أخش جوا أزنقها في الحمام واعمل فيها زي اللي عملت لما كنت أقرص طيز مرات أخويا في الأسانسير و أتحرش بها وألعب في بزازها فوقت شوية أفكر فلقيت نفسي بأفكر و الوقت عمال يجري و أنا محتاج أجيب الأدوية من تحت فجريت على أقرب صيدلية و بالفلوس اللي معايا كفت و جبت المطلوب وتوجهت لغرفة التحاليل وأديت الأدوية للدكتورة فخطرت في بالي فكرة جهنمية وقلت لمرات أخويا وهي في الحمام وأنا واقف قدام الباب: لولو يا مرات اخوياأنا عاوز فلوس عشان مش مكفية الفلوس اللي معايا عشان مطلوب حاجت من الصدلية عشان تحاليل مامتك ولاء قالت: طيب أصبر شوية,,,خلاص أنا طالعة أهو قلت أستعجلها عشان أخضها عشان أنفذ الفكرة اللي في بالي وهي أن أكبس و مرات أخويا بحمالة الصدر و الكيلوت في حمام المستشفى وأسخن تقفيش و تحسيسات ساخنة في طيازها ودا فعلا اللي حصل فقلت : لا مينفعش الأمر مستعجل جدا و أخدو امك لغرفة التحاليل وقالو ليا أجيب المطلوب من تحتو فوراولا مرات أخويا: طيب اعمل أيه الفلوس في شنطتيأنا: طيب خلاص ناوليني أيه المشكلة أنك تفتحي الباب تواربيه و تناوليني الفلوس مرات اخويا: مأقدرش وبصراحة أنا م واثقة فيك بعد كل اللي عملته فياقالتها بنبرة رقيقة مثيرة كأنها عاوزة تاني بس تتمنع. أنا أهددها: يعني أنتي عاوزة أمك تقع في مشكلة صحية خلاص يا ستي انا ماشي ماشي و هاقولها أن لولو مش راضية تديني فلوسمرات أخويا ولاء بسرعة: لأ خلاص استنى هافتح الباب أهوولاء فتحت الباب مواربة برفق و يا دوب شعاع ضوء باين منه بمجرد أن فتحته اندفعت و زقيت نفسي لجوا الحمام و سحبت من فوقها البتي كوت اللي كانت مغطية بيه جسمها. بقت قدام مني عريانة الجسم لذيذة فاجرة ولكنها كانت أذكى مني لأنها كانت لبست الستيان بتاعها و الكيلوت. أحبطتني لما شفتها لابسة لأني كنت عاوز أشوفها عريانة ملط من غير لا حمالة صدر و لا كيلوت وأشاهد جسمها السكسي و سرتها الغائرة لجوا و قطرات المياه جوا منها و كنت عاوز أشوف جوز بزازها النافرة اللي كان يجنني. حضنتها وبدأت أحرك أيديا على كل جسمها فلقيتها مش مرتاحة متضايقة وقالت لي أن أجري عشان و أبطل اللي باعمله عشان ألحق أمها و اشتري الأدوية فطمنتها وقلت أن اشتريتها من لوسي وخلاص أمها في غرفة التحاليل فارتاحت و اطمأنت وبقت في ظرف ثواني تحتضن شفافها الطخينة المليانة الجميلة اللذيذة. سابت ليا نفسها وبقيت أنا و مرات أخويا بحمالة الصدر و الكيلوت في حمام المستشفى وأسخن تقفيش و تحسيسات ساخنة في طيازها فبقيت أحرك صوابعي حوالين حجر كيلوتها المطاطي فكانت ترتعش و تهمس: لااااااااااارجوووك يا مجنون لااااااالا يا ابراهييييييم أحنا في المستشفى حد يشوفنا انتب تعمل ايه. انا بقا : ريحتك تسطلني يا لولو أيه الريحة الحلوة دي جننتيني. سحبت كيلوتها لاسفل عشان أبين صفحات طيازها وأنا عمال آكل شفايفها المبلولة المندية وكانت شفتها التحتانية أكبر شوية و أطخن من الفوقانية بقيت أضغط شفايفي في شفايفها اللي كان طعمهم زي الشهد و بقيت أمص فيهم امص لحم الشفة التحتانية و أرضع لسانها فبقت أصفع لحم طيازها بنعومة و رقة فلقيتها أرخت نفسها و اديتني شفايفها و فتحتهم و أفرجت ما بينهم فضمت شفايفي على شفتها وأحتضنت شفايفي شفتها وبقيت أمص و أرضع وغبنا أنا و مرات أخويا بحمالة الصدر و الكيلوت في حمام المستشفى وأسخن تقفيش و تحسيسات ساخنة في طيازها ففاحت ريحة فمها في فمي ورحت ضارب طيزها الفردة اليمين منها ضربة جامد وقفلت على لساني و دخلته جوا وبقيت أمص فيه و أرضع وأخدته جوا بقي و فردت بأيديا فلقات طيزها وطلبت منها ان تسلم لي نفسها و جسمها بالكامل ترخي عضلة لسانها جوا بقي عن طريق أني حطيت صباعي الأوسط جوا خرم طيزها الضيق لأن أخويا مش بينيكها فيه لأانه طبعا م بينيكها في كسها يبق هينيكها في طيزها! المهم دست سباعي بصعوبة جوا خرم طيزها فمرضتش و كانت عاوزة تدفعني بعيدا عنها فشديت عليها وبقت تأن و تطلق أنين ساخن كأنها عاهرة محترفة فسلمت لسانها لي بس أنا برضة مرضتش أبطل بعبصة في خرم طيزها ببطء وشهية كبيرة. الدكتورة و أم ولاء حماة أخويا رجعوا غرفة الحجز بتاعتها بعد أن أنهوا مجموعة التحاليل و اختبار الدم بس أنا و مرات أخويا ولاء كنا لسة في الحمام. أطلقت بالقوة بس بعد اما أخدت مزاجي منها ولاء من قبضتي وتحركت بعيد عني وسحبت كيلوتها ولبست كل ملبسها تهيأت عشان تخرج في ثوان قليلة وأنا وقعت في حيص بيص مكنتش عارف أعمل ايه. كنت عمال أفكر يا ترى ممكن أقول ليهم أيه. المهم ان مرات أخويا ولاء فتحت الباب بقوة بدون أدنى كلمة ليا و أنا كنت خايف مرعوب قلت ممكن حاجة من أسرارنا تتكشف. حماة أخويا: كنت فين انتم الأتنين وبتعملوا أيه برا؟ يتبع 
بتردد ولخبطة قالت ولاء: لا أبراهيم بس كان يساعدني أني أشطف هدوم مازن. يعني أنا كنت واقفة في الحمام وبعين شفت هدوم مازن قلت اغسلها وانشفها فقلت قبل ما أخد حمام أغسلها.من هنا عرفت أن مرات اخويا عاوزاني أنيكها و أتحرش بها ولكن خايفة و مترددة و طبعاً مرات ولاء أنقذت الموقف و من سوء ظن أمها وأشكرها جدا على الموقف دا. يعني ما اشتكتش مني على أفعالي معها في الحمام فمعنى كدا أنها عاوزة كمان وعشان كدا قلت لأمها حماة أخويا نفس اللي قالته ولاء وأكدت عليه. و بعجين غيرنا المضوع بسرعة وغيرته ولاء وبقى عن التحاليل و الاختبارات اللي كلها طلعت نظيفة سليمة ففرحت أوي مرات أخويا ولاء لأنها اطمأنت على صحة أمها و كلمت أخويا اللي هو جوزها وقالتله على النتيجة و ميعاد الخروج فيعني قالتله أنه مش محتاج يجي المستشفى خلاص عشان ياخدنا. بالفعل حماته طلعت من المستشفى في نفس اليوم و رجعت طبعا على بيت أخويا عند بنتها عشان تراعيها عشان جوزها حمى أخويا في رحلة عمل زي ما أنتو عرفتوا في الفصول السابقة. المشكلة اللي تعبتني و ضايقتني أن معظم الوقت كانوا هم الأتنين ويا بعض البنت و أمها فمكنتش عارف أستمتع بجسمها الفاجر القوام أو حتى أستعمل حمالة صدرها الوسخة في الحمام أو حتى كيلوتها أصبر نفسي به. طبعا عشان أسري عن نفسي بقيت معظم الوقت دا أروح أنزل تحت أقضيه مع أصحاب ليا يعني نقعد على كافيه أو حتى قهوة بلدي نلعب عشرة طاولة أو شطرنج أو نروح سايبر وكمان أروح بيوتهم في أوضة الواحد فيهم نتفرح على أفلام السكس و نقرا القصص الجنسية الملتهبة ونشوف أفلام البورنو للمثلات الإباحيات زي مايا خليفة و نادية و غيرهم وأفكر في مرات اخويا عاوزاني أنيكها و أتحرش بها ولكن خايفة و مترددة وأزاي اخليها تتغلب على شعورها وعواطفها المتناقضة. كان قدامي خمس أيام وأمشي فكنت مخنوق متضايق لأني خلاص مش هكمل باقي متعتي مع مرات أخويابس مكنش ينفع أني أقعد من غير ما أعمل حاجة فقلت لاز أخطط خطة بحيث توصلني و تخليني ان أنام مع مرات أخويا و أستمتع بها. بعد تقليب جامد لتبرة أفكاري و يمين و شمال في صندوق عقلي كركبت كل أفكاري و خواطري أخترت أن أقرب من حماة أخويا لانها السكة لبنتها. لما كنت في مرة قاعد مع ام ولاء زي ما خططت كنت طبعا قادر أنعم برؤية ولاء بس طبعا مش قادر أمسها. اللمس كان محرم في وجود أمها فما بالك بالبوس و الأحضان و الذي منه. المهم الثلاث أيام اللي جم بعد كدا مقدرتش أقوم بأي فعل إلا أني أستمتع و أتلذذ و أتعذب في نفس الوقت برؤية جسد ولاء الفاجر المخصر المقسم. اليوم الرابع حل فبقيت افكر بس الأمور اتغيرت لأن حمى اخويا عمي حسن جه الصبح اخد مراته و مشي بعد طبعا ما شكرنا شكرا حار جدا. الحقيقة بقيت سعيد جدا كأني لقيت و وقعت على كنز على بابا أو مصباح علاء الدين! بس بعد أما مشيوا أخويا بقا قاعد معانا يعني مرحش لا شغاله الكثيرة زي ما هو كان متعود فدا أحبطني تاني قرحت على غرفة الصالون فلقيت مرا أخويا بترتب الهدوم ولقيت ابنها نايم على الكنبة زي الملاك. قلت لها: أنت رايحين في حتة معينة شايفك بترتبي الهدوم و تصفطيها؟ مرات أخويا: أنا و أخوك رايحين لفرح و جواز جنبنا هنا في قرية وهنقعد شوية ونقضي 5 أيام فسحةطبعا أنا تفاجأت بالموضوع و اندفعت رحت لأخويا هاشم وسألته عن الفرح اللي رايحين يحضروه فقالي أنه قريبة حماة يعني قرابة بعيدة. سألني أخويا:” ليه أنت متعرفش؟ أنا: أيوة..لا نسيت بسأخويا: استعد حنا رايحين مع واحد من صحابي رؤوف فهو هياخدنا يعني لقريته بعد حضور الجوزاة ديأنا: طيب وأنا موافق.. أخويا بعد كاد أخبر مراته عن صاحبه و الرحلة أو الفسحة اللي هياخدنا ليها في قريته بعد حضور حفل الزفاف. جريت على مرات أخويا ولاء وقلت لها ان أخويا بيقولها تحط ليا هدومي معاهم في الشنطة. ولاء بدهشة: ليه هو أنت رايح معانا هناك؟! كنت عارف أن مرات اخويا عاوزاني أنيكها و أتحرش بها ولكن خايفة و مترددة فقلت بضحكة: لا متخافيش..هو بس هينزلني عند أقرب نقطة لبيتنا تشاهدت مرات أخويا وقلبها رجع في صدرها: طيب ماشي أنت بقا تلاعب مازن لحد اما نرجعقلت أسألها: ليه مازن مش هتاخديه معاكيقالت: لا طبعا هو ابن سنة واحدة يعني صعب عليه السفر ورج العربياتالمهم أننا عبينا الملابس وبينا جاهزين للتحرك وقعد أخويا في مقعد القيادة وجانبه مرات أخويا بطفلها وانا ورا منهم ورا اخويا بالتحديد. وصلنا القرية بعد حوالي تلت ساعة وطبعا أبويا و أمي مكنوش هيحضروا معنا فطبعا خلينا عندهم الولا الصغير مازن. كلنا اتعشينا هناك مع أبويا و أمي قضينا بعض الوقت معاهم وسألوني عن دراستي وأحوالي عن زيارتي لبيت أخويا ومرات أخويا. أمي: قوليلي يا لولا لو كان هيما مضايقك عشان أنا عارفة هو طلباته كتير و متعبمكنتش هاعرف أن رايح أنيك مرات اخويا في السيارة المرة دي فلقيتها بصت ليا وقالت: الحقيقة يا حماتي هو متعب شوية..قالتها بضحكة. أمي بلهجة جادة: إبراهيم انت ليه بتضايق مرات أخوك مش تخليك حلو معاهم.. طبعا كان لازم ولاء تتدخل بضحكة عالية عشان تنقذ الموقف: لا لا مش كدا يا خالتي دا أنا باهزر دا هو كمان بيساعدني في حاجات البيت يا بخت مراته بيهكلنا ضحكنا و أمي ضحكت وقالت: أيوة جدع هيما.رؤوف صاحب أخويا: طيب يا جماعة الجو أتأخر أحنا نقوم دلوقتي و لينا زيارة تانية.قمنا و مرات أخويا ولاء ودعت ابنها و أمي بقبلة ولقيت أخويا بيقول: لولو هيما جاي معانا بعد أما أخويا قال كدا مراته بصت في عينيا مصدومة مكروبة و باين عليها الخوف لأنها عارفة أنها هتكون في خطر معايا في المستقبل. مرات أخويا كانت تتوقع اني خلاص هاقعد في البيت وأني أروح الكلية. قربت من ودنها و قلت لها متخافيش مش هغلس. قلت بصوت واطي عشان محدش يسمع غيرها. في ظرف خمس دقايق كنا في عربية رؤوف و قعدنا في نفس الترتيب زي ما جينا. أخويا هاشم: ولاء تقدري تعقدي ورا خمسة لأن عاوز أكلم شوية مع رؤوفمرات أخويا: حبيبي لأ خليني هنا جنبك رؤوف: شوية يا مدام بس و مش هنحرمك منه كتير هههه..حاجة كدا مهمة هنكلم فيهاأخويا لما شاف القلق على وشها مبقاش عارف في أيه فقال: في أيه يا ولاء قلت لك خمسة جنب إبراهيم محتاج أكلم مع رؤوف حبةولاء بانكسار: لا ولا حاجة..خلاص رايحةربت جنب مني مرا أخويا.. هنا بقا رحت أنيك مرات اخويا في السيارة وبقيت أنا بقا شمتان فيها: تعالي بقا يا لولوقلت بصوت واطي وشوشة في ودنهاقعدت جنب مني وسابت ما بيني و بينها مسافة كبيرة بجانب النافذة وأنا قعدت بقرب النافذة التانية. ولاء مكنتش حتى عاوزة تبص ناحيتي فبدأت شهوتي تعلى و عقلي يفكر زي حصان السبق. اخذت رقم أخويا وخليته معايا أقلب فيه شويةلأن مكنش معايا باقة نت. بعد شوية وقت طويل أخويا و رؤوف بطلوا كلام و توقفوا بالعربية عند محل بيع سجاير. نزلوا هما الأتنين من العربية وكانت ولاء مرات أخويا لابسة تايير خفيف وتحت منه ليجن خفيف أخف من ورق السجارة. سحبتها جنبي من يدها اليمين. كان الجو مظلم جوا العربية يعني أمان مفيش حد يقدر لمح حاجة و الجو حولين مننا بردو كان ظلمة. حضنتها وفعت دراعاتها لفوق وبقيت أبوسها من شفافها الناعمة الساخنة ورفع التوب بتاعها فبان صدرها وبقيت أقفش في جوز بزازها بيدي اليمين وبقيت أضغط ظهرها في صدري وأحك خلفيتها و كانت مربربة من ورا حلوة ساخنة ومبقتش قادر أشيل أيدي من غير ما ألمس لحمها الطري. مرات أخويا متاخدة مدهوشة: أنت مش شايف أن أخوك و صاحبه برا يفضوحنا.أنا أطمنها: متقلقيشهم بعيد عننا مش هيقدورا يشوفنا أنت مش شايفة ركنوا العربية فين بعيد عن المحل اراهن ان أقدر أنيكك في الوقت دا كلهمرات أخويا ولاء منفعلة جامد: أنت مجنون وسافل قليل أدبانا: ليه يامزة أنت مش عاوزة زبري.ولاء: أنت غبي متكلمش معايا بالطريقة القذروة ديأراهن أن مرات أخويا سخنت و هاجت بس كانت تكابر لأن نبرة صوتها كانت تعبانة متهدجة باين فيها نار الشهوة. المهم أن رميت أيديا على ظهرها وشيلت عنها ستيانها باني فكيت المشبك. كانت بتحاول أنها تهرب مني و تتمنع وتملص من بين أيديا بس على مين معرفتش طبعاً. دي فرصتي اللي ممكن مش تتعوض. خليتها تنام فوق مني و أنا تحت منها نايم على المقعد الخلفي الواسع ورحت ساحب بنطلونها الليجن لحد ركبتها وخليتها تقعد بين سيقاني. كانت مرات أخويا ولاء عمالة تتنهد بعمق و بسرعة كبيرة بس بصمت مش قادرة تنطق. كان زبي اللي طوله 12 سم شادد عليا على الآخر وسحبت أنا شورتي وعريته وراح شادد بين فخادها بين صفحات طيزها لان كيلوتها كان من النوع الخيطي اللي كان مش يغطي غير حتة من كسها الخرم منه. دفعت طرف كيلوتها على الجانب الأيسر من طيزها ولويت دراعها اليمين على رقبتي ارتفعت في الهوا لفوق شوية وبيدي اليمين أفتح شفرات كسها السخن. كان رطب من شهوته العالية. بيدي الشمال دخلت زبي جوا منه! بقيت أنيك مرات اخويا في السيارة و. كان إحساس رائع أول مرة أجربه كس دافي زي ما تدخل زبرك في قربة مياه دافية بس قربة من لحم ناعم بيقفش على زبرك! .يتبع. 
دخل حوالي ربع زبري في كس مرات أخويا الحيحانة فكانت تتأوه و تأن آه آآه آآآآه أوووه كبير أويبتنيك مرات أخوك أووووفأنا: و أنت يا لولو حلو عجابك عاوزاه كمانمرات أخويا عمالة تقاوم : آآآآوه بتنيكني يا كلب.أوووووف.دفعته كمان في كسها بقوة فزاغ جامد و دخل أوي بكامل عفوه فبقيت أنا بقا اللي عمال أتمحن و أطلق الأنات لان جوف كس ولاء كان سخن وبقيت أقول أوووف يا ولاء كسك مزروط من جوا و ريحته عاملة دويتو مع ريحة زبري و عمالة تجنني زبري نار من كسك وجدران كسك اللي طابقة عليه. ولاء ساعتها كانت في مود مش قادرة تتحكم في انفعالاتها ولا نفسها ولا جسمها وانا كنت باضغط جامد بزها الشمال وقافش على رقبتها بقوة وهي عمالة تتأوه أووه أووو امممم كبير أوي يا هيما لا لا لارحت ماسك شفافها بين سناني وبقيت أمصمص فيهم من فوق و من تحت. بقت تطلق أنات عالية مثيرة زي آآآآآآه آآآآآآه وبقت تقول بطل بقا عمايلك دي بتجيب جوايا كدا غلطاعترف ان ولاء كانت تتشرمط معايا و زبري جوا منها و مكنت اعرف أنها لبوة كبيرة كدا بس محتاجة اللي يثيرها و يغصبها على أمرها. عصير كسها كان يسيل فوق زبري جامد. كان زبري في كس مرات أخويا الحيحانة عمال يفرشخها نياكة من تحت وهي عمالة تتأوه لحد أما جابت جاز و ارتعشت جامد وقمطت فوق منه فضربتها على طيزها عشان تفرج عنها و لمحت بردو من الإزاز في النور البعيد هناك أن رؤوف و هاشم جايين خلاص و خلصوا تدخين وكانت مرات اخويا ولاء أغمضت جفونها من النشوة و السكرة وبقيت أنا أدور زبري جوا منها واحك جدران كسها بزبري جامد فكانت عمالة تنط لما أنا احك جامد. رفعتها وفي لحظة كانت مستوية على حالها و أطلقت آآآآآآآهة قوية وبدأت تسترد وعيها و لملمت نفسها و اتعدلت. الستيانة كانت لسة على المقعد جنبنا بينا وقبل ما حد يفتح الباب من برا خطفتها بسرعة قبل ما هي تخطفها وطبعا عشان احتفظ بيها لوقت اللزوم و الشحتفة على نيكة من مرات اخويا الصاروخ. كنا خلاص بقينا في منتصف الطريق من مكان الفرح فبقيت أخالسها و ألحس في حمالة صدرها وأتشممها زي الكلب اللي عمال يشمشم في صاحبه. كنت عمال ألحس من غير ما أحسس الجوز اللي قاعدين قدام ولكن الفردة اللي جنبي طبعا شافتني و لمحتني و أنا عمال ألحس وأمص في الستيان. شوية ولقيت حد فيهم بيسأل أيه الريحة دي! طبعا أنا ضحكت في نفسي فقلت: ريحة عصير ولاء مرات أخويا. ولاء بصت ليا و وشها جاب ألوان وقالت بصوت مكتوم كله غيظ خايفة أني أفضحها: أنت بتكلم عن أيه؟!! وراحت ضاغطة بأسنانها كازة فوق شفتها التحتانية كأنها تقطعها فضحكت من غير صوت و واحد منهم قال: عصير أيه دا يا راجل! فقلت وأنا باغمز لولاء: قصدي عصير البرتقال اللي دلقته على نفسها وريحته فاحت على الكنبة هناأخدت موبايل اخويا من جديد و ىالسواقة بدأت من تاني ورجعنا لوضعنا الطبيعي وقعدت قرب مرات أخويا عمال أحك فيها وطبعاً بعد أما كان زبري في كس مرات أخويا الحيحانة دلوقتي بقيت أحك فيها أتظاهر أني بأفرج الصور لأخويا و صاحبه فبقيت أحك في بزها و شفافها و كسها أحيانا. رؤوف كان يسوق و أخويا غفل شوية وكنت انا و لولو قاعدين ورا أخويا ورا مقعده الأمامي. رميت يدي بين فخادها وبرقة و نعومة كنت عمال أحك في كسها في شفافه الوارمة الطرية فيما كنت عمال أوري الصور لرؤوف بيدي التانية عشان ما يشكش أن فيه حاجة. بصراحة حسيت اني عشقت مرات أخويا يعني اتمنيت اني أجوزها انا بدلا عن هاشم فبقيت مش عارف أيه المشاعر المفاجئة دي. قفلت و ضمت فخادها الساخنة على يدي وبقيت أحك و أفرك وهي كاتمة أنفاسها بالعافية ودا استمر حوالي 10 دقايق. أدركت بعد كدا سخونة الوضع وخطورته فأخدت يدي و سحبتها من بين وراكها وكانت ريحة يدي أشمها فتجنني. نمت شوية او غفلت عن عمد على كتفها يعني رميت دماغي فوق كتفها وهي لن تعترض فنمت فعلا وبسرعة كمان. لسة فاكر اللحظة اللي صحتني مرات أخويا في العربية من النوم ومكنش غيرنا فيها. لما فتحت عيوني على مفرق صدرها العاري شفت الجمال و الأثارة مجسمة فبوستها. شفايفي لصقت بين بزازها فقالت أيه دا حيلك حيلك.. هتفضحنا المهم وصلنا البيت بيت العرس و الفرح و الزفاف وطبعا الليلة دي ما حصلش حاجة بس الحقيقة أني ضربت عشرة جامدة على ذكر نيك مرات أخويا و زبري السخن في كسها الأسخن في العربية و كمان على مفرق صدرها الجميل الفاجر اليوم التالي كان هيبدأ الاستقبال في المساء فنمت بعد ضرب العشرة وصحيت الساعة 10 صباحا عن طريق بردو مرات اخويا ولاء و كأنها أستحلت النيكة فقالت لي اصحا و اتجهز عشان رايحين المحلات نازلين نشتري اللوازم وكدا. لما خرجت لقيت البيت بيدوي بالتجهيزات للاحتفال و العرس عشان الليلة الجميلة. بعد الإفطار أحنا كلنا أقد أنا و مرات أخويا و رؤوف و أخويا هاشم غادرنا البيت و نزلنا للمحلات عشان نشتري اللوازم للعرس. قعدنا نتجول وكان في شوية نواقص في العفش فعدينا على أفخم الموديلات من الخشب الأنيق وكنت أنا و اخويا و رؤوف انتهينا و ولاء كانت في أول دور عمالة تنقي من المولات ه والعروسة طبعا و انتم عارفين لما الستات يشتروا حاجة طبعا بياخدوا اليوم كله نقاوة و اليوم يضيع. أخويا: هيما خليك مع ولاء خدها للبيت بعد أما تخلص حاجتها لأننا عندنا شوية حاجات انا و الجماعة هنخلصها. انا بوجه مبتسم بالطبع: من عيوني يا هاشم صعدت اول دور عشان أشوف مرات أخويا فين بالضبط فلقيتها عمالة تتفرج على فستان أو دريل مش فاكر بالضبط المهم كان لوه احمر و كانت بردو عمالة تتكلم في الفون. جت لها من ورا وقلت لها :أنا بأحب أقعلها الفستان الأحمر اللي ياكل منها حتة..قلت كدا جنب ودنها بصوت واطي و تعجبت لما لقيت بزازها كبرت عن امبارح كما ن ودا السبب أن مرات أخويا تعصر بزازها تحلب صدرها المهم قالتلي لي أن اعبي الفستان الأحمر و الأصفر و الشيفون وسابتني وبعدت عني وقالت لي أفضل مطرحي. شوية ولقيت تليفونها بيرن ولقيت مكالمة من تليفون مرات أخويا كانت سابته على الديسك فكانت أمي. استقبلت المكاملة ولقيت أمي بتتكلم: هو أنتي حلبت اللبن من صدرك ألوانتي معايا.. قول ليا أنت عملت كدا فعلا ألو يا لولوطبعا أنا فصلت المكاملة معها بدون ادنى رد. شوية ومرات اخويا جت و اتصلت بامي حماتها وقالت لها أنها مرحة البيت و هتعمل الكلام ده. طبعا دار كلام حريم يخص الرضاعة و اللبن و الكلام دا و أنا مش مختص المهم أننا وقفنا تاكسي و وصلنا البيت مرات اخويا دفعت الأجرة. أخدت هدومي و مشترياتي و جريت على أوضتي وكانت اوضة مشتكة ما بين اوضتي و اوضة اخويا ومراته وعان كدا فتحت القفل من حجرة اخويا على أوضتي و دخلت. (البيت اللي أحنا فيه بيت يعتبر ريفي من بيوت زمان اللي زي السرايات اللي غرفها و أوضها كتير أو و متعددة و تحس الاوضة كبيرة مقسومة اتنين يفصل ما بينهم باب و طبعا البيت دا كله مكنش هيساع كل الناس فكان منهم مأجر شقق برا أو في أوتيل) المهم أني مرات أخويا جريت على الأوضة و قفلت الباب وراها وبعجين راحت على الحمام. فتحت الباب الفاصل ما بيننا وشفت ولاء مرات أخويا تعصر بزازها تحلب صدرها و اللبن عمال يهطل من حلماتها السودة الواقفة النافرة وعمال ينزل على الحوض. بسرعة حليت حزا بنطلوني وهي لمحتني أنزعه فارتاعت: أنت أزاي دخلت هنا؟!! وأت بتعمل أيه عندك أطلع برا عشان مش عاوزين فضايح!! أنا بكل سخونة و زبري واقف مني مشدود: أنا هنا عشان أساعدك يا حلوة كانت واقفة مذهولة و حلمة صدرها وهالاتها البنية اللبن عمال يهطل منها و متلطخة بالحليب الشهي. انا بقا هنا من مكاني شديت من علاقة الملابس هدمة كدا من على بعد خمسة متر بقضيب حديدي رفعت أيديها ورحت حازم حوالين منها وفي نفس الوقت فستانها سقط عنها! بزازها كانت كبيرة اوي زي البطيختين و بكل ثقة خطيت خطوتين للخلف فتأملتها فلقيتها فاجرة جميلة أكثر من جمال أمبارح يعني جسمها كأني اول مرة أشوفه متناسق مخصر منحنياته فاجرة و سرتها كانت بها القرط اللي كانت مركباها من زمان فقربت من مرات أخويا تعصر بزازها تحلب صدرها و وقفت قدام منها وقلت: مرات أخويا أنت قمر بجد انت ساخنة أوي و سكسي كمان تعرفي أنا محظوظ أني عندي مرات أخ زيك.مرات أخويا بتضحك وهي متضايقة: طيب فكني حالاطبعاً أنا مش باكل مالتهديد بتاعها دال اني نكتها قبل كدا فعادي يعني. المهم أني لقيت قطرة لبن على الهالة الشمال من بزازها فوطيت بدماغي ورحت ألحس و أشفط بشفايفي الحادة النهمة للبنها. خطافات او مشابك بلوزتها كانوا من قدام فحيطت ايدا على مفرق صدرها وفرقت بين جناحين البلوزة وباعدتهم عن بعض فمكنتش لابسة حمالة صدر على ما أعتقد ه خلعتها في الحمام. كان صدرها صدر واقف ثابت مكور غليظ وقلت أخليني حذر عشان الأصوات وبلاش فضايح فقالت مرات أخويا: انت على فكرة أنسانورحت بصيت عليها و زغرت لها فسكتت..يتبع. 
بدأت مرات أخويا تلبخ و تشتمني وتهزقني فمرضتش ارد عشان الصوت وقلت ليها توطي صوتها هي كمان عشان الناس برا فقالت بصوت خفيض كله غيظ بضحك مكتوم: أنت على فكرة اتعديت حدودك معايا انا هاعرف شغلي معاكأنا: طيب يا مزة براحتك بس الأول سيبيني أكل الحلمات دي الحلمات الطعمة دي بصي يا لولو لسة واقفة ناشفة فيها لبن عاوزة تتمص و تترضععمالة زي الرصاصةبقيت أمص جامد وارضع وهي عمالة أوووف يا ابراهيم متبقاش غلس أووووف سنانك حادة براااااحة اووووف أنت شقي أوي يا هيما هيجتني أوووووي أأأأأأأح.أنا: طيب يبقى متقوليش ليا كدا أنا سلفكمرات أخويا: أوووه أأأأأي طيب بطل أنت الأولفعلاً بطلت مص ورضع بزازها فقالت أني احلها فرميت ايديا الأتنين و بدأت أمص البزاز و اللبن كان عمال يتدفق من الشمامتين الحلوين فبقيت أرضع حلمات بزاز مرات أخويا وأريحها من اللبن الزائد في صدرها وتستمتع في الأول أرضع البز الشمال وبعدين البز اليمين وبعدين ابدل من اليمين للشمال عمال اتنقل ما بينهم فلو كنت أمص وأرضع اللبن من البز الشمال اللبن كان عمال يسيل من البز اليمين على البيتي كوت بتاعها. توقفت عن رضع اللبن مباشرة من حلمتها فكنت عمال أمص اللبن وأرضع اللي كان بيسيل من الحلمات فكنت أضغط فوقها بقوة على البزين في وقت واحد. كانت عمالة تحس براحة لأن ضغط اللبن في بزازها كان كبير لأنه كانت متعودة ترضع الولا أين أخوا مازن و اللين اتخزن عندها. بقيت أرضع حلمات بزاز مرات أخويا وأريحها من اللبن الزائد في صدرها وتستمتع فكانت عمالة تحس براحة وكمان متعة في نفس الوقت ولكن مقاومتها لي مكنتش بالقدر الكافي يعني كانت تستحلى عمايلي فيها لانها كانت محتاجة حد يرضع لها بزازهاويخلصها من الحليب اللي كان عمال يفرتك بزازها الجوز. بعد دقايق قليلة كنت خلاص جيت على كل اللبن ولقيت أخويا بيرن على تليفون مراته فرفعت التليفون قريب من ودنها وحطيت لها السماعات وقلت لها ترد عليه فقالت: أيوة يا حبيبيأخويا: حبيبتي ماما حماتك اتصلت بيا وقالت انك في مشكلة انا قابلتلك دكتورة ست ممكن تتصرف معاك فجهزي نفسك أنا جاي هاخطفك نروحلها. مرات أخويا: لا يا روحي خلاص كل حاجة بقت تمام ماما قالت ليا أزاي أتصرف وطبقت كلامها وانا مرتاحة دلوقتي.أخويا: حبيبتي انت متأكدة أنك مرتاحة.مرات أخويا وكأنها بتمدحني على اللي بأعمله فيها لاني كنت عمال أرضع حلمات بزاز مرات أخويا وأريحها من اللبن الزائد في صدرها وتستمتع فأخويا حب يطمن أكتر: أكيد يعني مش هتشكتي تانيفي الوقت دا يدي اليمين كانت ماسكة التليفون وهي بتكلم و يدي الشمال عمالة تقرص حلماتها فكانت عمال تقول امممم كويسة حبيبي لا مش أمممم هاشتكي أكيد أممممكنت في الوقت دا عمال أحوم بصوابعي حولين سرتها فكانت محنتها زايدة اوي فكنت بأهمسلها: ردي على أخويا مش كدا يا ممحونة هتفضحينا..!! أخويا: ولاء انت لسة حاسة بألم! أنا بقا كنت بارفع البيتي كوت بتاعها في يد حتى يظهر كيلوتها وحطيت يدي فوق منه فارتعشت وعضت على شفتها التحتانية بأسنانها واخويا كان يسألها: حبيبتي انت كويسة؟! مرات أخويا منشكحة مستمعة جدا: أيوة قصدي أممممم يعني يا روحي أممممش مشا قادرة أكلمأخويا بقلق: نادي على ابراهيم دلوقتي يلاسحبت الكيلوت كمان لتحت شوية فأنت وتمحنت: اوووه لا لا يا هاشماخويا: لا لا ناديه يلا بسرعةقالت كدا و رحت داسس صباعي في زنبورها الطويل وبقيت احكه بإبهامي فنطقت اسمي الممحونة الفاجرة: أووووف لا يا هيما.لا أخويا: هو هيما جه يا لاء؟ أنا عشان أنقذ الموقف: أيوة يا أخويا انا جيت.هاشم: هيما طمني كويس على ولاء شوفها كويسة ولا لأفي الوقت دا كانت سيول العسل تفيض على صباعي وباطن يدي من كس ولاء. حطيت الفون على حافة الحوض و قفلت باب الحمام عشان أخويا يقدر يسمع كويس من غير ما الهواء يلغوش على الصوتأنا: هاشم اطمن هيا تمام دلوقتيكانت جابت شهوتها في صباعي و كيفتها بعص ونيك بصوابعي فسحبت الكيلوت لفوق في مكانه الطبيعي على وسطها. رجعت تتكلم مع اخويا وهي بتنهج شوية: خلاص يا روحي انا بقيت كويسة اطمنكنت انا خلاص رفعت البيتي كوت بتاعها فوق منها تحت سرتها حيت لساني الحاد جوا منها وبقيت ألحس و أمص بجنون ونهم لأن سرتها كانت جميلة وكانت عميقة لجوا وكان في لبن من صدرها جواها. أخويا بدأ يتأكد مني: هيما هي كويسة بجد ولا بتضحك علياأنا كبعا كنت منهمك في مص سرتها ولعقها وعض لحم بطنها البارز الطري الناعم اللي حوالين منها. أخويا بينادي: ولاء هو هيما فين أنت بخير يا بنتي بجد؟! مرات أخويا الممحونة اوي اوي فلتت من لسانها ونسيت نفسها: أوووف لا لا يا هيما بلاش عض ألحس بساخويا مبقاش فاهم حاجة: في ايه يا ولاد أيه دا؟!! أنا: لا دي مكعب شيكولاته بس بتقولي بتاكل أزاي أصلي مش عارفأخويا: طيب بلاش لعب وطمني هي بخيرأنا: لا يا هاشم مش اوي بصراحة تصرفاتها غريبة كانها سخنة شويةفي الوقت دا ألحس و أفرش جسم مرات أخويا وهي تتأوه من محنتها الشديدة فكنت بألحس خصرها و وسطها بلساني المدبب من فخادها لتحت لرجليها وكنت بأعض كمان. خلال اللحس و اللعق كنت عمال بأتذوق اللبن اللي كان فوق بطنها نازل نت حلماتها يهطل زي قطرات المطرة. كانت عمالة تتنهد بثقل وسخونة وعمالة تأن أمممممم أممممم أوووووه وحاجات زي كدا طبعا من محنتها الزايدة وعمالة تقول لسانك حلو أوي. أنا لأخويا: هاشم تعالى عشان لازم نوديها المسشتشفىأخويا: أوباااا هو الوضع كدا طيب خليك عندك في ظرف دقايق هاكون عندك كنت عارف أنه هيجي متأخر لاننا وصلنا هنا في نص ساعة إلا خمس دقايق من المحلات لحد هنا و اخويا كنت عارف أنه بيقضي وقته في بيت صاحبه و بيشرب و يسهر لانه صاحب مزاج عطاط اللي هو بعيد مسافة 10 كم من منطقة المحلات اللي كنا فيها. دسيت لساني في سرتها وبقيت ألحس وأمشي بطرفه لفوف لحد اما وصلت رقبتها البيضا الناعمة المدورة وبقيت ألحس بصورة متواصلة فبقيت أنتقل من تحت باطها لحد البيتي كوت على الجانب اليمين ومنه للجانب الشمال من الخصر برضو لحد باطها. الصراحة كانت منعماه و منظفاه على الآخر فكان خالي من أي شعر جمل بيلمع. كل دا كنت باعمله فيها وهي مربوطة بحزامي القماشي في عمود علاقة الحمام. كان كل نصها العلوي مبلل من ريقي و لعابي اللي كان يسيل من لساني و اخويا كان كل شوية يسأل عليها وأنا عمال ألحس و أفرش جسم مرات أخويا وهي تتأوه من محنتها الشديدة وأخويا عمال كل شوية يطمن ويقول أنه جاي الأمر اللي كان بيخرجني من شعوري و زبري بقى يشد عليا جامد أوي و مستعد ينفذ مهمته الحلوة وأنه يدخل في خرمها اللذيذ. في الحقيقة لساني كان يستمتع أوي وأنا عمال ألحس و أفرش جسم مرات أخويا وهي تتأوه من محنتها الشديدة وأتذوق لحمها الطري البض الناعم بكل شبق وجنون الأمر اللي خلاني أفقد السيطرة على نفسي. قلعتها البيتي كوت ورحت مباشرة أبوسها من شفافها فمكنتش تستجيب ليا فبوستها من ودانها وهي حولت شفايفها قرب ودني وقالت: انت هاتعمل ايه انت قطعت بلوزتي وشلت البيتي كوت وفركت صدري ولحست بيطاني و بطني وسرتي وريقك ملاني و غطاني وأخوك هيجي في أي لحظة ممكن يقفشنا و نتفضح عاوز أيه تاني! أنا: لا تقلقي يا حبي لا تخافي شيء أنا مظبط وعارفنزلت لتحت لاحس لاعق أمصمص ومسكت كيلوتها القطني بأسناني ورحت داسس مناخيري المدببة بين شفرات كسها المليانة فكانت فيه خليط من اللين و العرق و من فرط الإثارة اللي كان في العمل دا ما قدرتش أتحكم في نفسي فبقيت أقضم زنبورها وأفرك بلساني فوق منه وأرضعه بين شفايفي وأمصه. ألحس و أفرش جسم مرات أخويا وهي تتأوه من محنتها الشديدة و ولاء بقت تصرخ وأنا عمال أشم وأعض وأشمشم وألعق كسها. كمان أنا مكنتش قادر من كتر السخونة و الطاقة فقلعت ملابسي الداخلية ورحت داسس لساني جوا بقها فمقدرتش تصرخ لدقايق لحد أما شبعت مص من ريقها و بعدين سحبت من فوق وراكها المليانة الكيلوت تماما ونزلته من بين رجليها. اخويا عمال يطمنا: استحملي يا حبيبتي انا في الطريقبصيت في عيون ولاء مرات أخويا لقيتها قفلتهم وبعدين فتحتهم اوي كأنها مفزوعة عمال تبرق ليا وهي مش قادرة تعمل أي حاجة او توقفني عند حد فابتسمت لها. بقيت بعد كدا أبوس وألحس ركبها و فخادها ودفعت أصبعي الأوسط مرة تانية في مهبلها فصرخت بمحنة قوية أمممممم آهههههههههلااااااااااااااااااااااايا كلبببببببببببببببببببببب.في الحقيقة كنت أستمتع جدا وانا عمال أبعبصها وأي حد غيري كان هيكون مستمتع بردو ومش هيفوت الفرصة دي او الطعم اللذيذ لعسلها. دسيت صباعي جوا كسها وبيقت ادخله و أطلعه كأني أضرب لها سبعة و نص بس برتم بطيئ وكانت هي من محنتها الشديدة و فرط استثارتها و انبساطها باللي باعمله فيها كانت تشب بوسطها و ترفع كسها وخصريها عشان تقابل صباعي كأنها عاوزاه يدخل في أحشاء و أعماق كسها أكثر و أكثر. تقريبا كانت عاوزاني أطال منطقة الجي سبوت الحساسة جدا وكانت عاوزاني ادخل الصباعين. عملت لها اللي نفسها فيه فدخلت السبابة و الوسطى ف كسها وبقيت أدفع و أبعص بقوة كبيرة وأرفع رجولها عاليا في الهواء و رميتها فوق كتافييتبع. 
رمت من بقها لباسي وملابسي الداخلية اللي كنت كاتم بها صرخاتها وبقها وبقت من كتر سخونتها و انشكاحها بقت تصرخ آآآآآح آآآآآح آووووووف اممممم كمااااااااان بسرعة اوي أوي أيوة كمان كمان يا خول يا خاين أخوك كماااااااانكمان يا شرموط آآآآآآح أووووووووف مش قادرة آآآآآه ياااااااااانيقطعني قطعني أوي قطع كسي زي ما قطعت بلوزتي يلا أووووووي أووووي ما أنت شرمطتني كماااانلأول مرة أسمع الألفاظ الساخنة القذرة دي من مرات أخويا الرقيقة لولو! لاول مرة أشوف رد الفعل دا منها وفجاة و لسخونتها الكبيرة قفشت على دماغي بين فخوذها وعضلاتها بقت تضغط فوق راسي وانا بردو مابطلتش بعص في كسها. قعدت تقول أنها خلاص هتجيب وفعلاً في خلال ثواني أنفجر العسل من كسها الشقي فغرق وشي و لطخه بالسوائل المريحة. بقيت أذوق عسل كس مرات أخويا وهي تتشرمط معايا وأمص زنبورها خبطت في مناخيري مباشرة فمقدرتش أتنفس لثواني وقعدت أتنشق الريحة و أتذوق الطعم الحامض أو الميال للحموضة بس كان رهيب يثير أعتى زبر! كانت تصرخ فسمعت صوت أخويا بيقول: أستحملي يا روحي أنا جاي 5 دقايق و أكون عندك فكيت أيديها من العمود واخذت حزامي وبعدين أخدت الملابس الداخلية بتاعتي وجريت على أوضتي من خلال الباب المشترك. لبست بسرعة كل ملابسي وجريت على أوضة مرات أخويا على الباب فقفلته جامد أوي وهي كانت لسة في الحمام خرجت لابسة الليجن و التوب فرمت نفسها على سريرها فوصل أخويا بعجها بثواني وجري على غرفتها و جه جنبها و سألها: لولو حبيبتي أنت كويسة؟ مرات أخويا ولاء: حبيبي بس كان شوية صداعبس جامد ضحكت في نفسي لما سمعت كلمة جامد لأني لسة كنت من شوية من ثواني عمال أذوق عسل كس مرات أخويا وهي تتشرمط معايا وأمص زنبورها فخبت عن جوزها اللبوة فالصارحة مكنتش اتخيل ولاء بالفجر دا. أخويا: طيب يلا بينا على الدكتور..يلامرات أخويا: لا يا حبيبي مش مستهلة خلاص بعد مجادلة و نقاش وشد و جذب قدر أخويا يقنعها وياخدها على أقرب مستشفى فقالها الدكتور لسوء الحظ ومش عارق قالها كدا على أساس ايه أنها ترتاح في السرير طيلة 24 ساعة وكتب لها روشتها فيها أدوية غالية حبتين لازم تاخدها. وصلوا البيت وكانت الساعة حوالي2:30 بعد الظهر وكان أخويا في حالة من الخوف و التوتر لاننا المفروض في حفل وفاف وعرس ولازم نحضر عالساعة 7 مساءا و مرات أخويا كانت عمالة تقوله أنها بخير كويسة تمام وهو مش مقتنع و قلقان عليها من الحركة. أخويا مكن مصدق مراته أنها خلاص بقت كويسة تقدر تحضر في القاعة وراح التفت ليا وقالي معلش أخليني معاها لأنه خايف أنها تجرالها حاجة لوحدها. قلبي زغرد! قلب دق و طار من الفرحة بس هنا بقى اعترضت مرات أخويا و ادخلت وكان هاين عليها تصوت وقالت: لا أنا مش عاوزاه قصدي مش محتاجاه يقعد معايا أنا أقدر أتصرف يا هاشمأخويا كله قلق: لا لا يا قلبي أنت محتاجة حد معاكي عشان يساعدكفجأة سحبت مرات أخويا راس جوزها و وشوشت في ودنه بكلمات أنا ما سمعتاهاش وبعدين أخويا قال: ابراهيم يلا بينا على الفرحأنا معترض: بس هنسيب ولاء لوحدهاأخويا: لا مفيش قلق هاوصي عليها قريبتها سوسن واحدة من البنات مش رايحة معانا الفرحأخويا طلع برا و ناداني و قبل ما أمشي وطيت على ودن مرات أخويا وقلت: لا ناصحة يا لولأنا بأحب انيك الستات الناصحين بردو أستعدي بقا و استني المرة الجايةطلعت ورا اخويا وحضرنا الفرح وطبعا الفرح من غيرها مالوش طعم. مشفتش ولاء ليوم واحد وفي اليوم التالي مقدرتش ألمسها طبعاً فرحت على أوضتها لقيت معاها بنت ففكرت أمشي فنادت عليا و دخلت وقالت لي: أعرفك دي سوسن صاحبتي وقريبتي من بعيد وهتقعد معايا لحد اما أمشي سوسن: دا أبراهيم سلفي أخو جوزي طبعا أنا زعلت أوي لأني بقالي يومين مش عارف أمس ولاء أذوق عسل كس مرات أخويا وهي تتشرمط معايا وأمص زنبورها زي آخر مرة و مش عارف أنيكها زي ما عملت معها في العربية وكان باقي ليا 3 أيام على بال ما أرجع الكلية وهي مع صاحبتها الجديدة يعني الوضع بقى معقد. قربت من ودني وهمست: دلوقتي مش هتقدر تمسني يلا بقا أطلع برا لو سمحتدا كان صحيح لأني مقدرتش أمسها او اقرب منها لحد أما رجعت البيت. بقيت لوحدي ما بين أخويا و مراته ففي الثلاث ايام اللي كانوا فاضلين بقيت أزور كل الأماكن اللي في المنطقة قبل ما أمشي. سوسن طلبت من أخويا و مراته أنهم يخليهم شوية كام يوم معاها بس أخويا و صديقه أعتذروا لان وراهم شغل فمشيوا هاشم قالي اخويا أخليني شوية مع ولاء و أجيبها و آجي فقلت معترضا: لا يا أخوا انا ورايا كلية( الحقيقة مش الكلية اللي خلتني عاوز أمشي ولكن أني كنت عارف أني مش هاقجر أعمل حاجة في وجود سوسن فقررت امشي) مرات أخويا طبعا عشان تغيظني و تكيدني: ليه كدا يا هيما ما تقعد معانا هو الكلية يعني أهم من مرات اخوكقالتها ببسمة أنا فهمتها. في الأخير قرروا أني أقعد مع ولاء في بيت سوسن. وصلنا بيت سوسن والأخيرة و و ولاء شغلوا غرفة و خصصوا لي غرفة لوحدي هنا بقا راحت صاحبة مرات أخويا عاوزاني أنيكها و وأقذف داخلها عشان تحبل لأن جوزها مش عارف و سوسن دي ست مجوزة من راجل أعمال أو تاجر شابة جميلة بيتها باين عليه العز مليان بالشغالات وبعد شوية بسبب كدا عرفت أنه محرم عليا أني ألمس أو اقرب من مرات أخويا أو حتى احلم بكدا. نمت وصحبت بالليل يعني عالساعة 8 بعد العشا. واحدة من الشغالات جات لأوضتي تقولي آجي عشان أتعشى لأن السفرة جهزت لما رحت ملقتش أي اثر لا لمرات اخويا و لا لسوسن فرجعت اوضتي و اتفجأت لما شفت سوسن على سريرها أنا: مساء الخير..باين جيت الأوضة الغلط سوسن: لا أبداأنا: طيب أنت هنا أمال مرات أخويا فين؟ سوسن: كنا بنتكلم في تصرفاتك مع بعض من شويةأنا: أوباااااا..طبعا أنا قلقت جدا وخفت تكون قالت لها اني مارست معاها. سوسن: قولي أنت بتضايق مرات سلفتك و تخليها تمارس معاك بالعافية.انا بعد ما عرفت أن ولاء حكت كل حاجة و فضحتني فمكنش قدامي غير أني أتأسف فقلت: معلش مش هتكرر تانيسوسن: كويس.طيب تقدر تحبلني.. أنا مندهش مش فاهم: نعم! قلت أيه؟!! سوسن بكل ثقة: أيوة اللي سمعته بأقول تنيكني وتحبلني. أنا ما زلت مندهش من طلب سوسن صاحبة مرات أخويا عاوزاني أنيكها و وأقذف داخلها فقلت : مش فاهم بجد. سوسن: بص يا ابراهيمجوزي مبقاش قادر أنه ينيكني بعد الجوزا بكام شهر بسبب حادثة وأنا نفسي في عيل وخايفة أعمل كدا مع حد يبتزني ويستغلني ويشهر بيا ويعني مش عاوز راجل تاني ينيكنيأنا لسة مندهش: طيب وليه أنا يعنيسوسن: بص يا ابراهيم..أنت لان مرات أخوك اشتكت منك جامد وقالت انك فحل وأنك كمان طيب وجدع مع دا كله وغير كدا ناصح و تعرف ازاي تمتع الستاتيعني شاطر في الحاجات دي..أنا: أنا..لا لا متصدقيشدا هي دايما تهرب منيسوسن: أيوة لانها لو سابت لك الحبل عالغارب هتتعبها كل شوية و هتفضحها دا اللي بتخاف منه طول الوقتأنا: طيب بس برضو ما أقدرش أعمل اللي بتقولي عليه آسفسوسن: ليهأنا: معلش مقدرش مقدرشراحت من غير أي مقدمات تقلع فستانها و لقيت ريقي يجف من حلاوة جسمها وسرتها و بطنها اللي كانت تشع بياض و بزازها الممتلئة المكورة اللي عمالة تفرتك القميص القصير. شفايفها جذابة مورة طبيعي و مخصرة و هي بضة ملفوفة يعني تجنن! كان هاين عليا اميل عليها أخد بوسة من شفافها أبوسها وأقرصها من وركها بس مسكن نفسي. التفت عشان أمشي فقالت تعالى فقلت : لا مش هقدرانا ماشيمشيت ولمحت وشها الحزين في الصبح مرات أخويا جات اوضتي وقالت لي أنها مكنتش تقصد تفضحني بس تنصحني بس هي بتحبني وانها مكنتش تعرف أن سوسن عايزاني لنفسها واعترفت أني بأحسسها بنفسها و أنوثتها وأني بأجننها بعمايلي معاها اللي حتى جوزها مش عارف يعمله معاها. ترجتني مرات أخويا ولاء وقالت: أرجوك تحبلها و تخليها أم لأنها عجى على جوازها سنة كاملة وهي قلقانة و نفسها في عيلهنا بقا عرفت بجد ان دا مش اختبار دا حقيقي يعني حقيقي أن صاحبة مرات أخويا عاوزاني أنيكها و وأقذف داخلها عشان تحبل لأن جوزها مش عارف لاني امبارح فكرت أنها بتوقعني في شر أعمالي أما دلوقتي ولاء ترجاني عشان أنيكها يعني المضوع جد! قلت عشان مش عاوز أبان ملهوف أني أنيكها وكمان اتأكد من نيتهم: طيب وليه هي محاولتش تروح لدكتور يعني حد يتبرعلها بحيوان منويهنا اتضايقت ولاء وقالت: أيه اللي بتقوله دا هو أحنا عندنا الكلام دا أنت مفكرنا في أمريكاوبعدين انتب تمارس معايا أشمعنى مع صاحبتي مش عاوز تخدمها؟! قلت مبتسم: الموضوع مش كدا أنا ممكن أنيكها بس مش عاوزها تحبل منيالمهم أننا سبنا بيتها على شقى أخويا ومرات اخويا عشان أبقى قريب من الكلية و وافقت أني أقيم معاها. المهم أنها أقنعتني باني أمارس مع صاحبتها فاتصلنا بسوسن و قلنا لها أننا هنزورها عالجمعة الجاية بالليل عالعشا. طبعا فرحت أوي وشكرتنا أوي. رحنا بالأتويبيس و حاولت أداعب مرات أخويا بس رفضت و لما سألتها قالت: لما تحبل وتسعد صاحبتي وتخليها ام الاول هديك اللي عاوزهيتبع. 
أنا: انت بتهزري بقا ولا بتكيديني دا انا جاي معاك هنا عشان كدامرات أخويا:عارفة بس أنت عارف أني شكاكة ومش باصدق في حد بسهولة فلما تخلص مع سوسن و تبسطها وتعرف انها خلاص هتبقى ا مانا هديلك كل اللي أنت عاوزه و أكتركلمة أكتر قالتها بنعومة كبيرة خلت زبري وقف وكان مرات أخويا تحب تخون زوجها فقلت لها: أنا عند وعدي هاكيف سوسن وأخليها تحلف بحياتيمرات أخويا بدلع: طيب لما نشوفبالفعل ولاء مرات أخويا مخلتنيش ألمسها ولا أستمتع بالتحسيس عليها حتى وصلنا بيت سوسن. وصلنا هناك على العشا فقعدنا كلنا على السفرة و أكلنا وأقمنا في نفس الغرف زي المرة اللي فاتت. بعد دقايق قليلة سوسن جات سوسن لأوضتي بقميص النوم وقالت: أنا جاهزةانا: طيب دلوقتي؟ قالت: امال امتى؟ أنا: يعني مش الليلة دي. ممكن تقدمي لي خدمة يعني رجاءاسوسن:طيب مفيش مشكلة أي طلب أنا تحت أمرك كل حاجة متوفرةمفيش مشكلة في الفلوس..أنا: لا مش قصدي انا مش جايلك عشان الفلوس أنا عاوزك تقولي لمرات أخويا أني قضيت غرضك وتبعتيها ليا هنا في الأوضةسوسن: طيب ليه عايزني أعمل كداأنا: لأنها مش عاوزاني أمارس معاها. سوسن: ليه؟ أنا: قالت أنها مش هتمارس معايا غير لما أحقق لك حلمك سوسن ضحكت وكانت ضحكتها جنان بدت غمازتين في خدودها يهبلوا وقربت مني ومسكت دقني وقالت: طيب ماشي يا سي هيماأنا مصدقاك وهظبطكسوسن سابتني و مشت وفي خلال خمس دقايق مرات أخويا و لاء كانت عندي و حضنتني. يااااااه كان حضن رهيب انتزرته كتير كأني ما لمستهاش من سنة. حاجة جميلة جدا ن واحدة جميلة ناعمة دمها خفيف روحها حلوة بضة تحضنك حضن دافي. صدري لصق في صدرها و بزازها ضمت على صدري وقالت تشكرني: حبيبي يا هيما أنا مش عارفة أشكرك ازايكانت لابسة قميص من نوع سباجتي و اندر داخلي قصير فأخدت خطوة للوراء و تراجعت وقلت مندهش: لولو أنت ساحرة انت جميلة أوي في اللبس دا ليه مش بتلبسيه في البيت. مرات أخويا: أووو ف بقا يا هيماطبعا ما أقدرش ألبسه في البيت لان أخوك مش هيسمح ليا وأنا بردو عشان أم لطفل عمره سنة أكره ألبسه لأني حاسة أنه عيب ..يعين كبرت عليه.على فكرة يا شباب نسيت أقلكم أن مازن أبن اخويا سبناه مع أمي في البيت لما رحنا الفرح. قلت مستغرب على مرات أخويا أنها تقول كدا: ليه كدا يا لولو دا أنت حتى باين عليك صغيرة وانت فعلا لسة شابة صغيرة..هنا حسيت أن مرات اخويا تحب تخون زوجها و تتناك مني و تعترف: شكرا يا هيماطيب أسيبك أناطبعا كانت دي فرصتي وجات لحد عندي يعني أبقى حمار بحلس لو سبتها تفلت مني وبعدين هي الست المفروض تبقى مطلوبة مش طالبة.المهم مسكت أيدها وسحبتها عليا فسحقت بزازها الحلوين في صدري الجامد وضغطها جامد حتى أنها أنت و تألمت او تظاهرت بالألم والرقة: أووووهيما مش كدا أنا: أمال ازاي..تعالي هنا يا لولو قربي مني دا أنت مجنناني.انا خلاص عملت كل اللي عاوزاه.برقت لي بعينيها في عيني و ابتسمت ابتسامة لوم ليا وقالت بنبرة عتاب: ليه شايفني غبية و لا غبية يعني أمممم قولي! أنا: ليه كدا؟ مرات أخويا ولاء: عارفة أنك حتى ما لمستش سوسنأيوة قالت أنك أنجزت مهمتك بس من تعبيرات وشها الحزين عرفت أنها محبطة تاني زي المرة اللي فاتت وعرفت أنها كانت تمثل قدام مني. أنا: ولاء انا مش فاهم انتي بتقولي أيهقالت: أنت مفكرني غبية أنا من حضنك الشدشد ليا عرفت مزاجك ولما بوست شفايفي ولعتني واستمتع بايديك وهي تحسس فوق مني بس بردو عرفت أنها بتكذب عليا قلت: لا لاأنت بتعاوني صاحبتك وأنت عاوزة تقنعيني أني ما عملتش..مسكتني من التي شيرت و انحنت عليا ومالت بجذعها وقالت: أنت عارف ازاي كان شعوري لما سحبت كيلوتي في المستشفى يعني كان من الصعب عليا أن أكشف عليك مفاتني الخاصة وأنك تشوف كسي المنتوف وأني اوريه لراجل غريب غير جوزي وبعين رحت مدخل صباعك لحد الجي سبوت وخليتني أجيب جامد وانزل عسلي بالكريقة دي لاول مرة في عمري. انا: طيب خلاص كداولاء: لا خلاص ايهوكمان لما دخلت زبك الطخين جوا مني اللي كان واقف زي العمود الخرسانة في كسي جوا العربية هل قلت ساعتها خلاص ولا فضلت تنيكني زي الفحلساعتها مكنتش عارفة أخد نفسي وأنت حليت أيديا وبدأت تلحسني تلحس كل حتة في جسمي.هنا عرفت أن مرات أخويا تحب تخون زوجها و تتناك مني و تعترف مرة تانية قالت لاء يا ابن الحرام كنوع من المبالغة في المدح لقدراتي الجنسية فقالت: وأنت كنت زي ولاد الحرام مش عاتقين ازاي كانت شفايف كسي وارمين من كتر النيك وكنت عمال تنفخ أنفاسك السخن المولعة من مناخيرك و من بقك في كسي وانت عمال تلحس. كنت تجنني ساعتها وكنت عاوزة اكبس وشك في بظري الملتهب بس انت رحت زي الندل ربطت أيديا..بعد دا كله مش عاوزني اعرف أذا كنت عملت مع صاحبتي ولا لأ لما مرات أخويا قعدت ترص لي كل اللي عملته معاها وهي مستمتعة جدا مقدرتش اتحكم في مشاعري و لا نفسي فلقيت على الفور زبري قاعد يشد مني لحد أما بقي زي سيخ الحديد المحمي المشتعل من النار. بدون أن أي انتظار أو تردد من أي نوع قربت منها و لزقت شفافي في شفافها ألحس الشيكولاتة و العسل من فوقها دا مش كلام مجازي لا دا حقيقي لأني اعتقدت أنها أكلت شيكولا قبل ما تخش عليا وريحتها كانت باينة. هجمت هي كمان بشفايفها على شفافي فكانت حرفياً عمالة تعض شفافي و لساني فشفتها زي المجنونة ساعتها. بقيت أحرك أيديا على فلقات طيازها فوق الكيلوت و الأندر أفرق بين طيازها المربربة فرتم عضها لشفايفي و اكلها لها قل وبقى بطيئ نوعا ما وبقت تأن آآه آآه آآه آآه هيما أيديك حلوة أوي بتخليني أسخن وأن تحسس فوق طيزي كمان حسس يا روحي حسسأخذت هدمة او قماشة أو منديل قديم من المناديل اللي كانت الستات تحطها في شنطها و جيوبها وربطتها حولين عيني فمقدرتش أشوف أي حاجة. بدأت مرات أخويا تلاعبني استغماية قبل ما أعصر بزازها و أبعبص كسها جامد وترتعش وتنزل عسلها فبعدت عني وعن طريقي وقالت ليا لوو جدع ألاقيها و امسكها جو الاوضة. بقت تجري من قدامي و تتدلع ففلحظة قدرت أمسكها وكانت دليلي ريحتها الفواحة. مسكتها و رحت ساحب الاندر بتاعها القصير وخلعته من بين سيقانها ورحت لاففها ومدورها فواجهني ظهرها يعني ظهرها بقى في صدري. أخدت مرات أخويا تتدلع بين أيدي زي السمكة اللي عاوزة تملص من صيادها فبدأت بأيديا الكبيرة أعصر جوز بزازها من خلفها فحسيت أن بزازها كبرت شوية عن اليومين اللي فاتوا وحلماتها طخنت و ادورت و غلظت وبقت انشف مقارنة بأخر مرة شفت فيها مرات أخويا. عرفت أن اللبن ممكن يكون كتر فيهم لأنها ام مرضعة و ابنها مش معها اليومين دول. دلوقتي بقا راحت يدي اليمين تضغط بزها اليمين وتقفش فيه وتعصرهو اليد الشمال التانية جريت بين فخادها المدملكين الحلوين الناعمين على كسها عدل وبقت أناملي تفتح شفراته الكبيرة ورحت مدخل صباعي الوسطاني في خرم كسها مباشرة فحسيته أنه ضيق خرم ضيق شوية فبدأت أبعصه جامد. بعد عدد من التدخيل و التخريج و البعص المتكرر لكسها ومرات اخويا عمالة تان و تتأوه و تتمحن بين أيديا أوووه أوووه نيكنني بعبصني بعبص جامد يا هيما. إذن مرات اخويا تلاعبني استغماية قبل ما أعصر بزازها و أبعبص كسها جامد وترتعش وتنزل عسلها ومرضتش أطلع صباعي من كسها هي عمالة ترتعش جامد وجسمها يتنفض زي ما تكون مسكت فيه الكهربا وبقا اللبن و العسل يسيل من كسها على السجاد فرحت مدخل في عز نشوتها صباع تاني في عقر كسها وبقيت أبعصها جامد وبقيت المرة دي أدور بصوابعي جوا كسها وأحك وأتنيهم واحك جامد في موضع الجي سبوت. المرة دي بقا مرات اخويا مقدرتش تتحكم في نفسها زي الاول فبقت تصرخ جامد و تصوت زي الشرموطة لما تتناك من خرمينها من اتنين عجول فحول فبقت ترقع بالصوت الحياني آآآآآآه آآآآآآه يا لهووووووووي أوووووووووووف اوووووووف ناااااااااااااااااااااااااااار آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىح آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح نيكني نيكني نيكنيييييييييييييييييي.أووووووف نار نار نار متبطلششششششششششششششششششششششش أيوووووووة حك حك زي كدا أيوة حلو أوي انت جننتني انت لوعتني انت شعوطتني رحت أعصر بزازها و أبعبص كسها جامد وترتعش وتنزل عسلها وبقت تقول كل الكلام دا كله على فترات او بصورة متواصلة و تولول ورجولها ترتعش جامد وترتعص و تتشنج وتتقلص لحد أما جابت كل عسلها للمرة التانية بصورة غزيرة و سوايل كثيفة حتى قلت أنها بتشخ مياه! كانت تنعر و تان انين عالي وهي عمالة تدفق سوايل وعسل كسها وكانت بتحاول انها تفلت و تملص من بين أيديا وفعلاً ملصت ولكن عرفت امسكها و ثبتها جامد عن طريق بزازها فقبضت عليها من الخلف و صوابعي كانت ثابتة عمال تهزها لسة جوا كسها السخن المليان سوائل فبقيت مرات أخويا ولاء تشهق شهقات جامدة عميقة و تشد أنفاسها الساخنة الملتهبة كأنها بتشدها من خرم إبرة و تتنفس بصعوبة و ثقل أنفاس. بلساني بقيت ألحس وألعق رقبتها من أصلها من تحت وأقضم واعض شحمة أذنها وأبوس كتافها الهضمية الناعمة البيضاء فبقيت اعمل كدا لمدة 3 دقايق. طلعت صوابعي من جوا كسها اللي كان عمال يفتح ويضم وخليتها تميل و تنحني ليا في وضع الكلبة ورحت قالع شورتي بسرعة وعزيزي وفحلي خرج واقف زي زبر الحصان منتفخ الطنفوشة ولقيت نفسي مش عارف ألاقي خرمها لأنه ضيق قافش فمدت مرات أخويا ايدها من وراها وراحت قابضة عليه وبقت تقربه من خرم كسهايتبع 
هنشوف في الفصل دا أزاي مرات أخويا تخدعني وتخليني أنيك صاحبتها في وضع الدوجي ستايل و تصوت من حلاوة الزب وعشان كدا كنت مستغرب لما كان كسها ضيق شوية يعني المفروض يكون وسع بس أنا زقيته جوا منه وخليتها توسع ما بين فخوذها فبقيت أدفع أكتر ورحت ماسك خصلات شعرها وبقيت أشدها منه وأرفع دماغها و أسحبها عليا وزبري جواها عمال يدخل ويروح ويجي وابتديت نيك المحارم في وضع الدوجي ستايل مع مرات أخويا وبقيت أنيكها بسرعة وباين على ولاء مكنتش على قد السرعة بتاعتي بس انا عرفت أزاي أحركها فبقيت أمسك فلقتين طيازها وأشدها منها عليا وأرزع فيها بزبري كأنه مطرقة جامدة وبقيت على كدا طول 10 دقايق كنت بس بانيكها من ورا وكانت هي كل اللي بتعمله أنها تتلقى الزبر الجامد و تصرخ كل ما أرزعها و توحوح آآآآآآآح آآآآآآح آآآآآح كسي حارقني آآآآآح براااااااحة مش قاااااادرة خلااااااااص أوووووف أديني أديني كمان أرزع أرزع في كسي أوووووووووووي آآآآآآآآوه لما سمعت مرات أخويا ولاء تصرخ وتقول: أنا شرموطة محظوظة يا هيما لأنك تنيكني آآآآخ نيكني يا هيما جامد.لما سمعت منها كدا تمدح فحولتي بصراحة أخرستني الصدمة لان مرات أخويا مكنتش بتقول كدا يعني و بردو في نفس الوقت أخرستني الفرحة وكنت خلاص على وشك أني أجيب جوا منها فشكيت للحظة ان مرات أخويا تخدعني وتخليني أنيك صاحبتها في وضع الدوجي ستايل و تصوت من حلاوة الزب فشكيت اني بأنيك سوسن مش ولاء المرة دي لأن طعمها مختلف ولكن لما جيت أطلع زبري من كسها حد من ورايا زقني جامد فجبت لبني جوا كسها! قذفت جوا منها كل لبني ورحت شايل العصابة من فوق عيوني وعرفت أنها فعلاً كانت سوسن مش ولاء اللي بانيكها المرة دي و كان ولاء اللي دفعتني من ظهري! فرحت لما شفت مفاتنها اجمل من مفاتن ولاء وطيازها و بزازها أحلى و أكبر وجدران كسها كانت تاكل و تحلب زبري حلب! باين أن جوزها مكنش يقرب لها يا عيني. شفتها عريانة تماما كأني شفت ملكة جمال اليونان في طعامة جسمها و بضاضته و حلاوته و بياضه اللي بيشع نور وحريري شعرها الأسود الغزير. من جوايا كنت مبسوط أني نكت سوسن بس أن مرات أخويا تخدعني وتخليني أنيك صاحبتها في وضع الدوجي ستايل و تصوت من حلاوة الزب كان امر لازم أظهر غضبي قدام منهم وأعنفهم وأظهر ضيقي لأنهم غشوني و خدعوني. قالت ولاء تعلن ببسمة وتشفي موقفها وخديعتها ليا: خلاص يا سلفي يا مسكين أخدنا اللي عاوزينه منكقلت بضيق: يعني بتعترفوا أنكم خدعتوني وغشيتونيسوسن: لا يا ابراهيم احنا على استعداد نعمل اي حاجة ليك تطلبها بس متقلش أننا خدعناكقلت أشترط: يعني هتعملوا اي حاجة أنا هاطلبها منكم.مرات أخويا:هيما لا مش كل حاجة طبعا ونت يا سوسن اكلمي على قدكقربت من ولاء وكانت لابسة قميص نوم فرفعته وشديت كيلوتها ونزلته وبدأت أفرك زنبورها وسألتها: دلوقتي يا مرات أخويا قولي أنكم هتنفذوا اللي أنا عاوزهعرفت أني عاوزها هي فقالت مرات أخويا بمحنة: ايووووووه يا هيما أوووف حلو أوي اللي انتب تعمله كمل يا هيما بس مش كل حاجة أكيد هاتقولها هنفذهاحركت أيديا فوق ظهرها وبدأت أضغط طيزها وأفشخ فلقات طيزها جامد ورحت حاطط صباعي على أول عمودها الفقري من فوق عند رقبتها وبدأت أمشي به بطول ظهرها من فوق القميص الطري لحد اما وصلت خرم طيزها المدورة وطلبت من ولاء تقول نعم لكل مطالبي ولكنها هزت دماغها وقالت لاقالتها بدلع عشان تثيرني رحت كابس صباعي في خرم طيزها أوي وثبته في خرمها ورحت ضاغط شوية فاهتز جذعها وقالت لااااااااااااااااااااا. لا متلعبش بالكارت دا يا ندل يا هييماقلت: يا مرات أخويا يا حلوة كل اللي عاوزه انك تقولي أيوة نعم تخرج من بقك بس كل ما في الأمر. أغلقت عيونها وبقت تعض شفتها التحتانية فحركت صباعي في شرخ طيزها اعمق قليلاً فبقت تصيح اووووه أوووووف أيوة أيوة أيوة لا لالا ابوس أيديك شيله..طلعه بقا.أنا: أوكي يا لولو خلاص دلوقتي المفروض تنامي روحي و ريحي لأن بكرة ورانا شغل كتير نعمله.جوز النسوان باسوني من خدودي وشفايفي بسرعة وقالو بدلع تصبخ على خير يا هيما وصعدوا الجور التاني و سابوني. اليوم التالي الصبح كنت في سابع نومة لحد أما صحيت 9 الصبح ولما صحيت شفت في الصالة مرات أخويا وسوسن لابسين فساتين حريرية مفتوحة للحد الفخوذ وعمالين يحطوا الفطار على السفرة. سوسن جات ناحيتي مسرعة عشان تحضني ولكن ولاء وقفتها وقالت ليا آخد دش الاول وبعجين الفطار وبعدين أشوف شغلي. كان عندها حق لأني كنت جعان أوي يعني لازم أستحمى من دنس أمبارح و آكل عشان أشتغل عليهم كويس. دخلت الحمام عشان آخذ دش حلو سخن يفوقني وينعوشني ولسة مكنتش دخلت يعني على العتبة فجأة لقيت أيد حطت على كتفي لما التفت لقيتها سوسن. أنا: بتعملي أيه هنا؟ سوسن: انتب تروح الجيم مش كدا. أنا: لا يا حلوة ما بروح و بعدين أنا بسألك. سوسن متعجبة متجاهلة سؤالي: أيه! مش بتروح الجيم طيب أزاي جبت العضلات دي كلها انت تعرف أن جسم جوزي ميروحش حاجة في جسمك المتقسم. أنا: طيب شكرا يا مزةبدأت تحرك أيديها على جسمي وصدري المشعر وتقرص حلماتي..انا: طيب على مهلك يا بيبي هنعمل أيه لو جوزك شافنا دلوقتي.. سوسن: بالفعل أنا قلتلته أني يعنيممكن أمارس معاك أكثر من مرةأنا مدهوش ومفكرها تهزر: لا بجد؟!! سوسن تبتسم: أيوة بجدضحكت فأخذت الموضوع هزار وقلت: طيب مفيش مشكلة حليه يقلنا سوا..دلوقتي اتفضلي وسيبني لأني جعان يا بيبي أن لازم النهاردة أستحمى و أكل كويساليوم دا وفي الصبح شهد أنزال المني في كس صاحبة مرات أخويا و حيواناتي المنوية مقابل المال فمشت سوسن وسابتني وسمعت الكلام وأخدت الدش اللذيذ الجامد ورحت على أوضتي عدل. خرجت من الحمام كنت لافف فوطة بس على وسطي ومكنتش لابس أي أندر وير خالص. فجأة وبدون مقدمات مرات أخويا وسوسن جم يزوروني في اوضتي وبعد أما اتكلمت معايا شوية خلتني نكت سوسن مرة تانية و جبت لبني جواها سريعا جدا وكانت النتيجة اما عربية أو مقابل رصيد بنكي في حسابي فاخترت الخيار التاني لان العربية هيقال لي من أين أتى لك هذا. كان رتم النيك سريع لأنه لغاية محددة وهو أني احبلها وكان أنزال المني في كس صاحبة مرات أخويا سريع و بعت حيواناتي المنوية مقابل المال بكل بساطة! شوفوتوا العملية كانت بسيطة و ممتعة لذيذة للغاية احبل القمر سوسن و انيكها و كمان آخد فلوس يعني مفيش احلى و لا ألذ من كدا شغل. وكانت ولاء هي الدافع لاني في الأول كنت رافض بس هي قالت ليا لو ما حبلتش صاحبتها و خلتها تبقى أم وسعيدة مش هتخيلني ألمس شعرة منها وحلفت كمان و مسكت خصلة من شعرها و حلفت بها وحلفت بشرفها وشرف كل النسوان. طبعا أن كنت عارف أن ولاء جادة في كل اللي بتقوله فمحاولتش ألعب عليهم تاني و نفذت وعدي. وأنا في العربية مع مرات اخويا هي اللي بتسوق لاني مبعرفش أسوق قلت: خلاص كدت ارتحتي طبعا مش شايلة من ناحيتيمرات أخويا: انت فاكر بردو أني نسيت كل الاعيبك وعمايلك مع صاحبتي أنت ازاي تتجرا انك تعمل كدا في بيت صاحبتي أنت فاكر نفسك الراجل الوحيد في العالم. أنا: سوري يا لولو مش هتكرر تاني ولاء: أنت مفكر أني هاصدقك دلوقتي فجأة مديت أيدي و لسمت بزها ودست فوق منه فلطمتني بقوة وقالت متوعدة: لو لمستني تاني أنا هاقتلكانا اتصدمت من كلماتها وبقيت صامت ساكت لدقايق. دماغي سرحت في الوعد اللي نفذته من أنزال المني في كس صاحبة مرات أخويا وأني حيواناتي المنوية مقابل المال وأن ولاء دلوقتي بتلحس و وعدها ليا فاتخنقت و اتعظت أوي. مرة تانية رحت مادد يدي ولمستها زي المرة الأولى فلطمتني بس أنا بردو ما سكتش و ما بطلتش تحرش بها فضغطت بزازها تاني و تالت فوقفت بالعربية على جنب على الخط السريع وبدأت تلكمني بايديها على دماغي باستمرار. مسكت وسطها وقبضت عليه ورحت حاضنها بقوة فبقت تطلق أنات زي آآآآه آمممممممملأني لما كنت باسحبها من وسطها صدرها اعتصر في صدري و بزازها انسحقت تحت ضغط عضلاتي القوية وبدأت تتنفس بصعوبة وثقل أنفاس وتراخت في حضني وتعبت وبطلت ضرب استسلمت وقالت بتهمس بضعف أنثوي: طيب دلوقتي هتعمل أيه فياانا بصوت رقيق واطي: خليك مكانك متتحركيشمرات أخويا: طيب كنا على الطريق السريع و المسا حل علينا فكان الجو ضلمة شوية. خليتها تقعد على حجري على جنب واحد زي الستات لماتركب على العجلة قدام السواق ورجليها في ناحية واحدة. مسكت خصلات شعرها السودة الناعمة ورميتها من فوق وشها لورا وبصيت لوشها فكانت زي القمر في ضوء القمر نفسه اللي كانت تعكس ملامحها وشفايفها عمالة ترتعد. وطيت عشان ابوسها فعملت زيي فبمجرد أن لمست شفايفي شفافها الدافية حسيت بشعور ملوش مثيل كما لو اني استردت كنز مفقود او أني رجعت في عمري 10 سنين. بقيت أمص شفتها الفوقانية أرشف عسلها وبعدين رضعت و مصمصت الشفة التحتانية ورشفتها لمدة 4 دقايق أو خسمة قعدنا نشفشف في بعض مفيش شبع. طبعا انت عارفين أن الشهوة مش هترضى بأقل من النيك وحك ىالزبر في الكس ومش هتقتنع بالتحرش و البوسيتبع. 
سحبتها ناحيتي وسحبت ملابسها وعريتها وحركت أيديا على سيقانها و وراكها المليانة ورفعت الساري بتاعها لحد أما بان حالها وبقيت أتحرش بكسها و عانتها و بين وراكها وشفتها و حسيتها وهي عمالة تتفض وكان الجو بتاع العربية ساقع لأني كنت زودت التكيف.أمسيت عشيق مرات أخويا في الحرام أتحرش بسخونة بجسمها الحلو فلمست كسها من فوق الأندر وير ولقيت فجأة أخويا بيتصل بها على تليفونها. اخويا: ازيك يا روحي أنتو فين يا جماعة قلقتوني عليكموأمتى هترجعوامرات أخويا: أحنا في الطريق يا حبيبي.في نفس الوقت دسيت أيدي بين فخودها ولمست كسها جامد وزحت طرف الكيلوت على جنب فشهقت آهااااااأخويا: أيه دا يا ولاء في حاجة تعباكي؟مرات أخويا: لا يا روحي دا الطريق بس. وطيت راسي ناحية بين فخودها اتجاه كسها وبقيت ألحس و ألعق باطن وراكها وأدفع أنفي في كيلوتها وفي كسها من فوقه وكانت مرات أخويا عمالة تتأوه و تتمحن زي أوووه أممم لا لا أوووهأخويا مش فاهم: أيه ولاء في أيه عندك؟ مرات أخويا: كل حاجة حلوة يا روحيأخويا: أيه؟ مرات أخويا: الجو هنا طراوة حلو أوي يا شومة امممم الجو جو العربية حلو خالص أممممنسيت أقلك صاحبتي سلفتني عربيتها أروح بيها لأنها عندها واحدة أحدثأخويا: طيب دا زوق منها طيب يا روحي على مهلك وتوصلي بالسلامةبايمرات أخويا غاضبة: أنت غبي يا ابراهيمأفرض أخوك شك فينا دلوقتي؟!! أنا ابتسمت: لا مش هيشك خالص بس قولي ليا أنت مبسوطة ولا لأمرات أخويا: طيب بس نوصل البيت و نبقى نتكلم. بعد أما سوقنا ناحية الغربية وانا برفقة ولاء لول الجميلة حسيت أني عاوز أنام وكانت الساعة حوالي 3 الصبح و وصلنا بيت أخويا. اتصلت بيه عشان تقوله أننا على وصول وكنت انا قدام الباب وهي ورا مني وحطت دماغها على كتفي وبقت تهمس بأصوات زي ما تقول شيلني يا روحي لأنها كانت مرهقة فمسيت شفايفها بشفافي. خمس ثواني و الصمت ساد و أخذت شفايفها بين شفافي وتناولت هي شفتي التحتانية بين شفافها و قعدت تمص فيها في الوقت دا رد أخويا على التليفون بتاعه لانها من بدري بترن عليه رنات كتير وهو مش بيرد جرس بس. رد عليها أخيرا و صبح فافترقت شفافنا وقالت لي افتح الباب فدخلنا كل واحد على سريره نرمي نفسنا وننام عدل. في الصبح حسيت بجد أني أصبحت عشيق مرات أخويا في الحرام وتذكرت أمبارح لما بقيت أتحرش بسخونة بجسمها الحلو بقا صحيت و كل طاقة و كل استعداد أني أنيك مرات أخويا بس للأسف اخويا كان مأجز مالشغل لانه رايحين القرية عشان يجب ابنه مازن من هناك! طبعا الموضوع دا أحبطني لأني هارجع البيت معاهم ضروي ومش هيكون فيه مبرر منطقي أني أرجع بيت أخويا تاني. ناداني هاشم وقلي: بص يا هيما هاخد دش عالسريع ونفطر بسرعة على خفيف عشان نمشي بدري لان الماما في انتظارنا في القريةمرات أخويا: أكيد يا روحي تلقاها على نار يا حبة عينيبعد انا أخويا دخل الحمام جريت على اوضة مرات أخويا على أوضة نومها بس مكنتش هناك فدورت عليها فلقيتها في المطبخ. أنا: صباحو عسل يا لولومرات أخويا: صباحك فل يا هيما ..نمت كويسأنا: أيوة تمام وأنت نمت كويسقربت مني وهمست في ودني بكلمات اتذكر منها ما تحاولش تتشاقى و تعمل عمايلك الغبية لما يكون أخوك في البيتأنا: قربت من ودنها وقلت: خليك مطرحك ماتتحركيش وقفت ورا منها ورفعت طرف فساتنها و البيتي كوت فبان لي كيلوتها الأسود! سخنت أوي وعرفت هنا اني عشيق مرات أخويا في الحرام فبقيت أتحرش بسخونة بجسمها الحلو مع أنها كانت لسة محذراني! بان لي كيلوتها الأسوج الرقيق الخيطي فنزلت برأسي بين فخودها وبقيت أحك فيه بمناخيري المدببة المستقيمة وأنشق ريحته واحك كسها بأسناني وسيقانها كانت عمالة تهتز و ترتجف! كانت ريحته مثيرة للغاية خطيرة تنفذ من أنفاسي لزبري على طول تخليه يقف ويشب! تخدرت ومكنتش مرات أخويا قادرة تقف على حيلها وبدأ أعض شفايف كسها اللي كانت متدلية متهدة شوية لتحت مع أنها سمينة. بقتىتأن زي القطة الممحونة آآآه آممممم آم آم دفعت راسي بعيد عن كسها دفعتني بكامل قوتها فخلتني أقع على الأرض فقلت بغيظ: في أيه يا ولاء؟! تأسفت ليا و تعابير وجهها أعربت أنها زعلت على اللي عملته: آسفة بجد مش قاصدة أنا: طيب مفيش مشكلة بس انت زقيتني جامدمرات أخويا: طيب أعمل أيه أنت تعبتني مبقتش قادرة كنت هاقع لو سبتك تكمل لانك هيجتني جامد كنت ممكن اتمسك معاك وانا بأمارس مع السكس في المطبخمكنتش هامسك نفسي لو سبتكأخوك كان هيقتلناعرفت من هنا أنها قابلة بيا في حياتها و اني أكون عشيقها من ورا ظهر هاشم عرفت كمان أن مرات أخويا تحبني أنيكها وأنا كمان عشقتها أوي لأنها ذكية لماحة جميلة صاروخ مفيش زيه مش شايف بصراحة واحدة في طعامتها وفي جمال ملامحها ونعومة و بضاضة جسمها ولاحظت في اليوم دا ان بزازها كبرت و أدورت وحلماتها نفرت وبانت من لبسها فعرفت أنها تملت باللبن. رحت اوضتي وتجهزت للمغادرة وبعج ساعتين انطلقنا لقريتنا فراعتني مرات أخويا بجمالها وخاصة لما كانت لابسة ومطقة وشكل بزازها اللي كبرت أوي كانت مثيرة جدا. كنت بأطير من السعادة وكانت الرحلة كلها أقل من ساعة لوصول البيت من بيت أخويا وكنت انا قاعد في المقعد الخلفي عمال أتخيل تخيلات جنسية وانا بأقرأ قصة جنسية عن المحارم. بعد أما وصلنا القرية وتم الترحيب بنا من اهلها واللي قابلنا مرات أخويا جريت على أوضة منفردة في البيت عشان ترضع ابنها الوليد ابن العام الواحد. طبعا من ناحيتي مكنتش اقدر أعمل حاجة دلوقتي و الوضع زي ما انتو شايفين. مرات أخويا غيرت لبسها غيرت فستانها بعد أما رضعت ابنها وبدأت تدخل المطبخ عشان تحضر الأكل مع حماتها ومن هنا معتقتهاش فرحت أتشاقى و أداعب مرات أخويا في المطبخ و أتحرش بسيقانها العاجية في وجود أمي اللي هي حماتها. أخويا بقا كان عمال يتفرج على التليفزيون مع أبويا وأبنه كان نايم بعد أما شبع من صدر امه. مكنتش عارف أعمل ايه ساعتها ففكرت أروح المطبخ واساعد جوز الستات اللي هناك و أتحجج بكدا وأبقى قريب من عشيقتي لولو أللي جننتني. رحت فعلا ولقيت ولاء ساخنة فاجرة القوام و العود في جلبية منزلية زي الفلاحات وكانت شفافة على جسمها يعني الواحد ممكن يلمح ظهرها. كانت أمي واقفة جنب منها فعشان كدا انا لفيت من الناحية التانية وبقيت أتكلم معاهم هما الأتنين عشان ميبقاش فيه شك. و انا باكلم رحت محرك رجلي قرب رجل مرات أخويا ولمستها. ابتسمت واحمرت من غير ما تبص ليا وراحت بعجت ساقها عن ساقي بس أنا بقيت أحك فيها بشكل متكرر بعد شوية وهي بطلت مقاومة وبعد عني عشان لا تثير الشكوك في حماتها فاستغليت الفرصة و الوضع الحرج و رحت أتشاقى و أداعب مرات أخويا في المطبخ و أتحرش بسيقانها العاجية وحطيت رجلي على رجلها الجميلة وبقيت أدعكها فيها وأتحرش بها فالتفت ليا و كشرت و زغرت بعيونها يعني بطل احسن بدل ما تفضحنا! بس انا بدل ما أسيبها بقيت أدوس اكثر ورحت رافع رجلي لفوق شوية أداعب قصرية ساقها العاجية فبقت تنفخ وترفع راسها لفوق وتعض شفتها تكز عليها من الخوف و القلق لحد أما جالها الفرج فجريت من قدامي! جريت مرات أخويا من المطبخ من جنبي على ألأوضة اللي فيها ابنها اللي صحي و كان بعيط وهي عمالة تتشاهد ان مازن عيط عشان تخلص من الموقف دا. طبعاً انا كان لازم أبقى هناك عشان أمي لا تشك فيا يعني تقول في نفسها أني جيت المطيخ عشان مرات أخويا موجودة هناك و لما خرجت خرجت فقلت عشان أمن نفسي من الظنون أساعد أمي في تقطيع الخضار. في اليوم دا بعد الغدا كلنا كنا قاعدين مع بعض قعدة عائلية وبعد شوية اخويا ومراته سلموا على بابا و ماما وباسوهم ومشيوا على بيتهم. طبعا كنت محبط و مخنوق ومتضايق جدا بس مكنش فيه خيار تاني. بدأت أروح الكلية وبقيت مشغول منهمك في أتمام مشاريع دراسية بس بردو كنت مخنوق لأني مش هاعرف أستمتع بمرات أخويا غير بعد شهرين تقريبا أو اكثر شوية. بدأت بقا أواعد البنات واخرج معاهم في السينمات و المسارح و اعوض نفسي عن الجميلة لولو و أتذكر أخر لقاء لما كنت أتشاقى و أداعب مرات أخويا في المطبخ و أتحرش بسيقانها العاجية و أزعل و أتمنى لو تتكرر..كنت بأفكر دوما في ولاء السكسي الساخنة كيف حالها بدوني فكنت اتخيل أخويا عمال ينيكها مع انه مش زيي في الطاقة و الشقاوة. اتصلت به مرت وسألته أمتى هو يجي القرية عندنا فقال أنه ميعرفش دلوقتي لانه مشغول جدا. اخويا: عامل أيه في دراستك؟ أنا: تمام خلصنا كل المشاريع انا فاضي دلوقتي.أخويا: طيب ما تيجي تزورنا شوية وكمان تقعد مع ولاء لأني دايما مشغول بمشاريع جديدة و هي لوحدها من ساعة بطلت شغلطبعا أنا ما صدقت سمعت فقبلت على طول و حسيت أن روحي رجعت لوضعها الطبيعي بدل ما كانت معلقة بالدعوة اللي جات في وقتها بعد قريب من تلات شهور مشفتش ولاء فقلت: كدا لا من عيوني يا أبو مازن تأمر..بكرة الصبح هاكون عندكمأخويا: كدا تمام أشوفك بكرة يلا باييتبع. 
كان قلبي عمال ينط من صدري من الفرحة ومكنتش محتاج أني أخد شنطة هدوم لأني ألبس مع أخويا يعني مقاس واحد بس انا عضلاتي أجمد عنه شوية. اليوم التالي تناولت الإفطار وبعدين بوست دماغ امي و ودعتها و حوالي 10 الصبح تركت البيت و وصلت لبيت أخويا ومرات أخويا حوالي 10:45 الصبح.بس يا فرحة ما تمت لان مرات أخويا مكنتش عاوزني أمارس سكس المحارم في بيتها خايفة ابوظ حياتها الزوجية فطردتني طردا جميلا واستجبت ليها. المهم كان الباب مفتوح فاندفعت داخل البيت لأجد مرات أخويا جوا اوضة نومها عمالة ترضع ابنها مازن في صورة مثيرة للغاية. أنا: لولو ..لولو يا مرات أخويا أنا هنامرات أخويا: طيب نورتخليك في الصالون متجيش انا جاية على طول..قبل ما حتى تكمل عبارتها كنت ناطط واقف قدام منها. مرات أخويا: أوووه مش ممكنمش دلوقتي يا هيما عشان خاطري. أنا: طيب يا لولوانا بس واقف هنا قدام منك مش هالمسك لحد اما تخلصي وتكشفي ليا صدرك. مرات أخويا: أنت شوفته كتير قبل كدا أشمعنا حبكت دلوقتي يعني. أنا: انا بصراحة عاوز أشوف مازن ابنك يرضع اللبن من صدرك فلو مكشفتهوش ليا مش هامشي يا لولومرات أخويا: ايوه عليك يا ابراهيم أنت دايما صعب محيرني كدا..يلا اتفرج اهو صدريانا: أوباااااحاجة مغرية بجد قولي لي أحساسك أيه بقا. مرات أخويا: شعور مختلف بس بردو شعور بالسعادة و الرضابعد شوية مازن توقف عن الرضاعة وعلى ما اعتقدت كان خلاص شبع. مرات أخويا شالته حطته على فرشته بالراحة وبقت تسألني عن دراستي و الكلية. أنا: لولو ممكن نعمل.قاطعتني مرات أخويا بسرعة عشان تحجز عليا: لا لا مش النهاردةأنا عملت نفسي زعلت و اتقمصت: يبقى أنا بجد موحتكيشمرات اخويا: لا مش كدا دا وقفت شوية ويعدين كملت بدلع: دا انت حتى في اوقات كدا بتوحشني أويأنا تفاءلت: انا دراستي ماشية كويس قولت اقضي الكام يوم إجازة هنامرات أخويا:عشان كدا جيت على هنا؟ يعني رحلة و تقضيها مع صحابكقربت من ودنها عشان اوشوش فيها وقلت: أنا جيت هنا عشان حاجة واحدة بس عشان ألحس جسمك الحلو مرة تانية يا لولو.مرات أخويا ضاحة مستفزة من كلامي و مستثارة: أنت حيوان قذر يا هيماأنا: و انا عارف أن الست تحتاج نوع الحيوان اللي جوايا يا لولو مش كدا؟ ابتسمت بضيق وخوف: مش عارفة بقا ابراهيمأنا: ماشي يا مرات أخويا قولي ليا بقا كام مرة نمت مع هاشم من اول ما سبتونا في القرية؟ مرات أخويا: اقلك ليه يعني. انا: على فكرة أنا عارف جسمك وحاجته كويس أوي قوليلي ازاي بقا قدرتي تهمليه وتقاومي شعوركمرات أخويا: يلا بقا نروح أوضتك و نكلم عشان الحيطان ليها ودانأنا: طيب يلا بينابعد أما دخلنا الغرفة المخصصة ليا قفلت الباب وقالت: عارف بصراحة مقردتش أستحمل و أتحكم في نفسي لاني كنت عاوزة اوي فاجبرات أخوك بالعافية في الليل انه يديني حقي كام مرة و يا دوبأنا: واووو حاجة عظيمة يا مرات أخوياضربتني في دقني تداعبني فقلت أهزر معاها: آآآي يا لولو بتوجعيني ليهمرات أخويا: أنت بتضحك انا هرفت أزاي أجبر أخوك على الممارسةأنا: طيب و أنا هنا ممكن يعني أني هنا بقا مرات أخويا كانت مش عاوزني أمارس سكس المحارم في بيتها خايفة ابوظ حياتها الزوجية فحطت صباعها السبابة على شفايفي وقالت: بس أشششش أنا معنديش استعداد أني ابوظ حياتي..جوزي كويس وجدع وعندي ابن لذيذ ودا كفاية عليا. انت عارف أنك متقدرش تقعد هنا لأنك عارف أني عندي انضباط في الحاجات دي و خاصة لو هتم حياتي انت فاهم يا هيما! خلصت ولاء كلامها ورحت التقمت صباعها ألحسه بين شفايفي وهي سابته في بقي وقلت لها أقدر موقفها الحرج وأنها كانت مش عاوزني أمارس سكس المحارم في بيتها خايفة ابوظ حياتها الزوجية : طيب يا مرات أخوياماشي..أنا هاخلع دلوقتي..دلوقتي بس. بكدا مرات أخويا عنفتني وردتني عن ممارسة السكس معاها وقالت ليا أسيب بيتها وأمشي لما جيت أقيم شوية ايام فسحة عندها في وقت إجازتي بعد أما انجزت مشاريع الكلية بتاعتي. أما هي في الوقت دا كله كانت في المستشفى تتعالج لانها مريضة و أظن أن السبب كان نقص فيتامينات لانها ام و مرضعة ونقص بروتينان و السبب بردو كان عدم توزان الغذاء الجيد المتكامل و الجهد المتواصل. المهم بعد أنا خرجت من المستشفى كانت طالعة و كلها نشاط وحيوية و صحة واكيد كل واحد فينا هيكون كدا بعد العناية الكبيرة في المستشفى. انتهت أيام إجازتي ورحت الكلية يعني مفيش مرات أخويا مفيش سكس معاها و زبري هاج عليا و ورم وكان يورم كل يوم زيادة ويهيج وأفتكر السكس كل ما آجي أذاكر.و من هنا بدأت مغامراتي مع بنات الكلية و من هنا بدأت أتفرج على أفلام السكس وأحملها على الموبايل بتاعي و أستمتع و أضرب عشاري يعني أضرب عشرات وأستمني. كنت باشوف الممثلة الإباحية اللي من أصل هندي نادية الجميلة البطة المثيرة جدا! بقا نادية دي مش فاكر من أصل هندي أو باكستاني بس المهم من شبه القارة الهندية بس طلقة يعني تبص على جوز فخودها البيضاء المدورة الكاملة الاستدارة او تبص على طيزها المدورة بردو و الكبيرة الرجراجة أو حتى لحمها الطري الناعم تقول دي ما حصلتش فكنت باستمتع بس بردو الكلام دامكنش زي النيك الحقيقي و التحسيس على جسم مرات أخويا الجميلة. من هنا بدأ قصتي مع طالبة حقوق البنت الصايعة اللي هي أصلا من اسكندرية. حصل ما بينا استلطاف في فترة قصيرة جدا و كنت باقع دمعاها من الصبح للمغرب يوميا بين كافيتريا الكلية او الخروج والعلاقة بينا كان اسمها حب لكن مها كان عودها خطير ملفوف لفة تطير العقل وتوقف اي زبر مهما كان وكنت بتعمد ان اخليها تضحك عشان ضحكتها ايوووووووووه من اللي كانت بتعملوا فية المهم بدأت الحكاية ببوسة ومسكة ايد وبعدين في أي بارك كنا نختار ركن هادي كنت اخدها وافضل العب في بزازها وامص شفايفها لغاية ما نتعب وفي أحيانا كنت بعض شفايفه لغاية ماتجيب ددمم وهي كانت بتقول انها بتسمتع بده جدا . من هنا بدأت : طالبة حقوق المنحرفة تعوضني عن مرات أخويا ومشاهدة الأفلام الإباحية لغاية يوم كنا فيه مع بعض في المنتزة وكان اللعب واخد حده و أنا كنت هيجان لأني بقالي فترة ما قربتش من مرات أخويا فحسيت ان انا كنت هنزل المني في المرة دي خلاص فتراجعت عنها عشان احنا في مكان عام ومنظر البنطلون هيكون وحش فحسيت بوجع شديد في البيضان وفي أجنابي لدرجة اني ماكنتش قادر امشي راحت مها تلح في السؤال مالك في ايه طبعا كان الكلام البذيء بينا غير موجود من كتر الحاحها اضطريت أقول لها أنا الألم اللي معايا بسبب ان انا ما مش بمارس بقالي فترة العادة وبقول الكلام ده وانا محرج جدا لقيتها بتقولي ياه دا انت أعصابك جامدة جدا دا انا منزلة مية في الكلوت مغرقة الكيلوت. من هنا بدأت طالبة حقوق المنحرفة تعوضني عن مرات أخويا ومشاهدة الأفلام الإباحية ومرة فضلت تقول انها بتحلم بيوم الزواج والزبريخش مهبلها وهي تقول اح اه اح هي بتتكلم وانا عنيا ع جسمها من تحت لفوق بتكله وبتمنى في اللحظة دى انى امسكها وافضل انيك فيها لغاية ما اخلي كسها ما ينفعش وسرحت بخيالي وفجأة لقيتها بتقول عايزة اجلس معاك في مكان لوحدنا بعيد عن عنين الناس. ضحكت ومعرفتش ارد لقيتها بتقول: متعرفش تأجر شقةفكرة بردو أه يا بنت الصايعة! خليت حد من صحابي في طنطا يأجر لنا شقة مفروشة لشهر كامل وفعلا بقينا نتقابل اتقابلنا يوم الجمعة الساعة السابعة صباحا وركبنا القطار الى الاسكندرية ونزلنا من القطار اشتريت اكل وحاجة ساقعة وفاكهة وهي كانت جايبة ساندوتشات الرحلة وتوجهنا الى الشقة الى والعمارة كانت كلها مكاتب وعيادات عشان كدة كانت يوم الجمعة بتكون فاضية وهاوية ومجرد ما دخلنا الشقة قولتها اغير ملابسي والبس ترنج طبعا انا كنت عامل حسابي ان اليوم هيكون بوس واحضان من فوق الهدوم وقولت في بالي اهو عشان لو نزلت يكون في بنطلون الترنج كنت بغير هدومي في الحمام وهي كانت بتتجول في الشقة وطبعا كان عندنا التلفزيون والفيديو ومجموعة من افلام السكس مش بطالة غيرت الملابس ورجعت لقيتها ماسكة الشريط وبتقول شرايط ايه دي قولتلها مبلاش أحسن قالت ليه يعني قولتلها دول ثقافة قالت عايزة اشوفهم وقعدنا نتفرج ع الفيلم كان الفيلم طبعا زي اي فيلم خلع ملابس و البطل يلحس كس البنت والبنت تمص زب الراجل وبعدين يشتغل النيك و السكس على ودنه والفيلم ده كان واحد مع اتنين بنات وبينكهم في طيزهم وهي بتتفرج ومندمجة ومثارة ومركزة جدا ولقيتها عمالة تدعك كسها بايدها وتعض ع ششفايفها وانا كان كل تركيزي ع جسمها وبمنى نكون مكان اللي في الفيلم ومديت ايدي عالجيبة ورفعت ايدها من فوق كسه ومسكت كسها يايدي وهي تتأوه وتأن وقالت لي انتظر ايه رأيك لو نعمل زيهم واهو لما تدخل قضيبك من ورا هفضل بنت زي مانا ونستمتع ببعض وقلعتها هدومها ونزلت الكلوت واذا بي ارى كس يالهوى احمر أوي والعصير بتاعها نازل لغاية خرم طيزها ومن غير مقدمات كنا احنا الاثنين خلاص استوينا دخلت جبت كريم شعر وحطيته ع خرم طيزها ومجرد ما صبعاي لمس شرجها لقيتها بترتعش وتأن فضلت ادعك شرجها بصباعي وي تصرخ ودخلت الصبع الأوسط وهي تصرخ وتصرخ وتقول بالراحة حرام عليك حط بتاعك قولتلها اسمه ايه قالت قضيب قولت ليها سيبك بقى من الاحترام ده اسمه العملي زب وأنت عندك كس ودي طيزك جميلة جدا وصغيرة وانا أهو بألعب بصباعي صرخت وقالت دخل زبك بقى انا خلاص مش قادرة حطيت لها مخدة نامت عليها ع بطنها بحيث تكون المخدة بين السوة والكس عشان خرم طيزها يكون معدول لي وعشان ماكنش عندنا خبرة المرة دي كانت صعبة اوييتبع. 
المهم أني قربت زبري من شرجها بالراحة وانا جالس عليه من ورا مثل ركوب الخيل ومجرد ما يلمس خرم طيزها تصرخ وتقول حط كريمة كمان كررت الحكاية مرة واتنين وعشرة لغاية ما خليتها مسكت فلقتي طيزها بايدها والخرم ظهر ورحت مدخل راس زبري بالراحة الراس وابتدأت أستمتع بطالبة حقوق المتناكة و أنيك خرم طيزها بس قالت اه اه سخن وجميل اوي خليه نمت على ظهرها وقعدت ابوس رقبتها وظهرها وهي في الاسفل تعدل طيزها وزبري يتزحلق جزء بجزء دون ان اضغط او ادفعه وهي تأن وتقول دخل دخل بالراحة دخل كمان كمان دخل بالراحة جميل لغاية ما دخل زبري كله في خرم طيزها لقيتها بتضغط ع زبري وتعصره قولتلها ها احركه اشد لبرة اطلع وادخل قالت ماشي بس بالراحة طلعته لبرة وهي تشهق وتقول هموت هموت والبنت جسمها كله بيرتعش وغافلتها ودخلته مرة واحدة صرخت أوي واستمريت ع لى كدة ادخل واطلع وشوية شوية سرعت وهي تصرخ وتعض ملاية السرير وانا اسرع في دخول زبري في خرم طيزها اكتر واكتر وكل ما تصرخ احس ان جسمي يتملي طاقة واسرع فضلت ع الحال ده ربع ساعة وفي الاخر جه المني ونزل وهي تصرخ وتقول سخن اوي جميل وكنت طبعا تعبت وهي كانت منهكة ع الآخر ومن غير تفكير دخلت الحمام وأخدت دش ع السريع وطلعت لاقيتها نايمة ع السرير زي ماسبتها ضحكت وقلت لها مالك قالت وريني زبرك انت نكتني لما ولعت خرم طيزي ولحد دلوقتي ما شوفتش زبرك قولتها زبري اهو ملك ايديكي اعملي ما بدالك فيه قالت انت ولعت خرمي بزبك ممكن أولع زبك بفي مثل الفيلم اللي شوفناه قولت ماشي جلست ع كرسي وهي جلست ع ركبتها ومسكت زبري بأيداها الاتنين وكان نايم ومتبهدل من خرم طيزها اللي كان افتتاحه بزبري مسكت زبري وقعدت تلحس فيه بلسانها واخدت تتلحس قولتلها كملي وحطيه جوة فمك حطته في فمها ورضعت ومصت ولحست وسخنت ع زبري ودخلته كله في فمها وقعدت ترضع فيه كمتمرسة موهوبة في مص الزب ما بقيتش حاسس بنفسي وهي تمص وترضع زبري لغاية ماانتصب وراسه احمرت قالت يلا يا عم الزبر جاهد قولتلها يلا اتعدلي عشانا اركب لك زبري طبعا في طيزك قالت لا انا المرة دي اللي هكون فوق ونمت ع ظهري ع السرير قالت الكريم مش بيزحلق زبك في خرم طيزي كزيس عايزة زيت قولت لها مفيش زيت هنا قالت ممكن مرهم قولتلها المرهم اللي هنا بالمنتول بتعاع مساج وهو حار جدا وبيحرق اوي قالت بس هو ده المطلوب وجابت المرهم وقالت انا هعمل مساج لزبرك ودهنت المرهم ع زبري وما ادراكم زبري ولع نار لدرجة انه اتخدر ومابقيتش حاسس بيه وجلت على رجلي وظهرها لي وجابت الكريم وقالت دخل بصبعك اكبر كم من الكريم في خرم طيزي مسكت الكريم وفضيت العلبة ع خرمها وقعدت ادخل الكريم باصبعي وهي تستمع وتقول كمان ياعلي كمان دخلت صبعي الاوسط كله في طيزها وهي في قمة المتعة وقالت مد ايدك التانية وادعك كسي من برة اوعى تدخل صبعك في كسي واتعدلت ع اربع وانا ايدي اليمين في خرم طيزها وبدخل صبعي واطلعه و أستمتع بطالبة حقوق المتناكة و أنيك خرم طيزها وشوية شوية دخلت الصبع التاني وهي تصرخ كنت ماسك بيدي الشمال كسها وعمال اعصره في أيدي وهو ينزل العصير لغاية ايدي ما اتبلت وبقت مليانة عصير فضلنا ع الوضع ده اكتر من نصف ساعة كانت بتقول انا بوصل للنشوة لما ارتعش ارتعشت في الوقت ده اكتر من عشر مرات وبعد النصف ساعة قالت وسع أيديك وافرد جسمك اتفردت ع ظهري ع السرير وهي جلست القرفساء وظهرها لي ومسكت زبري بايدها ودخلتو في خرم طيزها ونزلت مرة واحدة عليه وهي بتصرخ وتقول جامد أوي المرهم كان خلا زبري حاسس بيها لكنه شبه متخدر أخدت تطللع وتنزل وعي ساندة ايدها ع ركبتي وزبري في طيزها و انا أستمتع بطالبة حقوق المتناكة و أنيك خرم طيزها وأنا وهي تعصره بطيزها عصر وتتلوى شمال ويمين وفضلنا ع الوضع ده اكتر من ربع ساعة وقالت لما تيجي تنزل قول عشان انا عايزة انزلهم لك بايدي لكن من حلاوة طيزه الصغير التي اذا نظرت لها من بعيد حسيت أنها محجرة واذا مسكتها طرية اوي مسكت فلقتي طيزها بايديا ويقيت ادفعها للأمام واشدها الي وزبري جواها ومقدرتش بعد ربع ساعة الا اني انزل جواها ومجرد ما نزلت حسيت بحرقان شديد في زبري من برة وهي رفعت نفسها من فوق زبري وقالت عايزة الحس لبنك واخذت تلحس زبري وكان زبري اتجرح لان خرم طيزها في المرة دي كان ضيق جدا وفضلت بعد ذلك انيك مها في طيزها لدرجة اني اجرت شقة لوحدي عشان انيك مها في طيزها براحتي طبعا بعد كدة خرم طيزها وسع ووسع لدرجة اني كنت بدخل زبري فيه من غير اي دهانات ولما وسع زيادة بدأت اتهرب منها واتصنع المشاكل لغاية ما انفصلنا عن بعض في الفترة دي و أنا حيحان نفسي في مرات أخويا اللي مش قادر أطولها وقعت في علاقة علاقة سكس نار مع مطلقة سمينة تعرفت عليها في الفيس بوك واسمها سحر وهي سحر جميلة مثيرة. كانت من مركز الغربية من طنطا نفسها امرأة اربعينية جميلة بنتها الوحيدة مجوزة وتدر الطب في اسكندرية. تعرفت عليها وروحتلها شقتها مرة والتانية وبقت العلاقة زي السكينة في الحلاوة. مرة كنت قاعد عنددها قالت ليا استنى انا هغير اللبس قميص بيت عادي قالت طب تعال ندخل الغرفه بتاعتى عشان الصوت محدش يسمع عشان الصوت بيدوي بليل ..وفعلا لبست قميص لونه فاتح بس يا ريت كانت رقصة بقميص الأسود اللي كانت لابسه .. عشان القميص اللى لبسته ده كله اغراء وسكسيه . وبدات ترقص وبعد ما تعبت من الرقص وقعت عليا و بدات ابص فى عيونها وأحسس بايدي براحه على وشها السكسي الغض وعلى شعرها وشفايفها وبدات الشهوه تتملك منها بدات اخرج لسانى على شفايفها وبدات الحس بلسانى رقبتها وامد ايدي على القميص اللى هى لابسه وبدات ارفع فيه براحه براحه اوووي وهى بتقولي هيما انت بتعمل ايه لا متعملش كده ارجوك وكان جوها الصرخه بتنادي وعاوزانى اكمل كل شئ بدات تغرق فى بحر الشهوه بتعتها بدات اقلبها على سرير وبدات اخد شفايفيها بين شفايفي واخد لسانها وامص فيه وهى بدات تتجاوب معايا وتمص فى لسانى وامص فى لسنها وايديا كانت بتلعب على الاندر بتعها وبتحسس طيزها بنعومه شديده وده ان بيثرها اوووي وكانت اول صرخه ليها اااااااااااااااااه براحه عليا يا هيما قامت سحر من عليا وبصت ناحية زبري وعضت على شفافها اوووى وكانت بتقولي وهى فى حاله هياج كبير اوووي زبك ملكي كنت اقولها لا كانت تتهز وبزازها تتأرج و تترج معاها لا ده ملكى انا بس قلت ليها ملكك يا حبيبتى تعالي ريحي نفسك وريحيه جت عليا وقلعتنى الشورت واول ما شافت زبري بدات تمص فيه براحه براحه اوووي وتلحسه بلسنها وبدات تعض على راسه عضات خفيفه كانت بتثرنى جداااا ومره وحده بدات تمص فيه وتدخله كله فى فمها وبدات تمص فيها سعتها كنت انا بمد ايديا على ظهرها واحسس عليه براحه اوووي وبدات اوصل ايديا لحد طيزها وهنا قومتها ونيمتها على ظهرها بدات انزل بلسانى على رقبتها والحس فيها براحه اوووي ووصلت لبزازها بدات اخد حلمت بزازها بين شفايفي وبدأت علاقة سكس نار مع مطلقة سمينة تعرفت عليها في الفيس بوك يمكن هي اللي عوضتني شوية عن مرات أخويا لولو وبقيت اعض على حلمات بزازها بالراحه اوووي وهنا بدات تهمهم اممممممممم اممممممممم براحه على بزازى يا حمادة انت هتقطعهم وسبتها ونزلت على سرتها وبدات انيكها فى سرتها بلسانى وهى تصووووت ااااااااااه يا هيما انت بدغدغنى كده حرام عليك وبدات انزل على عشها الدافي وبدات الحسه بلسانى الحس فى شفرات كسها بلسانى ااااااااه الحسه اوووي الحسه اوووي يا هيما حرام عليك ااااااااااااه مش قادره يا هيما وهنا بدات اعض على زنبورها براحه اوووي اعض عليه براحه اوووي وافركه بايديا وبدات اخد معاها وضعيه 69 وبدات هى بمص زبري وكانت فظيعه فى المص وانا بمص فى كسها لحد حوالي ربع ساعه مص.. وبعدها شدتها وبدات أول أوضاعي معاها بوضعية الفارسة وجها لوجه والوضعية دى بتخلينى اقدر أوصل لمناطق كتير أوي فى جسمها وبدات ادخل زبري براحه اوووي فى كسها وبدات أزيد من سرعه دخول وخروج زب وكنت بحسس على اغلب مناطق جسمها ومنها طيزها اللى كنت هموت عليها وبعدها كده عكست الوضعية بس برده بنفس الوضعية الفارسة ولكن وجهها كان بالجهه الأخرى وبدات تطلع وتنزل على زبري تطلع وتنزل على زبري لحد ما تعبت من العمليه دى خلتها تاخدي وضعيه جامده اووووي اسمها الوضعية الجانبيه ومش كتير من النساء بتحبها تقريبا 30% وبدات ادخل زبري واخرجه ادحل زبري وأخرجه وتقولي ايوه كمان يا حبيبي نيكنى نيكنى بزبك شبعنى من النيك المحرومه منه نيكنى اووووي فى كسي وبدات اضربها ضربات خفيفه على طيزها وتقولي ايوه كمان اضربنى اوووي على طيزي لحد ما طيزها بدات تحمر وبدأت فعليا علاقة سكس نار مع مطلقة سمينة تعرفت عليها في الفيس بوك و بعدها خلتها تنزل على سرير وتضم رجليها اوووي وتخليهم لاصقين اوووي فى بعض وتنزل على ركبها وجيت انا من الخلف ودخلت زبري فى كسها وكنت حاسس ان كسها ضاق اوووي وبدات ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه بالراحه ادخله واخرجه براحه وهنا عكست بدات ادخل براحه جدااا كانت عمليه دخول زبري فى كسها فى خلال 3 دقايق ومره وحده اخرجه بسرعه من كسها ادخله بالراحه اوووي واخرجه مره فى كسها ااااااااااااااااه حرام عليمك انت بتموتنى حرام عليك مش قادره يتبع 
ذابت سحر المطلقة ذوب من عمايلي وبعد كده قومتها وخليتها جابت كريم ودهنت بيه خرم طيزها وراس زبري وبدات ادخل صباعي فى طيزها براحه اووووي لحد ما بدات تلين معايا و بدات ادخل راس زبري فى طيزها ادخل واخرج فيه ومكنتش قادر من سخونيت طيزها ودبات ادخل واخرج ادخل واخرج ادخلعه فى طيزها مره وفى كسها مره فى طيزها مره وفى كسها مره وبقت الشرموطة تصرخ من سخونة زبري في كسها اه يا هيما مش قادره كفايه بقي كفايه بقي كفايه بقي مش قادره انا روحى بتتسحب ااااااااااااه اااااااااه مش قادره كفايه اااااااااااه ااااااااااااه ااااااااااااه ارحمنى مش قادره نيكنى جامد اوووي انا شرموطتك نيكنى جااااااااااامد اوووي اه عاوزه اتناك من زبك نيكنى اوووي  وفعلا بدأت احط زبري فى كسها ولقيت كسها بيتنفض مني وكانت رعشتها الجنسيه نيمتها على ظهرها ونزلت على كسها اضم فى شفرات كسها والحس فى كسها لحد ما اترعشت رعشه جامده اوووي ونزلت كل عسلها وبعدها خدتها فى حضني ونامت على بطنى وبدات امص فى شفايف فمها واعض عليهم وخدتها مره تانيه ونزلت على بزازها وخطيتا زبري بين بزازها وبدأت انيك فى بزازها وهنا بدات اهيج على منظر بزازها ونومتها على ظهرها وخليت رجليها خارج السرير  ورفعت رجولها الاتنين على أكتافي وبدات ادخل واخرج وهى تقولي دخله كله ايوه اه اه اه اه ممممممممممم مش قادره مش قادره دخله كله فى كسي مش قادره نيكنى اوووي يا حبيبي دخل زبك كله فى كسي مش قادره مش قادره نيكنى اوووي وبدات أتفنن فى نياكتها وبدات ادخل واخرج ادخل واخرج فى كسها و الشرموطة تصرخ من سخونة زبري في كسها لحد ما تعبت من الوضعية وهنا خلتها تقوم و ونمت على ظهرها وخلتها تقعد بكسها على زبري وقومت انا قايم حاضنها ووقفت بيها وبدات ارفعها وانزها على زبري وانا واقف فضلت انزل وارفع فيها على زبري لحد ما الوضعيه دى بدات تتعبنى نزلتها وخلتها تنام ظهرها ورفعت رجليها وضمتهم على بعض وبدات ادخل زبري فى كسها ادخل زبري فى كسها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اممم دخله اوووي اه اه اه اه ااااااااااااه مممممممم اوي يا هيما نيكنى اوووي مترحمنيش يا هيما دخل زبك كله فى كسي هنا حسيت برعشتها ودى كانت الرعشه تانيه ليها نزلت على كسها وبدات ادخل صابعى فى كسها وخرجه ادخله واخرجه ادخله لحد ما جسمها اتنفض من بعضه ونزلت عسلها للمره تانيه وبدات تتنفس بصعوبه وبسرعه جداااااا ولقيتها مدت ايدها على كسها وفتحته وتقولي تعال دخل زبك هنا دخله هنا ريحه ومنظر كسها وهو غرقان بعسلها دخلت زبري فى كسها بقوه وبسرعه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه وبعدها قلبتها على بطنها وبدات ادخل زبري فى طيزها وهى تصرخ اه اه اه ه اه ه اه ممممممممم اه اه اه اه اه اه مممممممممم اه اه اه مممممممممم دخله كله فى طيزي وكنت احرك زبري فى طيزها بحركات دائريه وتقولي ايوه يا هيما نكنى اوووي مش قادره ااااااه مش قادره نكنى يا هيما لحد ما قربت انزلهم. أول ما حسيت ان لبني هينزل خلاص أخبرتها فقالت هاتهم جوه عاوزهم جوه لحد ما نزلت ومن شدت القذف سال من على طيزها وخرجته وكملت على طيزها من بره وبعد كده بصيت ليها قلت ليها انبسطى قالت ليا اوووى يا حبيبي . ودخلنا استحمينا وفضلنا نداعب بعض حوالي نص ساعه بعض ما خلصنا جت تنام جمبي وحضنتها وفضلنا نايمين لحد الصبح انا صحيت بدري من نوم ورحت الشغل على الساعة 11 الصبح لقيتها بتتصل بيا وبتقولي يا حبيبي ممكن انزل اشتري طلبات الغدا عشان اعمل الغدا وافقت على طلبها جيت لقيتها عامله حمام على غدا أول ما دخلت لقيتها جايه عليا جري وكانت لابسه قميص زي بتوع النوم بس قصير اوووي وضيق اوووي جيت رحنا فى بوسه حاااااره اوووي وقالت يا حبيبي دقايق والغدا هيكون جاهز وفعلات حضرت الغدا واتغديت ودخلت خدت دش تانى ودخلت أنام وهى جت نامت جمبي وكانت وخدانى فى حضنها وصحيت حوالي الساعه 6 المغرب لقيتها نايمه جمبي جيت براحه وفتحت رجليها بودات الحس فى كسها وهى نايمه وبدات تتأوه وهى نايمه وتهمهم ومره وحده فتحت عنيها وقالت ليا ايوه يا هيمااااااااااه اااااااااه الحس كسي كله يا حبيبي انا شرموطك يا حبيبي وبدات تصوت واعض على زنبورها وادخل لسانى فى كسها مره وادخل صابعي فى كسها مره بعد كده عكسنا الوضعيه فى 69 وبدات تمص زبري وانا امص كسها لحد ما تلقائيا رعشتها نزلت وشربت عسلها كله بعدها قومتها وخليتها تاخد وضعية السجود وبدات ادخل زبري فى كسها ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ومن جديد الشرموطة تصرخ من سخونة زبري في كسها اه اه ه اه مممممممم نيكنى اوووي ايوه سيب زبك فى كسي سيبه شويه وحسيت عضلات كسها بتضغط على زبري وتقولي ايوه خرج براحه ومره وحده خرجت زبري من كسها شهقت ااااااااااااااااااااااه لا دخله تانى دخلته براحه اااااااااااااااااااااااااااااه انت بتقتلني من الشهوة يا هيما  دخله كله وخليه فى كسى لما يرتاح ويبرد مع أن نيك الستات المطلقات و البنات الشراميط في الجامعة كان حلو و مسلي بس برضو مخلنيش أنسى مرات اخويا المزة فكنت أضرب عشرة على صورتها و أسلى نفسي لأني مش قاجر على بعد مرات أخويا عشقي الوحيد! حبيت في مرة بعد أما طردتني أن أجرب أكلمها أونلاين فبدأت أكلمها واتس: أزيك يا لولو أنت هنا؟ بعد نص ساعة ردت عليا: أيوة عاوز أيه. أنا: طيب كويس انك عرفت أني عاوزة حاجةمرات أخويا فقشتني: ابراهيييييم قول وأخلص أنا فاهماك وعارفة دماغك القذرة فيها أيه. أنا : انت كدا بتزعليني منك يا لولو. مرات أخويا: بجد هازعلكلا شوف مين اللي من حقه يزعل بص طيب انا عارفة أنك نفسك تماري معايا بس طبعا مش طالي لانك بعيد عني وعارفة أنك بتعط مع البنات و الستات او حتى بتلعب في بتاعك و أنت بتفكر فيامش كدا؟ أنا أضحك في نفسي لأنها فاهماني جدا: في الحقيقة يا مرات أخويا انتب تختبري صبري. مرات أخويا: متهيأ ليا ان الولاد اللي دماغهم مليانة بالبذاءة و السكس معندهمش صبر أصلا قولي بقا عاوز يا عشيقي القذر؟ أنا: يا لهوي على دين ام الستات! فعلاً حيات تتلوى متقدرش تفهمهم ولا تمسكهم مرات أخويا: لا يا رااااجلولا أنتو الرجالة مش بتبقوا عل بعضكم و تتغيروا لما تشوفوا ستات تانيةمش كداأنا: لا غلبتيني يا مدام.دلوقتي بقا ممكن صورة شقية ليكي كدا بوضع ساخن..مش قادرة أبطل تفكير فيكيمرات أخويا: لا ما أقدرش دلوقتي عندي ضيوف في البيت. أنا ماكنتش قادر أنسى مرات اخويا المزة فكنت أضرب عشرة على صورتها فقلت: لا عشان خاطريبلييييز. مرات أخويا: ابراهيم حاول تفهم..الأطفال حوالين مني هنا. أنا: كدا يعني مش راضية تبعتيلي صورة سكسي منكمرات أخويا: انت بجد بذيئ و قليل الأدب يا هيما. أنا: كنت مؤدب لحد ما عرفتك وعرفت جمالك الشقي يا مرات أخويا. مرات أخويا: أوكيدلوقتي قلي كدا بتعمل ايه. أنا: المفروض أذاكر بس مفيش موود خالص. مرات أخويا: يعني عندك مود للسكس بس؟ أنا: أيوة هو دابجد يا لولو ممكن أجيلك البيت دلوقتي. مرات أخويا: لالا مينفعش خالص البيت كله ضيوف مش هنعرف نعمل حاجةأنا: أنت مش عارفة أني بجيب على نفسي وأهيج نار لما أشوفك بالساري بس! مرات أخويا: أنا مش لابسة ساري يا هيما دلوقتي ولو سمحت متجييش خليك ذاكر عشان أمتحاناتك وبعدين نبقى نتقابل. وافقت على كلامها وبطول شهر بحاله العط مكنش مكفيني وقاطعت الأتصال بها او مراسلتها عالواتس أو باي وسيلة تواصل اجتماعي أخرى لحد ما امتحاناتي الأخير الترم التاني انتهت وحصلت على وظيفة في القاهرة في شركة خاصة وحتى مودعتش ولاء بكلمة. هناك أقمت في شقة صديق صديقي اللي كان يدير صالة جيم بعد الشغل وهناك مارست الجنس مع واحدة من مرتادات الجيم القسم النسائي. بصراحة متعودتش على رتم الشغل هناك و تحكم المديرين اللي مكنتش متعود عليه وكمان الحر الفظيع و دوشة القاهرة و زحمتها. طبعا كانت النتيجة الرئيسية أني أستقلت ورجعت أدراجي تاني للغربية. لما رجعت كانت حاجات كتير حصلت و اتغيرت من ضمنها ان بابا مرات أخويا مرض و مرات اخويا بتدير شركة أبوها الصغيرة. في اليوم التاني من العودة من القاهرة رحت على مرات أخويا بيتها بدري في الصبح الساعة 7 فرنيت الجرس وفتح لي أخويا هاشم: هيما.أيه المفاجأة دي أوعي يكون فيه حاجة اصلك جاي بدريانا (في نفسي أيه الوش الجبس دا يا جدع): لا مفيش متتخضش أت بس وحشتني اوي فقلت آجي أسلم عليكبس يعني..أخويا: طبعا طبعا كان لازم تزورني تعالى أدخلحمد@عالسلامة  أنا: أمال فين ولاء أسلم عليها. أخويا: بتاخد دش. طبعا أنا زبري وقف من مجرد خيال أنها عريانة دلوقتي جوا فكان الموقف حرج و محرج جدا لأني مقدرش أعمل أي حاجة دلوقتي فزعلت وعرقت وأخويا لاحظ وسألني: في حاجة مضايقاك يا هيما؟ أنا: لا لا أبدا هتضايق من أيه. زي ما قلت كنت مش قادر أنسى مرات اخويا المزة و أضرب عشرة على صورتها و مر وقت قصير خلاله خرجت مرات أخويا من غرفتها لابسة ساري برتقالي مش شفاف ودا طبعا قفلني شوية. شفتها لقيتها رفعت شوية وومكنتش حلوة أوي في الساري زي ما كانت وهي مليانة. شافتني انصدمت و وقفت ثابتة مطرحها وقالت تحاول تتماسك عشان متفضحناش: إبراهيم ازيك..جيت أمتى؟ أنا أحاول أتماسك بردو: دلوقتي حالامرات أخويا: طيب حماتك بتحبك هتفطر معاناأخويا: أيوة أفطر معانا..لولو أنا هاخد حمام وخارجبمجرد أن أخويا دخل غرفة الحمام وقفل بابه اندفعت إلى المطبخ و جريت عليه و كان لسة الولا مازن نايم في سريره.يتبع. 
حضنت مرات أخويا من ورا من ظهرها وبدأت بعد شهور طويلة واخويا في الحمام أعصر بزاز مراته وأنيكها في المطبخ و هي تتشرمط معايا و أتحرش بها بحرارة واحتك بطيزها وظهرها في المطبخ فوجودي فاجأها في المطبخ وبقت تهمس: أوووه ابراهيمطيب مش كدا بالرااااحة أنا مش هاطيرانا: انت حلوة أوي أوي النهاردة أحلى من كل مرة.سحبت ساريها من على كتافها لتحت وسحبت بلوزتها من كتفها الشمال وبدأت أمص رقبتها و ألحس فيها و أبوس ستيانها الخيطي الرقيقة وأعض رقبتها الطرية الناعمة و أستمتع بوصلها بعد طول قطيعة. ريحتها كانت حلوة مثيرة لأنفي و حواسي فبدأت بأيديا الأثنين أحسس فوق بطنها اللطيفة وسرتها وسحبت ساريها اللي كانت دبسته جوا البيتي كوت فكان في ثانية واقع على الأرض تحت رجولنا. كانت عمالة تهمس بصوت رقيق خافت وتقول: لا لا يا هيما لا لا مش دلوقتي مينفعش أرجوكطبعا مكنتش في موود أني أسمع غير صوت شهوتي العاتية فقعدت أحرك كفوفي على واشد بلوزتها لتحت وأعصر بزازها الكبيرة المليانة جامد جدا كأني باعصر سفنجة. قعدت تتأوه و تسخن: اووووه يا هيما انت تعبتني اوي سخنتني جامد. سحبت الستيان بتاعها و كشفت عن الشمامتين الحلوين أوي وبدأت أعصر فيهم ومرات أخويا: اوووه يا إبراهيم لا لا يا هيما بلاش تعاملني كدا..لا..لا..مش دلوقتيطبعاً أنا ولا هنا خلعتها البيتي كوت وبدأت أفرك في كسها بأيديا فشهقت مرات أخويا: هااااااااااااااا لا لا مينفعش هنالاااااااااا..انا كنت عارف أنه لا ينفع من ناحية الوقت ولا من ناحية المكان بس انا كنت جعان فرحت بعد شهور طويلة و اخويا في الحمام أعصر بزاز مراته وأنيكها في المطبخ و هي تتشرمط معايا على الرغم من تمنعها و مقاومتها ولكن من ورا قلبها أنا فاهم لولو حبيبتي عشيقتي من زمان. كمان انا مش ضامن أمتى المكان و الزمان يسمح لنا بفرصة زي دي لان الزمان مش كل شوية يبقى كريم مع العشاق وخاصة من نوع المحارم زينا. بردو كان لازم أستمتع بيها بسرعة لان أخويا في الحمام فقعدت أدعك في شفرات كسها و زنبورها وشفايفها بقوة جامدة لدرجة عصاير و سوايل كسها بدأت تدفق في ثوان. لما بقيت أفرك في كسها ولت وشها و حولته ناحيتي وبقت تبوسني جامد و تاكل شفايفي كانها قطة شبقة برية عاوزة الدكر بتاعها فورا. لحظة ما بدأت تبوسني بشره بالغ بدأت أنا أدعك كل جسمها بكفوفي وأتحرش بيها بقوة وقفلت شفايفها على شفايفي وأطبقت عليهم بقوة كانها خايفة تفلت مني الشيئ اللي منعها من ان صوت آهاتها و أناتها تطلع. لعقت ريقها و لحست لعابها اللي سال جوا بقي وكان لسانها جوا فمي عمال أمصمص فيه ويرقص ويتوغل لجوا وأنا أمصه كأني أمص قمع حلاوة. بقيت وأخويا في الحمام أعصر بزاز مراته وأنيكها في المطبخ و هي تتشرمط معايا و كان البوس على ودنه أول مرة أجرب البوس الشديد من مرات أخويا بالطريق الشبقة دي! طبعا انهمكت في البوس ومص ريقها الشهي اللي زي الشهد وطبعا نسيت كسها و صوابعي وقفت على مشافره و لحمه فبطلت تبوسني والتفتت للناحية التانية وبقت تأخذ انفاس عميقة في نفس الوقت اللي اما نزلت فيه بنطلوني بسرعة و البوكسر لحد ركبتي وهي ولتني طيزها و ظهرها وشافت زبري واقف ضخم شهقت: هاااااا هدخل دا كله في كسي..وبعدين مينفعش في المطبخ و جوزي في الحمام و ابني في الأوضة جوا. قبل حتى ما تكمل اعتراضها وليتها للناحية التانية من جديد فبقت تهمس خايفة: لا لا يا هيما هنتفضح لا لا مينفعش يا ندل لا لا مينفعش سيبني خليني أمشي.طبعاً ولا أنا هنا ورحت دافع وتد زبري في كسها المفتوح الشفرات وبقيت أدخله و اطلعه بقوة كأني باغز عدو بسكينة أو مطواة وبقيت أنيكها بسرعة رهيبة كبيرة وانا رافع رجلها و ساقها اليمين على يدي فكان من السهل أنيكها على الواقف وان زبري يدخل و يطلع من كسها. طبعا مكنش ينفع تصرخ فكانت كاتمة الأنفاس و الصرخات و الصويت لانها عارفة ان دا هيكلفها كتير أوي فكانت واقفة و ماسكة قابضة على عمود شباك المطبخ وبقت تهمس آآآآآآآآآآآآآآآآآح آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح يييييييييييييييي أييييييييييييييييي أيييييييييييييييييي أوووووووووف وووووف لا لا لالا لا أيوة أيوة أيوة أيوة أسسسسسسسسسس أسسسسسسسسسسسسس أففففففففففففففففبسبب أصواتها الهامسة المخنوقة و صويتها المكتوم بقيت هايج أكتر و بقيت شهواني بشدة لاني حاسس اني بـاكيفها أوي و أنا باقطع كسها بزبري الضخم وبقيت انيكها بكل قوة وشدة وبعد دقيقة من الضربات القوية الشديدة في عقر كسها اظن انها رفعت بطيزها عن طريق التعلق بحديد الشباك. زبري غاص كله لحد البيضان في كسها وجابت نشوتها ونزلت عسلها على زبري فطيزها لحمها بقى يترج ويتهزجامد أوي فطبعا مرضت شاديها وقت أنها تلتقط أنفاسها و تستوعب شهوتها الدافقة لأني أنا نفسي كنت لسة مجبتش ولا نزلت فسحبت طيازها لأسفل مستخدما يدي اليسرى وخليت زبري يغوص جوا كسها بقوة مرة تانية وبقيت أدعكها نياكة وبعد دقيقة لقيت أن زبري ينزل لبنه فسحبته من جوا كسها وبقيت أطرطش لبني على طيز مرات أخويا ويطال اللبن لباسها فبقيت نفسي أشم كيلوتها اللي نكتها فيه ولبني طرطش جامد على طيازها في صورة رهيبة لأني كان نفسي في النيكة دي من زمان أوي وكما طرطش على الأرضية في المطبخ. تعبت مرات أخويا و تخدرت جامد وتفرهدت من شدة النيكة وعفوها فرمت نفسها على صدري فناولتها ستيانها و البلوزة قبل ما تعدل الكيلوت على طيازها و وسطها اللي انا كنت سحبته على جنب فبقيت ألحس كسها بلساني وعسلها ان يتقاطر منه فمصيت لحست ولعقته كله من جوا كسها وعدلت لها الكيلوت بعدين ومسحت منيي من فوق فلقات طيازها وسويت عليها البيتي كوت ورفعته وبعين غطيتها بالساري. بعد دا كله كانت مرات أخويا استدرت بعض أنفاسها المقطوعة فلطمتني على خدي برقة وقالت روح هات ساري تاني برتقالي و لانجري من الدولاب للحمام التاني وقالت ليا أكمل الاكل. عملت اللي قالت عليه وبعد كام دقيقة أخويا خرج من الحمام وكنت أنا باطبخ فسألني: فين مرات أخوكمكنت محتاج أني أجاوب لأنها جات في اللحظة اللي سال فيها فقالت له أنها جالها اتصال فخرجت من المطبخ عشان ترد فقال اخويا بضحكة: طيب و إبراهيم في المطبخ ليه. مرات أخويا ببسمة: أنا اللي قلتله يخلي باله لحد ما يرد ولا الأكل يتحرق يعني و ميعرفش ياكل هههه. كلنا ضحكنا من القفشة دي وقلت في نفسي دا انت ناصحة وباين عليكي أكيفتي عشان كدا عرفت تظبطي الكلام لأن الست لما تعوز تقنع الرجال بأي حاجة تقدر تسوي الهوايل! المهم بعد أما بقيت أطرطش لبني على طيز مرات أخويا بقى نفسي أشم كيلوتها اللي نكتها فيه وأحتفظ بيه ومش عارف أكلمها في المضوع دا. المهم النيكة السريعة المولعة عدت على خير وكل حاجة تمام و أخويا راح عالصالون يتفرج عالتليفزيون فجت مرات أخويا على المطبخ فخرجت أنا منه فهمست قرب ودني باللي ما فهمتش منه حاجة وراحت قرصاني منها بقوة ويبدو أنها تخلص ألم النيكة بتاعت الصبح على أظن. المهم بعد النيكة الروعة دي عرفت ليه مرات أخويا بالساري بتاعها دا فخيمة جميلة محصلتش قبل كدا. السبب أنها كانت رايحة فرح و حفل زفاف مع هاشم و طبعا ابنها مازن معاها. أخويا: بأقلك أيه لازمة الفطار و الأكل طالما رايحيين الفرح النهاردةمرات أخويا: عشان ابراهيمأخويا: طيب وبعدين التفت ليا وقال: أسمع يا هيما أنا نسيت أقلك أننا معزومين على فرح النهاردة بتاع واحد صاحبنا في كفر الدوار وهنرجع بعد يومين كدا فانت افطر وأنا هاوصلك البيت. طبعا الأخبار دي صدمتني فكشرت وسرحت لأني كنت عامل حسابي هاطول شوية و هاستمتع مع لولو! مرات أخويا فهمتني فقالت تداعبني: هيما ..انت هناسرحت في أيه أيه رايك الفطار حلو لذيذغمزت ليا وابتسمت..انا فهمتها فحبيت أغيظها فقلت: أمممم آه حلوبقلك يا هاشم ما أروح معاكم اسكندرية أنا باحبهامرات أخويا عيونها وسعت من الدهشة: لا!! أخويا:فعلا يا لولوممكن ناخده معانا عندك مشكلة في كدا؟ مرات أخويا مبهوتة: أنا لالا مشكلة أيه بس يعني الرحلة طويلة هيتربط معانا وهو يعني لسة مخلص امتحانات وجه من الشغل بدري النهاردة وجه هنا وكدااخويا: عندك حق لازم يرتاح شويةفي نفسي صرخت لااااااااا مش عاوز أرتاح!! تجربة الصبح كانت روعة فكان نفسي تاني أطرطش لبني على طيز مرات أخويا وأكررها وكمان نفسي أشم كيلوتها اللي نكتها فيه فعشان كدا اتخفنت أوي أني مش رايح معاهم. طبعا ما قدرتش أقنع اخويا لان الأنثى لما تعوز تلوي دماغ الذكر عندها قدرة رهيبة ومرات اخويا كانت لها اليد العليا في مرواحي معاهم يعني هي متعملة ومثفة و جميلة أوي فمن الصعب أخيا يعارضها. كان علي ان أقنع ولاء فطلبت منها أنها تيجيب الفطار ليا عشان أكل و أمشي وقلت لها أني رايح أوضتي عشان تجيبه على هناك. بعد حوالي نص ساعة أحضرت ليا الفطار فدخلت من هنا ورحت قفلت الباب من هنا فسألتها: عملت ليه كدا؟ مرات أخويا: وأنت عاوز أيه تاني م اخدت اللي عاوزه. كمان عاوز تيجي معانا ليه بقا. عارفة نيتك بس يعني متقدرش تصبر كام يوم. أنا: امممم ما انا عارف أن أنتو يا ستات ممن تعيشوا حياتكم و تستمتعوا من غير سكس لأيام ولما ترجعي و أعوزك وأنيكك تبقي انت الكسبانة وطول الأيام اللي فاتت كنت انا عالى ناريتبع. 
مرات أخويا: ايه اللي بتقوله دا كمان؟! انا: يعني مش فاهمة..بقولك أيه تعالي هنا احنا مارسنا الصبح مع بعض عشان كدا انت شبعت و استمتعتي ومش عاوزاني اجي معاكم لأنك اخدت اللي عاوزاه وتقدري تعيشي على النيكة دي كام يوم أما أنا مقدرش مرات أخويا: أيه ايه أيهدا أنت اللي أجبرتني وأنا قلتلك بلاشأنا: لا و حياتك بلاش تمثيل. لو سيبتيني هنا صدقيني مش هاتشوفيني تاني و لا هالمسك ابداأوكي. مرات أخويا ببسمة: أوكيوبدأت تلملم نفسها وتولين ظهرها وتسيب الأوضة فبقت طياز مرات أخويا الهزازة تشعلني وتوقف زبري جامد فحسيت أني وقعت في مأزق لأني اشتهيتها ومش قادر على بعدها وقلت لها: رايحة فيناستني ..مرات أخويا: أيه. أنا موافقة على اللي قلته أنا بلعثمة و لخبطة: طيب عالأقل اديني حاجة يعني أديني كيلوتك عشان أسلي نفسي لحد ما ترجعيمرات أخويا: أوووف..لأقلت أرجوها: عشان خاطري يا لولو..قالت لأ و مشيت فركعت عند رجلها ومسكت فيها فقالت قوم يلاأنا: مش هاقوم غير لما توافقي تديني كيلوتك اللي لبساه دلوقتيعشان فيه عسلكمرات أخويا: يا ربي.طيب قوم يا إبراهيم.أنا: لا الكيلوت الأولمحتاجه ضرويمرات أخويا نزلت على أمري: طيبانا: لا غير لما توافقي أروح الفرح معاكممرات أخويا: يا باااااردأيه الغتاتة ديطيب قوم اللي عاوزهأنا: طيبولاء؟ مرات أخويا: أيه تاني بقا؟!! أنا: بحبك مرات أخويا: يا سمطيب قوم بقا عشان تيجي معانا عشان تأخرنا دخلنا كلنا العربية وأخويا كان هو السواق ومراته قعدت جنبه وأنا و مازن في الكرسي الخلفي. كان صعب عليا أني أقعد من ورا بس جيت على نفسي وقضيت الوقت مع الولا الصغير. وصلنا الفرح و قدمنا التهاني و التحيات وحضرنا في القاعة ورحنا على قرية بعيدة من قرى أبيس في أطراف الإسكندرية جنب كفر الدوار فمرة تانية قعدت من ورا وأخويا وقف العربية عشان يشتري آيس كريم لأبنه وبقيت لوحدي مع ولاء السكسي الساخنة في العربية وبدأ شيطاني يتحرك ويقف ويشب بي متاجرتش ألمسها غير بكف ايدي فقالت: عجبك أنك تمسك رجلي وتبوسها عشان كيلوتيانا و كان نفسي أتفرج تاني على طياز مرات أخويا الهزازة تشعلني وتوقف زبري جامد فقلت: ايوة دي كان أحساس روعةمرات أخويا بتريقة: بايخ وغبيأنا: أنت اغبى وأبوخمرات أخويا: خلاص بقا قفل قعدنا ساكتين شوية فقالت وباين عليها تختبرني: مالك ساكت مش عاوز تعمل حاجة مع أن أخوك برا؟ أنا: مفكراني غبي يا مرات أخويامفكراه هياخد وقت كتير برا عشان يشتري آيس كريم ويرجع. مرات أخويا: مش هيتاخر فعلاأنا: طيب مأقدرش أعمل معاكي أي حاجة وحتى الناس ممكن تشوفنا الدنيا نهارمرات أخويا: كويس انك بتقدرسألتها سؤال خطر على بالي فجأة: هو انت كنت بكر قبل الجوازمرات أخويا زغرت ليا وبرقت: أكيد طبعا!! بس يعني ميمنعش اني كنت بأحب يعنيمع صحابي في الجامعة و في الثانوية بس من غير فتحأنا: البوي فريند قصدك؟ مرات أخويا بتبص م الأزاز: أيوة أخوك جاي.. بعد شوية يعني ساعة و حاجة وصلنا القرية المكان اللي عزمنا فيه صاحب لأخويا. ترتيبات الجواز كانت ماشية تمام وكنت باختلي بمرات اخويا بصعوبة وحاولت معها حاجات كتير بس منفعتش. في الحقيقة كانت مرات أخويا تشتغل مع الستات اللي هناك في التجهيزات للفرح. كنت عمال ألف ورا منها زي البسة وأمها باتفرج على ظهرها وبقيت أتمحن وأهيج على طياز مرات أخويا الهزازة تشعلني وتوقف زبري جامد لأن طيازها كانت عمالة تترج و تتأرجح وهي بالجلبية الفلاحي كانت تخبل! أحيانا لما كانت تكون وسط ناس قليلة كانت يعني تنزل حجر الجلبية المقورة أو تفتح زرايرها عشان توريني مفرق بزازها الحلوين وحتة من لحم بزازها. كمان بردو أحيانا كانت ترفع طرفها عن سيقانها الحلوة. في اليوم دام كنش عندي فرصة كبيرة أني أنفرد بيها انفراد كامل و في صباح اليوم التالي كان لازم نستعد الصبح بدري. نمنا في أوض مستقلة يعني أوضة ليا و أوضة لأخويا و مراته و ابنه لأن مكنش فيه أوض كفاية هناك فكنت انا نايم على كنبة ومرات أخويا صحتني حوالي 4 الفجر وقالت لي أحضر مياه سخنة عشان الاستحمام يعني كان فيه زي سخان برا نروح نجيب منه المياه ودي عادة الناس الغريبة بتوع الأرياف اللي كنا عندهم. رحت هناك وشلت جردلين مياه ساخنة و وصلت غرفتي ومرات أخويا قالت ليا أحطهم في الحمام فحطيتهم ولما جات هناك شدتها جامد من وسطها فصرخت بالراحة آآهصدرها و بزازها كانت تنسحق في صدري ورحت محرك يدي فوق طيزها أكبشها بقوة وأقفش فيها. آآآآه من طيزها الطرية اللي كاني أول مرة اشوفها و اكتشفها يمكن عشان لابسة الجلبية الفلاحي اللي أبرزتها جامد! المهم بقيت أقفش و أعصر فيهم ومرات أخويا بدأت تتأوه و تأن آه آه آه آه آه ولان وشها كان قريب من عيوني وشفافها كانت حمرة سكسي ضيقة ملفوفة مليانة تهبل ومناخيرها صغيرة صغنطوطة بوستها من طرفها وبوست شفافها مرتين. مرات أخويا: خلاص بقا مش أخدت اللي عاوزه سيبني بقي وأفلتني من حضنكأنا: لسة فاضل حاجة كمانمرات أخويا تتأوه و تتأفف تمثل الضيق وهي تدلل في الحقيقة: أوووف انت دايما كدا مش عاوز تسيبني غير لما تنفذ اللي في دماغكأوووف..النهاردة مش هينفع لأن أخوك على بعد 10 متر من هنا وبسة حتى مافتش على آخر مرة بينا 24 ساعةأنا: أنت يتكلمي كتير يا لولو لو بقيت ساكتة كنا زمانا خلصنا دلوقتي وإلا ممكن أسمع صوتك السكسي للصبح عادي أنا استمتع بردو.في اللقاء دا مارست أسخن لحس كس في الحمام و تحسيس على جسم مرات أخويا العريانة فسحبت فستانها لتحت وبوست قميصها الشفاف وفتحته عليها وكشفت عن كتفها الشمال وبوست علاقة حمالة صدرها البوش آب هاف وبعدين شدتها لتحت فشفت حلماتها البنية أو نصها فكانت متصبة واقفة مبرومة فمقدرتش احكم نفسي فبقيت أبوس و ألحس وأغمر الحلمات بريقي ولعابي فلقيت مرات أخويا تهمس: سخن سخن اوي إبراهيم انت عارف؟ أنا: عارف أيه؟ مرات أخويا: أنا بأتخنق في الأول لما تعاملني معاملة رخيصة زي كدا بس بعد ما تخلص ببقى عاوزة كمان وأشتاق وأبقى عاوزة أديك اللي انت عاوزه مدحتني فشكرتها واستمريت في عمايلي وتحرشاتي بجسمها فبقيت أحرك أيديا لتحت عند سرتها وأضغط على كل بطنها و أحسس وأدخل طرف صباعي في خرم سرتها العميق واعمل وأرسم دواير وبقت ممحونة أوي وبقت تقول آه آه آه آه وتتمحن بأصوات ساخنة مثيرة وتصنع مواء زي مواء القطة الممحونة الداعرة وبقت ترفع وشها باتجاه سقف الحمام و تصوت بصوت خفيض ورحت مقرب وشي من وشها وفتحت بقي ورحت مطلع لساني وبقيت ألحس رقبتها فبعد وصلة من اللحس و اللعق القصير قالت ليا: إبراهيم كفاية مش قادرة عمايلك سيحت جسميمبطلتش بردو !! كنت مصر أنس أنفذ غرضي و أمارس أسخن لحس كس في الحمام و تحسيس على جسم مرات أخويا العريانة فحركت يدي اللي كانت تعمل دوائر في سرتها و حوالين منها ثم داخل كيلوتها بقوة فبقيت أمسك كسها بين صوابعي و ادلكه و ادعكه وأتحرش بشفراته الطخينة المربربة بقوة فبقت تصرخ بقوة و صوت عالي آآآآآآآآآه! توقفت للحظة وخرجت من الحمام عشان أشوف إذ كان أخويا صحي ولا لا لأنها ممكن تكون صحيته من نومه بصويتها الممحون العالي دا! لما دخلت الحمام تاني مرة شافتني وانا راجع فقفلت الباب تاني في وشي فقلت لها بصوت واطي: افتحي يا مرات أخويا خلين أدخلقفلت الباب ليه! مرات أخويا بصوت واطي بردو: لا مش هاقدر أدخلكلازم أخد دش دلوقتي وعالعموم انا مبسوطة وميرسي على وجبة الصبح بدري دي. انا بصوت واطي وسخن حامي نار:لا لسة الفطار ناقصأفتحي يا لولو بقامرات أخويا: بصوت واطي: بجد لا يا راجلعاوز تنيكني دلوقتيمينفعش ع الأقل سيبني شويةأنا: لاخليتني أدخل بعد إلحاح مني و إصرار ورحت حاطط أيديا فوق ملابسها مقلعها كل هدومها ومقدرتش طبعا تملص من بين أيديا القوية ورحت موطي بين فخوذها و وسعت ما بينهم. آآآه من فخود مرات أخويا النارية! فخود مربربة مدورة زي رجل الفيل حلوة مثيرة أوي زي جذع شجرة البلوط ملساء ناعمة بيضاء ليس فيها أدنى شعر أو نتوء او خشونة. فخود طرية زي السفنج بقيت أقفش فيهم و أنا بأزرع لساني ما بينهم فطال لساني شفرات كسها المتهدلة وبقيت أفرشه و أمارس أسخن لحس كس في الحمام و تحسيس على جسم مرات أخويا العريانة فمقدرتش لولو مرات أخويا تمسك نفسها و تيطر على جسمها و مشاعرها فمسكت بعلاقة الهدوم القضيب الحديدي وبدأت ترفع رجولها لفوق و لتحت فحطيت لساني ما بين شفايف كسها وبدأت أدور في دواير مثيرة ساخنة و ألعق فكانت تأن و تتاوه و تسخن و تهيج وتقول آآه أمممم آآآآح أووووف آي آي آي آي ي آي وكانت تأن وبدأ جسمها يتشنج و يتوتر و عضلاتها تتقلص لحد أما جابت على لساني وهي بتضم فخودها تضبقهم فوق دمافي مش عاوزة تفلتني لحد اما عضيت شفايفها كسها فصرخت وسابتني. توقفت عن اللحس ورحت بايسها بوسة سخنة مولعة خليتها فيها داقت طعم عسلها وهي كانت قاطعة النفس خالص وبعدين ضربتها على طيزها الكبيرة المدورة براحة يدي فصرخت فكتمت بقهاعشان حوزها ما يسمعش وقلت لها بهمس اشوفك الصبح. في الصبح صحت وفطرنا وبقت تروح وتيجي ووهي وشها منور و هاشم عمال يقولها: أنت أحلويتي اوي يا روحي أنا مبسوط أوي اني معايا بطة قمر مافيش اتنين زيهاحضنها وعيونها جت في عيوني و راحت الوسخة ابتسمت وغمزت ليا فضحكت وانا على طاولة الطعام. ما زالت علاقتي المحرمة مع مرات أخويا زي ما هي مستمرة قوية كل يوم تزداد سخونة عن اللي قبله و الحقيقة العلاقة النارية دي بدأت بحلم أنيكها في طيزها لأني زي ما قلت لكم ولاء مزة ساخنة اول ما تزوجت أخويا كانت تعيش في بيت العيلة عندنا في القرية ومن أول يوم اخويا تزوجها كنت أتمحن عليها لأن عندها طيز كبير بارز بخلفية مدورة و عريضة. في الواقع ولاء مرات أخويا مكنتش شرموطة يعني مكنتش ماشية شمال قبل جوزاها من هاشم بس أكتر حاجة عجبتني فيها كانت طيزها اللي كان يسحرني و انا لم اكن اريد ان اعمل لها مشاكل و كل ما في الامر اني كنت اريد ان انيك و اقذف على طيزها لأنني كنت استمني كثيرا و انا اتخيل اني اضع زبري بين فلقات طيزها و كنت عاوز أحس باللذة معاها و بقيت أراقب الدنيا فيها أيه و في كل مرة احاول أخش أوضة نومها لما يكون أخويا سهرانا في الخارج او يكون متأخر في الشغل بس كنت أجبن في اللحظة الأخيرة و كل خططي تفشل بسبب قلة الشجاعة و الخوف من فضيحة سكس محارم . طبعا ساعتها مكنتش جريء زي دلوقتي و فاجر ههههه. المهم مرة جاتني فرصة و طبعا ما ضيعتهاش و منا هنا بدأت علاقتي المحرمة مع مرات أخويا و بدأت بحلم أنيكها في طيزها وهي نائمة وحققت حلمي بالفعل و كنا في النهار مش بالليل حيث كانت مرات أخويا تقول بشغل البيت و المطبخ و كنت في البيت انا و أمي بس معاها و كان أخويا في الشغل و لمحتها عمالة تروح و تيجي و هيلابسة روب خفيف جدا وكانت ترفعه تحت كيلوتها و انا هايج جدا أوي زبري واقف و لما كنت أبص لطيزها و اتمحن حتى لمحتها تفقد توازنها و تقعد على الارض و اسرعت اليها فلقيتها مغمضة العينين و ارتمت في حضني بطريقة غير مقصودة و حسيت برعشة جامدة و انا اراها في حضني و بزازها تلامس صدري و كنت عاوز أبوس شفافها وفمها بس خفت تصحى . وقفتها وهي حاضناني و زقيت زبي الى منطقة كسها و شعرت بنار قوية و شهوة عالية جدا لكني ناديت امي عشان ما تشكش في حاجة ولما جات طلبت مني آخدها لغرفتها وفعلا شلناها لأوضة النوم بتاعتها وأنا ماسكها وأحك على جسمها وطبعا أنتهز كل فرصة المس طيزها او بزازها و بعدين حطناها على سريرها. وبعدين أمي اتصلت باخويا عشان يحضر أو يجيب الإسعاف وبعدين مشيت عشان تجيب لها حاجة تفوقها أو تشربها ولما خرجت أمي للمطبخ رحت مطلع زبري اللي شادد و واقف من البنطلون ورفعت روب مرات أخويا ولاء وحطيت زبري على طيزها و من هنا بدأت علاقتي المحرمة مع مرات أخويا بدأت أنيكها في طيزها و حطيت زبري طيزها و انا انيكها سكس محارم من الطيز بين الفلقتين و في نفس الوقت كنت اتظاهر اني اطمئن عليها و في كل مرة اسالها هل انت بخير حتى أتأكد انها مازالت في غيبوبة و أنا عمال أنيكها و أحك زبري من الشهوة . كنت عارف أن أمي هتتأخر شوية لأنها كانت يتغلي الليمون و في نفس الوقت كنت قلقان أنها تحضر على فجأة. ساعتها كنت في تالته ثانوية عامة يعني مكنتش شجاع جريء زي دلوقتي فكنت سريع في الممارسة بقيت احك زبي على طيز مرات أخويا و زبي على اللحم مباشرة بين الفلقتين و في نفس الوقت كنت اراقب امي. سخنت أوي و اشتعلت شهوتي جامد وقربت راس زبري من الفتحة اكثر و كانت فتحتها عميقة حيث دخل زبي تقريبا الى النصف بين الفلقتين لان طيزها كبير و بارز و بقيت انيك مرات اخويا من هنا كانت علاقتي المحرمة مع مرات أخويا مستمرة اللي بدأت بحلم أنيكها في طيزها في سكس محارم جميل و بطريقة فيها مغامرة كبيرة جدا و كان طيزها حار و ساخن جدا و كان نفسي أني أدخل زبري كله بس حاولت التحكم في شهوتي و بوستها من رقبتها و لمست بزازها الطرية الناعمة بعدما ادخلت يدي تحت الستيان و اخرجت لساني الحس خدها و رقبتها وكل منطقة من جسمها الشهي يطالها لساني في سكس محارم غريب جدا . ثم حسيت أني خلاص مبقتش قادر أتحمل و انا افكر في القذف داخل طيزها و فجأة سمعت صوت اقدام امي و كان قلبي عمال يدق جامد بقوة كبيرة من الشهوة و الخوف و بسرعة دخلت زبري جو بنطلوني وسيت هدوميونزلت الروب على طيز مرات أخويا و يا دوب سترت انفسي وسترت ولاء من هنا و امي طبت علينا و انا أغلي من الهيجان ف قمة الشهوة و بسرعة بعدت عنها عشان الشكوك و من يومها و ولاء عرفت و بقت تلمح ليا و تضحك وبدأت قصتنا اللي لسة شغالة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الاول□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في ح...

قصتي مع زوجتي في كورونا

قصتي حقيقه وي زوجتي قبل فترة اهلي نصابوا بكورونا واني وديت زوجتي لأهلها وبقيت يم اهلي اداريهم وبعد 17 يوم رحت شفت زوجتي وبتت يمها بيت اهلها اني اشتريت لها سيت نوم قصير لون اسود ووياه روب هم  اسود وهي بيضه طويله جسم مليان صدر يملخ جبير وابيض واخذت وياي مؤخر قذف فصارت ساعه عشره فرشت لي هي بالاستقلال مالتهم واجت يمي كمت اني خليت المؤخر وهي نزعت تراك مالها ولبست السيت الجبته الها وتخم مكياج خلت وشعر صابغته اصفر  طلعت تملخ وكانت منظفه كسها و وبديت نتماصص اني ووياها تقريبا ربع ساعه نزلت ع ركبتها هي خدرت كبل طلعت عيري من البرموده وبقت تمص بي نكعته من حلكها بعدين كمت امص والعب بصدرها صار كله اثر احمر ونزلت ع كسها لكيته ناكع بقيت اللحس لحد ما جبت مرتين بعدين كعدت علي وبقيت انيج وارهز وهي بلكوه مسيطره ع نفسها حتى لا يطلع صوت ويسمعون اهلها طولت نص ساعه كتله راح اجب هي وخرت مني وجبيت ع ديوسها وارتاحينا بقت نايمه ع صدري وايدها ع عيري تلعب بي كامت هي ترضع بي وكومته سوينه وضع 69 وبقت تمص واني اللحس الها لحد ماجبينه سوه كمت مسحت  وغسلت  بالتواليت الخارجي رجعت لكيتها محضره صينيه بيها...

خالد الديوث و اخته الجزء الثالث

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق ال...