أنا ماجد من القصيم عمري ٢٤ وأختي اسمه فاطمه عمرها ۲۷ السالفة قبل ممكن ٣ سنوات اختي دايم تلبس ضيق ومكوتها كبيره وكانت مره العب سوني والسوني علق وناديت لها ابيها تشوفه المهم جتني وجلست جمبي وعطيتها اليد وقاعدة تسويه اخذت يمكن ١٠ دقايق كذا وكانت لابسه قميص المهم وزبي بينفجر المهم شجعت نفسي ودخلت يدي من عند رجليها تحت الروب ومسكت الكلت وأفكر فيها ومبتسمه واحط يدي على كسها وجلخ لها وكسها مليان شهوه واقعد اجلخ لها شوي واجلخ المهم صلحت لي السوني وقامت وانا زبي بينفجر ولحقتها ومسكتها مع يدها قلت وين قالت خلاص سويت لك السوني وقلت باقي حاجه وسحبتها واطلع زبي قالت لالا قلت يعني أنا اجلخ لك عايدي وانتي ما تجلخين لي وطلعت زبي أنا زبي طول يمكن ۱۷ وعرضه عريض شوي ولفيتها عع الجدار ورفعت ثوبها ونزلت الكلت وافرش لها شوي وهي قاومت اول ويوم حطيت زبي عع كسها و فرشت قالت ارتخت وسلمت نفسها وافرش له شوي ماطولت يمكن ربع ساعه كذا وقلت بنزل قالت بالارض وانا انزل على كسها من برا قالت خلاص بروح وراحت جيت بعدها بكم يوم وحاولت فيها رافضه مره ومره جيت آخر الليل من البيت ولقيتها بالمطبخ تطبخ قلت ابيك قالت لالا مابي أنا المهم طلعت زبي وجلخت قلت بجلخ بس واجي عندها والبق فيها من ورا وانزل بجمتها واحك مع كسها والمس نهودها كبار نهودها طبعن نسيت أعلمكم اختي ماهي متزوجه واطلع نهودها وامصهم وهي مسلمه نفسها بس خايفه احد يدخل علينا ما طولت وكبيت على الارض ورفعت لبسها ودخلت غرفتي ونمت بعدها بكم يوم سافرت أنا لجده واخت يمكن شهرين عمل وكنت مشتهيها مره وارسل لها قلت اشتقت لك وماترد علي واخذت شهرين ورجعت یم القصيم المهم ابي اي فرصه القاه لحالها وجيت مره لقيتها بغرفتها وقتها البيت مافي احد اول مادخلت عليها فزت من محلها وخافت قالت لاتجي مابي وانزل سروالي واجيها وهي تهج عني والحقهااا وهي نقطة محنتها كسها أنا اعرف من وقت يوم تسوي السوني لي وامسكها واحط يدي على كسها من برا وهي تقاوم وادخل يدي من داخل البجامه واحطها على كسها واجلخ لها شوي قسم بالله سلمت نفسها عع طول ارتخت اعصبها واسحبها لسريرها وانزل البجامه واسحب الكلت واحط وجهي يكسها !!! والحس كسها شوي يوم اخذت ۱۰ دقايق وانا انسدح عع ظهري واخليها تجي وقلت مصي زبي رفضت اول شي وامسكها مع شعرها وادخل دبي بفمها غصب عنها واخليها تغص فيه وتطلع دموعها
قالت خلاص خلاص المهم واحط زيي بين نهودها والعب فيهم شوي لين قلت بكب قالت بالارض المهم ما وخرت زبي عن نهودها وكبيت مع نهودها وبطنها واسحب زبي قلت خلاص واطلع لغرفتي ونمت وبعدها بكم يوم قال خويي نبي نرجع لجده ندرس قلت تم واعلم ابوي قال خلاص ورحت لجده جلست تقریبا ٦ شهور طبعا اجي احيان خميس وجمعه القصيم لاكن ماصار شي بيني وبينها وبعدها سحبت عليها مالقيت بالي يمها اخذت سنه وانا ماسويت شي معها وعلاقتي معها عايدي زي علاقت اي اخ وأخته ونسيت الماضي وهي نست لين قبل ٤ شهور كذا جيت البيت ولقيتها منسدحه بغرفتها ونايمه كنت ابي منها شي مدري وش ناسيه والله وأشغل اللمبه هي من النوع الي نومها ثقيل مرهه وشفتها نايمه عع بطنها وعليها بجامه قسم بالله قومت وانا مادريت واتحسس طيزها احح واطفي اللمبه واطلع من عندها واروح لغرفتي قسم بالله اول ما طلعت زبي بس مسكته يمكن دقيقه كذا وينفجر زبي واكل بعدها قلت أنا ماراح أقدرها لازم اصير ديوثها رسمي
واجي بعدها بشهر يمكن واجي واخذ جوالها واخذ كم مقطع وصوره لها رقص وكذا بزواج مصوره نفسها حركات بنات وكذا تعرفونها وارسلها لجوالي وعندي واحد من اخوياي اعرفه حق بنات وهو عمره ۲۳ قلت يولد عندي وحده بسناب وعجزت اشبكها قالي تكفى عطني سنابها وقلت تم وعطيته وبعدها بيوم كذا قال ماردت الاظافة مالها صور عندك قلت إلا بس بدون فيسها برسلك قال اوك وارسل كذا مقطع لها قسم بالله خويي خق عليها قال اح لحم ذي وقاعد يترجاني ارسل فيسها قسم بالله وهو يرسلي ان مقوم لاخر شي قلت بدون حفظ قال تم وارسله فيسها له قال اح حلوه ابيها قلت سنابها عندك ظبطهااا قالي هي من وين قلت حول ديارنا قال اح قريبه قلت اي وهو مايدري انها اختي وبعدها بكم يوم قلت ترها من بنات خلاتي وكنت متردد قال ماعليك يارجال سرك محفوظ هو احس انه شاك انها اختي لاكن ماوده يصدمني ويبي أنا الي اقوله يمكن مع الايام اعلمه مادري والله وهي للحين ماردت الاظافه له وابي اي طريقه اشبكها بس ابي خويي يركبها هذي نهاية القصه واتمني تعجبكم
تعليقات
إرسال تعليق