التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختي المربربه 🔞

اسمي زايد عمري ٢٥ نحيف وزبي عريض واختي نوره عمرها ۲۰ سنه مربربه طيزها كبيره وترج وصدرها كبير ومترهل والقحبه تستعرض بلحمها قدامنا وتلبس ملابس ضيقه وطيزها وصدرها يولعون زبي بسرعه لمن اشوفهم وفي يوم من الايام دخلت غرفتها
وهي بالحمام وشفت كلوتها الأحمر مرمي على السرير وامسكه واشمه بقوه والحسه بلساني واحطه على زبي وافركه بسرعه وفجأه تدخل نوره وتشوفني وتقفل باب الغرفه بسرعه وتقرب مني الدبه وطلبت مني افصخ ملابسي بالكامل وافصخهم وزبي ينبض نبض و حرارته عاليه وتمسكه القحبه المربربه بيدها وتتحسسه وتلعب بخصياني الكبيره وبعدها تمسك الكلوت وتلبسني اياه وتقول لي انسدح على بطنك وانسدح والكلوت بطيزي وتبرك فوقي وتتخيل نفسها انها تنيكني وتناقز على طيزي وتضربها بيدها وعجبني الوضع مره ومبسوط ان اختي نوره راكبه فوقي وفجأه تقوم وتصك الباب بالمفتاح وتفصخ ملابسها بالكامل واعدل جلستي واجلس على ظهري وزبي مقوم مره من تحت الكلوت واشوف جسم نوره الجميل واشوف صدرها الكبير المترهل وفمي يسعبل من الشهوه وتلف جسمها وتعرض طيزها وتضربها بقوه وبسرعه وتقول لي تبي تنيك اختك القحبه واقوم من السرير وبسرعه البق فيها مع طيزها واحك بزبي على طيزها الكبيره واختي تسحب يديني وتضمني بقوه واحرك زبي يمين ويسار وفوق وتحت وزبي يتحسس لحمها الطري المليان وابوس في جسمها واشكرها انها سمحت لي اتلذذ فيها وتحدني على الجدار وتبرك علي وزبي محشور بين طيزها الكبيره وتحركها على زبي وتقول لي نيك اختك القحبه المحرومه وتلعب بطيزها على زبي وانا مرصوص بالجدار وبعدها وقفت ونزلت على ركبتها وتطلع زبي من بين الكلوت الأحمر وتدخله في فمها وتمصه بسرعه وتلحسه وتبوسه من كل جهه وتنزل لخصياني وتسعبل عليهم بفمها ثم تمصهم بقوه وتلحسهم وتتمقحب عليهم وشهوتها جنونيه وزبي بيفنجر داخل فمها وتمص فيه بقوه وكأنه تنتظر هاللحظه من زمان وفجأه تلف جسمي وترصني على الجدار وتنزل الكلوت للأرض وتفتح طيزي وتدخل راسها بينهم تمد لسانها وتلحس خرقي بقوه وحسيت بمحنه قويه وحبيت الشعور لدرجه اني مسكتها مع راسها وادفها بقوه على خرقي واتأوه بقوه واختي تدخل لسانها وتفركه بقوه وخرقي ينبض بسرعه وتضرب طيزي الطريه بيدها وتعضهم بعنف وتلحس شطايا طيز وترجع تلحس خرقي بسرعه وبعدها قامت وجلست انا على ركبتي وفتحت لي طيزها المربربه وحشرت 
راسي وابوس طيزها وامد لساني على خرقها الكبير المفتوح والحسه وابوسه والعب فيه بلساني واختي انجنت من محنتها القويه وتدف بطيزها على راسي وتترجاني الحس بقوه وماأوقف ابدا واضرب طيزها بعنف واحشر راسي بينهم واشم ريحتها واعضهم بعنف وارجع الحس خرقها الكبير واحاول ادخل لساني 
وافركه بقوه واقول لأختي ابي ادخل زبي بخرقها وسمحت لي وقمت من الأرض وحشرت زبي بين شطايا مكوتها الكبيره وافرکه بخرقه وتتمحن عليه وتضمني لحضنها بقوه وزبي مسعبل راسه وكسها غرقان شهوه واحرك زبي عليه وافرشه وتتمحن نوره بقوه وتمسك زبي بيدها وتدخله بكسها المولع وابدأ انيكها بسرعه وطيزها ترج على زبي وانيكها بعنف وما أرحمها القحبه ولحمها المربرب يرج كله من قوة وسرعة زغبي وفحولتي العظيمه وانيك بكسها الدافئ وتسعبل كثير على زبي وتوصخ الأرض بشهوتها وتبكي القحبه من لذة النيك وتلبق بطيزها علي وتترجاني ماأوقف وانيكها اسرع واسرع واشد شعرها الطويل واضرب طيزها بيديني 
وبعد نيك ويل وهدأت محنتها شوي طلعت زبي من كسها  ورجعته لخرقها وتفلت على راس زبي ودخلته بخرقها بقوه وتصرخ اختي بقوه واضربها على ظهرها وطيزها واقول لها تسد حلقها لحد يسمعنا وادخله بقوه بخرقها ويتوسع مره وانيك فيها بسرعه وتبكي القحبه واسد فمها بيدي واكمل انيكها وزبي كله 
يدخل بطيزها للخصيان واحس بمكوتها بحضني وشعور دافئ ومثير جدا وزبي بينفجر داخلها وقلت لها ني بنزل بخرقها وقالت عادي فداك فلي واكمل انيك خرقها الوسيع وزبي ينبض بسرعه وتبكي من الألم وازغبها بعنف واشد شعرها واضرب طیزها وخصياني الكبيره تصفق بطيزها المربربه وبعد دقايق نزلت بخرقها وطلعت زبي وخرقها دفق كل تنزيلتي وقالت لي ارجع البس كلوتها لأحمر وانزل على ركبتي والحس تنزيلتي وانزل لطيزها والحس شهوتي وانظف خرقها الجميل وبعدها لبست ملابسها وطردتني من 
لغرفه وقالت لي انسى يتكرر هالشيء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الاول□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في ح...

قصتي مع زوجتي في كورونا

قصتي حقيقه وي زوجتي قبل فترة اهلي نصابوا بكورونا واني وديت زوجتي لأهلها وبقيت يم اهلي اداريهم وبعد 17 يوم رحت شفت زوجتي وبتت يمها بيت اهلها اني اشتريت لها سيت نوم قصير لون اسود ووياه روب هم  اسود وهي بيضه طويله جسم مليان صدر يملخ جبير وابيض واخذت وياي مؤخر قذف فصارت ساعه عشره فرشت لي هي بالاستقلال مالتهم واجت يمي كمت اني خليت المؤخر وهي نزعت تراك مالها ولبست السيت الجبته الها وتخم مكياج خلت وشعر صابغته اصفر  طلعت تملخ وكانت منظفه كسها و وبديت نتماصص اني ووياها تقريبا ربع ساعه نزلت ع ركبتها هي خدرت كبل طلعت عيري من البرموده وبقت تمص بي نكعته من حلكها بعدين كمت امص والعب بصدرها صار كله اثر احمر ونزلت ع كسها لكيته ناكع بقيت اللحس لحد ما جبت مرتين بعدين كعدت علي وبقيت انيج وارهز وهي بلكوه مسيطره ع نفسها حتى لا يطلع صوت ويسمعون اهلها طولت نص ساعه كتله راح اجب هي وخرت مني وجبيت ع ديوسها وارتاحينا بقت نايمه ع صدري وايدها ع عيري تلعب بي كامت هي ترضع بي وكومته سوينه وضع 69 وبقت تمص واني اللحس الها لحد ماجبينه سوه كمت مسحت  وغسلت  بالتواليت الخارجي رجعت لكيتها محضره صينيه بيها...

خالد الديوث و اخته الجزء الثالث

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق ال...