قفطت الوالده مع جارنا
الوالد هو سكان بجدة ومتزوج حضريه هناك وعايش حياته وعلاقتي معاه عاديه وهو الي دبرني بالوظيفة هنا الله يعطيه العافيه، طبعا علماً احنا من قبيله محافظه وما ودي اذكر اسم القبيله علشان لا تصير مشاكل، وما عمري شفت امي
السلام عليكم اسمي عبد الاله من الرياض عمري 23 سنة جسمي نحيف ويعتبر جمالي عادي ماني من ذولي الي مره جمالهم ملفت، طبعاً انا وحيد امي المطلقه الي اسمها خلود وعمرها 43 و مهتمه ب جسمها ومشتركه بنادي من سنين والي يشوفها يقول ثلاثينه ومدري كيف ابوي طلقها جسم وجمال وتهتم بنفسها، وعلى طاري تمشي بطريق خمبقه ولا تلف وتدور المهم سكانين بشقة ايجار شمال الرياض وانا متوظف بوظيفة على قدي راتبها 5500 ريال تقريبا، ومع الضمان وحساب المواطن وبعض المداخيل الثانيه ماشيه امورنا، اداوم 9 ساعات من الساعه 8 صباح الى 5 عصر والساعة الزياده ساعه جرد خارج العمل ولا فيها زیاده فلوس وامي تجلس
خارج العمل ولا فيها زیاده فلوس، وامي تجلس فالبيت ما عندها شي، وتروح للنادي مشي لأنه قریب مره من بيتنا او مرات جارتنا السورية الي تحت تطلع لأمي فوق وتسولف معاها، وبعض الاحيان امي تنزل عندها ويسولفون المهم ما ابغى اطول علیکم بدخلكم علطول بالقصة، مره
من المرات قمت الصباح اتروش رايح للدوام وبلبس البدلة وكان يوم اثنين على ما اعتقد وامي مسويه لي فطور وقتها افطرت وقالت وانت جاي العصر جيب معك عصير للغداء قلت تمام وطلعت وكان روتين عادي، وعلاقتي مع امي مره ممتازه وفي ميانه بيننا وما اخفيكم قد جلخت عليها واتخيل جسمها بس ما قد وصل فيني الخيال ابعد من كذا ومو دايم افكر فيها، رحت دوامي واشتغلت وجات الساعه 11 صباح تقريبا وجاني المشرف قال عبد الاله في اوراق عندي ابيك توصلها المكتب الفلاني وكان الموقع بوسط الرياض وقال اترك الشغله الي بيدك ووصلها، وبحكم الميانه بيني وبينه وهي بعد مو شغلتي اني اوصل اوراق او شي كذا قلت المشوار بعيد
فكني بالله ماني فاضي، قال ياولد رح وصلها وارجع بيتكم لا ترجع للدوام قلت اجل تم ابشررر على هالخشم وما صدقت يفكني ورحت وصلتها، وعلى الساعه 1 ظهر وصلت البيت ومبسوط اني طلعت بدري وجايب معي عصيرين وما ادري ان في شخص ثالث، عموما ما بحرق عليكم جلست بالسيارة شوي كالعاده و اسولف مع كم بنت اعرفها بالجوال المهم بعد نص ساعه نزلت ودخلت البيت بدون صوت لأني كنت متوقع امي نايمه والانوار اغلبها مطفيه امي دايم تطفيها قبل ما تنام بس استغربت ان فيه ريحة بخور واقرب من غرفتها واسمع شي ما توقعت اني اسمعه ابدا اخخخ سمعت صوت امي تضحك واسمع صوت رجال معاها بغرفتها اقسم بالله ما كنت متخيل ذا الشي ولا مصدق اذني حرفيا جلست دقیقه واقف ومصنم واسمع غزل وضحك وشوي اسمع صوتها يقرب ناحية الباب كأنها بتطلع وخفت ورحت جهة باب الشارع كنت بشرد وما شفتها فتحت باب غرفتها ورجعت
قربت مره ثانيه من غرفتها واحصلها مطفيه انوار الغرفه من تحت الباب واصواتهم اختفت، وبعد کم دقیقه اسمعها تتمحن وتصيح ولا كملت تجسس ولا شي علطول شردت وخفت من الشي الي صاير ما توقعت ذا الشي يصير ولا تخيلت يوم من الايام اني بنحط بذا الموقف وشعور مخيف مره بالبدايه المهم ركبت السيارة ورحت الفلف وضايع ما ادري وين اروح وقفت عند كوفي اخذت قهوة وتمالكت اعصابي وجلست افكر وش المفروض اسوي ووش بيصير، وما وصلت لحل ما ادري حرفيا وش اسوي فتحت الجوال دخلت بحساب وهمي فالمجتمعات والتطبيقات ادور ناس يعطوني نصايح وحصلت كثير يتكلمون بالمواضيع هذي وتعرفت على واحد وسولفنا وعلمته وقال انصحك تخليها تاخذ راحتها ويصير كل شي بعلمك مو من وراك لأن هي محرومه من سنين وما راح تقدر توقف محنتها وراح تعيدها مره ومرتين وثلاث من وراك ف خلي الموضوع بعلمك وقال انت بعد راح
تستمتع وتنبسط المهم اقنعني وحسیت بشعور شهوة قوي مجرد ما تخيلت ان امي راح تنزغب بعلمي ورضاي واحترت مره قلت كيف رح افتح معاها الموضوع ذا كله، وعلمني وشرح لي كل شي وجات الساعه 3 عصر ودقيت على امي قلت انا جاي البيت قالت طيب بقوم اسوي الغداء وجيب معاك عصير قلت تمام ومتوترر ورمیت العصير الي جبته اول لأنه صار حار وشريت عصير جدید ودخلت البيت وهي واضح توها متروشه وقالت جیت بدري اليوم قلت اي طلعونا بدري الليله مافي دوام كثير المهم تغديت وانا متوتر مره و قمت تروشت، وانا بالحمام قلت لازم افتح معاها الموضوع وتروشت سریع ولبست ملابسي ورحت لها قلت وش سويتي اليوم قالت ولا شي كنت نايمه و واضح الربكه فيها والكذب بعينها، قلت امي تدرين متى طلعوني من الدوام ؟ قالت متى قلت الظهر قالت وين كنت طيب قلت جيت البيت وطلعت وحسيتها انصدمت قالت كيف قلت دخلت البيت الظهر وكان في اصوات
عندك بغرفتك وطلعت علطول؟ قالت عبود وش قاعد تقول قلت امي لا تكذبين اذني دخلت بعد الظهر على الساعه 1 ونص ولقيت صوت رجال يضحك معك بالغرفة وطلعت من البيت علطول مين هذا قالت عبد الاله والله ما اعرف وش قاعد تقول كنت بغرفتي ولحالي ما عندي احد قلت امي علميني بكل شي واوعدك يكون بيننا بس لا تلفين وتدورين معي خليك وصادقه، وسكتت ودمعت عينها وقامت راحت غرفتها وقمت وراها وجلست على السرير ومغطيه وجهها بيدها تبكي وقلت لا تبكين فضفضي لي ورفعت راسها وتقول مو قادره احط عيني بعينك قلت امي انا اعرف ان لك رغبات وانا اعذرك وقلت كلام كثير قعدنا ساعه نتكلم وحسيت البكيه راحت منها وكأنه عجبها كلامي وانبسطت وقامت ضمتني بقوه واحس بصدرها وجسمها كله لاصق فيني حرفيا، وبعدها جلسنا وقلت علميني بكل شي مين هذا ومن متى وقالت طيب وطلع واحد يسكن معانا بنفس الشارع تعرفت عليه وهي رايحه للنادي
كان يغازلها كل يوم وهي تمشي للنادي من قدام بيته وتقول مره بدون احساس طالعت فيه ورديت عليه وبدينا نسولف ومسك يدي واخذ رقمي وبدا يكلمني ويتغزل فيني اتصال وتقابلوا مرتين بس تقول ما لمسني الا اليوم قبلها كان سوالف واحضان بس ما ناكها، واليوم اول مره ينيكها قلت وكيف شعورك قالت شعور ایش قلت انك تجربين بعد انقطاع طویل سکتت وماردت وتغير وجهها قلت امي والله كلنا عارفين ان عندك رغبه ولو منعتك من هذا الطريق اكيد بترجعين له بس علشان اكون صريح معاك اذا تبغين تكملين بكيفك بس كل شي بعلمي مب من وراي وطالعت فيني مصدومه قالت كيف يعني قلت بختصار يعني اذا تبغين ذا الرجال يجيك البيت هو او غيره وتشبعين احتياجاتك ما عندي مشكله بس بشرط يكون عندي علم مو من ورا ظهري، قالت عبد الاله انت مستوعب هذا الكلام؟! قلت اي مستوعب وكل همي رضاك بس وحسيتها انبسطت وعجبها كلامي بس كأنها تكابر
شوي وما تبي تقول تم علطول، قالت طيب افكر واكلمك قلت طيب فكري وانا بروح انام قالت طيب انسدحت وانا افكر في ردها وقلت بكره وخير صحيت من النوم الصباح وعلى اساس بداوم وجاني خبر من الدوام انه صار زي الحريق البسيط ووصل الدخان للمكاتب والمستودعات وعطونا جازه يومين لين يرتبون الاوضاع هناك وما صدقت اخذ اجازه المهم علمت امي وقالت طيب وحطت لي فطور وجلست تفطر معي وبعدين بدينا نسولف قلت ها فكرتي بالموضوع قالت اي موضوع؟ مسویه نفسها ناسیه قلت الموضوع الي امس سكتت شوي وقالت ايوه فكرت بس ابغی اسألك سؤال قلت وشو قالت امس كلمني الرجال وانت نایم قلت طيب؟ قالت ويبغي يقابلني مره ثانيه وش اسوي اعطيه بلوك ولا وش، قلت انتي بكيفك انا علمتك امس اذا تبغين تقابلينه هو او غيره بكيفك بس اهم شي تعلميني مو من ورا ظهري وقعدت ساکته قلت امي وش الي ودك فيه انتي؟ قالت ماني عارفه
وكيف تبغى هذا الموضوع يصير بعلمك ما ادري كيف طالع وجهي وشكلي، قلت امي بختصار اعتبري انك حره سوي الي تبغينه ولا تحرمين نفسك من شي، قالت طيب لو كلمني الرجال اليوم ويبغى يجي؟ قلت لو كلمك وانتي ودك فيه وتبغينه جيبيه وانبسطي بكيفك، قالت وانت وين بتكون قلت بكون فالبيت اكيد قالت احس ما اقدر ادخل رجال وانت معاي فالبيت قلت ليش قالت ما اعرف بس احس صعبه قلت لا عادي ومع الوقت بتتعودين وسكتت وقلت من اليوم ورايح اعتبري اننا اوبن مايند على الآخر وضحكنا شوي وقمت غسلت يدي وفرشت اسناني وجيت بجلس بالصالة وقالت امي عبود تعال و قربت مني وضمتني ضمة قويه وقالت صدقني كل همي الوحيد بالدنيا ما ابغي از علك او اسوي شي ما يرضيك قلت ما زعلتيني يا امي وما ابغي يوم اشوف رغباتك هذي مكبوته سوي الي تبينه حتى لو كان خطاء بكون بصفك مو ضدك ما عندي اغلى منك والحضن صار اقوى احس بصدرها
ودقات قلبها لدرجة ودي امسك طيزها اهخخ وجلست ضامتني و تتكلم قد وش هي محرومه عاطفيا وتفضفض لي واحنا واقفين وضامين بعض وبنفس الوقت جالس انزل يدي تحت شوي شوي بشكل عادي كأني مو قاصد شي لين قربت من طيزها وهي ضامتني باقي وتتكلم، وما دريت بنفسي الا يدي على طيزها واول ما حطيتها سكتت وحسيت اني لازم ابعد عنها وجيت ببعد قالت لا تفكني احس احتاج حضنك ابي اقعد حاضنتك يا عبود قلت طيب وكملت حضن واحس الوقت يمشي بطيء ورجعت نزلت يدي شوي لين حطيتها على طيزها وشفتها تشد جسمي بقوه وقالت ضمني بقوه وما اعرف وش كنت افكره فيه كأني بحلم وقلت لها طيب وشديتها من طيزها علي بقوه بدون ما احس ما استوعبت الا متأخر بس الغريب ما عطتني ردة فعل بالعكس ساكته وراسها على كتفي ويوم افغص طيزها والصق جسمها بجسمي اسمعها تتنهد، بدون شعور ابدا زبي بدا يوقف ودخلت
يدها بظهري من تحت التيشيرت حرفیا دخت من الحركه ذي مرره جالسه تحرك يدها على ظهري وزبي قوم للاخير واحس فيه يلمس طرف خصرها فوق كسها بشوي ودريت مليار بالميه انها حست فيه بس ما تتكلم بس جالسه تتنهد وتتكلم شوي وتقول انها تحبني وتعزني ورفعت يدي عن طيزها حطيتها على ظهرها حسيت اني زودتها وقالت بصوت خافت شوي رجع يدك ورجعتها على طيزها ومسكتها بقوه وقلت تبينها كذا؟ قالت اي ودريت بعقلي ان الوضع خربيب ومتوتر بس ما مداني افكر كثير الا يدها الثانيه طلعت من ظهري ونزلت بدون مقدمات وحطتها على زبي اهخخ وربي انصدمت ولا استوعبت ولا فتحت فمي بكلمه وحده ابد، وجلسه تحرك يدي على زبي وتمسك خصوتي وانا لابس شورت وربي ساکت ما تكلمت ويدي على طيزها وكأني صنم شوي الا تبوسني برقبتي واحس لسانها على رقبتي كأنها تلحس ويدها الاولى بظهري والثانيه على زبي وتفرك لي وما اعرف وش اسوي سااااكت،
وحاولت اسوي شي قمت فغصت طيزها بقوه واول ما فغصت قالت بصوت مرتفع شوي آه وجسمي فز من صوتها، وشالت يدها من زبي ورفعتها لبطني من تحت التيشريت وشوي الا تدخل اطراف اصابعها من تحت الشورت وتدخل يدها كلها وتوصل لين شعر زبي وكان خفيف لاني محلقه ذاك الاسبوع وتحرك يدها على شعر زبي شوي وبعدها تنزل وتمسك زبي وهو مقوم كامل وتبدا تفرك زبي شوي وتمس خصوتي وتلعب فيه وراسها على كتفي وللحين انا ساكت ولا تكلمت ابدا وهي اسمع صوتها تتمحن قريب من اذني اه اممم الهه وجيت بسوي حركه كنت بدخل يدي بسروالها الا سمعتها تقولي بصوت خافت عجبك؟ وما تكلمت متوتر قالت قول؟ قلت اي عجبني وضحكت ونزلت شورتي اح انصدمت قالت السروال حاشرني نزله كامل ونزلته كله وتطالع فيني مستحيه وتضحك وانا يا اخوان متوتررررر ومسكت زبي وهي وتطالع فيني قالت خلاص الموضوع صار واضح اتوقع لا تتوتر
خليني ادلعك قالت فصخ تيشيرتك وتعال الغرفه وراحت وتمشي قدامي مشيه مثيره طيزها تتحرك يمين ويسار و بارزه وهي لابسه تشيرت ضيق شوي وقصير اذا رفعت يدها يبان بطنها ولابسه بنطلون رياضه قطن مطاطي ضيق ونزلت التيشيرت بنفس اللحظه ولحقتها وشافتني وراها ومفصخ كامل وضحكتتت قالت ما عندك وقت وتعض شفايفها وتمسك زبي وقالت لا تستحي وتطالع بزبي وقالت كبير وهو طوله يمكن 10 سم و عرضه اصبعين ونص وطالعت فيني قالت خليك جاهز قلت لأيش وتفصخ سروالها قدامي اححح وتفصخ التيشيرت وصارت بالكلوت والسنتيانه وقالت الباقي عليك، بدون مقدامات تفلت بیدها وحطتها على زبي وصارت تجلخ لي احح بالشعور وقعدت تجلخ لي وقلت لها بنزل قالت طيب وجابت مناديل جنبها بسرعه وقالت نزل على المنديل ونزلت ومسحت زبي بالمناديل ورمت ورمتها بالزباله قالت شبعت ولا باقي ضحكت وقلت باقي، وربي يا اخوان شعور رهییب قالت
تبغى تفصخني؟ وسكتت ولفت ظهرها علي قالت فصخني اححح شفت طيزها الطريه قدامي وهي بالكلوت اول مره بحياتي وفصخت السنتيانه ولفت علي وشفت صدرها كبير ومليان ماهو طايح وحلماته بارزه ولونها بني فاتح ومصدوم من المنظر قالت ذا الصدر كنت ترضع منه وانت نونو وضحكت وقالت امسکه بيدك ومسكته وحطت يدها على راسي ولا اراديا جالس انزل لصدرها قالت تبي ترضع ؟ قلت ما اعرف قالت جرب وهي مبتسمه وفغصت صدرها ولحست حلماتها ودخلتها بفمي قالت اه اه اي كذا الحين مصه صدري وجلست امص وجالسه ترجع ناحية السرير واحنا واقفين ووصلت السرير وجلست وانسدحت على ظهرها وقالت انسدح جنبي وكمل وانسدحت وقعدت ارضع صدرها وامصه مص وغرقته وهي تتمحن اله ايي بشويش لا تعضني وتضحك وحطت يدها على زبي مره ثانيه وقومت وشفت يدها دخلت بكلوتها وتفرك كسها بشوييش وجلسنا حول خمس دقايق كذا ارضع
صدرها وهي تفرك زبي بيد وتفرك كسها من تحت الكلوت بيد وواضح انها انمحنت مروره صوت محنتها مرتفع الاه اي اممممم اه اه وتقول كمل يازين رضعك اهه وجلست تفرك کسها بسرعه واسمع صوت كسها غرقااااان من الفرك وشوي تطلع يدها وهي غرقانه وتمسك يدي وتدخلها بكلوتها وتحط يدي على كسها تقول افرك لي بسرعه وجلست افرك وكلوتها ضيق وشالت يدي ونزلت كلوتها بسرعه زي الممحونه وانسدحت جنبي وفتحت رجولها سبعاوي وقالت عادي تلحس؟ قلت ما اعرف وما كان ودي الحس جالس اشوف كسها قدامي غرقان ومسعبل قالت تكفى عبود جرب تلحس بيعجبك جلست تترجاني الحس كسها ووافقت وقالت اه تعال وتمسك راسي بيدها وتقول تعال قدام كسي وطلع لسانك والحس قلت بس ما اعرف قلت لك وكنت متوتر قالت كأنك تلحس اسکریم وتضحك قلت بحاول وقرب لساني واول ما لمس لساني كسها شفت عيونها تتقلب وطاح
راسها بالسرير من المحنه وقالت الحسسس وجلست تضغط راسي وقعدت الحسس كسها بقوه والصدق الطعم كان عادي وفيه ملوحه خفيييفه بس كان الشعور رهيييب وانا الحس انبسطت بالشعور وانا الحس مررره کسها جالس ينبض وانا الحس ولساني عليه ذا اجمل شعووور ولحست واسمعها تتمحن اله ايي عبوودد اهخخ وكملت لحس وبعدها شالت راسي وقالت قرب زبك وقربته وانا مقوم مره وراس زبي احمر بزياده من قوة التقويمه ومصت لي اهخخخخ شعوري وهي تمص زبي واشوف وجهها قدامي وربي انه يتفوق على كل شي حرفيا، وجهها صار احمر وهي تمص زبي للاخير وتتفل على زبي وترجع تمصه وتغرقه وتفركه بيدها شي يططييير العقل كلياً وجلست تمصه مص لين قلت بنزل وطلعت زبي وجابت مناديل وكتبت عليها وبعدها وطالعت فيني وقالت عبود خلاص اكتفيت؟ قلت اووه اي قالت فديتك خلاص بدخل اتروش قلت طيب وانا بعد، ورحت تروشت وافكر بالي صار وماني مستوعب الا وامي تدق باب الحمام واقول هاه
تقول يلا خلص بسرعه وخلصت وطلعت ولبست وجيتها لقيتها بالصالة ومسويه شاهي ومكسرات وقالت اجلس وتابع وانبسط بأجازتك اليومين هذي قلت تمام وجلست جنبي وسولفنا وقالت كل شي بيننا وذي اسرارنا الخاصة وباست خدي و بستها بخدها وصارت مع الايام تلبس فالبيت لبس قصير مره وعاري وما بيننا حياء ومرات اتابع افلام بالصالة وتجلس جنبي وتمسك زبي وتجلخ لي لين انزل ونسولف وبعد هذا الكلام بأسبوع يمكن قمت الصباح ورايح الدوام وسوت لي امي الفطور واكلنا بعدها قالت عبود بصارحك قلت وش قالت اول شي انت قلت لي اخذ راحتي واذا ابي اسوي شي اسويه بعلمك مو من وراك قلت اي بالضبط قالت نفس الرجال يبغى يجي يقابلني اليوم وما ادري عنك موافق او لا قلت انتي تبين او لا؟ قالت ايه ابي قلت خلاص بكيفك قالت يعني اجيبه؟ قلت اي عادي لي اذا رحت للدوام اسهري معاه قد ما تبغين بس انتبهي على نفسك قالت طيب وباستني بعدها قعدت اسألها
عن الرجال ووضعه وطلع ثلاثيني وعنده اعمال حره و اموره کويسه كنت بس ابي اتطمن عليها، وفعلا رحت دوامي ووقت ما انا بالدوام قاعد افكر واقول باللحظة هذي في فحل جالس ينيك امي برضاي وبستأذاني ومشت الايام وراحت وتعودت على الروتين هذا وقد خلتني اجرب انيكها بكسها وصارت بيننا علاقه طويله نيك ولحس وقالت مره تبي تجرب الخلفي ونكتها بطيزها ووجعها ولا عاد خلتني انيكها مره ثانیه من ورا بعد الوجع وما زالت المحاولات مستمره للحين هههههههههه ودابکه امورنا ابشركم هذي قصتي كامله واتمنى عجبتكم .
تعليقات
إرسال تعليق